Aѕмora ࣪

.Ѕтυdenт

لِأحـلامُــنا الـبعـِيـده ، اللـهُـمّ الوصُـول .

إجمالي النقاط: 4395

2 سؤال

متى نتعلم أنه ليس كل الناس بخير فعلًا؟

السلام عليكم 🤍 مش بعرف أكتب نصايح أوي، لكن دي حاجة فعلًا بقيت مقتنعة بيها جدًا مؤخرًا، وحسّيت إنها تستحق تتقال.. أوقات فعل صغير جدًا مننا ممكن يفرق مع حد أكتر مما نتخيل، عشان كده حاول دايمًا تكون لين في كلامك وطريقتك مع الناس. إحنا فعلًا مانعرفش مين بيحارب أفكار مرهقة أو يوم صعب وهو ساكت. حاول تبقى لطيف قدر المستطاع، انت ماتعرفش مين حواليك بيمر بيوم سئ ولطفك ممكن ينجيّه من حبل أفكار سلبية مش عارف يقطعه. همومك تقدر تخليها تظهر على السطح وانت لوحدك أو فى وجود شخص بيحاول يساعدك .. لكنها مش عذر أبدًا لـ حدتك فى التعامل مع اللى حواليك! انت كبرت كفاية عشان تدرك إن كل واحد شايل شيلته بالعافية ومش ناقص حد .. فـ إن كرمك مادفعكش إنك تخفف عن اللى قدامك، يبقى واجبك إنك ماتزودش عليه 🤍.

تم النشر الجمعة، ٢٢ مايو ٢٠٢٦


"بين الألم والاختيار… أين تكمن قوتك الحقيقية؟"

"الحياة لا تسألنا عن سبب ما يحدث لنا، بل تسألنا: ماذا ستفعل أنت بما يحدث؟ ففي اللحظات التي لا نستطيع فيها تغيير الظروف، يبقى لنا أن نختار طريقة ردنا عليها. كل ألم نمر به يحمل معناه الخاص، وكل تحدٍّ هو فرصة لاكتشاف قوتنا الحقيقية. الحرية الحقيقية ليست في التخلص من المعاناة، بل في اختيار كيفية التعامل معها، وفي تلك اللحظة بين ما حدث وبين ردنا عليه، نجد أنفسنا قادرين على النمو والتغيير. كل إنسان يمتلك سببًا ليعيش من أجله، ومن يملك هذا السبب يستطيع أن يتحمل أي صعوبة. الفشل ليس نهاية الطريق، بل درس يعلمنا الصبر والحكمة، والمعاناة ليست عقابًا، بل فرصة لصقل الشخصية والروح. لذلك، لا تنتظر الظروف المثالية لتبدأ، بل استخدم كل يوم وكل موقف لتصنع معنى جديدًا في حياتك. وحتى في أحلك اللحظات، يمكننا أن نجد ضوءًا يرشح الأمل ويقودنا نحو نسخة أقوى وأفضل من أنفسنا. — من كتاب «الإنسان يبحث عن المعنى» ل فيكتور فرانكل"

تم النشر الخميس، ٩ أبريل ٢٠٢٦

65 إجابة

من أكتر الحاجات اللي غلطت فيها إني كنت دايمًا مستنيه أبقى مثاليه في كل حاجه، وأول ما أكتشف إن في حاجه ناقصه أو إني مش بعمل الشيء بأفضل صوره، كنت أتحبط جدًا و أسيبه بالتدريج. فاكره مثلًا إني كنت محافظه على عبادات كتير فعلًا، بصلي أول ما الأذان يأذن، بقرأ قرآن، ومواظبه على الأذكار، وكنت حاسه إني ماشيه كويس جدًا. لكن مره عرفت إن في تفاصيل معيّنه كنت بعملها غلط أو مش كامله، فبدل ما أقول عادي أتعلم وأكمل، لا.. بدأت أحس إني مقصره وإن اللي بعمله مش كافي، ومع الوقت سبت حاجات كتير أصلًا. لدرجة إني بعد ما كنت محافظه على سنن وحاجات إضافيه، بقيت يادوب بحاول أرجع للفرض تاني. فبجد متغلطِيش غلطتي… اسعي للكمال و للأفضل طول الوقت، لكن متستنيش تبقي مثاليه عشان تبدئي أو عشان تكملي، لأن مفيش حد كامل أصلًا. الاستمرار ولو بخطوات بسيطه أحسن بكتير من إن الواحد يسيب كل حاجه لمجرد إنه مش قادر يعملها بأفضل شكل. معذره ع الاطاله. 🌷

تم النشر الأربعاء، ٢٧ مايو ٢٠٢٦


بصي أوقات كتير الواحد بيكون فاكر إنه اتخطى، لكن جواه جزء صغير لسه مستني يتفهم أو يسمع اعتذار أو حتى يطلع اللي مكبوت جواه، فطبيعي تحسي إن مجرد التصالح مع نفسك مش كافي دايمًا. بس المهم تعرفي إن مواجهة الشخص اللي سببلك الأذى مش شرط تكون الحل السحري، لأن أحيانًا الناس دي أصلًا مش واعية بحجم اللي عملوه، أو ردهم يوجع أكتر بدل ما يريح. فالأفضل تسألي نفسك: انتي عايزة تكلميه عشان فعلًا تقفلي الصفحة؟ ولا عشان محتاجة منه اعتراف يثبت إن وجعك كان حقيقي؟ لأن الفرق مهم جدًا. لو حاسة إن الكلام هيخفف الحمل اللي جواكي ومش هيأذيكي نفسيًا، فممكن تعملي ده بهدوء ولأجل نفسك انتي، مش عشان تنتظري رد مثالي. لكن لو الشخص مؤذٍ أو مش متوقع منه تفهم، ساعات الكتابة أو الفضفضة لشخص آمن أو حتى التعبير عن مشاعرك لنفسك بيكون أرحم من إعادة فتح الجرح مع حد مش مناسب. وصدقيني فكرة إن الماضي انتهى مش معناها إن أثره يختفي فورًا. التعافي بيبقى رايح جاي، يوم تحسي إنك قوية ويوم الذكرى ترجع توجعك، وده ما ينقصش من تقدمك. أهم حاجة ما تجلديش نفسك لأنك لسه بتتأثري، انتي بتحاولي تفهمي جرح قديم مش أكتر.

تم النشر الاثنين، ١١ مايو ٢٠٢٦


التنمر يوجع لأنك مع الوقت بتبدئي تصدقي الكلام حتى لو عمرك ما كنتي شايفة نفسك كدا قبلهم. فجأة تبقي داخلة أي مكان وانتي حاسة إن الكل مركز معاكي أو بيحكم عليكي، ودا يتعب جدًا فعلًا. بس تعرفي؟ أكتر حاجة ظلم ممكن تعمليها لنفسك إن ناس مؤذية وعدّوا في فترة من حياتك يبقوا هما اللي رسموا صورتك عن نفسك. الناس دي غالبًا نسيت أصلًا كل كلمة قالتها، وانتي لسه شايلّاها جواكي كأنها حقيقة. حاولي واحدة واحدة تعيشي براحتك من غير ما تراقبي نفسك طول الوقت. اضحكي بصوتك الطبيعي، اتكلمي، جربي، اغلطي عادي. لأن الثقة بالنفس مش إنك تبقي كاملة، الثقة إنك تبقي مرتاحة تبقي نفسك من غير خوف مستمر من رأي الناس. وصدقيني الشخص اللي اتأذى واتغير وحاول يقوم تاني، بيبقى أقوى بكتير من شخص عمره ما مر بحاجة 🤍

تم النشر الاثنين، ١١ مايو ٢٠٢٦


بصي انتي مش غلطانة في زعلك خالص، لأن في فرق كبير بين أب وأم “بيصرفوا ويقوموا بالواجب” وبين أهل يحسسوا عيالهم بالأمان والاهتمام فعلًا. الإنسان مش بيحتاج أكل وفلوس بس، بيحتاج يحس إنه متشاف ومسموع ومحبوب. ولما الواحد يكبر وهو حاسس إن وجوده تقيل أو إن مشاعره دايمًا آخر حاجة تتفهم، طبيعي ده يسيب جواه تعب وزعل كبير. وفي نفس الوقت حاولي تبصي للصورة كاملة شوية، مش عشان تبرري لحد، بس عشان ترتاحي انتي. في ناس فعلًا الضغوط والمسؤوليات بتسحب منهم الجزء الهادي والحنين، فيبقوا فاكرين إن طالما الأساسيات موجودة يبقى كده عملوا كل اللي عليهم، ومبيبقوش منتبهين إن كلمة حلوة أو اهتمام بسيط ممكن يفرقوا جدًا مع العيال. بس الحاجة اللي لازم تفهميها كويس إن تقصيرهم العاطفي مش معناه إن فيكي حاجة ناقصة أو إنك غير مرغوب فيكي. متخليش طريقة معاملتهم تبقى هي الصورة اللي تشوفي بيها نفسك. واضح جدًا إنك واخدة بالك من إخواتك ومن الجو اللي حواليكي، وده يطلع من شخص عنده إحساس ووعي مش شخص “عبء” زي ما إحساسك أوقات بيصورلك. ومش لازم دلوقتي توصلي لمرحلة “أنا سامحت وخلاص” غصب عنك. أوقات الواحد بيحتاج الأول يعترف إنه موجوع فعلًا، وبعدها يبدأ يهدى ويفهم هو محتاج إيه وإيه اللي يريحه. أهم حاجة بس متخليش الزعل ياكل منك إحساسك بنفسك أو يخليكي تقفلي قلبك تمامًا، لأن اللي اتوجع وفهم معنى الاحتواء غالبًا بيبقى أقدر حد يديه بصدق لغيره.

تم النشر الجمعة، ٨ مايو ٢٠٢٦


بصي هقولك الصراحة من غير تجميل انتي مش وحشة زي ما دماغك مصورلك، انتي بس متعودة تقيسي نفسك على حاجة غلط ان محدش قالك كلام حلو مش دليل على أي حاجة، في ناس كتير مبتعرفش تعبّر أصلا، وخصوصا الأهل فمتبنيش حكم كامل على حاجة ناقصة كده وبرضو انتي مديّة الموضوع أكبر من حجمه، مركزة على “أنا حلوة ولا لا” كأنه هو اللي هيحدد قيمتك كلها مع إن في بنات كتير عاديين جدًا في الشكل بس شخصيتهم وطريقتهم مخلياهم أجمل بكتير نقطة باباكي دي واضحة إنها مأثرة عليكي، وده طبيعي يخليكي تستني التقدير من أي حد بس المشكلة إنك كده عمرك ما هتكتفي، كل مرة هتحتاجي حد يقولك كلمة عشان ترتاحي فبدل الدايرة دي، ابدئي من نفسك اهتمي بنفسك عشانك، شوفي الحاجات الحلوة فيكي حتى لو صغيرة، وطريقة كلامك وثقتك هتفرق جامد. باختصار أنتِ مش محتاجة حد يقولك انتي حلوة عشان تبقي حلوة، انتي محتاجة تبطلي تربطي قيمتك بكلام الناس..

تم النشر الأحد، ٣ مايو ٢٠٢٦


و عليكم السلام.. أنا فاهمة قصدك في تكرار محتوي الإجابات، بس شايفة إن ده طبيعي جدًا ومش المشكلة الكبيرة اللي متخيلها. لأن أغلب المشاكل بيبقى ليها شوية أساسيات في الحل، فطبيعي تلاقي نفس المعاني بتتقال من كذا حد. الفكرة مش إن الكلام اتكرر، الفكرة إن كل واحد بيقوله بطريقته، وممكن أسلوب حد فينا يكون هو اللي يوصل لك أكتر. وبرضو مش شايفة إن تكرار الردود حاجة مزعجة للدرجة، لأن في الآخر كل واحد بيحاول يساعد، وانت حر تقرأ اللي يناسبك وتسيب الباقي. عدد الردود أصلاً مش ضخم لدرجة إنه يبقى عبء. حكاية إن الكلام الطويل ممل، آه ممكن أتفق معاك جزئيًا، بس مش دايمًا. اللي بجد عايز يحل مشكلته بيبقى عنده استعداد يقرأ شوية، خصوصًا لو هو نفسه كاتب المشكلة بالتفصيل. ساعتها صعب ترد عليه بكلمتين من غير ما تسيب نقاط مهمة أو تبقى الإجابة سطحية..وكمان بصراحة، زي ما أنت مثلا كتبت كل التفاصيل عشان حد يفهمك، فاللي بيرد وبيقرأ وبيحاول يساعد من حقه إن كلامه يتقري. في الآخر أنت المستفيد، فطبيعي تدي الموضوع شوية وقت. وفي نفس الوقت عندك حق إن مش كل حاجة تتحل بكلمة إرادة وخلاص، لأن في مشاكل أعمق من كده وبتحتاج وقت ودعم، مش مجرد ضغط. فالأحسن نبقى بنوازن، لا بنهون الغلط ولا بنقسى على الشخص. في الآخر الموضوع كله إننا نحاول نوصل الكلام بطريقة قريبة ليك، وانت تختار اللي يناسبك. فحتى لو الردود شبه بعض، ده مش عيب قد ما هو اختلاف طرق توصيل لنفس الفكرة...معذرة طوّلت تاني برضو 🥲.

تم النشر الأحد، ٣ مايو ٢٠٢٦


بصي يا حفصة عايزة أقولك حاجة مهمة… فكرة إنك تبقي شخصية تانية في الإجازة دي مش صح أوي، الأحسن إنك تطوري نفسك واحدة واحدة لحد ما تبقي نسخة أحسن منك مش حد تاني خالص أول حاجة لازم تبقي فاهمة نفسك شوية، إنتي بتحبي إيه بجد وإيه اللي ممكن تكملي فيه حتى لو اتعبتي أو زهقتي، لأن أي حاجة هتبدأيها من غير اقتناع غالبًا مش هتكملي فيها.. بالنسبة للروايات، هي حلوة وبتوسع خيالك وده واضح عندك فعلًا لأنك كتبتي جزء من رواية قبل كدا، بس متخليهاش كل وقتك، الأفضل إنك تستغلي ده إنك تكملي اللي بدأتيه أو تكتبي حاجة جديدة، كدا تبقي حولتي الحاجة اللي بتحبيها لمهارة الكروشيه او اشغال الهاند ميد برضو بداية كويسة، لو حاسة إنك ميالة ليها كمّلي فيها وحاولي تتطوري واحدة واحدة، حتى لو بتعملي حاجات بسيطة، مع الوقت هتلاقي نفسك بقيتي أحسن بكتير بس أهم نقطة بجد متلخبطيش نفسك بين كذا حاجة، متدخليش في جو إني عايزة أتعلم كل حاجة مرة واحدة، اختاري حاجة أو اتنين بالكتير وركزي عليهم كويس، لأن بصراحة الاستمرار أهم بكتير من الحماس في الأول… في ناس كتير بتبدأ بحماس جامد وكأنها هتعمل كل حاجة، وبعد شوية بتقف في النص وتكسل حاولي كمان تتعلمي تنظيم يومك حتى بشكل بسيط، يعني يبقى عندك وقت لحاجة مفيدة ووقت راحة عادي، مش لازم تمشي على جدول مثالي بس يبقى فيه نظام بسيط يخلي يومك ماشي ولو هتقرأي كتب، اختاري حاجة تفيدك بجد يعني علي سسبيل المثال انتي بتحبي الكتب العلميه و لا الفلسفيه شويه و لا الدينيه ولا اي ف لي حسب كدا ي و لو حابه ارشحلك كتاب ف اي حاجه منهم قولي و هحاول اساعدك..كمان ممكن تبدأى بكتاب العادات الذرية، ده بيفهمك إزاي تبني عادات صغيرة وتثبتي عليها وده اللي إنتي محتاجاه فعلًا..وكمان أنا شايفة إنك تسمعي البودكاست اللي كله بيوصي بيه حرفيا زي علاء حامد (الداء والدواء) وعبد الرحمن ذاكر الهاشمي، دول محتواهم كويس جدًا وهيفيدك في طريقة تفكيرك وفهمك لنفسك، بس خدي منهم بالراحة ومتحاوليش تطبقي كل حاجة مرة واحدة وفي شوية حاجات بسيطة لو عملتيها هتفرق معاكي حاولي تقللي وقت الموبايل شوية، اكتبي يومياتك حتى لو كام سطر، اتعلمي تعملي أكل بسيط، ده هيفيدك جدًا بعد كدا، اعملي أي نشاط خفيف زي المشي عشان نفسيتك تبقى أحسن.. وفي الآخر خالص، متضغطيش على نفسك إنك لازم تعملي كل حاجة في الإجازة، خديها واحدة واحدة، ثبتي نفسك على حاجة ولما تمشي فيها كويس ابقي زودي غيرها، أهم حاجة الاستمرار مش البداية الحماسية وخلاص. معذرة ع الاطاله بالتوفيق🤍

تم النشر الأحد، ٣ مايو ٢٠٢٦


بصي، اللي انتي فيه ده صعب فعلاً خصوصًا مع ضغط الامتحانات، فطبيعي تحسي إن طاقتك خلصانة وتركيزك ضعيف، بس فكرة إنك مش قادرة تعملي أي حاجة دي مش دقيقة، انتي بس محتاجة تقللي السقف اللي حطاه لنفسك دلوقتي، يعني بدل ما تفكري تذاكري ساعات طويلة ابدأي بحاجة صغيرة جداً حتى لو 15 دقيقة بس وهتتفاجئي إنك تقدري تكملي بعدها شوية، كمان موضوع النوم مهم، حتى لو مش قادرة تنامي بسهولة حاولي تعملي روتين بسيط قبل النوم زي إنك تقفلي الموبايل بدري وإضاءة هادية وتشربي حاجة دافية لأن قلة النوم بتبوظ التركيز أكتر، و ارجوكي متحبطيش نفسك زياده خصوصا ف تشخيص الإكتئاب اللي عندك و الفتره و الضغط اللي انتي فيه دا ف الافكار دي هتضرك جدا ف بلاش منها و كمان متضغطيش على نفسك بفكرة إن مستقبلك بيضيع لأن التفكير ده بيشل أكتر ما بيساعد، ركزي في اليوم بيومه واعملي أقل حاجة تقدري عليها بس بشكل ثابت وده في حد ذاته تقدم، ولو انتي متشخصة فعلاً يبقى مهم تتابعي مع دكتورك خصوصاً في فترة زي دي لأن الدعم ده بيفرق بجد، مش مطلوب منك تبقي مثالية دلوقتي المطلوب بس إنك تمشي خطوة بسيطه كل يوم حتى لو حاسة إنها قليلة، دي فترة وهتعدي. و ربنا يشفيكي و ييسرلك امورك و امتحاناتك 🤍

تم النشر الجمعة، ١ مايو ٢٠٢٦


بصي انتي مش محتاجة تبقي شخصية تانية عشان تبقي كاريزما، انتي أصلا خفيفة وده بيخلي الناس تحبك، بس الفكرة إنك متبقاش على نفس الوضع طول الوقت. مش كل موقف ينفع فيه هزار، ولما تهدي شوية وتتكلمي بثقة من غير ضحك زيادة حضورك هيبقى أقوى بكتير..إحساس إنك مش فاهمة نفسك جاي من إنك بتفكري زيادة، جربي تلاحظي نفسك بس، امتى بتبقي مرتاحة وامتى لأ وهتفهمي نفسك مع الوقت من غير ما تضغطي عليها. ومش محتاجة تختاري انتي ايه، انتي بالفعل عندك هزار وجد بس محتاجين يتوازنوا.. خدي الهزار كـ ميزة بس متخليهوش كل حاجة، وسيبي شوية هدوء يظهر عشان يبان باقي شخصيتك بشكل أحسن..

تم النشر الجمعة، ١ مايو ٢٠٢٦


بصي المشكلة اللي بتتكلمي عنها دي شائعة أكتر ما تتخيلي وملهاش علاقة إنك مش قادرة قد ما ليها علاقة إن مخك متعود على السهل والسريع يعني إنتي فعلاً فاهمة الصح والغلط بس الفعل نفسه محتاج مقاومة شوية تعب ومخك بيهرب للحاجة الأسهل زي الريلز. الحل مش إنك تستني دافع أو حماس لأن دول مش بييجوا لوحدهم الحل إنك تبدأي غصب عنك بس بشكل صغير جدًا يعني بدل ما تقولي هوقف سكرول خالص قولي هقفل بعد 10 دقايق أو هعمل حاجة مفيدة 5 دقايق بس الفكرة إنك تكسري الحاجز الأولاني لأن أصعب خطوة هي البداية مش الاستمرار وبرضو خلي بالك إنتي مش محتاجة تفكري كتير في الحلول لأنك فعلاً عارفاها إنتي محتاجة تقللي التفكير وتزودي تنفيذ حتى لو بنسبة قليلة ومع الوقت مخك بيتعود إن فيه سيطرة مش استسلام وصدقيني هتحسي بفرق حلو جدًا لما تلاقي نفسك قدرتي تتحكمي في الموضوع حتى لو مرة واحدة بس الإحساس ده بيدي دفعة كبيرة وبيخلي عندك رغبة تكملي وتنجحي أكتر.

تم النشر الجمعة، ١ مايو ٢٠٢٦


الموضوع كله إنك بتدي اللي حواليكي تركيز زيادة فبتتعبي فبدل ما تفضلي متابعة أول ما تاخدي بالك إنك ركزتي زيادة مع حد شيّلي عينك فوراً وكمّلي عادي من غير ما ترجعي تبصي تاني ولا تفتحي حوار في دماغك خديها حركة سريعة وخلاص ومش مطلوب تبقي مش شايفة حد الطبيعي إنك تشوفي اللي حواليكي بس من غير تثبيت وتدقيق نظرة عادية وتعدّي وخليكي وانتي ماشية مثلا عندك حاجة شاغلة تركيزك طريقك أو حاجة بتعمليها أو حتى فكرة في دماغك لأن الفراغ بيخلي عينك تروح لوحدها وده اللي بيتعبك وكل ما تقللي متابعة الناس وتخلي تركيزك رايح لحاجة ليكي انتي هتلاقي الموضوع هدي لوحده ولو المكان زحمة أو فيه ناس لافتة ده طبيعي يصعّب الموضوع فمتحاوليش تمسكي كل تفصيلة ولا تتابعي كل حد خلي نظرك هادي وعدّي ومتكبريش الموضوع على نفسك عشان متفضليش مركزة فيه طول الوقت لو حصل وبصيتي زيادة شوية عادي فوقي بسرعة وكمّلي من غير ما تقعدي تلومي نفسك اللي بيفرق إنك كل مرة تاخدي بالك ترجعي نفسك تاني.

تم النشر الأربعاء، ٢٩ أبريل ٢٠٢٦


اللي بتحكيه مش حاجة تتاخد بهزار بس برضو مش لازم تخوفي نفسك زيادة. ساعات الضغط والتوتر بيخلوا دماغك عامل زي زحمة فكل صوت صغير يتضخم وتحسي بدوشة حتى لو المكان هادي..جربي تقللي الأصوات اللي حواليكي وتخلي فيه صوت خفيف ثابت زي قرآن أو صوت مية عشان دماغك يهدى شوية وكمان النوم مهم جدا وقلة النوم بتخلي الموضوع أوحش بكتير.كمان سؤال انتي بتحسي بكدا تجاه الاصوات اللي حواليكي بس؟طب لو انتي اللي بتتكلمي مع شخص او بتحضري فيديو الاصوات بتبقي اي بالنسبالك؟ لو اللي عندك مجرد إحساس بالزحمة فده بيتظبط مع الراحة وتنظيم يومك بس لو حاسة إنك فعلا بتسمعي كلام أو أصوات مش موجودة خالص يبقى لازم تروحي لدكتور نفسي وتطمني عادي جدا مفيهاش حاجة متسبيش نفسك كده وتحاولي تتأقلمي وخلاص لأنك تستاهلي تبقي مرتاحة.. ربنا يهديكي يا رب و يريّح بالك 🤍

تم النشر الأربعاء، ٢٩ أبريل ٢٠٢٦


بص خليني أقولك ان انت اللي بتعمل في نفسك كده ومحدش غيرك هيتحاسب على ده انت عارف إن الوقت قليل وعارف إنك محتاج تذاكر وبرضه سايب نفسك تضيع الأيام وبتقول مش متوتر كأنها حاجة كويسة مع إنها في الحقيقة استهتار واضح لأن الطبيعي تبقى قلقان شوية يخليك تتحرك مش قاعد مستني المزاج ييجي المشكلة مش إنك مش قادر المشكلة إنك مش عايز تتعب دلوقتي فبتهرب وتريح نفسك لحظيًا وبترمي الحمل على نفسك بعدين وده اختيارك انت مش ظروفك وفكرة إنك مستني حد يشد عليك أو يقولك كلمتين يغيروك دي وهم لأن مفيش كلمة هتذاكر مكانك ولا هتدخل الامتحان بدالك اللي هيفرق فعلا إنك تقوم دلوقتي وتبدأ حتى لو غصب عنك وتكمل حتى لو مش طايق لأن بصراحة لو كملت كده انت ماشي بإيدك ناحية نتيجة مش هتعجبك وساعتها مش هينفع تقول أصل ومكنتش ومش عارف لأن كل ده معروف من دلوقتي انت مش محتاج تبقى مثالي ولا تذاكر بالساعات من أول يوم بس على الأقل ابقى صادق مع نفسك واقعد ذاكر جزء واضح خلصه و اللي بعده من غير ما تسيب نفسك تفاوضك كل شوية كل مرة تقول بعد شوية انت بتختار التأجيل وكل تأجيل ليه تمن وانت اللي هتدفعه في الآخر لو عايز تلحق نفسك فعلا اقفل أي حاجة بتضيع وقتك دلوقتي وافتح أول مادة قدامك وابدأ حتى لو ساعة واحدة بس بجد مش بالكلام لأن الفرق بين واحد بيعدي وواحد بيقع مش الذكاء ولا الظروف الفرق إن واحد قعد وذاكر والتاني فضل يقول هبدأ..و انت بنفسك تختار عايز تكون انهي فيهم. (اسفه ع الاطاله)

تم النشر الثلاثاء، ٢٨ أبريل ٢٠٢٦


هما فعلا شايفين إنهم مش بيغلطوا فطبيعي أول رد يبقى احنا مش بنفرق وده رد دفاعي أكتر منه حقيقة كاملة بس ده مش معناه إن إحساسك غلط ولا إنك تبطل تحاول الفكرة كلها إنك تغيّر طريقة عرضك مش نفس الجملة كل مرة يعني بدل ما تقول انتوا مش مهتمين بيا قول أنا بيفرق معايا جدا إنكم تسألوا عني حتى لو سؤال بسيط زي رايح فين أو يومك كان عامل ايه الحاجات الصغيرة دي بتفرق معايا بجد لأن لما بتتكلم بشكل عام هم بينكروا لكن لما بتدي أمثلة بيفهموا أكتر وفي نفس الوقت خد بالك إن ممكن يكونوا شايفين إنهم مهتمين بطريقتهم هما يعني موفرينلك احتياجاتك فحاسين إن كده كفاية فانت محتاج توصل لهم نوع الاهتمام اللي انت محتاجه مش بس تقول في نقص وخلاص. كمان متدخلش نفسك في جدال كل مرة يكرروا نفس الجملة عشان هتفضلوا في نفس الدايرة قول اللي عندك بهدوء كذا مرة وخلاص وبعدها ابدأ تتعامل بشكل أهدى وتثبت وجودك يعني عرفهم انت رايح فين وجاي منين واحكي شوية عن يومك حتى لو هم مش بيسألوا. وأهم حاجة بقى متخليش إحساسك بقيمتك مربوط بيهم لأن ده هيتعبك انت واضح إنك معتمد على نفسك وده مش قليل خالص فمتخليش تقصيرهم يغطي على ده وخلي عندك ناس تانية قريبة منك ترتاح معاها عشان متبقاش مستني كل حاجة منهم

تم النشر الثلاثاء، ٢٨ أبريل ٢٠٢٦


بص، هحاول أرد على قد معرفتي الموضوع بيبقي غالبًا من غير ما تاخد بالك وانت سرحان. أنا كمان للأسف بيحصل معايا، بس بدل العضّ بحط جزء من صباعي في بقي ، وده مضايقني جدًا ومخليني حاسه إني زي الأطفال 😅، بس الحمد لله بحاول أقلل منه . أنا شايفه كمان إن دي حاجه جاية من التعود، وممكن يكون ليها علاقة بالقلق أو التوتر حتى لو مش واضح. الفكرة إن كل ما بتتكرر، بتثبت أكتر وبيبقى صعب تسيبها، بس مش مستحيل. بما إنه عندك الموضوع في إنك بتحط حاجات في بقك، فحاول تقلل ده تدريجيًا. جرب تمسك حاجة في إيدك تشغلك بدل ما ترفعها لبقك، أو تبعد الحاجات اللي بتستسهل تحطها في بقك من حواليك وانت بتذاكر. وأول ما تاخد بالك إنك بدأت تعمل كده، حتى لو بعد شوية، وقف فورًا ومتكملش. المهم كمان إنك تاخد قرار بجد إنك عايز تبطل، لأن الحاجات اللي زي دي مش بتتغير لوحدها. محتاجة منك تركيز ومحاولة كل مرة، حتى لو بتغلط وترجع تاني. مع الوقت هتلاقي الموضوع بيقل. في الآخر، هي حاجة بسيطة بس بصراحة بتدي انطباع مش أحسن حاجة وبتقلل من كاريزما الشخص شويةزي م بيقول ، فكويس إنك واخد بالك منها وبتحاول تتخلص منها (تعديل بسيط بعتذر بعد م كتبت الكلام دا لقيته مشابه ل كلام احد الأعضاء)

تم النشر الاثنين، ٢٧ أبريل ٢٠٢٦


اللي انتي حاسة بيه إن خيالك بقى نشط جدًا لدرجة إنه بيعمل عوالم وشخصيات كاملة في دماغك وبتتفاعلي معاها كأنها حقيقية وده مش معناه جنون ولا حاجة غريبة بالشكل اللي انتي متخيلاه اللي بيخلي الموضوع ياخد شكل متعب هو إن دماغك بيفضل شغال جواكي أكتر من الواقع فبتلاقي نفسك أوقات مش مميزة انتي حاسة بإيه بجد ولا اللي جوا الخيال وده اللي مخلي إحساس إني بمثل أو مش أنا يظهر ده غالبًا بيحصل مع ناس عندها ضغط نفسي أو وحدة أو كتر هروب للتفكير مش شرط سبب واحد واضح بس الفكرة إن المخ بيتعود يخلق بديل للواقع عشان يشغلك أو يهربك من حاجة تقيلة حتى لو انتي مش واخدة بالك منها المشكلة مش في الخيال نفسه لأنه طبيعي المشكلة لما يبقى هو المكان الأساسي اللي عايشة فيه بدل الواقع فالحل من وجهة نظري مش إنك تمنعيه فجأة ولا تحاربيه بس تحاولي تقللي الوقت اللي بتسيبيه فيه يسحبك، يعني أول ما تلاقي نفسك دخلتي في الحالة دي ترجعي نفسك لشيء ملموس حواليكي حركة شغل بسيط أو حتى إنك تكلمي حد في حاجة عادية جدًا، المهم تكسري الدايره اللي في دماغك وبرضه خلي بالك إن الكتابة مش شرط تيجي بشكل منظم، انتي اكتبي أي حاجة بتيجي في دماغك حتى لو جمل ملهاش علاقة ببعض، مع الوقت هتلاقيه بقى أوضح. وفي نفس الوقت بجد لازم يبقى فيه شخص فاهم يكلمك في الموضوع ده بشكل مباشر او هل معقول الاهل كلهم مفيش حد يفهمك او تعرفي تثقي فيه و تتكلمي معاه!!لو مفيش شوفي مثلا صديقه مقربه ليكي ، لأن لو فضلتي تتعاملي معاه لوحدك ممكن يفضل يكبر جواكي ويعطل إحساسك بالواقع اكتر. ( طبعا دا ميغنيش عن الجانب الديني) ان شاء الله ابقي فدتك ولو بـ حاجه بسيطه 🤍

تم النشر الأحد، ٢٦ أبريل ٢٠٢٦


أنا شايفه إن اللي عملتيه ده كويس جدًا ومش أي حد يقدر يوصل له. إنك تبطلي تمشي ورا مشاعرك طول الوقت وتبقي عندك حدود واضحة… دي حاجة تحسب لك مش ضدك خالص. بس الفكرة بس إنك شدّيتي الحبل للناحية التانية شوية. يعني زمان كنتي بتسيبي نفسك زيادة، دلوقتي بقيتي قافلة زيادة. فـ طبيعي تحسي إن في حاجة مش مظبوطة. مش محتاجة ترجعي للي كنتي عليه، بالعكس كفاية كده. بس ممكن تخلي أسلوبك أهدى شوية مش أكتر. يعني بدل ما تقفلي الموضوع مرة واحدة، توضحيه وخلاص. كده كده انتي عندك حق في اللي بتعمليه، بس الطريقة أحيانًا بتفرق. والحلو فيكِ إنك واخدة بالك من نفسك ومن التغيير اللي حصل، وده في حد ذاته حاجة حلوه جدًا. ناس كتير بتفضل زي ما هي ومش بتفهم نفسها أصلاً فـ لا، انتي مش غلط… انتي بس محتاجة تزبطّي اللمسة الأخيرة عشان تبقي مرتاحة أكتر مع نفسك. ان شاء الله تقدري تتأقلمي مع كدا ف اقرب وقت..🤍

تم النشر الأحد، ٢٦ أبريل ٢٠٢٦


و عليكم السلام بصراحة انتي مش محتاجة تنظير ولا نصايح معقدة انتي بس سايبة الروتين ياخدك وبتسميه كسل وهو في الحقيقة زهق وتوهان و تشتت من وقت تالته ثانوي لحد دلوقتي وده طبيعي جدا بعد ضغط كبير وبعدها جواز وخلفة فدماغك فصل شوية وحاسس إن مفيش حاجة جديدة تتحمس لها وكمان موضوع الكلية اللي مضايقك ده طبيعي يفضل مأثر عليكي بس برضه مش نهاية الدنيا ولا حاجة تقفلك باقي حياتك انتي دلوقتي محتاجة تعملي العكس تماما بدل ما تستني الحماس اعملي حاجة صغيرة غصب عنك حتى لو 10 دقايق في اليوم مش مهم ايه هي المهم تكسر الجمود واحدة واحدة هتلاقي نفسك بتفوقي ومش لازم هدف كبير دلوقتي خالص كفاية حاجة بسيطة بتاعتك انتي وسط يومك تحسي فيها إنك لسه موجودة ومش مجرد يوم بيعدي وخلاص و لو عندك اي تساؤلات ولا اي حاجه قوليلي وهرد عليكي وهحاول اساعدك وان شاء الله تستفيدي ( د اللي عرفت اقوله و ان شاء الله الأعضاء هنا يفيدوكي افضل من كدا كمان)

تم النشر الأحد، ٢٦ أبريل ٢٠٢٦


بصي، هقولك بصراحه الموضوع مش إن التطبيق مدمر حياتك لوحده، هو بس إنتي اللي سايباله مساحة كبيرة يتحكم في وقتك وتركيزك. فكرة إنك كل شوية تمسحيه وترجعي له دي معناها إنك عارفة المشكلة بس لسه مش واخدة قرار حقيقي توقفّي. هو بيريّحك لحظيًا، بيهربك من ضغط المذاكرة أو التفكير أو أي حاجة تقيلة عليكي فطبيعي ترجعي له لما تتضايقي. بس في المقابل هو بيسحب منك تركيزك ووقتك واحدة واحدة، لحد ما بقيتي مش قادرة تذاكري ولا حتى عندك طاقة. مش هعيد عليكي الخطوات اللي اتقالت قبل كده، لأن أحد الأعضاء قالها بشكل واضح، وهي فعلًا الحل مش ناقصك معلومات، ناقصك تنفيذ. الفكرة كلها إنك تلتزمي بكلام بسيط زي ده حتى لو بالعافية في الأول. وبرضه لازم تفهمي حاجه طول ما انتي أول م تزهقي أو تتضايقي بتجري عليه، هتفضلي في نفس الدايرة. مفيش تغيير هيحصل غير لما تستحملي شوية ملل وضغط من غير ما تهربي. آه الموضوع هيبقى تقيل في الأول، بس ده طبيعي. فالموضوع في الآخر اختيار واضح منك يا إما تمسكي نفسك شوية وتعدّي المرحلة دي وترجعي تتحكمي في يومك، يا إما تفضلي كده وتضيعي وقتك وانتي عارفة السبب. ربنا يوفقك ي دكتورة 🤍

تم النشر الأحد، ٢٦ أبريل ٢٠٢٦


اللي واضح من كلامك إن الموضوع مش مين صح ومين غلط على قد ما هو توقيت وطريقة إنت كنت داخل العلاقة محتاج قرب واحتواء وهي غالبا مش بنفس الدرجة فحصل عدم توازن إنت فعلا كنت واقف جنبها وده يتقدّر بس برضه لازم تبص لنقطة مهمة إنك كنت بتدي من مكان فيه احتياج مش بس حب وده بيخلي أي علاقة تقيلة على الطرف التاني حتى لو هو كويس كمان البداية نفسها كان فيها لخبطة فكرة إنكوا بتتكلموا من ورا الأهل خلت العلاقة ماشية في طريق مش مريح حتى لو النية كويسة تفهم إذا كنت داخل العلاقة على أساس حقيقي ولا مجرد احتياج في ناس بتكون مرحلة في حياتنا مش مكملين فيها للآخر... مش كل اللي نديه لازم يرجعلنا بنفس الشكل هي مش غلطانة إنها ما كملتش وإنت مش غلطان إنك حبيت واديت بس اللي محتاج يتفهم إنك ما تحاولش تشرح نفسك زيادة ولا تثبت إنك كنت صح اللي مش فاهمك من غير شرح غالبا مش هيفهمك بكلام كتير حاول تهدى وتدي لنفسك وقت وتتأقلم وآه الموضوع هيبقى صعب في الأول بس طبيعي يعدي حاول تتعامل معاها كإنها تجربة خلصت واتعلمت منها مش لازم تمسحها من دماغك غصب عنك بس ما تفضلش متعلق بيها كأنها لسه موجودة ركز في حياتك اللي جاية. اشتغل على نفسك واستقرارك عشان تبقى جاهز فعلا لخطوة زي الجواز لما تيجي الفرصة الصح. التجربة دي تضيف لك مش تكسر فيك و كل حاجة عدت بيها هتفيدك بعد كده لو فهمتها صح...ربنا يريح قلبك ويعوضك خير ويكتب لك اللي فيه راحة بالك ويوفقك للطريق الصح.

تم النشر السبت، ٢٥ أبريل ٢٠٢٦


بصي، خوفك طبيعي جدًا… بس افتكري إن اللي بيحبك بجد هيهمه إنك تبقي كويسة قبل أي حاجة. بعدين لي يبعد عنك بسبب تعبك انتي انسانه و مش ذنبك التعب دا المفروض يبقي عنده تقبل للموضوع عادي اصل حضرتك تعب نفسي يعني عادي ليه علاج بإذن الله يعني مش جنان و لا كدا و كمان انتي ف تعب نفسي زي كدا و فتره صعبه شويه و بالرغم من كدا خايفه علي شعوره ف بصراحه تقديره للموضوع دا و ردة فعله هيبين لك جزء من حقيقته و كدا.. كمان مش لازم تحكي كل التفاصيل ولا من امتى بالظبط. قولي له إنك مريتي بفترة تعب نفسي، وابتديتي تهتمي بنفسك وتاخدي خطوة علاج عشان تبقي أحسن. مش محتاجة تدخلي في مدة أو تفاصيل مش مريحة ليكي دلوقتي. ولو سأل، ممكن تقولي بهدوء إنك لسه بتتعلمي تتعاملي مع الموضوع ومش حابة تدخلي في تفاصيل كتير حالياً، بس الأهم إنك بتتعالجي وبتحاولي تتحسني. ولو زعل شوية أو اتفاجئ، ده طبيعي… بس لو بيحبك بجد، هيقدّر صراحتك وهيهتم إنك تبقي أحسن.

تم النشر السبت، ٢٥ أبريل ٢٠٢٦


ممكن تجربي تعملي الموضوع بطريقة مختلفة شوية بدل فكرة إنك تمسحي التطبيق أو تقللي استخدامه تدريجيًا لأن غالبًا الطرق دي بتكون صعبه في الالتزام وبتفشل مع الوقت. أنا شفت في فيديو كان بيشرح إزاي التطبيقات دي بتشتغل، وإزاي هي مصممة إنها تجذبك وتقعدك أطول وقت ممكن من غير ما تحسي. فبدأت أفهم إن الموضوع مش “قلة إرادة” قد ما هو طريقة شغل التطبيق نفسه. مثلاً ممكن تبدأي إنك تشيلي المتابعة عن الحسابات اللي انتي أصلًا بتحبي محتواها على تيك توك، حتى لو كان محتوى حلو زي الطبخ أو أي حاجة ممتعة بالنسبة لك. لأن النوع ده من المحتوى هو اللي بيخلي الفيديوهات تمشي ورا بعض واحدة ورا التانية من غير ما تحسي، فتلاقي نفسك فتحتِ فيديو واحد وبعدين اتسحبتي في سلسلة طويلة من الفيديوهات ومرّ الوقت من غير ما تحسي بيه. وكمان ممكن تعملي تسجيل خروج من التطبيق بدل ما تفتحيه على طول، بحيث كل مرة تحتاجي تدخلي تعملي دخول من الأول. الخطوة دي بتخلي فيه وقفة قبل ما تدخلي، وبتكسر فكرة الفتح التلقائي اللي بيحصل من غير تفكير. بعد ما تعملي كده، أول ما تدخلي التطبيق وتتفرجي شوية، هتلاحظي إن الفيديوهات اللي كانت بتشدك جامد وبتخليكي تقعدي وقت طويل بدأت تقل أو ميبقاش ليها نفس التأثير، لأنك قللتي التفاعل معاها (لا متابعة، لا لايك، ولا مشاهدة متكررة لنفس النوع). فحتى لو قعدتي تتفرجي شوية، مش هتحسي بنفس الإحساس القوي بالمتعة اللي كان بيخليكي تكملي ساعات. وساعتها غالبًا هتلاقي نفسك بعد وقت مش طويل بتزهقي وتقفلي التطبيق، لأنك أصلًا كنتِ داخلة بهدف إنك تتخلصي من الملل أو تحسي بمتعة، ولما ده ما يتحققش بنفس الشكل، بتلقائيًا بتروحي تعملي حاجة تانية غيره. وارد جدًا الموضوع يبقى صعب في الأول، وممكن تقعي أو ترجعي في نص الطريق أكتر من مرة، بس المهم إنك تكملي. لأن موضوع السوشيال ميديا مش مجرد مشكلة عادية، دي حاجة لو عرفتي تنظمي استخدامك ليها، فده يعتبر بداية إنك تنظمي وقتك وحياتك نفسها بشكل عام. آسفة على الإطالة، بس حبيت أقولك الفكرة بالتفصيل عشان تبقى واضحة ومش مجرد كلام سريع.

تم النشر الجمعة، ٢٤ أبريل ٢٠٢٦


فكرة إنك تستني حد ييجي يقومك مش هتفيدك لأن حتى لو حد جه فترة هيمشي وترجعي لنفس النقطة الأحسن إنك تبدأي تعملي لنفسك “مرجعية” صغيرة في يومك حاجة ثابتة ترجعي لها من غير ما تفكري زي معاد معين تقعدي فيه أو حاجة بسيطة بتبدئي بيها يومك ومش مطلوب منك دلوقتي تضغطي على نفسك ولا تكبّري موضوع تالتة ثانوي إنتي لسه قدامك وقت المفروض تستغليه إنك تتعلمي تمشي يومك بإيدك تعرفي تبدأي حتى لو مش مزاجك وتكمّلي حتى لو مفيش حد بيشجعك اللي بيدخل السنة دي وهو متعود على النظام حتى لو بسيط بيبقى أهدى بكتير من اللي داخل معتمد على الحماس أو الناس فخدي الموضوع بهدوء مش محتاجة تبقي حد تاني ولا تبدأي بداية كبيرة بس كل يوم تحاولي تمسكي يومك بإيدك شوية..(دي حاجه حبيت اضيفها ليكي جنب كلام الأعضاء الكرام اختصارا لإعادة الكلام مره تاني)..

تم النشر الجمعة، ٢٤ أبريل ٢٠٢٦


السلام عليكم.. مبدئيا كدا اللي انت فيه مش غريب ولا انت لوحدك، بس الخطورة مش في الذنب نفسه قد ما هي في تأثيره عليك… إنه بيسحب منك تركيزك ووقتك وبيخليك مش قادر حتى تذاكر في أهم وقت. الحل مش إنك تضغط على نفسك فجأة وتبقى مثالي، لكن تبدأ بخطوات صغيرة: أول حاجة حاول تبعد عن أي حاجة بتوصلك للذنب ده، سواء موبايل لوحدك، أو سهر كتير، أو محتوى معين… اقفل الأبواب دي من الأول. تاني حاجة املى وقتك، لأن الفراغ هو أكبر سبب، حتى لو مش مذاكرة طول الوقت، اعمل أي حاجة مفيدة أو حتى بسيطة. ثالث حاجة متستناش تبقى “مفيش ذنب” عشان تذاكر… ذاكر وانت بتحاول، لأن الشيطان بيقنعك إنك مش مستاهل أو مش هتنجح، وده مش حقيقي. ولو وقعت، متقعدش تجلد نفسك… قوم بسرعة وكمل، لأن المشكلة مش في الوقوع، المشكلة في الاستسلام. وركز إن الفترة دي مهمة، تعبك فيها هيحدد مستقبلك، فحاول على قد ما تقدر تمسك نفسك حتى لو تدريجي. ربنا يعينك ويقويك..

تم النشر الأربعاء، ٢٢ أبريل ٢٠٢٦


بصي، انتي فعلاً في موقف مش سهل… بين حاجة انتي حاباها وحاسة إنها شبهك، وحاجة أهلك شايفينها أأمن ليكي. بس لازم تبقي فاهمة إن مفيش طريق مضمون 100%، لا طب ولا غيره. الفرق الحقيقي بيبقى إنك تبقي مقتنعة وقادرة تكمّلي، مش اسم الكلية بس. موضوع إن هندسة للولاد ده كلام قديم، وفي بنات كتير شاطرين وناجحين فيها جداً، وفي مجالات فيها شغل مريح أو مرن عادي. وفي نفس الوقت، طب مش سهل خالص، وبيحتاج نفس طويل جداً، فلو انتي داخلاه غصب عنك هتتعبي نفسياً قبل أي حاجة. أهلك أكيد خايفين عليكي وده طبيعي، بس فكرة إنك تدخلي حاجة بس عشان مضمونة أو عشان الجواز دي مش عادلة ليكي. دي حياتك انتي، مش المفروض تختاريها على أساس ترضي حد. حاولي تتكلمي معاهم بهدوء، من غير خناق، ووصّلي لهم إنك فكرتي كويس ومش بتاخدي القرار كده وخلاص، وإنك مستعدة تتحملي مسؤوليته وتتعبي عشانه، و كمان انتي ف الغالب مسار الهندسه بيبقي فيه رياضيات و كيمياء و برمجه اعتقد و انتي هتختاري حاجات من دول علي حسب السنه (مش فاكره تفاصيل البكالوريا بالظبط معلش ) ف لازم تكوني متاكده من انك هتكوني قادره ع المواد دي و متميزه فيهم او حباهم علي الاقل عشان يساعدوكي ف ان مجموعك يبقي مرتفع وممكن كمان تطمنيهم أكتر إنك بتدوري فعلاً اسألي ناس في المجال، شوفي أقسام هندسة اللي ليها شغل كويس، وبيّني لهم إن عندك خطة مش مجرد فكرة. وفي نفس الوقت خليكي صريحه مع نفسك هل انتي فعلاً حابة هندسة ومستعدة تكمّلي فيها حتى لو صعبة؟ولا مجرد فكرة عاجباكي وخلاص؟ لو مقتنعة بيها، تمسكي بيها و خليكي واثقه من قرارك و انك تتحملي نتيجته مهما كانت. ولو لسه محتارة، ممكن تشوفي اختيار تاني يريحك ويبقى مقبول شوية لأهلك القرار الصح مش اللي يرضي كل الناس… القرار الصح هو اللي يخليكي تعرفي تكمّلي وانتي حاسة إن ده طريقك انتي،اللي بيختار لك البداية، مش هيعيش معاكي باقي الطريق. عشان كده حاولي توصلي لحل يرضي أهلك، بس من غير ما تضيّعي نفسك في النص. خلي اختيارك مبني على اقتناع، ومعاه صبر وسعي… لأن أي طريق هتختاريه محتاج تعب، بس الفرق إنك تتعبي وانتي راضية، ولا تتعبي وانتي مجبورة. متنسيش طبعا اهم حاجه صلاة الاستخارة و صليها كذا مره و ان شاء الله ربنا يهديكي للصح و الخير ليكي 🤍

تم النشر الأربعاء، ٢٢ أبريل ٢٠٢٦


و عليكم السلام أول حاجة خدي قرار واضح إنك عايزة تبطّلي فعلًا، مش مجرد محاولة وخلاص بعد كده حاولي تفهمي إيه اللي بيخليكي تقعي في الذنب ده، وقت معين أو شعور معين أو حاجة بتوصّلك له لما تعرفي السبب، ابعدي عن أي حاجة بتقرّبك منه على قد ما تقدري أول ما الفكرة تيجي، متسيبيش نفسك تفكري فيها، قومي اعملي حاجة تانية على طول تشغلك ولو حصل ووقعتي، متكمّليش فيه، وقفي فورًا وابدئي تاني من غير ما تزعلي من نفسك زيادة وحاولي يكون ليكي وقت ثابت لحاجات تقوّيكي زي الصلاة أو الدعاء، حتى لو بسيط بس بانتظام الفكرة مش إنك تبطّلي بسرعة وخلاص، المهم إنك تفضلي بتحاولي ومبتستسلميش، ومع الوقت الموضوع هيضعف لحد ما يختفي.

تم النشر الأربعاء، ٢٢ أبريل ٢٠٢٦


بصي، اللي عندك ده غالبًا نتيجة إجهاد وضغط كبير، وده طبيعي جدًا مع ثانوي عام. بس في نفس الوقت ماينفعش تسيبيه كده، خصوصًا إن فاضل شهرين بس ولازم تلحقي تراجعي كويس. الفكرة مش إنك “تفوقي نفسك” بأي حاجة مؤقتة، لكن إنك تظبطي نظامك عشان جسمك يساعدك بدل ما يعطلك. أهم خطوة دلوقتي إنك تثبتي ميعاد صحيان ثابت يوميًا حتى لو نمتي متأخر، لأن ده اللي هيظبط نومك تدريجيًا. أول أيام هتكون صعبة، بس بعد كده جسمك هيبدأ يتعود. أول ما تصحي، اتحركي فورًا، افتحي النور أو البلكونة، وما ترجعيش للسرير تاني. في المذاكرة، ما تحاوليش تعوضي كل حاجة مرة واحدة. ابدئي بحاجات بسيطة أو مواد أخف عشان ترجعي تدخلّي في المود، وقسّمي وقتك فترات قصيرة (زي 50 دقيقة مذاكرة و10 راحة) عشان تركيزك يتحسن. ولو صحيتي متأخر يوم، ما تضيعيش الوقت في الزعل عليه ابدئي بأي وقت متاح حتى لو قليل. ممكن تاخدي قيلولة خفيفة لو محتاجة، بس تكون حوالي مثلا 30 دقيقة بس، عشان ما تأثرش على نومك بالليل. وكمان يفضل حد من البيت يساعدك في الصحيان الفترة دي لحد ما تتظبطي . ولو الخمول شديد أو النوم التقيل مستمر بنفس الشكل، يبقى الأفضل تعملي تحليل بسيط زي الحديد وفيتامين د، لأن نقصهم بيعمل نفس الأعراض دي وبيأثر جدًا على التركيز. الأهم بقى، ما تفكريش إن الوقت ضاع. شهرين مع تنظيم كويس ممكن يفرقوا جدًا. خديها خطوة خطوة، يوم بيوم، وركّزي تعملي اللي عليكي بس، وهتلاقي نفسك بتتقدمي من غير ما تحسي. ربنا يوفقك ويقويكي وتعدي الفترة دي على خير 🤍

تم النشر الثلاثاء، ٢١ أبريل ٢٠٢٦


بصي يا جميلة، اللي بتمرّي بيه فعلاً صعب ومخيف، بس من وصفك واضح جداً إنها نوبات قلق أو هلع، ودي بتخلي جسمك يتصرف كأن في خطر حقيقي رغم إن مفيش حاجة عضوية. إحساس الخنقة، ضربات القلب السريعة، الرعشة، وحتى فكرة إنك ممكن تموتي كل ده أعراض معروفة وكتير غيرك مرّ بيها وخفّ مع الوقت. كونك كشفتي واطمنتي إن مفيش مشكلة في القلب أو جسمك ده شيء مهم، لأنه بيأكد إن الموضوع محتاج تعامل نفسي مش أكتر. فمتحمليش نفسك زيادة أو تخافي إن في حاجة خطيرة، لأن اللي عندك بيتفهم وبيتتعالج..وقت ما النوبة تيجي، حاولي تهدي نفسك شوية: خدي نفس ببطء من مناخيرك، وطلعيه أبطأ من بؤك، وركّزي مع النفس ده كذا مرة لحد ما جسمك يبدأ يهدى. وفكّري نفسك إن اللي بيحصل ده مؤقت وهيعدي، حتى لو حسيتيه قوي. وكمان حاولي تقللي الضغط على نفسك شوية، خصوصاً إنك لسه في سن ١٨ ، مش محتاجة تشيلي كل الهم ده مرة واحدة. اهتمي بنومك، وكلي كويس، وحاولي يكون عندك وقت تهدي فيه نفسك بعيد عن أي توتر...الأهم بقى، متتردديش تروحي لحد متخصص نفسي، لأن ده هيفرق معاكي جداً وهيفهمك اللي بيحصل ويساعدك تتعاملي معاه بطريقة صح. إنتِ مش لوحدك خالص، واللي بتمرّي بيه ليه حل، وهتعدّي المرحلة دي إن شاء الله وتبقي أحسن.”

تم النشر الاثنين، ٢٠ أبريل ٢٠٢٦


بصي، أهم حاجة دلوقتي نفهم شدة حالتك عشان نعرف نتصرف صح، مش كل دور برد يستاهل مستشفى، لكن برضو في حالات مينفعش نتهاون فيها. ف جاوبي نفسك على كام سؤال مهم في صعوبة في التنفس أو نهجان؟ الألم في الحلق لدرجة إنك مش قادرة تاكلي أو تشربي؟ التعب مخليكي مش قادرة تقومي خالص ولا تقدري تتحركي شوية؟ لو في أعراض قوية زي حرارة عالية جدًا مستمرة أو تعب مش طبيعي، ساعتها الصحة أهم من أي امتحان، و كمان ممكن اعرف انتي ف اي سنه دراسيه؟ لان لو حالتك صعبه اوي زي م بتوصفي كدا يبقي صحتك اهم فعلا..و راي اهلك و دورهم اي؟ هل شايفين انك تاجلي السنه لو ينفع و لا اي؟ كمان سؤال..هل لاحظتي اعراض سحر او حسد ولا حاجه؟ لان تكرار الموضوع ف اوقات مهمه زي كدا لازم نبصله من ناحيه تاني كمان صحتك نفسها هل في وجع او تعب ف حاجه معينه ولا دا بيجيلك مره واحده كدا؟ و من رايي تأجيل سنة أهون بكتير من إنك تضغطي على جسمك وتحصلي مضاعفات.لو التعب شديد فعلا لكن لو حالتك متوسطة مثلا برد شديد وتعب بس تقدري تتحركي حتي لو بالعافية، يبقى الحل مش إنك تضغطي على نفسك 100%، ولا إنك تسيبي كل حاجة ذاكري على خفيف جدًا وانتي على السرير، مش لازم مكتب ركزي على أهم النقاط أو الملخصات، مش المنهج كله اشربي سوائل كتير جدًا ونامي كويس، لأن ده جزء من العلاج مش رفاهية خدي علاجك بانتظام، والمسكنات لو بجرعات صح مش خطر، الخطر في الاستخدام العشوائي انتي مش مطالبة تكوني في أفضل أداء، انتي بس تعملي اللي تقدري عليه في الظروف دي. الضغط النفسي هيزود التعب أكتر. و الاهم لو تقدري تروحي لدكتور كشف سريع من غير حجز (عيادة عادية أو طوارئ خفيفة زي ما حصل قبل كدا) يبقى أفضل حل وسط، عشان تطمني وتاخدي علاج صح من غير ما يضيع وقتك كله. الفكرة مش "يا أذاكر يا أتعالج"، الفكرة إنك توازني بينهم على قد حالتك، وجسمك له حق عليكي برضو. ربنا يشفيكي يا رب و يسهلك امورك و امتحاناتك 🤍

تم النشر الأحد، ١٩ أبريل ٢٠٢٦


أنا حاسة قد إيه إنتِ مضغوطة ومتلخبطة، بس اللي إنتِ فيه مش كسل ولا إنك شخص مش قادر، ده غالبًا حالة إرهاق نفسي وتشتت مخلي أي حاجة تبان تقيلة حتى لو إنتِ جواكي عارفة إنها مهمة أو صح. الحقيقة إن مفيش حل سحري لكل ده مرة واحدة، بس في حل عام بيجمع كل اللي إنتِ بتشتكي منه: إنك ترجعي تمسكي يومك بشكل بسيط ومنظم بدل العشوائية والهروب. لأن كل حاجة إنتِ قلتيها بتغذي بعضها بسبب الفراغ والضغط النفسي. مش مطلوب منك تقطعي كل حاجة مرة واحدة أو تبقي مثالية. المطلوب بس إنك ترجعي تتحركي حتى لو حركة صغيرة لكن ثابتة: تقللي وقت الفراغ ، بحاجة مفيدة حتى لو بسيطة، وترجعي تدخلي في اللي كنتِ بتعمليه واحدة واحدة. ومع الوقت المخ نفسه بيرجع يتظبط والدافعية بترجع تدريجيًا.بالنسبة للصلاة، ما تبقيش في دماغك فكرة إنك لازم تبقي كاملة فجأة، المهم إنك ترجعي ليها لأنها فعلًا بتفرق في الإحساس بالراحة. والإنجليزي والمذاكرة، طبيعي تبقي كارهاهم دلوقتي لأنك مش في مود استقبال، فابدئي حتى لو بشكل خفيف جدًا عشان ترجعي تكسرّي حاجز النفور. العادة، فهي جزء من نفس الدايرة: فراغ، هروب، وبعدها ذنب وخمول. فكل ما تقللي الفراغ وتشغلي نفسك وتبعدي عن العزلة، هتضعف تدريجيًا من غير ما تحسي إنك بتحاربي نفسك بعنف. انتِ مش محتاجة تضغطي على نفسك ولا تكرهيها، محتاجة بس ترجعي تمشي يومك بهدوء وبشكل أبسط، خطوة خطوة، ومع الوقت هتلاقي نفسك خارجة من الحالة دي واحدة واحدة.

