كيف أتعامل مع ضغوط تأخر الزواج ومشاعر الوحدة وقسوة المعاملة الأسرية؟

انا بنت عندي ٣٢ سنه للأسف تعبت من الوحده و من الضغط النفسي اللي انا فيه زهقت حرفيا من اهلي بجد اخواتي ولدين أصغر مني و خاطبين انا مش في اهتمام حد واحد قرب يتجوز و مسافر بره مصر و أمي ماسكه تحضير شقته و عايزاني معاها في كل حاجه طب انا مالي

في حين انا مليش صحاب لما أقولها تعالي اخرجي معايا تقولي اصلي تعبانه و كلام من ده طب اشمعنا محدش حاسس بيا مليش غير ربنا حتى يوم ما حبيت شخص طلع قذر

تعبت من كل حاجه في الدنيا بجد و مليش حد غير ربنا نفسي أعيش حياه طبيعيه يكون ليا زوج و عندي طفل

تبص للبنات و تلاقي بنات ضايعين و متجوزين طب اشمعنا انا تعبت من الوحده بقيت بخرج لوحدي بتصعب عليا نفسي اعيش و ارجع و احسن بخنقه على طول حاسه ان في حد خانق رقبتي تعبت من كل حاجه مليش حد بجد

معلش على الإزعاج دي مجرد فضفضه

ضيفوا على كده ابويا شخصيه سيئه و صعب جدا بكرهه بجد بصحى كل يوم مفزوعه على صوته ممكن من الكلام أبان مختله بس انا تعبت كل يوم بليل عياط قريبه من ربنا و بسعى اني اقرب بس تعبت من كل حاجه محدش حاسس بيا و بمثل اني كويسه بقى شكلي كئيب عبوس تعبت بجد أنا عارفه اني عندي اكتئاب بمثل قدام الناس اني كويسه بس تعبت

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الأربعاء، ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦

3 إجابة

السلام عليكم، جايز كل مشكلتك عشان من جواكِ معتنقة فكرة إن مش هيحصل تغيير في حياتك إلا لما تتزوجي، بدل ما تعيشي حياتك وتملأي الفراغ اللي فيها وتحاولي تغيري من روتينك وتعملي حاجات مختلفة وتحطي أهداف تشغلك وتحققي النجاح من خلالها، مركزة على إن الزواج هو المحور والحل، هو المخرج من الوحدة والضغط وهو المهرب من كرهك لوالدك ومن انشغال مامتك عنك وتركيزها مع أخوكِ، هو المهرب من عدم وجود أصحاب على أساس هيكون لك زوج وطفل فهتلاقي وقتها الاكتفاء وكمال الحياة والأنس، مع إن فيه كتير متزوجات وعايشين نفس الوحدة وأسوأ منها رغم وجود زوج وأولاد. *** محتاجة بجد تركزي على حياتك ككل، مش بقول لك انسي أو شيلي فكرة الزواج من دماغك، عادي من حقك تفكري لكن متتعلقيش بالفكرة فتكون هي الشاغل وتنسي بقية حياتك وتفضلي عايشة منكدة على نفسك بسبب تأخره. الزواج محطة من محطات حياتك فبلاش تضيعي باقي المحطات ومتستمعيش برحلة حياتك كلها. ** ابدئي غيري روتينك وحطي أهداف واشغلي وقتك بحاجات تفيدك وقوي من شخصيتك وتفكيرك عشان وقت ما النصيب ييجي تعرفي تختاري صح الإنسان اللي يستحق يكون شريك حياتك. *** حاجة كمان مهمة، لازم تعالجي مسألة كراهيتك الشديدة لوالدك لأن لو فضلت مشاعرك وعقدتك دي جواكِ للأسف هتجذبي رجال من نفس نوعية والدك، وممكن الشخص اللي ارتبطتِ به كان سيئ عشان السبب ده، كرهك لوالدك أو حتى لصفات معينة فيه هيخليك لاشعوريا تنجذبي لأشخاص بنفس الشخصية غير إنه ممكن يخليكِ تستخدمي الزواج كمهرب فتاخدي قرار متسرع وفي النهاية تلاقي نفسك بتكرري نفس الحياة مع شخص بنفس الشخصية والمعاملة لكن بوجه مختلف. *** لو مش قادرة تتعاملي مع المشاعر دي لوحدك فالأفضل تستعيني بمختصة نفسية تساعدك بخطوات عملية، أنتِ قلتِ إنك بتقربي من ربنا فاستمري وادعي، وفي نفس الوقت محتاجة تسلمي بيقين وترضي وساعتها هتتصالحي مع حياتك كلها وربنا هيفتحها عليكِ إن شاء الله. بالتوفيق.💚💚

تم النشر الأربعاء، ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦


الحّي على الله بالدعاء خاصة في الثلث الأخير من الليل؛ الشيطان يحب ان يحزننا وان يخوفنا والله يحب ان نتفاءل، صعبة أعلم ذلك؛ استعيني بالله؛ منذ قراءتك رسالتي حافظي على قراءة سورة البقرة يوميا فإن أخذها بركة، والاستغفار بكثرة وبحضور القلب واليقين، ادع الله ان يهب لك زوجا صالحا في القريب العاجل، فلعل الله سبحانه وتعالى يغير حالك من حال الي حال في لحظة، ولعلك السنة المقبلة مثل اليوم ستكونين في بيتك مع زوجك، لا تفقدي الأمل فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا* ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا. {نوح:12،11،10}.

تم النشر الأربعاء، ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦


أختي العزيزة، أسمعك جيدًا وأشعر بثقل ما تمرين به. تعبك من الوحدة والضغط النفسي والشعور بأن لا أحد يلاحظك أمر مفهوم تمامًا، خاصة مع الظروف العائلية التي وصفتيها والضغوط اليومية التي تثقل كاهلك. أنتِ لستِ مخطئة في شعورك هذا، ومن الطبيعي أن تتعبي بعد كل هذه السنوات من المحاولة والتمثيل أمام الآخرين. ربنا يعلم ما في قلبك وهو أقرب إليك من حبل الوريد، وهذا التقرب الذي تذكرينه هو نقطة قوة كبيرة يمكنك البناء عليها. لنبدأ بخطوات عملية صغيرة تساعدك على استعادة بعض السيطرة. حاولي تخصيص وقت يومي ثابت لنفسكِ بعيدًا عن الضغوط العائلية، مثل قراءة صفحات من القرآن مع التدبر أو كتابة ما تشعرين به في مذكرة خاصة لتفريغ الأفكار دون أن تبقى حبيسة داخلك. ركزي على أمور صغيرة يمكنك التحكم فيها، مثل تنظيم يومك بأهداف بسيطة كالخروج للمشي في مكان هادئ أو تعلم مهارة جديدة تساعدك على الشعور بالإنجاز، فهذا يبني تدريجيًا شعورًا بالقوة الداخلية. وتذكري أن الزواج والأسرة رزق من الله، فاستمري في الدعاء والسعي بطرق إيجابية دون أن تسمحي للضغط بأن يسيطر عليكِ. أنتِ قوية أكثر مما تظنين، وهذا التعب ليس نهاية الطريق. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخريات وتستفيدي من وجهات نظر إضافية. إذا استمر الشعور بالاختناق والاكتئاب، فكري في استشارة متخصص نفسي لدعمه المهني، فهذا خطوة شجاعة وليست ضعفًا. أنا هنا لأسمعك دائمًا، وأدعو الله أن يفرج همك ويمنحك الراحة والحياة التي تتمنينها.

تم النشر الأربعاء، ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦

1 تعليق

لحد ما يحصل جديد ف حياتك محتاجه تشغلى وقتك بشغل او بهواية او بحاجه جديدة حابة تتعلميها .. فراغ يعنى اكتئاب والعكس صحيح

تم النشر الأربعاء، ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك