هنا انا جديد واول مره افتح البرنامج دا وعايز اتعرف على ناس وكدا
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا شاب عشريني تزوجت وطلقت بعدها بأشهر بسبب البنت واسرتها كانوا سيئيين جدا كانوا غرباء ثم دخلت في صدمة اثرت على انطلاقي في الحياة ثم تكونت بيني و بين ابن خالي صداقة عميقة حديثا حيث ساعدني في مشكلتي والطلاق و الاكتئاب لكن هو من بداية العلاقة أراد الزواج بأختي بشكل صريح بينما انا مؤخرا بدات فكرت بالزواج من اخته بسبب طيبته معي وتعامله الحسن والداعم لي ولكن المشكلة أن امي مترددة بسبب أن أمه ليست جيدة الطباع و خوفا من تكون مشاكل أسرية لكن انا لا أعرف البنت حق المعرفة بسبب تباعدنا،،، ايضا اختي أجمل والطف واخته أقل جمالا و لطف على ما أسمع ..
طبعا الزواج عندنا تقليدي جدا لا يوجد أي تواصل أو معرفة
أخشى اذا اصريت وتزوجتها ان نكون ازواج لأخوات بعض وتدخل الغيرة والحساسية بيننا
ولكن انا متشجع لأنهم من اسرتي ومعروفين لا احتاج للسؤال عنهم حيث اني متخوف من الزواج من الغرباء
ماهي نصائحكم حيث أكثر ما يشجعني هو صداقتي وحبي لابن خالي ودعمه لي في تقويم اخته اذا دخلت بيننا مشاكل لكن خائف من أمه هل ستأثر عليه مستقبلا اذا حصلت مشاكل أو هل زواجه من اختي فيما بعد سيؤثر على زواجي ايضا ويستعمل مبدأ المثل بالمثل
حاليا انا متشتت واحتاج من يصحح افكاري وينصحني
خصوصا أنني أنظر لنفسي واقول انا الذي في نهاية المطاف اتزوج البنت الاقل جمالا و طباع غير مناسبه و هو ياخذ اختي بجمال عالي وطباع حلوة وانا اكثر طيبة منه ووسامه وإمكانيات ليش هكذا الحياة
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا بنت عندي بيست فريند ليا بنت بردو
المهم ان في حد دخل حياتها
وانا في حد دخل حياتي
هي بقت بتكلمو وهكذا وانا بقيت بغير غيرتين
غيرة انها اتخدت مني وبقت بتفكر فيه اكتر مني
وغيرة ان هو فيه حجات احسن من الولد اللى معايا
بقيت بشوف نفسي وحشه اوي اني بغير من جوايا حاجه ف ايد حد ودي عمرها محصلت
احنا بنحب بعض جدا
بس انا بغير عليها ومنها ومش ف كل حاجه هو موضوع الولد ده بس لاكن بغير مديا معنويا شكليه لا والله وبجد بتمنالها الخير ف حياتها لكن عند موضوع الولد ده بذات بتعفرت بغير عليها ومنها وانا فعلا متعلقه بيها ولما بنتخانق ممكن حياتي تقق واتعصب والدنيا تبوظ وانا اصلا شخصية عصبية محتاجه بجد حل لانى فكرت اروح لدكتور نفساني انا حقيقي تعبت
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
. انا اسمى عمر وعندى 9 سنين.
عندى صحب فى المدرسه اسمو حمزه احنا كنا نلعب مع بعض فى الفسحه وكنا صحاب. انا كنت بحب العب معاه.
بس هو كان بياخد منى من مصروفى. فى الاول كنت اديه نص الفلوس الى معيا عشان هو صحبى ومكنتش عايز يزعل منى.
بس بعد كده بقا كل يوم يقولى هات فلوس. ولو مقولتلوش ياخد منى. انا كنت بزعل بس مكنتش بقول حاجه.
بعدين حسيت ان ده مش صح. فقلتلو لا خلاص مش هديك فلوس تانى.
ومن سعتها احنا مش صحاب وهو بقا بيبصلى وحش وانا بحس انه بيكرهنى.
انا زعلان عشان كنت فاكره صحبى.
انا عايز اعرف ازاى ابقا قوى ومخلش حد ياخد حاجه منى غصب او يستغلنى تانى.
اختي بس تعرف الموضوع وادتني تلفونها عشان اكتب مشكلتي
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا طول عمري وحيدة معنديش صحاب حتى وانا في ابتدائي معنديش دخلت اعدادي حاولت اتعرف بس كلهم بينفرو مني معرفش ايه سبب هل فيا حاجه غلط؟
دخلت ثانوي حاولت ابقى عندي صحاب اتصاحبت على مجموعه و بعدها بفترة بدأت احس اني غير مرغوبه وانا الي بقيت بفرض نفسي عليهم و عشان كده بدأت أبعد عنهم عشان حسيت نفسي تقيله
حاولت اجمع أصحاب من على الانترنت رغم اني بتكسف و عندي رهاب اجتماعي و بقيت اخرج معاهم و برضو مكملوش و بعدو عني بالتدريج لحد ما زهقت من محاولات دي كلها و فضلت عايشه وحيدة و اخرج لوحدي باكل لوحدي بتمشي لوحدي و حتى اهلي كلهم قريبين من بعض و بعاد عني و بدأت أتعود على كده و مش زعلانه ، بس سؤال هنا ليه محدش كان بيصاحبني بجد و كلهم بينفرو و يبعدو عني؟
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
يا جماعه أنا عندى صديقه ودى صديقتى المفضله وبحبها اوى بس صحبتى من النوع الى هي متعوده عليا اوى وتدخل عليا وأنا نايمه تصحينى وعادى وأنا متعوده منها على كده عادى لكن غرفتى مش ليا لوحدى وتدخل عليا أنا واختى وهما بيضايقوا وبيقولو ليا أن هي صاحبتك أي بس مينفعش كدا أنا مش عارفه اعمل إيه لان أنا بالنسبه ليا عادى لاننا متعودين على بعض مع انى بحب الخصوصيه لكن اهلى بيضايقوا حاولت أقول ليها كدا بضحك قبل كدا بس برضو ممكن حل لو سمحتم
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
أعتذر أولًا لأن الرسالة ستكون طويلة بعض الشيء، لأني أود حكاية القصة مِن جميع الجهات وأريد من القارئ أن يضع نفسه مكاني وأعرف وجهة نظركم فيه هل كان تصرفي صحيحًا، أم كل شيء خطأ من البداية:
في زمن الطفولة كنت في السادسة، حين أتيت من قريتي لمدينة لا أعرف بها أحدًا من أجل مدرستي، وُجدت "فاطمة"… صديقتي الأقرب، مَن أحببتها بصدقٍ لا يعرف التظاهر، عشنا سويًا أجمل لحظات الابتدائية، أيامًا خُطت على جدار قلبي بالحبر الأزرق الذي لا يُمحى.... ثم، في بداية المرحلة الإعدادية في عمر الثانية عشر، غابت عني فجأة… علمتُ لاحقًا_مصادفةً_ أنها سافرت إلى بلدٍ بعيد يُدعى تنزانيا، لم تخبرني… لم تودعني، ولكني لم أنسحب، بقيت على تواصلٍ معها، ٤ سنوات كاملة، ٤ سنوات كُنتُ خلالها من يزرع، ويروي، وينتظر الثمر… كنت أنا غالبًا من أرسل، أو أتصل، وأفتح المواضيع، وأنتظر مقابلتها كل يوم، وهي لم تبدأ الكلام إلا في مرات قليلة...
ومع بداية المرحلة الثانوية في عمر الخامسة عشر، تغيرت كثيرًا...
صارت كلماتها جافة، وحديثها معي على التواصل قليل، وكأنني لم أعد صديقة… بل مجرد شخص عابر تتحدث إليه حين تحتاج شيئًا، رغم ذلك، كنت أتمسك..
أواسي نفسي: ربما إقامتها في الغربة غيرتها، أو ربما هناك أمر ما لا أعرفه..ثم جاء يوم اللقاء… بعد غياب أربع سنوات.. عادت إلى مصر، في بداية الثاني الثانوي (تلك السنة الدراسية التي مضت) وعدتُ معها تلك الطفلة السعيدة التي كانت لا ترى الدنيا إلا من خلال ابتسامة فاطمة، لم ألحظ فتور مشاعرها في البداية، كانت سعادتي تُعميني، كنت أنتظر يومًا نلتقي فيه قبل الامتحانات، لكنها كانت ترفض الخروج دومًا، تقول: "لا أستطيع… لا أخرج من المنزل." فانتظرت… صامتة.
وأخيرًا، التقينا في المدرسة في الثاني الثانوي لأول مرة مع بداية اختبارات الترم الأول، كنت أنا من بادرت بالعناق، بالكلام، بالفرح… وهي؟ كانت هادئة، باردة كثيرًا، كأن اللقاء لا يعني لها شيئًا، لم ندرس معًا، فأنا أدبي، وهي علمي… ولم نكن نلتقي كثيرًا حتى في أوقات الراحة، قالت لي ذات مرة: "لا أعرف أحدًا في هذه المدرسة سواكِ"، لكني كنت أراها تتحدث مع زملائي، وتضحك معهم، في حين لم أرى منها تلك الضحكة التي كنتُ أشتاق إليها حد الألم منذ قدومها..
ثم جاء ذلك اليوم..
في أحد اختباراتنا المشتركة، جلستُ بجوارها، كانت آخر أيام الامتحانات، وربما آخر فرصة للبوح، فقررت أن أطرح السؤال الذي أثقل قلبي طويلًا:
فاطمة… هناك سؤال يراودني منذ فترة وإجابتك هي من ستريحني، ماذا أنا بالنسبة لكِ.. أخت أم صديقة؟
ترددت قليلًا، ثم قالت:
"أنا لا أؤمن بوجود صداقة حقيقية على هذا الكوكب".
رغم أنها كانت تتحدث بكلامٍ آخر بعدها ولكن هذه الجملة هي كل ما حفر في ذهني وكل ما استعبته...
وكم تمنيت لو لم أسمع، حتى استعبت ما قالت بعد وقت، شعرت وقتها كأن سكينًا اجتاز قلبي بهدوء…
فأنا التي ظننت أنها أختي…
كنتُ مجرد لا شيء..
رحلت سريعًا قبل أن تنهار دموعي أمامها، ومنذ ذلك اليوم لم نتحدث أبدًا، بل أنا من تهرب، لأني أعلم أنني إن تحدثت، ستنهار حصوني، كانت كلماتها قاتلة، لأنها جاءت من شخص كنت أراه الحياة، جرحي منها ليس مجرد خيبة، بل موت بطيء لشخصٍ أحب بصدقٍ، وتعلق حتى المرض.
نعم… ما لا يعرفه أحد، وما لا تعرفه فاطمة نفسها، أني أعاني من مرضٍ نفسي يجعلني أتعلق بمن أحب بشكلٍ مؤلم، ومرَضي هذا، لا يمكن التخلص منه بسهولة..
مرت الأيام، ولم تبادر بكلمة..
رغم أني كنت أتمنى أن تُصحّح ما قالت، أن تشرح، أن تعتذر… لكنها لم تفعل..
بعد تلك اختبارات، وأنا لا أتحدث مع أحد كثيرًا وتلقبت حالتي الصحية وسافرت للعلاج كذلك، وأيضًا مرضت لمدة أسبوعين تلك أول مرة أمرض فيها هكذا شعرت أنها نهايتي، وكل هذا بسبب حالتي النفسية وأهلي يظنون السبب مرضًا عاديًا، لم يستجيب معي الدواء فيعيد الطبيب كتابة شيء آخر، إلى أن تحسنت قليلًا بعد النسيان أو لأني توقفت عن التكلم معها، نعم.. منذ حينها وقد حظرت كل أرقامها التي لدي، ولكن لم أنسى بعد...حتى الآن..
ثم قابلتها مرتين…
مرة في الترم الثاني، حين حضرت إلى المدرسة… وتجاهلتني..
والثانية… بعدها بشهرين، كنتُ مع أخي، نمر على الجسر، رأيتها أولًا، لكنني خفت أن أتحدث، فأكملت طريقي، لكنها نادتني باستغراب… قائلة: آلاء؟
لم أتحدث ولكني صافحتها عندما مدت يدها، نظرت إليها نظرة عتاب، ثم مضيت بصمت، لم تسألني حتى كيف حالكِ، ولم أستطع أن أقول أكثر من تلك النظرة، لأني أعلم أن الحديث سيكسرني من جديد..
وانتهت آخر لقائاتي بها وقت اختبارات نهاية العام لم نتحدث أبدًا كل منا يحدث الآخر بنظرة عينيه لم أكن أبدًا أفهم مشاعر نظرتها لكن دائمًا تظهر اللامبالاة لي...
إلى أن مرت تلك السنة..
أنا لم أنسَ…
ولن أنسى..
لست ضعيفة، لكني مريضة، وتعلقي بها كان فوق طاقتي، أدعُ الله أن ينزع حبها من قلبي، لكنه ما زال ساكنًا هناك، رغم أنني أغلقته بكل ما أملك، لا تسألني لماذا تعلقتُ بها هكذا، ولماذا لم أتخطَّ إلى الآن؟ الأمر ليس سهلًا، وليس بيدي أيضًا، كانت فقط تعتبرني زميلة مدرسة تتحدث معها، بينما أنا، كنت أراها عالمي..
لن تشعر بشعوري أبدًا عندما عرفتُ الحقيقة، فبقدر حبي لها، بقدر ما تألمت بسببها، ولكن الألم كان أكثر وأصعب، لم أستطع كرهها رغم كل شيء، لو لم أكن مصابة بذلك المرض، لنسيْتُ الأمر كأي إنسان آخر، واستطعت أن أتخطاه، لكنني لم أستطع، ولن أستطيع نسيانها بسهولة..
لقد شبَّهت صداقتنا يومًا بصداقة روميو وألفريدو...
لكنها لم تكن مثل روميو مطلقًا، بل كنت أنا من أمثل دوره طوال الوقت، بالحب والوفاء والانتظار، أما نهايتي، فكانت مثل ألفريدو،(لمن لا يعرفهما هما شخصيات كرتونية)، كانا صديقين مقربين، وانتهت صداقتهما بموت ألفريدو، وبمرض روميو حزنًا عليه، رغم وفاة ألفريدو، استمر روميو في حمل إرث صديقه، وحقق حلمهما في النهاية عبر بناء مدرسة وتعليم الأطفال، أما أنا...
فأنا من مات قلبي بسبب كلماتها، وأنا من مرضت بعدها، كنت أمثل الدورين معًا، كنت أُخلص لها كثيرًا، كنت أعتبرها الصديقة المثالية، كنت متعلقة بها بعمقٍ شديد، لأنني مريضة بمرضٍ نفسي... وفي النهاية... ماذا جنيت؟
سوى وجعٍ لا يُحتمل، وغصة لا تُروى، كنت أتمنى لَو كنت قوية مثل روميو لأكمل حياتي دون حزن على فقدانها، او على الأقل أن أتخطى، وسؤالٍ واحدٍ يكرره قلبي كل ليلة قبل أن ينام: هل كانت تشعر بمعاناتي..
هل أنا المخطئة...؟
ربما، لأني أحببت أكثر مما يجب…
لكنني لم أؤذِ أحدًا… فقط كنتُ مخلصة، حتى النهاية..
مرت شهـور..
الخامس من يونيـو ٢٠٢٥:
(هذا الحديث كان قبل العيد بأيام قليلة، وكانت احدى صديقاتنا واسمها مريم تعرف ما بيننا وأرادت الاصلاح في ظنها أنه سوء تفاهم، وأنشأت مجموعة أضافتني أنا، وهي، وصديقة ثالثة اسمها أماني، نحن الأربعة نتحدث باللغة العربية، وأنشأت فريق يجمعنا عليها ولكن قبل ما حدث، المهم في تلك المجموعة دار كلام كثير، وانتهى الأمر بإغلاق الأمر والمجموعة، ولم نصل لنتيجة ترضي الطرفين فعدت أحدثها قائلة ما يلي:)
أنا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
ما كان يجب أن أرسل لك، ولم أكن أريد ولكن ما تفهمينه عني خاطئ..
هل تظنين أننا متخاصمان حقًا؟
هي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
إذا كنت لا تريدين فلا تفعلي، لم أكن أعلم أنك تحبين العتاب لهذه الدرجة، حتى بعد حذف المجموعة وإنهاء علاقتنا بيدك ما زلت تريدين العتاب مرة أخرى، لم أعد أفهم ماذا تريدين مني بالضبط؟
أنا: أعيد سؤالي هل تظنين أننا متخاصمان...
لم أكن أريد من أجلك، أعلم أن كلامي يزعجك، أنا لا أحبه أنا لم أعاتب أحدًا يومًا إلا المقربين مني ولكن لم تفهمي أنه بقدر كلامي بقدر مكانتك... لن أرد على حديثك هذا...
أريد أن أقوم باتفاق معك...
هي: يا آلاء هل أسألك سؤالًا.
أنا: تفضلي..
هي: هل إذا تكلمنا مرة أخرى سيعود ما كان؟
أنا: تعلمين وأعلم أنه لن يعود لأنك ترفضين..
هي: أنت من ترفضين.
لو سألت أحدًا من المجموعة من يريد الرفض فكل الأصابع ستشير عليك.
أنا: هل أرفض أنا أن نلتقي دائمًا رغم أن ما يفصلنا شارعان؟هل أنا من يرفض التحدث معك في المدرسة..؟ هل أنا من أتهرب من لقائك؟ نعم أعلم ستشير علي، بعد كل هذا لم تفهميني بعد.
هي: أمي لم تقبل أن أخرج مع أحد سألتها عدة مرات ولم تقبل.
أنا: أشياء عادية لأي صديقين ولو لم يكونا مقربين حتى.
هي: ليس بيدي فأنا مجبورة على ذلك، لم أفهم ماذا؟
أنا: لا أستطيع فرض ذلك عليك يا فاطمة، كما تحبين، إن أردت أن نتحدث مجددًا والباقي لا أعرفه..ما أعرفه أنها ستكون علاقة إفتراضية وحسب، بحسب كلامك، ستكون كذلك للأسف رغم أنكِ عدتِ من سفرك، ليتني أستطيع أن أنسىٰ كلامك..
هي: لم أفهم ماذا قلت الآن؟
أنا: "لا أستطيع أن أنسىٰ كلامك"،
كلما يذكر لي إسمك، أتذكر ما قلتيه لي يوم كنا على السلم، وأتذكر أنكِ سألتني متى تبدأ اللجنة الثانية، ولم أجبك لأني كنت أريد البكاء، وأتذكر عندما صعدت للجنتك وتقابلنا في الممر كنت في طريقي حتى أغسل وجهي، ولكن بمجرد رأيتك لم أستطع كبحها لأنك لم تهتمي لأمري، وأتذكر الكثير من الأشياء التي كانت جرحتني منك، وكل هذا بجرد أن أسمع إسمك أو أتذكرك....
مقارنة بالماضي:
كنت عندما أتذكرك أدعوا الله أن نلتقي بأقرب وقت، وكنت أخطط لأفضل الأماكن التي أحبها لأريكِ إياها وأن أعرفك على المدرسة وعلى زملائنا، كنت أحدث أي شخص عنك أعرفه او لا أعرفه وكم كنت أتمنىٰ رأيتك، كنت أرفض أي فتاة تطلب مني أن أكون صديقتها المفضلة لأنك كنتِ هي، وفي نفس الوقت لم أكن أرضىٰ بأن أجرحها، كنت أتمنى أن نلتقي بأفضل طريقة أتعلمين ليلة اختبار الشفوي يوم رأيتك كنت أتخيل ألف سناريو لذلك اللقاء الذي كان في الواقع...
أقل من عادي...
وبعد كل هذا الحديث لم أقل سوىٰ نقطة من بحر ما بداخلي، ولهذا أعيد إجابة على سؤالك الأول: أنه لن يكون ما بيننا كما كان لأنكِ كنتِ صديقة طفولتي، ولن أنسى ألا بموتي، لأني حينها كنت جاهلة لما بداخلك، لم أكن أعرف أنه من السهل أن تجرحيني هكذا، لم أكن أعرف أنه هين عليك حزني، رغم أني لا أحب المقارنة ولكن لو كنت مكانك لما تركت صديقتي تنام ليلة واحدة وهي حزينة بسببي، ولو وصل الأمر لأن أذهب لمنزلها، أنا أتحدث عن نفسي فقط،
ولهذا الفرق بيننا كالقمر والشمس، وبعد كل هذا أيضًا انتهىٰ كل ذلك بيدي.. أعترف بذلك، كان بسببي.
هي: حسنا يا آلاء انت من تريدين الكشف عن شيء لا استطيع قوله، أنا كنت مضطرة أن اتجنبك وألا أكلمك وأن أختصر من الكلام معك.
أنا: لا أفهم أي شيء، لماذا هل هددوكِ مثلًا؟
هي: كنت أتعذب وحدي ولا أحد يشعر سنين وأنا على هذه الحال أكافح.
أنا: لماذا...؟
_لأغير السؤال، مهما كان لماذا....
لماذا هان عليك أن أكون أنا ضحية كل ذلك، ولو كنت أنا حزينة يبنتي لن اظهر لك وكنت سأحرص على مشاعرك من كلامي أكثر مني...
هي: أنا حتى ممنوعة من قول شيء، كنت ضحية معك ولست وحدك.
أنا: ولماذا تحدثيني الآن وتريدين أن نعود مجددًا أصدقاء، أنا وحدي من كنت أظن ذلك، الست ممنوعة من الحديث معي؟
هي: لقد حاولت أن أجعل العلاقة تدوم حتى عدت لمصر وحصل ذلك الأمر.
أنا: لا أفهم قصدك ولن أسألك..
هي: نعم لكن لم أستطع، أنا كنت أحمل عبئا شاقا وحدي.
أنا: إذن إستمعي إليهم أفضل يا فاطمة غير معقول أن تستمعي لحديثهم كل ذلك الوقت والآن تنقضين ما بدأتي به.
هي: وفي النهاية كان يجب علي فعل ذلك للأسف الشديد.
أنا: أعلم ذلك، وشعرت به، وسألتك مرارًا عنه لعلي أهون عنك ولكن يبدو أنك مصرة على مبدئك.
هي: البارحة حاولت الإصلاح لأن الأمرك ان قاسيا علي لدرجة أني بكيت.. بكيت بعد مرور مدة لا أدري كم هي.
أنا: إذن لما لم تقولي ذلك في المجموعة، ولمتني أنا على أني السبب، وأنا كنت أشرح معاناتي ليس إلا...
هي: لأني لم أعد استطيع فعل شيء، ولأن مريم هناك.
أنا: هل سألتني كم مرة أو كم ليلة بكيت فيها من أجلك، أو بسببك، مريم لا تفهم الأمر إذن وكانت تأنبني على شيء لم أفعله.
هي: الف مرة أقول لك أنا مجبورة على عدم قول شيء هذه الحياة لم تعد بيدي، لا.. مريم تعلم الأمر لكنها لم تحب أن ينتهي الأمر هكذا.
أنا: إذن لأرحك مني للأبد وكأني لم أكن في حياتك، لعل هذا يريحك، ولن تكوني مجبورة على شيء بعد الآن، أفهم وجهة نظرها، لست مهمة لذلك الحد الذي يستحق أن تتعبي نفسك بسببي، لعل الله قدر كل ذلك لحكمة لا نعرفها، وأراد لنا تلك المعاناة، لننهِ الأمر اليس هذا ما سيريحك، لأني منذ فترة أشعر أني سبب ما أنتِ فيه.
هي: لست أعرف يا آلاء لماذا تقولين هذا الكلام.
أنا: أعلم أنها الحقيقة، لذلك أصارحك بها، راجعي حديثك وستعرفين أني على حق.
هي: أقول لك الف مرة أنا جبرت على ذلككككككككككككككك.
أنا:أعلم أنك جبرتِ على ذلك قلتِ لي، أنا أقترح عليك حلًا.
هي: وما فائدة الحل فأنا سأجرح أكثر في الحالتين.
أنا: أنا الآن في وضع تجاهل لمشاعري، أحاول تفهمك أنتِ فقط، حتى أحرص أن تكوني بخير بعد ذهابي...
_لأي درجة وصلت أنا لا أدري💔
_ما الذي يريحك إذن أجيبيني، قلت كل ما أستطيع قوله.
هي: لا شيء سيريحني غير الموت، أنا حاليا متمسكة بالكتب فأنا أعلم أنها لن تختفي لأي سبب كان ولن أجبر على تركها، حقا سئمت من حالي ، لم تعد حياتي بيدي، للأسف إنا لله وانا اليه راجعون.
أنا: البقاء لله وحده، وكلنا سنموت يومًا..
أؤمن بذلك، وربما اليوم قبل الغ، إن كنت سئمت من حياتك لماذا تركك الله فيها، ما حكمته من ذلك في رأيك؟ دعك من هذا السؤال وأجيبي عليه في نفسك أولًا.
هي: حتى أعز فتاة علي جرحتها مجبورة وسببت لها كل هذه المشاكل ، ههه حقا أنا فاشلة.
أنا: الكتب هي صديقتي أيضًا صرت أتردد على المكتبة فقط لأملئ الفراغ الذي أحاط بي، وأماني صديقتي التي تذهب معي إليها، كل ما جمعني بها كانت الكتب، كانت تعرف ما عانيته أيضًا وتفهمتني لأنها فقدت صديقتها بعد ١٠ سنوات صداقة لنفس السبب...
هي: للإصلاح في الأرض وعبادته وتعلم ديني.
أنا: لماذا لا تجعلين من فشلك بداية لشيء جديد..
أقرأ كتابًا عنوانه ما أشعر به، وأتخيل نفسي بطل القصة، عندما أنتهي منه أشعر أني لم أفعل شيئًا في حياتي وما أعانيه ليس إلا اختبارًا لقوتي، فعلي أن أتخطاه حتى أكمل طريق النجاح...
هي: هل هذه رواية؟
أنا: لا، أنا كاتبة وهذا أسلوبي في الكلام.
علينا أن نجد حلًا وسطًا بيننا، فقولي أنتِ ما تريدينه مني بصراحة، وأنا سأفعل.
هي: انا لا ريد الا ان اراك بخير.
أنا: حسنًا وهذا ما أريده أيضًا، إذن هل سنكون بخير إن افترقنا؟
هي: بالطبع لا، ولكنه اختبار لعلنا نلتقي في الجنة.
أنا: إذن لما فعلت ذلك ما دام هذا رأيك، ألم تسألي نفسك عن شعوري؟
هي: قلت لك اني وقتها توترت، واختلط علي ما يجب علي فعله، وما اريده، وكان سؤالك مفاجئا لي.
أنا: لم يكن إلا أقل من عادي، لأنه لا مشكلة لدي لو سألتني سؤال كهذا لم أن لأتردد في جوابك، والمرئ مع من أحب يوم القيامة، كيف سنلتقي وأنتِ لا تحبيني كما فعلت؟
هي: أقسم لك يا آلاء أني أحبك، ولو لم أكن أحبك كيف سأبكي، وأنا صخرة بلا مشاعر!
أنا: هل الحب كلمة تقال وحسب...
هي: لا فلقد دعوت كثيرا، وكنت اسأل عنك من اعرفهم، وكنت على وشك شراء هدية لك لتسامحيني.
أنا: أنا لا تفرق معي هدايا الكون، كان يكفي أن أسمع منك كلمة صديقتي لنسيت كل شيء، ولكن أعرف حظي جيدًا....
هي: وقتها لم أكلم أحدا منذ مدة وأحاول تجنب الكلام مع أي أحد فلم يطرح علي السؤال، أفهمت؟
أنا: لا أدري لما اختارك الله ليبتليني به، ربما لأني تعلقت بك أكثر مما يجب والله لا يحب أن يتعلق عبده إلا به.
المهم... هل تريدين مني شيئًا..
هي: أريد أن تقولي ماذا أدعي لك معي، فاليوم يوم عرفة.
أنا: لقد.. أبكاني سؤالك ولا أدري السبب
ولا أستطيع الإجابة...
وداعًا.
التاسع والعشرين من أغسطس ٢٠٢٥:
أنا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أتمنى أن تكوني بخير، لا تسأليني عن حالي، أريد أن أسألك سؤالًا إذا أمكن.
هي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، تفضلي ولكن لا أعرف إذا كنت سأجيب.
أنا: هل أزعجك إن تكلمت، أم لا مشكلة؟
هي: لا... لا بأس.
أنا: كيف حالك مع الله، وهل وجدت صحبة صالحة، أم لا يزال قلبك لا يؤمن بالصداقة.
هي: لا أعلم، لكن ما زلت لا أؤمن بالصداقة.
أنا: إجابتك لا؟ أم أنك تجهلين من حولك.
هي: لم أفهم.
أنا: أعني أنه بالتأكيد يوجد حولك من يحبك وأنتِ لا تعطينه وجهًا وقد ينكسر قلبه يومًا ما، لا تعيدي الخطأ مرتين يا فاطمة.
هي: من تقصدين؟
أنا: أنا أخبرك بنصيحة لا أكثر ولا أقصد أحدًا ولا يوجد ببالي أحد، وبيدك أن تفكري فيها لتغير فيك شيئًا، أو تتركيهـا كلمة عابرة، أنا اليوم لست كالسابق، فقد فقدت الكثيرين ممن أحبهم بعدك، ربما بالموت أو بالحياة، فالدنيا صارت بالنسبة لي جناح بعوضة لأنها كذلك.
هي: لا أعلم، أشعر أنه لم يعد لدي أي رد.
أنا: لا أحتاج لردٍ منك، بل كنت فقط أذكر نفسي.
هي: لا أفهم إذا لماذا كلمتيني بما أنك تريدين تذكير نفسك؟
أنا: لم تفهمي ما أعني، أقصد عندما أفكر أحيانًا في ما حدث سابقًا، أتخيل نفس ذلك اليوم مجددًا بحديث مختلف لربما كان يومًا جميلًا، ولكن في نفس الوقت لا يكون الحديث حقيقيًا، فـ فكرت أن أحدثك الآن لأذكر نفسي أني لم أكن صديقة لك، لعلي أتوقف عن التخيل عندما يرى عقلي ردك بنفسه.
هي: أولا كنت أعتبرك أختا لا صديقة، لكن كل ما حدث كان خارجا عن إرادتي.
أنا: وهل هناك أختُ.. تترك أختهـا...
ربما بالغت بتعبيرك فأنا لم أرى أختي يومًا، ولو كنت أختي لما سمحتِ لما قيل أن يقال وما حدث أن يحدث.
هي: كنت أريد أن أخبرك أني كنت فعلا أحبك وحتى الآن، وأني لم يرد أن يحدث ذلك لكن رغباتي والأشياء التي أريدها تكون في قلبي فقط، لقد كان الأمر خارج عن إرادتي
مثلما تقولين أن هناك أشياء لا يفهمها الآخرون عنك فهناك أشياء لا يستطيع أحد أن يعرفها عني.
أنا: فهمتك.. لا بأس، أنا لم أشئ أن أذكرك بشيء في الماضي لن نستفيد شيئًا من التذكر.... أستودعك الله.
هي: في أمان الله.
التاسع والعشرون من سِبتمبـر ٢٠٢٥:
أنا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أنا: هل يمكن أن أعرف رأيك بقصيدتي الجديدة؟
هي: بالطبع.
(بعد قرائتها للقصيدة)
: ما شاء الله لا قوة الا بالله اللهم بارك
جميلة جدًا.
أنا: إنها بداية طريقي كشاعرة إن شاء الله.
هي: بإذن الله وأنا أدعمك.
أنا: إلى الآن... ولو لم أراكِ بعد ذلك أبدًا..؟
هي: لم أفهم؟
أنا: لا داعي أن تفهمي الآن، أتمنى لكِ التوفيق في أمان الله.
هي: لماذا؟
أنا: ستعرفين من الناس لا مني.
هي: لماذا لا تخبرينني أنتِ؟؟
أنا: لأني لن أكون موجودة وقتها، وربما لن أكون بحالة جيدة لإخبارك مثل الآن.
هي: يا الاء قوليلي ماذا تقصدين؟!
أنا: هل أنا أقصد شيئًا؟ لا بالعكس، أنا أخبرك بما قد يحدث ذات يوم، ألا تزالين تذكرينه؟ ظننت اسمي كان عابرًا بالنسبة لك.
هي: يا آلاء انت تعرفين أكثر من أي أحد أني كنت أفضلك دائما.
أنا: ها قد قلتها بنفسك، كنتِ...
أي الآن لا شيء.
هي: والى الآن.
أنا: ههه قلت لكِ ستعرفين من غيري لا مني، لا تشغلي بالك بالأمر.
هي: في يومٍ من الأيام ستعرفين ما حدث يومها.
أنا: ذلك اليوم لن يأتي لأننا ربما لن نلتقي في الدنيا
وأيضًا لأنني أعرف ما حدث منكِ، ولكن للأسف كنت أبني أحلامًا أكبر بكثير لم أتوقع أنها لن تحدث...
لأسألك سؤالًا أخيرًا قبل أن أرحل، بماذا تسجلين رقمي حاليًا؟
هي: لن أرد على سؤالك قبل أن تردي على سؤالي.
أنا: واحدة بواحدة، ردي على سؤالي أولًا.
هي: يا الاء سأقول لك ولكن ليكن سرًا.
أنا: أنا لم أخبر أهلي أننا افترقنا من الأساس وهم يسألونني عنك دومًا، ولست ممن يتحدث بما لا يريد.
هي: امي وابي من أمروني ان اتركك منذ كنت في تنزانيا، وانا كنت احاول اقناعهما، لكن عندما جئت الى مصر قالوا لي لن نسامحك اذا صادقتها واقطعي علاقتك معها، أنا أيضا كنت أعاني ولست وحدك، أنا لم أرد ذلك كنت مضطرة، فغضب الرب في غضب الوالد.
أنا: ......
ماذا تعني بكلامك؟
هي: لن أقول شيئًا أكثر، لقد كنت أجاهد لإقناعهما وأكلمك سرًا، حتى جئت الى مصر.
أنا: إذن ما دام ذلك، فاستمعي لهما إن أردت، أظن أن حديثك معي الآن ذنب عليك، وأعتذر لأني أرسلت.
هي: لا قالت لي امي إن أرسلت فاختصري، الآن هي تصلي، أصلا كنت ممنوعة من اخبارك بالسبب، أنا كنت أريد أن تستمر علاقتنا، وحتى الآن.
أنا: ولماذا مثلًا، ألم تستمعي لهما في البداية وكسرتِ شيئًا بداخلي، والآن اختلف الأمر؟
هي: لا لم يختلف أنا لا زلت ممنوعة من ان اكلمك.
أنا: أعتذر إذن، سأذهب الآن.
هي: على ماذا؟
الواحد والثلاثون من يناير ٢٠٢٦ وذلك آخر ما دار بيننا:
(أرسلت لها حالة مِن الواتساب لوفاة عمتي ذلك اليوم كنت منهارة وقتها)
هي: المعذرة، الهاتف فيه مشكلة هلا أرسلتي الرسالة مرة أخرى؟
أنا: لا شَيء... لله الأمر مِن قَبل وَمن بَعد،
توفيت عَمتي💔
هي: إنا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، إن لله ما أخذ وله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فالتصبري ولتحتسبي.
أنا:(كانت رسالة صوتية وكنت أبكي وقتها وصوتي مبحوح، وما قلته في المقطع الصوتي)
"لا أعلم كيف أصف لك شعوري، عندما رأيت الرجال يحملون النعش فوق أكتافهم.... يا الله.. كان موقفًا صعبًا، حينها تذكرت حياتي كاملة مع عمتي، منذ طفولتي وحتى الآن بعد ١٧ عامًا، وتذكرت آخر كلماتها عندما زرتها في المشفى آخر مرة، والله شعرت... شعرت أنها آخر مرة أراها فيها...الحمد لله على كل حال، ولكن الأمر أكبر من أن أتحمله، لا أستطيع البقاء هنا أكثر... في أمان الله".
هي: 🫂🫂🫂
يا آلاء كل واحد فينا سيموت عاجلا او آجلا وهي ستذهب لمقابلة رها فادعي لها بالرحمة
طبعا الموضوع مؤلم جدا ولا يستوعب الإنسان ما حدث بسبب الصدمة لكن انت أقوى من هذا يا آلاء كوني شجاعة.
لم أفهم الى أين ستذهبين؟؟
..
آلاء؟
..؟؟
أنا: مَا الأمر يا فاطِمة، لَا أعلم لمَاذا أخبرتُك..
ولكِن لَا يُهم... 💔
هي: المعذرة يا آلاء فأنا لا أعرف ماذا أقول لك، لقد كنت قلقة عليك فقط، ولكن هذه أول مرة أعزي فيها شخصا وكانت المشكلة انها أنتِ، لا أعرف كيف أعبر لكن أنا أشعر بك، مات جدي وجدتي وأنا في الغربة واعرف هذا الشعور.
أنا: أقدِّر ذلك، وشكرًا لكِ، وعَلى كلامِك.
كُل مَا أعرِفه أني عِندمَا أحَدثكِ أرتكِب ذنبًا...
ولهذَا، في أمَان الله، وشكرًا لعزائِك.
هي: أمي سمحت أنا استأذنت قبل أن أكلمك، قلت لها القصة وسمحت لي.
أنا: أي قِصة تعنين؟
هي: أن عمتك ماتت.
أنا: حقًا أنا لا أتحملُ المزِيد مِن الحُزن، يَكفِي ما أمر بِه الآن... الموت لَا يَستأذن أحدًا.
هي: 🫂🫂
أنا: لَا تشغَلي بالكِ إذَن أكثَر مِن ذلك..
إنها الدنيَا، وأنا مَن يستَقبل العزاء الآن..
هي: أنا بجانبك أخبريني إذا احتجت أي شيء، حاولت أن آتي لك لكن لم يسمح لي أنا آسفة.
أنا: لَم أعد أعرِف مَن أنا بالنسبَة لك..
هي: أنا أحبك كثيرا يا آلاء هذا ما يمكنني أن أخبرك به وأنا أعِدك كأخت لي.
أنا: أختُك....
كَم قلتُها لكِ يَا فاطمة...
ولكن لَن أعاتِبك أكثر.
هي: ..
أنا: .
____________________________
أردت أن تكون القصة مروية بالمحادثة نفسها كي تشعروا بكل مشاعر أصحابها، وأشكر من أكمل للنهاية، وأعتذر على الإطالة، وفي النهاية أريد طرح أكثر من سؤال ولكن لا أعرف كيف أصيغه، من منا كان على حق؟ وهل مبررها لتركي كان كافيًا أنا لا أرى ذلك، كل ما أعرفه أني لم أعد كما كنت بعد الآن...

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا اللي كنت كاتبه مشكلتي مع صديقتي المقربة اتخنقت بجد وتعبت اقسم بالله تعبت انا كل شوي بدعي أننا نرجع تاني بدعي كتير واول يوم رمضان بعتت لي رساله تهنئه وشوفنا بعض في الصلاه سلمنا على بعض كنا شوي مبسوطين بس بعد كدا مفيش اي حاجه رجعنا تاني نشوف بعض ولا كأننا كنا نعرف بعض اصلا وبنصلي في نفس مصلي النساء وهي بتشوف باقي البنات تسلم عليهم تقعد تضحك ما عدا انا النهارده بعد الصلاه قررت اروح اسلم انا عليها روحت لقيتها قاعده مع بنات من أصحابنا سلمت عليها من غير كلام وهي كذلك وسلمت على البنت التانيه وفي بنت ثالثه كانت قاعده معهم سلمت عليها وقلت لها كل سنه وانتي طيبه سلمت عليا ايوا بس مردتش عليا باي كلمه اصلا وبعد م سلمت مشيت على طول وصاحبتي لا نادت عليا ولا قالت اقعدي معنا ولا اي حاجه وانا تعبت واتخنقت بسبب اني بدعي ومفيش اي حاجه بقيت لوحدي وحاسه كلهم بقو مش كويسين تصرفات وكل حاجه اقسم بالله العظيم انا كرهت حاجه اسمها أصحاب لأن بجد تعبت
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
دلوقتي لو انا كلمت واحد مرتبط بصحبتي وبيحبو بعض وكلمته في مره قدامها عشان اصالحهم لانهم كانو متخانقين وقعدو فتره كبيره ميتكلموش بس اتكلمو واتصالحو بعد ما انا كلمته وبقا انا وهو معانا ارقام بعض ولقيته دخل كلمني يسأل على صحبتي وكلام بيجر كلام وقولتله احنا اخوات مش اكتر بس دار بنا الكلام
وانا كنت قايلاله اني مرتبطه قبل كده وقعدنا نتكلم بصيغه اخوات ومش اخوات في نفس الوقت يعني اكننا مرتبطين وكده بس جت صحبتي النهارده وقالتلي انا عملتلو بلوك وانتي كمان اعمليلو بلوك قولتلها ماشي بس عملتيلو بلوك ليه قالت لي لان مش متناسبين لبعض وبابا مش هيوافق وهي مقتنعه بالكلام ده وعملت بلوك
جت عندي وقولتلها اما اروح هعمل بلوك عشان خاطر متشوفش الشات اللي بيني انا وهو ولكن اصرت وحاولت بقدر الامكان امسح الشات ومسحته فعلا وخدت التليفون كلمته من عندي بعد ما قفشت الحوار إن انا كلمته وكده ودخلت من عندي بعتتله على اساس انا وجر معاها كلام وكأنه بيكلمني انا بس كان جد وهي كانت بتكلمه من عندي وقالتله انا ولا صحبتي قالها صحبتك وانتي زي ما كلمتيني هتكلمي غيري وحسيت ان كلامهم هو وصحبتي معايا جارح اوي مع ان انا مردتش اقولها انه كان بيكلمني كأننا مرتبطين ولا قلت كلمه تدينه ولقيت منه كلام وحش وكلامها كان وحش معايا بس انا عايزه أكلمه اقوله ايه اللي انت قولته ده واعاتبه ومعنديش مانع مكلمهوش تاني بس صاحبتي قالتلي والله لو عرفت انك كلمتيه مش هكلمك تاني
اعمل ايه
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
انا حرفيا مهما اقول شعوري بس انا بجد مدمرة انا بنت في تانيه كلية مشكلتي اني بجد مليش اي حد عندي دائرة صحاب 5 كدا بس مفيش ولا واحده فيهم بتهتم تسمعني
انا دائما بسمعهم وبحل كل مشاكلهم اقسم بالله العظيم تكلمني طول يوم مش بتعمل حاجه غير أنها بتحكيلي عن مشاكلها انا لما اكون تعبانه تقول لي معلش لو زعلانه أو فيا حاجه ولا بيهتموا المهم هما وبس
تعبت من الوحدة كلهم نفس طبع امي وكأنهم نسخه منها مش قادره أبعد بحبهم بس هما مش صحابي انا بس اللي صاحبتهم ،
انا هعمل عمليه بعد بكره محدش قالي آجي معاكي ولا اي حاجه حتى بالكذب قاعدين يتكلموا عن علاقتهم ويقولوا نعمل ايه وكدا مفيش حد مهتم بيا ولا بمشاعري
فكره الانتحار مش بتفارقني حياتي مدمره، نفسي الاقي شخص واحد بس يحبني
انا عارفه المفروض انا احب نفسي وانا والله بحب نفسي بس انا تعبت من اني صاحبتهم وبس تعبت من الوحده وقدام الناس عندي صحاب
اما امي بقا فدي قصه تانيه انا اصلا كل اختياري في البشر وكل الناس اللي بتدخل حياتي زيها امي نرجسية وصعبه جدا مفيش ذرة رحمة حتى وانا داخله العمليات بردو بتشتمني وهتزقني كنت في مره مركبه محلول وتعبانه جدا
قعدت تقولي اني حقوده جوايا غل وهزقتني وسابتني ومشيت اقسم بالله بتقول الحاجات اللي هي بتعملها وتجببها فيها هي حرفيا بتسقط اللي فيها عليا كانت دايما تقولي انتي فاكره نفسك اى و اني عمري ما ينجح في اي حاجه في حياتي وكلام كتير وتغير مني ومن شكليبس انا عارفه أن مفيش حل
بقيت تتجنبها وخلاص بعد سنين من الشكوك العيب في مين سلمت امري لربنا منها بس انا فعلا مشكلتي الكبيرة أن مفيش مخلوق جمبي هدخل عمليات لوحدي محدش مهتم !
امي اه هتكون موجوده بس وجودها سيء ومنظره وبس اقسم بالله بتكرهني جدا ، حتى الوقتي وربنا وانا بكتب عاملين يرنوا عليا بس علشان بردو مشاكلهم طيب وانا ؟ بقولهم انا تعبانه وكدا وهعمل عمليه وانا مخنوقه ومشاكل مع امي قالولي معلش هتبقي كويسة ودخلوا في موضوعهم
اقسم بالله تعبت انا بقيت احس اني مريضه نفسيا خلاص جبت آخري بفكر كتير في الانتحار وبدعي ع نفسي مع اني والله بصلي وعارفه ربنا بس تعبت ومفيش معايا طبعا فلوس اروح لدكتور نفسي ،
انا اقسم بالله لو شفت حد بيحبني أو قرب مني بقول لي بيحبني اكيد في حاجه وصلت لمرحله صعبه وموضوع عمليتي دا عرفني قد اى انا وحيدة وبصراحه خلاني حساسه اوي انا تعبت اوي وعيني دبلت وجبت آخري اي الحل هفضل كدا مليش حد ؟
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا بنت عندي 23 سنه مصاحبه بنت يعني هي قريبه مني جدا جدا جدا واحنا الاثنين قريبين من بعض جدا بس في حاجه دايما بحس ان هي يعني بتخبي عنى كثير دايما بحس ان هي ممكن تكون بتداري على شمعتها اكثر
بحس دايما ان هي انا بقول لها كل حاجه وهي مش بتقول لي كل حاجه مع اني عشان برده ما احسش ان انا ظلماها وكده هي في حاجات كتير بتقولها لي بس بحس ان هي بتعمل حاجات من ورايا وبالفعل هي عملت كذا حاجه من ورايا وبعدين تيجي تقول لي ولما تقول لي اقول لها طب انا بقول لك على حاجه زي ما انا وانت متعودين ان احنا نقولها لبعض الاول تقول لي لا ما انا عملتها والله ونسيت وما جاش في بالي واديني بحكي لك اهو عشان ما اخبيش عنك
فانا اتضايق اللي هو طب ما انا كمان ليه انت كمان بتعملي حاجه من ورايا وتقولي لي اصل انا نسيت فدي حاجه بتضايقني كمان حاجه هو فعلا يا جماعه ممكن يكون صحابنا القريبين مننا هم بيحبونا وكل حاجه بس هم ممكن فعلا يحسدونا ممكن الحسد يجي من اقرب ناس لينا ممكن يكونوا بيكرهونا اصل انا جالي تروما بسبب الموضوع ده وحاسه ان انا عايزه اسيبها مع انها بتحبني جدا وانا بحبها جدا بس انا بجد خايفه من مواضيع كثير قوي وبجد جالى تروما
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
يمكن كلمة اتقالت قدام الناس، يمكن سخرية على شكلك، على طريقتك، على شخصيتك… أو حتى على حلم كنت بتحاول توصله. وعارف إيه أصعب حاجة في التنمّر؟ مش الكلمة نفسها… الصعب هو الصوت اللي بيفضل جواك بعدها. الصوت اللي يقولك: "يمكن عندهم حق…" "يمكن أنا فعلًا مش كفاية…" بس أقولك حاجة مهمة جدًا… التنمّر عمره ما كان عنك إنت، هو غالبًا بيكون عن ضعف اللي قدامك. اللي بيتنمّر بيحاول يحس إنه أقوى… حتى لو كان ده على حساب حد تاني. بس خلّيني أسألك بقى… إنت بتعمل إيه لما حد يتنمّر عليك؟ هل بتسكت علشان تعدّي الموقف؟ ولا بتضحك وكأن الموضوع عادي؟ ولا بتروح تقعد لوحدك وتفضل تعيد الكلام جوا دماغك؟ خلّيني أقولك بهدوء… التعامل مع التنمّر مش معناه إنك تدخل حرب مع حد، ولا معناه إنك تتحمّل وتسكت. أحيانًا أقوى رد… إنك تبقى واثق إن رأي حد فيك مش بيعرّفك. وأحيانًا لازم تحط حدود، وتقول بهدوء: "الطريقة دي بتضايقني… ياريت توقف." ولو حسيت إن الموقف أكبر منك… طلب الدعم مش ضعف، إنك تحكي لحد تثق فيه ده قوة. وخلّيني أقولك حاجة يمكن محدش قالهالك قبل كده… الكلمة اللي جرحتك مش حقيقة عنك، دي مجرد انعكاس لشخص قالها. بص لنفسك كده… وفكّر: كام مرة كنت قوي وعدّيت مواقف أصعب؟ كام مرة وقعت وقومت؟ إنت أكبر بكتير من أي كلمة حاولت تصغّرك. ولو هطلب منك حاجة واحدة بس النهارده… متخلّيش صوت المتنمّر يعيش جواك… إنت تستحق تسمع صوتك إنت… مش صوت اللي حاول يقلل منك.

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا كان عندي صديقه مقربه كنا مقربين جدا من بعض وقبل ثالثه ثانوي ما تبدأ اتخانقنا على درس الاحياء انا وهي واحنا الاتنين غلطنا انا بعتت ليها واعتذرت اكتر من مره وهي بتقول إن مفيش حاجه وان بيزعل اللي كان متعشم وانا مش زعلانه وانا محتاره بفراقها جامد لأن انا باقي تعاملي مع اصحابي سطحي جدا اما هي لا ومش بحب غيرها وبحبها قوي وفي كل صلاه بدعي ليا وليها هي وانا مش عاوزه أصحاب غيرها عشان مش عايزه غيرها وكمان عشان نفسيتي اتخنقت بجد وبقيت طول الوقت حزينه وانا حاليا 3 ثانوي عام وبسبب الموضوع ده مستوايا ضعيف جدا وتراكمت مواد كتير لحد دلوقتي ولما اقول لاي حد على مشكلتي يقول ابعتي انتي وابدي برساله اطمئنان اعتذار بيعت وبترد بس بيكون رد بارد مش اللي متوقعاه
وهي صاحبت غيري اتنين بنتين كل حاجه بقت مع البنتين دول وحتى طريقتها اتغيرت بقت زيهم وانا لما بشوفها مبسوطه معهم بغير لأن ده كان مكاني انا انا اللي المفروض تكون سوا انا وهي وكمان بزعل عشان هي حسستني وكانت ولا كنت اي حاجه في حياتها واتخطتني بسهوله وانا مازلت متاخره وعاوزاها
ولما بشوفهم مع بعض بزعل وبغير منهم عشان اخدوا مكاني وبقيت بكره اي شخص ياخد مكان حد أو يكون طرف ثالث في علاقه انك تاخد مكان حد دي حاجه مقززه وقابلت كتير بنات اتعاملت معهم وعرفت كل واحده بس من تصرفاتها وبرضو عندي شعور أن مش عايزه غيرها
انا اتغيرت وهي كمان الحمد لله لبست الخمار مع ان كان نفسي نلبسو سوا وان نعين بعض على الخير بس هي مشت بطريق غير طريقي
كنا طالعين من درس امبارح واتقابلنا انا وصديقتي وبنت من اللي اتصاحبت عليهم وكان طريقنا واحد فمشينا سوا كنت ماشيه معهم حاسه بغربه ووحده وكمان مختلفين عني واحنا ماشين في بنت مشت من قدامنا وكان لبسها مش كويس صديقتي قالت البنت دي لبسها مستفز بصراحه اتضايقت لأن مينفعش تتكلم كدا عليها لأن حرام وممكن هي تكون كدة والبنت اللي صاحبتها أيدت معها في الرأي وانا كنت ماشيه متضايقه منهم
انا عاوزه صديقتي القديمه مش دي وروحت انا والبنت اشترينا حاجه وصديقتي بتحبها بس متعرفش أننا روحنا نجيبها روحت اشتريت ليها معانا لأن لما كنا سوا كنا دائما نشتريها لأنها بتحبها م كانت عاوزه تاخدها بس انا خليتها تاخدها والبنت اللي معها اللي راحت تشتري معايا قالت ياه على الحب قلت لها اسكتي ما هي زعلانه اصلا ومش عاوزه تشاهدها
كل شوي بصلي وادعي انننا ترجع سوا واعيط ونفسي نرجع لحد ما تعبت من الدعاء ومليت وبطلت ادعي انا كل تعاملي مع اصحابي سطحي مش عاوزه اكون صداقه قويه مع اي حد غيرها وفي مره كانت منزله حاله أننا ندعيلها بعت ليها ربنا يجبر قلبك وقتها ردت عليا وكان يوم 15شعبان قالت متنسنيش من دعائك قلت لها طمني فؤادك إني بدعيلك زي ما بدعي لنفسي في كل صلاه
أتمنى حد يفيدني وينصحني اعمل ايه وخاصه اني مازلت عاوزاها اكمل دعاء ولا لا خاصه مع اني مليت وزهقت من كتر الدعاء وكمان نفسيتي بتدمير كل ما اشوفها معهم وكمان بشخصيه مختلفه عن زمان
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم يا جماعة عاملين اي
دلوقتي فاكرين صاحبتي وفاء الطيبة جت تشتكي لي من حد بيأذيها وبيقولها إنها مش محل ثقة ولا أمان فأنا قلت لها ابعدي لان كدة الخلل عنده وبعدين مينفعش يقول كدة وفضلت أنصحها فقالت لي إن صحبتنا عبير هي الحد المؤذي ده فأنا حسيت اني حرباية ووقعت بينهم قولت لها ازاي مستحيل تعمل كدة قالت لا هي
حاولت ارجع كلامي الي قلته علشان موقعش بينهم بس مينفعش انا ملقتش اي مبرر لعبير واتصدمت فيها انها شيفاني كدة واحنا بنعتبرها صاحبتنا دلوقتي هل كدة انا حرباية ولازم اصلح الي عملته ولا انا قلت كلمة الحق من غير ما اعرف هي مين ومينفعش ارجع في كلام الحق علشان هي صاحبتنا انا حسه اني حرباية اوي ووقعت بينهم
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لدي مشكلة غريبة بعض الشيء و هي انني لا استطيع التعامل مع الناس لفترة طويلة
أحب المزاح و الضحك كثيراً و أحب الحديث قليلاً و لكن أشعر بالملل سريعاً مع علاقاتي بمن حولي مما يجعل علاقتي مع كل من حولي سطحيه جدا او تنتهي بسرعة و مقتصرة على المساعدة و المزاح قليلاً و تهنئه في مناسبات و هكذا
لا أعلم ان كان هذا جيداً ام لا و لكن ذلك أدى انه ليس لدي أصدقاء في الواقع ، فلا أحب التعامل كثيراً و ارتاح بكوني وحدي
و لكن بالتفكير في الأمر ف ارى الكثير لديهم صديقة مقربه يحكون اسرارهم لبعض و يتشاورون في كل شيء و هكذا
بينما أنا ليس لدي سوى نفسي برغم من علاقاتي الكثيرة إلا انني أتجنب الخروج مع الأصدقاء ولا أحب ان ازور احد منهم ولا أحب ان يزورني أحد
حتى من اعرفهم من سنين طويلة لا يعلمون متى اكون حزينة و متى اكون سعيدة ، فحينما اكون حزينة اكتفي بالوحده و اما ان احل مشكلة نفسي بنفسي بعد أن أهدأ أو احزن لفترة طويلة و اختفي بدون علم أحد و احاول التعافي بمناجاه ربي،
و لكن حينما يحزن أحد ممن حولي فلا أتحمل ان اراه هكذا ولا اتحمل رؤيه أحد يحتاج مساعدة او نصيحة و اتركه ، مما جعل من حولي يحسبون أنني لا أحزن او ليس لدي حياة لأنني لا استطيع مشاركتها معهم بينما هم يحكون لي كل شيء عنهم و انا لا استطيع و اواجه صعوبة في هذا
و في بعض الأحيان يظنون أنني أشعر بالصداع منهم أو انهم اثقلوا علي بحكايتهم لمشاكلهم بينما انا لا اتحدث و اقتصر الحديث على الرد عليهم و يرون انني مستمع جيد ،
في بعض الأحيان يشعرون بالغرابة و يتوقفون عن الكلام معي و لكن أقول لهم انني احب الإستماع لهم ليكملوا الحديث ،
المشكلة ليست في كيف أكون أصدقاء فأنا استطيع تكوين صداقات كثيرة و لكن المشكلة هي انني ارتاح بعدم الحديث مع أحد و جعل علاقاتي سطحية بكل من حولي جعلني لا اجرب احساس من هم في سني من إجتماع بالأصحاب و الضحك معهم و الخروج سويا و هكذا،
و حينما تحاول اي واحده من ان تكون لي صديقة قريبة أبعد أنا و اتجنب التواصل معها كثيراً ،
جربت ان يكون لي صديقة مقربة و لكن شعرت بالملل منها بسرعة لا أدري كيف و لكن رغبت بالبعد عنها فجأة فابتعدت و حولت علاقتنا من اصدقاء مقربين لعلاقة سطحية جداً
و دخلت في شلة لفترة و لكن لم ارتح معهم قضيت وقت جميل و بالرغم من هذا فلم اشعر بالراحه و كنت اتجنب الخروج معهم
شعوري بالحزن يكون حينما أرى أخوتي يجتمعون بأصحابهن و انا وحدي اقوم بواجباتي و في بعض الأحيان أصل لمرحلة ضعف و حزن شديد و أبكي بحرقه ، فبينما هم يضحكون و يملئون المكان ضحك أنا انهار من البكاء وحدي
بالطبع لا أحقد عليهم فأنا احبهن كثيراً و لكن مساوئ كوني وحيدة تظهر في هذه الأوقات .
و حينما أخرج مع أهلي في الغالب يتركوني وحدي و يذهبون فمنهم من يحضر صديقته معه و منهم من يرغب بفعل شيء و في النهايه اكون في معظم الخروجة وحدي ، أرى فتيات يتحدثن و يضحكن سويا فأشعر بالحزن على نفسي
و لا أقصد بهذا حسد و حقد فأنا اكرهه تلك الصفتان ، حينما ارى هذا أدعو لمن اراهن بدوام المحبة بينهن و ادعو لهن بالفرحة الدائمة ،
المشكلة فقط انني لا أدري كيف اجعل علاقتي اعمق بمن حولي ولا ادري كيف اتحدث عن نفسي و اوصِّل إحساسي و شعوري الحقيقي لمن حولي ، فأنا أحب العزلة و لكن لها مساوئ كثيره لا استطيع تخطيها او تصليحها أي أن صفة العزلة تريحني و لكن تضرني في أشياء كثيرة، اتمنى ان اكون قد اوصلت إحساسي بشكل صحيح و جزاكم الله خيراً

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
كيف أتخلص من شخص هو مؤذي بس طيبتي مش سمح ليا ولما خاصمته فتره كلمته مع انه عنده غرور ومش راضي يكلمني انا علي علمه اني اللي غلطت فيه
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
دلوقتي انا في صداقة ثلاثية، علشان دماغكم متلفش وانا بحكي هسميهم أسماء واحدة اسمها عبير وواحدة وفاء احنا التلاتة صحاب بقالنا بتاع ٤ سنين كدة أو حاجة
عبير من يوم ما عرفتها عملت معايا مواقف صعبة جدا جدا جدا وكلها أذى وبشاعة وفاء كانت بتيجي وتقولي حقك عليا ومعلش وكلنا بنلغط وغيره وكنت يسامحها دايما أسلوبها صعب وهي صعبة لكن اللي لاحظته أن وفاء بتحب عبير جدا
سألتها فقالت لي إنها بتحبها اكتر مني المهم فضلت فترة تعبانة جدا من الحوار ده ولحد الآن تعبانة المهم يعني إن عبير لحد الآن بتعمل معايا مواقف صعبة بترد عليا بشكل مش كويس مش بتحب تتكلم معايا وانا بقول عادي ممكن بيكون في حاجات مدايقاها في حين أن هي بتعامل وفاء كويس المهم بقيت اكبر دماغي واقول عادي لكن هي بتتمادى في مواقفها وانا لما بزهق بتجاهل وبسكت خالص
بدأت تروح تشتكيني لوفاء وان أنا وحشة وغيره اتصدمت لما لقيت وفاء جاية تكلمني بقولها هو انا عملت كدة يا بنتي فعلا بتقولي ايوه قلت لها هو اي الي ايوه قصدك انا عملت كدة فعلا قالت آه المهم سألتها هو انتي بتحبي مين اكتر سكتت شوية وقالت بحبكم زي بعض
انا سكت تمامًا لاني عارفة أنها قالت كدة بس علشان انا مزعلش لما جت تقولي صالحي وفاء انفرجت فيها قلت لها انتي شيفاني ازاي انتي عايزة مني اي لو بتحبها هي اكتر خلاص انا ماشية لكن دي عملت كذا كذا كذا وقالت إنها مبتحبنيش دي إنسانة متستاهلش حبي وإلى آخره المهم قالت واجهيها لما واجتها لقتها عماله تقول انا ديما الناس بيجوا عليا انا ديما بيحصل معايا
وهنا اتصدمت لاني أدركت أنها بتحب تعيش دور الضحية لكنها قالت لي دي النهاية فأنا سكت وصحيت الصبح قطعت مع الاتنين ودعيت لهم بالتوفيق في حياتهم
لقيت وفاء عمالة ترن عليا وانا مبردش فضلت لما كلمت امي وقعدت تقولي يا حفصة. حقك عليا انا انا عارفة أنها أذتني واهي غلطانة واي واي وحسيت انها فعلا عايزاني وخائفة تبعد عني
انا اصلا بحبها وكان قرار بعدي عنها صعب المهم رجعت تاني لكن وانا متجاهلة التانية دي لقتها باعته لي يلا نبدأ صفحة جديدة بس الي انا لاحظته وفهمته انها مش سهلة خالص هي عملت كل ده لان وفاء قالت لها تعمل كدة كمان قدام وفاء لطيفة جدا ولو انا وهي لوحدنا بتكون صعبة جدا فهمت أنها بتحاول بس علشان وفاء مش علشاني المهم انا مقفولة جدا منها عايزة ابعد عنها بس مش لاقي الطريقة ولا الحل تفتكروا ابعد عنها ازاي او اعمل اي
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
انا عايزه نصيحه او حل اقدر اعمله مع صحبتي عشان مش عارفه أعملها ايه بجد هي شخصيتها هاديه ومش عايزه اقول كدا بس بارده جدا هي طبعها فعلا كدا وكتومه وبقالها فتره كدا حساها فيها حاجه وفعلا لحد دلوقتي مش عارفه اوصل هي ايه
عارفه انو في مشاكل في عيلتها بس ساعات بتقول كدا بس مش بتحكي أوي إحنا شله تلات أفراد فاحنا بنحاول بردو منتدخلش ونبقي رخمين أوي بس هي بتكون مضايقه وساعات نحس انها عايزه تعيط وبنسألها مالك وهي مفيش خالص ولا رد بتقول مفيش واحنا عارفين انها بتطلع ساعات تعيط لوحدها عادي
المهم كذا موقف بقى يحصل بيدايقني اوي منها نتفق مثلا على خروحه وهي اصلا مبتبقاش متحمسه أوي يعني دايما اكنو مش عايزه تخرج بس بنتفق مثلا على حاجه وخلاص بنكون بقالنا كتير مخرجناش فجأه قبل الخروجه بيوم ولا حاجه تيجي تقول خلاص انا مش هروح او تعبانه او اي حاجه
حاجات كتييير بقى ومبررات كتير كدا غريبه مش عايزه اقول انها كذب بس بتبقى مش سبب خالص يبوظ الخروجه وأنا بطبعي عصبيه شويه ولما آجي أعاتب بتستفزني اكتر بقى ردها كلو برود اقول مالك فيه اي حتى طريقتها وهي بتلغي الخروجه بتقول مش هنزل مش هروح خلينا ننزل اي حته هنا وخلاص من غير اسباب او اعتذار مثلا حتى اخر موقف حصل بردو نفس الحاجه متفقين نروح حتي وفاخر شويه غيرت فنزلنا وأنا مضايقه آوي ولقيتها كدا من قبل ما أكلمها حسيتها مضايقه وبعدها دمعت معرفش ليه
استغربت مكنتش لسه اتكلمت معاها بس هي اصلا تقريبا لسه عندها مشاكل مع أهلها وممكن بردو عشان مكنتش بعاملها أحسن حاجه معرفش بجد بس انا كنت خلاص جايبه آخري من اسلوبها قعدنا شويه وبتاع وحاولت اكلمها وسالتها ردها بارد قالتلي خلاص ماشي بتاع مثلا كنت كذا ماما هنا مكانتش موافقه وساعات تسكت وأنا ببقى متعصبه وهي تقولي مبحبش حد يعاتبني فبعدها بشويه اتضايقت كدا ومشيت فجأة قالت باي وخلاص من غير متقول اي حاجه تانيه
كنا قاعدين فكافيه كدا ساعتها وبيتها قريب واللي كانت معايا اللي هي صاحبتها التالته هي كانت مضايقه بردو بس هي أهدى شويه وكانت لطيفه اكتر قامت وراها وسالتها وبتاع قالت خلاص عايزه امشي ومعرفناش بردو نعملها اي
أنا بجد ولا عارفه هي ليه متضايقه في العموم لأنها بقالها اصلا فتره مضايقه كدا ولاعرف اقولها كل اللي مضايقني لأنها مش مدياني فرصه بل زودنا مشاكل ما بينا فمش عارفه أعمل معاها ايه بجد
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أنا مشكلتي اني لما بكون صداقة احيانا بيكون مش عندي شخصية مع صحابي يعني في واحدة مصاحباها بنتكلم كل يوم بالساعات وكذا مرة وهي توكسيك جدا وبحب تعمل ال مش بتحب بتعملها وكمان من النوع المغرور وانا محتاجه أخرج من الصداقة دي بس انا مش عارفة أخرج أو انسحب منها ازاي لاني بطبعي مبحبش أسيب حد
انصحوني فضلا بحل اكون قادرة عليه لأنها دائما بتقولي اوعي تخاصميني يا فلانه اوعي مش عارفة ايه وهي كمان غيورة جدا وانا بغير بتزعل وكمان دائما بتزعق لي ولما بتزعل حرفيا بتنشف دماغها ومبترضاش تتصالح الا لما اكون قالبة واحدة معنديش كرامه
وبجد أنا مش عارفة المفروض اعمل ايه واتخانقنا مرتين بس مني ولما رجعت صالحتني اتصالحنا عادي بس بجد أنا تعبت من العلاقة دي ومتحاجه أخرج منها ضروري وكمان أنا ف سنه ف حياتي مهمه والمفروض اركز فيها
قولولي اعمل ايه أنقذوني فضلاااا قولولي حلول اكون قادرة اعملها وتكون جربوها ولو حد مر بحاجه كدا يقولي ملحوظه أخيرة هي بتحبني
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
سؤال ممكن يبان غبي بس هو محيرني
ازاي ارد على حد بيقول لي (وحشتيني) رغم انها مش واحشاني؟
يعني صاحبتي كل مرة تقول لي كده و انا مش عايزة اقول وانت كمان علشان ما ابقاش كدابة😆💔
و شكرا مقدما للى هيساعدني
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا عايزه أبعد عن صاحبتي المقربة لان كل حاجه بتحبها بتبوظ بسببي وانا والله مش بيبقى قصدي وهي حاجتها غاليه عليها 😭 .
يعني انهارده جابت لي الجيبه بتاعتها وأصرت اني البسها وفضلت تحلف اني البسها وإن لو مش لبستها هتقطع علاقتي بيها 😭 فضلت اقول لها اني مش بحب النوع ده من الجيبات اللي هي ملايانه زراير من قدام المهم اني لبستها علشانها و انا بوصف لها اني مش هقدر اتحرك بيها علشان ضيقه وبحرك رجلي ففي زره اتخلعت منها ومن نوع الزراير اللي مش بتتخيط 💔 وهي زعلت قوي بس حاولت مش تبين ده والله انا زعلت اكتر منها
. و قبل كده جابت السماعه الايربودز بتاعتها لونها باظ من بره فقالت لي اساعدها في تنظيفها وانا نضفتها كلها بعد محاولات و احنا بنظفها وجيت انظف الباب بتاعها رح اتكسر 🥺 وانا والله مكنش قصدي هي اللي طلبت المساعدة، وبالرغم من كده قلت لها اني هتحمل مسؤولية التصليح كاملة للسماعه بس مش عارفه هصلح ليها الجيبه إزاي
. من الآخر احنا كل ما نكون مع بعض تحصل حاجه او تبوظ حاجه فأنا عايزه ابعد عنها علشان كده انتم ايه رأيكم
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا مبعرفش أبقى خبيثه زي صحابي مبعرفش ابقى مع كله كويسه مبعرفش امثل ع حد.اني بحبه وكل مشاعري بتبقى حقيقيه ولكن اتعرفت ع كذا بنت صديقه ليا بسبب حبي ليهم جرحوني اوي انا مكنتش بزعل حد.مني وكنت بعامل كله بمحبه وموده ورحمه ..ولكن بعد ما اتاذيت من كذا واحده واتقال عني كلام مش موجود فيا بجد ووالدتي قالت لي ابعد وان هي كانت هتدخل لكن منعتها ومردتش الاساءه بالاساءه وسكت خالص وقطعت علاقتي بالبنت دي ولكن البنت دي ترجع تكلمني تاني وتجيب الغلط عليا بحجه اني مبسألش عنها ..
اي اللي يدخل السؤال في كلام دة معلش (انتي مؤذيه... انتي مفكره نفسك ملاك بجناحات ....مفكره نفسك بريئه ....شايفه نفسك صح دايما ...يا شيخه جنحاتك خرمت عيني ...بطلي تمثيل بقا دة انا بدأت أصدقك...انا استحملتك كتير)
دة الكلام اللي تقالي وكلام تاني يعني وشتايم وكل دة لما هي رجعت تكلمني تقولي انا عملت كده عشان مبتسأليش عليا .
فانا عديتها وبعدها حصل خلاف برضو قالت نفس الكلام وقالت انتي في آخر خناقه حتى مفكرتيش تكلميني .. أنا من نوع ان رد فعلي هو التجاهل فانا تجاهلتها مش اكتر وحرفيا مردتش ع كلامها لحد الان ...
حصل خلاف تالت عادي يعني اختلاف رأي وعادي لكن هي مكلمتنيش ولا بقيت تتعامل معايا و من ساعتها احنا مش بنتعامل ولكن هي واخده دور الضحيه واني وحشه واني جرحتها واني سيبتها فأعمل اي معاها لاني حرفيا تعبت بسبب العلاقه دي لدرجه فعلا اني تعبت وعضله قلبي بقيت ضعيفه ومن اقل حاجه بتعب جامد فأعمل اي
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ليا صديقة كنت بروح معاها الدروس في الابتدائيه و كنت بروح معاها المدرسة كمان و كنا كويسين سوا بس من ساعة ما دخلت الاعداديه و انا بقيت بحاول أبعد عنها و بقتش أحب اتعامل معاها زي زمان و بحس اني بتضايق لما بتعامل معاها
لدرجة اني في تالتة اعدادي غيرت مواعيد دروسي علشان ما تكونش معايا و كانت لما تقولي ننزل سوا لدرس مشترك بينا كنت اقول لها لا اسبقي انت
و ايام الامتحانات كنت ببعد عنها قد ما اقدر لانها ايام الامتحانات بالذات بتكون سلبية جدا و تقعد تقول انا مش هعرف احل حاجة و لما تطلع من الامتحانات نلاقيها بتعيط و بتقول سبت اسئلة كتير و طبعا كنت انا و واحدة صاحبتي بنقعد نواسيها
دلوقت انا بقيت في ثانوي و هي لسه معايا بل و بقت في فصلي كمان و دا تاعبني جدا
رغم انها طيبة جدا و وقت ما بحتاجها بلاقيها بس بحس انها بتهتم بزيادة عن اللازم
يعني لو بحط سنون للقلم بلاقيها بتفتح لي القلم مثلا او لو احنا نازلين فسحة و بلبس الشنطة بلاقيها بتساعدني انى البسها رغم اني اقدر البسها لوحدي
و هي كمان بتحب تتكلم كتير على التليفون وأنا مليش خالص في مكالمات التليفون الطويلة لأنها بتتعبني جدا بس كنت بستحمل علشان عارفة انها وحيدة و ملهاش اخوات ولا صحاب غيري
كمان هي تصرفاتها طفولية و ردة فعلها على الحاجة بتبقى زيادة عن اللزوم و انا هادية و مش بحب الصوت العالي
و المشكلة ان عندي واحدة كمان زيها بردو بس مش عارفه ليه بقبلها عنها شوية
بس هما الاتنين مش على وفاق اوي مع بعض
يعنى صاحبتي الاولى بتقعد تشتكي من التانية و ان ردة فعلها بردو زيادة عن اللازم و هي زيها و تقول لي اعملي حاجة
و انا حاولت بالفعل كذا مرة بس اللى فيه طبع ما بيتغيرش فبقيت اقول لها خلاص ما تتعامليش معاها و انا مش دكتورة نفسية هقدر أساعدها يعنى و بعدها الاقيها بتتكلم معاها بردو و بتقعد معاها
اللى هو منين بتشتكي منها و بعدها بتكلميها
يعنى انا بضطر اقعد معاها علشان هي وحيدة في المدرسة لكن ليه هي تقعد مع صاحبتي التانية و لما تغيب تقول كويس انها ما جاتش
فأنا دلوقت بقيت بحاول ابعد بس مش لدرجة أنهي الصداقة و انا بس عايزة اعرف هو انا طبيعية ولا انا كده شخص توكسيك ولا ايه الدنيا
علشان الموضوع دا تاعبني جدا و مش لاقية حد يساعدني
عارفة طولت عليكم و بشكر حضراتكم على القراءة
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
محتاج حد يجوابنى
انا طالب ف كليه سنه تانيه وداخل كليه متغرب انا وصحبى من عندنا ف البلد بس هو انانى وبتاع مصلحتوو يعنى يجيلى ويكلمنى لما يكون محتاج حاجه او ف امتحانات عشان نروح مع بعض وانا ف نفس الوقت عملت صحاب تانى وبقينا اكتر من الاخوات وهو بيجى معانا ايام الامتحانات بس بيقعد ينقل كلام ما بينا لبعض ويوقع ما بينا عاوز اعرف مين الصح ومين الغلط الصح إني اسيب ابن بلدى الوحش ولا اصحابي اللى عملتهم من الكليه
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
بجد أنا مش عارفة اعمل اي زهقت من حياتي انا شخصية عندي رهاب اجتماعي مبعرفش اتكلم مع حد بتكسف من البنات اللي زيي انا عندي الموضوع دة من ٢ اعدادي ودلوقتي انا في ٣ كلية من اول ما بروح الكلية لحد ما بروح مش بتكلم مع حد ولا بتحرك من مكاني الا بعد انتهاء جميع المحاضرات
لو دكتور قومتني اجاوب علي سؤال بتوتر جدا ومبعرفش اجاوب حتى لو عارفة الإجابة ايدي بتسقع وقلبي بيدق بسرعة وأيدي ورجلي بترتعش مبعرفش أجاوب في امتحانات الشفوي معرفش ليه
محدش بيحب يجي يتكلم معايا انا نفسي ولو في صاحبة واحدة تشجعني بس مفيش عمري ما كان ليا صحاب عمري ما كلت في الكلية بتكسف جدا اكل قدام حد حتى قدام عيلتي لما حد بياخد رأي بحاول اقول الرأي الي يعجبه مش يعجبني انا معنديش شخصية ولا ثقة بنفسي وكرهت كدة بتكسف حتى أقابل أقاربي وأسلم عليهم

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا في اولى جامعه وكنت حابه اكون شلة بنات كويسه نبقا صحاب
ممكن ولا ايه ؟
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا انسانه جدآ اجتماعيه ومحبوبه من الكل بس مع ذلك في بعض الاحيان مايجي لي قبول برغم اني انسانه فرفوشه واي بنت اجلس معه اضحكها بس لو نسأل بنات الفصل من تحبين اكثر واحده ماحد يقول انا يعني أنا والله اشوف نفسي بنت فيني كل الصفات والله مش مدح يعني شخصيتي تكون على حسب الشخص اللي اجلس معه شخص فرفوش اكون فرفوشه شخص مطوع اكون مطوعه شخص هادي اكون هاديه كله على حسب
ملخص الكلام كله برغم صفاتي الي اشوفها مميزه بعض صديقاتي يتحسسن مني ويجرحني بالكلام مثلآ يقولين لي انتي مسويه نفسك انا دمي خفيف يعني اضحك اكل
هل الخلل في صحباتي ام فيني😔
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم.
قبل ما قول مشكلتي لحد عشان يقوللي اعمل ايه انا بحمد ربنا علي كل حاجه و ظانة في الله كل خير.
ظروفنا المادية ضعيفة حبتين تلاته و انا مصاحبه بتت ماشاء الله الله رزقها بالمال و الفضل الكثير فالبنت اظن ان هي عارفة بعض الشيء عن ظروفنا المادية و كده يعني فبتفضل تجيب حاجات و تعزمني و كده و انا بكون في احراج شديد و كسرة داخلية😓.
و المشكلة ان هي بتصمم تصميم شديد علي اني آخد اللي بتجيبه لينا و مش عارفه اعمل ايه؟ 😓😓
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
من كام سنه كنت مصاحبه واحده اسمها & بسبب مشكله تافه وكنا صحاب قوي واي مدرس يشوفنا كان عرفنا أننا صحاب قوي وكنا شطار المهم بعد ما حصل خناقه وانا اتعصبت فحسبت اني غلطانه فكلماتها الأول يعني على اساس انو مشكله وخلاص
المهم لاقيتها مش عايزانا نرجع زي الاول مش قالت حاجه بس حسيت انها خلاص نسيت ونسيتني كمان فطنشت مع انو بحبها المهم في آخر السنه او بعد بسنه صاحبت واحده اسمها # صراحه حبيتها وعادي وكنت بروح معها مشاويرها وكنا مع بعض وروحت بيتها
للعلم امي مش بترضى اروح بيت حد واتفقنا نتفسح في العيد قلت ماشي روحت لاقيت أنها بتقول استنيتك ولما اتأخرتي مشيت للعلم مش تأخرت قوي بس حسيت أنها أصلا مش حاطاني في بالها ولما اتفقنا تاني وخلاص هنروح لاقيتها بعت رساله بتقول امها مش راضيه وحسيت من دا كله انو امها السبب ومش عايزانا نبقي أصحاب
وامي قالت انها اتخانقت مع ستي بس من زمان يمكن لسه شايله أو مش شايفني شاطره المهم أخدنا الإجازة وبدأنا سنه جديده أول مره كنت بركب مواصله لاقيت الاتنين مع بعض واللي كنت اتخانقت معها وكلمتها سلمت عليا والتانيه عملت نفسها مش شايفاني قلت يمكن مش خدت بالها قلت اطنش الموضوع
للعلم كنت متحمسه أقابلها بعد الإجازة الطويله ودايما لما يشوفهم مع بعض كنت اقول خسرت الحقيقة الاولى يعني وضحكت عليا التالته للعلم هي عرفت خناقتي مع الاولى لاني قولتلها بعد كدا لما اشوفها اقول ياريتني ماعرفت الجديده وحاولت أصلح مع الاولي
المهم صرت أكره التانيه وما أطيقها وافضل ادعي عليها كل لما اشوفها اتشائم بكرهها لأنها ظلمتني واجت عليا ونفسي أصارحها بس كرامتي وكبرياء وفي الآخر مش هعرف آخد منها حق أو باطل ومش عارفه اعمل ايه وزهقت من تصرفاتها.
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معايا صاحبتي من ابتدائي صحاب جامد بس احنا دلوقتي تالتة ثانوي عشان في مرة مقولتلهاش هناخد ايه في الحصة اتخانقت معايا ونزلت استوري بتقول أصحاب السوء وذو الوجهين والحاقد والحاسد وانا مضايقة منها وهي قليلة ذوق جدا في كلامها وصلتني لدرجة اني دخلت اسأل المفروض اعمل ايه
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
أنا في شلة من سنين طويلة فيها واحده ف الشله انا و هي مختلفتين عن بعض تماماً و دايما حاسه ان مش مرتاحه و أنا بكلمها
لما كنا صحاب زمان كنت أنا ذيها و هي ذيي بس أنا صلحت فيا حاجات كتيرة أوي و اتغيرت بقيت ببعد ع قد مقدر من الغلط و الحرام و أقرب للحلال اكتر بعدت عن أغاني و اللبس الديق صلحت حجابي و حاجات كتيره اوي بعدت عنها كنت بعملها زمان
هي لسه متغيرتش و حاولت معاها و نصحتها كذا مرة نصحتها كتير جداً جداً ، بس ولا نصيحة من دول كانت بتمشي بيها هي وصلت لمرحلة إنها بقت بتتريق عليا و شايفاني متشدده و اوڤر
ف بقيت مبنصحهاش تماماً عشان خلاص تعبت من كتر منا بنصحها
المشكلة هنا إن أنا عايزة أبعد أوي ، إحنا اه بعدنا الفترة دي عن أي فترة تانيه بس لسه بنتكلم عشان بيننا صحاب مشتركة ، انا مش عايزه يبقا في بيننا تواصل نهائي كأننا مكناش عارفين بعض
بس للأسف إحنا شله و كمان و أهلها كمان يعرفو أهلي ف إني ابعد عنها ده صعب جداً
صارحت صحابنا التانين كذا مره إن انا عايزه أبعد بس هم محطوطين بين نارين عشان هيختارو بيننا ونا معنديش مانع أبدا يبعدوا عني و يختاروها و يخرجوا منغيري بس هم الي عايزني ابقا معاهم ف أي خروجة و أي حاجه حتى هي عايزاني معاهم دايماً
سؤالي هنا هو أنا كدا بنافقها؟؟
انا بتمنالها الخير و بدعيلها كمان و مبحبش ليها أذى أبدا و بزعل لو هي زعلت ، بس أنا مش مرتاحه غصب عني حاسه ان مبقتش مرتاحه معاها خالص و مجبره اتعامل ونا مش عايزه اتعامل معاها خالص
و طبعا مش هقدر اصارحها ب ده عشان أنا صحبتها من بدري ف هتشوفها نداله مني و هتتأثر ب كدا
أنا كدا حرام الي بعمله و ده نفاق ولا لاء عشان خايفه يبقا حرام و اشيل ذنب إن بمثل قدامها إن انا مرتاحه بس أنا مش مرتاحه تماماً ،
بحسها بتخاطب شخصيتي في الماضي مش أنا دلوقتي
يعني الحاجات الي بعدت عنها هي بتعملها و كونها بتعملها قدامي ده بيخليني أحن للماضي برغم إن كل الي كنت بعمله زمان غلط
هي لو احتاجتني ف اي حاجه مش هتأخر لإن من جوايا مش بكرهها بس مش عارفة أبعد خايفه يكون ظلم بعد كل السنين دي إن أبعد
إحنا السنة الجايه غصب عننا هنبعد عشان تخصصاتنا مختلفة
ف عادي استنى السنة الجايه نبعد لوحدنا ولا غلط ونا كدا بنافق؟؟
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا حاليا فى الصف الثالث الإعدادى و المفروض ان دى فترة مهمة لتحديد مستقبلى غير كدة كمان انا فى فترة مراهقة و نفسة الاقى تشجيع من حد بس للاسف ملقتش نهائيا و مامتى دايما بتحبطنى و بتهينى و بتضربنى كمان على أتفه الاسباب و دايما بتفرّق فى المعاملة بينى و بين اخواتى و دايما بتعرف بابا كل حاجة انا بعملها (الغلطات اللى انا باعملها )
و بابى بيسمعنى كلام بشع جدا و بيقلل من كرامتى تماما حتى صحابى اللى انا كنت بحبه بعدو عنى بعد ما دمرونى و عايرونى بعيوبى و غير كدة كمان ضحكوا عليا و خلوا اهم مسابقة فى حياتي تفوت عليا كل دة بعد ما كنت بثق فيهم و فاتحة لهم بيتى دايما لو بيحتاجوا منى حاجة مش بتأخر حتى لو على حساب نفسى اما انا لو طلبت مع ان دة مش هيقصر معاهم فى حاجة كانوا بيرفضوا و بيتحججوا بحجج تافهة
فانا حاليا مدمرة نفسيا و عايزة حد يساعدنى بجد اولا اصلح علاقتي مع ربنا و فى دراستى و شكرا

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
إيه اهم صفة في الصاحب علشان تقدر تقول عليه صاحب .
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا نفسي فى صديقه نفسي يكون عندى حد آخر اليوم احكيلها عن يومى تنصحنى تسمعنى تسأل عليا وانا أسأل عنها الوحده صعبه اوى انا حاولت كتير انى اتعود عليها وأصاحب نفسي واكتفى بيا بس الوضع مش سهل اطلاقا ونزلت ابلكشينات كتير لكن مش بلاقى الا اولاد وانا عندى مبدأ صحوبيه أو مجرد الكلام مع الاولاد حرام
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا بحس اني مش بعرف اكون صحاب اوي و نفسي يكون عندي صحاب ارتاح معاهم و اللي قدرت اخليهم صحابي من المدرسة محافظه عليهم عشان مفيش غيرهم مفيش غير بنت وحده بس هي اللي صاحبتي بجد بس بحسها احسن مني و هتيجي في وقت هتبعد غير كدا نفسي اعرف اكون صحاب

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
كان في صديقه في حياتي كانت كل حاجه ليا بس هي باعتني وخذلتني لعبت على مشاعري قطعت معاها وبعد فتره لاني بحب الكتب اكتشفت كتاب صديقي السيكوباتي واكتشفت أن كل المواصفات توفرت فيها عرفت تلعب على عاطفتي ومشاعري وتحسسني بالذنب رغم اني الضحيه
المشكله دلوقتي اني مش قادره انساها بفتكر ذكرياتنا الحلوه والوحده برضو بدخل الشات عندها واكتبلها عملتي كدا فيا لي بس بمسح كل دا ومش بيعت حاجه عشان انا عاتبت قبل كدا وفضلت تبرر وحسستني اني انا الي ظالماها
ف اعمل اي 🥲
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا اعانى من مشكله انا عندما اخرج مع اصدقائى يتحدثوا فى كلام ليس منه فائده وكلام بايخ ونميمه كيف اتجنب هؤلاء الاصدقاء لان انا اريد ان ابتعد وفى نفس الوقت مش عاوز ابتعد لان مش هحب الوحده ارجو النصيحه

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
كان معايا صاحبه مقربه بقالنا أربعة شهور بنتكلم بعد ما قعدنا اربع شهور بنتكلم بعدين قامت جت آخر يوم امتحانات أنا كنت في فتره نفسيه صعبه فانا ما كنتش بكلمها فجت قالت لي انا هسيبك وجت بعدها بيوم قالت لي انا سبتك عشان اجت.
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
اول مرة اتعلق بشخص كدا بواحد صحبي من اول يوم شوفته وحسيت ان هو اخويا عطيتو اهتمام مكانش لحد من صحابي قبل كدا وقلت ان ربنا عوضني بيه عن صحاب كتير ولمه كدابه
فات اول اسبوع كويسين مع بعض بداية تاني اسبوع اول يوم في تاني اسبوع من اول اليوم كويسين اخر ايوم اضربنا مع بعض وتعبت في اليوم دا بسببه عشان كنت زعلان منه ومعبرنيش في تعبي ولا اي حاجه
تاني يوم نفس الكلام من اول اليوم كويسين نيجي اخر اليوم نضارب مع بعض وازعل واتعب فضل الحال على كدا لمدة اسبوعين وعندي تعب بسبب الزعل وبنتعب ومخنوق وهو مش فارقه معاه عايز حل للموضوع دا
للعلم هو ساكن معايا في نفس الاوضه عايز اطلعه من حياتي واطلعه برا دماغي وتفكيري واعتبره صاحب عادي مش عارف
اي الحل بالله عليكم
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
بتوتر و أضايق وضغطي يعلى من اقل حاجه حرفيا مؤخرا الموضوع بدأ يزيد عن الحد
تأنيب الضمير وجلد الذات بقى بيخليني اخاف اغلط
معنديش ثقه في الناس نهائي دايمآ ومش بعرف اتعامل مع أي حد
زمايلي ايوه في الجامعه واخدين عني فكره اني متكبره ومش طيقاهم بس انا والله مش بعرف اكون صداقات ولا افتح مواضيع ومش بحب الصحاب الكثير او الدوشه بتاعت الشله فبفضل اقعد لوحدي حتى لو هتأمل في اللاشيء.
ممكن اجبر نفسي واقعد معاهم و أحاول اندمج بس مش ببقى مرتاحه وبرجع اقعد لوحدي بحس اني ببقى كده أفضل
من فتره حاولت أكسر الحاجز ده و اكون صداقات حتى لو إلكتروني مع زميلاتي في جروب حفظ القرآن ولكن فشلت بسبب اني مش بعرف افتح مواضيع

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
اكتر من مرة اكون متخيله ردة فعل و فرحة اللي حواليا بحاجه وأقوم الاقي العكس و يتكسر تعبي الي حاولت اجيبه واقدمه انا الموضوع اتكرر معايا اكتر من مرة و من كذا حد قريب مني يا ترى العيب مني فعلآ
حد من الأهل والأصدقاء عادي..

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
لما بعرف حد و احس أن فيه من شخصيتي بيكون عندي إحساس أن فرحه ملزوم مني لأن أنا بحس إن دا واجبي ما احنا اصدقاء أو حتى لو أهل مش بفهم لي احساسي دا !!؟
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
دائما اقابل الأصدقاء اللا مبالين بالمشاعر ولا أستطيع حتى تركهم لان بهم صفات و مشتركات بيننا جيده
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ،
هقول مشكلتي الي بدأت من ونا صغيره
كنت عايشه برا مصر و كنت شاطره ف مدرستي بس كنت ذي متقولو وحيده عايشه ف منطقه اسمها حي الجبل في السعوديه اه كوِّنت صحاب بس مكنتش بشوفهم كتير كنت ف انترناشونال كمان ، رجعت مصر و دخلت حكومي عادي
المشكله مش هنا المشكله إن انا كنت مختلفه عن صحابي في الشخصيه تماماً ، و الي حصل إن كوِّنت صحاب بس بمعنى أصح كانت زي ما بيقولو "لمه كدابه" يعني كانو مصاحبني عشان اغششهم في الامتحانات لإن كل سنه كنت بطلع الأولى و المدرسين حبوني بس صحابي لاء كانو كلهم عارفيني مصلحه كان كلامهم معايا كتحقير بكلمه "يدحيحه" دخلت اعداديه و كانو معايا في المدرسه بردو فضلو حطني في اللقب ده لحد م مستوايا نزل
مرت السنين و دخلت ثانوي كوِّنت صحاب تانين خالص و مسحت الي فاتو من حياتي ، بس كلامهم عمري منسيتوا ، صحابي الجداد عوضوني شويه بس بردو كان فيهم جزء استغلال إن أنا مسميني الي تعرف كل حاجه و اي حاجه حد يطلبها سواء ف منهج او معلومه اساعدو لكن العكس ميحصلش ،
لما اطلب مساعده ف حاجه تبع المنهج او تصوير ورق معين محدش بيساعدني، بقيت خايفه من النجاح خايفه اي حد يشوفني ناجحه عشان ميفتكرنيش دحيحه و يحطني ف اللقب ده
طبعا و كل مدى مستوايا بقى يقل ،
و دلوقتي بقيت في تالته ثانوي مراكمه من البدايه مش عارفه أحدد حاجه ولا اقرر حاجه ، مبينه لكل الي في العيله ان انا عايزه ابقا مهندسه و احقق ذاتي و آخد كورسات في مجالات مختلفه ، بس من جوايا مش عايزه اعمل حاجه مش فارقلي هجيب مجموع هندسه أو لاء حتى المدرسين بيعملو مسابقات تشجعنا على جوائز وأنا مش فارقلي حاجه مش فارقلي اكسب ولا حتى آخد جائزه و مش عايزه أطلع من الأوائل
الي متعبني اكتر ان العيله معتمده عليا عشان محدش ف بنات العيله دخل هندسه قبل كدا ولا نجح في شُعبه علمي كلها ، كلهم من وأنا صغيره شايفني حاجه كبيره و إن انا هبقا اول بنت ناجحه في العيله دي و جايبه كليه من كليات القمه و مبيشغلنيش حُب ولا اي حاجه و ان انا الي مركزه في مذاكرتي و بس
و ماما دايما تقولي فرحينا السنادي انا و ابوكي انتي الكبيره الي هترفعي راسنا و كلام كتير من ده و كل الكلام ده بيتعبني اكتر مش بيشجعني، و الحقيقه الي محدش فيهم يعرفها ان انا مش قد كل ده و مش قد ثانويه كلها
و حتى الهدف الي المدرسين كلهم بيقولو لازم يبقا عندكو إراده تحققوا حلمكوا ، انا مش فارق احقق ولا مش احقق انا حتى لو اشتغلت هتعامل مع ناس وأنا أصلا من وأنا صغيره و التعامل الزياده مع الناس بيتعبني و بيتعب نفسيتي حتى لو ده هيكون سبب ان هيجيبلي دَخل ف انا مش عايزه اتعامل مع حد عايزه أتعزل عن كل ده مش عايزه ابدأ ف مذاكره حاجه بجد تعبت من كل حاجه ،
آسفه ان طولت و شكراً لأي حد وصل للأخر
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أنا كنت بكلم اصدقاء كتير من بلاد مختلفة لكن رغم كل أصحابي كان لكل واحدة صديقة أساسية يعني معها بالمدرسة وهيك والصراحة كنت أغار لاني كان نفسي يكون ليا صديق بس لانو في الحقيقة أو المدرسة مش عندي صديق دام لفترة طويلة ودايما كنت احس انو وجودي معهم غلط او أنا مش زيهم أنا مختلفه وهيك ولما واحده تختفي فترة واسال عنها ترد عادي بس انا لما اختفي فترة ماحد يسأل ولما بحكيلهم اني زعلانه منهم لأنهم تجاهلوني يقولون اسباب تافهه أو يحاول يفتحوا موضوع تاني
الصراحه كلهم هيك مافي حد مختلف لدرجه بفكر انو العيب فيا مش فيهم أو يمكن مش قادره اتاقلم معهم أو أعيش عادي
وفي فترة بتجيلي بكون بدي ابعد عن الكل وابدا اكرههم كلهم لدرجه بدي أحذف ارقامهم وصورهم وكل حاجه تخصهم ونفسي اتعود احب نفسي وأشجع نفسي واتعود مش اشكي كتير أو اشكي لحد نفسي اكون شخص مميز الكل عايز يصاحبه بس هو يعامل الكل معامله واحده وكافي مفضل
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا رايحه تالته جامعه و معملتش صحاب في الجامعه يعني هما بنتين كده بقعد معاهم في الجامعه و خلاص بس مش حاسه انهم شبهي و في الاجازه مش بنتكلم حتى صحاب المدرسه بقيت حاسه مفيش وقت اكلمهم ممكن مثلا اخرج معاهم مرة طول الاجازه انا مش متضايقه من حاجه زي دي انا بحب ابقى لوحدي ببقى مبسوطه عادي بس هل ده ممكن يأثر عليا بعد كده
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
انا بنت عندي 22 سنه من وانا صغيره اكتر حاجه متعلقه بيها هي الصحاب واتعرفت على كذا صاحبه بس بيحصل خلافات وتبعد
انا دلوقتي في كليه لما دخلت اتعرفت على صاحبه بس مكنتش عايزه اديها الثقه بس مع الحاح منها اتصاحبنا وانا شخص حساسه ولما بصاحب حد بتعلق بيه خالص وهي دلوقتي اتغيرت معايا وبقت تتجاهل واحنا شله واحده وانا مش عارفه اتعامل ازي واعمل ايه
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
ولا صحاب سوشيال نافعين ولا صحاب عادين نافعين كلهم شبه بعض
بدأت أحس اني مليش لزمه في الدنيا انا مخنوقه جدا حاسه اني مش محبوبه حاسه اني متجاهله حاسه اني مليش وجود نكره ولا حد بيحبني حاسه ان صحابي بيكلموني أو انا معاهم كده زياده عدد وخلاص يعني موجوده مش موجوده مش فارق سواء سوشيل أو على أرض الواقع
ليه بتعامل كده مع اني مش وحشه وبحب الهزار بس بزعل بسرعه وحاسة محدش خايف على زعلي عارفين لما بحس اني مش متخاف على زعلي أو عادي بنسبلهم حتي لو مت مش مهم بفضل قلبي وجعني طول اليوم ومضايقه اووي مخنوقه
ليه معنديش صحاب بيحبوني وبيخافوا عليا حاسه اني مليش لازمه مخنوقه اووي انا انسانه مابعرفش اعيش لوحدي مع أن يبان عليا اني بحب الوحده بس الوحده دي بتموتني حتى لما صحبت سوشيل مرتحتش هو العيب فيا حاسه اني عاوزه اموت نفسي مخنوقه اووي اووي اووي بجد تعبت

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
صاحبتي بتمر بفترة نفسية صعبة اوي
باباها شخص قاسي جدا وصعب ومشدد عليهم ف كل حاجه وعلي كل حاجه خناق و زعيق مع انه شيخ مفروض وبيصلي كل الصلوات ف الجامع
وقالتلي انه عمل معاها حاجه تحرش اعتقد مبحتش اسالها علشان مزودش عليها حسبي الله ونعم الوكيل
وحاليا مامتها سايبه البيت راحت بيتهم ف الساحل بقالها اسبوع بتفكر هتعمل إيه
وهما من التجمع ربنا موسع عليهم وعندهم فيلا وبيصرف عليهم والي يشوفها عمره م يتخيل ان أهلها سيئين كده
وقبل كده حصلت مشكلة كبيرة بين باباها ومامتها وقعدو سنة ونص مش بيتكلمو ف نفس البيت
مش عيشه حرفيا
عندها اخ مركز ف شغله وف اغلب الوقت بيبقي مسافر
وعندها اختين أكبر منها
اختها الي اكبر منها مريضة نفسيًا عندها مشكلة يعني مش طبيعية
فهي مفروض تتحملها وتعاملها كويس وهما بيضغطو عليها ومامتها دايما بتقولها ليه مش بتقعدي معاها وتكلمي معاها وهيا بيجي عليها اوقات بتبقي تقفلت منها لدرجه مش قادرة تبص ف وشها ،
وهي اختها دي مؤذية وصاحبتي لو خرجت مع صحبها مثلا لما ترجع بتعاملها وحش اوي و هي بتعرف تسوق ف بتاخد العربية وتخلص مشاويرها ف هي بتغير منها ،
وكل كلامها خناق وصعبة ف التعامل ، هي بتحاول تتحملها وتعاملها كويس بس ساعات بتفقد اعصابها وتحس محدش حاسس بيها وكله بيضغط عليها ولا حد بيراعي مشاعرها ،
صحبتي كانت قدمت ع شغل ف حضانة وبعدين مامتها قالتلها قدمي ليها معاكي علشان تبقو مع بعض وتخلي بالك منها ف هي قدمت فعلا بعدين انا قولتلها لا تبعت للمديره انها خلاص مش هتيجي و تقدملها ف مكان تاني وفعلا عملت كده بس بعدين قالتلي حاسه بالذنب قولتلها لا انت عملتي صح و انت قدمتي ليها ف مكان تاني يعني مش قصدك شر ليها
هي اصلا مش مستحملها جوا البيت ف ليه تبقي مضغوطه برا وجوا البيت وممكن تخسرها خالص لأنها حرفيا ع تكه
هي الحمد لله بدأت شوية تفوق لنفسها واول مره تحس انهم بيبتزوها عاطفيا وبيلعبو ع المشاعر و كل يوم عياط
غير حالتها الصحية بقالها سنه عندها مشاكل ف المعدة مش عارفين سببها عملت تحاليل ومنظار وكشفت عند ناس كتير وخست ٢٥ كيلو ومش بتاكل حاجه عايشه ع القهوة بس وساعات بتاكل سلطه فراخ مشويه واكل بسيط جدا
ولسه رجلها تكسرت وجبستها وبتعمل علاج طبيعي
اختها الكبيرة بقي دي متجوزه
وهي كانت بالنسبالها اختها الي تقدر تشكي ليها وتشيل همها
المهم بعتتلها انها منهاره ومش قادرة تستحمل اختها والبيت كله بيضغط عليها ومشاكل اهلها والي بتمر بيه فاختها ردت عليها وقالتها بطلي شغل العيال ده وعاملي اختك كويس لما تبقي كويسه كلميني بس هي اتصدمت من ردها حقيقي متعاطفتش معاها خالص ولا اهتمت انها بتعيط ومنهاره وكانت قاسيه عليها فده وجعها اكتر لأنها مكنتش متخيله اختها تعمل كده
وكانت باعتالها كطوق نجاة يطبطب عليها وهي عملت عكس ده تماما فعلشان كده انهارت اكتر
يعني كل للي فات ده متعوده عليه بس اختها كانت صدمه بالنسبالها ، بس بعدين ادركت انها كانت بتعمل كده معاها علطول يعني مثلا لما تيجي تحكي ليها اي مشكلة حصلت بينها وبين صحبتها مثلا تشوف هي غطلت ف ايه وتقولها مفروض تعملي كده ومش بتتعاطف معاها خالص مع ان اختها دي بتتعامل نع كل الناس بلطف جدا وبتبقي كويسه اوي وبتحل مشاكلهم ولذيذه جدا الا معاها صحبتي اللهم بارك شخصية قوية ومش بتحب تبين ضعفها خالص بس مش معناه انها متستحقش حد يحس بيها ويبقي حنين معاها
بس امبارح كنا متفقين ننزل علشان نتكلم بعدين قالتلي مش قادرة انزل مكان ف قولتها تعالي البيت وقعدنا مع بعض وقعدت تحكيلي واخواتي برضو قعدو شويه معاها حسيت فرق معاها وكانت حسه ارتاحت شويه بس رجعت تاني للواقع لما رجعت البيت ،
انا حاسه بيها علشان حالتي مشابهة ليها ف نفس الوضع بس هي اسوء قولتها انا زيك برضو بس مرضتش بقي ازود عليها ومقولتش حاجه ومش بحب اوي احكي
قولولي اعمل ايه معاها لان فعلا قلبي وجعني اوي عليها
وادعولها ربنا يعوضها ع كل حزن وعياط حست بيه فرح وجبر يارب ويرزقها زوج صالح حنين يراعي ربنا فيها ويكون سند ليها
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
عايزه اعرف ازاي اقدر التعايش بدون صحاب او ازاي اتخطي فكره اني مش هبقى مبسوطه غير وانا حواليا صحاب لأني بجد معنديش صحاب وده عاملي مشكله وببقي طول الوقت زهقانه ووحيده ببقي بجد بشخصيه غير شخصيتي انا بطبعي بجب الضحك والهزار والفرح عموما بس لما ببقي لوحدي أو مش جوليا ناس ببقي الموضوع صعب جدا

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
لعرض جميع الاسئلة في فدني اضغط هنا