تم النشر الأحد، ١٩ أبريل ٢٠٢٦


مفهوم جدًا اللي إنت فيه، وواضح إن عندك مشكلتين مش واحدة: طريقة تعبيرك عن مشاعرك، وتأثير ده على علاقتك بأهلك خصوصًا والدتك. بس خليني أوضح نقطة مهمة من الأول: المشكلة مش إنك مش بتحبهم، المشكلة إن أسلوبك في التعبير مختلف وده بيتفهم غلط إنت واضح إنك بتعبر بالأفعال أكتر، بتسأل، بتطمن، بتهزر، وده كله حب فعلاً. لكن في ناس، خصوصًا الأهل، محتاجين يسمعوا الكلمة بشكل مباشر عشان يحسوا بيها وفي نفس الوقت، كلامك منطقي إنك “مش بتقدر” تقول الكلام الحلو ده، ومينفعش حد يقولك فجأة بقى قول كلام كبير وانت مش متعود. عشان كده الحل مش إنك تضغط على نفسك أو تتغير مرة واحدة، لكن إنك تزود حتة بسيطة تدريجي ابدأ بحاجات خفيفة جدًا ومش تقيلة عليك، مش لازم تقول كلام كبير. جمل عادية زي: عاملِة ايه خدي بالك من نفسك، لو محتاجة حاجة قوليلي دي بالنسبالك بسيطة، بس بالنسبالهم ليها معنى كبير وممكن كمان تستخدم أسلوبك اللي إنت متعود عليه، زي الهزار أو السؤال، وتضيف فيه لمسة اهتمام صغيرة تخلي الرسالة توصل ومع الوقت، ومع التكرار، هتلاقي نفسك بدأت تقول جمل أبسط زي “تسلمي يا أمي” أو “ربنا يخليكي ليا” من غير ما تحس إنها تقيلة عليك وبرضو حاول تفهم إن رد فعل مامتك مش هجوم عليك، غالبًا ده إحساس منها إنها عايزة تقرب منك أكتر، خصوصًا لما تشوف علاقات تانية حواليها الموضوع محتاج صبر شوية، لأنك بتغير أسلوب متعود عليه من زمان، بس طالما إنت واخد بالك وعايز تصلح، ده في حد ذاته خطوة مهمة إنت مش وحش، إنت بس محتاج توازن بسيط بين أفعالك وكلامك، وتاخد الموضوع بالتدريج مش مرة واحدة، وهتلاقي فرق واضح في علاقتك بأهلك مع الوقت

تم النشر الأحد، ١٩ أبريل ٢٠٢٦


بصي يا حبيبتي إنتي مكبرة الموضوع شوية بسبب إحساسك مش بسبب الموقف نفسه إنتي قلتي إن في إعجاب بس مفيش كلام صريح ولا حاجة واضحة بينكم فده يخلي اللي حصل كله مجرد تلميحات ممكن تكون اتفهمت غلط أو هو مكانش قاصد بيها حاجة أصلاً ولما قالك تقدري تخدمي في جهة تانية ده رد عملي عادي ممكن يكون مش فاضي في اليوم ده أو مش حابب يغير مواعيده مش شرط خالص إنه يقصد يطردك أو يقلل منك كونك حسيتِ إن كرامتك اتأثرت ده جاي من إنك ربطتي نفسك بالموقف زيادة عن اللزوم مع إن مفيش علاقة واضحة أصلاً ببساطة خدي الموضوع بحجمه الطبيعي يا إما تروحي له كدكتور وخلاص من غير أي مشاعر زيادة يا إما تختاري مكان تاني لو وجودك هناك مضايقك وفي الحالتين كرامتك محفوظة ومفيش حاجة حصلت تقلل منك

تم النشر الأحد، ١٩ أبريل ٢٠٢٦


اللي حصل بينكم شكله بسيط في السبب لكن كبير في إحساسها هي. فكرة إنك قلتي إنك رايحة عشان واحدة تانية حتى لو بهزار ممكن تكون وصلت لها على إنها تقليل منها أو إنها مش مهمة زي ما كانت فاكرة، خصوصًا لو هي متعلقة بيكي. آه، الاعتذار هنا مهم… بس مش أي اعتذار وخلاص. لازم يكون واضح وصادق من غير تبرير زيادة. يعني بدل ما تقولي كنت بهزر، ركزي على إحساسها هي: أنا عارفة إني ضايقتك بكلامي، حتى لو كنت بهزر، وحقك تزعلّي. أنا آسفة بجد ومكنتش أقصد أقلل منك ولا أغيظك بالشكل ده. كمان مهم تفهمي إن رد فعلها، الزعقة قدام الناس، مش أحسن حاجة… بس ده غالبًا طالع من زعل متراكم أو إحساس إنها اتجرحت. فلو دخلتي معاها بمنطق أنا غلطانة وهي كمان غلطت، الموضوع هيقف مكانه. جربي تديها مساحة شوية لو هي رافضة الكلام دلوقتي… وبعدين كلميها بهدوء أو حتى ابعتي لها رسالة لطيفة من غير ضغط. ولو لسه رافضة، يبقى ساعتها تكوني عملتي اللي عليكي. حاجة أخيرة… فكرة مليش غيرها دي محتاجة تهديها شوية. التمسك الزيادة ساعات بيخلي الواحد يقبل معاملة مش مريحة. صالحيها آه، بس كمان خليك محافظة على كرامتك وهدوءك. العلاقة الصح بترجع بالراحة مش بالغصب.

تم النشر الأحد، ١٩ أبريل ٢٠٢٦


بصي، اللي إنتِ حاساه مش بسيط خالص، وحقك تتضايقي وتزعلي، خصوصًا إن اللي بيحصل جاي من أقرب حد ليكِ. أي بنت بتتمنى تسمع كلمة حلوة من أمها، فلما ده ما يحصلش أو العكس يحصل، طبيعي جدًا تحسي بوجع ولخبطة. بس مهم جدًا تفهمي إن ده مش معناه إن فيكِ حاجة غلط، ولا إنك أقل من اللي حواليك… بالعكس، شهادة الناس ليكِ إنك جميلة ولبسك حلو ده دليل إن فيكِ حاجة حلوة واضحة للكل. أوقات في أمهات بيبقوا قاسيين في كلامهم أو تصرفاتهم، يا إما بسبب ضغط جواهم، يا إما لأنهم اتربوا على نفس الأسلوب، فبيكرروا اللي شافوه من غير ما يحسوا. ده طبعًا مش مبرر للي بيحصل، بس بيوضح إن المشكلة مش فيكِ إنتِ. اللي بيحصل منها قدام الناس خصوصًا صعب جدًا، وبيكسف ويكسر، فحاولي على قد ما تقدري ما تدخليش في شد وجذب قدام حد، واحتفظي بهدوءك حتى لو من جواك متضايقة. لو في فرصة، اختاري وقت تكون هادية فيه واتكلمي معاها بهدوء، قولي لها إنك بتتأذي من الأسلوب ده وإنك محتاجة دعمها مش نقدها، حتى لو ما استجابتش بسرعة، مجرد إنك عبرتي عن نفسك ده مهم. وفي نفس الوقت، حاولي تبني لنفسك دايرة أمان تانية صحاب كويسين، حد من قرايبك، أي حد بيدعمك نفسيًا عشان ما يبقاش كل تأثيرك جاي من مصدر واحد. واحدة واحدة على نفسك… الصبر هنا مهم، مش بمعنى إنك تستحملي الغلط وتسكتي عليه، لكن بمعنى إنك ما تستهلكيش نفسك في كل موقف، وتختاري إيه يستاهل تردي عليه وإيه تعديه. مع الوقت هتتعلمي تتعاملي بشكل أهدى وأذكى، وهتبقي أقوى من إن أي كلام يهزك بنفس الشكل. حاولي كمان تشتغلي على ثقتك بنفسك من جواك، مش بس من رأي الناس اعملي حاجات بتحبيها، طوري نفسك، وافتكري دايمًا إن قيمتك أكبر بكتير من أي حد يحاول يقلل منك. وخلي عندك يقين إن في يوم من الأيام يا إما الأمور تهدى، يا إما إنتِ هتبقي وصلتِ لمرحلة إنك عارفة تحمي نفسك ومشاعرك كويس جدًا.”

تم النشر السبت، ١٨ أبريل ٢٠٢٦


إحساسك مفهوم جدًا، لأن كلام الأم بيوجع فعلًا، خصوصًا في وقت زي ليلة القدر. وفي الدين معروف إن دعاء الأم له شأن كبير، لكن برضه مش كل كلمة بتتقال وقت غضب بتكون مقصودة أو دعاء حقيقي من القلب. ربنا قال: ﴿وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾ يعني حتى وقت الزعل، الأسلوب بين الطرفين لازم يفضل فيه رحمة واحترام. بس في نفس الوقت، مش معنى كده إنك تتجاهلي وجعك، حقك تتضايقي وتاخدي وقتك. المهم ما نحكمش على الأم كلها من موقف واحد، ونفكر بهدوء: هل ده انفعال لحظة؟ ولا فيه مشاكل متكررة بينكم وصلت للمرحلة دي؟ خدي وقتك، وهدّي نفسك، وبعدها قرري أنسب طريقة تتعاملي بيها من غير ما تخسري العلاقة كلها.

تم النشر السبت، ١٨ أبريل ٢٠٢٦


بص، المشكلة هنا مش إنك “مش بتعرف تتعلم”، المشكلة إنك بتتعلم لوحدك من غير نظام واضح… فبتبدأ بحماس وترجع لنقطة الصفر كل مرة. وده طبيعي جدًا يحصل. الحل مش محتاج مجهود خارق، محتاج طريقة صح وثبات: أول حاجة: بلاش تعتمد على نفسك بس لازم يبقى فيه مصدر ثابت تمشي عليه (كورس، مدرس، قناة منظمة)، لأن التعلم العشوائي بيضيعك حتى لو بتبذل مجهود. تاني حاجة: امشي بنظام بسيط يومي مش لازم ساعات طويلة، نص ساعة أو ساعة يوميًا كفاية جدًا لو منتظم: 10 دقايق كلمات (مش أكتر) 15 دقيقه سماع (فيديو أو بودكاست سهل) 10 دقايق قراءة 5 دقايق تحاول تتكلم أو تكتب جملة ثالث حاجة: ركّز على الفهم مش الحفظ مش مهم تحفظ 100 كلمة، المهم تعرف تستخدم 10 منهم صح في جملة. رابع حاجة: لازم تمارس اللغة حتى لو لوحدك… اتكلم بصوت عالي، اكتب، كرر ورا الفيديوهات. اللغة مهارة مش مادة، يعني من غير استخدام هتتبخر. خامس حاجة: اقبل إنك هتغلط اللي بيوقفك مش ضعفك في الإنجليزي، اللي بيوقفك إنك مستني تبقى بيرفكت… وده عمره ما بيحصل. وأهم نقطة بقى: الموضوع مش شغف… الموضوع “التزام” الشغف بييجي ويروح، إنما اللي بيخليك تتقدم فعلًا إنك تكمل حتى وانت مش حابب. لو عملت كده لمدة شهر بس بشكل ثابت، هتحس بفرق واضح، وهترجعلك ثقتك تاني. وفي الآخر: ابدأ صغير، بس ابدأ صح… وربنا يوفقك ويوسّع عليك ويجعل تعبك ده سبب لفرصة كبيرة في حياتك 🤍

تم النشر الجمعة، ١٧ أبريل ٢٠٢٦


وعليكم السلام اللي بيحصل ده مش مجرد “مودي” وخلاص، ده غالبًا شخص عنده حساسية عالية لأي موقف، فبيتأثر بسرعة وبيكبر جواه الإحساس لحد ما يسيطر عليه. المشكلة مش في الموقف نفسه قد ما هي في إننا بنديله حجم أكبر من حجمه الحقيقي. أول خطوة مهمة جدًا إنك تلاحظ نفسك: إيه الحاجات اللي بتقلب مودك؟ هل أسلوب ناس؟ ضغط؟ تفكير زيادة؟ لما تبدأ تفهم المحفزات دي، هتفرق معاك لأنك هتبقى واعي بدل ما كل حاجة تحصل تلقائي. كمان محتاج تفصل شوية بين الإحساس والتصرف. يعني آه، من حقك تضايق، بس مش لازم كل ضيق يتحول ليوم بايظ. اسأل نفسك بهدوء: “هل الموضوع ده فعلًا يستاهل آخد طاقتي كلها؟” غالبًا الإجابة هتخليك تهدى شوية. حاجة تانية مهمة إنك ما تسيبش نفسك غرقان في نفس الفكرة. المخ بيحب يعيد ويكبر، فلو سيبته هيضخم أي موقف بسيط. الأحسن إنك تقطع الدائرة دي بسرعة—غيّر اللي بتعمله، اتحرك، اسمع حاجة، أو حتى خد بريك صغير لحد ما تهدى. وبرضه متستهونش بالحاجات البسيطة زي النوم والروتين. جسمك لو مرهق أو مضغوط، أقل موقف هيبان تقيل عليك. أحيانًا المشكلة مش في اللي حصل… المشكلة في إنك مش مستحمل أصلاً. وأهم نقطة: ما تكتمش. حاول تطلع اللي جواك بطريقة صح..كلام مع حد مريح، كتابة، أو حتى رياضة. لأن التراكم بيخلي ردود فعلك أقوى بكتير من الموقف نفسه. وفي الآخر، حاول تفكر فيها كده: المواقف مش هتخلص، والناس مش هتتغير… لكن اللي في إيدك فعلًا هو رد فعلك. كل ما عرفت تتحكم فيه، كل ما يومك بقى أهدى وأخف عليك.

تم النشر الجمعة، ١٧ أبريل ٢٠٢٦


بصي… اللي انتي فيه ده مش تمثيل، دي حالة بيعدي بيها ناس كتير لما يبقوا تحت ضغط أو خوف فترة طويلة. العقل بيحاول يحميكي، فبيفصل شوية عن المشاعر، فتبقي حاسة إنك بتعيشي الموقف من بره مش جواه. إحساس إنك مش عارفة نفسك أو إن ردود فعلك “مش شبهك” مش معناه إنك ضايعة، بالعكس… ده معناه إنك محتاجة ترجعي تتواصلي مع نفسك بهدوء من غير ضغط. مش لازم تجبري نفسك تحسي بحاجة معينة، خديها واحدة واحدة: حاولي تلاحظي مشاعرك حتى لو بسيطة، اكتبي، وادي لنفسك أمان أكتر بدل الخوف اللي جواكي. ولو الموضوع مكمل ومضايقك، كلمي حد مختص يساعدك تفهمي اللي جواكي صح. انتي مش بتمثلي… انتي بس محتاجة ترتاحي شوية وترجعي لنفسك تاني 🤍

تم النشر الجمعة، ١٧ أبريل ٢٠٢٦


بصي يا حبيبتي، اللي إنتِ حاسة بيه مش جنان ولا حاجة تخوّف، ده نوع من الأفكار اللي بتيجي فجأة وتكبر لأنها بتلمس نقطة حساسة جواكي وهي “الإحساس بالأمان”. دماغك مش بيكدبك، هو بس مكبّر الإحساس زيادة عن حجمه، فبتحسي كأنه حقيقي رغم إنه مش كده. المهم تفهمي حاجة: المشكلة مش في الكاميرا… المشكلة إن الفكرة مسيطرة شوية، وكل مرة بتديها اهتمام أو بتتصرفي على أساسها، هي بتقوى أكتر. جربي تعاملي معاها بطريقة أهدى: خليكي واعية إن الإحساس هييجي، بس بدل ما تتوتري أو تحاولي تهربي منه، كمّلي عادي جدًا كأنه مش مهم. أول مرة هيبقى صعب، بس مع التكرار دماغك هيبدأ يفهم إن مفيش خطر بجد. ومتضغطيش على نفسك إنك “لازم تبطليه فورًا”، لأن ده بيزوده. هو هيخف تدريجي لما تبطّلي تديه قيمة أكبر من حجمه. ولو لاحظتي إنه مأثر عليكي في يومك أو مخلّيكي مش مرتاحة طول الوقت، ساعتها متتردديش تتكلمي مع حد فاهم، لأن الموضوع بسيط ويتحل، بس محتاج طريقة صح. إنتِ كويسة، بس محتاجة تهدي دماغك مش أكتر 🤍

تم النشر الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٢٦


بصي، اللي بنتك بتعمله مش معناه إنها وحشة أو حرامية بطبعها، قد ما هو مؤشر إن في حاجة جواها محتاجة تتفهم. السن ده بيبقى فيه رغبة في السيطرة والامتلاك + فضول + أحيانًا غيرة، فبتاخد الحاجة حتى لو مش محتاجاها. الحل هنا مش في العقاب بس، بالعكس العقاب الكتير ممكن يخليها تعمل كده في الخباثة أكتر. الأهم شوية خطوات هادية: اقعدي معاها لوحدكم واتكلمي بدون اتهام: “أنا لاحظت إنك بتاخدي حاجات من غير إذن، عايزة أفهم إيه اللي بيخليكي تعملي كده؟” وخليها تتكلم براحتها. حطي قاعدة واضحة جدًا: مفيش حاجة تتاخد غير بإذن، بس مع القاعدة دي خلي في بديل: يعني لو عايزة حاجة تقولك وهتفكروا سوا. اديها إحساس بملكية خاصة: خلي ليها فلوس بسيطة أو حاجات خاصة بيها هي بس تتحكم فيها، ده بيقلل إحساس “لازم آخد”. امدحي أي تصرف صح: لو طلبت قبل ما تاخد، ركزي على ده جدًا عشان يتكرر. بلاش توصفوها بـ “حرامية” خالص، ده بيأذي صورتها عن نفسها وبيثبت السلوك بدل ما يصلحه. لو الموضوع مستمر ومش بيتحسن، ممكن استشارة أخصائي نفسي أطفال تبقى خطوة كويسة. الأهم إنها تحس بالأمان معاكي، مش بالخوف… لأن الهدف مش توقف السلوك بس، الهدف تفهم نفسها وتتعلم الصح من غير ما تتكسر من جواها. وفي الآخر ربنا يهديها ويطمن قلبك عليها 🤍

تم النشر الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٢٦


بصراحة بقا … انتي مش تعبانة عشان حياتك وحشة، انتي تعبانة عشان مقتنعة إنك أقل من غيرك وخلاص. انتي خدتي واحدة زميلتك وحطيتيها كأنها المقياس الصح وبقيتي تقيسي نفسك عليها في كل حاجة: دراسة، دين، شكل، قبول الناس… وطبيعي جدًا مع الطريقة دي تطلعي دايمًا خسرانة. بس الحقيقة إنك شايفة منها الجزء الحلو بس، ومش شايفة ضغوطها، عيوبها، ولا أي حاجة تانية. وفي نفس الوقت، انتي عاملة العكس مع نفسك: مركزة على كل حاجة غلط، مكبرة أخطائك، وناسية أي حاجة كويسة عندك. فطبيعي توصلي لإحساس إنك “وحشة” أو أقل… مع إن ده مش حكم حقيقي، ده نتيجة طريقة تفكيرك بس. وكمان موضوع الذنوب اللي مضايقك، بدل ما يخليكي تتحسني، انتي مخلياه سبب تكرهي نفسك وتوقفي مكانك… وده مش صح. لأن ببساطة:مفيش حد مستقيم 100%، والفرق الحقيقي إن في ناس بتغلط وبتكمل، وناس بتغلط وتفضل واقفة عند إحساس الذنب وخلاص. (خليني أقولك المهم بقى بدل الكلام النظري): لو فضلتي تقارني نفسك بحد معين، عمرك ما هتحسي إنك كفاية. ولو فضلتي قاسية على نفسك كدا، مش هتشوفي أي تقدم حتى لو حصل.انتي مش محتاجة تبقي زيها،انتي محتاجة تبطلي تقيسي نفسك عليها أصلاً...ركزي في نفسك: إيه اللي ينفع يتصلح؟ صلحيه بهدوء إيه اللي كويس عندك؟ كبّريه و طوّريه (غير كدا كله ضياع وقت وطاقة) انتي مش أقل من حد… انتي بس حاطة نفسك في مقارنة غلط، وظالمة نفسك أكتر ما أي حد ظالمك. و ربنا يسعدك و يوفقك ف حياتك عموما 🤍

تم النشر الاثنين، ١٣ أبريل ٢٠٢٦


"وعليكم السلام بصي، علم النفس مش تضييع وقت خالص، بس هو من المجالات اللي محتاجة صبر ومجهود بعد التخرج عشان فعلاً تشتغلي بيه. في مصر الفرص موجودة، بس مش بتيجي بسهولة زي بعض الكليات التانية. يعني ممكن تشتغلي في مجالات زي الإرشاد النفسي، HR، التعليم، أو تكمّلي دراسات عليا وتبقي أخصائية نفسية، بس ده بيحتاج كورسات وتدريب عملي وممكن دراسات أعلى كمان. الفكرة المهمة إن الشغف لوحده مش كفاية، لازم معاه سعي وتطوير مستمر. فلو انتي فعلًا بتحبيه، كمّلي فيه بس وانتي عارفة إنه محتاج مجهود إضافي عشان توصلي لفرص كويسة. وربنا يكتبلك الخير ويوفقك في اللي فيه راحتك 🤍

تم النشر الاثنين، ١٣ أبريل ٢٠٢٦


بصي، اللي انتي فيه دا مش معناه خالص إنك “مش قد الكلية” أو إن مكانك مش فيها… دا ضغط طبيعي جدًا في أول سنة + صدمة نظام جديد + ضغط أهل، وكل دا متراكم مرة واحدة. انتي عدّيتي بكذا حاجة تقيلة: نقلتي من موديل لموديل، شيلتي مواد، كلام سلبي من مامتك، خوف من باباكي، وسكن لوحدك… طبيعي جدًا يحصل لك لخبطة ومش هتعرفي تذاكري كويس أو تركزي. دا مش فشل، دا إرهاق نفسي. خليني أقولك على كام نقطة مهمة بشكل واضح: الناس اللي شايفاهم عايشين عادي مش بالضرورة مرتاحين زي ما باين. في ناس بتعرف تخبي، وفي ناس اتأقلمت بدري شوية، بس دا مش مقياس ليكي. مشكلتك الأساسية دلوقتي مش ذكاء ولا قدرات… مشكلتك تنظيم + نفسية. طول ما انتي خايفة وبتفكري كتير، مخك أصلًا مش هيدّيكي طاقة تذاكري. انتي محتاجة ترجعي تبدأي بصغير مش تحاولي تعملي كل حاجة مرة واحدة. ممكن تبدأي كدا (او أنتِ ادري بالنظام اللي يناسبك ) ذاكري ساعة بس في اليوم في الأول (مش أكتر)، حتى لو قليل اقسمي الساعة دي نصين، وكل نص مادة سيبي الموبايل بعيد وقتها لما تخلصي، اعتبري دا إنجاز مش قليل و لازم لازم تفوقي لنفسك لنفسك..الامتحانات مش هتستناكي لحد م تفوقي و تذاكري. وبالنسبة للأكل والنوم..حاولي تاكلي أي حاجة بسيطة (سندوتشات، زبادي، أي حاجة سهلة) عشان جسمك أصلاً تعبان النوم الكتير دا هروب من الضغط، فحاولي تصحي حتى لو بالعافية شوية بدري ( لان كل اللي حصل دا مش مبرر عشان تأذي نفسك) وبخصوص كلام أهلك: مامتك ضغطت عليكي بطريقة غلط، بس دا مش معناه إنها شايفاكي فاشلة… هي غالبًا خايفة عليكي بطريقتها. ولو مش قادرة تواجهي باباكي دلوقتي، مش مشكلة، ركزي بس إنك تعدّي الفترة دي. آخر حاجة بجد: انتي مش متأخرة ولا ضايعة… انتي بس محتاجة “تهدي السرعة” وتاخدي الموضوع خطوة خطوة. أي حد مكانك كان هيتهز كدا. ولو فضلتي ثابتة حتى بكم قليل جدًا كل يوم، هتتفاجئي بعد فترة إنك رجعتي تمسكي الدنيا تاني. متنسيش ان دخولك كلية الطب لوحده نعمه و حلم ناس كتير بتتمناه ف حافظي عليه و اسعي انك تنجحي فيه..و بإذن الله تبقي اشطر دكتوره. ربنا يعدّي لك الفترة دي على خير ويطمن قلبك 🤍

تم النشر الأحد، ١٢ أبريل ٢٠٢٦


بصي، المساعدة في حد ذاتها حاجة كويسة ومفيهاش أي مشكلة، وفعلاً ثواب لما الواحد يساعد غيره. لكن في فرق مهم بين إنك تساعدي حد مرة أو تدلّيه على المصدر، وبين إنك تبقي الشخص اللي دايمًا بيجيب أو بيسلّم التقييمات للكل. طالما انتي أصلاً بتقولي إنك بتدليهم على اليوتيوب والمصادر، فده كفاية جدًا ومش مقصّرة خالص. لكن المشكلة تبدأ لما الموضوع يتحول لاعتماد كامل عليكي، وكل مرة يبقوا مستنيين منك الحل أو التقييمات نفسها، وده مع الوقت بيضغطك وبيخليهم يتعودوا إنك انتي اللي شايلة المسؤولية بدلهم. ممكن ببساطة تثبتي نفس الأسلوب من غير ما تدخلي في نقاش: لما حد يطلب منك، تقولي إنك مش بتجبيها جاهزة، لكن ممكن تدلّيه على المكان اللي يلاقيها فيه أو تشرحي له الطريقة. ولو حد أصر أو حاول يستغلك، خلي ردك ثابت وهادئ من غير تبرير زيادة، عشان التبرير الكتير أحيانًا بيخلي الناس تضغط أكتر +( السنه اصلا قربت تخلص بالنسبه لكم صح ف ممكن لو هما كويسين معاكي تكملي مساعدتهم و تحتسبي الاجر و كدا ف مش فاضلكم غير كام تقييم بالعدد.. دا لو بتفضلي حل انك تكبري دماغك و كدا يعني:) الفكرة كلها إنك تفضلي إنسانة مساعدة، بس في نفس الوقت محافظة على حدودك عشان ما تبقيش انتي المصدر الأساسي لكل حاجة، لأن ده بيتعبك على المدى الطويل حتى لو نيتك كويسة." ربنا يوفقك 🤍

تم النشر الأحد، ١٢ أبريل ٢٠٢٦


اللي انتي فيه ده اسمه إنك علّقتي قلبك بحد لدرجة إنك نسيتي ترجعي لنفسك. هي مش عملت حاجة غلط كبيرة… بس انتي ادّيتيها حجم أكبر من الطبيعي جواكي، فبقى أي تصرف منها بيهزك انتي مش بس بيضايقك. انتي مش محتاجة منها هي تتغير… انتي محتاجة ترجّعي نفسك لنفسك. لأن مفيش حد حتي لو بيحبك هيقدر يديكي الإحساس اللي انتي مستنياه طول الوقت، و دي حقيقة محتاجه تدركيها. + الوجع اللي بتحسيه ده مش بسببها قد ما هو بسبب إنك ربطتي قيمتك وراحتك برد فعلها. وده اللي محتاج يتفك. مش معنى كده تبعدي عنها أو تبطلي تحبيها… بس لازم تفصلي بين حبك ليها واستقرارك النفسي. خليها جزء من حياتك… مش هي حياتك. وفكرة إنك تروحي لدكتور؟… دي خطوة شجاعة لو حاسة إنك مش عارفة تسيطري لوحدك. انتي مش ضعيفة… بس لازم تخرّجي نفسك من المكان ده قبل ما يكسرك أكتر."

تم النشر الأحد، ١٢ أبريل ٢٠٢٦


لا مش انتي اللي بتفكري كتير… انتي بس بقيتي ملاحِظة أكتر. الفكرة إن الزمن ده فعلًا فيه ضغط كبير على الناس بشكل مش طبيعي، من سرعة الحياة، لكتر المقارنات، خاصة مع السوشيال ميديا اللي بقت بتورّي كل واحد أحسن نسخة مزيفة من حياته. فبقى سهل جدًا الواحد يحس إنه متأخر أو ناقص حتى لو هو كويس. غير كدا، الناس بقت بتكتم أكتر… زمان كان التعب بيطلع بشكل أبسط، دلوقتي بقى في خوف من الحكم أو إن حد يفهم غلط، فكتير بيلبسوا وش الضحك عشان يعدّوا يومهم وخلاص. بس ده مش معناه إن مفيش حد مبسوط، هو بس الرضا بقى محتاج مجهود ووعي أكتر من الأول. وفي ناس فعلًا بتوصل له، بس غالبًا مش بيبقوا ظاهرين زي غيرهم.( دي وجهة نظري) فإحساسك صح، بس خليه يخليكي أحنّ على اللي حواليكي، مش يقلقك، لأن كل واحد فيهم غالبًا بيحارب حاجة محدش شايفها." 🤍

تم النشر الأحد، ١٢ أبريل ٢٠٢٦


بصي، انتي مش مخطئة خالص في إحساسك… اللي عندك ده أقرب لقلق أو خوف متراكم، وده طبيعي يحصل بعد فترة انعزال طويلة. فكرة إنك مش قادرة تنزلي لوحدك مش ضعف، دي حاجة محتاجة تتعالج بالتدريج مش بالعافية. ممكن تبدأي بخطوات بسيطة جدًا: مش لازم مرة واحدة تنزلي لوحدك لمكان بعيد، ابدأي بحاجة قريبة زي إنك تنزلي تحت البيت دقايق، وبعدها تمشي مسافة صغيرة، ومع الوقت تزودي. كمان لو تقدري تكلمي حد في التليفون وانتي نازلة ده هيطمنك شوية. وبالنسبة للكلية، حاولي تنسقي مع أي زميلة حتى لو مش قريبة منك قوي، أو حد من العيلة يوصلك أول كام مرة لحد ما تحسي بأمان. الفكرة إنك “تكسري الحاجز” واحدة واحدة. والأهم: متجلديش نفسك، انتي محتاجة دعم فعلًا، فلو تقدري تتكلمي مع حد متخصص (دكتور نفسي) ده هيساعدك جدًا تتخطي الموضوع بشكل أسرع. انتي مش لوحدك، وفي ناس كتير عدت بده وقدرت تتجاوزه 🤍

تم النشر السبت، ١١ أبريل ٢٠٢٦


بصي، انتي اتضايقتي وده حقك، خصوصًا إن الأسلوب كان صعب… بس برضه خلّي في بالك إن الأم ليها مكانة مختلفة حتى وهي غلط. مش معنى كده إنك تسكتي على اللي يوجعك، بس الطريقة هي اللي بتفرق. تقدري تعبّري عن زعلك، بس من غير ما تبقى بنفس حدّة الرد، عشان العلاقة دي بالذات محتاجة تتحافظ عليها حتى وقت الخلاف. اللي حصل منك مفهوم، ضغط وموقف اتكرر فخلاكي تردي، بس الأحسن بعد ما تهدي تروحي تكلميها بهدوء. وبرّك ليها مش بس في الطاعة، لكن كمان في صبرك عليها ومحاولتك تهدي الدنيا حتى لو هي كانت متعصبة. و حتي قدّري انك ف سنه مهمه و اي صبر هتصبريه ربنا هيؤجرك عليه ف متقلقيش و حاولي تتحكمي ف ردة فعلك شويه. و ربنا يوفقك 🤍

تم النشر السبت، ١١ أبريل ٢٠٢٦


أنا حاسة بقلقك جدًا، وده طبيعي لأي أم. بس من اللي بتقوليه، في حاجات تطمّن شوية… زي إنها بتقول كلمات وبتفهم وبتلعب، فده معناه إن في تواصل موجود. وفي نفس الوقت في تأخر شوية في الكلام أو الاستجابة، وده محتاج متابعة بهدوء من غير قلق أو تهويل. الأهم دلوقتي إنك تفضلي متابعاها وتشوفي هي بتتحسن مع الوقت ولا لأ، ومع التفاعل والكلام معاها غالبًا بيبقى في فرق كويس، و طبعا مننساش ان التلفون لازم يتمنع عنها و بالنسبه للحضانه ف لا لسه استني عليها شويه و ركزي معاها ف البيت افضل... وإنتِ أصلًا ماشية صح إنك مركزة وبتسألي و ربنا يحفظلك بنتك 🤍

تم النشر الجمعة، ١٠ أبريل ٢٠٢٦


في قاعدة بسيطة: “اللي بيدي أكتر من طاقته، طبيعي ييجي عليه وقت وميلقاش حاجة لنفسه.” انتي اتعودتي تكوني مصدر القوة لغيرك، بس محدش علمك تبقي مصدر راحة لنفسك. فبقيتي واقفة في النص… لا قادرة تكملي بنفس القوة، ولا لاقية حد يسندك زي ما بتسندي. مش كل الناس بتعرف تدي زيك، ومش كل القلوب شبه بعض… فمش عدل تقيسيهم عليكي. العدل الحقيقي إنك تبدأي تدي لنفسك الأول. افتكري دايمًا: اللي مش بيريّح نفسه، عمره ما هيكمل في طريق طويل. ربنا يعوض قلبك براحة وسند يليق بيكي 🤍

تم النشر الخميس، ٩ أبريل ٢٠٢٦

59 تعليق

امم..حسنا😊

تم النشر السبت، ٣٠ مايو ٢٠٢٦


لماذا تمت ترقية تعليقي الي اجابة؟؟🙂

تم النشر السبت، ٣٠ مايو ٢٠٢٦


ذكية..أودّ ان أسألكِ سؤالاً.

تم النشر السبت، ٣٠ مايو ٢٠٢٦


وفي الآخر متستعجلش خالص وتحس إنك لازم تبدأ كل حاجه من دلوقتي. ارتاح، ولو عندك مهارة أو حاجه بتحبها استغل الوقت إنك تطورها، ولما الكورسات تبدأ تنزل والمدرسين يوضحوا النظام أكتر ابقى ابدأ خصوصا و اننا حاليا مش عارفين عن المنهج حاجه ربنا يستر يعني..و بالتوفيق🤍

تم النشر الأربعاء، ٢٧ مايو ٢٠٢٦


وكمان من رأيي لو عندك اهتمام بالبرمجة أو التكنولوجيا عمومًا حاول تتعلم فيها شوية، لأنها هتفيدك فعلًا بعدين، وكمان عشان المنصة بما إنهم بيقولوا إنها هتكمل معانا، فتبقى فاهم الدنيا وماشي فيها بسهولة بدل ما تبقى متلخبط.

تم النشر الأربعاء، ٢٧ مايو ٢٠٢٦


أول حاجه حاول ترتاح كويس الفتره دي فعلًا، لأن بعدين هيبقى عليك ضغط ومذاكرة كتير، فاستغل الوقت دلوقتي إنك تهدى شوية ومتدخلش نفسك في ضغط بدري. ولما تبدأ مذاكرة ابدا على مهلك، متحاولش تحمل نفسك فوق طاقتها من أول يوم، حتى لو حاجات بسيطة المهم يكون فيه استمرارية. ومن أهم الحاجات بالنسبالي الإنجليزي والعربي، لأنهم موجودين تقريبًا في كل المسارات. الإنجليزي بالذات محتاج تأسيس كويس وحفظ كلمات باستمرار، فممكن تحدد لنفسك عدد كلمات بسيط تحفظه يوميًا وتراجعهم دايمًا. ولو تقدر تاخد كورس يبقى كويس، أو حتى تستنى شوية لأن المدرسين غالبًا هيبدأوا ينزلوا كورسات تأسيس للبكالوريا على اليوتيوب. وبالنسبه للعربي ممكن تشوف فيديوهات محمد صلاح على اليوتيوب، هتفيدك إنك تسترجع الأساسيات والدروس اللي أخدتها قبل كدا بشكل مرتب وبسيط.

تم النشر الأربعاء، ٢٧ مايو ٢٠٢٦


@عبدالحكم عادل مشعل فاهمة قصد حضرتك فعلًا، وأنا مع فكرة إن الإنسان يبقى عنده حدود وشخصية ومش يسمح لحد يستغله، لكن قصدي من الكلام كان اللطف في الأسلوب والتعامل مش إن الواحد يبقى ضعيف أو يسمح بالأذى. ممكن تبقى حاسم جدًا وفي نفس الوقت محترم وهادي، ودي أريح للنفس فعلًا..كمان من كلامي كان في توجيه ل فكره اننا منأذيش الناس ب كلامنا لان دي حاجه هنتحاسب عليها اصلا و مش هيفهمها غير اللي جربها بجد، كمان الكلمه الطيبه وصي عليها الرسول و قال الكلمه الطيبه صدقه ف احنا نحاول نوازن ما بين الصح و اللي وصي عليه الدين و ليه جزاء و بين اننا نواكب تغيرات طباع الناس و انها مبقتش كويسه فعلا زي زمان..كمان مش معني انو الواجد يبقي كلامه كويس و ميأذيش حد يبقي كدا بقي غلبان و اي حد يأذيه. ف انا مع اننا ناخد بالنا دايما من كلامنا و لو مش هنقول كلام كويس يبقي منقولش الوحش و نضر غيرنا، لان والله الكلمه لها اثر كبير فعلا و عن تجربه. انا جربت النوعين..و حابه اشكرك علي مشاركتك و اسفه ع الاطاله بس كان لازم اوضح الفكره.. 🌷

تم النشر الثلاثاء، ٢٦ مايو ٢٠٢٦


بس كمان حاولي متتعاملِيش مع الالتزام على إنه شعور، لأن المشاعر بتطلع وتنزل. عامليه كروتين ثابت حتى في الأيام التقيلة. يعني مهما كان يومك، الفروض خط أحمر، ولو ورد صغير قرآن حتى نص صفحة لكن ثابت. الثبات الصغير مع الوقت بيغير الإنسان فعلًا من جوه. وبرضو حاولي تقللي الحاجات اللي بتسحب قلبك بدون ما تحسي، زي التشتت طول اليوم والسهر والعشوائية وكثرة المحتوى الفارغ، لأن القلب بيتأثر جدًا بالحاجات دي حتى لو الشخص مش ملاحظ. ولو وقعتي يوم أو ضعفتي، متقعديش تراقبي نفسك بخوف وتفكري أنا كدا بضيع؟ لا، ارجعي بسرعة وخلاص. لأن الفرق بين الشخص اللي بيثبت واللي بيضيع مش إن واحد منهم عمره ما غلط، الفرق إن واحد كان كل مرة بيرجع و التاني بيستسلم من اول مره.

تم النشر السبت، ٢٣ مايو ٢٠٢٦


كمان سؤال...لي مفكرتيش تقولي لحد ف البيت عندك انكم تشجعو بعض و كدا يعني اختك مامتك يمكن دا ينفع برضو

تم النشر السبت، ٢٣ مايو ٢٠٢٦


أنتِ أصلًا عندك أهم نقطة ناس كتير بتفقدها… إن قلبك لسه خايف يبعد عن ربنا. الشخص اللي ربنا سايبه فعلًا بيبقى مستريح وهو مقصر، لكن انتي متضايقة وبتحاولي ودا معناه إن جواك خير كبير حتى لو إيمانك بيطلع وينزل. ومتستنيش إن الالتزام ييجي مرة واحدة ومعاه خشوع كامل وحماس دائم، لأن دا مش واقعي. حتى أكتر الناس التزامًا بتمر بفترات فتور وضعف، الفرق إنهم بيرجعوا كل مرة ومايستسلموش للفكرة اللي بتقول خلاص أنا مش نافعة. والشيطان أصلًا بيحب يدخل للإنسان من باب التخويف واليأس، يخليكي تحسي إن أي غلطة معناها إنك ممكن تنقلبي لشخص تاني تمامًا، مع إن الثبات الحقيقي بيبدأ من الحاجات الصغيرة اللي بتتكرر، مش من القفزة الكبيرة.

تم النشر السبت، ٢٣ مايو ٢٠٢٦


ربنا يبارك في حضرتك، فعلًا كل واحد عنده معركته اللي محدش شايفها.. عشان كده الكلمة الطيبة بقت شيء مهم جدًا 🤍.

تم النشر الجمعة، ٢٢ مايو ٢٠٢٦


بارك الله فيكِ🤍

تم النشر الثلاثاء، ١٩ مايو ٢٠٢٦


و عليكم السلام..بصي ي نهال يمكن دا لأنك بتدخلي الصلاة بتركيز كامل إنك تصلي صح ومتتلخبطيش، فمخك وقتها بيقفل أي أفكار تانية تلقائي حتى الدعوات نفسها، وبعد الصلاة بترجعي تفتكري كل اللي نفسك تدعي بيه عادي. ودا مش شيء وحش بالعكس التركيز في الصلاة نعمة...ومتفكريش إن لازم يكون عندك صيغة دعاء مثالية أو كلام مرتب عشان تدعي، ربنا مش مستني أسلوب معين. ادعي بطريقتك العادية وبأي كلام يطلع من قلبك، لو انتي فعلا شايفه انك لازم تحلي الموضوع دا ممكن تركزي علي دعوه واحده و تكرريها كام مره كدا قبل الصلاه يمكن تثبت شويه معاكي و اول م تيجي تسجدي تفتكريها و تقوليها 🤍

تم النشر الجمعة، ١٥ مايو ٢٠٢٦


@mai mahfouz العفو 💗

تم النشر الخميس، ١٤ مايو ٢٠٢٦


@hesham abdalghfar...دا من ذوق حضرتك، بارك الله فيك 🌷

تم النشر الأربعاء، ١٣ مايو ٢٠٢٦


حلو أبدعتي دكتوره مي 🌷 بالنسبالي بحس إن مش شرط أفتكر كل تفاصيل الكتاب عشان أقول إني استفدت منه، أوقات بيكون أثره في طريقة تفكيري أو في كلمة فضلت معايا أو حتى مصطلحات جديده اتعلمتها. وأحيانًا بعد ما أخلص كتاب ألاقي نظرتي لحاجة معينة اتغيرت للأحسن من غير ما أحس، ففكرة القراءة مش حفظ كل سطر قد ما هي إن الكتاب يسيب جواك أثر أو فايدة حتى لو بسيطة. وبرضو من الحاجات اللي فرقت معايا إني مبقتش أقرأ بسرعة عشان أخلص عدد كتب وخلاص، بقيت أركز أكتر مع فكرة أو فصل، وأحيانًا أناقش فكرة معينة من الكتاب مع حد، ودا فعلًا بيخلّي المعلومة تثبت أكتر. وحتى التلخيص البسيط أو تعليم جملة عجبتني بيفرق جدًا. وفي رأيي طبيعي الإنسان ينسى جزء كبير من اللي قرأه، لأن المخ غالبًا بيحتفظ بالحاجات اللي أثرت فيه فعلًا، فدا مش معناه إن القراءة كانت بدون فايدة أبدًا.

تم النشر الأربعاء، ١٣ مايو ٢٠٢٦


العفو🤍

تم النشر السبت، ٩ مايو ٢٠٢٦


انتي مش محتاجة تعملي حاجة كبيرة دلوقتي مره واحده. ارجعي زي زمان بس من غير تفكير كتير ولا ضغط..انتي مجربه أصلاً، فالموضوع مش جديد عليكي. وخليها تجربة خفيفة، يا تنجح يا تتعلمي منها وخلاص...ربنا يوفقك 🤍

تم النشر السبت، ٩ مايو ٢٠٢٦


العفو ي حبيبتي..والله كلامك انتي اللي اثر فيا و فرحت بجد انو كلامي فرق معاكي و لو بحاجه بسيطه..بارك الله فيكي و ربنا يحفظك و ييسرلك امورك و تلاقي الصديقه الصالحه الوفيه اللي تهون عليكي ويرزقك الزوج الصالح اللي يعوضك عن كل تعبك دا،والله بدعيلك من كل قلبي..🤍

تم النشر الجمعة، ٨ مايو ٢٠٢٦


يا حبيبتي هون الله عليكي.. مش شرط خالص تقولي ل صحبتك علي مامتك ولا الكلام دا بس اقصد تحكي معاهم مثلا انتي بتبقي محتاجه حد تحكيله و تسمعيله و يسمعلك ف تعملي كدا معاهم مثلا مشكله او بتناقشيهم ف موضوع و هكذا بحيث متبقيش كل حاجه منك لنفسك كدا و تكون صاحبتك دي تساعدك ع التفاؤل بجد مش بهزر عشان متحسيش ب كآبه اكتر من كدا و تبقي هيا الشخص اللي يقولك كلام حلو بجد..صدقيني لو لقيتي صاحبه صالحه زي كدا من معارفك دي مش حاجه سهله علي اي حد...و بجد والله ربنا يهون عليكي و يهدي والديكي 🤍

تم النشر الجمعة، ٨ مايو ٢٠٢٦


إنتي شايلة كل حاجة لوحدك وبتحاولي تكوني سند لكل اللي حواليكي، وده متعب جدًا على أي حد. بس المشكلة إنك بتيجي في الآخر من غير سند إنتي كمان. إنتي مش مطلوب منك تكوني أم ولا تتحملي كل ده لوحدك، حتى لو إنتي قادرة تسمعيهم. مهم جدًا كمان إنك تدي لنفسك مساحة، وتتكلمي عن تعبك بدل ما تفضلي بس بتسندّي غيرك. لأن كده إنتي بتتكسري من جواكي. جربي تختاري شخص واحد حتى لو قريب بسيط أو حد في البيت تكوني إنتي كمان بتتكلمي معاه مش بس بتسمعيه، عشان متفضليش شايلة الدور لوحدك. إنتي محتاجة احتواء زي ما بتدي احتواء لغيرك، وده حقك مش رفاهية.

تم النشر الجمعة، ٨ مايو ٢٠٢٦


اي طبيعة علاقتك مع اخواتك او ع الاقل خالص قرايبك او مثلا صديقه مقربه ع الاقل دا ممكن يساعدك او يخفف عنك

تم النشر الجمعة، ٨ مايو ٢٠٢٦


طيب هل جربتي تكلميهم و تفهميهم و كدا؟

تم النشر الجمعة، ٨ مايو ٢٠٢٦


أنا حاسة بيكي جدا والله، وواضح إنك واصلة لمرحلة إن كل دا مأثر على نومك وحياتك كمان. ده مش بسيط خالص.بس أهم حاجة دلوقتي ما تفضليش شايلة ده لوحدك. إنتي محتاجة حد قريب منك فعلاً يسمعك ويطمنك، حتى لو أختك أو أخوكي أو قريبة إنتي مرتاحة معاها. وجود شخص واحد آمن حواليكي ممكن يفرق في إحساسك جدًا ويخفف الحمل اللي عليكي. وبجد إحساسك إنك تقيلة أو عايزة تبعدي ده طالع من الوجع والتعب مش من الحقيقة. إنتي مش تقيلة، إنتي محتاجة احتواء مش عزلة. خدي خطوة صغيرة ناحية حد يساندك بدل ما تقفلي على نفسك، لأن اللي إنتي فيه يستاهل حد يسمعه بجد مش تفضلي فيه لوحدك.

تم النشر الجمعة، ٨ مايو ٢٠٢٦


هل فكرتي ب مناسبة انك قلتي قبل كدا انك ليكي ف الكروشيه و شغل الهاند ميد و كدا انك تجربي تجيبي ادوات بسيطه و تستغلي حبك للحاجات دي و تتعلميها كـ حاجه ممتعه ليكي و هل انتي عندك القدره و الشجاعه انك تعملي بيهم مشروع اكسسوارات هاند ميد و كدا و تجربي تبيعي و تكسبي و تخسري عادي و لو ملكيش ف كدا اتعلميهم كـ مهارة ممتعه ليكي و خلاص و كمان بما انك ف اجازة طويله برضو و مش شرط هتصرفي كل الفلوس فيهم يعني ممكن تجربي بجزء بسيط و كدا.. كمان هيبقي معاكي برضو جزء انك تاخدي كورس ف حاجه معينه و يزيد معاكي جزء بسيط تعملي بيه صدقه ولا حاجه زي اقتراحات الأعضاء الكرام..بالتوفيق🤍

تم النشر الجمعة، ٨ مايو ٢٠٢٦


انتي محتاجة ترجعي يبقى عندك حياة برا الشغل والضغط بس، لأن واضح إن يومك بقى إعادة لنفس الإحساس كل يوم لدرجة إنك نسيتي آخر مرة اتبسطتي فيها من غير تفكير. الإنسان مش بيحس بطعم الحياة من كتر المسؤوليات، بيحسه من الحاجات الصغيرة اللي بتفوقه لنفسه تاني. فبدل ما تركزي إنك “ترجعي شغفك”، دوري على حاجة تخلي يومك أخف حتى لو بسيطة جدًا. حاجة تخليكي تضحكي، تستني وقتها، أو تحسي إنك بني آدم مش مجرد شخص بينجز المطلوب منه وخلاص. ومع الوقت هتلاقي إحساس الحياة بيرجع لوحده من غير ما تحاولي تجبريه. وكمان متقنعيش نفسك إنك كبرتي بدري، انتي بس مرهقة زيادة عن اللزوم، وفي فرق كبير بينهم.

تم النشر الخميس، ٧ مايو ٢٠٢٦


ايوا فاهمه حضرتك و عندك حق برضو وجهة نظر و انا متقفه مع حضرتك ف كدا الاجابات الطويله مهما كانت مفيده بتبقي ممله شويه ف الاخر بعتذر لو الاجابه كانت هجوميه شويه بس هيا طلعت معايا كدا..و بارك الله فيك

تم النشر الأحد، ٣ مايو ٢٠٢٦


معلش اني طوّلت ف الكلام..بصي انتي فعلا شبهي ف حبك للمحتوي اللي زي كدا لو ع السياسه و كدا انا بتابع الاخبار بتاعت الحروب و هكذا من المواطن سعيد كمان هوا كان منزل قصص تاريخيه دينيه حلوه و في قناة عشوائيات جميله برضو و في ريهام عياد القصه و ما فيها و في احمد عامر مش فاكره اسم قناته...و باقي القنوات التانيه بجد مش فاكراها بس دول اكتر قنوات كويسه بالنسبالي مش عارفه هينفعو معاكي ولا لا..يا رب اكون فدتك انا طوّلت عشان الكلام اتمسح بعد م كتبته 🙂

تم النشر الأحد، ٣ مايو ٢٠٢٦


العفو ي حببتي انا فرحت فعلا ان كلامي فرق معاكي ولو شويه..ربنا يبارك فيكي و يحفظك و ييسرلك امورك 🤍

تم النشر السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦


بصي، اللي عندك ده مش غريب خالص في سنك، ناس كتير بتمر بنفس الحتة دي. فكرة إن المزاج يتقلب بسرعة، وبالليل الأفكار السلبية تعلى، ده بيحصل لأن دماغك بيبقى فاضي وبيفكر زيادة مش أكتر. المهم بس متكبريش الموضوع جواكي ولا تسيبيه ياخد مساحة أكبر من حجمه. لما الأفكار تيجي، سيبيها تعدّي من غير ما تشدي معاها، ولو لقيتيها زادت اكتبيها أو اشغلي نفسك بحاجة خفيفة تهديكي قبل النوم. ومع الوقت هتلاقيها بتخف لوحدها. ولو في وقت حسّيتي إن الموضوع بقى تقيل أو مخوّفك، ساعتها متسكتيش وكلمي حد قريب منك ترتاحي له. ربنا يريح قلبك ويطمنك 🤍

تم النشر السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦


بصي، انتي مكبّرة الموضوع في دماغك زيادة شوية، فكرة إنك لازم تبقي مذاكرة كل حاجة بنفس مستوى زمان مش واقعية دلوقتي، خصوصاً وانتي أصلاً تعبانة. وبالنسبة لحتة إنك لما بتذاكري كويس بتجيبي مقبول وجيد، ده مش معناه إنك لو قللتي شوية هتسقطي، لا، ده معناه إن في مساحة أمان أصلاً، يعني حتى بالمستوى الأقل تقدري تعدّي، مش أبيض يا أسود كده. حوار إن عندك حاجات كتير وراكي فحاسة إنك محتاجة اليوم كله، طبيعي، بس ده مش معناه تذاكري اليوم كله فعلاً، لأنك ببساطة مش هتعرفي. الأحسن تشتغلي بطريقة تناسبك انتي، بما إنك مش بتحبي القعدة الطويلة، خلي المذاكرة على فترات قصيرة وتتحركي بينهم، يعني تقعدي شوية، تقومي تمشي، ترجعي تاني، أو حتى تذاكري وانتِ بتتحركي بصوت عالي، مش لازم تلتزمي بشكل تقليدي انتي مش محتاجة تعملي كل حاجة ولا تبقي بيرفكت، انتي محتاجة تعملي كفاية بس، وعلى طريقتك، وده فعلاً ممكن يعدّيكي، مش زي ما دماغك مصورلك إن مفيش حل.

تم النشر السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦


حلو إنك هتجربي ربنا يوفقك وإن شاء الله تظبط معاكي وتفرحي بنفسك. 🤍

تم النشر السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦


بصي أنا فاهمة قصدك، إنتي مشكلتك مش بس في الصوت العالي، المشكلة إن كذا صوت بسيط مع بعض زي كلام حد او صوت المية زي م بتقولي بيخلي دماغك يتلخبط وتحسي بضوضاء مرة واحدة، عشان كده بتبقي محتاجة هدوء شوية عشان ترجعي طبيعي وده مفهوم جدا، وكمان عادي إن الخمس دقايق ميكفوش لو انتي أصلا مضغوطة. بس الفكرة متستنيش لحد ما تتخنقي وتقفلي كل حاجة، حاولي من بدري تقللي التداخل ده، يعني لو في صوتين مضايقينك قللي واحد فيهم أو ابعدي عن المكان، ولما تاخدي بريك سيبي نفسك لحد ما تهدي فعلا مش وقت معين وخلاص. وبرضو مش لازم طول اليوم يبقى في صوت شغال حتى لو قرآن، ادي لنفسك شوية سكون عشان دماغك يرتاح. ولو الموضوع بقى بيحصل كتير أو حتى وانتي في هدوء بتحسي بنفس الإحساس، ساعتها يبقى أحسن تطمني عند دكتور، مش عشان حاجة كبيرة بس عشان تفهمي اللي بيحصل وتريحي نفسك.

تم النشر الأربعاء، ٢٩ أبريل ٢٠٢٦


@فَاطِمٌ الشَّافِعِيُّ. اغلاق السؤال بيوقف التفاعل عليه او انو حد يجاوب او يعلق عليه علي ما اعتقد دا مش بيحذفه

تم النشر الأربعاء، ٢٩ أبريل ٢٠٢٦


احسنتِ يا ذكيه 🙂

تم النشر الثلاثاء، ٢٨ أبريل ٢٠٢٦


تسلمي 🤍

تم النشر الاثنين، ٢٧ أبريل ٢٠٢٦


😅😅 ربنا يشفينا ضحكتيني والله

تم النشر الاثنين، ٢٧ أبريل ٢٠٢٦


عفوا..ربنا يوفقك يا رب 🤍

تم النشر الأحد، ٢٦ أبريل ٢٠٢٦


عفوا 🥹💗

تم النشر الأحد، ٢٦ أبريل ٢٠٢٦


تمام ي فاطم 🤍

تم النشر الأحد، ٢٦ أبريل ٢٠٢٦


العفو 🤍

تم النشر السبت، ٢٥ أبريل ٢٠٢٦


خلاص يبقي تحاولي تقنعي اهلك علي قد م تقدري و اتاكدي من انك مش بس مقتنعه بيها لازم تكوني حباها و تكوني مخططه انتي عايزه تبقي اي منها مش تدخلي هندسه و خلاص و ابحثي كمان عن كليات مسار الهندسه و اتعمقي فيها شويه بحيث لما تاخدي قرارك تبقي خلاص اتاكدتي انتي عايزه اي فعلا..و ربنا يوفقك 🤍

تم النشر الأربعاء، ٢٢ أبريل ٢٠٢٦


العفو يا حبيبتي كفاية إنك قررتي تبدأي وتاخدي خطوة، ده أهم جزء فعلًا. امشي واحدة واحدة وماتحمليش نفسك فوق طاقتها، ولو يوم لقيتي نفسك لسه بتتعبّي أو اتأخرتي، عادي كمّلي اللي بعده من غير جلد ذات. الاستمرارية أهم من الكمال. ولو احتجتي تعدّلي النظام أو حسّيتي إن في حاجة واقفة معاكي، ارجعي شوفي إيه السبب وعدّليه بهدوء، مش بعصبية. ربنا يديكي طاقة وتركيز، ويباركلك في وقتك، وتدخلي الامتحانات وإنتِ مرتاحة وواثقة من نفسك 🤍

تم النشر الثلاثاء، ٢١ أبريل ٢٠٢٦


عفوا ي حببتي 🤍

تم النشر الاثنين، ٢٠ أبريل ٢٠٢٦


عفوا ي حببتي 🤍

تم النشر الاثنين، ٢٠ أبريل ٢٠٢٦


بصي انتي كدا تمام وبتتعاملـي صح، خصوصًا إنك خففتي على نفسك وبدأتي تسمعي بدل ما تضغطي في المذاكرة. وموضوع إنك بتتعبي قبل الامتحانات ده غالبًا من الضغط والتوتر، وده بيحصل مع ناس كتير فعلًا. وكمان انتي لسه في أولى ثانوي، فمش محتاجة تحطي على نفسك ضغط كبير أوي، المهم تعملي اللي تقدري عليه وتعدّي السنة على خير، مش لازم تبقي مثالية في كل حاجة...كمّلي بالراحة وخدي على قد طاقتك، ومتشغليش نفسك زيادة. ربنا يشفيكي ويقومك بالسلامة ويعدّي امتحاناتك على خير وتفرحي بالنتيجة 🤍

تم النشر الاثنين، ٢٠ أبريل ٢٠٢٦


ربنا يسهّل لكم الامتحانات، ويطمن قلوبكم ويكتب لكم نجاح يفرّحكم ويجبر خواطركم يوم النتيجة 🌸

تم النشر السبت، ١٨ أبريل ٢٠٢٦


@السائلة بصي، لازم أقولك حاجة واضحة: انتي مش سبب اللي حصل في البيت ولا مسؤولية القرارات الكبيرة اللي اتاخدت زي النقل أو الماديات أو غيره. تحميلك الموضوع بالشكل ده قاسي جدًا على نفسك ومش عادل. موضوع المصاريف والسكن… طبيعي يكون في ضغط، بس ده مش معناه إنك بتستنزفي حد. انتي بالعكس واضح إنك بتحاولي توفري وتهدي الموضوع على قدك، ففكرة إنك عبء دي جاية من إحساس ضغط مش من واقع. بالنسبة للأكل ونزول الوزن والدوخة والتعب… ده مش دلع ولا قلة إرادة. ده جسم مرهق ومضغوط ومحتاج اهتمام . اللي انتي فيه محتاج يتعالج بهدوء مش يتساب لحد ما يزيد. والدراسة والخوف وكتر التفكير… ده طبيعي جدًا مع الضغط الكبير اللي عليكي، ومش معناه إنك أقل أو مش قادرة. ده معناه إن دماغك مش قادرة تفصل من كتر الحمل. إحساسك إنك مش مرحب بيكي أو إنك تقيلة على حد… الإحساس ده مؤلم جدًا، بس مش دليل إنه حقيقة. أوقات الكلام وقت الزعل أو الضغط بيتفهم بطريقة أقسى بكتير من اللي كان مقصود. في الآخر… انتي مش عبء، ولا سبب مشاكل، ولا حد زيادة عن اللزوم. انتي بس تحت ضغط كبير جدًا ومحتاجه تهدّي على نفسك بدل ما تكسريها أكتر.

تم النشر الاثنين، ١٣ أبريل ٢٠٢٦


العفو 🤍

تم النشر الأحد، ١٢ أبريل ٢٠٢٦


مش انتي اللي مزوداها خالص، انتي بس واضحة وطيبة زيادة عن اللزوم. قرارك من الأول صح جدًا، ومفيهوش مشكلة. اللي بيحصل إن في ناس مش بتحترم الحدود وبتحاول تضغط. خلي ردك ثابت وبسيط من غير شرح كتير، وكرري نفس الموقف بهدوء كل مرة. وربنا يسهّل عليكي ويعدّي السنة على خير 🤍"

تم النشر الأحد، ١٢ أبريل ٢٠٢٦

لعرض الملف الشخصي في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك