السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أخباركم إيه؟، إن شاء الله تكونوا بخير ، عذراً كلامي هيكون طويل شوية.
أنا دايماً بيجيلي إحساس اني معملتش حاجة لها قيمة في حياتي يعني دخلت المرحلة الابتدائية و بعدها الاعدادية و بعدها الجامعة الحمد لله انا في سنة ثانية حالياً ،
معنديش خبرة كتيرة في الحياة لأني مكنتش بخرج كتير لأماكن مختلفة كان فقط من المدرسة او الجامعة للبيت و مش ملمة بأغلب التريندات او حتي الكتب و الكورسات، و ولا مرة اشتركت في مسابقة و انا صغيرة او حتي الإذاعة المدرسية او اشتركت في نشاطات، و بحس اني متأخرة عن الحياة بشكل عام ،
على النقيض في بنات في نفس سني و نفس المنطقة اللي انا فيها ما شاء الله تبارك الله عندهم لباقة في الكلام و خبرة أكثر مني بمراحل كتبوا كتب سواء روايات او غيره و صحفيات او طلعوا في لقاءات صحفية او بيقابلوا ناس مهمة ليها قيمة في المجتمع ما شاء الله ، بيشاركوا في مسابقات او كورسات او غيره و معاهم شهادات كتير ما شاء الله ،
أنا بحس من وقت للتاني ان في حاجة غلط عندي بجد كنت الأول بقول ممكن فرق المعيشة او المناطق لكن اتفاجأت انهم في نفس المنطقة اللي انا فيها!،
عاوزة اعرف بجد اعمل ايه و اتعامل ازاي مع شعوري ده "بشكل سليم" ؟، يا ريت تعتبروا السؤال ده من أختكم الصغيرة و تدلوني علي طرف الخيط اللي اقدر اكمل بعده ، يمكن تكونوا شايفين حاجة انا مش شايفاها .

عليكم السلام ورحمة الله و بركاتة قبل إى شئ عايز أقولك أيتين من القرآن و سؤال، إن شاء الله مجرد ما تقرأي الأيتين هتفهمي أنا عايز أقول إى و السؤال هيبينلك أنتي ليه مختلفة عنهم، بس قبل ما اقولهم عايز بس أقول حاجة، ما شاء الله باين على حضرتك من طريقة الكلام الوقار و الاحترام و كمان بتعرفي تصيغي كلامك بطريقة جميلة من غير ما يكون فيه حساسية من نوع ما ( يعني ساعات لما تقرأ سؤال حد أو تعقيب حد، تقول في نفسك هو بيتكلم كده ليه هو ليه بيقول كذه كذه كذه، لكن أنا بقالي فترة مشوفتش حد بيكتب حاجة بالشكل ده فما شاء الله عليكي و ربنا يخليلك والديكي، باين عليهم احسنوا التربية). أولاً الأيتين: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ﴾ [الأنعام: 165] ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ — البقرة: 216 ثانيا السؤال: تفتكري ليه ربنا حطك في الموضع ده؟ ليه مثلاً مثلاً محطكيش مكان واحدة من رفيقاتك؟ ( حاولي تفتكري في الاجابه مع نفسك مش شرط تجاوبيني، حاولي كده تبصي على الأيتين المذكورين فوق و بعدها تجاوبي مع نفسك) لكل واحد في الدنيا ديه دورة و رزقة و حياته و أهله و حياته بختصار، محدش فينا شبه التاني، محدش فينا بياكل نفس الأكل( هو فعلا ديه حقيقة لكل بيت طريقة مختلفة في طبخ نفس الأكل محدش بيعمل أكل زي التاني)، طيب إى الحكمة في كده؟ الحكمة في كده بتختلف من شخص للتاني؛ و لكن محدش بيدرك فين الحكمة غير لما بيتدبر في معاملة ربنا معاه في اللي بيخليه يشوفه و اللي مش بيخليه يشوفه. ليه هما أحسن مني مع اننا عايشين في نفس المكان؟ أولاً مش معنى أنهم جابوا درجات اعلا منك أو اتعملهم تمثال في الشارع أو حتى طلعوا على الهواء يخليهم أحسن منك في حاجة، كل ده نظرة دنياوية محبطة، محدش فينا أحسن من التاني إلا بتقوى الله. طيب أنا ليه مش زيهم؟ و هما أحسن منك في إى؟ النت عندك مليان شوفي نفسك تتعلمي إى و اتعلميه و بأقل تكلفة أو ببلاش كمان( في منصه اسمها ينفع عامله عرض اشتراك سنة ب 400 جنية بس، فيها كورسات لغات و برمجة و حاجات كتير جداً)، مش مهم هما بيعرفوا يعملوا إى ولا ربنا خلاهم يعملوا إى، المهم أحنا عايزة تشوفي غيرك وصل لأي علشان تشجعي نفسك تكملي مش عيب و حتى لو هتروحي تسأليهم شخصيا هما عملوا كده ازاي عشان تحسني من نفسك مش عيب ولا يقلل منك. طيب اتعامل مع الشعور بالتأخير ده أزاي؟ بصي هو ردي هيكون غريب لكن أحسن طريقة تتعاملي بيها مع ده هو شكر الله عليه! أزاي يعني؟ افتكري إن كل حاجة مكتوبة و كل حاجة حصلت هيا تدبير من ربنا ليكي( هل رب الخير يأتي بشى إلا و كان خير؟) و هل في تدبير أحسن من تدبير ربنا؟ أكيد لأ فشكري ربنا في صلاتك و اعرفي إن كل اللي أحنا فيه ده حكمة مش ممكن لو كنتي مكان زميلتك اللي طلعت على الهواء كنتي مثلاً قولتي كلمة كده ولا كده خلت أحد ما لا يستحق يضايقك طول عمرك؟، لو هنخش في اسالت مش يمكن ديه هنلف الكوكب كله، فهسيبك أنتي تفكري في كلمة مش يمكن مع نفسك مع كل حالة من اللي ذكرتيهم فوق. أخيرا أنا خدت بالي أنك شايفة الجزء الخارجي ( الإنجازات )، جربي في مره تشوفي حياة من حياة رفيقة واحدة من رفيقاتك، لو واحدة منهم مقربة ليكي و ينفع تزوريها، روحي و زوريها من الوقت للتاني أو خليها تكلمك عن حياتها و ركزي في كل نقطة و هتعرفي ليه ربنا مخلكيش مكانها أو زيها. أنا عارف آني طولت بس هقول آخر حاجة فعلا، فكرة اننا نبص للناس و نزعل لو هما كانوا في مكانة احسن و معيشة احسن أو إى كان المستوى بس هما احسن مننا فيه، و لكن لما الواحد يفتكر اننا بنتحاسب على أقل شئ و يعرف إن ربنا بينا رؤوف و إن كل اللي بيحصل ده لطف من ربنا و يفتكر سورة الكهف هيعرف إن الواحد في نعمه و هيركز في نفسه، أنتي مش مطالبة بليه هما أحسن منك، أنتي مطالبة بأنتي هتعملي إى في حياتك، و صدقيني والله مع احترامي ليكي و لكل الأنسات و البنات و السيدات الا إن من رأي و من رأي الإجماع إن الأفضل للبنت هو بيتها، تركز على بيتها و معيشتها و اهلها و زوجها و اطفالها مش إى حاجة تاني، شخصيا أنا شايفك أحسن منهم لأنك في بيتك مش بتخرجي مش بتروحي هنا ولا هناك و ده هو الصح، يعني لو في خروجة جماعية بتروحي مع الاهل لكن لو مفيش بيتك افضلك و ده اللي اخدت بالي من كلامك و صدقيني تاني ده افضلك و تقدري تبحثي و تسألي كمان. هسيبلك صور تحت اتمنى تساعد و لو بشئ بسيط. وفقط أتمنى يكون في إفادة ...



تم النشر الأربعاء، ٧ أكتوبر ٢٠٢٦
هي دي مشكله الجيل دا وكثرة المقارنات والاستعراضات على السوشيال ميديا والفكره أن مش دي الحقيقه كل واحد بيعرض الجانب اللي حابب الناس تشوفه ومحدش بيعرض مشاكله أو فشله انتي مش محتاجه تعملي حاجه من كل اللي بتشوفيه دا بجد كل اللي انتي محتاجاه تبصي على الاقل منك ف الدنيا واعلي منك ف الدين لإنها دنيا فعلا بلاش تنجرفي ورا الشعور دا لإن هو دا المطلوب على السوشيال ميديا ان الناس تنشغل بالمقارنات وبغيرها وتنسي إنها هتحاسب لوحدها وتنسي ربنا وتنسي سبب وجودنا ف الدنيا انا عايزه اقولك اني كنت شبهك بس الفرق ان كنت حاسه ان في خلل في حاجه غلط وانا مقصدش بكلامي انك متطوريش من نفسك قطعا لا لازم تعرفي اننا كلنا مختلفين في النشأه والظروف والأهل والتربيه الي آخره فمتبصيش لأي شخص من برا مفيش انسان معندوش مشاكل وبالنسبه لتطوير نفسك دا على حسب انتي بتحبي ايه ملكيش دعوة بالدارج ايه شوفي انتي بتحبي الرسم أو الكتابه أو حتي تأمل الطبيعه الي آخره وطوري منه تدريجيا شوفي انتي ف كليه ايه وحاولي تديها فرصه يمكن تنجحي فيها وتقرري تعملي فيها ماجستير ودكتوراه انتي حياتك لوحدها قيمه لإن لو معاكي خمس لغات هتلاقي غيرك معاه عشره وهكذا دايما الأحسن في أحسن منه وفي ناس بتنشا في ظروف مهيأه وناس بتتولد محتاجه تبدأ من الصفر وكل خطوة بتبقي انجاز
تم النشر الأربعاء، ٧ أكتوبر ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياكِ يا مودة 🌸'. أولًا يا مودة دا شعور طبيعي جدًا ولكن لا تقارني نفسك بـ أحد. أنتِ لكِ رحلة مختلفة وشخصية مختلفة وطبيعة معيشة وحياة وربما أصلًا أنتِ لكِ حياة وإنجازات مختلفة تمامًا عن صحبتك. المختصر المفيد أنتِ لكِ رحلتك الخاصة لأ بأس بالإستفادة من الآخرين ولكن لا تجعلي النظر لـ حياتهم مصدر إحباط لكِ. أنتِ محتاجة تسألي أنا وصلت فين في حياتي؟ مثلًا في كل الجوانب الجانب الديني أولًا الجانب الإجتماعي الجانب العلمي الجانب النفسي وهكذا الدين أهمهم صلاوتك علاقتك مع ربك قرآنك. الإجتماعي علاقتك بأهلك صحبتك. العلمي طلبك للعلم وكليتك. القراءة المهارات الحاجات دي كلها موجوده على اليوتيوب أبحثي عن الكورسات عن الدورات كل حاجة أنتِ عايزاها موجودة أهمهم معرفة نفسك أفهمي نفسك وطبيعة شخصيتك. نقاط قوتك نقاط ضعك. المهم لأ تقارني نفسك بأخد اتعلمي من غير أعملي خطة لنفسك وأمشي عليها اتعلمي مهارات التواصل الإجتماعي الفعال اتعلمي مهارة التدوين والتنظيم في النهاية أحب أقولك كل واحد فينا ليه رحلة خاصة لأزم يعيشها بكل تفاصيلها ويحبها حبي رحلتك وعيشي وجربي، وأنتِ مش في سباق مع حد ولا منافسة. بالتوفيق 💜
تم النشر الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله بخير، وإن شاء الله تكوني أنتِ كمان بخير يا مودة. شعورك ده طبيعي جدًا، وكتير من البنات في سنك بيحسوا بنفس الإحساس ده، خاصة لما يقارنوا نفسهم بغيرهم. اللي بيحصل إنك بتشوفي النتيجة النهائية عند الآخرين (الكتب، المسابقات، اللقاءات) ومش شايفة الجهد اليومي والفرص اللي مرت عليهم، وكمان مش شايفة الظروف اللي ساعدتهم. الحياة مش سباق، وكل واحدة ليها توقيتها ورزقها، والإسلام بيعلمنا إن "لكل أجل كتاب"، وإن الإنسان مكلف بالسعي مش بالنتيجة الفورية. بدل ما تركزي على "أنا متأخرة"، حاولي تحولي الشعور ده لطاقة إيجابية. ابدئي بخطوات صغيرة وواقعية تناسب ظروفك الحالية: اختاري كتاب واحد أو كورس أونلاين قصير في مجال يهمك (حتى لو ساعة في الأسبوع). شاركي في أي نشاط داخل الجامعة، حتى لو بسيط زي ورشة أو نادي طلابي. اكتبي كل أسبوع 3 أشياء عملتيها، مهما كانت صغيرة، عشان تدربي نفسك على رؤية التقدم بدل التركيز على النقص. اللباقة والخبرة بتيجي بالممارسة مش بالولادة، وأنتِ لسه في بداية الطريق. الجامعة فرصة ذهبية تبدئي فيها تبني مهارات وعلاقات. قارني نفسك بنفسك قبل سنة، مش بغيرك. لو عايزة تكملي الحديث أو تحتاجي خطة أوضح، أنا هنا. وابحثي كمان عن أسئلة مشابهة على فدني، هتلاقي تجارب كتير بتساعد. أنتِ مش لوحدك، وكل خطوة صغيرة بتبني إنسانة أقوى.
تم النشر الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا