كيف أتغلب على جلد الذات المستمر وشعور الإرهاق وعدم الرضا عن الإنجازات؟

جماعة أنا مهما عملت إنجازات ونجاحات مش بكون حاسة بطعمها ولا بكون فخورة بنفسي وعطلول عندي إحساس إني كل دا مش كفاية يعني لو أتعلمت لغة وبقيت شاطرة فيها او خلصت كورسات وحققت نجاحات مش بكون فخورة بنفسي وعلطول عني إحساس بالتقصير ولو ضاعت مني ساعة من يومي بجلد عليها نفسي، وعلطول عندي أرق وتعب وإني حاسة إني معملتش حاجة حتى لما ختمت القرآن حسيت إني معملتش حاجة وعندي جلد ذات ضاغط عليا تعبت من نفسي أنا عندي 21 سنة وعملت حاجات كتير ممكن غيري في سني معملش بس أنا مش بقارن نفسي بحد الفكرة فيا تعبت وعندي إرهاق لدرجة مهما حصل بموت نفسي شغل مذاكرة، وأي حاجة في حياتي مش راضية عنها وعايزة أغيرها

أعمل إيه حاسة الموضوع صعب هو بقى صعب خالص خاصة أنهم في البيت شافيني على طول هاكله نفسي مذاكرة!

أنا عارفة إني مش هتعلم كل حاجة في الدنيا بس إزاي أسد فجوة إحساسي بالجهل تجاة الحياة وإني لأزم أتعلم لأزم

كيف أتغلب على جلد الذات المستمر وشعور الإرهاق وعدم الرضا عن الإنجازات؟

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الجمعة، ٢٤ يوليو ٢٠٢٦

2 إجابة

أختي العزيزة، أولاً أريد أن أقول لكِ إن شعوركِ هذا طبيعي جداً في سنكِ، وهو يعكس ضغطاً داخلياً كبيراً وليس ضعفاً في شخصيتكِ. أنتِ بالفعل تحققين إنجازات كثيرة في سن 21، وهذا يدل على طموحكِ وقوتكِ، لكن العقل يحتاج إلى إعادة توجيه حتى يرى الإنجازات كما هي دون أن يقلل منها. الإحساس بالتقصير المستمر غالباً ما يكون صوتاً داخلياً تعلم منذ الصغر أن "الكفاية" مرتبطة بالكمال، وهذا الصوت يحتاج إلى تهدئة تدريجية وليس إسكاتاً مفاجئاً. من الناحية العملية، ابدئي بخطوة بسيطة: كل مساء اكتبي ثلاثة أشياء أنجزتِها في اليوم، حتى لو كانت صغيرة مثل "أكملتُ صفحة من الكتاب" أو "حافظتُ على صلاتي في وقتها". هذا يساعد على تدريب العقل على التركيز على الإنجاز بدلاً من الفجوة. كذلك، حددي لنفسكِ تعريفاً واضحاً لـ"الكفاية" في كل مجال، مثل "أتعلم اللغة لأستخدمها في هدف معين" وليس "يجب أن أتقنها كالناطقين بها". هذا يقلل من الشعور بالجهل الدائم تجاه الحياة. من منظور إسلامي، تذكري أن الله ينظر إلى الجهد والنية لا إلى الكمال، كما قال النبي ﷺ: "إن الله لا يمل حتى تملوا". اجعلي جزءاً من يومكِ لحظة شكر لله على ما أعطاكِ من قدرة على التعلم والإنجاز، فالشكر يفتح باب الرضا. أما الإرهاق والأرق، فهما نتيجة طبيعية للجلد الذاتي، لذا حاولي تخصيص وقت ثابت للراحة كجزء من الجدول، لأن الجسم والعقل يحتاجان إلى توازن حتى يستمرا في العطاء. أنتِ قادرة على تغيير هذا النمط، وهو ليس سهلاً لكنه ممكن بخطوات يومية صغيرة. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخريات، وستجدين أن كثيرات مررن بنفس الشعور وتجاوزنه. أنتِ لستِ وحدكِ في هذا، وكل خطوة تتخذينها نحو الرحمة بنفسكِ هي إنجاز حقيقي.

تم النشر الجمعة، ٢٤ يوليو ٢٠٢٦


لفت نظري إن عندك فضول كبير للتعلم، ودي حاجة حلوة فعلًا.. بس حاسة إنك حاطة في دماغك إن في يوم هتوصلي لمرحلة تقولي فيها خلاص أنا عرفت كفاية،، مع إن المرحلة دي غالبًا مش بتيجي.. طب أسألك كام سؤال كدا..لو واحدة غيرك كانت عاملة نفس اللي انتي عملتيه..ختمة قرآن وكورسات وبتحاول تطور من نفسها كنتي هتشوفي إنها معملتش حاجة؟ ولا كنتي هتشوفي إنها فعلًا بتجتهد؟ ولو حد مدحك على حاجة عملتيها،،بتصدقيه وبتفرحي؟ ولا أول رد بيبقى لا لسه معملتش حاجة.. دي حاجه عاديه؟ بحس إن سقف توقعاتك من نفسك عالي أوي،، فمهما تعملي هتلاقي عينك رايحة للي لسه ناقص..يمكن عشان كده الإحساس بالجهل مبيخفش مش لأنك فعلًا جاهلة لكن لأن كل ما تتعلمي حاجة بتبصي على اللي متعلمتيهش.. حاولي تبطلي تعرفي من كل مجال شوية، واختاري حاجات فعلًا تهمك و ركزي فيها..لأن مفيش حد هيعرف كل حاجة لكن أي حد يقدر يبقى فاهم بجد في اللي اختاره... وبالمناسبة،،، متعديش على ختمة القرآن كأنها تفصيلة صغيرة دي حاجة تستحق تفرحي بيها. ولو بتحبي الكتب شوفي الجلاد تحت جلدي. افتكرته وأنا بقرأ كلامك.

تم النشر الجمعة، ٢٤ يوليو ٢٠٢٦

1 تعليق

عشان انتِ مركزة على انجازاتک و مهملة نفسک.، فـَ دللي نفسک "اعملي سكِن كير، رياضة، اتفسحي، اخرجي مع اهلک او صحابک، قربي من ربنا اكتر و اكتر و صاحبيه و احكيلو عن كل حاجة جواکِ لأن مفيش حد هيفهمک و يطبطب عليکِ قدو." لأن أكيد لو أهملتي نفسک مهما عملتي من نجاح مش هتحسي أنک نفسک (يعني هتحسي ان مهما عملتي مش كفاية و ان في حاجة ناقصة) و بس.

تم النشر الجمعة، ٢٤ يوليو ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك