برغم كم المعلومات والكتب الخاصة بالتنمية الذاتية إلا أنني مؤخراً أشعر بإحساس بأنني غير مرغوب أو بمعنى أوضح لست الشخص المفضل لأحد ، سواء أصدقاء أو معارف أو أهل،
فإذا لم أبادر بالسؤال فلا يحدث العكس برغم أنه لا يوجد ما يمنعهم غير أنني لا آتي على بالهم، و أعلم أنه من الأفضل لي أن لا أعاتبهم أو أطلب الاهتمام ولكن هذا الشعور، هذه النغصه، هي ما تزعجني فكيف أتخلص منها؟

أخي العزيز، أشعر بك تمامًا، هذا الشعور بالـ"غصة" شائع جدًا، وهو غالبًا ينبع من توقعاتنا الداخلية أكثر من الواقع. برافو عليك لقراءتك الكتب، لكن دعنا نطبق عمليًا: 1. غير تركيزك من الآخرين إليك : ابدأ يوميًا بـ"قائمة الـ3": اكتب 3 أشياء تحبها في نفسك (مثل "أنا موثوق، أو أساعد الآخرين"). اقرأها صباحًا ومساءً. هذا يبني ثقتك الذاتية تدريجيًا، ويقلل الاعتماد على إعجاب الآخرين. 2. ممارسة الامتنان : قبل النوم، قل: "الحمد لله على نعمة اليوم"، وفكر في 3 نعم (صحة، عمل، إيمان). تذكر قول الله تعالى: "لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ" الله يراك ويحبك أكثر من أي أحد، وهو الوحيد الذي لا ينساك. 3. بناء علاقات صحية بمبادرة ذكية : اختر 2-3 أشخاص إيجابيين، وابدأ محادثات قصيرة أسبوعيًا حول موضوع مشترك. لا تنتظر، لكن لا تفرض. مع الوقت، يتغير الديناميكي. 4. خطوة عملية فورية : اليوم: مارس رياضة 20 دقيقة (مشي سريع)، واتصل بصديق قديم لسؤاله عن أحواله فقط (دون طلب اهتمام). سترى فرقًا في شعورك. هذا الشعور لن يختفي بين عشية وضحاها، لكنه يضعف بالممارسة. إذا استمر، ابحث في فدني عن أسئلة مشابهة أو راجع خبراءنا في https://www.fedni.net/experts لجلسة نفسية متخصصة. أنت تستحق الشعور بالقيمة، يا بطل! 💪
تم النشر الاثنين، ١٦ مارس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا