أحيانًا أشعر أنني مقصر في القراءة، ليس لأنني لا أحب الكتب، بل لأن ضغوطات الحياة والعمل تأخذ مني وقتًا كثيرًا. أبدأ كتابًا، ثم قد أنتقل إلى كتاب آخر، وأحيانًا لا أتم الكتاب حتى نهايته، ومع ذلك أحاول ألا أنقطع عن القراءة وطلب العلم.
ومن الكتب التي أتذكر أنني قرأتها وأحببتها كتاب «لأنك الله» لعلي بن جابر الفيفي، وأذكر أنه جعلني أتأمل أكثر في أسماء الله الحسنى، وأحاول أن أعيش مع معانيها في حياتي.
وسؤالي لكم: كيف توفقون بين ضغوطات الحياة والعمل وبين القراءة وطلب العلم؟ وهل لديكم كتاب قرأتموه وشعرتم أن أثره بقي معكم؟

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
أنا حاليًا في بداية العشرينات ممكن كام نصيحة أكمل بيهم وعن تجربة وألم!!
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
أنا بنت من الأرياف وحرفيًا عمري ما شوفت يوم زين فيها، نكد وعادات وتقاليد وأب وأم كل همهم الناس والقيل والقال!!
حياة مملة روتينة، متعبة مملة
أنا نفسي أغير من نفسي ومن حياتي،
بس بأي حاجة موجودة في البيت عشان غير مسموح بخروجي من البيت
إزاي أطور من نفسي
بدأت حاجات كتير معرفتش ألتزم
أكتر حاجة مزعلاني العمر ال بيعدي والسجن ال أنا موجودة فيه
في النهاية أنا إنسانة عندي أحلام نفسي احققها 💔💔
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا كنت بفكر اعمل قناة يوتيوب ومحتاج اقتراحات لمحتوى وياريت يكون بيفيد الناس وميكونش تافه
وشكرا لكم

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
كيف اعرف الشيء الذي يوجد لدي ولا يوجد عند شخص آخر أو كيف اكون مميز

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا اسمي محمد من مدينة طور سيناء معايا مؤهل فني صناعي متوسط كنت قبل كدا في ازهر بس النصيب اللهم ما لا اعتراض و منهم لله أصحاب السوء و منها لله فتره الطيش و منه لله التفكك الأسري ..اللهم مالك الحمد اشتغلت علي نفسي و مفضلتش تعيط علي اللي فات و بقيت احسن بقا معايا 3 لغات غير العربي مستوي جيد جدا و اشتغلت فني سلامه و صحه مهنية و خدت شهادات من امريكا و اتعلمت من الصفر لواحدي و اجتهاد ذاتي و تفيق من ربنا تحليل البيانات و اشتغلت فتره في الفريلانس و ربنا كرمني اخر كرم بس مازال الوسواس اللي في دماغي أن فيه حاجه ناقصه دائما في نظره من المجتمع وحشه جدا علي مؤهلي المتوسط ملقتش غير التعليم المدمج اللي كان زمان اسمه المفتوح بس ناس كتير بيقولوا انه قضيه خسرانه ...انا نفسي ارجع ازاكر تاني بل و كمان لو ربنا اداني طوله العمر هاصرف كل جنيه معايا في تعليم نفسي و تطويرها حتي لو هتكون من الجوع ..لو حد قدامه فرصة أو فكرة يقدر يخليني اكمل بيها تعليمي هابقي شاكر جدا له علي الجميل و مش هانساهوله ابدا انا خريج سنه 2017 من محافظة جنوب سيناء مدينة طور سيناء...و اسف على الإطالة

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
مش عارفه انا بكتب هنا ليه يمكن عشان مش لاقيه حد احكيله مثلا 😅 انا حتى مش قادره اقول انا مالي بس انا مش كويسه وحاسه ان الدنيا واقفه جدا معايا من اول السنه بحاول اتفائل واعدي ايامي بس فكره انك مكانك سر دي مُتعبه
وكل فتره بيظهر موضوع واقول اهو فيه امل ويرجع يقف تاني 😅 قلت يمكن الابتلاءات دي عشان اقرب من ربنا اكتر وفعلا قربت بس الموضوع مستمر وبدأت ايأس 😅 حاليا جه في بالي ولا تقنطوا من رحمة الله بس حقيقي مش عارفه ليه دماغي بتفكر كده... دعاءكم ليا
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
عايز اثبت على الصلاة والقرآن والقراءه العامه
فيديوهات لو سمحتم تثبتني على الصلاة وتساعدني
لاني وصلت لمرحله وحشه قلبي ماااااات لدرجة اني لا صلاة ولا صوم ولا اي خير بعمله وذنوب كل يوووووم
وعايز كتب أقرأها تشجعني على القراءه في البدايه
كل ده عشان ابعد عن الذنوب

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
لما كنت بتفرج على كارتون معين بدون ذكر إسم لفت إنتباهي حاجة وهي إن عالمه فيه حيوانات وبشر بيعيشوا مع بعض(الحيوانات بتعيش زي البشر يعني) وواحدة من الشخصيات واللي هو كان إنسان كان بيرتبط بأنثى من الحيوانات دي فهل ده ينفع في إطار الكارتون ولا لا؟
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
انا دايما بحس اني مجوفه ودماغي فاضيه ومش بعرف ادخل في نقاش ودايما بحس اني معنديش اي وعي او معلومه ده بيخليني احس اني غبيه معرفش المفروض اعمل ايه هل اقرا كتب معينه بتخليني افكر بفلسفه و افهم اكتر ازار اوضح ولا المفروض اعمل ايه

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
ما الحل لتلك الحالة أصبح العالم معقد جدا أخشى أن أبتعد عن ديني ايضا او عن الواقع او ان تتأثر نفسيتي بضغط التفكير وفرطه لا افهم شيئا وأشياء اخرى كثيرة اريد ان اعرفها واتحدث عنها ما معنى الوجود ومعنى الانسان ومعنى الهويه والكثير والكثير من الاسئله

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
هل من الممكن أن أقرأ كتب ثلاثيه زودياك ( لمجموعه فانتازيون ) و هل هناك حرمانيه ام انها فقط للتسليه و يجوز قرائتهم ؟
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
أعاني من خوف كبير من الفشل وإحراج شديد عند الذلات أو الأخطاء وأعاني منذ سنوات من جلد ذات وأفكار سلبية زادت منذ عامين أكثر
_ لم أوفق في نتيجة الثانوية العامة رغم اجتهادي وذكائي " هكذا يقول المعلمون الذين درسوا لي" دخلت الجامعة في السنة الأولى كنت أضع نفسي في الكثير من الأشياء مثلا بدأت في التدريب في مراكز من نفس تخصصي لأقرر التخصص الذي سأكمل فيه وبالفعل أخترت التخصص وأخذت كورسات فيه وتدربت فيه عام كامل وأتيحت لي فرصة عمل رائعة كنت خائفة أن أوافق نظرا لأنني على مشارف السنة الثالثة من الجامعة لكن أقنعتني الأخصائية التي أتدرب معها أن أجرب وجربت ولي شهر أعمل في هذا المكان ولكنني أخطأت الأسبوع الماضي في تقييم حالة " لم أستخدم إستمارة التقييم" وطلبت منها تأجيل التقييم لحين تحدثها مع طبيب المخ والأعصاب ونظرا لأنني وجدت أن الأم هناك ما لا تفهمه عن الحالة وأيضا كانت تبدوا المريضة جيدة أمامي ووقعت في خطأ التسرع وسأل الطبيب عن التقرير وسأل من قيمها نظرا لأن الأم أخبرته أن الحالة لا تحتاج العلاج المتخصصة أنا فيه
الجميع يرى هذا خطأ بسيطا وواردا لقلة خبرتي ولأنني مازلت جديدة وأنها ذلة لكنني اراها مصيبة كبيرة لدرجة أنني محرجة من نفسي وجلست فوق الست ساعات أشعر بألم في جسدي كله وأشعر بتوتر شديد وإحراج وإحتقار لذاتي بعدما طلب الطبيب التقرير من وسيط
مرت ساعات وحاول أكثر من شخص عندما لوحظ توتري الشديد أن يهدأني أن الأمر بسيط ومازلت أرى أن الأمر بسيط لكن لأي شخص عداي كأنني أحرم على نفسي الخطأ وبدأت لا إراديا أشك في جميع التقييمات التي فعلتها سابقا أنها خاطئة وأن الجميع سيراني فاشلة وأن الخبر سينتشر وسيكون هذا الإنطباع السائد عني أنني غير منظمة وعشوائية في قراراتي
المشكلة ليست فقط في هذا الموقف بل في كل مواقف حياتي وفي كل تعليق بحسن نية وكل خطأ بسيط او كبير فعلته حتى في علاقاتي، في دراستي، في شكلي وشخصيتي أرى فقط العيوب والذلات وعندما أبدأ أن أثق بنفسي وأشعر بفرق كبيير وراحة بمجرد أن أخطأ في شئ أفقد كل الثقة وتنهال على رأسي كل عبارات اللوم والتحليلات القاسية والإستنتاجات المجردة من الصحة
شكرا على وقتكم ونصيحتكم مقدما
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
.
.كتبت مجموعة قصصية مترابطة في الثيمة والبيئة والمواضيع، لكن عندي مشكلة وهي تكثيف النص، يعني أكتفي بجملة واحدة مثلا لإيصال فكرة أو شعور، قد تكون القصة الواحدة لا تتجاوز صفحتين، فهل هذا يناسب دور النشر، بهذا العدد من الكلمات؟
مع العلم سبق لي نشر رواية قصيرة أيضا، لكن لا رغبة لي في النشر مع نفس الدار
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مفيش حد يعرف مكان أقدر منه أستثمر مواهبي ؟
يعني انا بحب كتابة الروايات الدينية بس جاتلي فكرة اني احولها لفديوهات كحلقات كدا بس مبفهمش في البرمجه ولا التصميمات ، فهل لو حد يعرف مكان اونلاين بيعملوا بنفس فكرتي كدا يعني اقدر أقدم فيه علي العمل معاهم ويقبلوني هكون متشكرة جدا ، أو مثلا مكان بيقبلوا فيه مواهب اللي بيحبوا الكتابة ويخلوهم يثتثمروا مواهبهم في أي مجال وكدا .
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
ما هي الخطوات اللازمة لخريجة تمريض
وكيف أحصل على كتب مفيده للقراءة
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
ممكن ترشيحات لكتب تاريخ بس يكون السرد سهل وشيق
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا أحاول منع نفسي من استخدام الهاتف ولكن عندما فكرت فى الأمر وجدت أن الهاتف كان يشغل جزءا كبيرا من يومى ولا ادرى بما أملأ هذا الفراغ الذى سينتج عن عدم استخدام الهاتف
فما هى الأشياء التى يمكن أن افعلها ؟
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
أنا مش مستوعب فكرة إن في الجنة السعادة الأبدية مفيش حزن ولا ضيق ولا كراهية ولا مشاعر سلبيه حاسس إن ده مش منطقي لأن من تكوين الإنسان يكون حبه سعيد وحبه حزين لكن يكون سعيد دائماً مش منطقية عندي مش عارف اتخيل نفسي سعيد دائماً من غير حزن ولا ضيق بحس إني مش هكون نفسي وهبقى واحد تاني عشان كده حاسس إن دي حاجة مرعبه يكون الإنسان دايما سعيد وهل لما تدخل الجنه بتفقد كل ذكرياتك الوحشه والسيئه وتتجرد من كل مشاعرك السلبيه ولا ايه عاوز أفهم الموضوع ده
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
ممكن حد يرشح لى روايات حلوة ممكن عالمية. تكون سيكولوجية

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
جماعه الفتره دي منشغله جدا ان الانسان لو بيعمل ذنب ويحاول يتوب ويبطله انه بيمنعه يحقق اي حاجه لاني بفكر ان ربنا هيعاقبني مثلا اني نفسي اجيب مجموع كليه معينه او ادخل كليه معينه ف ان محققش ده او دعوتي لاتستجاب بسبب الذنب ده لاني شوفت فيديو ان المعاصي بتمنع النجاح دايما وان الإستغفار لوحده مش حل لاني خايفه جدا وحاسه انه ربنا هيعاقبني ف اني محققش حلمي او لو حصلتلي حاجه وحشه دايما بربطها انا عملت كذا ف ربنا بيعاقبني ف كذا هل تفكيري صح ولا دي ملهاش علاقه
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
ازاي استغل الاجازة صح انا باقيلي 4 ايام و اخلص تالته ثانوي و بعد كده ابدا استعد للجامعه فانا عايز الناس تقولي ايه الحاجات اللي ممكن اعملها قبل الجامعه سواء. هتفيدني للدراسة او كترفيه واستمتاع بالاجازه

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم
ممكن حل للتشتت حرفياً ببقى عايزه أعمل مليون حاجه لكن لما ببدأ في حاجه مبحبش أسيبها غير لما أخلصها يعني مثلاً ببقى عايزه أعمل رياضه و أقرأ كتاب وأسمع دورات وبودكاست و عايزه آخد كورسات وعايزه أحفظ قرآن وعايزه أعمل كل حاجه ممكن تتعمل في الدنيا 😂😂
آجي بقي أمسك الكتاب ألاقي نفسي عايزه أخلصه وفي نفس الوقت بفكر إن كده مش هعمل حاجه غيره فبقول خلاص هقرأ شويه و بعدين أشوف حاجه تانيه وبعدين أقول لأ لازم أخلص وبجد دماغي مبتبطلش تفكير لدرجة ممكن آخد 3 ساعات قبل ما أنام وكل شويه أحس إن في حاجه عايزه اتعلمها أو أعملها حرفياً كل اسبوع اكتشف إني عايزه اتعلم حاجه معينه 😂 حاسه محدش فاهم حاجه عادي أنا كنت عايزه أنزل أي حاجه وخلاص 😂
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
انا كاتبه على منصه واتباد وحاليا أمر بفقدان الشغف مش عايزة اكمل وان امسكت قلمي تعجز يدي عن التحرك بداخلى افكار لا يرغب قلمي برسمها ماذا افعل
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هي الكتب اللى بتكون في سور الأزبكية هي كتب اصلية؟
و هل بتكون سعرها كويس يعني سعر الكتاب ممكن يكون اقل من ١٥٠ جنيه ؟
و لو فيه هناك كتب كوبي اعرف الفرق بينهم ازاي؟
و شكرا لحضراتكم

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاحظت شيء في التطبيق
بصراحة لاحظت إن كتير من الإجابات هنا بتبقى نمطية جدًا. أي مشكلة نفسية أو أسرية تلاقي الرد: اصبر اقرأ كتاب، اشغل نفسك. مع إن أغلب الناس بتسأل بعد ما تكون جرّبت الحاجات دي أصلًا. أحيانًا الشخص بيكون محتاج حد يفهم تفاصيل مشكلته ويناقشها بواقعية، مش نصيحة محفوظة تتكرر على كل الأسئلة
المشكلة مش في النصايح دي، المشكلة إنها بتتقال كأنها حل سحري لكل حاجة. لو الدعاء أو الصبر أو القراءة كانوا كافيين وحدهم، مكانش الناس دخلت تسأل من الأساس. الناس محتاجة فهم وتحليل وحلول تناسب ظروفها، مش ردود جاهزة تُنسخ وتُلصق على أي سؤال
وأحيانًا بحس إن بعض المجيبين مش بيقروا السؤال أصلًا، أو بيكتفوا بأول انطباع عنه. تلاقي واحد كاتب تفاصيل معقدة ومؤلمة، وفي الآخر ياخد رد من سطرين يصلح لأي مشكلة في الدنيا. طبيعي بعدها يحس إن محدش فهمه أو أخذ كلامه بجد.
أنا مش ضد الصبر ولا الدعاء ولا الكتب، بالعكس، لكن لما يبقوا الرد الافتراضي على كل سؤال، بيفقدوا قيمتهم. فيه فرق بين إنك تنصح شخصًا بعد ما تفهم وضعه، وبين إنك تكرر نفس النصيحة لكل الناس مهما اختلفت ظروفهم
ساعات كمان تلاقي حد داخل يحكي مشكلة بقالها سنين مأثرة عليه، أو موقف مكسره نفسيًا فعلًا، فتكون الإجابات عبارة عن شوية شعارات عامة وخلاص. طب ما لو الحل بالسهولة دي كان الشخص اتحلّت مشكلته من زمان.
أنا شايفة إن مش كل مشكلة محتاجة نصيحة، ساعات المشكلة محتاجة نقاش، محتاجة أسئلة، محتاجة حد يحاول يشوف الصورة كاملة قبل ما يحكم أو ينصح. لأن اللي برة الموقف غير اللي عايشه، ومش كل الناس ظروفها واحدة.
وكمان مش لازم كل إجابة تبقى إيجابية زيادة عن اللزوم. ساعات الواقع بيكون صعب، وساعات مفيش حل مثالي، والاعتراف بده أحسن من بيع أمل وهمي أو ترديد كلام محفوظ. الواحد لما بيسأل بيبقى عايز رد حقيقي من إنسان حقيقي، مش كأنه بيسمع تسجيل متكرر كل مرة.
في الآخر يمكن أكتر حاجة ناقصة هي التعاطف الحقيقي والفهم، مش كمية النصايح. لأن الشخص اللي حاسس إن حد فهمه فعلًا، حتى لو ماخدش حل جاهز، بيطلع مستفيد أكتر من شخص أخد عشر نصايح عامة ملهاش علاقة بظروفه
مش بوجه كلامي لحد معين بس بوجهه للجميع مفيش حد يرد علي المشاكل أصلا سألت سؤال مسألة حياة أو موت وباقي حياتي معتمده هالقرار شخص واحد جاوبني ومشكور جدا بس أنا موصلتش لحل وكل التطبيق حبايبي اللي مهمومين وعندهم مشاكل بردو مش لاقيين حل
بجد التطبيق عديم الفائدة جدا
حتي الردود غبية أحيانا
(((عارفه ان كلامي مش هيتقرأ غير سطرين منه 😒)))
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمة اللّه .
سؤالي قد يكون غريب بس حابه افهم نفسي ،فاغلب الأوقات بحس اني عايزه اصعب على الناس اللي هو مرات افكر هو انا لو جالي مرض خطير كانسر مثلا هل حد هيزعل يعني هيعطوا لو مت .
وخاصة لما بكون مريضة بحس اني محتاجة دا جدا بل وبرتاح شوية لما الاقي حد زعلان عليا وبيحاول يساعدني .
بدايق من نفسي وبحسني حد تافه اني بفكر بالشكل دا ، احيانا بضخم الامور اللي هو لو جالي دور برد بحس اني اكتر حد تعبان في العالم وافضل استشعر اد ايه انا تعبانه وسخنه ومصدعة وعندي هبوط وبفضل اصف بدقة غريبه .
او لما بكون زعلانه بحس اني بنتقي العبارات اللي تخلي اللي بيسمعني مشفق عليا جدا ونفسه يساعدني بأي شكل .
كمان في تصرف تاني وغريب بجد اللي هو بكون بعيط وحرفيا منهارة وعلى اخري فبلاقي نفسي افتح الكاميرا او اروح عند المرايه واللي هو يالا نشوف شكلي ازاى وانا بعيط🥲عبث وربنا .
او مثلا شئ حصل فبضحك عادي جدا اقوم عامله نفس الحركة بغرض اشوف شكلي وانا بضحك🤦
يعني هل دا له تفسير بجد ؟
علشان بدايق من نفسي جدا واللي هو اي التفاهه والهبل اللي انا فيه دا .
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
أهلًا يا جماعة،
عندي موضوع بقاله فترة في دماغي وحابة أعرف رأيكم فيه بصراحة، لأن رغم إني مقتنعة بيه بنسبة كبيرة، جوايا إحساس صغير بيقولي إنه ممكن يكون غلط أو إن فيه حاجة أنا مش شايفاها.
أنا أحيانًا بحس إني مؤمنة بحاجة شبه فكرة "الموت الرحيم"، ومش قصدي المعنى المعروف للكلمة، لكن أقصد إن أوقات كتير بحس إننا بنحارب الموت زيادة عن اللزوم حتى لما الشخص نفسه يكون خلاص جسمه تعب جدًا.
يعني لما بشوف حد كبير في السن وجسمه بقى ضعيف ومش قادر يستحمل زي الأول، وكل شوية عيادات ومستشفيات وتحاليل وأدوية ومشاوير وتعب، بسأل نفسي: ليه؟
ليه أوقات منسيبوش يعيش اللي باقي له من عمره بهدوء وسط أهله وناسه اللي بيحبهم ونحاول نوفر له الراحة على قد ما نقدر، بدل ما يبقى آخر عمره كله تعب ولف من مكان لمكان؟
والموضوع مش مجرد فكرة جاتلي من فراغ. مثلًا كان فيه واحد من معارفنا ربنا يرحمه، كان كبر في السن وضعف شوية، وكان محتاج عملية. أهله أصروا يعملوها له وصرفوا مصاريف كتير جدًا وتعبوا نفسهم، وفي الآخر الراجل اتوفى بعد العملية. وقتها فضلت أفكر: طب كده إحنا فعلًا ساعدناه؟ ولا ممكن لو كان كمل حياته بشكل طبيعي وسط أهله كان عاش الفترة اللي باقية له بهدوء أكتر؟
وطبعًا عارفة إن محدش يعرف الأعمار وإن كل شيء بقدر الله، لكن مواقف زي دي بتخليني أقتنع أكتر بالفكرة.
وفي موقف تاني يمكن هو اللي خلاني أستغرب نفسي فعلًا...
عندنا طفلة من قرايبنا عندها حوالي خمس سنين وقعت من الدور التالت، وقالوا إن إصابتها خطيرة جدًا. ربنا يشفيها ويعافيها يا رب.
أنا أول ما سمعت الخبر زعلت عليها جدًا، ويمكن أكتر مما توقعت من نفسي، لكن لقيت نفسي بفكر بطريقة يمكن ناس كتير تستغربها. كنت بقول لنفسي: لو قدر الله والإصابة دي هتسبب لها معاناة شديدة أو مشاكل كبيرة طول حياتها، يمكن الموت يكون أرحم لها من حياة كلها ألم.
وربنا يشهد إني مش بتمنى لها الموت إطلاقًا، بالعكس بدعيلها بالشفاء، لكن ده كان التفكير اللي جه في دماغي تلقائي. يمكن لأني كنت متخيلة حجم المعاناة اللي ممكن تعيشها لو حصل لها ضرر دائم.
والغريب إني أصلًا حساسة جدًا ناحية موضوع الموت والفقد..وأنا صغيرة كان عندي اعتقاد غريب شوية، كنت فاكرة إن ربنا عامل للناس سن معين ل نهاية حياتهم، وإن أي حد يوصل للستين أو السبعين تقريبًا بيتوفى. عشان كده كنت بخاف جدًا على أهلي وأعيط أوقات لما أفكر في الموضوع، وكنت بدعي بعد الصلاة ربنا ياخدني قبليهم لأني مكنتش متخيلة الحياة من غيرهم.
ولما جدتي اتوفت، ودي كانت من أقرب الناس لقلبي فعلًا، كانت من أصعب الصدمات اللي مريت بيها. لدرجة إن أول ما عرفت الخبر فضلت أدعي إنها تكون مغمى عليها ومش متوفية فعلًا من كتر الصدمة.
عشان كده مستغربة من نفسي شوية. لأني بحب الناس اللي حواليا جدًا وبتأثر بأي حاجة تحصل لهم، لكن في نفس الوقت عندي اقتناع كبير إن المعاناة الطويلة أحيانًا أصعب من الموت نفسه.
و كنت بتناقش مع ماما في موضوع الطفله دي، والكلام جاب بعضه فوقعت مني الفكرة دي. استغربِت جدًا من كلامي وحسيت إنها اتضايقت، ويمكن فهمت إني ممكن أتخلى عن الناس اللي بحبهم لما يكبروا، وده طبعًا مش قصدي نهائي.
فبجد عايزة أعرف..
هل طريقة تفكيري دي فيها مشكلة فعلًا؟
وهل هي مجرد نظرة مختلفة ولا فيها جانب غلط أخلاقيًا أو دينيًا أو نفسيًا
ولو شايفين إنها غلط، إيه النظرة الأصح أو الأكثر توازنًا للموضوع؟
وفي النهاية يا ريت محدش يفهم كلامي غلط أو ياخد منه إني بستسهل الموت أو بستكتر الحياة على حد، لأن ده مش قصدي نهائي.
وربنا يطيل أعمار أهالينا جميعًا، ويديهم الصحة والعافية وراحة البال، ويحفظهم لينا يا رب و يرحم موتاهم 🤍.
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
من وجهة نظركم هل الوعي بجذور المشكلة النفسية هو الخطوة الأهم للتعافي ام ان الالتزام بالخطوات السلوكية واليومية العملية هو الأساس؟
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
أهلًا، محتاجة أشارككم حاجة وأسمع رأيكم فيها.
بقيت حاسة إن الـ Perfectionism مش مجرد صفة عندي قد ما هو طريقة تفكير كاملة بتخليني مستحيل أرتاح، لأن مهما عملت أو تعبت على حاجة يفضل جوايا إحساس إنها لسه مش كفاية، وإن كان ممكن أعملها بشكل “أفضل”.
الموضوع مرهق فعلًا، خصوصًا إني حاولت أكتر من مرة أتعامل معاه وأخفف من تأثيره عليّا، وفي كل مرة أهدى شوية وأحس إني بدأت أبقى أريح مع نفسي… لكن بعد فترة أرجع لنفس الدوامة تاني بشكل تلقائي، لدرجة إني بدأت أتساءل إذا كان دا فعلًا شيء بيتعالج، ولا مع الوقت بيتحوّل لجزء ثابت من الشخصية.
وأكتر حاجة محيراني إن الـ Perfectionism أحيانًا بيبان كأنه دافع يخليك تطوّر من نفسك، لكن في نفس الوقت بيستنزفك نفسيًا جدًا من غير ما تحس.
فحابة فعلًا أسمع آراء ونصايح مختلفة… إزاي الواحد يوازن بين إنه يفضل طموح وعايز الأفضل، وبين إنه ميبقاش قاسي على نفسه طول الوقت؟

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
أنا لا أرى أن أفلام الخيال العلمى والانمى وأغلب الأعمال على أنها صُنعت للترفيه أو المشاهدة أو نشر الثقافات فقط بل من يصنع هذه الأعمال دائما ما يريد أن يوجه رسائل مهمة ومعارف للمشاهد ما رأيك أنت ؟

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
الفراغ هو رسالةٌ للذى يفهمها
أنا أؤمن أن فراغ الشخص يعنى أنه مُقصرٌ فى شئ ما ما هو رأيكم ؟
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
اهلا بيكم يا جماعه 🤍
انا عندي 16 سنه وفي تانيه بكالوريا، ومحتاجه استشيركم ف حاجه مهمه جدًا بالنسبالي، وياريت تقروا كلامي للآخر عشان فعلًا محتاره ومش عارفه احدد الصح ليا.و اسفه انو كلامي طويل زياده عن اللزوم بس بجد مضطره اذكر التفاصيل دي.
من اول ما دخلت اعدادي كان فيه مدرس رياضه كويس جدًا، وطريقته حببتني ف الماده بشكل كبير جدًا، ومن وقتها والرياضه بقت اكتر ماده بحبها ف حياتي لحد دلوقتي. الحمدلله مستوايا فيها كويس وبجيب درجات عاليه، ومش بقول اني عبقريه يعني، لكن فعلًا بحبها جدًا، وبعدها الإنجليزي.
انا بطبعي بحب الفهم والاستنتاج اكتر بكتير من الحفظ، والحفظ من الحاجات المتعبه بالنسبالي. بحب اطلع طريقه الحل بنفسي، واحيانًا ببقى عايزه اوصل للمسأله بطريقتي انا حتى لو فيه طريقه معروفه. بحب الاحساس اني فاهمه الفكره فعلًا مش حافظاها وخلاص.
لكن المشكله اني لحد دلوقتي مجربتش غير فروع معينه ف الرياضه زي الجبر والهندسه وحساب المثلثات، فبقيت خايفه… هل لما اقابل باقي الفروع هفضل احب الرياضه فعلًا ولا ممكن اكون متعلقه بس بالاجزاء اللي عرفتها؟
وكمان اوقات بخاف يكون حبي للماده اصلًا بسبب اني كنت ملتزمه ف مذاكرتها وببذل مجهود فيها، فحسيت اني شاطره فيها فحبيتها… مش عارفه هل ده شغف حقيقي ولا مجرد تعود وتفوق وخلاص.
المهم انا دلوقتي محتاره بين مسار الطب ومسار الهندسه لو نظام البكالوريا استمر زي ما هو.
بصراحه، انا من طفولتي عمري ما حبيت الطب ولا شفت نفسي فيه، رغم ان اغلب الاطفال كانوا بيتمنوا يبقوا دكاتره. وكل ما الايام بتعدي بحس اني متمسكه اكتر بالرياضه، وفي نفس الوقت الطب بحسه مرهق جدًا بالنسبالي وبيعتمد بشكل كبير على الحفظ، ودي نقطه بتخوفني.
بس ف نفس الوقت بابا وماما نفسهم جدًا ابقى دكتوره، وحاطين امل كبير فيا. ولما صارحتهم اني بفكر ف الهندسه، والدي رفض الفكره وقال ان الهندسه للولاد وفرصها للبنات اقل، وانه عايزني ف وظيفه مضمونه ومستقره زي الطب.
اما ماما فبحس انها بتحاول تبينلي ان القرار قراري، لكن جوايا حاسه ان الموضوع كاسرها شوية، وانها كانت متخيله شكل معين لمستقبلي، وده بيخليني حاسه بالذنب وخايفه اكون بخيب املهم.
وحتى لو وافقوا بعد اصرار مني، بحس انهم ممكن يفضلوا زعلانين جواهم لحد ما يشوفوا نجاح حقيقي، ومحدش ضامن عمره او المستقبل اصلًا.
وفي نفس الوقت انا بحب جدًا قصص الناس اللي اختارت الطريق اللي بتحبه رغم اعتراض اللي حواليها ونجحت فيه، وده اوقات بيخليني اميل لفكرة اني اختار اللي بحبه فعلًا. لكن بعدها ارجع اقول لنفسي: “خليكي واقعيه”، خصوصًا ف الظروف الحاليه وان الناس كلها بقت تدور على الامان الوظيفي وخلاص.
وكمان انا اصلًا مش مركزه على كلية هندسه نفسها قد ما انا بحب اي حاجه فيها رياضيات وتفكير وتحليل.
بس برضو مش عايزه اضحك على نفسي او اتغر لمجرد اني بحب ماده معينه، واروح اغير مستقبلي كله بسببها.
انا كمان شخصيتي مش من النوع العنيد اوي، يعني قبل كده لما احتارت بين الثانوي والتمريض، سبت القرار لأهلي وربنا يختار اللي فيه الخير، وقدرت اتأقلم عادي. فالمشكله اني اصلًا مش عارفه انا عايزه ايه بنسبة 100%.
وعشان كده ياريت محدش يقولي بس “ادخلي اللي بتحبيه” او “محدش هيذاكر غيرك”، لأني فعلًا محتاره وخايفه من الاختيارين، ومحتاجه آراء واقعيه وصريحه من ناس عندها خبره
وياريت خصوصًا الناس اللي ف الطب أو الهندسه فعلًا، أو حتى خريجين من المجالات دي، يقولولي رأيهم بصراحه بعيد عن الكلام المثالي، عشان اكيد انتو شايفين الحقيقه من جوه اكتر مني.
وشكرًا جدًا لأي حد قرأ للآخر و أفادني برأيه. 🤍

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
كل عام انتم بخير
محتاج ترشيح لكتاب او كتب او بلاي ليست على يوتيوب لشرح الاسماء الحسنى ؟
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم 🤍
مش بعرف أكتب نصايح أوي، لكن دي حاجة فعلًا بقيت مقتنعة بيها جدًا مؤخرًا، وحسّيت إنها تستحق تتقال..
أوقات فعل صغير جدًا مننا ممكن يفرق مع حد أكتر مما نتخيل، عشان كده حاول دايمًا تكون لين في كلامك وطريقتك مع الناس.
إحنا فعلًا مانعرفش مين بيحارب أفكار مرهقة أو يوم صعب وهو ساكت.
حاول تبقى لطيف قدر المستطاع، انت ماتعرفش مين حواليك بيمر بيوم سئ ولطفك ممكن ينجيّه من حبل أفكار سلبية مش عارف يقطعه.
همومك تقدر تخليها تظهر على السطح وانت لوحدك أو فى وجود شخص بيحاول يساعدك .. لكنها مش عذر أبدًا لـ حدتك فى التعامل مع اللى حواليك!
انت كبرت كفاية عشان تدرك إن كل واحد شايل شيلته بالعافية ومش ناقص حد .. فـ إن كرمك مادفعكش إنك تخفف عن اللى قدامك، يبقى واجبك إنك ماتزودش عليه 🤍.
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
ما هو علم الفراسه
ماذا تعرف عن علم الفراسه
وهل هو حقيقي ولا كلام فاضي
وهل حلال ولا حرام
وهل انت مصدقه ولا لاء
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
كم مرة قرأت كتابًا ثم اكتشفت أنك نسيت محتواه ما أن أنهيته؟ كم مرة شعرت باليأس واعتقدت أنه لا فائدة من الاستمرار في القراءة بما أنك لا تتذكر شيئا مما قرأته؟
هذا الشعور كفيل أن يدفعك للتوقف عن عادة القراءة، خاصة إذا كنت قارئًا مبتدئًا.
نجح الكثيرون في تخطي هذه المشكلة والاستفادة من قراءاتهم وما زال هناك كثيرون لا يعرفون كيف يتجاوزونها.
هذا السؤال إذن للنقاش وتبادل الخبرات.
برأيك،
هل نسيان محتوى ما قرأت يعني أنك لم تستفد من القراءة شيئًا؟
**
وما أفضل الطرق التي ساعدتك على تحقيق أكبر استفادة من كتاب قرأته وعدم نسيانه وتطبيقه في واقعك؟
**
هل تعرف كتبًا أو فيديوهات يوتيوب أو بودكاست يمكنك ترشيحها لمساعدة الغير في التغلب على هذه المشكلة خاصة القراء المبتدئين؟

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
جماعة ممكن ترشحولي كتب ثقافية وكتب دينية، وكتب في الإنجليزي ممكن أطور بيها نفسي، وممكن أنشطة مناسبة تنفع وتفيد، ورشحوا أي حاجة ممكن تساعد الإنسان يكون أفضل وواعي وفاهم، زي كورسات ودورات وشكراً مقدماً عشان بستفاد منكم كتييير🌷
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
الانشغال عافية
الإنشغال نعمة كبيرة جدًا، تخيل نفسك مشغول 10 ساعة في اليوم ما بين دراسة وكورسات وشغل، وباقي ساعات يومك ما بين العبادات والنوم ووقت مع الأهل والهوايات، والفكرة هنا مش بس في الإنشغال ممكن الشخص يشغل نفسه بحاجة تدمر حياته وممكن يشغل نفسه بحاجة تبني حياتن وشخصيته أنت اللي هتختار عايز تكون مشغول بإيه،
وكمان فكر معايا لو كنت مشغول بالقراءة والدورات وحفظ القرآن- تتعلم مهارات تأخد كورسات تتعلم للغات وتصاحب ناس جديدة حاوط نفسك بناس طموحة ناس مشغولة ببناء نفسها وتغير أنفسهم للأفضل!
ممكن تبدأ من دلوقتي تعمل خطة وتبدأ تحسن جوانب حياتك، وتنظم يومك وحياتك وتستغل كل دقيقة لو أنت مدمن حاجة معينة تخلص منها هتكتشف إنك كنت في مستنقع مدمر، اليوتيوب كنز وفي كورسات كثيرة جدًا وكفاية بجد تساعد الإنسان يبدأ من جديد!
تابع محتوى هادف، لا تتابع المحتوى الـتّافه!
وطبعًا ركز، المدخلات سبب المخرجات يعني ركز أنت متابع مين!
في دورات تطوّر عقلك ونفسك وشخصيتك، المهم اكتب قائمة كورسات ومهارات واشتغل عليها من دلوقتي على نهاية السنة هتكون راضي جدًا عن نفسك وهتلاحظ تغير وتذكر كل دقيقة هتفرق معاك بجد!
الفراغ فساد
القارئ قائد

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ أسئلة كتيرة تحت عنوان: التعب النفسى سواء توهمى من غير تشخيص حد مختص أو سريرى نسأل الله السلامة والعافية ، وبالمثل ، الإسراف فى الذنوب والمعاصي وفقدان السيطرة على أنفسنا فى الموضوع ده وكأننا نهرع إلى المعصية للأسف كأن فى حاجة بتدفعنا من الخلف ناحية المعاصى ، حتى لو لسه عاصيين مكملناش ثوانى ، نسأل الله التوبة النصوح والعفو والعافية فى الدنيا والآخرة ،
طرق كثيرة وحلول عملية كثيرة ، بس الحل العملى فى لحظة الانغماس فى الإدمانات أو التوهمات النفسية ال معظمها تلبيس إبليس + الضغط النفسى من بعض شؤون الحياة بيحسسنه الشيطان بلحظات من إنفلات العقل وفقدان القدرة على اى شيء وأى فعل ، فى أمراض اااه تستدعى الجلسات و تستدعى السرير اااه ، فى ذنوب اااه فى كبائر ومبيقات وكوارث اااه ،
من وجهة نظرى ومستعد لتصحيح المفهوم وقبول اى رأى : بلاش تقولى بودكاست الغليظ و ورفاقه حازم الصديق ورفاقه ، كتاب إغاثة اللهفان والداء والدواء و موسوعة فقه القلوب خلى دى الخطوة التانية بعد ما نروح بيت ربنا نتضرع وندعى ندعى بكل حرقه ندعى بفقر وذل ندعى يارب هلكنا إن لم ترحمنا ندعى واحنا موقنين بالإجابة ، لنهدأ وتستقر نفوسنا وقلوبنا ونلتزم بالخمسة فى جماعة وندوق من على طرف المعلقة حلاوة الإيمان حلاوة الطاعة ،
ساعتها انت هيكون نفسك تدوق المعلقة كلها هنا أقدر أقرأ كتاب دا شبة دارسة علم شرعى مش أمر هين ، اقدر استبصر واغوص ف خبايا نفسى ولو هروح لدكتور هكون مقتنع اقتناع تام إن الإبتلاء دا عين الخير ومتقبله بصدر رحب إذا هدأت نفسى بالطاعة ،
لو عاوز أقول حاجه فهو الدعاء والتضرع أولا ، سؤل خالد بن الوليد رضي الله عنه فى قتال المرتدين اذا غاروا علينا إلى جبل سلمى ام إلى أجا بكى وقال بل إلى الله الملتجئ ،
اولا براءة الذمة من الأسباب المادية ، والاعتماد الكلى على الله ، ومن ثم ودى الخطوة الثانية الثااااانية بذل ما فى وسعنا والأخذ بالأسباب ، بذلنا ما فى وسعنا ، ندعوه دعاء الفقير المضطر ، عبدا نفدت أسبابه وتذكروا دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم بعدما آذاه أهل الطائف كمثال لهذا ،
أنا شخصياً عمرها ما جات معايا غير بالدعاء ، والله ما ندعوه ويخذلنا ولا نرجوه ويخيبنا أبدا 🤍، متقبل اى وجهة نظر ؟

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا عندي 17سنه وعمري في حياتي ما اعتمدت على نفسي ابدا في اني اعمل حاجه دايما وقتي كان دراسه المنهج عمري ما اتعاملت مع الناس في الشارع لدرجه ان الجيران ميعروفش اني اخت اخواتي كل معاملتي مع زمايل الدراسه بس
وبالنسبالي دي اول سنه ليا في حياتي كنت انزل وابدا امشي لوحدي وانا نازله مثلا الدروس من غير ماما وحاسه بجد اني مش عارفه اتعامل مع حد زي ما اخواتي بيعملو مش بمعني ان رهاب اجتماعي انا اجتماعيه وبتكلم مع الكل ودايما بتكلم عادي مع المدرسين بس لما باجي اتكلم في الحياه العامه مبعرفش
وحاسه اني مبفهمش الناس ودايما برجع لاخواتي علشان يترجمولي الكلام اللي اتقال واكتشفت ان كل اللي حواليا ملاحظين اني مبعرفش حاجه وان ممكن اي حد يضحك عليا بسهوله واني مبعرفش الناس اللي حوليا وكذا حد دايما يعلق لماما ويسألوها اذا كنت متاكده اني هاعرف اروح الجامعه واركب مواصلات واتعامل من غير ما هتكون معايا
وبجد دا بدأ فعلا يخوفني نفسي بجد اعرف اتعامل بنفسي واعرف الناس اللي حواليا واعرف الخفي من الكلام . وكمان بحس غير كده ان انا كثقافه عامه او حتى علميه معنديش رغم اني بطلع من الاوائل في المدرسه من وانا صغيره بس كل معلوماتي منهج وبس مفيش اي معلومات في مجالات مثلا يعني ممكن الفيزياء بس اللي كنت مهتمه اني اسمع التجارب والنظريات او كنت بروح المكتبه اقرا كتب فيزياء ولكن حاسه ان دا مش علم اني اعتمده كمعرفه فا يريت تقولولي ابدا ازاي اقرا واقرا ايه بحيث ان يكون عندي معرفه عن كل حاجه حتي لو بسيطه
جزاكم الله خيرا 🤍🥺
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
سؤال بجد والله هيا الناس كلها بقت تعبانه نفسيا وحزينة ليه؟
يعني ليه بالذات في الزمن ده صعب تلاقي حد مبسوط بجد وراضي عن حياته. نظرتي مش تشاؤم والله. بس كل اللي حواليا حزين حتى لو بيضحك. بقيت شايفه الكل عنده شخصية تانيه جواه خايف الناس تشوفها وحاطط وش تاني بيضحك قصادنا. هل ده ليه تفسير؟ ولا انا اللي بقيت افكر كتير 😭
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
"الحياة لا تسألنا عن سبب ما يحدث لنا، بل تسألنا: ماذا ستفعل أنت بما يحدث؟ ففي اللحظات التي لا نستطيع فيها تغيير الظروف، يبقى لنا أن نختار طريقة ردنا عليها. كل ألم نمر به يحمل معناه الخاص، وكل تحدٍّ هو فرصة لاكتشاف قوتنا الحقيقية. الحرية الحقيقية ليست في التخلص من المعاناة، بل في اختيار كيفية التعامل معها، وفي تلك اللحظة بين ما حدث وبين ردنا عليه، نجد أنفسنا قادرين على النمو والتغيير.
كل إنسان يمتلك سببًا ليعيش من أجله، ومن يملك هذا السبب يستطيع أن يتحمل أي صعوبة. الفشل ليس نهاية الطريق، بل درس يعلمنا الصبر والحكمة، والمعاناة ليست عقابًا، بل فرصة لصقل الشخصية والروح. لذلك، لا تنتظر الظروف المثالية لتبدأ، بل استخدم كل يوم وكل موقف لتصنع معنى جديدًا في حياتك. وحتى في أحلك اللحظات، يمكننا أن نجد ضوءًا يرشح الأمل ويقودنا نحو نسخة أقوى وأفضل من أنفسنا.
— من كتاب «الإنسان يبحث عن المعنى» ل فيكتور فرانكل"
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
«التعافي عملية تلقائية» "عماد رشاد عثمان"
حين استمعت لتلك الجملة تذكرت جملة ثانية للطبيب النفسي أحمد أبو الوفا (لا أذكر أين ، ولا أذكر التوقيت أو المنصة اللي سمعتها فيها، ولكن أذكر أنها بالتأكيد كانت له)
كان يقول أنه في أغلب الأوقات يكون العلاج لجزء من الاضطرابات النفسية (More Life) أو المزيد من الحياة.. أن تغرس نفسك في الحياة بشكل أعمق وأقوى
وفي لقاء ثاني له قال جملة ثانية أهم بكثير..
قال فيما معناه: «ما ينفعش يكون أكلك غير صحي، وما بتشربش مياه كافية يوميًا، وما فيش رياضة في حياتك، ولا جزء روحاني (صلاة قرآن ذكر)، وعدد ساعات نومك أقل من اللي محتاجه وتشتكي من الاكتئاب والحزن» ..
وأزيد على كلامه جزء بسيطًا من تجربتي الشخصية: «ما ينفعش تكون حياتك من غير صحبة صالحة تدعمك، ومن غير نشاط أو هواية واحدة على الأقل بتحبها وبتمارسها من وقت للتاني».
فإن جمعنا كل هذه القطع معًا حينها فقط سنفهم لماذا التعافي تلقائي، ولا يحتاج مننا مجهودًا جبارًا لتحقيقه كما تخيلنا لفترات طويلة ..
فيا قارئي العزيز ..
اصنع لنفسك حياة متكاملة الأركان، وامنح جسدك ما يحتاج مما يعينه على الاستمرار بصحة وعافية، ثم اشبع روحك بما يُحيها من روحانيات وفنيات، وأخيرًا أوجد لنفسك من يُعينك على الاستمرار والثبات والوقوف سريعًا بعد الوقوع ..
وحينها فقط ستدرك هل ما بك حزن بحق؟ أم مجرد حياة عشوائية في حاجة لتنظيم خفيف، وموارد جالبة لبعض الفرح والارتياح ..
أخبرني الآن .. ما الذي تحتاج إلى إضافته مما ذُكِر لحياتك؟

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا بحب اعمل voice over بصوتي سواء اقرا شعر او نثر أو نص كتاب
ممكن حد يقترح لي مواضيع حلوه عشان أسجلها بصوتي سواء قصيدة أو شعر او نثر أو نص من كتاب عجبه يكون اللغه العربيه الفصحى
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
الانسان بطبيعته يميل لتصغير مُعاناة الآخرين، ويصدر أحكامه سريعًا بلا تفكير ... إذا شكوت فأنت مُتهم بالضعف، بالمُبالغة، بالتقصير، لأنك تشكو فأنت سخيف، كئيب، وصُداع نصفيّ يمشي على قدمين ...
العجيب أن الشخص الذي يرى مشكلاتك تافهة يضع دومًا همومه تحت عدسات مُكبرة، وعندما لا يجدك مُتعاطفًا يتّهمك بالبرود، بالجفاف، وبالتقصير مُجددًا ...
ما دمت حيًّا يا صديقي فأنت مُقصّر ... في حقك وفي حقهم وفي حقنا ...
والحقيقة ببساطة أن الحياة مقاعد وزوايا؛ كل شخص يرى - من زاويته - مقاعد الآخرين مُريحة، مشكلاتهم بسيطة، وشكواهم بلا داعٍ ...
ولا يُمكن أن يشعر أحد بك إلا لو جلس مكانك ونظر للعالم بعينيك ... ولأن ذلك خيالًا فعليك أن تَفهَم أنك لن تُفهَم ... هذا ابتلاء يُمكننا التعايش معه ما دمنا نمتلك سجادة صلاة نشكو فوقها لمن لا تُغلَق أبوابه ولا يردّ السائلين بأيدٍ خاوية ...
قلّل شكواك ... تمسّك بصديقٍ تعود من عنده خفيفًا ... وإذا لجأ شخصٌ لك فاستمع بلا أحكامٍ ولا نصائح ...
أحيانًا، كل ما نحتاجه هو أن نُسمَع، وأن نشعُر بأننا لسنا وحيدين في تلك الرحلة الشاقة ...
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ،
بعد المكوث هنا و الإجابة على اسألة السائلين وجدت نمطاً يتكرر في أسئلتهم و هو أن الأغلبية يقسون على أنفسهم بسبب يا إما ظروف عائلية او ذنوبا ارتكبوها ، او حتى مواقف لم يكن لهم اي دخل بها ، و مع ذلك يرون أنهم هم سبب ما يحدث لهم و أن خروجهم من هذه الدائرة المفرغة امر بعيد المنال ،
فلما يقنط هؤلاء من رحمة الله عز وجل و هو من لا يكلف نفسا إلا وسعها؟
أليس الهدف من المواقف و المشاكل اللتي تحدث لنا هو ان نرتقي بشخصياتنا و مرونتنا و صلابتنا النفسية إلى درجة أعلى مما نحن عليه ؟ ،
أذكر جملة قالها أحدهم على تفسير آية "ولما بلغ أشده و أستوى آتيناه حكماً و علما"، فمعنى أنه اوتي الحكمة و العلم لما بلغ اشده و استوى و نضج ، و اليس هذا هو الهدف من كل المواقف التي تحدث لنا و نعتقد ان بها شئ من الظلم و لكنها في باطن الأمر ما هي إلى خطوة ضرورية حتى يتم ترقيتنا لنبلغ اشدنا و نستوي حتى يرزقنا الله على قدر مسؤوليتنا اتجاه هذا الرزق ، فلما نقسو على أنفسنا اتجاه مواقف هدفها ان نكون نسخه افضل من انفسنا برغم من ان هذه القسوة لن توصلنا إلى الارتقاء بذاتنا ؟

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
ليه اغلب المراهقين في الزمن ده عندهم كسل البحث عن معلومة او متابعة محتوى و مصادر تنمي ذكائهم العاطفي و الاجتماعي و النفسي ، برغم ان المصادر في الزمن الحالي اكثر بكثير من ما مضى ، فمواقع التواصل الاجتماعي ما هي إلا سلاح ذو حدين ، فيمكنها ان تكون سبباً في ترقية تفكيرك او تعفنه ، فلماذا يسعى الأغلبية إلى التعفن ؟

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
اعرف تطبيق فدني منذ عدة سنوات، وحقيقة مهما ابتعدت أجدني أعود إليه بحماس وتطلع إلى أن يكون من التطبيقات الناجحة ذات الإقبال الكبير؛ لما أراه فيه من خير عظيم وتطبيق لحديث النبي الكريم (الكلمة الطيبة صدقة)
فكلما فتحت التطبيق وأجبت على أحدهم بنصيحة أو دعوة، أو حتى إرشاد أشعر براحة نفسية عجيبة، وتطلع لمعرفة كيف أثرت كلماتي في من تلقوها، وهل ستعود عليهم بالنفع أم لا..
والآن أخبروني كيف كان تأثير فدني على حياتكم؟
هل كان تأثيرًا إيجابيًا أم سلبيًا؟
وما الذي تطلعون إلى رؤيته في فدني في المستقبل؟
اتطلع بشدة لقراءة تجرابكم جميعًا فلا تبخلوا بها علينا

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
أرق من سؤال ليس له إجابة !
لماذا جيلنا حالياً يتميز بالتفاهة ومشغولين بالسوشيال ميديا عكس الأجيال السابقة ، هل فعلاً كلما قرب الزمن كلما زادت الأجيال بإنشغالها بالتفاهات ؟

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا
لعرض جميع الاسئلة في فدني اضغط هنا