أنا اكبر مريض نفسين اى حد مش هتلقو وصل لى حلتى انا وحد ابوى وامى متلقين حياتى مش طويل عشان احكيه الناس الى هن على البرنامج بى يحكو حجت كتير بث انا غير انا وحد متعرفيهش يعنى اى عيله ولا يعنى اى انن نتلم على طربيزه وحد متعرفيهش يعنى اى حنيت اب ولا حنيت ام انا معرفش الحجات دى انا عشت طول عمرى معرفش يعنى اى انا اتكلم مع امى انا عشت طول عمرى خيفه منه على طول كانت لغت التوصل الزعيق والدرب دى انا وعيش معه بعد الانفصال انا عشت معه لغيت 12/و13سنه حجه زى كد وبعدين قلتلى روحيه شوفى ابوكى واخوكى انا كنت علطول مش عيز اشوف ابوى كنت بترعب منو أوى عشان المشاكل الى مبينو ومبين امى فكنت مش عيز اشوفو فى مره انا رحت و قلت هقدى اليوم معهم وارجع بث محصلش 😔وقعت معى ابوى واخوى وعمتى كل يوم بيقل هتروحى ومفيش حجه بتتغير بعد كم سنه عرفت انو امى اتجوزت صدمت العمر حرفين 😭كرهته اوى ايوى محدش يستغرب انا كرهته لى درجت انى..مش عرف يث كان فى كلم كتير كان نفسى اقولو ليه اوى انا عندى 16 سنه دلوقتى طول الفتره دى انا كلم وتفكير ودوشه فى دمغى مش بتبطل ابدن ومن كم شهر حسيت انى محتجه اوى اوى ف ايوى صح هى كنت بتحول توصلى بث ابوى كن منعنى انى اكلمه تقبلت ومعرطتش ابوى قد يكرهن فيه وانا كنت بكره اكتر من اليوم الى قبلو وبعد كدى بقيت بكلمه من وره بقلى شهرين اوى حجه ومدش يقلى عدى الام تتجوز عرف انو ربنا محلل بث لى يقدر انا فكرت انه اتجوزت بى تموتنى حرفين دى مش كل حكيتى بث فى حجات مش بى وصفه كلم وبث لو كلمت من هن لى بكره مش هوصف الى انا فى حب حد يرد على هو دكتور الى هيشوف ولا اى عشان انا نفسي اتكلم مع دكتور نفسى سعدونى
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
في واحد انا بحبه وهو بيحبني بس بيتجاوز الحدود وقالي ثقي فيا اعمل ايه عشان تثقي فيا قولتله كلم بابا قالي ماشي وانا فعلا لمحت لبابا عليه بس هو فعلا كلامه مش حلو فبعض الاوقات بس هو حلو وكليته حلوه وكل حاجه في حلوه اعمل ايه للعلم انا لسه 15سنه عمال ما ناخد خطوه رسمي قدامي 3سنين بس هو اكبر مني ب3سنين فعادي
ايه رأيكو
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
أعتذر أولًا لأن الرسالة ستكون طويلة بعض الشيء، لأني أود حكاية القصة مِن جميع الجهات وأريد من القارئ أن يضع نفسه مكاني وأعرف وجهة نظركم فيه هل كان تصرفي صحيحًا، أم كل شيء خطأ من البداية:
في زمن الطفولة كنت في السادسة، حين أتيت من قريتي لمدينة لا أعرف بها أحدًا من أجل مدرستي، وُجدت "فاطمة"… صديقتي الأقرب، مَن أحببتها بصدقٍ لا يعرف التظاهر، عشنا سويًا أجمل لحظات الابتدائية، أيامًا خُطت على جدار قلبي بالحبر الأزرق الذي لا يُمحى.... ثم، في بداية المرحلة الإعدادية في عمر الثانية عشر، غابت عني فجأة… علمتُ لاحقًا_مصادفةً_ أنها سافرت إلى بلدٍ بعيد يُدعى تنزانيا، لم تخبرني… لم تودعني، ولكني لم أنسحب، بقيت على تواصلٍ معها، ٤ سنوات كاملة، ٤ سنوات كُنتُ خلالها من يزرع، ويروي، وينتظر الثمر… كنت أنا غالبًا من أرسل، أو أتصل، وأفتح المواضيع، وأنتظر مقابلتها كل يوم، وهي لم تبدأ الكلام إلا في مرات قليلة...
ومع بداية المرحلة الثانوية في عمر الخامسة عشر، تغيرت كثيرًا...
صارت كلماتها جافة، وحديثها معي على التواصل قليل، وكأنني لم أعد صديقة… بل مجرد شخص عابر تتحدث إليه حين تحتاج شيئًا، رغم ذلك، كنت أتمسك..
أواسي نفسي: ربما إقامتها في الغربة غيرتها، أو ربما هناك أمر ما لا أعرفه..ثم جاء يوم اللقاء… بعد غياب أربع سنوات.. عادت إلى مصر، في بداية الثاني الثانوي (تلك السنة الدراسية التي مضت) وعدتُ معها تلك الطفلة السعيدة التي كانت لا ترى الدنيا إلا من خلال ابتسامة فاطمة، لم ألحظ فتور مشاعرها في البداية، كانت سعادتي تُعميني، كنت أنتظر يومًا نلتقي فيه قبل الامتحانات، لكنها كانت ترفض الخروج دومًا، تقول: "لا أستطيع… لا أخرج من المنزل." فانتظرت… صامتة.
وأخيرًا، التقينا في المدرسة في الثاني الثانوي لأول مرة مع بداية اختبارات الترم الأول، كنت أنا من بادرت بالعناق، بالكلام، بالفرح… وهي؟ كانت هادئة، باردة كثيرًا، كأن اللقاء لا يعني لها شيئًا، لم ندرس معًا، فأنا أدبي، وهي علمي… ولم نكن نلتقي كثيرًا حتى في أوقات الراحة، قالت لي ذات مرة: "لا أعرف أحدًا في هذه المدرسة سواكِ"، لكني كنت أراها تتحدث مع زملائي، وتضحك معهم، في حين لم أرى منها تلك الضحكة التي كنتُ أشتاق إليها حد الألم منذ قدومها..
ثم جاء ذلك اليوم..
في أحد اختباراتنا المشتركة، جلستُ بجوارها، كانت آخر أيام الامتحانات، وربما آخر فرصة للبوح، فقررت أن أطرح السؤال الذي أثقل قلبي طويلًا:
فاطمة… هناك سؤال يراودني منذ فترة وإجابتك هي من ستريحني، ماذا أنا بالنسبة لكِ.. أخت أم صديقة؟
ترددت قليلًا، ثم قالت:
"أنا لا أؤمن بوجود صداقة حقيقية على هذا الكوكب".
رغم أنها كانت تتحدث بكلامٍ آخر بعدها ولكن هذه الجملة هي كل ما حفر في ذهني وكل ما استعبته...
وكم تمنيت لو لم أسمع، حتى استعبت ما قالت بعد وقت، شعرت وقتها كأن سكينًا اجتاز قلبي بهدوء…
فأنا التي ظننت أنها أختي…
كنتُ مجرد لا شيء..
رحلت سريعًا قبل أن تنهار دموعي أمامها، ومنذ ذلك اليوم لم نتحدث أبدًا، بل أنا من تهرب، لأني أعلم أنني إن تحدثت، ستنهار حصوني، كانت كلماتها قاتلة، لأنها جاءت من شخص كنت أراه الحياة، جرحي منها ليس مجرد خيبة، بل موت بطيء لشخصٍ أحب بصدقٍ، وتعلق حتى المرض.
نعم… ما لا يعرفه أحد، وما لا تعرفه فاطمة نفسها، أني أعاني من مرضٍ نفسي يجعلني أتعلق بمن أحب بشكلٍ مؤلم، ومرَضي هذا، لا يمكن التخلص منه بسهولة..
مرت الأيام، ولم تبادر بكلمة..
رغم أني كنت أتمنى أن تُصحّح ما قالت، أن تشرح، أن تعتذر… لكنها لم تفعل..
بعد تلك اختبارات، وأنا لا أتحدث مع أحد كثيرًا وتلقبت حالتي الصحية وسافرت للعلاج كذلك، وأيضًا مرضت لمدة أسبوعين تلك أول مرة أمرض فيها هكذا شعرت أنها نهايتي، وكل هذا بسبب حالتي النفسية وأهلي يظنون السبب مرضًا عاديًا، لم يستجيب معي الدواء فيعيد الطبيب كتابة شيء آخر، إلى أن تحسنت قليلًا بعد النسيان أو لأني توقفت عن التكلم معها، نعم.. منذ حينها وقد حظرت كل أرقامها التي لدي، ولكن لم أنسى بعد...حتى الآن..
ثم قابلتها مرتين…
مرة في الترم الثاني، حين حضرت إلى المدرسة… وتجاهلتني..
والثانية… بعدها بشهرين، كنتُ مع أخي، نمر على الجسر، رأيتها أولًا، لكنني خفت أن أتحدث، فأكملت طريقي، لكنها نادتني باستغراب… قائلة: آلاء؟
لم أتحدث ولكني صافحتها عندما مدت يدها، نظرت إليها نظرة عتاب، ثم مضيت بصمت، لم تسألني حتى كيف حالكِ، ولم أستطع أن أقول أكثر من تلك النظرة، لأني أعلم أن الحديث سيكسرني من جديد..
وانتهت آخر لقائاتي بها وقت اختبارات نهاية العام لم نتحدث أبدًا كل منا يحدث الآخر بنظرة عينيه لم أكن أبدًا أفهم مشاعر نظرتها لكن دائمًا تظهر اللامبالاة لي...
إلى أن مرت تلك السنة..
أنا لم أنسَ…
ولن أنسى..
لست ضعيفة، لكني مريضة، وتعلقي بها كان فوق طاقتي، أدعُ الله أن ينزع حبها من قلبي، لكنه ما زال ساكنًا هناك، رغم أنني أغلقته بكل ما أملك، لا تسألني لماذا تعلقتُ بها هكذا، ولماذا لم أتخطَّ إلى الآن؟ الأمر ليس سهلًا، وليس بيدي أيضًا، كانت فقط تعتبرني زميلة مدرسة تتحدث معها، بينما أنا، كنت أراها عالمي..
لن تشعر بشعوري أبدًا عندما عرفتُ الحقيقة، فبقدر حبي لها، بقدر ما تألمت بسببها، ولكن الألم كان أكثر وأصعب، لم أستطع كرهها رغم كل شيء، لو لم أكن مصابة بذلك المرض، لنسيْتُ الأمر كأي إنسان آخر، واستطعت أن أتخطاه، لكنني لم أستطع، ولن أستطيع نسيانها بسهولة..
لقد شبَّهت صداقتنا يومًا بصداقة روميو وألفريدو...
لكنها لم تكن مثل روميو مطلقًا، بل كنت أنا من أمثل دوره طوال الوقت، بالحب والوفاء والانتظار، أما نهايتي، فكانت مثل ألفريدو،(لمن لا يعرفهما هما شخصيات كرتونية)، كانا صديقين مقربين، وانتهت صداقتهما بموت ألفريدو، وبمرض روميو حزنًا عليه، رغم وفاة ألفريدو، استمر روميو في حمل إرث صديقه، وحقق حلمهما في النهاية عبر بناء مدرسة وتعليم الأطفال، أما أنا...
فأنا من مات قلبي بسبب كلماتها، وأنا من مرضت بعدها، كنت أمثل الدورين معًا، كنت أُخلص لها كثيرًا، كنت أعتبرها الصديقة المثالية، كنت متعلقة بها بعمقٍ شديد، لأنني مريضة بمرضٍ نفسي... وفي النهاية... ماذا جنيت؟
سوى وجعٍ لا يُحتمل، وغصة لا تُروى، كنت أتمنى لَو كنت قوية مثل روميو لأكمل حياتي دون حزن على فقدانها، او على الأقل أن أتخطى، وسؤالٍ واحدٍ يكرره قلبي كل ليلة قبل أن ينام: هل كانت تشعر بمعاناتي..
هل أنا المخطئة...؟
ربما، لأني أحببت أكثر مما يجب…
لكنني لم أؤذِ أحدًا… فقط كنتُ مخلصة، حتى النهاية..
مرت شهـور..
الخامس من يونيـو ٢٠٢٥:
(هذا الحديث كان قبل العيد بأيام قليلة، وكانت احدى صديقاتنا واسمها مريم تعرف ما بيننا وأرادت الاصلاح في ظنها أنه سوء تفاهم، وأنشأت مجموعة أضافتني أنا، وهي، وصديقة ثالثة اسمها أماني، نحن الأربعة نتحدث باللغة العربية، وأنشأت فريق يجمعنا عليها ولكن قبل ما حدث، المهم في تلك المجموعة دار كلام كثير، وانتهى الأمر بإغلاق الأمر والمجموعة، ولم نصل لنتيجة ترضي الطرفين فعدت أحدثها قائلة ما يلي:)
أنا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
ما كان يجب أن أرسل لك، ولم أكن أريد ولكن ما تفهمينه عني خاطئ..
هل تظنين أننا متخاصمان حقًا؟
هي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
إذا كنت لا تريدين فلا تفعلي، لم أكن أعلم أنك تحبين العتاب لهذه الدرجة، حتى بعد حذف المجموعة وإنهاء علاقتنا بيدك ما زلت تريدين العتاب مرة أخرى، لم أعد أفهم ماذا تريدين مني بالضبط؟
أنا: أعيد سؤالي هل تظنين أننا متخاصمان...
لم أكن أريد من أجلك، أعلم أن كلامي يزعجك، أنا لا أحبه أنا لم أعاتب أحدًا يومًا إلا المقربين مني ولكن لم تفهمي أنه بقدر كلامي بقدر مكانتك... لن أرد على حديثك هذا...
أريد أن أقوم باتفاق معك...
هي: يا آلاء هل أسألك سؤالًا.
أنا: تفضلي..
هي: هل إذا تكلمنا مرة أخرى سيعود ما كان؟
أنا: تعلمين وأعلم أنه لن يعود لأنك ترفضين..
هي: أنت من ترفضين.
لو سألت أحدًا من المجموعة من يريد الرفض فكل الأصابع ستشير عليك.
أنا: هل أرفض أنا أن نلتقي دائمًا رغم أن ما يفصلنا شارعان؟هل أنا من يرفض التحدث معك في المدرسة..؟ هل أنا من أتهرب من لقائك؟ نعم أعلم ستشير علي، بعد كل هذا لم تفهميني بعد.
هي: أمي لم تقبل أن أخرج مع أحد سألتها عدة مرات ولم تقبل.
أنا: أشياء عادية لأي صديقين ولو لم يكونا مقربين حتى.
هي: ليس بيدي فأنا مجبورة على ذلك، لم أفهم ماذا؟
أنا: لا أستطيع فرض ذلك عليك يا فاطمة، كما تحبين، إن أردت أن نتحدث مجددًا والباقي لا أعرفه..ما أعرفه أنها ستكون علاقة إفتراضية وحسب، بحسب كلامك، ستكون كذلك للأسف رغم أنكِ عدتِ من سفرك، ليتني أستطيع أن أنسىٰ كلامك..
هي: لم أفهم ماذا قلت الآن؟
أنا: "لا أستطيع أن أنسىٰ كلامك"،
كلما يذكر لي إسمك، أتذكر ما قلتيه لي يوم كنا على السلم، وأتذكر أنكِ سألتني متى تبدأ اللجنة الثانية، ولم أجبك لأني كنت أريد البكاء، وأتذكر عندما صعدت للجنتك وتقابلنا في الممر كنت في طريقي حتى أغسل وجهي، ولكن بمجرد رأيتك لم أستطع كبحها لأنك لم تهتمي لأمري، وأتذكر الكثير من الأشياء التي كانت جرحتني منك، وكل هذا بجرد أن أسمع إسمك أو أتذكرك....
مقارنة بالماضي:
كنت عندما أتذكرك أدعوا الله أن نلتقي بأقرب وقت، وكنت أخطط لأفضل الأماكن التي أحبها لأريكِ إياها وأن أعرفك على المدرسة وعلى زملائنا، كنت أحدث أي شخص عنك أعرفه او لا أعرفه وكم كنت أتمنىٰ رأيتك، كنت أرفض أي فتاة تطلب مني أن أكون صديقتها المفضلة لأنك كنتِ هي، وفي نفس الوقت لم أكن أرضىٰ بأن أجرحها، كنت أتمنى أن نلتقي بأفضل طريقة أتعلمين ليلة اختبار الشفوي يوم رأيتك كنت أتخيل ألف سناريو لذلك اللقاء الذي كان في الواقع...
أقل من عادي...
وبعد كل هذا الحديث لم أقل سوىٰ نقطة من بحر ما بداخلي، ولهذا أعيد إجابة على سؤالك الأول: أنه لن يكون ما بيننا كما كان لأنكِ كنتِ صديقة طفولتي، ولن أنسى ألا بموتي، لأني حينها كنت جاهلة لما بداخلك، لم أكن أعرف أنه من السهل أن تجرحيني هكذا، لم أكن أعرف أنه هين عليك حزني، رغم أني لا أحب المقارنة ولكن لو كنت مكانك لما تركت صديقتي تنام ليلة واحدة وهي حزينة بسببي، ولو وصل الأمر لأن أذهب لمنزلها، أنا أتحدث عن نفسي فقط،
ولهذا الفرق بيننا كالقمر والشمس، وبعد كل هذا أيضًا انتهىٰ كل ذلك بيدي.. أعترف بذلك، كان بسببي.
هي: حسنا يا آلاء انت من تريدين الكشف عن شيء لا استطيع قوله، أنا كنت مضطرة أن اتجنبك وألا أكلمك وأن أختصر من الكلام معك.
أنا: لا أفهم أي شيء، لماذا هل هددوكِ مثلًا؟
هي: كنت أتعذب وحدي ولا أحد يشعر سنين وأنا على هذه الحال أكافح.
أنا: لماذا...؟
_لأغير السؤال، مهما كان لماذا....
لماذا هان عليك أن أكون أنا ضحية كل ذلك، ولو كنت أنا حزينة يبنتي لن اظهر لك وكنت سأحرص على مشاعرك من كلامي أكثر مني...
هي: أنا حتى ممنوعة من قول شيء، كنت ضحية معك ولست وحدك.
أنا: ولماذا تحدثيني الآن وتريدين أن نعود مجددًا أصدقاء، أنا وحدي من كنت أظن ذلك، الست ممنوعة من الحديث معي؟
هي: لقد حاولت أن أجعل العلاقة تدوم حتى عدت لمصر وحصل ذلك الأمر.
أنا: لا أفهم قصدك ولن أسألك..
هي: نعم لكن لم أستطع، أنا كنت أحمل عبئا شاقا وحدي.
أنا: إذن إستمعي إليهم أفضل يا فاطمة غير معقول أن تستمعي لحديثهم كل ذلك الوقت والآن تنقضين ما بدأتي به.
هي: وفي النهاية كان يجب علي فعل ذلك للأسف الشديد.
أنا: أعلم ذلك، وشعرت به، وسألتك مرارًا عنه لعلي أهون عنك ولكن يبدو أنك مصرة على مبدئك.
هي: البارحة حاولت الإصلاح لأن الأمرك ان قاسيا علي لدرجة أني بكيت.. بكيت بعد مرور مدة لا أدري كم هي.
أنا: إذن لما لم تقولي ذلك في المجموعة، ولمتني أنا على أني السبب، وأنا كنت أشرح معاناتي ليس إلا...
هي: لأني لم أعد استطيع فعل شيء، ولأن مريم هناك.
أنا: هل سألتني كم مرة أو كم ليلة بكيت فيها من أجلك، أو بسببك، مريم لا تفهم الأمر إذن وكانت تأنبني على شيء لم أفعله.
هي: الف مرة أقول لك أنا مجبورة على عدم قول شيء هذه الحياة لم تعد بيدي، لا.. مريم تعلم الأمر لكنها لم تحب أن ينتهي الأمر هكذا.
أنا: إذن لأرحك مني للأبد وكأني لم أكن في حياتك، لعل هذا يريحك، ولن تكوني مجبورة على شيء بعد الآن، أفهم وجهة نظرها، لست مهمة لذلك الحد الذي يستحق أن تتعبي نفسك بسببي، لعل الله قدر كل ذلك لحكمة لا نعرفها، وأراد لنا تلك المعاناة، لننهِ الأمر اليس هذا ما سيريحك، لأني منذ فترة أشعر أني سبب ما أنتِ فيه.
هي: لست أعرف يا آلاء لماذا تقولين هذا الكلام.
أنا: أعلم أنها الحقيقة، لذلك أصارحك بها، راجعي حديثك وستعرفين أني على حق.
هي: أقول لك الف مرة أنا جبرت على ذلككككككككككككككك.
أنا:أعلم أنك جبرتِ على ذلك قلتِ لي، أنا أقترح عليك حلًا.
هي: وما فائدة الحل فأنا سأجرح أكثر في الحالتين.
أنا: أنا الآن في وضع تجاهل لمشاعري، أحاول تفهمك أنتِ فقط، حتى أحرص أن تكوني بخير بعد ذهابي...
_لأي درجة وصلت أنا لا أدري💔
_ما الذي يريحك إذن أجيبيني، قلت كل ما أستطيع قوله.
هي: لا شيء سيريحني غير الموت، أنا حاليا متمسكة بالكتب فأنا أعلم أنها لن تختفي لأي سبب كان ولن أجبر على تركها، حقا سئمت من حالي ، لم تعد حياتي بيدي، للأسف إنا لله وانا اليه راجعون.
أنا: البقاء لله وحده، وكلنا سنموت يومًا..
أؤمن بذلك، وربما اليوم قبل الغ، إن كنت سئمت من حياتك لماذا تركك الله فيها، ما حكمته من ذلك في رأيك؟ دعك من هذا السؤال وأجيبي عليه في نفسك أولًا.
هي: حتى أعز فتاة علي جرحتها مجبورة وسببت لها كل هذه المشاكل ، ههه حقا أنا فاشلة.
أنا: الكتب هي صديقتي أيضًا صرت أتردد على المكتبة فقط لأملئ الفراغ الذي أحاط بي، وأماني صديقتي التي تذهب معي إليها، كل ما جمعني بها كانت الكتب، كانت تعرف ما عانيته أيضًا وتفهمتني لأنها فقدت صديقتها بعد ١٠ سنوات صداقة لنفس السبب...
هي: للإصلاح في الأرض وعبادته وتعلم ديني.
أنا: لماذا لا تجعلين من فشلك بداية لشيء جديد..
أقرأ كتابًا عنوانه ما أشعر به، وأتخيل نفسي بطل القصة، عندما أنتهي منه أشعر أني لم أفعل شيئًا في حياتي وما أعانيه ليس إلا اختبارًا لقوتي، فعلي أن أتخطاه حتى أكمل طريق النجاح...
هي: هل هذه رواية؟
أنا: لا، أنا كاتبة وهذا أسلوبي في الكلام.
علينا أن نجد حلًا وسطًا بيننا، فقولي أنتِ ما تريدينه مني بصراحة، وأنا سأفعل.
هي: انا لا ريد الا ان اراك بخير.
أنا: حسنًا وهذا ما أريده أيضًا، إذن هل سنكون بخير إن افترقنا؟
هي: بالطبع لا، ولكنه اختبار لعلنا نلتقي في الجنة.
أنا: إذن لما فعلت ذلك ما دام هذا رأيك، ألم تسألي نفسك عن شعوري؟
هي: قلت لك اني وقتها توترت، واختلط علي ما يجب علي فعله، وما اريده، وكان سؤالك مفاجئا لي.
أنا: لم يكن إلا أقل من عادي، لأنه لا مشكلة لدي لو سألتني سؤال كهذا لم أن لأتردد في جوابك، والمرئ مع من أحب يوم القيامة، كيف سنلتقي وأنتِ لا تحبيني كما فعلت؟
هي: أقسم لك يا آلاء أني أحبك، ولو لم أكن أحبك كيف سأبكي، وأنا صخرة بلا مشاعر!
أنا: هل الحب كلمة تقال وحسب...
هي: لا فلقد دعوت كثيرا، وكنت اسأل عنك من اعرفهم، وكنت على وشك شراء هدية لك لتسامحيني.
أنا: أنا لا تفرق معي هدايا الكون، كان يكفي أن أسمع منك كلمة صديقتي لنسيت كل شيء، ولكن أعرف حظي جيدًا....
هي: وقتها لم أكلم أحدا منذ مدة وأحاول تجنب الكلام مع أي أحد فلم يطرح علي السؤال، أفهمت؟
أنا: لا أدري لما اختارك الله ليبتليني به، ربما لأني تعلقت بك أكثر مما يجب والله لا يحب أن يتعلق عبده إلا به.
المهم... هل تريدين مني شيئًا..
هي: أريد أن تقولي ماذا أدعي لك معي، فاليوم يوم عرفة.
أنا: لقد.. أبكاني سؤالك ولا أدري السبب
ولا أستطيع الإجابة...
وداعًا.
التاسع والعشرين من أغسطس ٢٠٢٥:
أنا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أتمنى أن تكوني بخير، لا تسأليني عن حالي، أريد أن أسألك سؤالًا إذا أمكن.
هي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، تفضلي ولكن لا أعرف إذا كنت سأجيب.
أنا: هل أزعجك إن تكلمت، أم لا مشكلة؟
هي: لا... لا بأس.
أنا: كيف حالك مع الله، وهل وجدت صحبة صالحة، أم لا يزال قلبك لا يؤمن بالصداقة.
هي: لا أعلم، لكن ما زلت لا أؤمن بالصداقة.
أنا: إجابتك لا؟ أم أنك تجهلين من حولك.
هي: لم أفهم.
أنا: أعني أنه بالتأكيد يوجد حولك من يحبك وأنتِ لا تعطينه وجهًا وقد ينكسر قلبه يومًا ما، لا تعيدي الخطأ مرتين يا فاطمة.
هي: من تقصدين؟
أنا: أنا أخبرك بنصيحة لا أكثر ولا أقصد أحدًا ولا يوجد ببالي أحد، وبيدك أن تفكري فيها لتغير فيك شيئًا، أو تتركيهـا كلمة عابرة، أنا اليوم لست كالسابق، فقد فقدت الكثيرين ممن أحبهم بعدك، ربما بالموت أو بالحياة، فالدنيا صارت بالنسبة لي جناح بعوضة لأنها كذلك.
هي: لا أعلم، أشعر أنه لم يعد لدي أي رد.
أنا: لا أحتاج لردٍ منك، بل كنت فقط أذكر نفسي.
هي: لا أفهم إذا لماذا كلمتيني بما أنك تريدين تذكير نفسك؟
أنا: لم تفهمي ما أعني، أقصد عندما أفكر أحيانًا في ما حدث سابقًا، أتخيل نفس ذلك اليوم مجددًا بحديث مختلف لربما كان يومًا جميلًا، ولكن في نفس الوقت لا يكون الحديث حقيقيًا، فـ فكرت أن أحدثك الآن لأذكر نفسي أني لم أكن صديقة لك، لعلي أتوقف عن التخيل عندما يرى عقلي ردك بنفسه.
هي: أولا كنت أعتبرك أختا لا صديقة، لكن كل ما حدث كان خارجا عن إرادتي.
أنا: وهل هناك أختُ.. تترك أختهـا...
ربما بالغت بتعبيرك فأنا لم أرى أختي يومًا، ولو كنت أختي لما سمحتِ لما قيل أن يقال وما حدث أن يحدث.
هي: كنت أريد أن أخبرك أني كنت فعلا أحبك وحتى الآن، وأني لم يرد أن يحدث ذلك لكن رغباتي والأشياء التي أريدها تكون في قلبي فقط، لقد كان الأمر خارج عن إرادتي
مثلما تقولين أن هناك أشياء لا يفهمها الآخرون عنك فهناك أشياء لا يستطيع أحد أن يعرفها عني.
أنا: فهمتك.. لا بأس، أنا لم أشئ أن أذكرك بشيء في الماضي لن نستفيد شيئًا من التذكر.... أستودعك الله.
هي: في أمان الله.
التاسع والعشرون من سِبتمبـر ٢٠٢٥:
أنا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أنا: هل يمكن أن أعرف رأيك بقصيدتي الجديدة؟
هي: بالطبع.
(بعد قرائتها للقصيدة)
: ما شاء الله لا قوة الا بالله اللهم بارك
جميلة جدًا.
أنا: إنها بداية طريقي كشاعرة إن شاء الله.
هي: بإذن الله وأنا أدعمك.
أنا: إلى الآن... ولو لم أراكِ بعد ذلك أبدًا..؟
هي: لم أفهم؟
أنا: لا داعي أن تفهمي الآن، أتمنى لكِ التوفيق في أمان الله.
هي: لماذا؟
أنا: ستعرفين من الناس لا مني.
هي: لماذا لا تخبرينني أنتِ؟؟
أنا: لأني لن أكون موجودة وقتها، وربما لن أكون بحالة جيدة لإخبارك مثل الآن.
هي: يا الاء قوليلي ماذا تقصدين؟!
أنا: هل أنا أقصد شيئًا؟ لا بالعكس، أنا أخبرك بما قد يحدث ذات يوم، ألا تزالين تذكرينه؟ ظننت اسمي كان عابرًا بالنسبة لك.
هي: يا آلاء انت تعرفين أكثر من أي أحد أني كنت أفضلك دائما.
أنا: ها قد قلتها بنفسك، كنتِ...
أي الآن لا شيء.
هي: والى الآن.
أنا: ههه قلت لكِ ستعرفين من غيري لا مني، لا تشغلي بالك بالأمر.
هي: في يومٍ من الأيام ستعرفين ما حدث يومها.
أنا: ذلك اليوم لن يأتي لأننا ربما لن نلتقي في الدنيا
وأيضًا لأنني أعرف ما حدث منكِ، ولكن للأسف كنت أبني أحلامًا أكبر بكثير لم أتوقع أنها لن تحدث...
لأسألك سؤالًا أخيرًا قبل أن أرحل، بماذا تسجلين رقمي حاليًا؟
هي: لن أرد على سؤالك قبل أن تردي على سؤالي.
أنا: واحدة بواحدة، ردي على سؤالي أولًا.
هي: يا الاء سأقول لك ولكن ليكن سرًا.
أنا: أنا لم أخبر أهلي أننا افترقنا من الأساس وهم يسألونني عنك دومًا، ولست ممن يتحدث بما لا يريد.
هي: امي وابي من أمروني ان اتركك منذ كنت في تنزانيا، وانا كنت احاول اقناعهما، لكن عندما جئت الى مصر قالوا لي لن نسامحك اذا صادقتها واقطعي علاقتك معها، أنا أيضا كنت أعاني ولست وحدك، أنا لم أرد ذلك كنت مضطرة، فغضب الرب في غضب الوالد.
أنا: ......
ماذا تعني بكلامك؟
هي: لن أقول شيئًا أكثر، لقد كنت أجاهد لإقناعهما وأكلمك سرًا، حتى جئت الى مصر.
أنا: إذن ما دام ذلك، فاستمعي لهما إن أردت، أظن أن حديثك معي الآن ذنب عليك، وأعتذر لأني أرسلت.
هي: لا قالت لي امي إن أرسلت فاختصري، الآن هي تصلي، أصلا كنت ممنوعة من اخبارك بالسبب، أنا كنت أريد أن تستمر علاقتنا، وحتى الآن.
أنا: ولماذا مثلًا، ألم تستمعي لهما في البداية وكسرتِ شيئًا بداخلي، والآن اختلف الأمر؟
هي: لا لم يختلف أنا لا زلت ممنوعة من ان اكلمك.
أنا: أعتذر إذن، سأذهب الآن.
هي: على ماذا؟
الواحد والثلاثون من يناير ٢٠٢٦ وذلك آخر ما دار بيننا:
(أرسلت لها حالة مِن الواتساب لوفاة عمتي ذلك اليوم كنت منهارة وقتها)
هي: المعذرة، الهاتف فيه مشكلة هلا أرسلتي الرسالة مرة أخرى؟
أنا: لا شَيء... لله الأمر مِن قَبل وَمن بَعد،
توفيت عَمتي💔
هي: إنا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، إن لله ما أخذ وله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فالتصبري ولتحتسبي.
أنا:(كانت رسالة صوتية وكنت أبكي وقتها وصوتي مبحوح، وما قلته في المقطع الصوتي)
"لا أعلم كيف أصف لك شعوري، عندما رأيت الرجال يحملون النعش فوق أكتافهم.... يا الله.. كان موقفًا صعبًا، حينها تذكرت حياتي كاملة مع عمتي، منذ طفولتي وحتى الآن بعد ١٧ عامًا، وتذكرت آخر كلماتها عندما زرتها في المشفى آخر مرة، والله شعرت... شعرت أنها آخر مرة أراها فيها...الحمد لله على كل حال، ولكن الأمر أكبر من أن أتحمله، لا أستطيع البقاء هنا أكثر... في أمان الله".
هي: 🫂🫂🫂
يا آلاء كل واحد فينا سيموت عاجلا او آجلا وهي ستذهب لمقابلة رها فادعي لها بالرحمة
طبعا الموضوع مؤلم جدا ولا يستوعب الإنسان ما حدث بسبب الصدمة لكن انت أقوى من هذا يا آلاء كوني شجاعة.
لم أفهم الى أين ستذهبين؟؟
..
آلاء؟
..؟؟
أنا: مَا الأمر يا فاطِمة، لَا أعلم لمَاذا أخبرتُك..
ولكِن لَا يُهم... 💔
هي: المعذرة يا آلاء فأنا لا أعرف ماذا أقول لك، لقد كنت قلقة عليك فقط، ولكن هذه أول مرة أعزي فيها شخصا وكانت المشكلة انها أنتِ، لا أعرف كيف أعبر لكن أنا أشعر بك، مات جدي وجدتي وأنا في الغربة واعرف هذا الشعور.
أنا: أقدِّر ذلك، وشكرًا لكِ، وعَلى كلامِك.
كُل مَا أعرِفه أني عِندمَا أحَدثكِ أرتكِب ذنبًا...
ولهذَا، في أمَان الله، وشكرًا لعزائِك.
هي: أمي سمحت أنا استأذنت قبل أن أكلمك، قلت لها القصة وسمحت لي.
أنا: أي قِصة تعنين؟
هي: أن عمتك ماتت.
أنا: حقًا أنا لا أتحملُ المزِيد مِن الحُزن، يَكفِي ما أمر بِه الآن... الموت لَا يَستأذن أحدًا.
هي: 🫂🫂
أنا: لَا تشغَلي بالكِ إذَن أكثَر مِن ذلك..
إنها الدنيَا، وأنا مَن يستَقبل العزاء الآن..
هي: أنا بجانبك أخبريني إذا احتجت أي شيء، حاولت أن آتي لك لكن لم يسمح لي أنا آسفة.
أنا: لَم أعد أعرِف مَن أنا بالنسبَة لك..
هي: أنا أحبك كثيرا يا آلاء هذا ما يمكنني أن أخبرك به وأنا أعِدك كأخت لي.
أنا: أختُك....
كَم قلتُها لكِ يَا فاطمة...
ولكن لَن أعاتِبك أكثر.
هي: ..
أنا: .
____________________________
أردت أن تكون القصة مروية بالمحادثة نفسها كي تشعروا بكل مشاعر أصحابها، وأشكر من أكمل للنهاية، وأعتذر على الإطالة، وفي النهاية أريد طرح أكثر من سؤال ولكن لا أعرف كيف أصيغه، من منا كان على حق؟ وهل مبررها لتركي كان كافيًا أنا لا أرى ذلك، كل ما أعرفه أني لم أعد كما كنت بعد الآن...

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
فرحها بعد العيد ومش قادر اتخيل انها هتكون لغيري كانت هيا حب حياتي وكنت برفض بنات كتير عشانها ولما كونت نفسي وعملت الشقه واستقريت ماديا اخوها رفض لسبب خلافات قديمه بيني وبينه معا ان ابوها واعمامها كانو موافقين مش قادر اطلعها من قلبي ولا دماغي ولا عارف احب غيرها
اي الحل عشان اعرف اكمل حياتي عادي وانساها
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
انا طالبه تالته ثانوي وكنت شاطره والله بس م عارفه اي الي حصل دلوقتي انا كنت مرتبطه بشخص بس علطول بعمل بلوكات زي ما يكون ربنا بيديني إشارات عشان ارجعله ودلوقتي هو رجعلي تاني وقالي انه عمل عمليه قلب مفتوح وانا مكنتش جانبه وزعل بس قالي عشان بحبك م هزعل منك لكن انا سيبته تاني وانا دلوقتي حاسه بالذنب م عارفه اعمل اي ولا حتى عارفه اذاكر
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
انا عندي 18 سنه في سنه ثالثه تمريض امي متوفيه وابويا متجوز وعايش بعيد احنا ثلاث بنات اختي الوسطانيه في اولاد تجاره صغيره رابعه ابتدائي وانا مخطوبه والفرح هيبقى في اجازه سنه رابعه وانا مختمره وهي
تقدم لي شباب كثير جدا كنت مخطوبه قبل كده وانا عندي ١٥ سنه واتخطبت ثاني دلوقتي بس هو كويس كل حاجه بس في مشكله انا وهو يعتبر نفس الطول يعني لو لبست كل شيء في كعب صغير اطول منه بس بصراحه الموضوع ده مش فارق معايا اللي فارق معايا ان هو بيقول لي ان بعد الشغل مفيش بيات وكل المستشفيات يعتبر فيها بيات
انا اصلا ان شاء الله عايزه اكمل كليه ومش في دماغي حكايه الشغل بس صدر منهم كذا موقف قلقني منهم اول حاجه تليفوني باظ وهو اخذه صلحه وقال لي خلي ابوك يجيب لك واحد ده مش حلو وبعديها تليفوني باظ بقى خالص ما رضاش يشحن ولا يشتغل وفضل شهر ونص تليفوني بايظ ومعيش اي تليفون وما جابليش وكان بيكلمني من تليفون اختي جارتنا ابن خالي هو مش ساكن معانا بس لما سافرت كمان لما سافرت كنت منزله صوره صور ليا انا وابن خالي هو حاطط ايده على كتفي فهو قال لي انا بغير عليك ومش عارفه ايه
وفضل يتكلم كثير انا قلت له طب ازاي بتغير عليا وانت بتكلمني من تليفونه انا عارفه ان الموضوع غلط بس انا كنت عايزه اجنب الاحراج ان هو يرن عليا من تليفون حد لاني كنت بتحرج جدا كمان كنت بقول له كده وكمان ساعه قرايه الفاتحه مامته رنت عليا وقالت لي هو انتم بتحطوا فلوس عندكم في الصينيه قلت لها والله يا طنط انا مش عارفه ما حطيتش حاجه يعني مش مهم
موقف ثاني كنت بقول له ده واحد قريبنا ابن خال امي عنده 30 سنه وشاب مش خاطب ولا متجوز وهو قال لي هجيب لك التليفون قال لي ماشي وبعديها فتره قال لي ايه هو ما جابلكيش ولا ايه ضحك عليك قلت له والله مرضى عشان انا اخده قال لي ما انا قلت لك برده لا قلت له لا انت ما قلتليش لا انا قلت لك لا تبقى باباك وكمان قال لي ركبي تليفونك اسكرينه قلت لي والله وانا بشتري التليفون لقيت الاسكرينه غاليه وهي كانت فعلا غاليه ومكنش معايا فلوس
مره ثانيه بقى قال لي انت جبت 30 جنيه عندنا هنا هشتريها عشان تحافظي عليه وكمان قال لي هاتي لي تليفون حلو وكويس علشان يعيش معاكي عشان هيبقى بتاعك ولما سالته بعد الشهر ونص قبل ما اشتري التليفون انت هتجيب ولا لا قال لي لا مش هجيب لما نتجوز علشان مسؤوليات وكده
وهو باباه متوفي وانا من ساعه ما اتخطبتنا عمري في حياتي ما طلبت منه اي حاجه وكمان هو من ساعه ما تخطبنا بقى لنا ست شهور ما اعطانيش اي حتى فلوس انا مش بس على كده بس بس كتقدير يعني وكمان انا حاسه اني مستقبلي حلو لاني شاطره وكل حاجه الحمد لله بتعدي معايا كويس
عايزه اخش كليه وعايزه اكمل بعد ماجستير وابقى حاجه وكمان خايفه اظلم نفسي وكمان ما يقدرنيش مش عارفه اعمل ايه بس انا في الاول السبب اللي خلاني وافق اصلا ان انا وكده وكان خلاص بحضر حاجته عشان يمشي يعني عشان يتجوز
فانا كان هم كله بصراحه اني امشي لان كان في مشاكل حتى كنت بتعارك مع اخواتي لكن دلوقتي انا بقيت حاسه اني امهم ولازم بعد كده اشتغل عشان اساعدهم هي العلاقه ما بينا احنا وبابا دلوقتي كويسه من ساعه انا وبابا ما علاقتنا اتحسنت وانا حاسه اني مش قادره اكمل يعني بصراحه مش عارفه وانا ما حبيتهوش وما طلعتش بيه لان صعب جدا اني احب حد او اتعلق بحد غير لما يعني اشوف ان هو ده اللي ينفع وكمان هو مش موافق اني ابات في المستشفى اعمل ايه
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
اليوم تأكدت أن ابي شخص خائن
وكان يخون امي مع مرات اخوه يعني كان يخون امي وأخوه
وعرفت كمان ان كذا حد في العيله عارف بالموضوع
أحسني مكسوره بدون سند ولا امان
كيف اتصرف مع الموضوع
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
أنا في حاجة عايزة أدعي ربنا بيها بس مش عارفه ينفع ولا لا يعني بصراحه انا في اولى ثانوي عايزة ادعي ربنا أنه يبعتلك الإنسان اللي يحبني ويصوني وأنا في السن ده لاني محتاجه شخص يعيني ويساعدني في حياتي إن كان الدراسية أو النفسية بس مش عارفه ينفع ولا لا
وكمان عشان احنا في زمان فتن وعايزة أحفظ نفسي لان غصب عني بنظر الشباب وانا بحاول دايما اغض بصري ممكن اللي يقرأ السؤال يجاوبني لو سمحتوا
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا اللي كنت كاتبه مشكلتي مع صديقتي المقربة اتخنقت بجد وتعبت اقسم بالله تعبت انا كل شوي بدعي أننا نرجع تاني بدعي كتير واول يوم رمضان بعتت لي رساله تهنئه وشوفنا بعض في الصلاه سلمنا على بعض كنا شوي مبسوطين بس بعد كدا مفيش اي حاجه رجعنا تاني نشوف بعض ولا كأننا كنا نعرف بعض اصلا وبنصلي في نفس مصلي النساء وهي بتشوف باقي البنات تسلم عليهم تقعد تضحك ما عدا انا النهارده بعد الصلاه قررت اروح اسلم انا عليها روحت لقيتها قاعده مع بنات من أصحابنا سلمت عليها من غير كلام وهي كذلك وسلمت على البنت التانيه وفي بنت ثالثه كانت قاعده معهم سلمت عليها وقلت لها كل سنه وانتي طيبه سلمت عليا ايوا بس مردتش عليا باي كلمه اصلا وبعد م سلمت مشيت على طول وصاحبتي لا نادت عليا ولا قالت اقعدي معنا ولا اي حاجه وانا تعبت واتخنقت بسبب اني بدعي ومفيش اي حاجه بقيت لوحدي وحاسه كلهم بقو مش كويسين تصرفات وكل حاجه اقسم بالله العظيم انا كرهت حاجه اسمها أصحاب لأن بجد تعبت
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
دلوقتي لو انا كلمت واحد مرتبط بصحبتي وبيحبو بعض وكلمته في مره قدامها عشان اصالحهم لانهم كانو متخانقين وقعدو فتره كبيره ميتكلموش بس اتكلمو واتصالحو بعد ما انا كلمته وبقا انا وهو معانا ارقام بعض ولقيته دخل كلمني يسأل على صحبتي وكلام بيجر كلام وقولتله احنا اخوات مش اكتر بس دار بنا الكلام
وانا كنت قايلاله اني مرتبطه قبل كده وقعدنا نتكلم بصيغه اخوات ومش اخوات في نفس الوقت يعني اكننا مرتبطين وكده بس جت صحبتي النهارده وقالتلي انا عملتلو بلوك وانتي كمان اعمليلو بلوك قولتلها ماشي بس عملتيلو بلوك ليه قالت لي لان مش متناسبين لبعض وبابا مش هيوافق وهي مقتنعه بالكلام ده وعملت بلوك
جت عندي وقولتلها اما اروح هعمل بلوك عشان خاطر متشوفش الشات اللي بيني انا وهو ولكن اصرت وحاولت بقدر الامكان امسح الشات ومسحته فعلا وخدت التليفون كلمته من عندي بعد ما قفشت الحوار إن انا كلمته وكده ودخلت من عندي بعتتله على اساس انا وجر معاها كلام وكأنه بيكلمني انا بس كان جد وهي كانت بتكلمه من عندي وقالتله انا ولا صحبتي قالها صحبتك وانتي زي ما كلمتيني هتكلمي غيري وحسيت ان كلامهم هو وصحبتي معايا جارح اوي مع ان انا مردتش اقولها انه كان بيكلمني كأننا مرتبطين ولا قلت كلمه تدينه ولقيت منه كلام وحش وكلامها كان وحش معايا بس انا عايزه أكلمه اقوله ايه اللي انت قولته ده واعاتبه ومعنديش مانع مكلمهوش تاني بس صاحبتي قالتلي والله لو عرفت انك كلمتيه مش هكلمك تاني
اعمل ايه
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا رحت النهارده أخلص ورق البطاقة الشخصيه و الاستاذ قالي روح هات حبر الختم روحت و قابلت صاحبي و قالي انت بتجيب ايه و قلتله راح قالي دا بيشغل دماغه عليك و حسسني إن الأستاذ ضحك عليا علشان انا الي دافع الفلوس روحت و خلصت الورق و قلت للاستاذ انا عايز الحبر راح قالي انت معفن و مش عارف ايه رحنا بعد ما طلعنا صاحبي قالي ايه الي عملته ده انت كسفتنا و حسيت إن الي عملته ده غلط و ندمت اني سمعت كلام صاحبي و انا عارف ان صاحبي هيفضل ماسكها لي و انا مخنوق من نفسي و مش عارف اعمل ايه
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
منذ ولادتي ولدي ندبة مثل خط أفقي على جانب خدي الأيسر، بطول عقلتين إصبع، منهم من يقول لي أنها وحمة ومنهم من يقول أنها جرح أثناء الولادة..
المهم.. عشت بها أيام طفولتي ولم يسألني أحد ما هذه؟
لأنها كانت صغيرة ولا تظهر مجرد خط..
ولكن عندما كبرت وأصبحت الآن في الثامنة عشر، أصبحت تكبر معي لونها داكن أكثر من بشرتي فأصبحت بارزة للعين..
أخفيها أحيانًا بحجابي فلا يلحظها أحد وأحيانًا تظهر، فيسألني أصدقائي من خدشك أو جرحك على وجهك؟
فأخبرهم وأنا أبتسم ولكن ليست ابتسامة سعادة أنها وحمة منذ ولادتي، فيستغربون أو يسألونني عنها بتعجب، رغم أنهم يعرفونني منذ زمن ولكن منهم كثيرون لا يعرف بجرح وجهي المزمن هذا... إن سألتني أنا..؟
أخبرك أني تعودت عليها وأحب نفسي كما أنا ولكن...
كلمات الناس أحيانًا تشعرني بأني غير كاملة وأني مختلفة عنهم، لم أرى من قبل شخصًا من أصدقائي لديه شيء مشابه، وهذا يجعلني أحيانًا أفكر بإزلالتها بالليزر التجميلي كما اقترح علي الناس، ولكني أشعر أني سأندم لأنها جزء مني، أتمنى رأي إفادة منكم..
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا عندي ١٧ سنه بنت ياريت الي يقرأ البوست يقرأ كامل لان مهم . .
انا والدي كان بيشتغل في تجارة من سنين كتير من قبل ما يتزوج يعني من وهو شاب للاسف وأنا عندي ١٥سنه ونص حصل مشكلة كبيرة وكان والدي بيستلف فلوس من صحابه ويشغلها وكدا بس للاسف كان بيخسر .
ولما صحابه عرفو ايجو تحت البيت هددوا .. كنت انا في ١ث كان ترم تاني. ٢٠٢٤ تقريبا .مرحتش الامتحانات .
فضلو اسبوع يهددوا لغاية ما اول يوم امتحان فيزيا واللي المفروض اصحى اروح امتحن صحيت ولقيت ولدتي بتلك الهدوم وتحطها فشنطه .انا موهبتي رسم سبت نص رسوماتي وغرفتي الي كنت عملتها جديد وهربنا لأن ولدي كان متهدد بيا وباختي أننا نتخطف
والدي علي نياتو وغلبان .وكان خايف جدا علينا وعلى أهل بيتو خصوصا أن نص اخواتي برا البلد بيشتغلو والاخرين معانا .
مشينا هربنا علي مكان أشبه بفيلل ومصايف بس على ضيق هربنا هناك بس صحابو جابونا وحبسونا فاوضة ومضو ولدي على كل أملاكه مع إن ولدي كان مسدد لاغلبهم فلوسهم .
وهو اشطر وانجح منهم وكانو حاقدين عليه .خدو كل حاجة مننا بالبيت بكلو واحنا قلنا هنهرب لأن كان في ناس تانية كتير عايزة فلوس .بس غصب .مع إن واخدين نص حقوقهم كتير اوي ..
قولنا هنسافر بس للاسف ..والدي اتاخد قدام عيني وتكلبش وكنت أنا واختي مش عارفين نعمل اي ولا ولدتي .
اخدو بابا على تحقيق وخدونا انا واختي وولدتي في غرفة مخزن في القسم لأن انا سني صغير مش ينفع نتحبس .حطونا في الغرفة ٤ ايام ضغط علينا وعلى والدي يمكن يكون عاين فلوس ..
القبض علينا كان من تبع ناس من اللي كانو بيهددو والدي مش إذن من المحكمه
الحوار كلو كان ولدي كويس جدا وفعلا وقعوا وقعة وحشة .
فضلنا بدون اكل ٤ أيام كان بيخشلنا مياه وسندوتشات واحد من قرايب والدي .الوحيد الي كان واقف جنبنا وقت القسم فقط وهو الي دخلنا اكل وطبعا بعدها من الغرفة دي وطلعونا من القسم ووالدي منعرفش هو فين .
روحنا على بين جدتي الي كانت مريضة .ماتت بعد شهر مش كملتو حتى .كان عندي هدوم كتير جدا نصها اتسرق غرفتي الجديدة انسرقت كلها وكل دا كلام قالتو مرات اخويا بيتها جمب بيتنا جيران كانت شايفة كل حاجة .
والبيت كلو اتسرق من أجهزة لحاجات تانية كتير جدا .ورحنا على بيت جدتي وطبعا كانت ماتت بعدها بفترة من المرض ...وخلاتي وخلاني سابو شقة جدتي نعيش فيها يدوب حاولنا نلم ما تبقي من عفش متسرقش وأجهزة التلاجة وفريز والميكرويف ..والباقي كلو انسرق
قعدنا بعفش جدتي وكملنا على دا كلو ونا ١٥ ودخلت ١٦ و والدي داخل على ٣سنين محبوس ولسا محكوم عليه من شهر .....
الموضوع مسببلي تروما اني مبقتش مهتمه باي حاجة انا ٣ث ومفروض داخلة كلية اة نفسي كليه علاج طبيعي.ولكن انا نفسيتي مش حبه سنه كرهتها مش عايزة أمر بالسنه اصلا نجحت نجحت سقطت مش فارق لو عايزة انجح وافرح حد فوالدي. والدتي فاقدة فيا الامل هي وخلاتي واني مش فالحة ..
شايفين حاجات بسيطة من الي انا شفتها اني طول سنتين كنت ببكي ف غرفتي لغاية ما كنت بدوخ وعيني أبقى شايفة ضباب اسود وحاول اهدي نفسي والي ساعدني في دا شوية بنت خالي لأنها كانت سنوية عامة انا اصغر منها بسنه فكليه هي حاليا ...
هي أوعى واكتر إدراك مني بكتير جدا .وليها صحاب انا لو ببكي وعايزة افضفض مش هلاقي مش هلاقي حد شبهي اصلا مش (مدردحة) زي ما خلاتي بيقولوا . ونا معنتش مستنية اهتمام منهم الي يقول يقول كلام فزباله كلامهم وحش .
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنا فتاة في 18 من عمري، أعاني من مشكلة أن صوتي أصغر من عمري بكثير والسبب في ذلك أني ولدت بحنجرة ضيقة جعلت من صوتي لا يتغير مهما كبرت واظل بصوت طفولي، يظنني البعض في الوهلة الأولى إن كان التواصل من خلال الهاتف في عمر التاسعة أو العاشرة، وهذا يجرحني أحيانًا لأني أتمنى لو يراني الناس كما أنا أو لو أن صوتي طبيعي مثل الآخرين،
كم عانيت من التنمر والسخرية والنقد، من الأهل والإخوة والأصدقاء وغيرهم، ويشبهونه بصوت الرسوم المتحركة، أو يظنون أني روبوت لأنه صوت غير بشري، حتى أمي التي تعد أقرب الناس لي تطلب مني أن أكبر قليلًا وأغير صوتي الذي أنا عليه،
وكأن بإمكاني تغيير ذلك أنا لم أختر صوتي ولم أختر من أكون، ليست بإعدادات لأغيرها وقت ما أشاء هكذا خلقني الله وأنا راضية بقضائه، لم أرىٰ صوتي عيبًا إلا عندما أخبروني بذلك، في البداية لم أكن أتأثر ولكن الأمر أصبح يجرح كلما كبرت أكثر،
ربما يبدو صوتي أصغر من عمري أو رفيعًا قليلا بالنسبة لفتاة في الثامنة عشر، ولكن في النهاية هذه أنا، وهو جزء مني، وأنا أحبه كما هو، أتمنى فقط لو يقدر الناس عيوب الآخرين، وأنها ليست بأيديهم..
كيف أكون واثقة من نفسي وأتخطى هذه المشكلة؟
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
انا حرفيا مهما اقول شعوري بس انا بجد مدمرة انا بنت في تانيه كلية مشكلتي اني بجد مليش اي حد عندي دائرة صحاب 5 كدا بس مفيش ولا واحده فيهم بتهتم تسمعني
انا دائما بسمعهم وبحل كل مشاكلهم اقسم بالله العظيم تكلمني طول يوم مش بتعمل حاجه غير أنها بتحكيلي عن مشاكلها انا لما اكون تعبانه تقول لي معلش لو زعلانه أو فيا حاجه ولا بيهتموا المهم هما وبس
تعبت من الوحدة كلهم نفس طبع امي وكأنهم نسخه منها مش قادره أبعد بحبهم بس هما مش صحابي انا بس اللي صاحبتهم ،
انا هعمل عمليه بعد بكره محدش قالي آجي معاكي ولا اي حاجه حتى بالكذب قاعدين يتكلموا عن علاقتهم ويقولوا نعمل ايه وكدا مفيش حد مهتم بيا ولا بمشاعري
فكره الانتحار مش بتفارقني حياتي مدمره، نفسي الاقي شخص واحد بس يحبني
انا عارفه المفروض انا احب نفسي وانا والله بحب نفسي بس انا تعبت من اني صاحبتهم وبس تعبت من الوحده وقدام الناس عندي صحاب
اما امي بقا فدي قصه تانيه انا اصلا كل اختياري في البشر وكل الناس اللي بتدخل حياتي زيها امي نرجسية وصعبه جدا مفيش ذرة رحمة حتى وانا داخله العمليات بردو بتشتمني وهتزقني كنت في مره مركبه محلول وتعبانه جدا
قعدت تقولي اني حقوده جوايا غل وهزقتني وسابتني ومشيت اقسم بالله بتقول الحاجات اللي هي بتعملها وتجببها فيها هي حرفيا بتسقط اللي فيها عليا كانت دايما تقولي انتي فاكره نفسك اى و اني عمري ما ينجح في اي حاجه في حياتي وكلام كتير وتغير مني ومن شكليبس انا عارفه أن مفيش حل
بقيت تتجنبها وخلاص بعد سنين من الشكوك العيب في مين سلمت امري لربنا منها بس انا فعلا مشكلتي الكبيرة أن مفيش مخلوق جمبي هدخل عمليات لوحدي محدش مهتم !
امي اه هتكون موجوده بس وجودها سيء ومنظره وبس اقسم بالله بتكرهني جدا ، حتى الوقتي وربنا وانا بكتب عاملين يرنوا عليا بس علشان بردو مشاكلهم طيب وانا ؟ بقولهم انا تعبانه وكدا وهعمل عمليه وانا مخنوقه ومشاكل مع امي قالولي معلش هتبقي كويسة ودخلوا في موضوعهم
اقسم بالله تعبت انا بقيت احس اني مريضه نفسيا خلاص جبت آخري بفكر كتير في الانتحار وبدعي ع نفسي مع اني والله بصلي وعارفه ربنا بس تعبت ومفيش معايا طبعا فلوس اروح لدكتور نفسي ،
انا اقسم بالله لو شفت حد بيحبني أو قرب مني بقول لي بيحبني اكيد في حاجه وصلت لمرحله صعبه وموضوع عمليتي دا عرفني قد اى انا وحيدة وبصراحه خلاني حساسه اوي انا تعبت اوي وعيني دبلت وجبت آخري اي الحل هفضل كدا مليش حد ؟
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
امتى أقدر اقول اني اتخطيت العلاقة
هل لما اقدر اقاوم التفكير في ذكرياتي مع الشخص و رد فعلي لو رجع أو تصادفت بيه
ولا لو قدرت ادخل علاقة تانية و ادي فيها مشاعري بنفس مقدار الحب
و محتاجة وقت قد ايه عشان اقدر احكم إذا تخطيت فعلا ؟
بقالي شهرين و نص و الطرف التاني هو اللي سايب
بتعامل عادي معنديش مشكلة اني اكلم حد جديد و قفلت كل سكك رجوعه
العلاقة دي دامت سنة و نص
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
جماعه انا كنت بكلم ولد وبنت عمي شافتني وحاليا خايفه اوي تقول لماما اعمل ايه للعلم انا عملت له بلوك وحذفت كل حاجه متعلقه بيه ورغم اني بحبه عملت كدا منعا للمشاكل وأهلي صعبين اوي لو عرفوا اني بكلم ولد هيق.لوني تنصحوني اعمل ايه بسرعه... خايفه مش عارفه اذاكر ولا اعمل اي حاجه خايفه حد منهم يعرف
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا عندي مشكله اني بعجب بأي ولد اشوفه تلقائيا بعجب بيه لو شفت 4 ورا بعض بفضل طول اليوم افكر فيهم وبغار عليهم!! انا مش فاهمه انا ليه كدا! ولما أحب حد بجد لما هو يحبني انا بزهق مش فاهماني بجد استغفر الله!! لو حد عارف ازاي ابطل أعجب بأي حد يقولي
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
انا عندي 16 سنه وحابه البس النقاب الخطوه دي انا اخذتها وانا في ثانيه اعدادي واقترحتها على بابا وماما وهم ورفضوا فانا فكرت ان هم رافضين علشان سني صغير فاستنيت دلوقتي انا في تانيه ثانوي النقاب هو رفض وقال انه بيكره المنتقبات علشان سمعتهم مش كويسه وعارف انهم مش كلهم ناس مش كويسه لكن في ناس كثير دمرت سمعه النقاب بالسوء والبنات بتلبس النقاب وبتعمل من وراه مصايب
اعمل ايه؟؟؟
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
في البداية انا في الصف الثالث الثانوي انا كنت من اوئل محافظتي في الاعدادية الحمد لله ومستوايا كويس في الثانوية انا اخويا الأكبر بيدرس طب وعندي اخ أصغر في أولى اعدادي
احنا عايشين في ريف وكدا أمي ست طيبة جدا وافنت عمرها كله عليا انا واخواتي واستحملت كتير اوي عشان منطلعش زي البيئة اللي اتولدنا فيها
أبي ضابط شرطة بيعامل أمي وحش جدا أمي من عيلة كبيرة الاول كانت تغضب وتسيب البيت لكن لما بدأنا نكبر بدأت تيجي على حساب نفسها كتير اوي معاملة وحشة جدا من أبي وسب وضرب وأخي الأكبر من ساعة ما ربنا رزقه بكلية طب بقى يتعالى على امي ولو اتخانقت معاه على حاجات هو بيعملها غلط بقولو مثلا انت امام مسجد مينفعش تعمل كذا وكذا يقولها انت هتعلميني انت جاهلة
وأحيانا لو ردت يتطاول عليها ابي بيخون أمي كل فترة أمي تكتشف واحدة جديدة تعمل مشاكل معاه وهو بس يزعق ويشتم ويسب ويعلي صوته والموضوع بيوصل للضرب
انا أمي والله ما واقفة معاه ضد اخي وابي لكن أمي بجد تحملت كتير اوي اوي من إهانات وقلة ادب وقلة تقدير ليها وانا لما بدافع عنها بنضرب معاها وانسب ولو اتكلمت اتهدد اني هسيب التعليم وانا مبقتش عارفة اتصرف ازاي
كنت بسكت علشان أمي جمبي لكن النهاردة حصلت مشكلة بسبب ان ابي خان أمي تاني ولما اكتشفت ضربها واهانها واتصل بأهلها وأهلها عرفوا انه كان بيضربها دايما واكيد هيطلقوها منو انا مش عارفة هكمل ازاي او هعيش معاهم ازاي وصعبان عليا اخويا الصغير لو حد عندو اي نصيحة ليا هكون شاكرة جدا
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا بنت استحيي ان اذكر قصتي ولكن الله المستعان
انا فتاه في السابعه عشر من عمري
كنت قريبه من الله اذا ذكر الله فاضت عيناي من الدمع خوفا وحبا لا تسألوني عن قيام او صلاه او نافله او سنه فكان بإذن الله لا يمر يوم بدونهم ولا تسألوني عن بر لوالدي فكان ولله الحمد حق مٌقضي
كنت من اوائل مدرستي وفصلي كان كل اهتمامي منصب عليّ انا كيف أنجح واتقدم علي نفسي في يوم من الايام كنت النسخه الأفضل من ذاتي
لكن مر عليا الان خمسه أشهر وانا في انتكاسه شديده
اذاكر العلم الشرعي فتأتيني وسوسات تكفيريه استعيد بالله واستشهد واكمل
ارتديت النقاب حبا للستر والعفاف فكل خطأ أفعله يأتي في نفسي انه حمل ثقيل كانت نفسي تؤمرني دائما بخلعه وتأتيني افكار اني لن اتزوج
وكيف ذاك.وهناك الآف الجميلات بغيره النظر اليا انا
وانا ثابته إلى ان ضاعت صلاتي مني
وفعلت من المعاصي ما فعلت من تضييع صلوات وهو هم عظيم وعقوق والدين واشياء لا تقال
كنت إذا وقف معي سؤال شرعي أسأل شيخا في اليوتيوب لاني حاذفه جميع تطبيقات التواصل وكان يجيب ! فورا وحالا الي ان مر شهر وتقدم لخطبتي قال لم ير من صلاحي وحسن حالي طلب رقم والدي
وانا استحييت ان اقول هذا لوالدي في سني هذا وخشيت ان يشك بي اني اعرفه من تطبيقات التواصل
فقلت له والدي غير موافق لا اكذب قد جذبني دينه وخلقه لان هذا ما ابحث عنه
مرت الشهر ونزلت تطبيق التلقرام لهدف الدراسه وبينها انا افكر في الموضوع ذاته كتبت اسم قناته اليوتيوب في البحث فظهرت لي فانضممت وأرسل على بوت تواصله اسئله شرعيه على هدف انه يستحيل ان يعرفني
ولكن من طريقتي عرفني فكرر طلبه وإذ به شاب في العشرين من عمره لا أكثر
فاذنبت وذنبي اني اطلت معه ووضعت بلوك في اليوم التالي
مرت سنين كل ما يبعت اضعف واتكلم معه ومن ثم اتعارك معه لشعوري بهذا الذنب لئلا يرسل لي مره أخرى دعيت كثيرا ان يخرجه من قلبي والله فانا لم ارد حبا كهذا حب السوشيال وغيره
كان كلامي قاسيا عليه ووضعت بلوك ومرت الشهور رجعت للعلم الشرعي وبينما انا ادرس سألت سؤال على جروب عام للأسئلة الدينيه وكنت قد غيرت الحساب لاسم اخي حتى لا يضايقني ويكلمني احد خاص كوني فتاه
فدخل لي شخص ذات مره احسبه على دين واجابني على الخاص فقرأت اجابته وأعلمته اني فتاه وخشيت ان يأذيني احد لذا اسجل الحساب باسم ولد ووضعت بلوك ولم انتظر رده في اليوم التالي وجدته أرسل لي من حساب آخر وكانت هذه الفتره تلك الوساوس الشيطانية زائده وكان من الواجب ان ارد على تساؤلات وكان له شأن عظيم في التوحيد وحفظ القران وكان معلما شرعيا من حسابه فقلت لا مانع ان التزمت الشروط واجاب على اسئلتي
وهذا ما سولت لي نفسي وهو وافق وعرض عليا ان اكون تلميذه ووافقت كنت كل يوم اسأل وهو يجيب حتى رأيت ان الكلام يجلب بعضه ورأيت ان ما سولت لي نفسي ذنب عظيم وهذا بعد شهر أو اقل إذ به يدخل في الامور الخاصه من زواج ونكاح وغيره
فطلبت منه اني سأقفل ولا ينبغي علينا التواصل فطلب رقم والدي هو الاخر ولم يكن من مصر !!بل من بلد عربي آخر في الثلاثين من عمره
رفضت في البدايه فظل يلح ويلح فقلت له والدي لن يوافق ووضعنا بلوك وأرسل مجددا ومجددا إلى ان كلم اختي وعرف حسابها من مصادفه
فقالت له والدي سيرفض لم ينته الموضوع قال لي اني نصفه الاخر ولن يتخلى عني لم اسمع هذا الكلام طيله حياتي فرق قلبي لكلامه الكثير عني فما انا الا فتاه صغيره لم اسمع هذا الشيء ابدا ووافقت عنه فقلت لم لا رجل يخاف الله ويعلم دينه وطلبت سنين حتى اكون جاهزه وقطعنا الكلام
فوافق وبعد سنه كلمني واخبرني انه سوف ينزل مصر من أجلي فارتعبت فانا لم اقل لوالدي اي شيء ووالدي قطعا سيرفض حاولت مماطله الموضوع لاجد حلا وماطلته بصعوبه فأخذ هذه الفتره يعلمني الشرع ويوصيني بالقران وتلاوته وان اكون عاقله مع اهلي حتى اذا رأو مني حسنا على التصرف وافقو عليه لثقتهم في وانا لم اتكلم خشيه ان يعود لموضوع الزواج حتى اذا تكلمت بطبيعتي في المسائل وطريقه تفكيري لحل الامر يقول عندي كلام عنكي في هذا نجعله في وقته وكان يزيد من الكلام انه سيحافظ عليا ووووو
فقلت له وقتها لم انا وبإمكانك الزواج بأي أخرى لا داعي لبلد اخر وهذه الاشياء فقال الكثير عن انه بحث عني كثيرا ولا يوجد مثلي ويختمه ندعه في وقته ولي في هذا الكلام كثير لقوله واظنه غزلا
فصبرت ووضعت بلوك بإذنه وانتهي
لم يحصل !! اعتذرت من الاول على صراحه لاني اذيته بشده وكان الخطأ مني فسامحني بكلامه على قناته ورجع وكلمني كيف وانا مع الاخر فرفضته
وبعد مده انهيت الموضوع مع الاخر لاني لا اريد الزواج بهذه الطريقه وظننت اني انتهيت لكن كانت البدايه كلمني الاول وطلب مني رقم والدي ولح كثير وكثيرا وانا قلت له سيرفض لان والدي امله في اني سأكمل تعليمي ولا افكر في هذه الاشياء فآخخ مني
ورطت نفسي في كل هذا
قلت له امامي سنين وانت جاهز للزواج فلم يقبل وقال انه سينتظرني فقفلت من هذا وبعث لي الثاني فتعجببت لم كل هذا معي انا فتاه عاديه وطلب مني ان ارجع له وانه يريد عنواني وينزل مصر غدا وهو سيقنع والدي فطلبت مده ووضعت بلوك
والأول من فتره قصيره بعث لي وأراد رقم والدي مجددا وظهر انه صادق لكني لا اثق فيه صدقا
وايضا هو اعترف لي انه يفعل ذنب العاده السريه منذ سنين وانه كان يقرأ قصص جن س ي ه وانه ليس مستقيما حق الاستقامه وقال لي احدهم انه احتمال كبير ان يكون قد اصيب بمس
وهو دائم الاكتئاب والحزن حتى اذا كلمته يضحك ويكون مبتهجا كثيرا
انهيت موضوعه هذه المره تمام اختلقت مشكله ووضعت بلوك وانتهى ولكني كسرت قلبه للمره الالف
والثاني الذي ليس من مصر لا زال ينتظر اشاره مني حتي ينزل مصر المشكله انه يبني شقه هناك وأرسل ليا الصور
تعبت والله وانا في تالته ثانوي راكمت الكثير من الدروس فقسمت السنه لانه لم يبق الكثير على امتحاناتي ولكني لا اعرف كيف اراجع الباقي استطيع ان اذاكر فيه واحصل على معدل جيد السنه الاولي لكني لا أعرف طريق العوده ضللت يا رفاق
لا اعرف كيف ارجع لله يا رفاق تصلب قلبي وثقل ذنبي وبدأت افعل المعاصي وهذه العاده السريه
فعلتها فتره وانقطعت اعاذنا الله وتركت صلاتي لا اعرف يوما اكمل فيه الخمسه فروض وغيره من الانقطاع لقد ضللت وتعبت
انا لا اريد احد انا فقط اريد حياه هادئه مع الله وحدي اريد عمره هادئه هل هذا كثيير !! اعلم في سني طبيعي ان افكر في هذه الاشياء الزواج وغيره وهذا ما افعله كل يوم قبل نومي لكن هي افكار عبارة عن حنيه زوجي المستقبلي وصفاته وكيف وبدايه قصة عنوانها مرضاه الله
لكن هذه القصص فوق بدأت بمعصيه وباطل وخفت منهم ان تنتهي على باطل
وقلبي معلق بمن كسرت قلبه لكني اتطاول على نفسي كي انساه
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
يعتبر معنديش علاقات حتى علاقتي بأهلي سيئة ودايما وطول عمري مع الموبايل دايما احنا في خناق
حتى معنديش صحاب كبرت وخلاص هتخرج معملتش صاحبة يمكن بتصرف تصرفات تتفهم غلط حتى بقعد أفكر لمجرد أما أتخرج هشتغل ايه وأنا مش عارفه هبدأ ازاى في شغلي وهقدم ايه علشان أعلم الفئة اللي معايا
وكل ما أفكر أتوتر فكرة التخرج وخلاص هشتغل وأصلا مش عارفه هشتغل ازاى ومعنديش معارف ولا خبرة
معرفش عايشه ليه وبعمل ايه ودايما لوحدي حتى أما حاولت أروح لأخصائي خفت حاسه إني حد بيراقبني أو بيسجلي ومكملتش هى أول مرة
وطبعا بقيت حاسه كل م بأخطو خطوة ف حياتي عايزه حد يقولي أنتي صح أو غلط لأن بقيت بحس كلامي التلقائي بيجبلي ومشاكل وممكن يتفهم غلط يوديني في دايهه وبسترجع ذكريات الأقيني ايه الدم التقيل ال كنت فيه دا وازاى أقول كد وعيب ال بقوله
وغير كمان الذاكرة ال بقيت بنسي ودايما بحس إني مش بفهم وطبعا السمع الأيام دي عاملي مشكلة بجد أعمل ايه
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا بنت لسه صغيره. 16 سنه. انا دلوقتي مخطوبه لشاب 16 سنه ولسه الجواز إن شاء الله بعد ما اخلص الجامعه وبعد ما يتخرج من كل الشرطه بتاعته فهيحصل خطوبه وكده ده مش موضوعي الموضوع اللي أنا عايزة اتكلم فيه. ان هو.
اهله ظلموه كتير قوي. باباه شخص ظالم قوي. وكمان باباه بيفرق جامد بينه وبين إخواته بيسمع كلام اخواته على محمد خطيبي بيجي يزعق فيه محمد كل حاجه بيجي يحكيهالى انا
هو يعني بيقول لي انا بسيب الدنيا كلها وارجع لك انتى انتي الوحيده اللي ما خذلتنيش
انا بحس نفسى كبيره عايزه انصحه وانا مش عارفه حاسة نفسي كبيرة عنده هو بس أنا عايزه أثبت الحاجة دي بنفسي
عايزة انصحه بحاجات بطريقه
يعني هو دلوقتي في دراسة وباباه بطل يصرف عليه هو دلوقتي طبعا في الدراسه وبيشتغل في صيدليه فبتديه 2000 جنيه كمان طلع من البيت دلوقتي في سكن جامعي يعني وكمان هيصرف على نفسه. 2000 جنيه بياخدهم من الصيدليه مش بيعملوا اي حاجه وكمان الاكل والشرب محدش بيديه فلوس يصرف حد ينصحنى اقولو يعمل اي
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
هو انا اعمل ايه لو رئيسي فى الشغل دايما بيحاول يلمسني، وفي نفس الوقت مش هينفع اسيب الشغل مش عشان الفلوس ولا المكانه ولا اى حاجه
عشان ماما لو عرفت هتزعل
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا بشتغل وبصرف على نفسي من الصف الأول الاعدادي وانا الآن في الصف الثاني الثانوي بشتغل وبيبقى معايا فلوس ابويا بيقولي على فلوس لان الفلوس اللي معاه بتكون خلصت بسبب ان ابويا عند سوء إدارة للمال يعني اول ما يقبض المرتب بيشتري حاجات كتير مش من الأساسيات اغلبيتها مأكولات وفواكه وغيره فبيخلص المرتب ويفضل باقي الشهر من غير فلوس فبيقولي على فلوس وانا بكون مدخرها مثلا علشان اجيب ملابس العيد أو كتب أو دروس مش عارف اعطيه ولا أجيب احتياجاتي وانا مش عاوز اكون عاصي لابي.
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
الحب من طرف واحد ؟؟
انا بحب واحده من واحنا صغيرين وهي بنسبالي امنيتي الوحيدة وقعدت فتره بكلم بنات وبعدين بعدت عن كل البنات دي علشان ربنا يسهلي واتجوزها انا كنت بقيم اليل في رمضان علشان ادعيلها تكون من نصيبي
لحد 3 كلية الترم الاول الترم التاني اتعرفت على بنت ومش عارف اذا كنت بحبها ولا لا بس انا ونا بكلمها ببقا فرحان وبنسا التانية ومشفتهاش غير مرة وحدة غير الصورة وكانت متبكسلة مختش بالي من ملامحها وهي لما اعترفتلها اني عاوزها وكدا وافقت بس قالتلي انت صحيح مهم عندي وكدا بس مش اهم من ربنا
أنا والله لا عايزه انكد ولا عايزه أدايقك ولا عايزه أخليك تستعجل في أي حاجه وانا هبعتلك رقم ابي وقت ما تلاقي نفسك جاهز ومستعد متأكد مليون في الميه في الميه إنك عاوزني كلمه ممكن تغير رأيك في وقت وانا والله لا في حاجه حصلت ولا إني مش عايزاك بس الحاجه اللي تبدأ من غير رضا ربنا نهايتها مش هترضينا
انا عارفه أنك ناويها حلال وكلمت أهلك وماشي في الموضوع بس انا والله مش متعوده إني اعمل حاجه من وراء ابي انا متربيه كده وكده أنا بصون نفسي وبصونك من الخطأ وأنت لو قلت لوالدك أو لوالدتك إللي عملته هيقولك إللي عملته صح بص صلي صلاة إستخاره وراجع نفسك وقراراتك وشوف في الأخر هترسي علي إيه معاك ولو لقيت بعد كل ده لسه عاوزني لما تلاقي نفسك هاجز كلم ابي وهتلاقيني عند حسن ظنك مع السلامه و
وأنا محتار مش عارف اعمل اي
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا بنت عندي 18 سنه في أولي ابتدائي اتعرفت على زميلي في المدرسه وبالصدفة ماما اتعرفت على مامته وبقينا قريبين جدا اكتر من أهل
كان أقرب ليا من روحي وكنت متعلقه بيه جدا وكنت بحس معاه بأمان من طبيعي وخلصنا 6 سنين ابتدائي واول سنه من اعدادي وفي تاني سنه ماماته اتوفت وخالتي اتوفت بعديها على طول فكانت صدمه كبيره في حياتي وحياته وبعدنا خالص
كنت في تالته اعدادي بنتقابل في الدروس وبنتكلم قليل شات واهلي عارفين اننا بنتكلم وكمان أهله بس كان اننا صحاب واخوات مش اكتر بس انا في أولى ثانوي حسيت بمشاعر اكتر من أننا صحاب ومن اني متعلقه بيه ولأن المدرسه الثانويه بتاعته جنب المعهد بتاعي فكنت احيانا بشوفه أو نتقابل صدفه لانه جاري وساكن جنبي برضو
ففي مره خرجت من المعهد قابلته كان مستني أنه يقابل واحده وقالي فأنا سيبته ومشيت وكنت ماشيه بعيط في الشارع من كتر الزعل والغيره وفي تانيه ثانوي مكنتش بنتكلم كتير جينا في تالته ثانوي اتكلمنا فتره مش قليله وبعدين اختفي مره واحده من حياتي
وعرفت بعدها بفتره من اخته أنه حب واحده معاه في المدرسه وهيخطبها عشان كده اختفى من حياتي فجأه بس لحد الوقت ده مكنش حد يعرف اني بحبه غير صحابي بس فجايلي اكتئاب وحزن شديد ونوبات هلع وانهيار فظيعه من ساعه ما عرفت أنه هيخطب لدرجه اني مكنتش ببطل عياط ونفسيتي زي الزفت لحد ما مامتي حست وعرفت وسألتني وانا مقدرتش امسك نفسي وانهارت من العياط وحكيتلها اني بحبه مع اني عارفه أنه مش مناسب ليا وأنه كمان مصارحنيش أنه بيحبني في مره بس كان كل تعامله معايا بيأكد لي أنه بيحبني
ماما قالتلي أنه مش مناسب ليا وأنه طالما مصارحنيش بحاجة يبقى ده وهم مني انا وأنه مش حب وأنه كلام ملوش لازمه بس بجد انا بحبه حتى لما اتكلمت معاها ماما اخر مره وعدتها اني مش هبعتله تاني واني هحاول أنساه واحاول احافظ على نفسيتي وكرامتي ومقللش مني طالما الشخص مش عاوزني ومش بيحبني بس انا مش عارفه أنساه ومش عارفه اعمل اي جربت حاجات كتير جدا عشان أنساه ومش عارفه
ممكن تفيدوني وتقولوا لي اعمل اي عشان ارتاح انا لسه بنهار وقلبي بيوجعني ومش بعرف انام وحتي مش عارفه افكر في حد غيره
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا قدام الناس كويسة وبضحك وبهزر وبعطى نصايح وعندى اصحاب بحبهم جدا وبيحبونى واهلى كمان كويسين معايا بس ساعات بتحصل مشاكل بين بابا وماما بتضايقنى منهم بالذات انى ببقى شايفة ان هما الاتنين غلطانين وبعدين بيتصالحوا وبيبقوا كويسين مع بعض
كمان فى الدين اهلى ناس كويسة بس للاسف فى حاجات حرام زى سماع الاغانى والنمص بيعملوها ولما باجى انصحهم واقولهم ان ده غلط بيحولوا يقنعونى انه انا غلط وان الشيوخ اللى بسمعهم هما اللى غلط علما انى كنت بحب سماع الاغانى بس عرفت ان هى حرام وحاولت ابحث فى الدين واسمع شيوخ موثوقين علشان اعرف الاجابة اللى ترضى ربنا
(انا وانا ببحث بتمنى تطلع مش حرام واول لما بعرف باخد القرار فى نفس الوقت واترك المعصية الحمدلله)
فده بيبقى صعب عليا اصلا فى الاول لانى ببقى بجاهد نفسى وبعرف صدفه ان الحاجة دى حرام لانى بشوف ناس كتير للاسف بتعملها فبفتكر ان ده عادى مش حرام كمان الناس انا واحدة بتأثر بأقل كلمة بتتقال لى سواء حلوة او وحشة بالذات الوحشة صح انا اتعودت مسمعش لحد واتجاهل ومعطيش اهتمام لاى حد يضايقنى بس برضو مع الوقت وكتر التراكمات بس بخانقة وضيقة ووممكن ابقى طول اليوم مبسوطة وفجأة مزاجى يتعكر من غير سبب واحس بألم نفسى وبصداع وكسل وعدم تركيز اعمل ايه عشان اتخلص من الشعور ده
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
اي الحل مع الشخص اللى بيكدب مع اني ببقى عارفه انها بتكدب عليا ومعايا دليل واحساسي اكبر دليل الا انها بردو بتكمل في كدبها ليا
ولما بواجهها تتعصب وتقلب الترابيزة عليا وتعمل نفسها هي اللي زعلانه وتقولى متكلمنيش خالص
طول ما انتي بتشكي فيا كده
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
في بعض الاحيان اشعر انني اعيش في وهم وان كل ما حولي ليس حقيقي وانني مجرد انسان نائم يحلم ،ولا أثق في الناس ولا أثق في نفسي وعلاقاتي العاطفية أغلبها فاشلة ،وأصبحت في نقط معينه من حياتي لا أتقدم للأمام بينما الجميع يتقدم بينما أنا كما أنا ،
لدى هاجس خوف أيضاً من صنف النساء وعدم إعطاء الثقه لهم بسهولة ليس من تجربه فقط وإنما مما أراه أمامي في المجتمع وأرفض الزواج ،
ولدى رهاب أجتماعي مع أقاربي فقط ،أعلم إني مريض وغير سوى ،أريد طبيب نفسى أن يشخص حالتي أن أمكن من هذا الموجز البسيط من حالتي .
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا من الاشخاص اللى بحب الناس تهتم بيا اوى مش لازم مثلا انا اللى ابدأ كل مره مفيش مره هتييجى منهم ولو مسألتش محدش هيعبرنى واهلى السبب في كده انا عندى 22 سنه وما زال فى اماكن قريبة منى مش بروحها ويفضلو خايفين ولا متروحش ولا الوقت الساعه 12 مينفعش تخرج من البيت وازاى عاوزينى في نفس الوقت راجل يعتمد عليه وانا في نظر زمايلى عيل ابوه وامه لسه بيخافوا عليه
وشكرا جدا جدا لكم جميعا
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا حاليا في 3 ثانوي الحمد لله انا دايما بطلع من الاوائل وبصلي وكل حاجة بس مشكلتي انا مش قادرة أبطل تفكير في المستر بتاعي هو اكبر مني ب11 سنة...خدت عنده السنة الي فاتت وانا من ساعتها وانا مش على طبيعتي انا متابعة الاكونت بتاعه وفي الدرس علطول مركزة معاه بطريقة مستفزة وأي واحدة بتسأله على حاجة يشرحلها بغير منها ومش بكون طايقاها وانا حاسه انه لاحظ نظراتي ليه علشان الأول كان بيسألني عادي وبيشجعني بس بعدين مبقاش يسألني ولا بيكلمي خالص ولا بيبصلي مع اني بجيب الدرجة كاملة في الشوامل بس مش بيقولي حاجة على عكس البنات التانية انا مش عارفة هو بيعاملني كده ليه مع اني مش بكلمه في حاجة برا الدرس ولا هزرت معاه انا اه بحبه ومتابعاه بس من بعيد وانا مش عارفه ابطل افكر فيه مع اني عمري ما كلمت ولد في حياتي ولا حسيت اني منجذبة لحد بالطريقة دي انا جربت اسيبه شهرين وشفت مدرسين تانيين بس محدش بيشرح زيه واهملت خالص في المادة دي وصحابي كانوا مستغربين مني واقنعوني اني ارجع اخد عنده علشان فعلا هو بيشرح بضمير وكمان ماما لاحظت ان درجاتي قلت وقالتلي ارجعي خدي عنده..وانا مش معرفاها اصلا أنا حاسة بإيه..حاليا باخد عنده في السنتر بس هو متجاهلني خالص ..هو مش متجوز ولا خاطب وبحس اني متضايقة لما اتخيله مع واحدة تانية وبجد انا مخنوقة علشان مش هشوفه تاني بعد السنة دي ولا هسمع صوته انا بجد والله عمري ما كنت كده وانا بقالي سنتين مش قادرة حتى وانا بليل مش بعرف انام منغير ما اشوف الاكونت بتاعه. وبتخيل حاجات مش كويسة ومش قادرة اتخيل حياتي بعدين هتكون عاملة ازاي ومش متخيلة نفسي مع راجل تاني غيره انا بجد بقيت مستحقرة نفسي خالص علشان مكنتش كده ولا عمري فكرت بالطريقة دي وكنت بتريق على البنات الي مصاحبة ولاد عندنا في الدرس وبتكلمهم بقيت انا اوسخ منهم انا بدعي اني انساه بس مش عارفة اعمل ايه واتحكم في مشاعري ازاي ولو سبته تاني درجاتي هتقل
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
لقد تمت خطبتي من شخص اظهر لي انه على دين، من تعليمه للعلم الشرعي وكل هذه الامور، قمنا بالخطوات الاولى بما يرضي الله من الجلوس امام محرم والتعارف بشكل شرعي،
انا ملتزمة، وهو ملتزم كما شرح لي،
حتى تمت الخطبة، وجاء الأهل لتلبيس "الشبكة" ،
مع عدم وجود عقد فهو اجنبي عني لذلك طلبت من امه الباسي الشبكة، وهو رحّب بذلك جدا وقال انه عرض على والدته هذا قبل ذلك...
بعدها ارسل لي رسالة في الهاتف مع ان اتفاقنا من البداية كان على التواصل بشكل شرعي عن طريق الزيارات...
تكلمت معه بشكل قليل جدا وبشكل جدي اي انني لم اكن ازيد بالكلام وذلك لمدة يومين،
حتى خطر لي ان اساله :""هل بحثت عن حكم المحادثات بننا الان-حتى ولو انه كلام عادي جدا-"
وبحكم انه يحاضر العلم الشرعي، قال لي الحكم حرام شرعا وقطعا، وما بني على باطل فهو باطل، وإن اردتي التوقف عن الكلام الى حين العقد فأنا جاهز...
سعدت بصراحة عند سماعي هذه الاجابة،
قلت له اخاف من غضب الله فلنكمل طريقنا كما بدأنا بالزيارات الى حين العقد...
بعد يومين اتصل بأهلي للتذمر
"كيف سأعرف الفتاة"
"ليست من العادات ان تلبس الأم الشبكة، وانا تفاجأت من ذلك"
"افضل ان نجلس لوحدنا"...
"هي اغلقت باب المحادثات في وجهي"
وتمادى في الكلام
هذا التحول والتناقض الكبير الذي حدث
بصراحة لقد صُدمت صدمة كبيرة بذلك... وبكيت...
لقد بنيت آمال ، واقسم بالله بدأت الخطبة بنية حسنة ورغبة في ان اكون في علاقات طيبة مع عائلته
حتى انني تخيلت كيف سأطبخ وارسل من الطعام لأمه،
هداني الله ان اكون ملتزمة ولا اضع المكياج حتى لم اضع في عرس اخي نظرا لانه مختلط،
بدأت احضر بما سأشتري وكل ذلك... لكنني فعلا انكسرت...
رايت انه ليس الشخص الذي تعرفت عليه،
وقلنا له بمعنى "لا يوجد نصيب" وانتهى كل شيء..
والان نحن في بداية شهر رمضان..
اشعر بفتور وانكسار لا ادري...
لكنني اشكر الله على كل شيء،
ماذا افعل؟
بالنسبة للشخص بعد تلك المواقف وخصوصا التناقض انا لم اعيد اطيق السماع باسمه.. لكنني انكسرت
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا بنت عندي 23 سنه مصاحبه بنت يعني هي قريبه مني جدا جدا جدا واحنا الاثنين قريبين من بعض جدا بس في حاجه دايما بحس ان هي يعني بتخبي عنى كثير دايما بحس ان هي ممكن تكون بتداري على شمعتها اكثر
بحس دايما ان هي انا بقول لها كل حاجه وهي مش بتقول لي كل حاجه مع اني عشان برده ما احسش ان انا ظلماها وكده هي في حاجات كتير بتقولها لي بس بحس ان هي بتعمل حاجات من ورايا وبالفعل هي عملت كذا حاجه من ورايا وبعدين تيجي تقول لي ولما تقول لي اقول لها طب انا بقول لك على حاجه زي ما انا وانت متعودين ان احنا نقولها لبعض الاول تقول لي لا ما انا عملتها والله ونسيت وما جاش في بالي واديني بحكي لك اهو عشان ما اخبيش عنك
فانا اتضايق اللي هو طب ما انا كمان ليه انت كمان بتعملي حاجه من ورايا وتقولي لي اصل انا نسيت فدي حاجه بتضايقني كمان حاجه هو فعلا يا جماعه ممكن يكون صحابنا القريبين مننا هم بيحبونا وكل حاجه بس هم ممكن فعلا يحسدونا ممكن الحسد يجي من اقرب ناس لينا ممكن يكونوا بيكرهونا اصل انا جالي تروما بسبب الموضوع ده وحاسه ان انا عايزه اسيبها مع انها بتحبني جدا وانا بحبها جدا بس انا بجد خايفه من مواضيع كثير قوي وبجد جالى تروما
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
دائما بتمنى اتجوز ظابط شرطه حد يعرف اي السبب و اعالج دا ازاي
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا عندي ١٧ سنه ، لما كان عندي ١٣ سنه بدأت اتعب من معامله اهلي ، عندي اهل بس اكنهم مش موجودين ماما عمرها مشافتني عمرها ما جربت تحضني او تحسسني بشويه حب وبابا خلي العلاقه بيني وبينه علاقه خوف وفلوس بس ، مليش لبابا ذكره حلوه غير واحده بس ومتاكده اني لو حكتها له مش هيفتكرها .
لما كنت اتكلم مع حد كان يقولي أهلنا بيحبونا بس مش بيعرفوا يعبروا طب هو فين الحب ده اصلا يعني هو ده حب ؟ يعني حبهم انهم يطلعوني انسانه مريضه نفسياً ؟
واخواتي التلاته في بيني وبينهم مسافات كبيره رغم اننا عايشين ف نفس البيت حاولت دايما اقرب منهم واكون اخت بس كنت بنطرد من ناحيتهم عمر ما حد فيهم تقبلني .
لما بشوف فيديوهات للأهل والاخوات بتعب نفسيا وافضل اعيط وافتكر كل المواقف الوحشه بتاعتهم . انا وحيده من ساعه ما المشاكل دي بدأت ومبقتش قادره اني احل حاجه او اساعد نفسي ، بقت نفسي تصعب عليا ببصلها انها طفله كانت كل اللي محتاجه له هو شويه حب صغيرين من اللي بتدوهم للناس بره .....
لا اب ولا ام ولا اخوات ولا صحاب مليش غير ربنا بشتكيله من أربع سنين .
والحمدلله على كل حال
اسفه ع الكلام الكتير بس حبيت أشارك جزء م مشاكلي ♡

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
هو كون خطيبي يقولي تصبحي ع خير ويفضل سهران هو دا ايه مع العلم انا مش براقب ولا حاجه بس الصبح بيظهر ليا وكمان انا مش بسأله ولا بقول اي حاجه وبيختفي وبرضو ما بسأله ،
انا بحب الصراحه وبكره اللف والدوران الي مش حاببني يقولها في وشي الي مش عاوز يشاركني برضو يقولها في وشي انا مش بسأله لان مدياه مساحه وحريه ومش بحب الناس الي بتخنق في العلاقه ولكن برودi دا بيوصلي حاجه تانيه خالص
ماكنتش بقول حاجه ولا بعبر حتى اوقات يفتح معايا موضوع الزوجه التانيه ممكن عاوز يشوف غيرتي بس دا مش أسلوب فكنت بقوله براحتك لحد ما جبت آخري وقلت مش هناقشك في قرارك واختياراتك بس وقتها همشي بكل هدوء لان مش بحب اكون تقيله على حد وعبرت عن انزعاجي في بعض الحاجات التانيه
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
أنا كنت بحب بن خالتي وهو اللي علق قلبي بيه من وأنا في أولي ثانوي لحد دلوقتي بقي عندي عشرين سنة يعني أربع سنوات ونص هو دلوقتي تقدم لبنت خالتي بس ليه من البداية يهتم بي ويكلمني أربعة وعشرين ساعة وبعدين يبعد يحبها هي أنا زعلانة بجد هو غير سوي نفسي عشان مش خد اهتمام من الصغر وأول حب سابته البنت وقتها بس وبيقعد يقول مش عارف أنا عايز إيه بس أنا مالي أنا أهو من وقتها بفكر فيه ويوم عيد ميلاده بفتكره كل حاجة تخصه فاكرها وكل حاجة ساعات بتحصل صدفة بتفكرني فيه بس أنا مش عايزة قلبي يتعلق بيه ما هو مش يكلمها ويحب فيها ويعيش حياته وأنا أبكي علي الأطلال بالساعات.
لأني كده كتير ساعات بقول هكلمه وهقوله كل اللي جوايا ووليه عمل معايا كده بس برجع اتراجع عشان كبريائي بس هو عارف وحاسس وعارف إني بحبه أو متعلقة فيه
هعمل إيه بجد تعبت جدًا وﷲ
كفاية من يومين عيط بسببه تاني
بلاش حد يقول اشغلي وقتك في عز ما أنا مشغولة بفتكره
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
زوجي متوسط الدخل . مبسوطين الحمد لله . لدينا طفلة ثلاثة أشهر . لا يريد شراء ملابس جديدة لها غير طقم للعيد . يريد ترتدي ما صغر من السالوبتات و نفتحه من تحت مع العلم يستطيع شراء جديد و يقول في الصيف تقعد بالملابس الداخلية .
أنا فرحانة بابنتي و أريد رؤيتها في أحسن صورة حتى في البيت .
هل معه حق في التوفير لان البنت ما شاء الله ستكبر و الملابس لا تستخدم أكثر من شهرين؟
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
ليه دايما لما حد بيسألنى على حاجة تخصنى ممكن تكون عادية وممكن اقولها فى اى وقت اثناء الكلام عادى لكن لو حد سألنى ببقى مضايقة جدًا ومش عايزة اتكلم.
هل دى مشكلة ولا امر طبيعى؟
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
حاسه اني غريبة اوي ومشاعري كلها غضب وحزن بس معنديش طاقة اعيط ولا عندي طاقة اتعصب مش عايزة اتكلم او اعمل اي حاجة عايزة افضل لوحدي نفسي اعيط بس مش قادرة مش عارفة كمية غم رهيبة مش فاهمة بيحصل لي اي الموضوع ده بيحصل لي مع أسرتي ديما مش قادرة اتقبل حد فيهم مش عارفة لي بجد مهما هزروا او عملوا اي حاجة مش قادرة اتقبلهم حسه بنفور شديد منهم مش عايزة اكلهم ولا اقعد معاهم أو حتى أشوفهم مع اني بحبهم والله بس مش فاهمة مالي بقالي فترة طويلة اوي حتى نفسي مش طايقاها ولا طايقة حد
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
محتارة جدا ومحتاجه مساعدتكم
أنا بنت عندي 21سنه كنت أعرف ولد من نفس سني واحنا كنا صحاب لمدة 3 سنين وهو كويس جدا جدا بجد وأخلاق ومحترم جدا وبيفهمني وعمري ما حسيت تجاهه اني خايفه او شيء (دي اول مره اصاحب او ارتبط) المهم اعترف لى انه بيحبني وانا كمان بحبه فقولتله انا كمان نفس الشئ قعدنا مدة شهر بعد ما اعترفنا لبعض وكده شهر بالظبط بعدين انا بقيت حاسة ديما بالذنب وحاسة دايما اني بغلط وان عمر ربنا ما هيسامحني فقولت نبعد لحد ماربنا يكتبلنا الخير كلمته قولتله ده وهو متفهم جدااا معايا وحاليا بقالنا اسبوعين مش بنتكلم مش هنكر انه وحشني جدا وعاوزه كلامنا يرجع تاني ولكن انا مش عاوزه اغضب ربنا
هو كان وعدني انه قدامه سنه بظبط ويجي يتقدملى والسبب عشان دراسته يكون جاهز من كله ومايجيش قدام اهلى ويترفض
سؤالى هل استناه فعلا ولا اشيله من بالى وهل هو ينفع يجيلى الفتره دي عادي ولا اي انا في صراع بين انه لا ممكن ميجيش وبين انه ممكن يجي تنصحوني اعمل اي حاولت مطولش اوي بعتذر ع الاطاله
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا مخطوبة عن حب وبعد ما حارب الدنيا كلها علشانى وعمل المستحيل وخطبنى في اكتر وقت صعب في حياته وتمسك بي بكل الطرق من فترة عرفت أن ليه علاقه ببنت معاه في الشغل قالى هى كانت عندها ظروف وطلبت منى اساعدها لظروف خاصه بيها باباها متوفي ومش عندها اخوات وبعيد عن اهلها فكلمها ومن ضمن الكلام سألت عننا وعن علاقته بي قال إنه بيحبنى وحكالها كل حاجه عننا عن الصعوبات اللى مرينا بيها وعن اللى عمله علشاني وكل حاجه حرفيا وهي كانت دائما بتقوله ياريت يبقي في حد في حياتى زيك ويشيل عنى الحمل شوية وكلام من ده كذا مرة لقيت بينهم كلام عادى كنت بزعق معاه وبخانق معاه ويعملها بلوكات علشانى حصل الموضوع ده مرتين يعمل بلوك فترة وترجع تفضل تقوله عايزاك في مشكله يروح يفك البلوك
المهم مرة قطع خالص معاها وقالها انا مش هخون خطيبتى انا بحبها وعايزها وهى قالت تمام وبعد كام يوم فضلت تتحايل عليه يتكملوا كلام قالها ع أساس ايه قالته على أمل تسيبها أو تحبنى اعترفل ها صريحه أنه مستحيل يسيبنى ولا يتجوزها بس قالتله خلينى معاك للاخر لحد ما افوق على صدمة انك اتجوزت وهكذا لحد ما جه مرة والموضوع بينا كبر جدا وقولتله يا انا يا هي مفيش احنا الاتنين في حياتك وعملها بلوكات حقيقي المرة دى وبطل ينزل معاها شغل ومنع كل وسائل الاتصال هى بتحاول توصل لى أنه بيحبها أو عايزها مع انى سألتها هو وعدك بجواز قالت لا مكملين على أساس إيه قالت معرفش والمهم بعد هو عنها نهائي بس هى بتشككنى دايما أنه بيخونى وان لو خان مرة هيخون اكتر من مرة وان اللى يكدب عليا ويحب غيري أو يكلم غيري يبقى مش عايزنى مع أنه بذلك مجهود كبير علشان يراضينى آخر فترة لما عرفت أن بينهم كلام كتير وبذل كل المجهود علشان يخطبنى في وقت فعلا صعب اوى اوى بس انا بقيت شاكة طول الوقت فيه هو فعلا اللى يخون مرة يعملها تانى ومعني كده انى ممكن اعانى معاه فيما بعد مع العلم انا اصلا عندي مشكله في الثقة عموما وفي الامان وخوف كبير من فكرة الزواج وخايفه اندم فيما بعد انى مش سبته بعد اللى حصل وبرضو خايفه اوى اندم لو سبته وهو بيحبنى اوى كده
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
انا في اولى جامعة و زي ما بيحصل الضغط بيزيد و المسئولية بتزيد و ببقا مجبرة اركز حتى و انا تعبانة عشان اهلي عايزين اجيب تقديرات بعد نتيجة الثانوية العامة الزفت اللي جبتها
دلوقتي انا في بداية الترم التاني و حاسة إن الضغط بيزيد عليا بشكل ملحوظ و انا اصلا عندي شوية مشاكل صحية بتسبب لي تعب شديد و مع الضغط الموضوع بيكون لا يحتمل
مشكلتي مش هنا قد ما مشكلتي اني دايما بالنسبة لاهلي مجرد شخصية أنانية ...
دائما يقولولي غيري طريقتك، صوتك عالي، انتي انانية، انتي مش بتساعدينا، انتي لسانك فظ، انتي بتستفزي اخواتك، انتي عيوطة ، انتي لما تحسي أن حد هيغلبك في الحوار تقومي قالبة الطربيزة و تحسسيه بالذنب
طبعا انا لن أنكر أن الحاجات دي كانت فيا بس قبل سنتين ...انا حاولت اغير شخصيتي بالكامل عشانهم و في النهاية بيقولولي نفس الكلام ...مع أن الصراحة شايفة أنهم دايما عايشين دور الضحية بشكل مبالغ فيه و غالبا انا اللي بطلع الظالمة في الحوار و يفضلو يقولولي انتي شخصيتك أنانية و مادية زي ابوكي و أهله و بتاع...
مع أن بابا مش بيبخل ابدا علينا و شخصيته هادئة بس تفكيره منطقي على العكس امي و اخواتي تفكيرهم عاطفي و ده بيخليني وحشة ف نظرهم ...دائما لما اعمل حاجة تضايق اخواتي امي تفضل تقولي انتي غلطانة و انتي اللي زعلتيهم و روحي صالحيهم و لو هم عملو حاجة تضايقني بتفضل تقول معلش استحملي انتي تفكير عقلاني و بتاع ....
بجد حاسة اني تحت ضغط فظيع و مهما عملت ليهم هم شايفين الجانب الوحش من الماضي بتاعي مش قادرين ينتبهوا اني غيرت شخصيتي بالكامل عشانهم! و انا من النوع اللي بحب الضحك فبالنسبة لهم انا واحدة معنديش ضغوط ولا اي حاجة لاني بضحك مع اني بضحك عشان اخفف الزعل اللي جوايا عشان ميجراليش اي حاجة
انا تعبت من التضحية بشخصيتي و وقتي و طاقتي عشانهم بس كل شوية يدخلولي من مبدأ البر و اني لازم استحمل و انا بصراحة بحاول أراضيهم لأن امي و ابويا كبار في السن و بحاول اتعامل معاهم بلين قدر الإمكان بس احيانا مش بقدر و بنفجر بغضب فيهم بس الموضوع ده نادرا ما بيحصل بس لما بجيب آخري ببقا زي القنبلة الموقوتة
و آسفه لو طولت عليكم بس بجد حاسة اني بنهار من جوايا و صراحة أنا جربت دكاترة نفسيين كتار و أغلبهم بيقولولي بصي من وجهة نظرهم بس انا مش عايزة ابص من وجهة نظر اي حد انا عايزة ابص من وجهي نظري انا !

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
انا محمد من مصر متزوج منذ 16سنه حدثت مشاكل بينى وبين زوجتى في بدايه الزواج وكانت عايزه تتجوز علشان الاولاد وياريت عارفه تربيتهم صح ولا تبدى لى الاهتمام وهى عنيده جدا واحيانا كانت تطلب الطلاق ولكن كنت دائما انظر الى اولادى وانظر إلى بعض إيجابياتها من صلاه وقراءه قرآن وانظر إلى حالتها الصحية عندها مرض الذئبه الحمراء ظهر عندها من بعد الزواج بسنه لكنها دائما غير مهتمة بى ودائما مش بتسمع كلامى ودائما تجادلنى فى كل كبيره وصغيره
حاسس انى طول ال16سنه لم أتزوج فبدأت التفت إلى زواج آخر من زوجه ثانيه انا طبيعة عملى في محافظة اخري شغال بنزل كل اسبوع يوم واحد كنت دائما بقولها لو متعدلتيش هاتجوز واحده تانيه تقولى عادى اتجوز اهم حاجه تصرف عليه انا واولادى وفعلا واحد صاحبي شافلى واحده بنت حلال اتعرفت عليها وحبيت شخصيتها جدا كانت متفاهمه معايا جدا وكان قلبى مستريحلها قالتلى انا موافقه مع انى كان معى 3 أولاد بس شرطها انى اعرف انى بالزواج ماكنتش موافقه وقالت لى انت عندك 3اولاد بس قلتلها انا الحمد لله شغلى كويس واقدر اصرف على البيتين
المهم الخبر وصل لزوجتي الدنيا قامت بعد ماكانت بتقولى عادى قالتلى عايز تتجوز طلقنى وانا طبعا خايف على الأولاد لأنها مش هقدر تربيتهم لوحدها واعتذرت عن الزواج بس بصراحه بعد الموضوع ده اتعدلت معايا خالص حسيت انى فعلا متزوج لفتره أخدتها معايا فى مكان شغلى أجرت شقه وبقينا مع بعض على طول بس ما استريحناش رجعتهم البلد تانى ورجعت زى الاول تانى فى معاناه انا دلوقتى معايا منها خمس اولاد ومش مستريح مش عارف اعمل ايه @Psy-a'laa M. Abdulhamid
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا عروسة متجوزة قربت اتم ٣ شهور جواز ولحد الان محصلش حاجة بينى وبين جوزى ،فى الاول كنت انا خايفة ومش راضية وقالو ان ممكن حد عاملنا ربط وروحنا لكذا شيخ ويقولنا مربوطين ولكن مفيش حاجة اتحلت برضوا وروحت لدكتورة قالتلى عندك تشنج مهبلي وان بسبب خوفى ده ممكن الموضوع يوصل معايا لعلاج نفسى وطلعتلى علاج وبرضوا مفيش فايدة ،
دلوقتى انا مخنوقة وعايزة اخلص من الموضوع ده ونفسى ابقى ام وهو دلوقتى جوزى حاسة بقا عنده مشكلة اثناء العلاقة وهو بيقولى انى انا السبب لانى مش متجاوبة معاه وتركيزى فى الخوف اكتر من اللحظة نفسها ،
وكذا حد قالى اروح للدكتورة تخلصلى الموضوع بسبب يعنى لو مؤاخذة ضيق المكان عندى وبتألم ومش بننجز برضوا ،انا بجد مش عارفه اعمل ايه اقول لمامته طيب عشان هو يكشف ولا اروح لدكتورة واخلص الموضوع طبعا وهو يكون معايا بس خايفة بعد م اخلص عند الدكتورة برضوا المشكلة تفضل زى ماهى
مش عارفه اعمل ايه وحاسة انى هفضل كدا العمر كله وان عمرى ماهكون ام
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا عندي 15سنة ومنتقبة وبيعلقو زينة رمضان في الشارع و انا عايزة انزل اعلق معاهم، انا اصلا بنزل كل سنة، بس ماما بتقول اني منتثبة فمينفعش انزل اعلق زينة في الشارع عشان جيراننا الي بيعلقو معانا ابنهم في سني والشارع عموما في ولاد اكبر مني بس اصلا كلهم مبينزلوش ومبقاش غيرنا احنا وجيراننا الي في وشنا بنعلق في الشارع فماما قالتلي انا جبت زينة جاهزة ادخلي علقيها في البلكونة بس دي اجواء اجتماعية حلاوتها في اسايا كل الولاد الي موجودين اكبر من فيهم اصغر مني ب 3سنين، المهم قعدت اعيطت وادعي علي كل الولاد الي اكبر مني يختفو وماما زعقتلي مش عارفة اعمل ايه دلوقتي 😭😭😭😭
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
أنا حاسة اني مش طبيعية انا علطول حزينة ومفيش حاجة بتفرحني خالص ومفيش يوم بيعدي عليا غير لما اعيط فيه وانا عايشة في عزلة وقافلة باب الاوضة عليا مش قادرة اتكلم مع الناس ولا ابص في وشهم ومعنديش طاقة اذاكر خالص مع اني في ثانوية عامة ومش قادرة افتح كتاب ولا مستحملة حياتي
وبقالي كتير مخرجتش برا البيت ومباخدش دروس انا حاولت كتير اتغير وشفت فيديوهات وكده وحاولت اتكلم مع الناس واقرب من ربنا بس برجع تاني وبكون اسوأ من الأول
ماما حاولت تغير اسلوبها معايا وتسمعني وانا بحكيلها عن الي مضايقني وحاولت تخرجني من الي انا فيه وبرضو معرفتش اتغير وهي في الآخر زهقت وسابتني
واهلي عايزيني اروح لدكتور نفسي علشان يشوف حالتي بس هي رافضة خالص علشان كلام الناس وكده..انا حاسة اني فاشلة ودايما اقل من كل الناس وخايفة أموت وانا على الوضع ده

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا عندي 16سنه طالبه ازهر واتعرفت على شاب 20سنه وهو كويس واحنا منتكلم بس مش بنعمل حاجه غلط وعارفه انو العلاقات دي غير شرعيه وحرام وبتتعب الانسان بسبب زعل ربنا منو وبتدمر النفسيه وانا حابة أتوب وابعد وحاولت كتير بس هو بيحبني جامد وانا بدأت اكرهو من غير سبب اعمل اي ممكن نصيحه عشان بجد زهقت 💔
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا بحب التيك توك اوي بس حصلت مشكله مع أهلي بسبب بنت كنت مصاحباها من عليه و في الاخر بابا مسح التيك توك و انا عاوزة اصور فيديوهات برايفت حاولت مع ماما وماوفقتش انزله بس انا نزلته من وراهم وعملت كام فيديو و حسيت بتأنيب ضمير فمسحته اعمل ايه دلوقتى
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
لعرض جميع الاسئلة في فدني اضغط هنا