أعتذر أولًا لأن الرسالة ستكون طويلة بعض الشيء، لأني أود حكاية القصة مِن جميع الجهات وأريد من القارئ أن يضع نفسه مكاني وأعرف وجهة نظركم فيه هل كان تصرفي صحيحًا، أم كل شيء خطأ من البداية:
في زمن الطفولة كنت في السادسة، حين أتيت من قريتي لمدينة لا أعرف بها أحدًا من أجل مدرستي، وُجدت "فاطمة"… صديقتي الأقرب، مَن أحببتها بصدقٍ لا يعرف التظاهر، عشنا سويًا أجمل لحظات الابتدائية، أيامًا خُطت على جدار قلبي بالحبر الأزرق الذي لا يُمحى.... ثم، في بداية المرحلة الإعدادية في عمر الثانية عشر، غابت عني فجأة… علمتُ لاحقًا_مصادفةً_ أنها سافرت إلى بلدٍ بعيد يُدعى تنزانيا، لم تخبرني… لم تودعني، ولكني لم أنسحب، بقيت على تواصلٍ معها، ٤ سنوات كاملة، ٤ سنوات كُنتُ خلالها من يزرع، ويروي، وينتظر الثمر… كنت أنا غالبًا من أرسل، أو أتصل، وأفتح المواضيع، وأنتظر مقابلتها كل يوم، وهي لم تبدأ الكلام إلا في مرات قليلة...
ومع بداية المرحلة الثانوية في عمر الخامسة عشر، تغيرت كثيرًا...
صارت كلماتها جافة، وحديثها معي على التواصل قليل، وكأنني لم أعد صديقة… بل مجرد شخص عابر تتحدث إليه حين تحتاج شيئًا، رغم ذلك، كنت أتمسك..
أواسي نفسي: ربما إقامتها في الغربة غيرتها، أو ربما هناك أمر ما لا أعرفه..ثم جاء يوم اللقاء… بعد غياب أربع سنوات.. عادت إلى مصر، في بداية الثاني الثانوي (تلك السنة الدراسية التي مضت) وعدتُ معها تلك الطفلة السعيدة التي كانت لا ترى الدنيا إلا من خلال ابتسامة فاطمة، لم ألحظ فتور مشاعرها في البداية، كانت سعادتي تُعميني، كنت أنتظر يومًا نلتقي فيه قبل الامتحانات، لكنها كانت ترفض الخروج دومًا، تقول: "لا أستطيع… لا أخرج من المنزل." فانتظرت… صامتة.
وأخيرًا، التقينا في المدرسة في الثاني الثانوي لأول مرة مع بداية اختبارات الترم الأول، كنت أنا من بادرت بالعناق، بالكلام، بالفرح… وهي؟ كانت هادئة، باردة كثيرًا، كأن اللقاء لا يعني لها شيئًا، لم ندرس معًا، فأنا أدبي، وهي علمي… ولم نكن نلتقي كثيرًا حتى في أوقات الراحة، قالت لي ذات مرة: "لا أعرف أحدًا في هذه المدرسة سواكِ"، لكني كنت أراها تتحدث مع زملائي، وتضحك معهم، في حين لم أرى منها تلك الضحكة التي كنتُ أشتاق إليها حد الألم منذ قدومها..
ثم جاء ذلك اليوم..
في أحد اختباراتنا المشتركة، جلستُ بجوارها، كانت آخر أيام الامتحانات، وربما آخر فرصة للبوح، فقررت أن أطرح السؤال الذي أثقل قلبي طويلًا:
فاطمة… هناك سؤال يراودني منذ فترة وإجابتك هي من ستريحني، ماذا أنا بالنسبة لكِ.. أخت أم صديقة؟
ترددت قليلًا، ثم قالت:
"أنا لا أؤمن بوجود صداقة حقيقية على هذا الكوكب".
رغم أنها كانت تتحدث بكلامٍ آخر بعدها ولكن هذه الجملة هي كل ما حفر في ذهني وكل ما استعبته...
وكم تمنيت لو لم أسمع، حتى استعبت ما قالت بعد وقت، شعرت وقتها كأن سكينًا اجتاز قلبي بهدوء…
فأنا التي ظننت أنها أختي…
كنتُ مجرد لا شيء..
رحلت سريعًا قبل أن تنهار دموعي أمامها، ومنذ ذلك اليوم لم نتحدث أبدًا، بل أنا من تهرب، لأني أعلم أنني إن تحدثت، ستنهار حصوني، كانت كلماتها قاتلة، لأنها جاءت من شخص كنت أراه الحياة، جرحي منها ليس مجرد خيبة، بل موت بطيء لشخصٍ أحب بصدقٍ، وتعلق حتى المرض.
نعم… ما لا يعرفه أحد، وما لا تعرفه فاطمة نفسها، أني أعاني من مرضٍ نفسي يجعلني أتعلق بمن أحب بشكلٍ مؤلم، ومرَضي هذا، لا يمكن التخلص منه بسهولة..
مرت الأيام، ولم تبادر بكلمة..
رغم أني كنت أتمنى أن تُصحّح ما قالت، أن تشرح، أن تعتذر… لكنها لم تفعل..
بعد تلك اختبارات، وأنا لا أتحدث مع أحد كثيرًا وتلقبت حالتي الصحية وسافرت للعلاج كذلك، وأيضًا مرضت لمدة أسبوعين تلك أول مرة أمرض فيها هكذا شعرت أنها نهايتي، وكل هذا بسبب حالتي النفسية وأهلي يظنون السبب مرضًا عاديًا، لم يستجيب معي الدواء فيعيد الطبيب كتابة شيء آخر، إلى أن تحسنت قليلًا بعد النسيان أو لأني توقفت عن التكلم معها، نعم.. منذ حينها وقد حظرت كل أرقامها التي لدي، ولكن لم أنسى بعد...حتى الآن..
ثم قابلتها مرتين…
مرة في الترم الثاني، حين حضرت إلى المدرسة… وتجاهلتني..
والثانية… بعدها بشهرين، كنتُ مع أخي، نمر على الجسر، رأيتها أولًا، لكنني خفت أن أتحدث، فأكملت طريقي، لكنها نادتني باستغراب… قائلة: آلاء؟
لم أتحدث ولكني صافحتها عندما مدت يدها، نظرت إليها نظرة عتاب، ثم مضيت بصمت، لم تسألني حتى كيف حالكِ، ولم أستطع أن أقول أكثر من تلك النظرة، لأني أعلم أن الحديث سيكسرني من جديد..
وانتهت آخر لقائاتي بها وقت اختبارات نهاية العام لم نتحدث أبدًا كل منا يحدث الآخر بنظرة عينيه لم أكن أبدًا أفهم مشاعر نظرتها لكن دائمًا تظهر اللامبالاة لي...
إلى أن مرت تلك السنة..
أنا لم أنسَ…
ولن أنسى..
لست ضعيفة، لكني مريضة، وتعلقي بها كان فوق طاقتي، أدعُ الله أن ينزع حبها من قلبي، لكنه ما زال ساكنًا هناك، رغم أنني أغلقته بكل ما أملك، لا تسألني لماذا تعلقتُ بها هكذا، ولماذا لم أتخطَّ إلى الآن؟ الأمر ليس سهلًا، وليس بيدي أيضًا، كانت فقط تعتبرني زميلة مدرسة تتحدث معها، بينما أنا، كنت أراها عالمي..
لن تشعر بشعوري أبدًا عندما عرفتُ الحقيقة، فبقدر حبي لها، بقدر ما تألمت بسببها، ولكن الألم كان أكثر وأصعب، لم أستطع كرهها رغم كل شيء، لو لم أكن مصابة بذلك المرض، لنسيْتُ الأمر كأي إنسان آخر، واستطعت أن أتخطاه، لكنني لم أستطع، ولن أستطيع نسيانها بسهولة..
لقد شبَّهت صداقتنا يومًا بصداقة روميو وألفريدو...
لكنها لم تكن مثل روميو مطلقًا، بل كنت أنا من أمثل دوره طوال الوقت، بالحب والوفاء والانتظار، أما نهايتي، فكانت مثل ألفريدو،(لمن لا يعرفهما هما شخصيات كرتونية)، كانا صديقين مقربين، وانتهت صداقتهما بموت ألفريدو، وبمرض روميو حزنًا عليه، رغم وفاة ألفريدو، استمر روميو في حمل إرث صديقه، وحقق حلمهما في النهاية عبر بناء مدرسة وتعليم الأطفال، أما أنا...
فأنا من مات قلبي بسبب كلماتها، وأنا من مرضت بعدها، كنت أمثل الدورين معًا، كنت أُخلص لها كثيرًا، كنت أعتبرها الصديقة المثالية، كنت متعلقة بها بعمقٍ شديد، لأنني مريضة بمرضٍ نفسي... وفي النهاية... ماذا جنيت؟
سوى وجعٍ لا يُحتمل، وغصة لا تُروى، كنت أتمنى لَو كنت قوية مثل روميو لأكمل حياتي دون حزن على فقدانها، او على الأقل أن أتخطى، وسؤالٍ واحدٍ يكرره قلبي كل ليلة قبل أن ينام: هل كانت تشعر بمعاناتي..
هل أنا المخطئة...؟
ربما، لأني أحببت أكثر مما يجب…
لكنني لم أؤذِ أحدًا… فقط كنتُ مخلصة، حتى النهاية..
مرت شهـور..
الخامس من يونيـو ٢٠٢٥:
(هذا الحديث كان قبل العيد بأيام قليلة، وكانت احدى صديقاتنا واسمها مريم تعرف ما بيننا وأرادت الاصلاح في ظنها أنه سوء تفاهم، وأنشأت مجموعة أضافتني أنا، وهي، وصديقة ثالثة اسمها أماني، نحن الأربعة نتحدث باللغة العربية، وأنشأت فريق يجمعنا عليها ولكن قبل ما حدث، المهم في تلك المجموعة دار كلام كثير، وانتهى الأمر بإغلاق الأمر والمجموعة، ولم نصل لنتيجة ترضي الطرفين فعدت أحدثها قائلة ما يلي:)
أنا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
ما كان يجب أن أرسل لك، ولم أكن أريد ولكن ما تفهمينه عني خاطئ..
هل تظنين أننا متخاصمان حقًا؟
هي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
إذا كنت لا تريدين فلا تفعلي، لم أكن أعلم أنك تحبين العتاب لهذه الدرجة، حتى بعد حذف المجموعة وإنهاء علاقتنا بيدك ما زلت تريدين العتاب مرة أخرى، لم أعد أفهم ماذا تريدين مني بالضبط؟
أنا: أعيد سؤالي هل تظنين أننا متخاصمان...
لم أكن أريد من أجلك، أعلم أن كلامي يزعجك، أنا لا أحبه أنا لم أعاتب أحدًا يومًا إلا المقربين مني ولكن لم تفهمي أنه بقدر كلامي بقدر مكانتك... لن أرد على حديثك هذا...
أريد أن أقوم باتفاق معك...
هي: يا آلاء هل أسألك سؤالًا.
أنا: تفضلي..
هي: هل إذا تكلمنا مرة أخرى سيعود ما كان؟
أنا: تعلمين وأعلم أنه لن يعود لأنك ترفضين..
هي: أنت من ترفضين.
لو سألت أحدًا من المجموعة من يريد الرفض فكل الأصابع ستشير عليك.
أنا: هل أرفض أنا أن نلتقي دائمًا رغم أن ما يفصلنا شارعان؟هل أنا من يرفض التحدث معك في المدرسة..؟ هل أنا من أتهرب من لقائك؟ نعم أعلم ستشير علي، بعد كل هذا لم تفهميني بعد.
هي: أمي لم تقبل أن أخرج مع أحد سألتها عدة مرات ولم تقبل.
أنا: أشياء عادية لأي صديقين ولو لم يكونا مقربين حتى.
هي: ليس بيدي فأنا مجبورة على ذلك، لم أفهم ماذا؟
أنا: لا أستطيع فرض ذلك عليك يا فاطمة، كما تحبين، إن أردت أن نتحدث مجددًا والباقي لا أعرفه..ما أعرفه أنها ستكون علاقة إفتراضية وحسب، بحسب كلامك، ستكون كذلك للأسف رغم أنكِ عدتِ من سفرك، ليتني أستطيع أن أنسىٰ كلامك..
هي: لم أفهم ماذا قلت الآن؟
أنا: "لا أستطيع أن أنسىٰ كلامك"،
كلما يذكر لي إسمك، أتذكر ما قلتيه لي يوم كنا على السلم، وأتذكر أنكِ سألتني متى تبدأ اللجنة الثانية، ولم أجبك لأني كنت أريد البكاء، وأتذكر عندما صعدت للجنتك وتقابلنا في الممر كنت في طريقي حتى أغسل وجهي، ولكن بمجرد رأيتك لم أستطع كبحها لأنك لم تهتمي لأمري، وأتذكر الكثير من الأشياء التي كانت جرحتني منك، وكل هذا بجرد أن أسمع إسمك أو أتذكرك....
مقارنة بالماضي:
كنت عندما أتذكرك أدعوا الله أن نلتقي بأقرب وقت، وكنت أخطط لأفضل الأماكن التي أحبها لأريكِ إياها وأن أعرفك على المدرسة وعلى زملائنا، كنت أحدث أي شخص عنك أعرفه او لا أعرفه وكم كنت أتمنىٰ رأيتك، كنت أرفض أي فتاة تطلب مني أن أكون صديقتها المفضلة لأنك كنتِ هي، وفي نفس الوقت لم أكن أرضىٰ بأن أجرحها، كنت أتمنى أن نلتقي بأفضل طريقة أتعلمين ليلة اختبار الشفوي يوم رأيتك كنت أتخيل ألف سناريو لذلك اللقاء الذي كان في الواقع...
أقل من عادي...
وبعد كل هذا الحديث لم أقل سوىٰ نقطة من بحر ما بداخلي، ولهذا أعيد إجابة على سؤالك الأول: أنه لن يكون ما بيننا كما كان لأنكِ كنتِ صديقة طفولتي، ولن أنسى ألا بموتي، لأني حينها كنت جاهلة لما بداخلك، لم أكن أعرف أنه من السهل أن تجرحيني هكذا، لم أكن أعرف أنه هين عليك حزني، رغم أني لا أحب المقارنة ولكن لو كنت مكانك لما تركت صديقتي تنام ليلة واحدة وهي حزينة بسببي، ولو وصل الأمر لأن أذهب لمنزلها، أنا أتحدث عن نفسي فقط،
ولهذا الفرق بيننا كالقمر والشمس، وبعد كل هذا أيضًا انتهىٰ كل ذلك بيدي.. أعترف بذلك، كان بسببي.
هي: حسنا يا آلاء انت من تريدين الكشف عن شيء لا استطيع قوله، أنا كنت مضطرة أن اتجنبك وألا أكلمك وأن أختصر من الكلام معك.
أنا: لا أفهم أي شيء، لماذا هل هددوكِ مثلًا؟
هي: كنت أتعذب وحدي ولا أحد يشعر سنين وأنا على هذه الحال أكافح.
أنا: لماذا...؟
_لأغير السؤال، مهما كان لماذا....
لماذا هان عليك أن أكون أنا ضحية كل ذلك، ولو كنت أنا حزينة يبنتي لن اظهر لك وكنت سأحرص على مشاعرك من كلامي أكثر مني...
هي: أنا حتى ممنوعة من قول شيء، كنت ضحية معك ولست وحدك.
أنا: ولماذا تحدثيني الآن وتريدين أن نعود مجددًا أصدقاء، أنا وحدي من كنت أظن ذلك، الست ممنوعة من الحديث معي؟
هي: لقد حاولت أن أجعل العلاقة تدوم حتى عدت لمصر وحصل ذلك الأمر.
أنا: لا أفهم قصدك ولن أسألك..
هي: نعم لكن لم أستطع، أنا كنت أحمل عبئا شاقا وحدي.
أنا: إذن إستمعي إليهم أفضل يا فاطمة غير معقول أن تستمعي لحديثهم كل ذلك الوقت والآن تنقضين ما بدأتي به.
هي: وفي النهاية كان يجب علي فعل ذلك للأسف الشديد.
أنا: أعلم ذلك، وشعرت به، وسألتك مرارًا عنه لعلي أهون عنك ولكن يبدو أنك مصرة على مبدئك.
هي: البارحة حاولت الإصلاح لأن الأمرك ان قاسيا علي لدرجة أني بكيت.. بكيت بعد مرور مدة لا أدري كم هي.
أنا: إذن لما لم تقولي ذلك في المجموعة، ولمتني أنا على أني السبب، وأنا كنت أشرح معاناتي ليس إلا...
هي: لأني لم أعد استطيع فعل شيء، ولأن مريم هناك.
أنا: هل سألتني كم مرة أو كم ليلة بكيت فيها من أجلك، أو بسببك، مريم لا تفهم الأمر إذن وكانت تأنبني على شيء لم أفعله.
هي: الف مرة أقول لك أنا مجبورة على عدم قول شيء هذه الحياة لم تعد بيدي، لا.. مريم تعلم الأمر لكنها لم تحب أن ينتهي الأمر هكذا.
أنا: إذن لأرحك مني للأبد وكأني لم أكن في حياتك، لعل هذا يريحك، ولن تكوني مجبورة على شيء بعد الآن، أفهم وجهة نظرها، لست مهمة لذلك الحد الذي يستحق أن تتعبي نفسك بسببي، لعل الله قدر كل ذلك لحكمة لا نعرفها، وأراد لنا تلك المعاناة، لننهِ الأمر اليس هذا ما سيريحك، لأني منذ فترة أشعر أني سبب ما أنتِ فيه.
هي: لست أعرف يا آلاء لماذا تقولين هذا الكلام.
أنا: أعلم أنها الحقيقة، لذلك أصارحك بها، راجعي حديثك وستعرفين أني على حق.
هي: أقول لك الف مرة أنا جبرت على ذلككككككككككككككك.
أنا:أعلم أنك جبرتِ على ذلك قلتِ لي، أنا أقترح عليك حلًا.
هي: وما فائدة الحل فأنا سأجرح أكثر في الحالتين.
أنا: أنا الآن في وضع تجاهل لمشاعري، أحاول تفهمك أنتِ فقط، حتى أحرص أن تكوني بخير بعد ذهابي...
_لأي درجة وصلت أنا لا أدري💔
_ما الذي يريحك إذن أجيبيني، قلت كل ما أستطيع قوله.
هي: لا شيء سيريحني غير الموت، أنا حاليا متمسكة بالكتب فأنا أعلم أنها لن تختفي لأي سبب كان ولن أجبر على تركها، حقا سئمت من حالي ، لم تعد حياتي بيدي، للأسف إنا لله وانا اليه راجعون.
أنا: البقاء لله وحده، وكلنا سنموت يومًا..
أؤمن بذلك، وربما اليوم قبل الغ، إن كنت سئمت من حياتك لماذا تركك الله فيها، ما حكمته من ذلك في رأيك؟ دعك من هذا السؤال وأجيبي عليه في نفسك أولًا.
هي: حتى أعز فتاة علي جرحتها مجبورة وسببت لها كل هذه المشاكل ، ههه حقا أنا فاشلة.
أنا: الكتب هي صديقتي أيضًا صرت أتردد على المكتبة فقط لأملئ الفراغ الذي أحاط بي، وأماني صديقتي التي تذهب معي إليها، كل ما جمعني بها كانت الكتب، كانت تعرف ما عانيته أيضًا وتفهمتني لأنها فقدت صديقتها بعد ١٠ سنوات صداقة لنفس السبب...
هي: للإصلاح في الأرض وعبادته وتعلم ديني.
أنا: لماذا لا تجعلين من فشلك بداية لشيء جديد..
أقرأ كتابًا عنوانه ما أشعر به، وأتخيل نفسي بطل القصة، عندما أنتهي منه أشعر أني لم أفعل شيئًا في حياتي وما أعانيه ليس إلا اختبارًا لقوتي، فعلي أن أتخطاه حتى أكمل طريق النجاح...
هي: هل هذه رواية؟
أنا: لا، أنا كاتبة وهذا أسلوبي في الكلام.
علينا أن نجد حلًا وسطًا بيننا، فقولي أنتِ ما تريدينه مني بصراحة، وأنا سأفعل.
هي: انا لا ريد الا ان اراك بخير.
أنا: حسنًا وهذا ما أريده أيضًا، إذن هل سنكون بخير إن افترقنا؟
هي: بالطبع لا، ولكنه اختبار لعلنا نلتقي في الجنة.
أنا: إذن لما فعلت ذلك ما دام هذا رأيك، ألم تسألي نفسك عن شعوري؟
هي: قلت لك اني وقتها توترت، واختلط علي ما يجب علي فعله، وما اريده، وكان سؤالك مفاجئا لي.
أنا: لم يكن إلا أقل من عادي، لأنه لا مشكلة لدي لو سألتني سؤال كهذا لم أن لأتردد في جوابك، والمرئ مع من أحب يوم القيامة، كيف سنلتقي وأنتِ لا تحبيني كما فعلت؟
هي: أقسم لك يا آلاء أني أحبك، ولو لم أكن أحبك كيف سأبكي، وأنا صخرة بلا مشاعر!
أنا: هل الحب كلمة تقال وحسب...
هي: لا فلقد دعوت كثيرا، وكنت اسأل عنك من اعرفهم، وكنت على وشك شراء هدية لك لتسامحيني.
أنا: أنا لا تفرق معي هدايا الكون، كان يكفي أن أسمع منك كلمة صديقتي لنسيت كل شيء، ولكن أعرف حظي جيدًا....
هي: وقتها لم أكلم أحدا منذ مدة وأحاول تجنب الكلام مع أي أحد فلم يطرح علي السؤال، أفهمت؟
أنا: لا أدري لما اختارك الله ليبتليني به، ربما لأني تعلقت بك أكثر مما يجب والله لا يحب أن يتعلق عبده إلا به.
المهم... هل تريدين مني شيئًا..
هي: أريد أن تقولي ماذا أدعي لك معي، فاليوم يوم عرفة.
أنا: لقد.. أبكاني سؤالك ولا أدري السبب
ولا أستطيع الإجابة...
وداعًا.
التاسع والعشرين من أغسطس ٢٠٢٥:
أنا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أتمنى أن تكوني بخير، لا تسأليني عن حالي، أريد أن أسألك سؤالًا إذا أمكن.
هي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، تفضلي ولكن لا أعرف إذا كنت سأجيب.
أنا: هل أزعجك إن تكلمت، أم لا مشكلة؟
هي: لا... لا بأس.
أنا: كيف حالك مع الله، وهل وجدت صحبة صالحة، أم لا يزال قلبك لا يؤمن بالصداقة.
هي: لا أعلم، لكن ما زلت لا أؤمن بالصداقة.
أنا: إجابتك لا؟ أم أنك تجهلين من حولك.
هي: لم أفهم.
أنا: أعني أنه بالتأكيد يوجد حولك من يحبك وأنتِ لا تعطينه وجهًا وقد ينكسر قلبه يومًا ما، لا تعيدي الخطأ مرتين يا فاطمة.
هي: من تقصدين؟
أنا: أنا أخبرك بنصيحة لا أكثر ولا أقصد أحدًا ولا يوجد ببالي أحد، وبيدك أن تفكري فيها لتغير فيك شيئًا، أو تتركيهـا كلمة عابرة، أنا اليوم لست كالسابق، فقد فقدت الكثيرين ممن أحبهم بعدك، ربما بالموت أو بالحياة، فالدنيا صارت بالنسبة لي جناح بعوضة لأنها كذلك.
هي: لا أعلم، أشعر أنه لم يعد لدي أي رد.
أنا: لا أحتاج لردٍ منك، بل كنت فقط أذكر نفسي.
هي: لا أفهم إذا لماذا كلمتيني بما أنك تريدين تذكير نفسك؟
أنا: لم تفهمي ما أعني، أقصد عندما أفكر أحيانًا في ما حدث سابقًا، أتخيل نفس ذلك اليوم مجددًا بحديث مختلف لربما كان يومًا جميلًا، ولكن في نفس الوقت لا يكون الحديث حقيقيًا، فـ فكرت أن أحدثك الآن لأذكر نفسي أني لم أكن صديقة لك، لعلي أتوقف عن التخيل عندما يرى عقلي ردك بنفسه.
هي: أولا كنت أعتبرك أختا لا صديقة، لكن كل ما حدث كان خارجا عن إرادتي.
أنا: وهل هناك أختُ.. تترك أختهـا...
ربما بالغت بتعبيرك فأنا لم أرى أختي يومًا، ولو كنت أختي لما سمحتِ لما قيل أن يقال وما حدث أن يحدث.
هي: كنت أريد أن أخبرك أني كنت فعلا أحبك وحتى الآن، وأني لم يرد أن يحدث ذلك لكن رغباتي والأشياء التي أريدها تكون في قلبي فقط، لقد كان الأمر خارج عن إرادتي
مثلما تقولين أن هناك أشياء لا يفهمها الآخرون عنك فهناك أشياء لا يستطيع أحد أن يعرفها عني.
أنا: فهمتك.. لا بأس، أنا لم أشئ أن أذكرك بشيء في الماضي لن نستفيد شيئًا من التذكر.... أستودعك الله.
هي: في أمان الله.
التاسع والعشرون من سِبتمبـر ٢٠٢٥:
أنا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أنا: هل يمكن أن أعرف رأيك بقصيدتي الجديدة؟
هي: بالطبع.
(بعد قرائتها للقصيدة)
: ما شاء الله لا قوة الا بالله اللهم بارك
جميلة جدًا.
أنا: إنها بداية طريقي كشاعرة إن شاء الله.
هي: بإذن الله وأنا أدعمك.
أنا: إلى الآن... ولو لم أراكِ بعد ذلك أبدًا..؟
هي: لم أفهم؟
أنا: لا داعي أن تفهمي الآن، أتمنى لكِ التوفيق في أمان الله.
هي: لماذا؟
أنا: ستعرفين من الناس لا مني.
هي: لماذا لا تخبرينني أنتِ؟؟
أنا: لأني لن أكون موجودة وقتها، وربما لن أكون بحالة جيدة لإخبارك مثل الآن.
هي: يا الاء قوليلي ماذا تقصدين؟!
أنا: هل أنا أقصد شيئًا؟ لا بالعكس، أنا أخبرك بما قد يحدث ذات يوم، ألا تزالين تذكرينه؟ ظننت اسمي كان عابرًا بالنسبة لك.
هي: يا آلاء انت تعرفين أكثر من أي أحد أني كنت أفضلك دائما.
أنا: ها قد قلتها بنفسك، كنتِ...
أي الآن لا شيء.
هي: والى الآن.
أنا: ههه قلت لكِ ستعرفين من غيري لا مني، لا تشغلي بالك بالأمر.
هي: في يومٍ من الأيام ستعرفين ما حدث يومها.
أنا: ذلك اليوم لن يأتي لأننا ربما لن نلتقي في الدنيا
وأيضًا لأنني أعرف ما حدث منكِ، ولكن للأسف كنت أبني أحلامًا أكبر بكثير لم أتوقع أنها لن تحدث...
لأسألك سؤالًا أخيرًا قبل أن أرحل، بماذا تسجلين رقمي حاليًا؟
هي: لن أرد على سؤالك قبل أن تردي على سؤالي.
أنا: واحدة بواحدة، ردي على سؤالي أولًا.
هي: يا الاء سأقول لك ولكن ليكن سرًا.
أنا: أنا لم أخبر أهلي أننا افترقنا من الأساس وهم يسألونني عنك دومًا، ولست ممن يتحدث بما لا يريد.
هي: امي وابي من أمروني ان اتركك منذ كنت في تنزانيا، وانا كنت احاول اقناعهما، لكن عندما جئت الى مصر قالوا لي لن نسامحك اذا صادقتها واقطعي علاقتك معها، أنا أيضا كنت أعاني ولست وحدك، أنا لم أرد ذلك كنت مضطرة، فغضب الرب في غضب الوالد.
أنا: ......
ماذا تعني بكلامك؟
هي: لن أقول شيئًا أكثر، لقد كنت أجاهد لإقناعهما وأكلمك سرًا، حتى جئت الى مصر.
أنا: إذن ما دام ذلك، فاستمعي لهما إن أردت، أظن أن حديثك معي الآن ذنب عليك، وأعتذر لأني أرسلت.
هي: لا قالت لي امي إن أرسلت فاختصري، الآن هي تصلي، أصلا كنت ممنوعة من اخبارك بالسبب، أنا كنت أريد أن تستمر علاقتنا، وحتى الآن.
أنا: ولماذا مثلًا، ألم تستمعي لهما في البداية وكسرتِ شيئًا بداخلي، والآن اختلف الأمر؟
هي: لا لم يختلف أنا لا زلت ممنوعة من ان اكلمك.
أنا: أعتذر إذن، سأذهب الآن.
هي: على ماذا؟
الواحد والثلاثون من يناير ٢٠٢٦ وذلك آخر ما دار بيننا:
(أرسلت لها حالة مِن الواتساب لوفاة عمتي ذلك اليوم كنت منهارة وقتها)
هي: المعذرة، الهاتف فيه مشكلة هلا أرسلتي الرسالة مرة أخرى؟
أنا: لا شَيء... لله الأمر مِن قَبل وَمن بَعد،
توفيت عَمتي💔
هي: إنا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، إن لله ما أخذ وله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فالتصبري ولتحتسبي.
أنا:(كانت رسالة صوتية وكنت أبكي وقتها وصوتي مبحوح، وما قلته في المقطع الصوتي)
"لا أعلم كيف أصف لك شعوري، عندما رأيت الرجال يحملون النعش فوق أكتافهم.... يا الله.. كان موقفًا صعبًا، حينها تذكرت حياتي كاملة مع عمتي، منذ طفولتي وحتى الآن بعد ١٧ عامًا، وتذكرت آخر كلماتها عندما زرتها في المشفى آخر مرة، والله شعرت... شعرت أنها آخر مرة أراها فيها...الحمد لله على كل حال، ولكن الأمر أكبر من أن أتحمله، لا أستطيع البقاء هنا أكثر... في أمان الله".
هي: 🫂🫂🫂
يا آلاء كل واحد فينا سيموت عاجلا او آجلا وهي ستذهب لمقابلة رها فادعي لها بالرحمة
طبعا الموضوع مؤلم جدا ولا يستوعب الإنسان ما حدث بسبب الصدمة لكن انت أقوى من هذا يا آلاء كوني شجاعة.
لم أفهم الى أين ستذهبين؟؟
..
آلاء؟
..؟؟
أنا: مَا الأمر يا فاطِمة، لَا أعلم لمَاذا أخبرتُك..
ولكِن لَا يُهم... 💔
هي: المعذرة يا آلاء فأنا لا أعرف ماذا أقول لك، لقد كنت قلقة عليك فقط، ولكن هذه أول مرة أعزي فيها شخصا وكانت المشكلة انها أنتِ، لا أعرف كيف أعبر لكن أنا أشعر بك، مات جدي وجدتي وأنا في الغربة واعرف هذا الشعور.
أنا: أقدِّر ذلك، وشكرًا لكِ، وعَلى كلامِك.
كُل مَا أعرِفه أني عِندمَا أحَدثكِ أرتكِب ذنبًا...
ولهذَا، في أمَان الله، وشكرًا لعزائِك.
هي: أمي سمحت أنا استأذنت قبل أن أكلمك، قلت لها القصة وسمحت لي.
أنا: أي قِصة تعنين؟
هي: أن عمتك ماتت.
أنا: حقًا أنا لا أتحملُ المزِيد مِن الحُزن، يَكفِي ما أمر بِه الآن... الموت لَا يَستأذن أحدًا.
هي: 🫂🫂
أنا: لَا تشغَلي بالكِ إذَن أكثَر مِن ذلك..
إنها الدنيَا، وأنا مَن يستَقبل العزاء الآن..
هي: أنا بجانبك أخبريني إذا احتجت أي شيء، حاولت أن آتي لك لكن لم يسمح لي أنا آسفة.
أنا: لَم أعد أعرِف مَن أنا بالنسبَة لك..
هي: أنا أحبك كثيرا يا آلاء هذا ما يمكنني أن أخبرك به وأنا أعِدك كأخت لي.
أنا: أختُك....
كَم قلتُها لكِ يَا فاطمة...
ولكن لَن أعاتِبك أكثر.
هي: ..
أنا: .
____________________________
أردت أن تكون القصة مروية بالمحادثة نفسها كي تشعروا بكل مشاعر أصحابها، وأشكر من أكمل للنهاية، وأعتذر على الإطالة، وفي النهاية أريد طرح أكثر من سؤال ولكن لا أعرف كيف أصيغه، من منا كان على حق؟ وهل مبررها لتركي كان كافيًا أنا لا أرى ذلك، كل ما أعرفه أني لم أعد كما كنت بعد الآن...

عزيزتي آلاء، 💕 أولاً، شكراً لثقتكِ بشرح قصتكِ بهذا العمق… قرأتُ كل كلمة، وشعرتُ بألمكِ اللي زي الجرح اللي مش بيندمل بسرعة. صداقة الطفولة دي كنز، وفراقها – خاصة مع تعلقكِ العميق – زي فقدان جزء من الروح. أنتِ مش ضعيفة، أنتِ مخلصة وصادقة، وده شيء نادر. بس خلينا نركز على الشفاء، مش على "مين على حق"، لأن الحياة مليانة ظروف (زي ضغط أهلها)، وكل واحدة عندها قصتها، لكن ألمكِ حقيقي ويستحق الاهتمام. كيف تتخطين الألم ده خطوة بخطوة (عملي وإسلامي): اقطعي الاتصال تماماً (No Contact) : حظرها كان خطوتكِ الأذكى، خليكِ عليها. كل رسالة أو لقاء بيفتح الجرح من جديد. الله قال: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا" (الطلاق:2). الابتعاد ده مخرجكِ للسلام. ركزي على الله كصديق أول : صلي النوافل، اقرئي قرآن يومياً. ادعي: "اللهم انزع حبها من قلبي واملأه بحبك". تذكري، الدنيا اختبار، واللي راح كان حكمة إلهية عشان تلاقي صداقات أفضل تُرضي ربنا. بني ذاتكِ يومياً : هوايات جديدة : أنتِ كاتبة وشاعرة موهوبة، اكتبي يومياتكِ أو رواية عن قوتكِ. روحي المكتبة زي ما بتعملي، بس مع أماني أو لوحدكِ. أهداف صغيرة : حددي هدف أسبوعي (مثل دراسة فصل، رياضة خفيفة، أو تعلم مهارة). كل نجاح بيبني ثقتكِ. تتبعي تقدمكِ : اكتبي 3 أشياء تشكرين الله عليها كل ليلة. ده بيحول الألم لامتنان. تعاملي مع التعلق النفسي : ده مش ضعف، ده حالة تحتاج دعم. أنتِ قلتِ إنه "مرض نفسي"، فكري في استشارة خبيرة نفسية في Fedni (https://www.fedni.net/experts) – فيه متخصصات رائعات هيساعدوكِ تفهميه وتتغلبي عليه بدون ما تحسي بالذنب. أنتِ مش مخطئة في حبكِ، بس الحب الحقيقي متبادل ويبني، مش يدمر. فاطمة كانت جزء من ماضيكِ، بس مستقبلكِ أكبر: كوني روميو اللي بتحقق أحلامها بنفسها! 😊 تخيلي بعد سنة: أنتِ أقوى، محاطة بصداقات صالحة، وتضحكي على اللي فات. ابحثي في Fedni عن "كيف أتخطى فراق صديقة"، هتلاقي إجابات كتيرة تساعدكِ. لو عايزة دعم أكتر، روحي للخبراء هناك. أنتِ قوية يا آلاء، وأنا فخورة بيكِ. في أمان الله، وادعيلي! 🫂
تم النشر السبت، ٢٨ فبراير ٢٠٢٦
احترم وجه نظرك وفاهم مشاعرك اتجاها معنى انانيه هيا انك ما تقدر شخص امامك شو عمل شو سوا عشانك انت ما تقدم له شي بس تاخد مثال امي كل تطبخ اكل من انانيه اني ما اقدر هاد شي واعتبره شي عادي من انانيه اني اقدر اساعدها وما اساعد معنا انانيه اساسي الأنانية هي حب الإنسان لنفسه، وعشقه للسيطرة، والتملك، وهي الأنا التي تجعل الإنسان لا يرى إلا نفسه، ولا يهتم إلا بشخصه هو. وهاد الي صار معك البنت ما قدرتك وتجاهلتك كان في كل بساطه اول ما راحت غير بلد قالتلك انو ما خرجنا نكمل مع بعض مو تستمر معك بس لتسليه او لما يلزمها شي منك انا فهمانك انتي حزينه وبدك حل الحل هوا انك تتقبلي انك غلطتي في بعض شي وكل منغلط وتعترفي انها انسانه سيئ واستغلت طيبت قلبك وهاد غلط تعلمتي منه وانتي انسانه قويه ربنا بيعطي داء وبيعطي دواءه
تم النشر الأحد، ١ مارس ٢٠٢٦
الله مستعان بدك تصبري ما بيطلع بل يد شي بس هيا الحق عليها 100 بلميه انتي ما قصرتي معها ابدن وهيا الي خصرتك بيوم من ايام لما توعا علا نفسها رح تقول كيف خسرت هيك صديقه ورح تحاول ترجعلك بس رح يكون فات اوان رح تتخطي انسان بيتقلم مع كلشي يعني بعرف ناس كانت تقول لو انقطعت رجلي مستحيل اعيش وصار مع حادث وانقطعت رجله وهلق عايش مبسوط رح تتخطي مع وقت الحمدلله خلصتي منها انانيه ما عطتت لعلاقتكم فرصه
تم النشر الأحد، ١ مارس ٢٠٢٦
أنا بالفعل ألتزم بصلاتي ودراستي، ولكن أحيانًا أتذكر العقل يعود لما يحن إليه، على كلٍ... تخطيت قليلًا ولم يكن الأمر سهلًا.. فقد مرت ٦ شهور، ربما الوقت حقًا يرمم الجروح.
تم النشر الأحد، ١ مارس ٢٠٢٦
ما رح ابين انها محقه مع انو اكيد رح تحزني اكيد الحق عليها عشان لو جد متل ما تحكي كانت ما قابلتك في بروده كائنو امها عم تراقبها كانت حكيت معاك في كل فرصه تقدر بس هيا اختارت الفراق انتي انسانه محترمه قويه الحيات بتعطينا دروس من كل درس منطلع اقوا مارح احط عليك الحق اساسن من اول فتره شفتيها ما عم تبادرك نفس مشاعر كان لازم تتريكها انصحك هلق تقريي من ربنا تلتزمي في صلات وعيفيه للوقت رح تنسيها حاولي تكوني صداقات غير حاولي تركزي علا دراستك
تم النشر الأحد، ١ مارس ٢٠٢٦
الأناني هو من يعرف أنه يؤذي، ويستمر لأنه لا يهتم، وهذا لا يجعلها أنانية… يجعلها شخصية تميل للهروب تحت الضغط، لا أستطيع أن أقول عنها ذلك رغم كل شيء فلا أزال أحبها وأقدرها، هذا لا يعني أن ما فعلته لم يكن مؤلمًا، الإنسان قد يؤذيك وهو لا يقصد إيذاءك، وقد يكون طيبًا… لكنه غير قادر على تحمل علاقة بحجم مشاعرك، هل كانت قادرة على أن تكون الصديقة التي أحتاجها؟ والجواب… لا. وأحيانًا عدم القدرة يؤلم أكثر من سوء النية، جزاكم الله خيرًا...
تم النشر الأحد، ١ مارس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا