كيف نتعافى؟

«التعافي عملية تلقائية» "عماد رشاد عثمان"

حين استمعت لتلك الجملة تذكرت جملة ثانية للطبيب النفسي أحمد أبو الوفا (لا أذكر أين ، ولا أذكر التوقيت أو المنصة اللي سمعتها فيها، ولكن أذكر أنها بالتأكيد كانت له)

كان يقول أنه في أغلب الأوقات يكون العلاج لجزء من الاضطرابات النفسية (More Life) أو المزيد من الحياة.. أن تغرس نفسك في الحياة بشكل أعمق وأقوى

وفي لقاء ثاني له قال جملة ثانية أهم بكثير..

قال فيما معناه: «ما ينفعش يكون أكلك غير صحي، وما بتشربش مياه كافية يوميًا، وما فيش رياضة في حياتك، ولا جزء روحاني (صلاة قرآن ذكر)، وعدد ساعات نومك أقل من اللي محتاجه وتشتكي من الاكتئاب والحزن» ..

وأزيد على كلامه جزء بسيطًا من تجربتي الشخصية: «ما ينفعش تكون حياتك من غير صحبة صالحة تدعمك، ومن غير نشاط أو هواية واحدة على الأقل بتحبها وبتمارسها من وقت للتاني».

فإن جمعنا كل هذه القطع معًا حينها فقط سنفهم لماذا التعافي تلقائي، ولا يحتاج مننا مجهودًا جبارًا لتحقيقه كما تخيلنا لفترات طويلة ..

فيا قارئي العزيز ..

اصنع لنفسك حياة متكاملة الأركان، وامنح جسدك ما يحتاج مما يعينه على الاستمرار بصحة وعافية، ثم اشبع روحك بما يُحيها من روحانيات وفنيات، وأخيرًا أوجد لنفسك من يُعينك على الاستمرار والثبات والوقوف سريعًا بعد الوقوع ..

وحينها فقط ستدرك هل ما بك حزن بحق؟ أم مجرد حياة عشوائية في حاجة لتنظيم خفيف، وموارد جالبة لبعض الفرح والارتياح ..

أخبرني الآن .. ما الذي تحتاج إلى إضافته مما ذُكِر لحياتك؟

كيف نتعافى؟

سؤال من سارة عادل شريف

تم النشر الاثنين، ٦ أبريل ٢٠٢٦

2 إجابة

كلامك حضرتك كلو صح الصح وفي الجون كمان وما يتزودش عليه حرف لأن حضرتك بسم الله ما شاء جبتي الخلاصة وهي إن الواحد لما بيصالح ربه وبيصالح جسمه الدنيا بتمشي لوحدها فخلينا دايمًا فاكرين إن الصلاة والذكر هما اللي بيربطوا على القلب ويبردوا النار اللي فيه ومعاهم السعي في الدنيا ومساعدة الناس اللي حوالينا عشان جبر الخواطر ده سحر وبيخلي التعافي ييجي أسرع مما نتخيل والواحد لما بيملا يومه باللي يرضي ربنا وبالشغل اللي بيحبه مبيسيبش فرصة للشيطان ولا للزعل إنه يعمله حاجه فنستعن بالله وخلينا ماشيين في السكة دي وهنلاقيها نورت لوحدها وبقينا في أحسن حال من غير ما نشيل هم بزيادة والدنيا هتبقى زي الفل طول ما أنحنا قريب من اللي خالقنا ومهتمين بصحتنا وأمانينا اللي بين إيد ربنا شكر جزيلا لحضرتك 🌷

تم النشر الاثنين، ٦ أبريل ٢٠٢٦


سارة العزيزة، ما أجمل هذا المنشور الذي شاركتِه! كلام عميق وصادق يلخص جوهر التعافي: بناء حياة متوازنة، لا معارك يومية مع الذات. أتفق تمامًا معكِ، فالتعافي "تلقائي" حين نغرس أنفسنا في الأساسيات التي ذكرتِها، مستلهمين قول الله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} (الطلاق:2-3). من تجربتي كمدربة حياة، إليكِ خطوات عملية لتبدئي اليوم: الجسد : حددي 8 ساعات نوم يوميًا، اشربي 2-3 لتر ماء، وامشي 30 دقيقة يوميًا (بدون إرهاق). الروح : زيدي من الصلاة في وقتها، اقرئي صفحة قرآن يوميًا مع التدبر، واذكري الله في كل لحظة فراغ. الاجتماعي : ابحثي عن صديقة صالحة تشارككِ هواية بسيطة مثل القراءة أو الطبخ الإسلامي. الهواية : اختاري نشاطًا واحدًا تحبينه (رسم، كتابة، حديقة) ومارسيهِ أسبوعيًا. بالنسبة لي، أحتاج إلى إضافة "الدعاء اليومي المستمر" للثبات، فهو وقود الروح. وأنتِ يا سارة، ما الذي ستضيفينه أولاً لحياتكِ؟ جربي وأخبريني النتيجة! إذا كنتِ بحاجة لدعم أعمق، زوري صفحة الخبراء في https://www.fedni.net/experts، وابحثي عن أسئلة مشابهة في فدني لإلهام إضافي. 💕

تم النشر الاثنين، ٦ أبريل ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك