"الحياة لا تسألنا عن سبب ما يحدث لنا، بل تسألنا: ماذا ستفعل أنت بما يحدث؟ ففي اللحظات التي لا نستطيع فيها تغيير الظروف، يبقى لنا أن نختار طريقة ردنا عليها. كل ألم نمر به يحمل معناه الخاص، وكل تحدٍّ هو فرصة لاكتشاف قوتنا الحقيقية. الحرية الحقيقية ليست في التخلص من المعاناة، بل في اختيار كيفية التعامل معها، وفي تلك اللحظة بين ما حدث وبين ردنا عليه، نجد أنفسنا قادرين على النمو والتغيير. كل إنسان يمتلك سببًا ليعيش من أجله، ومن يملك هذا السبب يستطيع أن يتحمل أي صعوبة. الفشل ليس نهاية الطريق، بل درس يعلمنا الصبر والحكمة، والمعاناة ليست عقابًا، بل فرصة لصقل الشخصية والروح. لذلك، لا تنتظر الظروف المثالية لتبدأ، بل استخدم كل يوم وكل موقف لتصنع معنى جديدًا في حياتك. وحتى في أحلك اللحظات، يمكننا أن نجد ضوءًا يرشح الأمل ويقودنا نحو نسخة أقوى وأفضل من أنفسنا. — من كتاب «الإنسان يبحث عن المعنى» ل فيكتور فرانكل"
تم النشر الخميس، ٩ أبريل ٢٠٢٦
أنا حاسة بقلقك جدًا، وده طبيعي لأي أم. بس من اللي بتقوليه، في حاجات تطمّن شوية… زي إنها بتقول كلمات وبتفهم وبتلعب، فده معناه إن في تواصل موجود. وفي نفس الوقت في تأخر شوية في الكلام أو الاستجابة، وده محتاج متابعة بهدوء من غير قلق أو تهويل. الأهم دلوقتي إنك تفضلي متابعاها وتشوفي هي بتتحسن مع الوقت ولا لأ، ومع التفاعل والكلام معاها غالبًا بيبقى في فرق كويس، و طبعا مننساش ان التلفون لازم يتمنع عنها و بالنسبه للحضانه ف لا لسه استني عليها شويه و ركزي معاها ف البيت افضل... وإنتِ أصلًا ماشية صح إنك مركزة وبتسألي و ربنا يحفظلك بنتك 🤍
تم النشر الجمعة، ١٠ أبريل ٢٠٢٦
في قاعدة بسيطة: “اللي بيدي أكتر من طاقته، طبيعي ييجي عليه وقت وميلقاش حاجة لنفسه.” انتي اتعودتي تكوني مصدر القوة لغيرك، بس محدش علمك تبقي مصدر راحة لنفسك. فبقيتي واقفة في النص… لا قادرة تكملي بنفس القوة، ولا لاقية حد يسندك زي ما بتسندي. مش كل الناس بتعرف تدي زيك، ومش كل القلوب شبه بعض… فمش عدل تقيسيهم عليكي. العدل الحقيقي إنك تبدأي تدي لنفسك الأول. افتكري دايمًا: اللي مش بيريّح نفسه، عمره ما هيكمل في طريق طويل. ربنا يعوض قلبك براحة وسند يليق بيكي 🤍
تم النشر الخميس، ٩ أبريل ٢٠٢٦
اللي ف الموضوع ده مش تناقض زي ما انتي فاكرة… دي طبيعة نفس بشرية. في فرق بين الثقة في قراراتك، وبين إحساسك بالأمان جواك… ممكن تبقي واثقة، بس لسه بتتأثري بسرعة. التوتر اللي بييجي من مواقف بسيطة غالبًا مش من الموقف نفسه، ده من تراكم جواكي بيطلع في أقرب فرصة. والجسم ساعات بيقول اللي العقل بيحاول يتجاهله. الفكرة مش إنك تمنعي التوتر، الفكرة إنك تفهميه… كل مرة يحصل اسألي نفسك: أنا متوترة من إيه فعلًا؟ مع الوقت هتلاقيه بيهدى لوحده. وربنا يرزقك طمأنينة من جواكي مش من أي حاجة حواليكي 🤍
تم النشر الخميس، ٩ أبريل ٢٠٢٦
الوحدة مش إن مفيش ناس حوالينا، الوحدة الحقيقية إن مفيش حد جواك فاهمك، حتى انتي. انتي مش بتدوري على اهتمام، انتي بس مشاعرك بقت أعلى من قدرتك على استيعابها، فبتخرج على شكل ضيق وحزن. وكلام الناس سهل، بس اللي بيحس مش زي اللي بيحكم. كتر النوم، الضيق المفاجئ، الإحساس إنك تايهة من نفسك… دي إشارات مش ضعف. مش لازم تحلي كل حاجة مرة واحدة، كفاية تبدأي تبصي لنفسك بهدوء ومن غير قسوة. وأي حاجة تتفهم، بتخف. ربنا يبدل إحساسك ده لراحة وهدوء 🤍
تم النشر الخميس، ٩ أبريل ٢٠٢٦
بصي، إحساسك مفهوم ومش مبالغ فيه، لأن التجاهل بيوجع فعلًا وبيخلّي الواحد يحس إنه مش مهم. بس في نفس الوقت، مش كل موقف بيبقى مقصود، ساعات بيبقى عفوي جدًا من غير نية. وزيادة على كده، أنا كنت شبهك شوية في الموضوع ده، مش لدرجة إني أعيط، بس كنت بتضايق، والحمد لله بحاول أتغلب عليه واحدة واحدة. و حاولي تعملي الحاجات دي.. في اللحظة نفسها، متفترضيـش الأسوأ على طول، ادّي لنفسك تفسير أهدى. لو حد مردّش على كلامك، عادي تعيدي كلامك أو تدخلي في الحوار تاني بثقة. بعد الموقف، متكبّريش الموضوع جواكي، فكّري فيه بشكل منطقي وطلّعيه من دماغك. و متنسيش ان الثقه بالنفس اهم حاجه طبعا و انو مش شرط تعاملك الكويس مع الناس و تقديرك ليهم انهم يعاملوكي بنفس المعامله لان علي حسب كل واحد و تربيته و اتعود علي اي ف لما تدركي دا بتعذريهم و تعرفي ان اللي بتعمليه صح بس متركزيش اوي علي زعل الناس و كدا لان دا بياثر بالسلب ع الشخص علي فكره و انا جربت دا فعلا.. و واحدة واحدة هتحسي إن الموضوع بقى أخف، ومع الوقت هتبقي أهدى في المواقف دي. إنتِ مش مهمشة، إنتِ بس محتاجة تثقي في وجودك أكتر. ان شاء الله ابقي فدتك و لو بحاجه بسيطه.. ربنا يطمن قلبك ويريّح بالك 🤍
تم النشر الخميس، ٩ أبريل ٢٠٢٦
بصي، الصداع المتكرر ده غالبًا بيبقى ليه أسباب بسيطة بس متكررة( قالتهم ذكيه). و كمان ممكن يكون صداع نصفي، أو إجهاد في العين، أو حتى له علاقة بالأذن. لو بييجي في ناحية واحدة ومعاه حساسية للضوء أو الصوت، ممكن يبقى صداع نصفي. ولو بيظهر بعد الموبايل أو القراءة، غالبًا من العين، ولو معاه دوخة أو وجع في الأذن، ممكن يبقى مرتبط بيها. (معنديش خلفيه اكتر من كدا بصراحه) + جربي تهتمي بالنوم كويس، تشربي مياه كفاية، وتريحي عينك شوية من الشاشات. ولو الصداع مستمر أو بيزيد، الأفضل تكشفي عشان تطمني وتعرفي السبب بالظبط. ربنا يشفيكي ويطمن قلبك وتبقي بخير دايمًا 🤍
تم النشر الثلاثاء، ٧ أبريل ٢٠٢٦
عارفة إن الجو اللي فيه خناق وزعيق طول الوقت بيخليكي حاسة إنك مخنوقة ومفيش مكان ليكي، و احب اقولك انو مش أنتِ بس اللي بتمري ب كدا في غيرك كتير و خصوصا مشكلات الاهل ، بس رغم دا كله إنتِ لسه ليكي حق تحمي نفسك وتريحي قلبك. جربي تاخدي لنفسك وقت صغير كل يوم بعيد عن أي حد، حتى لو دقايق، تهدي فيها وتعملي حاجة بتحبيها. وبدل ما تكتمي كل حاجة، طلّعي اللي جواكي بأي طريقة: كتابة، أو حتى كلام بصوتك لنفسك. ولما تحبي تتكلمي، خلي كلامك بسيط وواضح من غير ما تحمّلي نفسك فوق طاقتها، مش لازم تشرحي كل حاجة مرة واحدة. وافتكري إن كل واحد بيعدّي باختباراته الخاصة في الحياة، والصبر عليها جزء من قوتنا مش ضعفنا. المهم تفتكري إنك مش ضعيفة، إنتِ بس تحت ضغط، وكل مرة بتحاولي تحمي نفسك أو تهديها دي قوة مش ضعف، وخطوة صغيرة منك كفاية تبدأ تغيّر إحساسك شوية شوية. حاولت اديكي خطوات عمليه سهله و ان شاء الله تفيدك يعني رغم انها تقليديه شويه:) و ربنا يهونها عليكِ يا رب و يعوضك خير. ---
تم النشر الثلاثاء، ٧ أبريل ٢٠٢٦
بصي، في ثانوية عامة مفيش إحساس ثابت يقولك “كده كفاية”، بس في علامات تعرفي منها إنك فعلاً بتعملي اللي عليكي: لو إنتِ عندك خطة واضحة وبتذاكري يوميًا حتى لو ساعات قليلة، وبتحلي على اللي بتذاكريه مش بس قراءة، وبتراجعي اللي فات بشكل منتظم، كده إنتِ ماشية صح. كمان لو بتغلطي وبتحاولي تفهمي غلطك بدل ما تزهقي وتسيبي، ولو تقديرك لمستواكي واقعي (عارفة إيه اللي محتاج يتحسن)، ده دليل إنك بتبذلي مجهود حقيقي. مش شرط تخلصي كل حاجة ولا تبقي بيرفكت، المهم إنك مستمرة وبتحاولي كل يوم أحسن من اللي قبله حتى لو بنسبة بسيطة. فلو بتسألي السؤال ده، غالبًا إنتِ مهتمة وبتحاولي، وده في حد ذاته جزء كبير من إنك تعملي اللي عليكي. بالتوفيق.
تم النشر الاثنين، ٦ أبريل ٢٠٢٦
بصي بصراحة، الموضوع ده بيحصل مع ناس كتير، وسببه غالبًا مش إنك بتتعلقي بالشخص نفسه، قد ما هو إنك بتتعلقي بالإحساس اللي بيجيلك لما حد يهتم أو يبص أو يقول كلمة حلوة. الفكرة مش في الولد، الفكرة في الشعور إنك متشافه ومهمة. علشان تبطلي التعلق السريع ده، حاولي تعملي شوية حاجات بسيطة: أول حاجة، لما يحصل موقف زي كده، متكمليش القصة في خيالك. يعني متقعديش تقولي أكيد كان بيبصلي عشان كذا وكذا. اعتبري الموقف عادي وعدّي. تاني حاجة، اشغلي نفسك بحاجات في حياتك إنتِ: مذاكرة، هواية، رياضة، أي حاجة تخلي دماغك مش فاضي يفضل يفكر. تالت حاجة، حاولي دايمًا تفكري نفسك إن أي حد ممكن يقول كلمة حلوة أو يبص، بس ده مش معناه إعجاب ولا حب ولا أي حاجة، دي مجرد مواقف عادية في الحياة. و أهم حاجة بجد، لما البنت بتبقى شايفة نفسها وليها حياة واهتمامات وهدف، بتبطل تستنى نظرة من حد عشان تحس إنها مهمة. إنتِ قيمتك مش في إن حد يعجب بيكي، قيمتك في إنك تبقي عاجباكي نفسك الأول.
تم النشر السبت، ٤ أبريل ٢٠٢٦
وعليكم السلام.. حاسة بيكِ قوي ـ ساعات النفس تبقى متعبة أو مثقلة، وده يخلي الكلام مع ربنا صعب حتى على المستوى النفسي، وده مش ضعف منك ولا إهمال. مجرد شعورك بعدم القدرة على الدعاء أو إنك مش حاسة بالاستجابة طبيعي جدًا، خصوصًا لو الفترة دي مليانة ضغط أو حزن أو خيبة أمل. ممكن تعملي حاجة بسيطة جدًا: حتى كلمة واحدة من قلبك، أو مجرد “يا رب” في عقلك، أو دموع صادقة من غير كلام، ربنا شايفها كلها وبيسمعها. المهم تتقبلي إن النفس ساعات تبقى محتاجة وقت، ومش لازم تجبري نفسك على إلقاء الدعاء كما كان قبل كده. كمان حاولي ترجعي تدريجيًا للحوار مع ربنا: افتكري الأيام اللي كنتِ فيها مرتاحة وانتِ بتدعّي، وابدئي بخطوات بسيطة جدًا، سواء قراءة آية قصيرة، ذكر قليل، أو مجرد صمت من القلب. مع الوقت هتحسي إن التواصل بيرجع طبيعي، وربنا دايمًا أقرب لك من أي وقت، وبيعرف كل إحساسك حتى لو الكلام مش طالع منك. اللي بيهم دلوقتي مش الكمال، اللي يهم دلوقتي هو إنك تسمحي لنفسك تكون صادقة مع ربنا باللي جواكي، وكل خطوة صغيرة بتحسسك بالقرب منه مهمة جدًا.
تم النشر الجمعة، ٣ أبريل ٢٠٢٦
بصي، عارفة شعورك حاليًا، وحاسة بيه معاكي. الفشل مش نهاية الطريق ومش هو اللي يحدد قيمتك، كل تجربة صعبة ممكن تعلمك حاجة وتخليكي أقوى. ابدئي بخطوات بسيطة: تصالحي مع نفسك واعترفي باللي حصل من غير لوم، واعملي حاجات صغيرة كل يوم تخليكي تحسي بالقدرة. ذكّري نفسك دايمًا إن قيمتك مش مرتبطة بنجاح أو فشل، وإنك بتحاولي وبتقفّي على رجلك كل مرة. اعملي لنفسك روتين يشحنك بالطاقة والشغف، اقربي للحاجات اللي بتحبيها، حتى لو حاجة بسيطة، ده هيرجعلك الحماس تدريجيًا. ولَمّي شتات نفسك خطوة خطوة: ركّزي على إنجازاتك اليومية، كتابة اللي جوّاكي، وحاجات ملموسة حواليكي. متنسيش، مش لازم ترجعي كل حاجة مرة واحدة. كل خطوة صغيرة هتقربك لنفسك الحقيقية وتخليكي تحسي بقيمتك، من غير ما حد يقولك ده.
تم النشر الجمعة، ٣ أبريل ٢٠٢٦
بصي، لو بتعملي فويس أوفر بالعربي الفصحى حاولي تختاري مواضيع فيها مشاعر أو صور بالكلام، لأن ده بيطلع الصوت حلو. ممكن مثلاً تسجلي: مقاطع شعر، خواطر عن الليل، نص عن الصبر، كلام عن الأم، رسالة لنفسك بعد سنين، نص عن خيبة الأمل، نص عن بداية جديدة، أو وصف شعور زي الوحدة أو الحنين. ممكن تعملي كمان أفكار على شكل سلاسل، زي: سلسلة دقيقة شعر – سلسلة رسائل لنفسي – حكاية قصيرة بصوتي – اقتباس أعجبني – كلام كنت محتاجة حد يقولهولي – فضفضة بالفصحى – وصف مشهد (مطر / قهوة / شارع هادي / سفر). وحاجة مهمة، متدوريش على الكلام الأصعب، دوري على الكلام اللي لما تقريه تحسيه طالع طبيعي من صوتك، لأن الإحساس وطريقة الإلقاء أهم بكتير من فخامة الكلمات. دي مجرد افكار حبيت اقولهالك و اتمني تستفادي..بالتوفيق.😊
تم النشر الخميس، ٢ أبريل ٢٠٢٦
بصي، إنتِ مش غلطانة لما كان عندك حدود قوية، و مش غلطانة برضه لما حاولتي تسمعي نصيحة و تبقي أهدى، بس اللي حصل إنك بدل ما توازني، نقلتي من أقصى اليمين لأقصى الشمال، ، فطبيعي تحسي إنك تايهة و بتخسري نفسك. التوازن مش إنك تيجي على نفسك عشان الناس، ولا إنك تقفلي على نفسك عشان تحمي نفسك. التوازن إنك كل مرة تسألي نفسك سؤال بسيط: أنا موافقة على ده فعلاً ولا بعمله عشان مزعلش حد؟ لو موافقة يبقى تمام، لو لأ يبقى بهدوء اعتذري أو ارفضي من غير إحساس بالذنب. حاولي كمان تعملي قاعدة لنفسك: أي حاجة هتزعلك و هتفضلي شايلة منها، يبقى كان المفروض تقولي لأ. و أي حاجة مش هتفرق معاكي أوي، يبقى التنازل فيها عادي. كده تبقي بتختاري تنازلاتك بإيدك مش تحت ضغط إنك متخسريش حد. و أهم حاجة لازم تفهميها إنك مش مطالبة تكسبـي كل الناس، إنتِ محتاجة بس متخسريش نفسك، لأن اللي بيرتاح معاكي و إنتِ بتتعبـي، مش ده الشخص اللي المفروض تخافي تخسريه.
تم النشر الخميس، ٢ أبريل ٢٠٢٦
إنتِ بتقيسي قيمتك بحب الناس ليكي، و دي أصعب طريقة يعيش بيها أي حد، لأن الناس مش مقياس ثابت. فكرة إن محدش حبك بالشكل اللي نفسك فيه مش معناها إنك مش تتحبي، أوقات معناها إنك كنتي بتحطي قلبك في المكان الغلط بس. و بالنسبة لبنتك، فهي أكتر حد ممكن يحبك حب حقيقي من غير مقابل، بس الأهم من ده كله إنك تحاولي تشوفي قيمتك في نفسك الأول، مش في حد يشتريكي أو يثبتلك إنك ليكي تمن. إنتِ ليكي قيمة حتى لو محدش قالك ده، و يمكن بنتك لما تكبر مش بس هتحبك، دي هتبقى فخورة بيكي كمان.
تم النشر الخميس، ٢ أبريل ٢٠٢٦
بصي، مفيش حد بيبقى قوي طول الوقت، كلنا بنضعف و بنتعب و بنحس إن الدنيا ضيقة علينا. بس الفترات دي مش بتفضل طول العمر، حتى لو طولت شوية. و صدقيني وجود حد جنبك مش دايمًا بيبقى شخص، أوقات بيبقى أمل، أو حلم، أو حتى نفسك لما تقرري تكملي. إنتِ مش لوحدك حتى لو حاسة بكده، و الوجع ده مش دايم...و بس ربنا يهونها عليكي يا رب. 😊
تم النشر الخميس، ٢ أبريل ٢٠٢٦
"أكيد ، هقولك شوية حاجات ممكن تتعلمها عشان المستقبل وكمان لحياتك: البرمجة أو تصميم المواقع – فيه مواقع مجانية زي freeCodeCamp وKhan Academy تعلمك من البداية بطريقة سهلة. الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات – على YouTube هتلاقي شروحات كتير تبسطلك المعلومة. التصميم والمونتاج – ممكن تبدأ على Canva أو تتعلم من شروحات Adobe المجانية على الإنترنت. التسويق على الإنترنت – جرب Google Digital Garage أو HubSpot Academy، كلها مجانية وتعلمك أساسيات التسويق. مهارات حياتية وتنظيم الوقت – شوف قنوات على YouTube زي Thomas Frank وAli Abdaal، هتعلمك إزاي تنظم وقتك وتكون أكثر إنتاجية. طبعا كله بيوصي بالحاجات دي لانها فعلا الافضل و لكن تختارها علي حسب ميولك و حاجه كمان تعلم اللغات مهم جدا يكاد يكون الاهم من دا كله و خصوصا الإنجليزي و الالماني و الفرنسي بس طبعا مش هيسهل دراسة اي حاجه من دا الا لو مستواك ف الإنجليزي ع الاقل A. نصيحة عامة لحياتك: خليك فضولي، دايمًا حاول تتعلم حاجات جديدة، وتطبق اللي اتعلمته على مشاريع صغيرة. كده هتكتسب خبرة حقيقية ومهارات حقيقية مش بس نظرية. وكمان خلي عندك هدف واضح في حياتك، واهتم بصحتك ونفسيتك، حاول تحافظ على علاقاتك بالناس اللي حواليك وتستمتع بالحاجات البسيطة كل يوم. كمان اختار مهارة معينه اللي تكون الافضل و الاسهل ليك و اهتم بيها و متشتتش نفسك ما بين مهارات كتير لانك هتتعب ف الاخر و مش هتكمل و ابدا ب القليل و استمر بيه و بس كدا. بالتوفيق.
تم النشر السبت، ٢٨ مارس ٢٠٢٦
الالتزام بالقراءة وتطوير اللغة الإنجليزية والتخلص من إدمان الهاتف حاجات مترابطة جدًا، ومشكلتها الأساسية مش في الكسل، لكن في طريقة البداية. أغلب الناس بتغلط لما تبدأ بحاجة تقيلة أو تحط لنفسها هدف كبير فتزهق بسرعة. الصح إنك تبدأ بحاجات خفيفة وسهلة، زي قصص قصيرة أو مقالات بسيطة أو حتى حوارات خفيفة بالإنجليزي، المهم تكون حاجة تشدك وتستمتع بيها. متحاولش تترجم كل كلمة، حاول تفهم المعنى من السياق، ولو كلمة اتكررت أكتر من مرة ساعتها بس دور عليها. كده دماغك هيتعلم طبيعي من غير ضغط. الالتزام مش معناه تقعد بالساعات، عشر دقايق كل يوم أحسن بكتير من ساعة مرة في الأسبوع. الاستمرارية هي السر الحقيقي. حاول تربط القراءة بحاجة بتحبها زي القعدة الهادية قبل النوم أو مع مشروبك المفضل، ومع الوقت دماغك هيبدأ يعتبرها عادة مش مجهود. أما بالنسبة لإدمان الموبايل، فالموضوع مش إنك تمنعه نهائي، لأن ده غالبًا بيبوظ، لكن الفكرة إنك تقلله بذكاء. ابعده عنك وقت القراءة، اقفل الإشعارات اللي ملهاش لازمة، وخلي القراءة هي البديل مش العقاب. بدل ما تمسك الموبايل أول ما تزهق، افتح صفحة تقراها، حتى لو خمس دقايق. المهم تفهم إنك مش متأخر ولا فاشل، وإدمان السوشيال ميديا حاجة بيعاني منها أغلب الناس. بالتدريج هتلاقي تركيزك اتحسن، وإنجليزيتك بقت أحسن، والموبايل بقى مسيطر عليك أقل. الموضوع محتاج صبر بسيط واستمرار، ومع الوقت هتلاحظ الفرق بنفسك.
تم النشر الاثنين، ١٩ يناير ٢٠٢٦
ربنا يطمن قلبك ويحفظلك بنتك ويخليها دايمًا بخير ويقويكي معاها 🤍
تم النشر الجمعة، ١٠ أبريل ٢٠٢٦
بصي يا حبيبتي من اللي إنتِ حكيتيه، واضح إن في فرق حصل فعلاً ومش بسيط. فكرة إنها بدأت تقلد الكلام وراكي، وتطلع منها نص جمل حتى لو مكسر، ومعاها إنها بتفهم الكلام وبتسمع وترد وتتفاعل بالحب والاحتضان… ده كله معناه إن في تواصل بيتبني وبيتحسن مش حاجة واقفة مكانها. وغالبًا اللي إنتِ عملتيه من تقليل الموبايل وكتر الكلام والتفاعل هو اللي ساعدها تبدأ تمشي في الاتجاه ده، وده شيء كويس جدًا ويطمن. هي لسه محتاجة وقت عشان الجمل تبقى أوضح والكلام يبقى أنضج، بس المهم إن في تطور واضح مش تراجع ولا ثبات. كمّلي بنفس الأسلوب الهادي ده معاها، كلام بسيط، تكرار من غير ضغط، وتشجيع لأي محاولة منها، ومع الوقت هتلاقي اللغة بتكمل لوحدها بشكل أحسن إن شاء الله 🤍
تم النشر الجمعة، ١٠ أبريل ٢٠٢٦
@مسك الكعبه بصي يا جميلة، أنا فاهماكي جدًا… خصوصًا لما الموضوع بيكون من ناس قريبة، ده بيبقى تقيل فعلًا. أنا هقولك عن تجربة، أنا كنت بمر بحاجة شبه كده ومكنتش بعرف أعدّي بسهولة… بس في شوية حاجات بدأت أعملها فرقت معايا شوية (مش 100% بس أحسن بكتير): أول حاجة: مبقتش بسكت… لو حد تجاهلني وأنا بتكلم، كنت بقول بهدوء “أنا كنت بسأل” أو أعيد كلامي، ومعاها ببصله بصّة واضحة كده تخليه يحس إنه موقفه مش لطيف. ولو في حد تاني واقف، غالبًا هو كمان بيتحرج. أنا بصراحة مبقتش بسيب نفسي أنا اللي أتحرج، لا… الأولَى هو اللي يحس بده، خصوصًا لو متعمد. وساعات لو حصل موقف شبهه، عادي اردها و اعملها للشخص دا و احسسه بنفس الاحساس اللي سببهولي خصوصا لو حسيت انه بيتعمد كدا و هوا شخص مش مقزب كمان ف ليه م اراردهاش ليه و لو مره بحيث اني اريّح احساسي و ضميري لي...، لما اردله نفس الإحساس بشكل خفيف أبقى ريّحت نفسي إني موصلتش لنفسي إحساس ضعف. تاني حاجة: لو الشخص قريب مني، بحاول أتكلم معاه بهدوء وأفهمه إني مش بحب الأسلوب ده… ولو أنا فعلًا مهمة عنده، هيراعي ده ومش هيكرره. تالت حاجة: بطّلت أرهق نفسي بالتفكير بعد كل موقف، وخفّضت توقعاتي شوية، عشان مش كل الناس بتفكر بنفس طريقتنا ولا عندهم نفس الذوق. وفي الآخر، كل شخص بيختلف حسب الناس اللي حواليه وطبيعتهم… بس أنا حبيت أقولك اللي جربته وفرق معايا شوية، حتى لو مش حل نهائي. إنتي مش غلطانة، بس محتاجة تحافظي على نفسك وإحساسك شوية ، و نسيت اقولك تسلمي ع الدعوات و ربنا يحفظك يا رب و ييسر لك امورك 🤍
تم النشر الجمعة، ١٠ أبريل ٢٠٢٦
جُزيت خيراً..في كمان تطبيق جربته جميل جدا اسمه مكتبتي و دا فيه اقسام كتير كلهم اروع من بعض و فيه القران و الأذكار و تسبيحات و بيرسل اشعار للورد اليومي و حكم و حاجات جميله و طبعا الوصف دا ظلمه بس اختصارا يعني و كمان في تطبيق برطمان السعادة برضو اكتر من رائع و الاتنين عجبوني جدا لما جربتهم.
تم النشر الاثنين، ٦ أبريل ٢٠٢٦
بصي، الخيال مش هيتمنع مرة واحدة، لأن الفكرة مش بإيدك تيجي أو لأ، لكن بإيدك تكمّلي فيها أو توقفيها. أول ما تلاقي نفسك بدأتي تتخيلي، متزعليش من نفسك، بس قولي في دماغك: لأ، أنا كده بعمل قصة مش حقيقة، وارجعي اعملي أي حاجة تانية فورًا. حاولي أول ما تمسكي نفسك بتتخيلي، سمي الحاجة بينك وبين نفسك وقولي: ده خيال مش واقع. بعد كده اقطعي الفكرة وقومي اعملي أي حاجة تشغل دماغك أو إيدك، لأن تغيير الحركة بيساعد يقطع التفكير. وحاولي كمان متقعديش فاضية كتير لوحدك، لأن الفراغ أكبر سبب إننا نسرح ونتعلق بأفكار من غير ما نحس. ومع الوقت فعلًا، لما تنشغلي بنفسك وحياتك وهدفك وصحابك، الموضوع هيخف جدًا. لأن غالبًا المشكلة مش في الشخص نفسه، المشكلة إن الخيال بيدي إحساس حلو فبنروحله. فإنتِ مش بتحاربي شخص، إنتِ بتتعلمي تسيطري على أفكارك، ودي مهارة بتاخد وقت، بس بتتحسن مع الوقت جدًا.
تم النشر السبت، ٤ أبريل ٢٠٢٦
عفواً 🤍
تم النشر الجمعة، ٣ أبريل ٢٠٢٦
لعرض الملف الشخصي في فدني اضغط هنا