في موضوع غريب جدا معايا مش عارفة هو في اي. موضوع أني مش متشافة. او مش معروفة حرفيا. وسط قرايبي اللي هما من بعيد مش بيشوفونا غير في المناسبات مثلا يعرفو أخواتي لكن ميعرفونيش. او ميعرفوش أني موجودة أصلا.
جيراني والناس اللي حوليا وحتى وسط صحابي. المجموعة كلها بتبقى معروفة الا انا. ديما اتسأل انا مين؟ ميعروفنيش ك أسمي. لازم اقولهم انا بنت مين او صاحبة مين او تبع مين. ويتفاجئوا اني موجودة اصلا.
يعني مثلا في يوم في صديقة ليا جت مدرستي زيارة وهي من مدرسة تانية. في الفسحة كنت ماشية انا وهي وصحبتي التانية من مدرستي عادي. المهم عدي من جمبنا استاذ ووقف للحظة وبصلنا ولقيته بيكلمني ويقولي انتي منين؟ اول مرة اشوفك هنا. قلتله لا مش انا دي صحبتي اللي مش من هنا. بصلها بعدين بصلي وقالي لا. انتي اللي غريبة عليا واول مرة اشوفك.
موضوع كان غريب ورخم وصحابي ضحكوا ع الموقف وحاولوا يفهموه انها من المدرسة وان دي هي اللي ضيفة مقتنعش. رغم ان دي مدرستي وفيها علطول. المهم نفس البنتين بقا وبرا المدرسة. البنت اللي كانت ضيفة في مدرستي برضو ضيفة في قريتي. يعني باختصار هي صحبتنا بس من منطقة تانية وصاحبنها مؤخرا وجت مدرستي بعدين قريبتي اخدتها انا صاحبتي وماشيين في شوارع القرية وكنا واقفين عند تجمع نسائي كدة.
جت وحده من وسطهم وقالتلي يابنت! انتي منين؟ اول مرة اشوفك هنا. وشي احمر. لعلمي هي مين وكمان انها مستغربتش صحبتي اللي مش من هنا واستغربتني انا. والمشكلة الاكبر انها من عيلتي. قلتلها بنت فلان اتفاجئت قالتلي يلاهوي. ده انتي بنت عمي. والله ما عرفتك (والدها وبابا ولاد عم)
المهم برضو كنا بنشتري انا وصحبتي اللي من نفس منطقتي من محل وحدة جارتي في الشارع اللي جمبي.قالتلي انتي مين قلتلها بنت فلان قالتلي انتي فلانه؟ قلتلها لا دي اختي الكبيرة. قالتلي لا مش فكراكي او مش واخدة بالي منك؟
المهم كثير من المواقف الكتيييير اللي بتحسسني حرفيا اني غير مرئية غير موجودة. زي ما يكون مكتوب عليا اني ابقا كأني غير موجودة. كل المواقف دي بتحصل قدام صحبتي اللي من قريتي. لحد ما بقت بتقول باستهزاء. انتي محدش يعرفك. انتي مش موجودة.
انا بقرية. يعني الكل يعرف الكل. مفيش موضوع ان كل واحد في نفسه. او من حقهم انهم مش يعرفوني. لا. بيبقوا عارفين كل صحابي رغم عدم وحود علاقات بينهم. او حتى مش بيستغربوهم زي ما استغربوني انا ومستغربوش الضيفة اللي اول مرة تيجي
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم.
لدي مشكلة بسيطة أعاني منها في التعامل مع المقربين مني. وهي أنني أرى نفسي دائما على حق. وأنني لست المخطئة. وبصراحة هذا بسبب أنني فعلا أتجنب أن يكون الخطأ من عندي لو حدثت مشكلة ما. وتكون من الطرف الأخر إن حدثت. يعني مثلا عندما أتشاجر أنا وصديقتي ونأتي لنتصالح أخبرها بأنها المخطئة لأنها فعلا مخطئة وهي تدري ذلك ولكن عند ذكر أنني لست المخطئة هذا ما يغضبهم جدا ويرون أنني متكبرة ولا أعترف بخطئي
وهنا ليست المشكلة. المشكلة هي عندما أكون مخطئة فعلا ولكن أصر أني لست المخطئة وأنه لولا كذا لما فعلت ولولا تصرفك هذا لما فعلت هذا. وعندها اخبرها بأنه الخطأ من عندها هي وهذا ما يحدث معها ومع المقربين مني.
وأحيانا أرى هذا تصرف سيئ مني. لكن بعد فوات الأوان ولا أعلم ما الحل. لكنني فعلا أحاول دائما تجنب الخطأ والخطأ هنا أقصد به في التعامل معهم. يعني لا أحب أبدا أن أضايقهم أو أن أجعلهم يشعرون بالسوء وأحب ارضائهم ولكن عندما أغضبهم يكون بسبب أفعالهم معي. وبصراحة أحيانا أخرى أكون مستفزة
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
هالو انا جني عندي 18 سنه و داخله علي 19 و دي مشكلتي الشخروميه حرفيا من كتر ما بحكي مشاكلي علي فدني المهم انا مشكلتي اني مش فهماني و لما فهمتني بقيت تايهة اكتر مش عارفه اصلا انا عرفاني فعلا ولا لا
يعني انا معنديش ثقه فنفسي معرفش ليه و اي حاجه اشوفها من الشخص الي قدامي لو مقصوده او غير مقصوده بحسها مقصوده و انهم مش بيحبوني و غصب عني ببقي مركزه ف اصغر و ادق التفاصيل الي بيعملها الشخص الي قدامي و اخدها بحساسيه على طول
و مع اني باخد بالي من ان صحابي مثلا مش بيحبوني بلاقي الي بيعملوه علشاني يعني لو عايزين نقعد ف مكان و انا قولت لا انا حروح الاقيهم كلهم بيتحيلو عليا علشان اروح اقعد معايا و لما نيجي نمشي و نسلم على بعض بيتخانقووا مين يسلم عليا الاول و بتاع مع اننا ممكن نقعد كتير مبنتكلمش واتساب او اي حاجه
و لما ببقي زعلانه بيجو يشوفو مالي و يحولو يفرفشوني ساعات و لما يجو يتكلمو عليا بيتكلمو عليا بطريقه حلوه بس مخي بيقولي ان الي هنا بيقولوه عليكي دا بيقولوه علشان انتي قاعده معاهم مش اكتر بس الي هو اصلا ليه بفكر بالطريقه دي انا ده مش عايزاه ابقي كده و لا اشوف الوحش و بحاول اقنع نفسي ان دا حقيقي بس مش عارفه اقتنع
و اه انا شايفه الحلو بس مقتنعه بالوحش و اي حاجه صغيره بتحصل بشوفها وحشه على طول يعني لو نديت حد و مسمعنيش يبقي مش طايقني و مش عايز يكلمني و حاجات كتير اوي زي كده بقي و انا حد لما بيدايق من حاجه بيروح للشخص الي مدايق منو ويقولو انو مدايق منو علشان ارتاح نفسياً و علشان الي قدامي يحس إني مدايقه و يعرف ليه
و حاجه كمان انا سلبيه اوي معرفش ليه يعني انا بحب الفرح و الانبساط و الفرفشه بس معرفش لي ببقى نكديه دايما يعني انا نفسي ابقي انسانه ايجابيه اوي اي حاجه تحصل اخدها بإيجابية و براحه و لو مشكله حتتحل و لو في حد عمل اي حاجه تدايق او لا من وجهت نظري مدايقش و انكد على نفسي يعني مليش دعوه بحد
و بعدين انا كنت ببقى دايما مخنوقه و معرفش اي السبب بتاع الخنقه دي دلوقتي اعتقد بنسبه كبيره بقيت اعرف اي الي مدايقني مش دايما بس بقيت اعرف حاجات و مش بلاقي حلها بقي و بفضل مدايقه برضو حتى لو حاولت اهدي نفسي مش بعرف كنت فاكره اني لما اعرف انا ببقي مدايقه من اي حرتاح و أهدى بس لا محصلش كده خالص
و كمان بحس ب اني لما بحب حد بتعلق بيه اوي و بدي للشحص دا اهتمام وحب مش طبيعي بزياده بس في المقابل مش بحس اني بلاقي مقابل او مش زي ما انا معتقداه يعني الي هو عايزه الشخص دا يحبني و يهتم بيا زي ما انا بعمل بالظبط و لما بيبقي اقل من ما انا بديه بحس اني مش شايفاه اصلا
انا عايزه أبقى فعلا الشخصيه الي انا نفسي فيها دايما متفائله و اني اكون محبوبه او حتى اني احب نفسي و اهتم بيها علشان مبقاش عايزه ده من حد و كلامي على صحابي و عيلتي و اهلي بس مش على شب خالص علشان طريقه كلامي بتبين كده
اصلا فكره اني أصاحب شب دي مرفوضه تمام ف العيله و فتربيتي و دي حاجه تغضب ربنا فمستحيل و بحاول انتظم ف الصلاه الفتره دي علشان فعلا ابقى مرتاحه نفسيا و ابقي قريبه اكتر لربنا بس مش بعرف دايما وحاسه ان مفيش اي حاجه ممكن تغيرني للي انا عايزه اوصلو و سوري طولت عليكو

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
انا شخص انطوائي جدا و مكنتش بحب اتكلم مع حد لكن بعد فترة انا اتعرفت على صاحبتي و هي فعلا اصبحت كل حاجه في حياتي بس انا عندي مشكله اني لما بحب حد بحبه حب تملك يعني مش عايزاه تكلم حد غيري ولا تهزر مع حد حاولت كذا مره اني اعالج الحته دي لكن فعلا مش عارفه و بقيت بزعل منها كتير حتى لما حاولت اعالج الحته دي لقيت اني بحاول اقطع علاقتي بيها علشان مبقاش متضايقه بس دا بردو بيأثر على نفسيتي مش عارفه اعمل ايه
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
ازاي أعمل علاقات مع ناس جديدة؟
أنا ما عنديش غير صديقة واحدة وساكنة بعيد دلوقتي وحرفيًّا بنتقابل مرة واحدة في السنة
وللأسف أنا انطوائية ومش بخرج من ساعة ما اتخرجت (من سنتين) بمزاجي
بشتغل أونلاين وبنزل كل فين وفين ممكن مرة أو مرتين في الشهر أشتري حاجات بسيطة
المنطقة اللي ساكنة فيها ما فيهاش أماكن كويسة أقعد فيها كبنت يعني وعشان ألاقي مكان كويس لازم أركب مواصلات حوالي ساعة عشان أوصل، فعشان كدا مش بعرف أخرج باستمرار
والأصحاب الأونلاين جربت كتير، بس بعد فترة بيزهقوا وكل واحد بينشغل في حياته والتواصل بيقل زائد إنهم مش بيعالجوا مشكلة عدم نزولي من البيت عشان من محافظات ودول تانية

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا وصحبتي قطعنا كلام من اربع سنين ورجعنا نتكلم بقالنا اربع ايام ولا حاجه، حرفيا هي وحشاني اووي ونفسي نقرب تاني، وملاحظة انها مش بتقفل كلام يعني عادي وكده، ف رأيكم اعمل ايه؟ ازاي نرجع زي الاول؟ احنا قاطعين مع بعض واحنا 15 سنه واحنا دلوقتي 19 سنه.
صعب نتقابل الفتره دي لاننا ثانويه عامه وهي ساكنه بعيد عني، هنتقابل بعد الامتحانات المفروض.

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
ساعات بيبقى جوانا كلام كثير مش بنحب نتكلم فيه معا الاهل او الصحاب لاجل اننا بنحس انهم مش فاهمين او واخدين الموضوع غلط في او مش مكاني عشان يشوفوه من منظورنا كل الي محتاجه حد تمام اتكلم معاه نبقى صحاب عادي لاني بقالي كتير حوالي من سنتين بشوف ناس وحبيبها صحاب بس شكلهم كانهم اخوات واكتر المهم القبول والراحة النفسية
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا طالب في كلية تربية نوعية و من ساعه ما دخلت الكلية ديه و انا مش عارف اكون علاقات و لا عارف اعمل صحاب من الكلية ولا برا الكليه حاولت كتير اعرف ناس و يبقا عندي علاقات بس للاسف بيتقالي كلمه واحدة في كل مرة انت مريب معرفش ايه اللي حصل وحتى لما حاولت اعمل شلة و يبقا عندي صحاب لما بقف معاهم مش بيكون ليا رأي و مش بتكلم غير لو اتوجه ليا الكلام غير كدا يا ساكت أو ماسك الفون
و مبقتش عارف ارتبط انا عارف أنه حرام بس اكيد اي حد في سني عارف احساس انك عايز الاهتمام من حد بيحبك عايز حد ف اخر يومك تحكيله أن اللي حصل سواء حلو او وحش (انا مرة قبل حصلي حاجة حلوة في نص يوم فرحتني ملقتش حد اشاركه فرحتي زعلت أوي لدرجه عيني دمعت) و حاولت املا يومي يعني والصبح ف الكلية و بقيت اليوم ف الشغل و بعد كدا بطلع على الجيم معنديش وقت حتى افكر ف حد أو احب حد
كنت حاسس اني في ثغرة جوايا و حاولت كتير اطور من نفسي بقول يمكن دا يخلي الناس اللي حواليا يشوفوني حد ناجح حد يتمنو يعرفوه الموضوع دا مسببلي ازمه كبيرة ، ولما بقعد مع نفسي ببقا عايز اتكلم مع حد انا فعلا مش بحب الوحدة انا ايام الثانوية مكنتش كدا كنت زي ما بيقولوا الإرهاب الاجتماعي يخاف مني و لما بقعد مع صحابي بتوع المدرسة كل واحد بيقول أنه لاقى البنت اللي شبه و اللي تحبه وانا لسه هل العيب فيا ،
وايه الحل مع العلم انا بالنسبة لاهلي مجرد فلوس أنا اللي بصرف على البيت ف هما شايفني فلوس ولما بتكلم بيتقالي اسكت و بيزعقولي ف اروح اكل و انام ف اوضتي ومليش دعوة بيهم بعد كدا

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا في اكتر مرحله ممكن اكون تايهة فيها فحياتي انا كنت عامله اعجاب مع فديو بيتكلم عن أن الصداقة الثلاثيه بتبوظ فأنا عندي اتنين صحابي شافوه وسألوني وكدا قلت لهم إن الكلام حقيقي ف المهم واحدة فيهم اسمها حنين كلمتني وعرفت كل الي مدايقني وهم كانو عاملين مواقف وحشه معايا خلتني احس كدا
مش عايزة اطول عليكم المواقف هي أن سابوني فجأة ومشيو ف نفس اليوم مرتين واكتشفت انهم خرجوا من ورايا المهم يعني فقالت متزعليش وبرضو صحبتنا التانيه اسمها ملك قالت متزعليش وحقك علينا وكدا وبدأت تكلمني حلو اوي اوي و طبيعي وفجأه تجاهل تام وانا مش فاهمة لي بعدين قالت انو بسبب الموضوع ده بقولها بدل ما تعاتبيني بتقولي أصل مكنتش حبه انافقك بقولها يعني اي بتقولي كنت عايزة تهدر
وانا للعلم كنت بسألها مالك كذا مره وكل ده مفيش فايدة بعدين بقا بتقولي انها مكنتش تعرف انا لي زعلانه ف استغربت وقلت لها انا قولت لكم وحتى المفروض تراضينا قالت لي بعد ما فكرت في الموضوع حسيت اني متراضتش ولا حاجة
المهم يعني بعدين يقول لصحبتي التانيه حنين انتي مقولتيش لملك حاجة عن المكالمة قالت واقولها لي أصلا دي حاجة بنا واتعصبت اوي بعدين اكتشفت انها قالت وقالت حاجة انا مقولتهاش وذكرت الوحش بس وحرفيا عملت حاجة صدمتني فيها لما دخلت قولت لها انتي قولتي كذا بتقولي اه بقولها بس كذا محصلش انتي كدا كدابه يعني ولا أي راحت تقولي قصدك اني كدابه وبعدها اتمنعت عن الرد وصحبتي الي هي ملك اسلوبها متغير ويتدافع باستماته تقولي مكنتش قصدها أصل هي عندها ظروف وحاجات غريبه كمان حنين عملت أن. فولو ليا انا مش فاهمة هو اي الهبل ده ولا أي بيحصل وهل هم بيعملوا كدا لي ولو عايزين يمشوا ممشيوش بسهوله لي
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
سلام عليكم
لو حد تجاهلكم متعمد وسط جروب ولما سألته ليه قالك مش هعرف انافقك انا زعلان بسبب ريبوست تيك توك وحرفيا معاملته كلها اتغيرت وبيعامل الناس الي مش صحابه قدامك احسن منك
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
أنا عندى صاحبه من واحنا فى الحضانه وبحبها اوى وتعتبر اكتر واحده بحكيلها كل حاجه بس هي شخصيتى مختلفه عنى اوى.
بيحصل منها مواقف مش عارفه اعرف هي فعلا معتبرة انى صاحبتها ولا انا مصلحه وخلاص
إحنا عندنا WiFi فى البيت وهي لأ وأنا حاطاه عندها فى تلفونها عشان تتفرج زي ما هي عايزه بس أنا بحس أن هي بتيجى تقعد معايا عشان النت بس لما النت بيخلص بلاقيها مش بتيجى الا مره كدا وتقعد شويه وتمشي علطول
حوشته منها فى مره عشان أبويا كان بيدفعوا كل شويه وبيخلص بسرعه وقال إن محدش ياخدوا غيركم
وفهمتها بس هي مكنتش بتيجى غير لما أنا روحت عندها
بدايق اوى لما هي تعرف حاجه عن عيلتى بتحكى لامها مثلا فيفتحوا معايا الموضوع لان هي مصاحبه عيلتى وأنا مصاحبه عيلتها بس أنا بدايق عشان أنا لما اعرف حاجه عن عيلتها مش بروح اقول لحد
لما مش عايزه اقعد معاها فى مره لانى عايزه انام أو هبطانه تقول عليا أن أنا بتحكم وهي بتقعد معايا وأنا بنزعج من كدا لان اكيد مش هقعد غصب عنى
هي طيبه جداً وأنا عارفه كدا واحنا صحاب بس التصرفات دى بتضايقنى اوى ولانى مش عارفه هي مصحبانى عشان إيه بالظبط
وفى تصرفات كتير وبقولها أحيانا لكن مش عارفه بقى
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا شخصية مرحه اوي بحب اهزر كتير و وكدا وديما الي حوليا بيقولو عليا اني دمي خفيف وكدا انا ساعات بقى يكون عايزة ابقى كاريزما مع أن لو فكرت فالموضوع بلاقي أن كل الي حوليا بيحبو جدا هزاري وبيحبو طريقتي بس ساعات بحس عايزة ابقى كاريزما وكمان انا مش بعرف افهم نفسي خالص ولا شخصيتي ازاي افهم نفسي وشخصيتي
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
سلام عليكم ...
انا عندي 17 سنة يعني تانية ثانوي .. انا من صغري واهلي قفلوا عليا طول طفولتي حرفيا مش فاكر اي حاجة منها غير اني كنت بتكسف اكتر من الطبيعي وكنت بتوتر لما بكلم اي حد
تلات سنين اعدادي شوفت اسوأ ايام حياتي لاني مكنتش بعرف اتعامل ف طلعت منها من غير ولا صاحب ومكنتش بعرف ادافع عن نفسي في أي موقف لاني متعودتش ع الضغط ده
ومع ذلك كان فيه حاجات حلوة في حياتي كنت قريب من ربنا وخاتم القرآن ومحافظ على صلواتي وبذاكر وبعدت عن الناس تدريجيا عشان متعبش نفسيا اكتر
كبرت ودخلت ثانوي وانا الواد العبيط الاهبل اللي مشافش دنيا وعشان انا فعلا كدة عملت اغبى حاجة ممكن واحد زيي يعملها
اتغلبت على خوفي وجربت وعملت صحاب ومسكتش حسيت اني اتحب فعلا ودخلت لبنت كان عيني عليها
كل ده مكنش هدفه حب ولا اني عاوز كدة انا كل ده بحاول اثبت لنفسي اني كويس واتحب لاني عندي عقد كتير منهم دي
فطبعا لاني مش سوي نفسيا اتسبت وصحابي سابوني في اكتر وقت كنت محتاجهم فيه
هو انا مقولتلكش انا عشان اعمل كل ده أهملت دراستي وصلاتي ونسيت القرآن اللي كنت حافظه
فيا ريتني رجعت لنقطة الصفر انا بدأت من تحت الصفر والمفروض اني اتأقلم على دايرة صحاب مبيحبونيش والمفروض اني ادخل الفصل كل يوم اشوف البنت اللي محبتنيش لا واذاكر وابقا حاجة عشان ارضي اهلي
تعبت ومحتاج مساعدتكم لو مكاني هتعملو ايه وبالله عليكم بلاش كلام تنمية بشرية وتنظير
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
كنت شخصية عاطفية بشكل زائد وبركز في كل حاجه حولي وأزعل من أقل فعل أو قول وأراعي مشاعر الآخرين بشكل مبالغ فيه ولو حتى هاجي على نفسي
لكن الآن أصبحت إنسانه واضحه لها حدود + أمنع أي حاجه بتحصل وتخصني ومش عاجباني
يعني مثلًا لو صديقة ليا بتتكلم معايا باستمرار عن ولد أو أي موضوع أنا عارفه إنه حرام وتضييع وقت ليا
زمان كنت بخاف أحرجها أو أسيب جواها أثر مش حلو ، لكن دلوقتي بقيت بعد ما تخلص أقولها أنا لاحظت إننا بنتكلم في الموضوع ... كتير وده ما ينفعش يبقا محتوى كلام خالص ،وهكذا بقا مع كل المواقف . بقفل اللي قدامي من غير مرحلة المجاملات أو خوف عالمشاعر
وبقيت بشوف أي حد عاطفي زياده حد ساذج ومش حابة اللي هو بيعمله
حابة شخصيتي دلوقتي لإنها ريحتني كتير أوي من حاجات كنت ساكته عليها من الاحراج أو مجامله بس في نفس الوقت حاسه اني مش عارفه اتأقلم مع شخصيتي الجديده

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا عندي صاحبه من ٩ سنين حصلت مشكله صغيره فرقتنا بس انا عايزه ارجع أصاحبها تاني انا مليش غيرها قريبه مني وهي كذلك الأمر بس.لما جيت اعتذر او اهزر معها زعقت لي بصوت عالي في الشارع انا يمكن غلطت بس هي مش مصدقاني هل المفروض اعتذر؟
الموضوع هو اني قولت رايحه الامتحان عشان خاطر واحده غيرها وهي كنت عماله تقولي تعالي انا والله كنت رايحه عشانها بس قولت كده عشان أغيظها بس لما حد حاول يصلحنا على بعض هي مرضيتش وقالت عمري ما هعتذر
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
احتاج رأى ومساعده ضروريه ...
السلام عليكم
حاليا نعرف بنت من فتره صغيره انا واصحابي المهم البنت دي عرفتني عن نفسها وطبعا قالت لنا كلام عن عيلتها واهلها كميه تشكير وتعظيم وانهم شايفاهم قدوه وانهم بيحبوها الى اخره مواقف خياليه حكايات غير واقعيه دورنا ورا الموضوع وعرفنا صديقه ليها قديمه
اكتشفنا انه حياتها العكس تماما وانه للاسف حياتها مليانه اشخاص خياليه مفهمانا انه هي عيالتها بس في مقتنعه100% المهم عائلتها طلعت بتعنفها ومش بتحبها إلى اخره فالاكيد ان هي عطشانه اهتمام ومش واعيه مع انها 18 سنه
الفتره دي بتروح مكان لمجرد انها معجبه بشخص والشخص ده ذكر بيحاول يستغلها ويفرض رايه عليها احنا قلنا لها ما تروحيش المكان بس للاسف اكتشفنا ان هي بتروحوا من ورانا هي ممكن تكون مريضه نفسيا
احنا مش عارفين نواجهها ولا نبعد ولا المفروض نعمل ايه معاها بس الاكيد ان احنا عايزين نساعدها انا خايفه عليها جدا من الشاب اللي ذكرته المفروض اعمل ايه في حاجه زي دي
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
انا طالبة في تانية ثانوي و انتوا عارفين شغل وزارة التربية والتعليم
عايزين دايما تقييمات و كده كل اسبوع
انا بعملها عادي و كل حاجة و ساعات كتير بفتح اليوتيوب و انقلها بما ان الوقت ضيق
بس انا مش بحب ادي لحد تقييماتي، بحس انهم بعد كده هيعتمدوا اني اديهم التقييمات علطول و دا بيتعبني اللى هو روحوا دوروا على اليوتيوب و هاتوا اللى انتوا عايزينه
و دلوقت واحدة طلبت مني التقييمات و هي مش عاملة لاي مادة من اول الترم
ارد عليها اقول لها لا و لا انا اللى مزوداها و مرخمة عليهم ولا ايه بالظبط
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
ازاي احل موضوع التعلق المرضي
انا مريضه بتعلق صحبتي
متعلقه بيها جدا
رغم انشغالى واني والله العظيم مش فاضية وبسن شغل ودراسة الا اني بجد تعبت من الموضوع ده وساعات تحصل منها حاجات تدايقني ملقيش رد فعل كويس منها بقعد اعيط لوحدي انا بمر بحجات صعبه كتيييير وبعديها وبقوم اقوي لكن لما حاجه تيجي عندها بحس اني اتهديت وكل حاجه راحت مني
لدرجة فكرت اروح لدكتور نفساني بسببها وهي معملتش حاجه بس بنسبالها وانا بحس اني عاوزه اتعامل معامله معينه مش بلاقيها منها بالله ساعدوني

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أنا مشكلتي مع واحده زميلتي احنا كنا مع بعض من ثلاث سنين بس انا بدات احس ان هي مش احسن حاجه ليا يعني مثلا اكون بكلمها فالاقيها دايما عندها سوء ظن ما بتشوفش نفسها غلط خالص عندها من الاخر انا اساس كل حاجه،
يعني ابعت لها مثلا لو اتاخرت عليها شويه تعمل لي مشكله وتمسح المسج وعندها كل حاجه مشاكل صوتها عالي بتزعق فانا قلت انه طالما انا مش مرتاحه ابعد شويه وفعلا اخذت جنبي شويه وهي ما سألتش ولكن هي راحت تحكي للمس بتاعتي ان انا ان انا ما بكلمهاش وهي بتحاول معايا كثير وانا اللي مش مدياها فرصه
وراحت كمان قالت كده لوالدتي وعملت مشكله كبيره يعني مع والدتي بسبب ان والدتي يعني اي حد ممكن يصعب عليها فهي من الاخر راحت اتمسكنت عليها وماما أجبرتني ان انا اكلمها وبتاع ومع ذلك انا بعثت لها وقلت لها انا ما قطعتش علاقتي بيكي انا نفسيتي الفتره دي مش احسن حاجه وبتاع وانا ما قطعتش علاقتي بيكي انت في الاخر كنت زميلتي مدة طويله قامت رد رد بارد وقايله انا ما كنتش اعرف وقامت بدأت تحكي لي عن مشاكلها وهي بدأت اللي هي تتكلم ولا كان في حاجه يعني حتى ما قصرتش انها تعرف انا كويسه ولا لا
المهم بعديها بيومين كانت هي بتبعث لي فيهم عملت مشكله مع مدرسه ليها بتقول لي هنعمل ايه وبتاع فانا قلت لها ما اعرفش فهي ما ردتش على المسج وراحت شالت رقمي او عملتلي بلوك وراحت عملت نفس الحاجه مع ماما برغم ان ماما كانت واقفه في صفها جدا
فأنا قلت خلاص جت من عندها وبرغم ان انا اتضايقت شويه بس قلت ايه هي كانت بتعمل ده عشان كرامتها المهم ان احنا كان عندنا اصحاب مشتركين لقيتهم كلهم بداوا يبعدوا عني او هم اثنين بدأوا يعاملوني وحش قوي ما يكلمونيش اصلا لو بصوا لي بصوا لي بقرف قلت ماشي وقعدنا فتره على كده
هي دلوقتي راحت بتتودد تاني للمس بتاعتي بحجه ان هي عايزه ترجع لها وبتاع برغم ان هي سابتها من غير سبب فعشان ايه انا شاكه ان هي عشان تكلمها وتحكي لها زي ما بتحكي لزمايلنا غلط ولقيتها تاني رجعت في نفس مجاميع الدروس اللي انا كنت باخد فيها
أنا مش عارفه اتصرف الصح اللي انا اعمله حرفيا كل ما اجي اخد منها جنب ترجع وهي بترجع وقت ما هي عايزه وقت ما هي مش عايزه بتبعد وبتروح تقعد تحكي لكل زمايلنا ان انا ان انا اللي مش بكلمها وان انا اللي مش بسأل
وكمان انا مره كنت ماسكه صوره كانت ليا وانا صغيره فهي قالت لي انا عايزاها فانا اتكسفت اردها فهي أخدتها فانا محتاره هل صح ان حاجه زي دي تفضل معاها بالرغم ان انا بقول لنفسي ان هي لو عايزه تؤذيني هتاذيني بطرق ثانيه كثير
واتعامل معاها ازاي حرفيا انا تعبت كل ما اجي اعاملها كويس الاقيها بتتعامل معايا بمشاعرها انا ما بقتش عايزه اكلمها وفي نفس الوقت ما بقتش قادره على التأثير النفسي اللي بتعمله
حرفيا زمايلنا قطعوا علاقتهم بيا عشان اكيد هي حكيت لهم حاجات مش كويسه عني وضررت علاقتي بماما دلوقتي ماما خفت كلام شويه على الموضوع بس انا مش حابه انها ترجع تاني تكلمها ايه
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
كنتُ في الماضي أشعر أن الدنيا تدور حولي، شخصيتي كانت قوية جدًا ومستقلة لدرجة أنني لم أهتم بأحد من حولي. كنت أتمنى أكون قريبة من الناس، لكن لم أجد من يستحق ثقتي أو يكون حقيقيًا معي سوى فتاة واحدة، وحدث هذا بعد أن حلمت بها قبل أن أراها في الواقع.
حلمت بها ورأيت كل الأوقات والمشاعر معها، حتى شعرت بأشياء لم أستطع تذكرها بالكامل، لكنها تركت أثرًا عميقًا داخلي.
تمنيت أن أحلم بها مرة أخرى لأفهم ما شعرت به.
فجأة رأيتها في الواقع، وكانت كما حلمت بها، وشعرت بنفس المشاعر، وعرفت ما تحبه وما تكرهه.
رغم رغبتي في الاقتراب منها، كنت أخاف، لكن كنت أتمنى أن تراها مرة أخرى.
بعد أربع سنوات، أصبحت هي تقرب مني، لكن شعرت أن اهتمامها بي غير حقيقي، وكأنها كانت تستغلني.
علاقتنا استمرت حوالي خمس سنوات، ثم حدث شيء أدى إلى انفصالنا من طرفي، ولم أسعَ بعدها للبحث عنها أو السؤال عنها.
طوال هذه السنوات، كنت أرى هذه الفتاة في أحلامي يوميًا، أحيانًا نتشاجر، وأحيانًا نتجاهل بعضنا البعض
عانيت فترة صعبة جدًا بعد الفراق، كنت أحاول تقبل الواقع.
كتبت كتابًا وفصلًا خاصًا عن هذه الفتاة لأخرج مشاعري، مما ساعدني على تقليل التفكير فيها والتحكم في الخيال والمشاعر.
بعد فترة، في الأحلام أصبحت أراها وكأننا لم نجرح بعضنا أبدًا، نضحك ونتعانق ونفهم بعضنا جيدًا، رغم أنني كنت أعلم أن هذه ليست الواقع.
في العام الماضي، مررت بفترة صعبة جدًا، شعرت بالوحدة الشديدة حتى فكرت في إنهاء حياتي، رغم وجود أشخاص حولي.
قررت أن أعطي نفسي فرصة جديدة للخروج والتطور، فسجلت في تخصص جديد
التقيت فتاة في التخصص الجديد، لم أكن أهتم بها في البداية، لكن بعد عدة لقاءات أصبحت أبحث عن فرصة للتواصل معها.
كنت أخاف من الاقتراب منها، خصوصًا لأنها أصغر مني بأربع أو خمس سنوات، وشعرت أن الفجوة العمرية قد تمنعنا من علاقة صداقة طبيعية.
أحلل كل تصرف لها، وأخاف أن تتصور أنني أكبر منها أو مسؤولة عن مشاكلها، رغم أنها لطيفة ومتقبلة وتستمع باهتمام دون حكم.
لم أستطع كسر الحاجز أو قبول بناء صداقة طبيعية بسبب هذا الخوف.
طبيب نفسي اقترح أن مشاعري تجاهها قد تكون أكثر من صداقة، لكنني لا أرى ذلك.
أصبحت أشك في مشاعري تجاه أي شخص جديد، وأتساءل إن كانت رغباتي في القرب والحب حقيقية أم مجرد محاولة لملء فراغ عاطفي.
أعاني صعوبة في فهم ما هو الحب الحقيقي، وكيف أتعامل مع العلاقات الجديدة. @Yasmine Tawfik
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
انا عندي حساسيه جامده من فكره التجاهل لدرجه إني لو مع حد ف مشوار او قاعدين وحد تاني جه وكان بيوجه كلامه للشخص التاني حتي لو من غير قصد بيتجاهلني او من غير قصد ماجاوبش ع كلامي بزعل جامد وافضل اعيط بحس اني بكبر الموضوع وبحس اني مهمشه وبتخنق وبتكسف اوي لدرجه اني ممكن مااقابلش الشخصيه دي تانيه لاني كل ما بفتكر الموقف اتخنق واعيط ومش عارفه اتعامل مع الطبع ده ازاي لانه مأثر ع نفسيتي جدا
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
اللي هقوله مش مشكله بالنسبالي بس انا مش فاهمه ليه التغير دا عموما يعني، من شهر او اتنين كانت صحبتي عاملة حادثه وفاقدة الذاكرة وكدا ف انا كنت مضغوطه في مذاكره وفي نفس الوقت هي كانت حالتها مش كويسة وقولت هنزلها بس واحده تانيه صحبتي برضو هما الإتنين يعتبرو نفس القسم
احنا تالته أزهر انا علمي وهما الإتنين أدبي قالتلي ان أهلها مانعين الزيارة عنها علشان حالتها مش كويسة ف انا قولت هستني انزل في يوم لوحدي واروحلها واقعد معاها وقت حلو لأن هي صحبتي اوي يعني بمعني الكلمة
عدى اسبوع او اسبوعين مش فاكره وهي بقيت كويسه ونزلت وصادفت ان نزلت مع البنات وهما رايحين هناك دروس وكدا هي من قرية وانا من قرية جنبها المهم روحنا هي كانت برضو تايهه شوية ومش عارفه حد لسه قد كدا
آخر مره شوفتها فيها من السنه اللي فاتت ولما روحتلها انا كنت في تانيه مش منتقبه بس أخدت الخطوه وهي متعرفش ومع ان اشك لو عيوني ظاهره هتعرفني منها بس انا مش ببينها المهم روحت انا والبنات عندها وانا بتكلم معاها كدا وبهزر مع اخواتها الصغيرين لينا علاقه ببعض حلوه فهي بدأت تسأل وتقول انتي مين والصوت دا مش غريب عليا
فلما البنات قالولها اسمي وبيقلولها انتي فاكراها قالتلهم انا مش ناسياها أصلا مع ان طول فترة تالته وتانيه واولي البنت التانيه معاها علطول ومعرفتهاش في البداية ومتأكده ان لو كنت روحتلها ايام ما كانت لسه جايه من المستشفي كانت هتعرفني
صحبتنا التانيه دي قالت هي بس علشان بقيت كويسه عن الأول افتكرتك حسيتها ادايقت بس انا مش في دماغي اصلا تفكر زي ما تفكر المهم هي أخدت رقمي وانا قولتلها ابعتيلي علشان نبقي نتكلم لأن الفتره دي مضغوطه جامد ومش عارفه ممكن أنزلك تاني ولا لا بس هحاول روحت ولقيتها مبعتتش ولا رنت حتى فأخدت رقمها من صحبتنا دي ورنيت عليها ف مردتش قولت يمكن تعبانه ومش قادره ترد او مشافتش الفون أصلا
عدت اسابيع حرفيا هي اهاا صحبتي المقربه بس الموضوع معلقش معايا اوي يعني انها مشافتش الرنه وكدا ومرنتش تاني وكدا ف كنت بتكلم في يوم مع صحبتنا التانيه دي ولقيتها تعبانه وكدا وقالتلي ان صحبتي اللي كانت عامله حادثه راحتلها البيت وقعدت معاها وبترن عليها وبيذاكرو بالليل
الفكره ان انا ملاحظه في نبرة صوتها انها بتقول الكلام بعفوية لأن انا اللي جرجرتها أصلا بمزاجي لما فلتت منها وقالت دا هي جاتلي فقعدت اجيب منها الكلام اللي ان هي بترن عليها اصلا وبتشوف الفون ما شاء الله يعني مفرقش معايا غير موضوع انها تشوف رنتي ومتردش او مترنش تاني او اصلا المفروض كانت تبعت لانها قالتلي هبعتلك نتكلم
أنا حكيت الموقف من بداية تعبها كشهادة ان فيه بينا صداقه قوية برغم ان كل واحده فينا في قسم تاني أصلا ف انا مش فاهمه ليه هي عملت كدا
الغريبه بقا ان انا يومها مزعلتش ولا رفلي جفن انا اهاا حصلتلي صدمه بسيطه وفيه فرق بين صدمه وزعل انا مصدومه ومستغربه اي العذر بعد اللي سمعته كل الأعذار بتقول لا نمت نومتي المعتاده لما بتصدم في حد او بتصدم من حاجه عموما وقومت عادي ومسحت رقمها وقولت مش هعتب بيتها تاني ولا اعرفها من انهارده شوفتها تاني او اتكلمنا ف اخبارك اي الحمد لله وصدق الله العظيم ولا حرف زياده ولا اي شئ تاني
حطيت حدود هي لسه متعرفهاش اصلا بس انا فاهمه انا بعمل اي علشان ما اتأذاش من بعد المره دي مبقاش عندي عزيز ولا غالي واهي دي النقطه الي مش فاهمالها معنى انا بقيت قاعده في اوضتي اربعه وعشرين ساعه مذاكره على الفون اسمع ريلز او بودكاست او اي حاجه عامة ومش فارق معايا حد نهائي لدرجة ان اللي بقى يبعتلي والاقي طريقته معايا مش عاجباني بقيت اطيره من حياتي بلا رجعه ولا بتهز
حاجه غريبه عليا ك شخصيه بتأثر ب اي حاجه حرفيا بتحصلي اتفه الأسباب كنت بتأثر بيها لكن دلوقتي لا انا عارفه انه شعور حلو وحاجه كويسه بالنسبالي مش عارفه حاجه كويسه بالنسبالكم ولا اي بس ساعات بقول هو ليه ميكونش عندي حد عزيز اوي عليا ازعل عليه لو فارقني او حصل بينا مشكله،
حتى أهلي بقو زيهم بالظبط ممكن اتأثر بيهم اهاا بس مش زي الأول لأن طبعا مكانتهم غير اي حد حاسه ان بقيت قاسيه وقلبي ميت مع اني مش كدا ولا شايلة ضغينه في قلبي لحد كل اللي عملته قفلت باب الأذي ولقيت نفسي حاطه قانون اللي يغلط ميتسامحش هو دا شيء كويس أفضل عليه ولا اي؟
عارفه زودتها في الكلام بس دي كانت البداية ولازم تذكر طالما هحكي حاجه وحاسه ان الموقف انا مفخماه على الفاضي أصلا وهو مالوش لازمه بس ساعات اما حد بيكون قريب منك حتى لو فيه ايام ومسافات بعدتكم لو حركه بسيطه منه بتغير كل حاجه في تفكيرنا برغم ان مش زعلانه بس للآن بقول يمكن فيه عذر ودماغي بتقولي عذر اي تبقي عبيطه لو ادتيلها عذر أصلا
+ انا معنديش رهاب اجتماعي بالعكس اما بنزل بحس الرهاب ذات نفسه بيخاف مني ف انا بقدر اقعد لوحدي منعزله ومحسش بضيق ولا زهق وكذالك اما بنزل بتكلم وبهزر ومقبوله من اللي حواليا.
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا بقالي ٥ سنين عندي صاحبه بحبها اوي وفضلنا صحاب قريبين اوي وكبرنا سوا وعلاقتنا قوية الحمد لله 💗 ..لاكن في بنوته كانت صاحبتها وبالنسبالي صاحبه بس بعيد شويه يعني على قد الدروس وكده فالبنت دي اتخانقت خناقات كتيير مع صحبتي القريبه والبنت بصراحه عملت معاها مواقف كتير وحشه بس البنت دي بتعاملني كويس جدا وعمرها ما عملت معايا حاجه وحشه بس بنتقابل قليل يعني المهم في دروس بنبقا فيها احنا التلاته فانا بكلم البنت دي عادي الصراحه حتى لو في مشاكل بينهم فكنت بقول دي مشاكل تخصهم وبتعامل عادي معاها وبنهزر وكده فصحبتي القريبه كانت بتزعل اوي وتعملها خناقه كبيره معايا وتقوللي اني مفروض اقفل معاها طالما هما علاقتهم وحشه
وعدت الايام وهما الاتنين موش بيتكلمو غير عالقد اوي اوي وعملو لبعض بلوك وكده فمن قريب قابلت البنت دي في درس صدفه وقالتلي ان باباها يوصلني لان بيتنا قريب فوافقت الصراحه وركبت عادي وروحت لقيت صاحبتي عرفت وزعلت جامد وحسستني اني انسانه وحشه اوي وقالت كلام يضايق اوي وحطت حدود وبدأت تكلمني ببرود حتى بعد ما اعتذرت لها وبعدين كلمتها تاني وصالحتها تاني في الموضوع ده ورجعنا زي الاول الحمد لله
بس انا الصراحه داخليا مش مقتنعه باللي بعملو انا بس عملت كده عشان صداقتنا غاليه بس انا رايي اننا نفصل مش معنى ان واحده مش كويسه معاها تبقا مش كويسه معايا صح ولا ايه ؟ انما هي بتقوللي عدوتي تبقا عدوتك وهل لو قابت البنت دي تاني اعاملها ازاي واتصرف ازاي مع صاحبتي
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا كنت مصاحبه واحده وكنت بحبها جدا جدا وكنت فعلا شايفاها انا ويمكن كمان بفضلها ع نفسي وكنت مدياها كل طاقتي وكل حبي لكن هيا في الأول كانت شايفه دا حق مكتسب هيا اه كانت بتحبني هيا كمان وكل حاجه بس مش زي م انا كنت بحبها
كنا مثلا نتخانق انا اللي دايما أبدأ بالكلام والصلح وهيا لا متكلمنيش ولو انا متكلمتش هيا متتكلمش وهيا مره قالتهالي لو مكنتيش كلمتيني والله ما كنت هكلمك تاني أبدا مع ان كانت المواقف اللي بتحصل بتكون بسيطه لكن هيا بتقفش ع كل حاجه وتكبر المواضيع لحد م قعدنا سنتين ع الحال دا لحد مره حصل حاجه واتخانقنا واحنا ماشيين
انا عماله بوضح موقفي وانا فعلا مكنتش غلطانه هيا ماشيه بتمد مش مستنياني مش مديه لكلامي اهتمام ولما قولتلها ع فكره بكلمك هزتلي دماغها وخلاص المره دي انا قعدت يومين ومتكلمتش هيا اللي دخلت كملتني بس من المره دي وانا معتش بصالح ولا ببدأ كلام غير في حاجات معينه بكون فعلا حاسه انها تزعل فبعتذرلها غير كدا لا
وبدأت هيا كل مره اللي تتكلم وتعدي الدنيا المهم حصل شوية حاجات وقررت هبعد عنها خلاص كلمتها قالتلي اديني فرصه وبلاش تضيعي اللي بينا قولتلها ماشي تغير حاجات وتظهر حاجات تانيه المفروض اصلا الحاجات متحصلش طالما انك بتحب الشخص اللي قدامك ف كنوع من انواع الحب تخاف ع مشاعره
المهم الفتره الأخيره دي انا كنت بحس انها مقيده حريتي وهيا واخده حريتها عادي يعني تصاحب العيال اللي معاها في الفصل ويروحوا وييجوا سوا لكن انا لو شافتني قاعده مع حد من صحابي في الفصل تزعل وتقفش عليا انا صاحبت صحابها علشان هما دايما معانا في معظم الأيام لكن هيا مصاحبتش صحابي مع انهم معانا بردو
ودايما تحسسهم انها مش طايقاهم ولو انا ماشيه مع حد فيهم وهيا معانا تبقى ساكته وضاربه بوز وتحسسني اني بعمل حاجه غلط هتحاسب عليها وكانت مخليه علاقتي بصحابي دول مقتصره ع المدرسه بس لو شافتني مكلمه واحده فيهم شات والكلام طول شويه تزعل وتقفش عليا وتقولي سايباني علشان تردي عليها مع انها هيا صحابها اللي في الفصل معاها قريبين منها جدا وحرفيا هيا عارفه عنهم كل حاجه
وانا كنت ساكته عادي لكن مره بجد اضايقت وزعلت مش علشان بتكلمهم او غيره لكن علشان ان هيا كبتاني وكاتمه حريتي وانا كنت بسمع كلامها خوفاً ع مشاعرها لكن انا متقدرتش فقررت خلاص هيا فعلا معتش ينفع تكون في حياتي غير مجرد صاحبه زي أي صاحبه وقولتلها وفعلا عملت كدا وهيا حاولت بكل الطرق تصالحني وتقولي انسي وانا آسفه وانا خلاص حاسه جوايا معتش قابلاها ولا عدت قادره ارجع معاها زي الأول
آسفه طولت عليكوا ♥️
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
عايزه اسال عن حاجه لاحظتها في حياتي ومستغربالها جدا، في صديقه قربت مني في وقت صعب ليها وانا وقتها كنت عارفه انها مش شبهي ولكن مكنتش اقدر ارفض وجود حد مش هقول محتاجني بس يمكن كان وجودي مهون عليها شويه، المهم بعدها معرفتش ابعد وكانت فعلا مبادئها وتصرفاتها غيري وكنت بنصحها عادي وبقبل منها النصيحه بس مع الوقت اكتشفت ان في بعض الافكار عندها بدأت تجيلي وبدأت اتأثر بيها بشكل كبير ومعرفش دي غلطه مني ولا طبيعي اما احتك بحد فتره طويله يحصل كده بس معرفش ازاي لقتني بقيت نسخه مش حباها من نفسي وبضغط على نفسي جدا في العلاقه دي لأنها حد كويس اوي وبتحبني وتفضل تقولي انها بتدعيلي وانا بتأثر جدا بده بس معرفش عن قصد او لا بتضغط على نقط ضغف عندي وكل ما بكون في مفترق طرق في حياتي بلاقي نصايح مش لايقه عليا وفي الغالب بتكون صادره من تروما عندها المهم معرفش ازاي وصلت لمرحله ان جسمي بيتعب من وجودها وجهازي العصبي مش مرتاح طول ما في كلام سواء في الحقيقه او شات
فانا مش فاهمه هل ده طبيعي؟ ممكن حد يوصل حد للنقطه دي فعلا وهل قراري اني انسحب من العلاقه دي غلط وفيه ظلم؟ خصوصا اني بقالي سنين مش مرتاحه وحساني بضغط نفسي وبقول لا متبعديش عن حد مأذكيش بشكل مباشر بس فعلا حساني مش في مكاني وحاليا هي يعتبر الوحيده الموجوده بشكل يومي وكانت علطول بتدخلني في تفاصيلها بشكل يمكن مرهق شويه انه لو نزلنا مثلا كل الكلام عليها حتى لو انا عارفه الكلام ده قبل كده وهكذا بحسني غصب عني بدخل في متاهات معاها لدرجة متعبه بس في نفس الوقت حاسه بالذنب بشكل كبير فهل حد مر بتجارب زي دي او يقدر يفسرلي ده طبيعي ولا لا؟ لأني مش من النوع اللي بيتأثر بحد للدرجه ودي اول مره تحصلي ومن كتر ما مش مصدقه ان ممكن حد يكون ليه تأثير كده بلوم نفسي اوقات
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
حالياً انا كدبت علي وحدة صحبتي اني باخد جلسات كيمياوية قولتلها قبل كدة بس هي نسيت وامبارح قولتلها مش هقدر اجي الدرس عشان عندي جلسة كيمياوية ومش عارفة اعمل اي حاسة بالذنب ممكن حل من غير م اخسر صحبتي او ثقتها تقل
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
احتاج صديق شخص رفيق الروح الوحده بشعه
رفيق يعاوني نفسيا واجتماعيا وانا كمان اكون له الرفيق والعون
نتناقش ونقول أفكارنا الاجتماعيه والادبيه
عاوزه ابطل احس بشعور الوحده
وعاوزه احس ان عندي حد في حياتي فعلا لو مشي ازعل عليه
الفتره ده سيئه جدا عندي مشاكل في البيت مع اهلي وانا اللي شايله مسئوليه البيت وكمان الميد داخل كمان اسبوع وانا مش مذاكره حاجه خالص وانا في كليه صعبه
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
برغم كم المعلومات والكتب الخاصة بالتنمية الذاتية إلا أنني مؤخراً أشعر بإحساس بأنني غير مرغوب أو بمعنى أوضح لست الشخص المفضل لأحد ، سواء أصدقاء أو معارف أو أهل،
فإذا لم أبادر بالسؤال فلا يحدث العكس برغم أنه لا يوجد ما يمنعهم غير أنني لا آتي على بالهم، و أعلم أنه من الأفضل لي أن لا أعاتبهم أو أطلب الاهتمام ولكن هذا الشعور، هذه النغصه، هي ما تزعجني فكيف أتخلص منها؟

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
لو سمحتم انا عندي واحده صاحبتي من عشر سنين وانا بحبها قوي وهي كمان بس اهلي بيبقوا عايزين ابعد عنها عشان هي كلمت واحد بس تابت وبطلت وأخواتها البنتين بيتقال عليهم شمال
هي محجبه حجاب صح شويه مش بتشتم قوي بس احيانا لو لقت الي قدامها بيهزر مع ولاد بتهزر ومش بتسكت احد وده غير ان اهلها بيسرقوا من ابوها وهي معاها تلفون من ورا ابوها بس امها عارفه
انا مش قادره ابعد عنها ولا هي هتقدر
وده غير ان مستواها الدراسي وحش والي اعرفه والله أعلم مش منتظمه في الصلاه
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا شاب عشريني تزوجت وطلقت بعدها بأشهر بسبب البنت واسرتها كانوا سيئيين جدا كانوا غرباء ثم دخلت في صدمة اثرت على انطلاقي في الحياة ثم تكونت بيني و بين ابن خالي صداقة عميقة حديثا حيث ساعدني في مشكلتي والطلاق و الاكتئاب لكن هو من بداية العلاقة أراد الزواج بأختي بشكل صريح بينما انا مؤخرا بدات فكرت بالزواج من اخته بسبب طيبته معي وتعامله الحسن والداعم لي ولكن المشكلة أن امي مترددة بسبب أن أمه ليست جيدة الطباع و خوفا من تكون مشاكل أسرية لكن انا لا أعرف البنت حق المعرفة بسبب تباعدنا،،، ايضا اختي أجمل والطف واخته أقل جمالا و لطف على ما أسمع ..
طبعا الزواج عندنا تقليدي جدا لا يوجد أي تواصل أو معرفة
أخشى اذا اصريت وتزوجتها ان نكون ازواج لأخوات بعض وتدخل الغيرة والحساسية بيننا
ولكن انا متشجع لأنهم من اسرتي ومعروفين لا احتاج للسؤال عنهم حيث اني متخوف من الزواج من الغرباء
ماهي نصائحكم حيث أكثر ما يشجعني هو صداقتي وحبي لابن خالي ودعمه لي في تقويم اخته اذا دخلت بيننا مشاكل لكن خائف من أمه هل ستأثر عليه مستقبلا اذا حصلت مشاكل أو هل زواجه من اختي فيما بعد سيؤثر على زواجي ايضا ويستعمل مبدأ المثل بالمثل
حاليا انا متشتت واحتاج من يصحح افكاري وينصحني
خصوصا أنني أنظر لنفسي واقول انا الذي في نهاية المطاف اتزوج البنت الاقل جمالا و طباع غير مناسبه و هو ياخذ اختي بجمال عالي وطباع حلوة وانا اكثر طيبة منه ووسامه وإمكانيات ليش هكذا الحياة
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا بنت عندي بيست فريند ليا بنت بردو
المهم ان في حد دخل حياتها
وانا في حد دخل حياتي
هي بقت بتكلمو وهكذا وانا بقيت بغير غيرتين
غيرة انها اتخدت مني وبقت بتفكر فيه اكتر مني
وغيرة ان هو فيه حجات احسن من الولد اللى معايا
بقيت بشوف نفسي وحشه اوي اني بغير من جوايا حاجه ف ايد حد ودي عمرها محصلت
احنا بنحب بعض جدا
بس انا بغير عليها ومنها ومش ف كل حاجه هو موضوع الولد ده بس لاكن بغير مديا معنويا شكليه لا والله وبجد بتمنالها الخير ف حياتها لكن عند موضوع الولد ده بذات بتعفرت بغير عليها ومنها وانا فعلا متعلقه بيها ولما بنتخانق ممكن حياتي تقق واتعصب والدنيا تبوظ وانا اصلا شخصية عصبية محتاجه بجد حل لانى فكرت اروح لدكتور نفساني انا حقيقي تعبت
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
. انا اسمى عمر وعندى 9 سنين.
عندى صحب فى المدرسه اسمو حمزه احنا كنا نلعب مع بعض فى الفسحه وكنا صحاب. انا كنت بحب العب معاه.
بس هو كان بياخد منى من مصروفى. فى الاول كنت اديه نص الفلوس الى معيا عشان هو صحبى ومكنتش عايز يزعل منى.
بس بعد كده بقا كل يوم يقولى هات فلوس. ولو مقولتلوش ياخد منى. انا كنت بزعل بس مكنتش بقول حاجه.
بعدين حسيت ان ده مش صح. فقلتلو لا خلاص مش هديك فلوس تانى.
ومن سعتها احنا مش صحاب وهو بقا بيبصلى وحش وانا بحس انه بيكرهنى.
انا زعلان عشان كنت فاكره صحبى.
انا عايز اعرف ازاى ابقا قوى ومخلش حد ياخد حاجه منى غصب او يستغلنى تانى.
اختي بس تعرف الموضوع وادتني تلفونها عشان اكتب مشكلتي
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا طول عمري وحيدة معنديش صحاب حتى وانا في ابتدائي معنديش دخلت اعدادي حاولت اتعرف بس كلهم بينفرو مني معرفش ايه سبب هل فيا حاجه غلط؟
دخلت ثانوي حاولت ابقى عندي صحاب اتصاحبت على مجموعه و بعدها بفترة بدأت احس اني غير مرغوبه وانا الي بقيت بفرض نفسي عليهم و عشان كده بدأت أبعد عنهم عشان حسيت نفسي تقيله
حاولت اجمع أصحاب من على الانترنت رغم اني بتكسف و عندي رهاب اجتماعي و بقيت اخرج معاهم و برضو مكملوش و بعدو عني بالتدريج لحد ما زهقت من محاولات دي كلها و فضلت عايشه وحيدة و اخرج لوحدي باكل لوحدي بتمشي لوحدي و حتى اهلي كلهم قريبين من بعض و بعاد عني و بدأت أتعود على كده و مش زعلانه ، بس سؤال هنا ليه محدش كان بيصاحبني بجد و كلهم بينفرو و يبعدو عني؟
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
يا جماعه أنا عندى صديقه ودى صديقتى المفضله وبحبها اوى بس صحبتى من النوع الى هي متعوده عليا اوى وتدخل عليا وأنا نايمه تصحينى وعادى وأنا متعوده منها على كده عادى لكن غرفتى مش ليا لوحدى وتدخل عليا أنا واختى وهما بيضايقوا وبيقولو ليا أن هي صاحبتك أي بس مينفعش كدا أنا مش عارفه اعمل إيه لان أنا بالنسبه ليا عادى لاننا متعودين على بعض مع انى بحب الخصوصيه لكن اهلى بيضايقوا حاولت أقول ليها كدا بضحك قبل كدا بس برضو ممكن حل لو سمحتم
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
أعتذر أولًا لأن الرسالة ستكون طويلة بعض الشيء، لأني أود حكاية القصة مِن جميع الجهات وأريد من القارئ أن يضع نفسه مكاني وأعرف وجهة نظركم فيه هل كان تصرفي صحيحًا، أم كل شيء خطأ من البداية:
في زمن الطفولة كنت في السادسة، حين أتيت من قريتي لمدينة لا أعرف بها أحدًا من أجل مدرستي، وُجدت "فاطمة"… صديقتي الأقرب، مَن أحببتها بصدقٍ لا يعرف التظاهر، عشنا سويًا أجمل لحظات الابتدائية، أيامًا خُطت على جدار قلبي بالحبر الأزرق الذي لا يُمحى.... ثم، في بداية المرحلة الإعدادية في عمر الثانية عشر، غابت عني فجأة… علمتُ لاحقًا_مصادفةً_ أنها سافرت إلى بلدٍ بعيد يُدعى تنزانيا، لم تخبرني… لم تودعني، ولكني لم أنسحب، بقيت على تواصلٍ معها، ٤ سنوات كاملة، ٤ سنوات كُنتُ خلالها من يزرع، ويروي، وينتظر الثمر… كنت أنا غالبًا من أرسل، أو أتصل، وأفتح المواضيع، وأنتظر مقابلتها كل يوم، وهي لم تبدأ الكلام إلا في مرات قليلة...
ومع بداية المرحلة الثانوية في عمر الخامسة عشر، تغيرت كثيرًا...
صارت كلماتها جافة، وحديثها معي على التواصل قليل، وكأنني لم أعد صديقة… بل مجرد شخص عابر تتحدث إليه حين تحتاج شيئًا، رغم ذلك، كنت أتمسك..
أواسي نفسي: ربما إقامتها في الغربة غيرتها، أو ربما هناك أمر ما لا أعرفه..ثم جاء يوم اللقاء… بعد غياب أربع سنوات.. عادت إلى مصر، في بداية الثاني الثانوي (تلك السنة الدراسية التي مضت) وعدتُ معها تلك الطفلة السعيدة التي كانت لا ترى الدنيا إلا من خلال ابتسامة فاطمة، لم ألحظ فتور مشاعرها في البداية، كانت سعادتي تُعميني، كنت أنتظر يومًا نلتقي فيه قبل الامتحانات، لكنها كانت ترفض الخروج دومًا، تقول: "لا أستطيع… لا أخرج من المنزل." فانتظرت… صامتة.
وأخيرًا، التقينا في المدرسة في الثاني الثانوي لأول مرة مع بداية اختبارات الترم الأول، كنت أنا من بادرت بالعناق، بالكلام، بالفرح… وهي؟ كانت هادئة، باردة كثيرًا، كأن اللقاء لا يعني لها شيئًا، لم ندرس معًا، فأنا أدبي، وهي علمي… ولم نكن نلتقي كثيرًا حتى في أوقات الراحة، قالت لي ذات مرة: "لا أعرف أحدًا في هذه المدرسة سواكِ"، لكني كنت أراها تتحدث مع زملائي، وتضحك معهم، في حين لم أرى منها تلك الضحكة التي كنتُ أشتاق إليها حد الألم منذ قدومها..
ثم جاء ذلك اليوم..
في أحد اختباراتنا المشتركة، جلستُ بجوارها، كانت آخر أيام الامتحانات، وربما آخر فرصة للبوح، فقررت أن أطرح السؤال الذي أثقل قلبي طويلًا:
فاطمة… هناك سؤال يراودني منذ فترة وإجابتك هي من ستريحني، ماذا أنا بالنسبة لكِ.. أخت أم صديقة؟
ترددت قليلًا، ثم قالت:
"أنا لا أؤمن بوجود صداقة حقيقية على هذا الكوكب".
رغم أنها كانت تتحدث بكلامٍ آخر بعدها ولكن هذه الجملة هي كل ما حفر في ذهني وكل ما استعبته...
وكم تمنيت لو لم أسمع، حتى استعبت ما قالت بعد وقت، شعرت وقتها كأن سكينًا اجتاز قلبي بهدوء…
فأنا التي ظننت أنها أختي…
كنتُ مجرد لا شيء..
رحلت سريعًا قبل أن تنهار دموعي أمامها، ومنذ ذلك اليوم لم نتحدث أبدًا، بل أنا من تهرب، لأني أعلم أنني إن تحدثت، ستنهار حصوني، كانت كلماتها قاتلة، لأنها جاءت من شخص كنت أراه الحياة، جرحي منها ليس مجرد خيبة، بل موت بطيء لشخصٍ أحب بصدقٍ، وتعلق حتى المرض.
نعم… ما لا يعرفه أحد، وما لا تعرفه فاطمة نفسها، أني أعاني من مرضٍ نفسي يجعلني أتعلق بمن أحب بشكلٍ مؤلم، ومرَضي هذا، لا يمكن التخلص منه بسهولة..
مرت الأيام، ولم تبادر بكلمة..
رغم أني كنت أتمنى أن تُصحّح ما قالت، أن تشرح، أن تعتذر… لكنها لم تفعل..
بعد تلك اختبارات، وأنا لا أتحدث مع أحد كثيرًا وتلقبت حالتي الصحية وسافرت للعلاج كذلك، وأيضًا مرضت لمدة أسبوعين تلك أول مرة أمرض فيها هكذا شعرت أنها نهايتي، وكل هذا بسبب حالتي النفسية وأهلي يظنون السبب مرضًا عاديًا، لم يستجيب معي الدواء فيعيد الطبيب كتابة شيء آخر، إلى أن تحسنت قليلًا بعد النسيان أو لأني توقفت عن التكلم معها، نعم.. منذ حينها وقد حظرت كل أرقامها التي لدي، ولكن لم أنسى بعد...حتى الآن..
ثم قابلتها مرتين…
مرة في الترم الثاني، حين حضرت إلى المدرسة… وتجاهلتني..
والثانية… بعدها بشهرين، كنتُ مع أخي، نمر على الجسر، رأيتها أولًا، لكنني خفت أن أتحدث، فأكملت طريقي، لكنها نادتني باستغراب… قائلة: آلاء؟
لم أتحدث ولكني صافحتها عندما مدت يدها، نظرت إليها نظرة عتاب، ثم مضيت بصمت، لم تسألني حتى كيف حالكِ، ولم أستطع أن أقول أكثر من تلك النظرة، لأني أعلم أن الحديث سيكسرني من جديد..
وانتهت آخر لقائاتي بها وقت اختبارات نهاية العام لم نتحدث أبدًا كل منا يحدث الآخر بنظرة عينيه لم أكن أبدًا أفهم مشاعر نظرتها لكن دائمًا تظهر اللامبالاة لي...
إلى أن مرت تلك السنة..
أنا لم أنسَ…
ولن أنسى..
لست ضعيفة، لكني مريضة، وتعلقي بها كان فوق طاقتي، أدعُ الله أن ينزع حبها من قلبي، لكنه ما زال ساكنًا هناك، رغم أنني أغلقته بكل ما أملك، لا تسألني لماذا تعلقتُ بها هكذا، ولماذا لم أتخطَّ إلى الآن؟ الأمر ليس سهلًا، وليس بيدي أيضًا، كانت فقط تعتبرني زميلة مدرسة تتحدث معها، بينما أنا، كنت أراها عالمي..
لن تشعر بشعوري أبدًا عندما عرفتُ الحقيقة، فبقدر حبي لها، بقدر ما تألمت بسببها، ولكن الألم كان أكثر وأصعب، لم أستطع كرهها رغم كل شيء، لو لم أكن مصابة بذلك المرض، لنسيْتُ الأمر كأي إنسان آخر، واستطعت أن أتخطاه، لكنني لم أستطع، ولن أستطيع نسيانها بسهولة..
لقد شبَّهت صداقتنا يومًا بصداقة روميو وألفريدو...
لكنها لم تكن مثل روميو مطلقًا، بل كنت أنا من أمثل دوره طوال الوقت، بالحب والوفاء والانتظار، أما نهايتي، فكانت مثل ألفريدو،(لمن لا يعرفهما هما شخصيات كرتونية)، كانا صديقين مقربين، وانتهت صداقتهما بموت ألفريدو، وبمرض روميو حزنًا عليه، رغم وفاة ألفريدو، استمر روميو في حمل إرث صديقه، وحقق حلمهما في النهاية عبر بناء مدرسة وتعليم الأطفال، أما أنا...
فأنا من مات قلبي بسبب كلماتها، وأنا من مرضت بعدها، كنت أمثل الدورين معًا، كنت أُخلص لها كثيرًا، كنت أعتبرها الصديقة المثالية، كنت متعلقة بها بعمقٍ شديد، لأنني مريضة بمرضٍ نفسي... وفي النهاية... ماذا جنيت؟
سوى وجعٍ لا يُحتمل، وغصة لا تُروى، كنت أتمنى لَو كنت قوية مثل روميو لأكمل حياتي دون حزن على فقدانها، او على الأقل أن أتخطى، وسؤالٍ واحدٍ يكرره قلبي كل ليلة قبل أن ينام: هل كانت تشعر بمعاناتي..
هل أنا المخطئة...؟
ربما، لأني أحببت أكثر مما يجب…
لكنني لم أؤذِ أحدًا… فقط كنتُ مخلصة، حتى النهاية..
مرت شهـور..
الخامس من يونيـو ٢٠٢٥:
(هذا الحديث كان قبل العيد بأيام قليلة، وكانت احدى صديقاتنا واسمها مريم تعرف ما بيننا وأرادت الاصلاح في ظنها أنه سوء تفاهم، وأنشأت مجموعة أضافتني أنا، وهي، وصديقة ثالثة اسمها أماني، نحن الأربعة نتحدث باللغة العربية، وأنشأت فريق يجمعنا عليها ولكن قبل ما حدث، المهم في تلك المجموعة دار كلام كثير، وانتهى الأمر بإغلاق الأمر والمجموعة، ولم نصل لنتيجة ترضي الطرفين فعدت أحدثها قائلة ما يلي:)
أنا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
ما كان يجب أن أرسل لك، ولم أكن أريد ولكن ما تفهمينه عني خاطئ..
هل تظنين أننا متخاصمان حقًا؟
هي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
إذا كنت لا تريدين فلا تفعلي، لم أكن أعلم أنك تحبين العتاب لهذه الدرجة، حتى بعد حذف المجموعة وإنهاء علاقتنا بيدك ما زلت تريدين العتاب مرة أخرى، لم أعد أفهم ماذا تريدين مني بالضبط؟
أنا: أعيد سؤالي هل تظنين أننا متخاصمان...
لم أكن أريد من أجلك، أعلم أن كلامي يزعجك، أنا لا أحبه أنا لم أعاتب أحدًا يومًا إلا المقربين مني ولكن لم تفهمي أنه بقدر كلامي بقدر مكانتك... لن أرد على حديثك هذا...
أريد أن أقوم باتفاق معك...
هي: يا آلاء هل أسألك سؤالًا.
أنا: تفضلي..
هي: هل إذا تكلمنا مرة أخرى سيعود ما كان؟
أنا: تعلمين وأعلم أنه لن يعود لأنك ترفضين..
هي: أنت من ترفضين.
لو سألت أحدًا من المجموعة من يريد الرفض فكل الأصابع ستشير عليك.
أنا: هل أرفض أنا أن نلتقي دائمًا رغم أن ما يفصلنا شارعان؟هل أنا من يرفض التحدث معك في المدرسة..؟ هل أنا من أتهرب من لقائك؟ نعم أعلم ستشير علي، بعد كل هذا لم تفهميني بعد.
هي: أمي لم تقبل أن أخرج مع أحد سألتها عدة مرات ولم تقبل.
أنا: أشياء عادية لأي صديقين ولو لم يكونا مقربين حتى.
هي: ليس بيدي فأنا مجبورة على ذلك، لم أفهم ماذا؟
أنا: لا أستطيع فرض ذلك عليك يا فاطمة، كما تحبين، إن أردت أن نتحدث مجددًا والباقي لا أعرفه..ما أعرفه أنها ستكون علاقة إفتراضية وحسب، بحسب كلامك، ستكون كذلك للأسف رغم أنكِ عدتِ من سفرك، ليتني أستطيع أن أنسىٰ كلامك..
هي: لم أفهم ماذا قلت الآن؟
أنا: "لا أستطيع أن أنسىٰ كلامك"،
كلما يذكر لي إسمك، أتذكر ما قلتيه لي يوم كنا على السلم، وأتذكر أنكِ سألتني متى تبدأ اللجنة الثانية، ولم أجبك لأني كنت أريد البكاء، وأتذكر عندما صعدت للجنتك وتقابلنا في الممر كنت في طريقي حتى أغسل وجهي، ولكن بمجرد رأيتك لم أستطع كبحها لأنك لم تهتمي لأمري، وأتذكر الكثير من الأشياء التي كانت جرحتني منك، وكل هذا بجرد أن أسمع إسمك أو أتذكرك....
مقارنة بالماضي:
كنت عندما أتذكرك أدعوا الله أن نلتقي بأقرب وقت، وكنت أخطط لأفضل الأماكن التي أحبها لأريكِ إياها وأن أعرفك على المدرسة وعلى زملائنا، كنت أحدث أي شخص عنك أعرفه او لا أعرفه وكم كنت أتمنىٰ رأيتك، كنت أرفض أي فتاة تطلب مني أن أكون صديقتها المفضلة لأنك كنتِ هي، وفي نفس الوقت لم أكن أرضىٰ بأن أجرحها، كنت أتمنى أن نلتقي بأفضل طريقة أتعلمين ليلة اختبار الشفوي يوم رأيتك كنت أتخيل ألف سناريو لذلك اللقاء الذي كان في الواقع...
أقل من عادي...
وبعد كل هذا الحديث لم أقل سوىٰ نقطة من بحر ما بداخلي، ولهذا أعيد إجابة على سؤالك الأول: أنه لن يكون ما بيننا كما كان لأنكِ كنتِ صديقة طفولتي، ولن أنسى ألا بموتي، لأني حينها كنت جاهلة لما بداخلك، لم أكن أعرف أنه من السهل أن تجرحيني هكذا، لم أكن أعرف أنه هين عليك حزني، رغم أني لا أحب المقارنة ولكن لو كنت مكانك لما تركت صديقتي تنام ليلة واحدة وهي حزينة بسببي، ولو وصل الأمر لأن أذهب لمنزلها، أنا أتحدث عن نفسي فقط،
ولهذا الفرق بيننا كالقمر والشمس، وبعد كل هذا أيضًا انتهىٰ كل ذلك بيدي.. أعترف بذلك، كان بسببي.
هي: حسنا يا آلاء انت من تريدين الكشف عن شيء لا استطيع قوله، أنا كنت مضطرة أن اتجنبك وألا أكلمك وأن أختصر من الكلام معك.
أنا: لا أفهم أي شيء، لماذا هل هددوكِ مثلًا؟
هي: كنت أتعذب وحدي ولا أحد يشعر سنين وأنا على هذه الحال أكافح.
أنا: لماذا...؟
_لأغير السؤال، مهما كان لماذا....
لماذا هان عليك أن أكون أنا ضحية كل ذلك، ولو كنت أنا حزينة يبنتي لن اظهر لك وكنت سأحرص على مشاعرك من كلامي أكثر مني...
هي: أنا حتى ممنوعة من قول شيء، كنت ضحية معك ولست وحدك.
أنا: ولماذا تحدثيني الآن وتريدين أن نعود مجددًا أصدقاء، أنا وحدي من كنت أظن ذلك، الست ممنوعة من الحديث معي؟
هي: لقد حاولت أن أجعل العلاقة تدوم حتى عدت لمصر وحصل ذلك الأمر.
أنا: لا أفهم قصدك ولن أسألك..
هي: نعم لكن لم أستطع، أنا كنت أحمل عبئا شاقا وحدي.
أنا: إذن إستمعي إليهم أفضل يا فاطمة غير معقول أن تستمعي لحديثهم كل ذلك الوقت والآن تنقضين ما بدأتي به.
هي: وفي النهاية كان يجب علي فعل ذلك للأسف الشديد.
أنا: أعلم ذلك، وشعرت به، وسألتك مرارًا عنه لعلي أهون عنك ولكن يبدو أنك مصرة على مبدئك.
هي: البارحة حاولت الإصلاح لأن الأمرك ان قاسيا علي لدرجة أني بكيت.. بكيت بعد مرور مدة لا أدري كم هي.
أنا: إذن لما لم تقولي ذلك في المجموعة، ولمتني أنا على أني السبب، وأنا كنت أشرح معاناتي ليس إلا...
هي: لأني لم أعد استطيع فعل شيء، ولأن مريم هناك.
أنا: هل سألتني كم مرة أو كم ليلة بكيت فيها من أجلك، أو بسببك، مريم لا تفهم الأمر إذن وكانت تأنبني على شيء لم أفعله.
هي: الف مرة أقول لك أنا مجبورة على عدم قول شيء هذه الحياة لم تعد بيدي، لا.. مريم تعلم الأمر لكنها لم تحب أن ينتهي الأمر هكذا.
أنا: إذن لأرحك مني للأبد وكأني لم أكن في حياتك، لعل هذا يريحك، ولن تكوني مجبورة على شيء بعد الآن، أفهم وجهة نظرها، لست مهمة لذلك الحد الذي يستحق أن تتعبي نفسك بسببي، لعل الله قدر كل ذلك لحكمة لا نعرفها، وأراد لنا تلك المعاناة، لننهِ الأمر اليس هذا ما سيريحك، لأني منذ فترة أشعر أني سبب ما أنتِ فيه.
هي: لست أعرف يا آلاء لماذا تقولين هذا الكلام.
أنا: أعلم أنها الحقيقة، لذلك أصارحك بها، راجعي حديثك وستعرفين أني على حق.
هي: أقول لك الف مرة أنا جبرت على ذلككككككككككككككك.
أنا:أعلم أنك جبرتِ على ذلك قلتِ لي، أنا أقترح عليك حلًا.
هي: وما فائدة الحل فأنا سأجرح أكثر في الحالتين.
أنا: أنا الآن في وضع تجاهل لمشاعري، أحاول تفهمك أنتِ فقط، حتى أحرص أن تكوني بخير بعد ذهابي...
_لأي درجة وصلت أنا لا أدري💔
_ما الذي يريحك إذن أجيبيني، قلت كل ما أستطيع قوله.
هي: لا شيء سيريحني غير الموت، أنا حاليا متمسكة بالكتب فأنا أعلم أنها لن تختفي لأي سبب كان ولن أجبر على تركها، حقا سئمت من حالي ، لم تعد حياتي بيدي، للأسف إنا لله وانا اليه راجعون.
أنا: البقاء لله وحده، وكلنا سنموت يومًا..
أؤمن بذلك، وربما اليوم قبل الغ، إن كنت سئمت من حياتك لماذا تركك الله فيها، ما حكمته من ذلك في رأيك؟ دعك من هذا السؤال وأجيبي عليه في نفسك أولًا.
هي: حتى أعز فتاة علي جرحتها مجبورة وسببت لها كل هذه المشاكل ، ههه حقا أنا فاشلة.
أنا: الكتب هي صديقتي أيضًا صرت أتردد على المكتبة فقط لأملئ الفراغ الذي أحاط بي، وأماني صديقتي التي تذهب معي إليها، كل ما جمعني بها كانت الكتب، كانت تعرف ما عانيته أيضًا وتفهمتني لأنها فقدت صديقتها بعد ١٠ سنوات صداقة لنفس السبب...
هي: للإصلاح في الأرض وعبادته وتعلم ديني.
أنا: لماذا لا تجعلين من فشلك بداية لشيء جديد..
أقرأ كتابًا عنوانه ما أشعر به، وأتخيل نفسي بطل القصة، عندما أنتهي منه أشعر أني لم أفعل شيئًا في حياتي وما أعانيه ليس إلا اختبارًا لقوتي، فعلي أن أتخطاه حتى أكمل طريق النجاح...
هي: هل هذه رواية؟
أنا: لا، أنا كاتبة وهذا أسلوبي في الكلام.
علينا أن نجد حلًا وسطًا بيننا، فقولي أنتِ ما تريدينه مني بصراحة، وأنا سأفعل.
هي: انا لا ريد الا ان اراك بخير.
أنا: حسنًا وهذا ما أريده أيضًا، إذن هل سنكون بخير إن افترقنا؟
هي: بالطبع لا، ولكنه اختبار لعلنا نلتقي في الجنة.
أنا: إذن لما فعلت ذلك ما دام هذا رأيك، ألم تسألي نفسك عن شعوري؟
هي: قلت لك اني وقتها توترت، واختلط علي ما يجب علي فعله، وما اريده، وكان سؤالك مفاجئا لي.
أنا: لم يكن إلا أقل من عادي، لأنه لا مشكلة لدي لو سألتني سؤال كهذا لم أن لأتردد في جوابك، والمرئ مع من أحب يوم القيامة، كيف سنلتقي وأنتِ لا تحبيني كما فعلت؟
هي: أقسم لك يا آلاء أني أحبك، ولو لم أكن أحبك كيف سأبكي، وأنا صخرة بلا مشاعر!
أنا: هل الحب كلمة تقال وحسب...
هي: لا فلقد دعوت كثيرا، وكنت اسأل عنك من اعرفهم، وكنت على وشك شراء هدية لك لتسامحيني.
أنا: أنا لا تفرق معي هدايا الكون، كان يكفي أن أسمع منك كلمة صديقتي لنسيت كل شيء، ولكن أعرف حظي جيدًا....
هي: وقتها لم أكلم أحدا منذ مدة وأحاول تجنب الكلام مع أي أحد فلم يطرح علي السؤال، أفهمت؟
أنا: لا أدري لما اختارك الله ليبتليني به، ربما لأني تعلقت بك أكثر مما يجب والله لا يحب أن يتعلق عبده إلا به.
المهم... هل تريدين مني شيئًا..
هي: أريد أن تقولي ماذا أدعي لك معي، فاليوم يوم عرفة.
أنا: لقد.. أبكاني سؤالك ولا أدري السبب
ولا أستطيع الإجابة...
وداعًا.
التاسع والعشرين من أغسطس ٢٠٢٥:
أنا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أتمنى أن تكوني بخير، لا تسأليني عن حالي، أريد أن أسألك سؤالًا إذا أمكن.
هي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، تفضلي ولكن لا أعرف إذا كنت سأجيب.
أنا: هل أزعجك إن تكلمت، أم لا مشكلة؟
هي: لا... لا بأس.
أنا: كيف حالك مع الله، وهل وجدت صحبة صالحة، أم لا يزال قلبك لا يؤمن بالصداقة.
هي: لا أعلم، لكن ما زلت لا أؤمن بالصداقة.
أنا: إجابتك لا؟ أم أنك تجهلين من حولك.
هي: لم أفهم.
أنا: أعني أنه بالتأكيد يوجد حولك من يحبك وأنتِ لا تعطينه وجهًا وقد ينكسر قلبه يومًا ما، لا تعيدي الخطأ مرتين يا فاطمة.
هي: من تقصدين؟
أنا: أنا أخبرك بنصيحة لا أكثر ولا أقصد أحدًا ولا يوجد ببالي أحد، وبيدك أن تفكري فيها لتغير فيك شيئًا، أو تتركيهـا كلمة عابرة، أنا اليوم لست كالسابق، فقد فقدت الكثيرين ممن أحبهم بعدك، ربما بالموت أو بالحياة، فالدنيا صارت بالنسبة لي جناح بعوضة لأنها كذلك.
هي: لا أعلم، أشعر أنه لم يعد لدي أي رد.
أنا: لا أحتاج لردٍ منك، بل كنت فقط أذكر نفسي.
هي: لا أفهم إذا لماذا كلمتيني بما أنك تريدين تذكير نفسك؟
أنا: لم تفهمي ما أعني، أقصد عندما أفكر أحيانًا في ما حدث سابقًا، أتخيل نفس ذلك اليوم مجددًا بحديث مختلف لربما كان يومًا جميلًا، ولكن في نفس الوقت لا يكون الحديث حقيقيًا، فـ فكرت أن أحدثك الآن لأذكر نفسي أني لم أكن صديقة لك، لعلي أتوقف عن التخيل عندما يرى عقلي ردك بنفسه.
هي: أولا كنت أعتبرك أختا لا صديقة، لكن كل ما حدث كان خارجا عن إرادتي.
أنا: وهل هناك أختُ.. تترك أختهـا...
ربما بالغت بتعبيرك فأنا لم أرى أختي يومًا، ولو كنت أختي لما سمحتِ لما قيل أن يقال وما حدث أن يحدث.
هي: كنت أريد أن أخبرك أني كنت فعلا أحبك وحتى الآن، وأني لم يرد أن يحدث ذلك لكن رغباتي والأشياء التي أريدها تكون في قلبي فقط، لقد كان الأمر خارج عن إرادتي
مثلما تقولين أن هناك أشياء لا يفهمها الآخرون عنك فهناك أشياء لا يستطيع أحد أن يعرفها عني.
أنا: فهمتك.. لا بأس، أنا لم أشئ أن أذكرك بشيء في الماضي لن نستفيد شيئًا من التذكر.... أستودعك الله.
هي: في أمان الله.
التاسع والعشرون من سِبتمبـر ٢٠٢٥:
أنا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أنا: هل يمكن أن أعرف رأيك بقصيدتي الجديدة؟
هي: بالطبع.
(بعد قرائتها للقصيدة)
: ما شاء الله لا قوة الا بالله اللهم بارك
جميلة جدًا.
أنا: إنها بداية طريقي كشاعرة إن شاء الله.
هي: بإذن الله وأنا أدعمك.
أنا: إلى الآن... ولو لم أراكِ بعد ذلك أبدًا..؟
هي: لم أفهم؟
أنا: لا داعي أن تفهمي الآن، أتمنى لكِ التوفيق في أمان الله.
هي: لماذا؟
أنا: ستعرفين من الناس لا مني.
هي: لماذا لا تخبرينني أنتِ؟؟
أنا: لأني لن أكون موجودة وقتها، وربما لن أكون بحالة جيدة لإخبارك مثل الآن.
هي: يا الاء قوليلي ماذا تقصدين؟!
أنا: هل أنا أقصد شيئًا؟ لا بالعكس، أنا أخبرك بما قد يحدث ذات يوم، ألا تزالين تذكرينه؟ ظننت اسمي كان عابرًا بالنسبة لك.
هي: يا آلاء انت تعرفين أكثر من أي أحد أني كنت أفضلك دائما.
أنا: ها قد قلتها بنفسك، كنتِ...
أي الآن لا شيء.
هي: والى الآن.
أنا: ههه قلت لكِ ستعرفين من غيري لا مني، لا تشغلي بالك بالأمر.
هي: في يومٍ من الأيام ستعرفين ما حدث يومها.
أنا: ذلك اليوم لن يأتي لأننا ربما لن نلتقي في الدنيا
وأيضًا لأنني أعرف ما حدث منكِ، ولكن للأسف كنت أبني أحلامًا أكبر بكثير لم أتوقع أنها لن تحدث...
لأسألك سؤالًا أخيرًا قبل أن أرحل، بماذا تسجلين رقمي حاليًا؟
هي: لن أرد على سؤالك قبل أن تردي على سؤالي.
أنا: واحدة بواحدة، ردي على سؤالي أولًا.
هي: يا الاء سأقول لك ولكن ليكن سرًا.
أنا: أنا لم أخبر أهلي أننا افترقنا من الأساس وهم يسألونني عنك دومًا، ولست ممن يتحدث بما لا يريد.
هي: امي وابي من أمروني ان اتركك منذ كنت في تنزانيا، وانا كنت احاول اقناعهما، لكن عندما جئت الى مصر قالوا لي لن نسامحك اذا صادقتها واقطعي علاقتك معها، أنا أيضا كنت أعاني ولست وحدك، أنا لم أرد ذلك كنت مضطرة، فغضب الرب في غضب الوالد.
أنا: ......
ماذا تعني بكلامك؟
هي: لن أقول شيئًا أكثر، لقد كنت أجاهد لإقناعهما وأكلمك سرًا، حتى جئت الى مصر.
أنا: إذن ما دام ذلك، فاستمعي لهما إن أردت، أظن أن حديثك معي الآن ذنب عليك، وأعتذر لأني أرسلت.
هي: لا قالت لي امي إن أرسلت فاختصري، الآن هي تصلي، أصلا كنت ممنوعة من اخبارك بالسبب، أنا كنت أريد أن تستمر علاقتنا، وحتى الآن.
أنا: ولماذا مثلًا، ألم تستمعي لهما في البداية وكسرتِ شيئًا بداخلي، والآن اختلف الأمر؟
هي: لا لم يختلف أنا لا زلت ممنوعة من ان اكلمك.
أنا: أعتذر إذن، سأذهب الآن.
هي: على ماذا؟
الواحد والثلاثون من يناير ٢٠٢٦ وذلك آخر ما دار بيننا:
(أرسلت لها حالة مِن الواتساب لوفاة عمتي ذلك اليوم كنت منهارة وقتها)
هي: المعذرة، الهاتف فيه مشكلة هلا أرسلتي الرسالة مرة أخرى؟
أنا: لا شَيء... لله الأمر مِن قَبل وَمن بَعد،
توفيت عَمتي💔
هي: إنا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، إن لله ما أخذ وله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فالتصبري ولتحتسبي.
أنا:(كانت رسالة صوتية وكنت أبكي وقتها وصوتي مبحوح، وما قلته في المقطع الصوتي)
"لا أعلم كيف أصف لك شعوري، عندما رأيت الرجال يحملون النعش فوق أكتافهم.... يا الله.. كان موقفًا صعبًا، حينها تذكرت حياتي كاملة مع عمتي، منذ طفولتي وحتى الآن بعد ١٧ عامًا، وتذكرت آخر كلماتها عندما زرتها في المشفى آخر مرة، والله شعرت... شعرت أنها آخر مرة أراها فيها...الحمد لله على كل حال، ولكن الأمر أكبر من أن أتحمله، لا أستطيع البقاء هنا أكثر... في أمان الله".
هي: 🫂🫂🫂
يا آلاء كل واحد فينا سيموت عاجلا او آجلا وهي ستذهب لمقابلة رها فادعي لها بالرحمة
طبعا الموضوع مؤلم جدا ولا يستوعب الإنسان ما حدث بسبب الصدمة لكن انت أقوى من هذا يا آلاء كوني شجاعة.
لم أفهم الى أين ستذهبين؟؟
..
آلاء؟
..؟؟
أنا: مَا الأمر يا فاطِمة، لَا أعلم لمَاذا أخبرتُك..
ولكِن لَا يُهم... 💔
هي: المعذرة يا آلاء فأنا لا أعرف ماذا أقول لك، لقد كنت قلقة عليك فقط، ولكن هذه أول مرة أعزي فيها شخصا وكانت المشكلة انها أنتِ، لا أعرف كيف أعبر لكن أنا أشعر بك، مات جدي وجدتي وأنا في الغربة واعرف هذا الشعور.
أنا: أقدِّر ذلك، وشكرًا لكِ، وعَلى كلامِك.
كُل مَا أعرِفه أني عِندمَا أحَدثكِ أرتكِب ذنبًا...
ولهذَا، في أمَان الله، وشكرًا لعزائِك.
هي: أمي سمحت أنا استأذنت قبل أن أكلمك، قلت لها القصة وسمحت لي.
أنا: أي قِصة تعنين؟
هي: أن عمتك ماتت.
أنا: حقًا أنا لا أتحملُ المزِيد مِن الحُزن، يَكفِي ما أمر بِه الآن... الموت لَا يَستأذن أحدًا.
هي: 🫂🫂
أنا: لَا تشغَلي بالكِ إذَن أكثَر مِن ذلك..
إنها الدنيَا، وأنا مَن يستَقبل العزاء الآن..
هي: أنا بجانبك أخبريني إذا احتجت أي شيء، حاولت أن آتي لك لكن لم يسمح لي أنا آسفة.
أنا: لَم أعد أعرِف مَن أنا بالنسبَة لك..
هي: أنا أحبك كثيرا يا آلاء هذا ما يمكنني أن أخبرك به وأنا أعِدك كأخت لي.
أنا: أختُك....
كَم قلتُها لكِ يَا فاطمة...
ولكن لَن أعاتِبك أكثر.
هي: ..
أنا: .
____________________________
أردت أن تكون القصة مروية بالمحادثة نفسها كي تشعروا بكل مشاعر أصحابها، وأشكر من أكمل للنهاية، وأعتذر على الإطالة، وفي النهاية أريد طرح أكثر من سؤال ولكن لا أعرف كيف أصيغه، من منا كان على حق؟ وهل مبررها لتركي كان كافيًا أنا لا أرى ذلك، كل ما أعرفه أني لم أعد كما كنت بعد الآن...

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا اللي كنت كاتبه مشكلتي مع صديقتي المقربة اتخنقت بجد وتعبت اقسم بالله تعبت انا كل شوي بدعي أننا نرجع تاني بدعي كتير واول يوم رمضان بعتت لي رساله تهنئه وشوفنا بعض في الصلاه سلمنا على بعض كنا شوي مبسوطين بس بعد كدا مفيش اي حاجه رجعنا تاني نشوف بعض ولا كأننا كنا نعرف بعض اصلا وبنصلي في نفس مصلي النساء وهي بتشوف باقي البنات تسلم عليهم تقعد تضحك ما عدا انا النهارده بعد الصلاه قررت اروح اسلم انا عليها روحت لقيتها قاعده مع بنات من أصحابنا سلمت عليها من غير كلام وهي كذلك وسلمت على البنت التانيه وفي بنت ثالثه كانت قاعده معهم سلمت عليها وقلت لها كل سنه وانتي طيبه سلمت عليا ايوا بس مردتش عليا باي كلمه اصلا وبعد م سلمت مشيت على طول وصاحبتي لا نادت عليا ولا قالت اقعدي معنا ولا اي حاجه وانا تعبت واتخنقت بسبب اني بدعي ومفيش اي حاجه بقيت لوحدي وحاسه كلهم بقو مش كويسين تصرفات وكل حاجه اقسم بالله العظيم انا كرهت حاجه اسمها أصحاب لأن بجد تعبت
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
دلوقتي لو انا كلمت واحد مرتبط بصحبتي وبيحبو بعض وكلمته في مره قدامها عشان اصالحهم لانهم كانو متخانقين وقعدو فتره كبيره ميتكلموش بس اتكلمو واتصالحو بعد ما انا كلمته وبقا انا وهو معانا ارقام بعض ولقيته دخل كلمني يسأل على صحبتي وكلام بيجر كلام وقولتله احنا اخوات مش اكتر بس دار بنا الكلام
وانا كنت قايلاله اني مرتبطه قبل كده وقعدنا نتكلم بصيغه اخوات ومش اخوات في نفس الوقت يعني اكننا مرتبطين وكده بس جت صحبتي النهارده وقالتلي انا عملتلو بلوك وانتي كمان اعمليلو بلوك قولتلها ماشي بس عملتيلو بلوك ليه قالت لي لان مش متناسبين لبعض وبابا مش هيوافق وهي مقتنعه بالكلام ده وعملت بلوك
جت عندي وقولتلها اما اروح هعمل بلوك عشان خاطر متشوفش الشات اللي بيني انا وهو ولكن اصرت وحاولت بقدر الامكان امسح الشات ومسحته فعلا وخدت التليفون كلمته من عندي بعد ما قفشت الحوار إن انا كلمته وكده ودخلت من عندي بعتتله على اساس انا وجر معاها كلام وكأنه بيكلمني انا بس كان جد وهي كانت بتكلمه من عندي وقالتله انا ولا صحبتي قالها صحبتك وانتي زي ما كلمتيني هتكلمي غيري وحسيت ان كلامهم هو وصحبتي معايا جارح اوي مع ان انا مردتش اقولها انه كان بيكلمني كأننا مرتبطين ولا قلت كلمه تدينه ولقيت منه كلام وحش وكلامها كان وحش معايا بس انا عايزه أكلمه اقوله ايه اللي انت قولته ده واعاتبه ومعنديش مانع مكلمهوش تاني بس صاحبتي قالتلي والله لو عرفت انك كلمتيه مش هكلمك تاني
اعمل ايه
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
انا حرفيا مهما اقول شعوري بس انا بجد مدمرة انا بنت في تانيه كلية مشكلتي اني بجد مليش اي حد عندي دائرة صحاب 5 كدا بس مفيش ولا واحده فيهم بتهتم تسمعني
انا دائما بسمعهم وبحل كل مشاكلهم اقسم بالله العظيم تكلمني طول يوم مش بتعمل حاجه غير أنها بتحكيلي عن مشاكلها انا لما اكون تعبانه تقول لي معلش لو زعلانه أو فيا حاجه ولا بيهتموا المهم هما وبس
تعبت من الوحدة كلهم نفس طبع امي وكأنهم نسخه منها مش قادره أبعد بحبهم بس هما مش صحابي انا بس اللي صاحبتهم ،
انا هعمل عمليه بعد بكره محدش قالي آجي معاكي ولا اي حاجه حتى بالكذب قاعدين يتكلموا عن علاقتهم ويقولوا نعمل ايه وكدا مفيش حد مهتم بيا ولا بمشاعري
فكره الانتحار مش بتفارقني حياتي مدمره، نفسي الاقي شخص واحد بس يحبني
انا عارفه المفروض انا احب نفسي وانا والله بحب نفسي بس انا تعبت من اني صاحبتهم وبس تعبت من الوحده وقدام الناس عندي صحاب
اما امي بقا فدي قصه تانيه انا اصلا كل اختياري في البشر وكل الناس اللي بتدخل حياتي زيها امي نرجسية وصعبه جدا مفيش ذرة رحمة حتى وانا داخله العمليات بردو بتشتمني وهتزقني كنت في مره مركبه محلول وتعبانه جدا
قعدت تقولي اني حقوده جوايا غل وهزقتني وسابتني ومشيت اقسم بالله بتقول الحاجات اللي هي بتعملها وتجببها فيها هي حرفيا بتسقط اللي فيها عليا كانت دايما تقولي انتي فاكره نفسك اى و اني عمري ما ينجح في اي حاجه في حياتي وكلام كتير وتغير مني ومن شكليبس انا عارفه أن مفيش حل
بقيت تتجنبها وخلاص بعد سنين من الشكوك العيب في مين سلمت امري لربنا منها بس انا فعلا مشكلتي الكبيرة أن مفيش مخلوق جمبي هدخل عمليات لوحدي محدش مهتم !
امي اه هتكون موجوده بس وجودها سيء ومنظره وبس اقسم بالله بتكرهني جدا ، حتى الوقتي وربنا وانا بكتب عاملين يرنوا عليا بس علشان بردو مشاكلهم طيب وانا ؟ بقولهم انا تعبانه وكدا وهعمل عمليه وانا مخنوقه ومشاكل مع امي قالولي معلش هتبقي كويسة ودخلوا في موضوعهم
اقسم بالله تعبت انا بقيت احس اني مريضه نفسيا خلاص جبت آخري بفكر كتير في الانتحار وبدعي ع نفسي مع اني والله بصلي وعارفه ربنا بس تعبت ومفيش معايا طبعا فلوس اروح لدكتور نفسي ،
انا اقسم بالله لو شفت حد بيحبني أو قرب مني بقول لي بيحبني اكيد في حاجه وصلت لمرحله صعبه وموضوع عمليتي دا عرفني قد اى انا وحيدة وبصراحه خلاني حساسه اوي انا تعبت اوي وعيني دبلت وجبت آخري اي الحل هفضل كدا مليش حد ؟
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا بنت عندي 23 سنه مصاحبه بنت يعني هي قريبه مني جدا جدا جدا واحنا الاثنين قريبين من بعض جدا بس في حاجه دايما بحس ان هي يعني بتخبي عنى كثير دايما بحس ان هي ممكن تكون بتداري على شمعتها اكثر
بحس دايما ان هي انا بقول لها كل حاجه وهي مش بتقول لي كل حاجه مع اني عشان برده ما احسش ان انا ظلماها وكده هي في حاجات كتير بتقولها لي بس بحس ان هي بتعمل حاجات من ورايا وبالفعل هي عملت كذا حاجه من ورايا وبعدين تيجي تقول لي ولما تقول لي اقول لها طب انا بقول لك على حاجه زي ما انا وانت متعودين ان احنا نقولها لبعض الاول تقول لي لا ما انا عملتها والله ونسيت وما جاش في بالي واديني بحكي لك اهو عشان ما اخبيش عنك
فانا اتضايق اللي هو طب ما انا كمان ليه انت كمان بتعملي حاجه من ورايا وتقولي لي اصل انا نسيت فدي حاجه بتضايقني كمان حاجه هو فعلا يا جماعه ممكن يكون صحابنا القريبين مننا هم بيحبونا وكل حاجه بس هم ممكن فعلا يحسدونا ممكن الحسد يجي من اقرب ناس لينا ممكن يكونوا بيكرهونا اصل انا جالي تروما بسبب الموضوع ده وحاسه ان انا عايزه اسيبها مع انها بتحبني جدا وانا بحبها جدا بس انا بجد خايفه من مواضيع كثير قوي وبجد جالى تروما
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
يمكن كلمة اتقالت قدام الناس، يمكن سخرية على شكلك، على طريقتك، على شخصيتك… أو حتى على حلم كنت بتحاول توصله. وعارف إيه أصعب حاجة في التنمّر؟ مش الكلمة نفسها… الصعب هو الصوت اللي بيفضل جواك بعدها. الصوت اللي يقولك: "يمكن عندهم حق…" "يمكن أنا فعلًا مش كفاية…" بس أقولك حاجة مهمة جدًا… التنمّر عمره ما كان عنك إنت، هو غالبًا بيكون عن ضعف اللي قدامك. اللي بيتنمّر بيحاول يحس إنه أقوى… حتى لو كان ده على حساب حد تاني. بس خلّيني أسألك بقى… إنت بتعمل إيه لما حد يتنمّر عليك؟ هل بتسكت علشان تعدّي الموقف؟ ولا بتضحك وكأن الموضوع عادي؟ ولا بتروح تقعد لوحدك وتفضل تعيد الكلام جوا دماغك؟ خلّيني أقولك بهدوء… التعامل مع التنمّر مش معناه إنك تدخل حرب مع حد، ولا معناه إنك تتحمّل وتسكت. أحيانًا أقوى رد… إنك تبقى واثق إن رأي حد فيك مش بيعرّفك. وأحيانًا لازم تحط حدود، وتقول بهدوء: "الطريقة دي بتضايقني… ياريت توقف." ولو حسيت إن الموقف أكبر منك… طلب الدعم مش ضعف، إنك تحكي لحد تثق فيه ده قوة. وخلّيني أقولك حاجة يمكن محدش قالهالك قبل كده… الكلمة اللي جرحتك مش حقيقة عنك، دي مجرد انعكاس لشخص قالها. بص لنفسك كده… وفكّر: كام مرة كنت قوي وعدّيت مواقف أصعب؟ كام مرة وقعت وقومت؟ إنت أكبر بكتير من أي كلمة حاولت تصغّرك. ولو هطلب منك حاجة واحدة بس النهارده… متخلّيش صوت المتنمّر يعيش جواك… إنت تستحق تسمع صوتك إنت… مش صوت اللي حاول يقلل منك.

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا كان عندي صديقه مقربه كنا مقربين جدا من بعض وقبل ثالثه ثانوي ما تبدأ اتخانقنا على درس الاحياء انا وهي واحنا الاتنين غلطنا انا بعتت ليها واعتذرت اكتر من مره وهي بتقول إن مفيش حاجه وان بيزعل اللي كان متعشم وانا مش زعلانه وانا محتاره بفراقها جامد لأن انا باقي تعاملي مع اصحابي سطحي جدا اما هي لا ومش بحب غيرها وبحبها قوي وفي كل صلاه بدعي ليا وليها هي وانا مش عاوزه أصحاب غيرها عشان مش عايزه غيرها وكمان عشان نفسيتي اتخنقت بجد وبقيت طول الوقت حزينه وانا حاليا 3 ثانوي عام وبسبب الموضوع ده مستوايا ضعيف جدا وتراكمت مواد كتير لحد دلوقتي ولما اقول لاي حد على مشكلتي يقول ابعتي انتي وابدي برساله اطمئنان اعتذار بيعت وبترد بس بيكون رد بارد مش اللي متوقعاه
وهي صاحبت غيري اتنين بنتين كل حاجه بقت مع البنتين دول وحتى طريقتها اتغيرت بقت زيهم وانا لما بشوفها مبسوطه معهم بغير لأن ده كان مكاني انا انا اللي المفروض تكون سوا انا وهي وكمان بزعل عشان هي حسستني وكانت ولا كنت اي حاجه في حياتها واتخطتني بسهوله وانا مازلت متاخره وعاوزاها
ولما بشوفهم مع بعض بزعل وبغير منهم عشان اخدوا مكاني وبقيت بكره اي شخص ياخد مكان حد أو يكون طرف ثالث في علاقه انك تاخد مكان حد دي حاجه مقززه وقابلت كتير بنات اتعاملت معهم وعرفت كل واحده بس من تصرفاتها وبرضو عندي شعور أن مش عايزه غيرها
انا اتغيرت وهي كمان الحمد لله لبست الخمار مع ان كان نفسي نلبسو سوا وان نعين بعض على الخير بس هي مشت بطريق غير طريقي
كنا طالعين من درس امبارح واتقابلنا انا وصديقتي وبنت من اللي اتصاحبت عليهم وكان طريقنا واحد فمشينا سوا كنت ماشيه معهم حاسه بغربه ووحده وكمان مختلفين عني واحنا ماشين في بنت مشت من قدامنا وكان لبسها مش كويس صديقتي قالت البنت دي لبسها مستفز بصراحه اتضايقت لأن مينفعش تتكلم كدا عليها لأن حرام وممكن هي تكون كدة والبنت اللي صاحبتها أيدت معها في الرأي وانا كنت ماشيه متضايقه منهم
انا عاوزه صديقتي القديمه مش دي وروحت انا والبنت اشترينا حاجه وصديقتي بتحبها بس متعرفش أننا روحنا نجيبها روحت اشتريت ليها معانا لأن لما كنا سوا كنا دائما نشتريها لأنها بتحبها م كانت عاوزه تاخدها بس انا خليتها تاخدها والبنت اللي معها اللي راحت تشتري معايا قالت ياه على الحب قلت لها اسكتي ما هي زعلانه اصلا ومش عاوزه تشاهدها
كل شوي بصلي وادعي انننا ترجع سوا واعيط ونفسي نرجع لحد ما تعبت من الدعاء ومليت وبطلت ادعي انا كل تعاملي مع اصحابي سطحي مش عاوزه اكون صداقه قويه مع اي حد غيرها وفي مره كانت منزله حاله أننا ندعيلها بعت ليها ربنا يجبر قلبك وقتها ردت عليا وكان يوم 15شعبان قالت متنسنيش من دعائك قلت لها طمني فؤادك إني بدعيلك زي ما بدعي لنفسي في كل صلاه
أتمنى حد يفيدني وينصحني اعمل ايه وخاصه اني مازلت عاوزاها اكمل دعاء ولا لا خاصه مع اني مليت وزهقت من كتر الدعاء وكمان نفسيتي بتدمير كل ما اشوفها معهم وكمان بشخصيه مختلفه عن زمان
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم يا جماعة عاملين اي
دلوقتي فاكرين صاحبتي وفاء الطيبة جت تشتكي لي من حد بيأذيها وبيقولها إنها مش محل ثقة ولا أمان فأنا قلت لها ابعدي لان كدة الخلل عنده وبعدين مينفعش يقول كدة وفضلت أنصحها فقالت لي إن صحبتنا عبير هي الحد المؤذي ده فأنا حسيت اني حرباية ووقعت بينهم قولت لها ازاي مستحيل تعمل كدة قالت لا هي
حاولت ارجع كلامي الي قلته علشان موقعش بينهم بس مينفعش انا ملقتش اي مبرر لعبير واتصدمت فيها انها شيفاني كدة واحنا بنعتبرها صاحبتنا دلوقتي هل كدة انا حرباية ولازم اصلح الي عملته ولا انا قلت كلمة الحق من غير ما اعرف هي مين ومينفعش ارجع في كلام الحق علشان هي صاحبتنا انا حسه اني حرباية اوي ووقعت بينهم
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لدي مشكلة غريبة بعض الشيء و هي انني لا استطيع التعامل مع الناس لفترة طويلة
أحب المزاح و الضحك كثيراً و أحب الحديث قليلاً و لكن أشعر بالملل سريعاً مع علاقاتي بمن حولي مما يجعل علاقتي مع كل من حولي سطحيه جدا او تنتهي بسرعة و مقتصرة على المساعدة و المزاح قليلاً و تهنئه في مناسبات و هكذا
لا أعلم ان كان هذا جيداً ام لا و لكن ذلك أدى انه ليس لدي أصدقاء في الواقع ، فلا أحب التعامل كثيراً و ارتاح بكوني وحدي
و لكن بالتفكير في الأمر ف ارى الكثير لديهم صديقة مقربه يحكون اسرارهم لبعض و يتشاورون في كل شيء و هكذا
بينما أنا ليس لدي سوى نفسي برغم من علاقاتي الكثيرة إلا انني أتجنب الخروج مع الأصدقاء ولا أحب ان ازور احد منهم ولا أحب ان يزورني أحد
حتى من اعرفهم من سنين طويلة لا يعلمون متى اكون حزينة و متى اكون سعيدة ، فحينما اكون حزينة اكتفي بالوحده و اما ان احل مشكلة نفسي بنفسي بعد أن أهدأ أو احزن لفترة طويلة و اختفي بدون علم أحد و احاول التعافي بمناجاه ربي،
و لكن حينما يحزن أحد ممن حولي فلا أتحمل ان اراه هكذا ولا اتحمل رؤيه أحد يحتاج مساعدة او نصيحة و اتركه ، مما جعل من حولي يحسبون أنني لا أحزن او ليس لدي حياة لأنني لا استطيع مشاركتها معهم بينما هم يحكون لي كل شيء عنهم و انا لا استطيع و اواجه صعوبة في هذا
و في بعض الأحيان يظنون أنني أشعر بالصداع منهم أو انهم اثقلوا علي بحكايتهم لمشاكلهم بينما انا لا اتحدث و اقتصر الحديث على الرد عليهم و يرون انني مستمع جيد ،
في بعض الأحيان يشعرون بالغرابة و يتوقفون عن الكلام معي و لكن أقول لهم انني احب الإستماع لهم ليكملوا الحديث ،
المشكلة ليست في كيف أكون أصدقاء فأنا استطيع تكوين صداقات كثيرة و لكن المشكلة هي انني ارتاح بعدم الحديث مع أحد و جعل علاقاتي سطحية بكل من حولي جعلني لا اجرب احساس من هم في سني من إجتماع بالأصحاب و الضحك معهم و الخروج سويا و هكذا،
و حينما تحاول اي واحده من ان تكون لي صديقة قريبة أبعد أنا و اتجنب التواصل معها كثيراً ،
جربت ان يكون لي صديقة مقربة و لكن شعرت بالملل منها بسرعة لا أدري كيف و لكن رغبت بالبعد عنها فجأة فابتعدت و حولت علاقتنا من اصدقاء مقربين لعلاقة سطحية جداً
و دخلت في شلة لفترة و لكن لم ارتح معهم قضيت وقت جميل و بالرغم من هذا فلم اشعر بالراحه و كنت اتجنب الخروج معهم
شعوري بالحزن يكون حينما أرى أخوتي يجتمعون بأصحابهن و انا وحدي اقوم بواجباتي و في بعض الأحيان أصل لمرحلة ضعف و حزن شديد و أبكي بحرقه ، فبينما هم يضحكون و يملئون المكان ضحك أنا انهار من البكاء وحدي
بالطبع لا أحقد عليهم فأنا احبهن كثيراً و لكن مساوئ كوني وحيدة تظهر في هذه الأوقات .
و حينما أخرج مع أهلي في الغالب يتركوني وحدي و يذهبون فمنهم من يحضر صديقته معه و منهم من يرغب بفعل شيء و في النهايه اكون في معظم الخروجة وحدي ، أرى فتيات يتحدثن و يضحكن سويا فأشعر بالحزن على نفسي
و لا أقصد بهذا حسد و حقد فأنا اكرهه تلك الصفتان ، حينما ارى هذا أدعو لمن اراهن بدوام المحبة بينهن و ادعو لهن بالفرحة الدائمة ،
المشكلة فقط انني لا أدري كيف اجعل علاقتي اعمق بمن حولي ولا ادري كيف اتحدث عن نفسي و اوصِّل إحساسي و شعوري الحقيقي لمن حولي ، فأنا أحب العزلة و لكن لها مساوئ كثيره لا استطيع تخطيها او تصليحها أي أن صفة العزلة تريحني و لكن تضرني في أشياء كثيرة، اتمنى ان اكون قد اوصلت إحساسي بشكل صحيح و جزاكم الله خيراً

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
كيف أتخلص من شخص هو مؤذي بس طيبتي مش سمح ليا ولما خاصمته فتره كلمته مع انه عنده غرور ومش راضي يكلمني انا علي علمه اني اللي غلطت فيه
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
دلوقتي انا في صداقة ثلاثية، علشان دماغكم متلفش وانا بحكي هسميهم أسماء واحدة اسمها عبير وواحدة وفاء احنا التلاتة صحاب بقالنا بتاع ٤ سنين كدة أو حاجة
عبير من يوم ما عرفتها عملت معايا مواقف صعبة جدا جدا جدا وكلها أذى وبشاعة وفاء كانت بتيجي وتقولي حقك عليا ومعلش وكلنا بنلغط وغيره وكنت يسامحها دايما أسلوبها صعب وهي صعبة لكن اللي لاحظته أن وفاء بتحب عبير جدا
سألتها فقالت لي إنها بتحبها اكتر مني المهم فضلت فترة تعبانة جدا من الحوار ده ولحد الآن تعبانة المهم يعني إن عبير لحد الآن بتعمل معايا مواقف صعبة بترد عليا بشكل مش كويس مش بتحب تتكلم معايا وانا بقول عادي ممكن بيكون في حاجات مدايقاها في حين أن هي بتعامل وفاء كويس المهم بقيت اكبر دماغي واقول عادي لكن هي بتتمادى في مواقفها وانا لما بزهق بتجاهل وبسكت خالص
بدأت تروح تشتكيني لوفاء وان أنا وحشة وغيره اتصدمت لما لقيت وفاء جاية تكلمني بقولها هو انا عملت كدة يا بنتي فعلا بتقولي ايوه قلت لها هو اي الي ايوه قصدك انا عملت كدة فعلا قالت آه المهم سألتها هو انتي بتحبي مين اكتر سكتت شوية وقالت بحبكم زي بعض
انا سكت تمامًا لاني عارفة أنها قالت كدة بس علشان انا مزعلش لما جت تقولي صالحي وفاء انفرجت فيها قلت لها انتي شيفاني ازاي انتي عايزة مني اي لو بتحبها هي اكتر خلاص انا ماشية لكن دي عملت كذا كذا كذا وقالت إنها مبتحبنيش دي إنسانة متستاهلش حبي وإلى آخره المهم قالت واجهيها لما واجتها لقتها عماله تقول انا ديما الناس بيجوا عليا انا ديما بيحصل معايا
وهنا اتصدمت لاني أدركت أنها بتحب تعيش دور الضحية لكنها قالت لي دي النهاية فأنا سكت وصحيت الصبح قطعت مع الاتنين ودعيت لهم بالتوفيق في حياتهم
لقيت وفاء عمالة ترن عليا وانا مبردش فضلت لما كلمت امي وقعدت تقولي يا حفصة. حقك عليا انا انا عارفة أنها أذتني واهي غلطانة واي واي وحسيت انها فعلا عايزاني وخائفة تبعد عني
انا اصلا بحبها وكان قرار بعدي عنها صعب المهم رجعت تاني لكن وانا متجاهلة التانية دي لقتها باعته لي يلا نبدأ صفحة جديدة بس الي انا لاحظته وفهمته انها مش سهلة خالص هي عملت كل ده لان وفاء قالت لها تعمل كدة كمان قدام وفاء لطيفة جدا ولو انا وهي لوحدنا بتكون صعبة جدا فهمت أنها بتحاول بس علشان وفاء مش علشاني المهم انا مقفولة جدا منها عايزة ابعد عنها بس مش لاقي الطريقة ولا الحل تفتكروا ابعد عنها ازاي او اعمل اي
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
انا عايزه نصيحه او حل اقدر اعمله مع صحبتي عشان مش عارفه أعملها ايه بجد هي شخصيتها هاديه ومش عايزه اقول كدا بس بارده جدا هي طبعها فعلا كدا وكتومه وبقالها فتره كدا حساها فيها حاجه وفعلا لحد دلوقتي مش عارفه اوصل هي ايه
عارفه انو في مشاكل في عيلتها بس ساعات بتقول كدا بس مش بتحكي أوي إحنا شله تلات أفراد فاحنا بنحاول بردو منتدخلش ونبقي رخمين أوي بس هي بتكون مضايقه وساعات نحس انها عايزه تعيط وبنسألها مالك وهي مفيش خالص ولا رد بتقول مفيش واحنا عارفين انها بتطلع ساعات تعيط لوحدها عادي
المهم كذا موقف بقى يحصل بيدايقني اوي منها نتفق مثلا على خروحه وهي اصلا مبتبقاش متحمسه أوي يعني دايما اكنو مش عايزه تخرج بس بنتفق مثلا على حاجه وخلاص بنكون بقالنا كتير مخرجناش فجأه قبل الخروجه بيوم ولا حاجه تيجي تقول خلاص انا مش هروح او تعبانه او اي حاجه
حاجات كتييير بقى ومبررات كتير كدا غريبه مش عايزه اقول انها كذب بس بتبقى مش سبب خالص يبوظ الخروجه وأنا بطبعي عصبيه شويه ولما آجي أعاتب بتستفزني اكتر بقى ردها كلو برود اقول مالك فيه اي حتى طريقتها وهي بتلغي الخروجه بتقول مش هنزل مش هروح خلينا ننزل اي حته هنا وخلاص من غير اسباب او اعتذار مثلا حتى اخر موقف حصل بردو نفس الحاجه متفقين نروح حتي وفاخر شويه غيرت فنزلنا وأنا مضايقه آوي ولقيتها كدا من قبل ما أكلمها حسيتها مضايقه وبعدها دمعت معرفش ليه
استغربت مكنتش لسه اتكلمت معاها بس هي اصلا تقريبا لسه عندها مشاكل مع أهلها وممكن بردو عشان مكنتش بعاملها أحسن حاجه معرفش بجد بس انا كنت خلاص جايبه آخري من اسلوبها قعدنا شويه وبتاع وحاولت اكلمها وسالتها ردها بارد قالتلي خلاص ماشي بتاع مثلا كنت كذا ماما هنا مكانتش موافقه وساعات تسكت وأنا ببقى متعصبه وهي تقولي مبحبش حد يعاتبني فبعدها بشويه اتضايقت كدا ومشيت فجأة قالت باي وخلاص من غير متقول اي حاجه تانيه
كنا قاعدين فكافيه كدا ساعتها وبيتها قريب واللي كانت معايا اللي هي صاحبتها التالته هي كانت مضايقه بردو بس هي أهدى شويه وكانت لطيفه اكتر قامت وراها وسالتها وبتاع قالت خلاص عايزه امشي ومعرفناش بردو نعملها اي
أنا بجد ولا عارفه هي ليه متضايقه في العموم لأنها بقالها اصلا فتره مضايقه كدا ولاعرف اقولها كل اللي مضايقني لأنها مش مدياني فرصه بل زودنا مشاكل ما بينا فمش عارفه أعمل معاها ايه بجد
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أنا مشكلتي اني لما بكون صداقة احيانا بيكون مش عندي شخصية مع صحابي يعني في واحدة مصاحباها بنتكلم كل يوم بالساعات وكذا مرة وهي توكسيك جدا وبحب تعمل ال مش بتحب بتعملها وكمان من النوع المغرور وانا محتاجه أخرج من الصداقة دي بس انا مش عارفة أخرج أو انسحب منها ازاي لاني بطبعي مبحبش أسيب حد
انصحوني فضلا بحل اكون قادرة عليه لأنها دائما بتقولي اوعي تخاصميني يا فلانه اوعي مش عارفة ايه وهي كمان غيورة جدا وانا بغير بتزعل وكمان دائما بتزعق لي ولما بتزعل حرفيا بتنشف دماغها ومبترضاش تتصالح الا لما اكون قالبة واحدة معنديش كرامه
وبجد أنا مش عارفة المفروض اعمل ايه واتخانقنا مرتين بس مني ولما رجعت صالحتني اتصالحنا عادي بس بجد أنا تعبت من العلاقة دي ومتحاجه أخرج منها ضروري وكمان أنا ف سنه ف حياتي مهمه والمفروض اركز فيها
قولولي اعمل ايه أنقذوني فضلاااا قولولي حلول اكون قادرة اعملها وتكون جربوها ولو حد مر بحاجه كدا يقولي ملحوظه أخيرة هي بتحبني
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
سؤال ممكن يبان غبي بس هو محيرني
ازاي ارد على حد بيقول لي (وحشتيني) رغم انها مش واحشاني؟
يعني صاحبتي كل مرة تقول لي كده و انا مش عايزة اقول وانت كمان علشان ما ابقاش كدابة😆💔
و شكرا مقدما للى هيساعدني
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا عايزه أبعد عن صاحبتي المقربة لان كل حاجه بتحبها بتبوظ بسببي وانا والله مش بيبقى قصدي وهي حاجتها غاليه عليها 😭 .
يعني انهارده جابت لي الجيبه بتاعتها وأصرت اني البسها وفضلت تحلف اني البسها وإن لو مش لبستها هتقطع علاقتي بيها 😭 فضلت اقول لها اني مش بحب النوع ده من الجيبات اللي هي ملايانه زراير من قدام المهم اني لبستها علشانها و انا بوصف لها اني مش هقدر اتحرك بيها علشان ضيقه وبحرك رجلي ففي زره اتخلعت منها ومن نوع الزراير اللي مش بتتخيط 💔 وهي زعلت قوي بس حاولت مش تبين ده والله انا زعلت اكتر منها
. و قبل كده جابت السماعه الايربودز بتاعتها لونها باظ من بره فقالت لي اساعدها في تنظيفها وانا نضفتها كلها بعد محاولات و احنا بنظفها وجيت انظف الباب بتاعها رح اتكسر 🥺 وانا والله مكنش قصدي هي اللي طلبت المساعدة، وبالرغم من كده قلت لها اني هتحمل مسؤولية التصليح كاملة للسماعه بس مش عارفه هصلح ليها الجيبه إزاي
. من الآخر احنا كل ما نكون مع بعض تحصل حاجه او تبوظ حاجه فأنا عايزه ابعد عنها علشان كده انتم ايه رأيكم
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا مبعرفش أبقى خبيثه زي صحابي مبعرفش ابقى مع كله كويسه مبعرفش امثل ع حد.اني بحبه وكل مشاعري بتبقى حقيقيه ولكن اتعرفت ع كذا بنت صديقه ليا بسبب حبي ليهم جرحوني اوي انا مكنتش بزعل حد.مني وكنت بعامل كله بمحبه وموده ورحمه ..ولكن بعد ما اتاذيت من كذا واحده واتقال عني كلام مش موجود فيا بجد ووالدتي قالت لي ابعد وان هي كانت هتدخل لكن منعتها ومردتش الاساءه بالاساءه وسكت خالص وقطعت علاقتي بالبنت دي ولكن البنت دي ترجع تكلمني تاني وتجيب الغلط عليا بحجه اني مبسألش عنها ..
اي اللي يدخل السؤال في كلام دة معلش (انتي مؤذيه... انتي مفكره نفسك ملاك بجناحات ....مفكره نفسك بريئه ....شايفه نفسك صح دايما ...يا شيخه جنحاتك خرمت عيني ...بطلي تمثيل بقا دة انا بدأت أصدقك...انا استحملتك كتير)
دة الكلام اللي تقالي وكلام تاني يعني وشتايم وكل دة لما هي رجعت تكلمني تقولي انا عملت كده عشان مبتسأليش عليا .
فانا عديتها وبعدها حصل خلاف برضو قالت نفس الكلام وقالت انتي في آخر خناقه حتى مفكرتيش تكلميني .. أنا من نوع ان رد فعلي هو التجاهل فانا تجاهلتها مش اكتر وحرفيا مردتش ع كلامها لحد الان ...
حصل خلاف تالت عادي يعني اختلاف رأي وعادي لكن هي مكلمتنيش ولا بقيت تتعامل معايا و من ساعتها احنا مش بنتعامل ولكن هي واخده دور الضحيه واني وحشه واني جرحتها واني سيبتها فأعمل اي معاها لاني حرفيا تعبت بسبب العلاقه دي لدرجه فعلا اني تعبت وعضله قلبي بقيت ضعيفه ومن اقل حاجه بتعب جامد فأعمل اي
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
لعرض جميع الاسئلة في فدني اضغط هنا