انا حبيت شخص اصغر منى بسنتين بس قولت الحب مش سن وان مجرد رقم وكده ف بقالنا سنه كنت بنتكلم وكده وكنا متفقين انا وهو أن هو ايجى يتقدم لأهلي بعد سنتين فجه فتره كده قولتلوا كلم مامتك وكده على موضوعنا وكده اتكلم معاها هو اصلا لسه بيدرس وكده عندو 20سنه فهو بيشتغل فى قاعه وكده وقال لما اخلص امتحانات اشتغل في مصنع واتكلم وكده على موضوعنا وان هو بيحبنى و عاوزنى وكده
هى قالتلوا اشتغل بعد الامتحانات وساعدنا وندخل جمعيات عشان نبنى البيت وكده وتجهز وبعد السنين نروح بيوت ناس قولت خلاص ماشي عادى جه فى يوم الموضوع اتغير اخوه اكبر منو سافر الامارات وينزل بعد تلات سنين كلم أمه تانى لقيت الموضوع اتغير و قالتلوا لا مينفعش تتجوز انت الاول اخوك كبير لازم هو وانت تشتغل وتساعد اخوك وبعد كده انت هتروح الجيش وهتسافر مع اخوك بردو
قالى يعنى من كلام امى قدامى 7 سنين قولتلوا كتير و معرفش اي قال خلاص كده مينفعش لبعض وانا هظلمك معايا بعدنا ورجعنا تانى ب اسبوعين وقالى خلاص انا اشتغل على نفسي واعمل نفسي بنفسي ولما اجى اتقدم اقف قدامهم بفلوسي ونسيبها على الله اتعشمت وقولت خلاص ماشي موضوع عدى قولتلوا تكلم مع ماما على موضوعنا بردو وكنت خايفه قالى ماشي
قولت لماما وكده قالتلى بس كده ملهوش مستقبل قولتله يجهز وهيجى وكده بعد سنتين دول قالتلى معوش فلوس شبكه ولا حاجه قولتلها كلميه وافهمى منوا كانت مش راضيه على موضوع اتحايلت عليه وكلمتوا وسألته وكده فى الاخر معرفش قالت اي قالها بس اخويا يخطب الاول عشان الكبير قولتلوا ايوه صح وقفلت
قالتلى متكلمهوش تانى قولتلها ماشي فكلمتوا عشان حل موضوع قولت حلول كتير يقولى مش عارف اتعمل اي طيب فى سنتين اشتغل واعمل على قد ما اقدر فكلم أمه فى الحوار تانى قالتلوا اخوك الاول وانت تشتغل عشان تساعد اخوك يعني يعني فلوس هتروح لاخوه فبعدت عنه وهو بردو بس مش قادره على البعد عشان حبيتوا وكان حنين عليه والله موت
ونفسي الوقت بقول اشوف الدنيا هتجيب اي بس ده كنت بتحكيلوا عن كل حاجه وعن صحاب لأن ماليش حد بحكى معاه ولا أهلى اهلى معلمونيش من صغرى انى اجى احكى... بحكى الغريب عن القريب من الخوف مش عارفه اعمل اي ونفس الوقت مش لاقيه حل لينا وبفكر كتير فى موضوع مش لاقيه حل 🥺
يا بنت الناس سيبيها على الله والخيّرة فيما اختاره الله ومفيش حاجة بتحصل في الدنيا دي إلا لحكمة يعلمها ربنا سبحانه وتعالى والولد لسه صغير وبيدرس وقدامه طريق طويل سبع سنين جيش وسفر ومسؤوليات تجاه أهله وأخوه الكبير والباب ده مقفول لعل ربنا كاتبلك الخير في مكان تاني خالص وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم الحب والمشاعر لو مش في الحلال وفي وقتها الصح بتبقى ابتلاء ووجع قلب وفوقي لنفسك ومامتك عندها حق لما قالتلك ملوش مستقبل معاكي عشان مفيش خطوة رسمية يقدر ياخدها دلوقتي والبعد والوجع دلوقتي أهون بكتير من إنك تعيشي في الحرام أو تعلقي نفسك بأمل كداب يضيع عمرك وتتحاسبي عليه فوضي أمرك لله والزمي الاستغفار والدعاء إن ربنا يرزقك بالزوج الصالح اللي يدخل بيتك من بابه ويكون جاهز يصونك ويسعدك وسيبيه هو كمان يشوف طريقه ويبني نفسه والي فيه الخير ربنا يقدمه ليكي...
تم النشر الاثنين، ١٥ يونيو ٢٠٢٦
أختي العزيزة، أفهم تمامًا مدى صعوبة الموقف الذي تمرين به، فالحب يجعل القلب يتعلق بشدة، خاصة عندما تكونين قد شاركتِ شخصًا كل تفاصيل حياتك وشعرتِ بالأمان معه. لكن في الوقت نفسه، يبدو أن العقبات العائلية والمادية والاجتماعية كبيرة، وهذا أمر شائع في مجتمعاتنا حيث تلعب الأسر دورًا أساسيًا في قرارات الزواج. من المهم أن تتذكري أن الزواج الناجح يحتاج إلى توافق عائلي واستقرار، وليس فقط مشاعر قوية. من الناحية العملية، حاولي التركيز على نفسكِ أولاً لتتمكني من الابتعاد تدريجيًا. ابدئي بوضع أهداف شخصية صغيرة مثل تطوير مهاراتكِ أو الاهتمام بهواياتكِ أو حتى البحث عن فرص عمل أو دراسة تساعدكِ على بناء مستقبل مستقل. هذا يمنحكِ قوة داخلية ويقلل من الاعتماد العاطفي عليه. كذلك، احترمي قرار والدتكِ بعدم التواصل، فهو يحميكِ من المزيد من التعقيدات، واستخدمي هذا الوقت للدعاء والاستخارة، فالتوكل على الله يساعد في تخفيف الألم وفتح أبواب جديدة. إذا شعرتِ بالحاجة إلى التحدث، يمكنكِ البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على آراء متنوعة من نساء مررن بتجارب مشابهة. تذكري أن البعد ليس سهلاً، لكنه خطوة نحو حماية قلبكِ ومستقبلكِ. أنتِ تستحقين شريكًا يستطيع أن يقف بجانبكِ بقوة أمام عائلته، ومع الوقت والصبر ستجدين السلام الداخلي. إذا أردتِ مشاركة المزيد من التفاصيل أو كيفية التعامل مع مشاعركِ يوميًا، أنا هنا لأستمع وأدعمكِ.
تم النشر الاثنين، ١٥ يونيو ٢٠٢٦
اتركيه ، وتخلصي من التعلق به ، اسمعي دورة الداء والدواء للمهندس علاء حامد عاليوتيوب
تم النشر الاثنين، ١٥ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا