بصي، اللي انتي فيه دا مش معناه خالص إنك “مش قد الكلية” أو إن مكانك مش فيها… دا ضغط طبيعي جدًا في أول سنة + صدمة نظام جديد + ضغط أهل، وكل دا متراكم مرة واحدة. انتي عدّيتي بكذا حاجة تقيلة: نقلتي من موديل لموديل، شيلتي مواد، كلام سلبي من مامتك، خوف من باباكي، وسكن لوحدك… طبيعي جدًا يحصل لك لخبطة ومش هتعرفي تذاكري كويس أو تركزي. دا مش فشل، دا إرهاق نفسي. خليني أقولك على كام نقطة مهمة بشكل واضح: الناس اللي شايفاهم عايشين عادي مش بالضرورة مرتاحين زي ما باين. في ناس بتعرف تخبي، وفي ناس اتأقلمت بدري شوية، بس دا مش مقياس ليكي. مشكلتك الأساسية دلوقتي مش ذكاء ولا قدرات… مشكلتك تنظيم + نفسية. طول ما انتي خايفة وبتفكري كتير، مخك أصلًا مش هيدّيكي طاقة تذاكري. انتي محتاجة ترجعي تبدأي بصغير مش تحاولي تعملي كل حاجة مرة واحدة. ممكن تبدأي كدا (او أنتِ ادري بالنظام اللي يناسبك ) ذاكري ساعة بس في اليوم في الأول (مش أكتر)، حتى لو قليل اقسمي الساعة دي نصين، وكل نص مادة سيبي الموبايل بعيد وقتها لما تخلصي، اعتبري دا إنجاز مش قليل و لازم لازم تفوقي لنفسك لنفسك..الامتحانات مش هتستناكي لحد م تفوقي و تذاكري. وبالنسبة للأكل والنوم..حاولي تاكلي أي حاجة بسيطة (سندوتشات، زبادي، أي حاجة سهلة) عشان جسمك أصلاً تعبان النوم الكتير دا هروب من الضغط، فحاولي تصحي حتى لو بالعافية شوية بدري ( لان كل اللي حصل دا مش مبرر عشان تأذي نفسك) وبخصوص كلام أهلك: مامتك ضغطت عليكي بطريقة غلط، بس دا مش معناه إنها شايفاكي فاشلة… هي غالبًا خايفة عليكي بطريقتها. ولو مش قادرة تواجهي باباكي دلوقتي، مش مشكلة، ركزي بس إنك تعدّي الفترة دي. آخر حاجة بجد: انتي مش متأخرة ولا ضايعة… انتي بس محتاجة “تهدي السرعة” وتاخدي الموضوع خطوة خطوة. أي حد مكانك كان هيتهز كدا. ولو فضلتي ثابتة حتى بكم قليل جدًا كل يوم، هتتفاجئي بعد فترة إنك رجعتي تمسكي الدنيا تاني. متنسيش ان دخولك كلية الطب لوحده نعمه و حلم ناس كتير بتتمناه ف حافظي عليه و اسعي انك تنجحي فيه..و بإذن الله تبقي اشطر دكتوره. ربنا يعدّي لك الفترة دي على خير ويطمن قلبك 🤍
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا