انا بنت 18 سنه تالته ثانوي عايدة السنه المفروض ابقي في كلية دلوقت بس الي حصل بقا المهم ان انا بكرهني اوي وبكره حياتي شكلي بشع شعري خفيف ضحكتي وحشه فقيرة معنديش لبس كتير زي اي بنت ولا ميكب ولا اي حاجه تحسسني اني بنت زي الي حواليا مش شاطرة في تعليم ولا بعرف اخد خطوة اني اذاكر وكل مبقرب من ربنا ببعد وعندي ام بتحبني حب مشروط وتختار اكتر وقت ببقي محتاجه حضنها فيه وترميني باوسخ الكلام الي بيجيبني لنقطه الصفر تاني
معنديش حد يحبني بجد ويحاول عشاني محدش بيحبني عشان شكلي دايما بتعرض للتنمر في الشارع والبيت بقيت متعقده من الشارع بقا النزول تقيل على قلبي و معنديش صحاب احكيلهم كل ما ابقى مخنوقه ومعنديش اهل يفهموني ويقدروا مشاكلي الي بحكيهالهم ويهونوا عليا و مبخرجش زي اي بنت واتصور
معنديش اي حاجه مميزة حياتي بايظه ومنغير هدف ومن غير احلام من غير اي خطوة لقدام واقفه مكاني لو جاتلي فرصه اني انهي حياتي فيها هستغلها اتوجعت كتير اوي كفايا انا انسانه مش هقدر اتحمل كل دا ولي حياتي كدا اصلا لي ربنا اختارني انا ابقى كدا لي كل الي حواليا شكلهم حلو شاطرين في دراسه ومعاهم فلوس كل حاجة في حياتهم ماشية صح مبسوطين وبيخرجوا وبيتصوروا وبيعيشوا زي اي انسان لي انا اشمعنا انا الي كدا
عمر ما الانسان كان بشكله ولا بللبسه ولا بفلوسه ولا بمكانته ولا باى حاجه الانسان بروحه وشخصيته ومافيش اى حد كامل فى اى حاجه ممكن تلاقى واحده شكلها حلو معاها فلوس وليها كل حاجه بس مش مبسوطه فى حياتها وممكن تكون بتنزل قد اى ان حياتها مثاليه بس هى العكس ومافيش حد متعرضش للتنمر او الاستهزاء تخيلى سيدنا محمد بنفسه كانوا ببتنمروا عليه وبالعكس بدل ما كانوا بيتنمروا عليه وبس دا كانوا بيبهدلوه ويرموا قدام بيته الزباله ومع كل ده سبدنا محمد عمره ما استسلم لاى حاجه ويحبيبتى ربنا خلقنا فى الدنيا دى ديما لاسباب مافيش حاجه اسمها انا ربنا خلقنى لى ربنا اعلم بكل شئ وقادر على كل شى صليله وادعيله وهيستجاب حتى لو بتقطعى فى الصلاه ماتستسلميش قومى من تانى وكل ماتقعى قومى من تانى وحاولى من تانى وحاربى وماتسكايش وربنا هيكرمك
تم النشر الثلاثاء، ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا بنتي. أنا آسفة جدًا للألم اللي بتمرّي بيه، وأقدر إنك حاسة بالوحدة والكره لنفسك وللحياة كلها. مشاعرك حقيقية ومفهومة، ومش عيب إنك تعبري عنها، لأن الضغط اللي بتواجهيه من التنمر والأسرة والظروف الاقتصادية والشعور بالنقص بيخلي أي حد يوصل لنقطة اليأس دي. لكن خليني أقولك بصراحة: حياتك مش بايظة ولا منتهية، وأنتِ لسة في بداية الطريق عند 18 سنة، والاختبارات اللي ربنا بيضعها لينا مش عشوائية، بل فرصة للصبر والنمو، وهو سبحانه ما بيحملش نفسًا فوق طاقتها. ابدئي بخطوات صغيرة وعملية تقدري تسيطري عليها دلوقتي، زي تنظيم وقتك للدراسة حتى لو بخطوات بسيطة يوميًا، عشان تبني ثقة في نفسك من خلال الإنجازات الصغيرة اللي هتتراكم. ركزي على اللي تقدري تغيريه، مثل العناية بنفسك بطرق بسيطة ومتاحة بدون تكلفة، وتذكري إن القيمة الحقيقية مش في الشكل أو اللبس أو المكياج، بل في الروح والصبر والجهد. حاولي تقربي من ربنا بطريقة هادئة ومستمرة، حتى لو بخطوات صغيرة زي قراءة آية أو دعاء، لأن ده بيبني قوة داخلية تساعدك تتجاوزي اللحظات الصعبة دي. أنتِ مش لوحدك في الشعور ده، وكتير من البنات مرّوا بظروف مشابهة ونجحوا في تغيير حياتهم لما بدأوا يركزوا على أنفسهم ومستقبلهم. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوفي تجارب أخرى، ولو حسيتِ إن الأمر بقى أثقل، استشيري متخصصًا نفسيًا لأن ده مش بديل عن الدعم المهني. أنتِ قوية أكتر مما تتخيلي، وفي إمكانية للتغيير لو بدأتِ بخطوة واحدة النهاردة. أنا هنا أسمعك وأدعمك في أي وقت.
تم النشر الثلاثاء، ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
عمر الشكل وفلوس كانت اهم اختيار فوقي لنفسك وانسي اي حاجه من دول وابدائي حياه جديده مع ربك وفرحه نفسك متعتبهاش وربنا كبير وان شاء الله كل مشاكلك هتتحل
تم النشر الأربعاء، ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
المشكلة بعقلك ، اذا تركتي كل هذه الضوضاء الخارجية والمقارنات وركزتي مع نفسك مع الوقت بتتحسني ونظرتك لنفسك بتتغير لكن هذا يحتاج مجهود منك علي المجاهدة والصبر.
تم النشر الثلاثاء، ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
بالنسبه لل بتصور كلها جماليات ياروحي انتي أشياء ثانويه 🤍ربي يبارك بعمرك يريح بالك ياجميله ❤️
تم النشر الثلاثاء، ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
خدي بالك من نفسك ياصغيرتي
تم النشر الثلاثاء، ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
شوفي ياصغيرتي الله عزوجل ماخلق شخص بشع كلنا في شي حلو ولو حاجه واحده ماتقولي ع نفسك الكلام ده انتي جميله وديما قوليها لنفسك ياغاليه والدتك تحبك كثيرا ولكن أوقات الشخص بكون مضغوط لاتحزني استغفري كثيرا كثيرا وذكري نفسك أنني جميله لان الله ربي مابخلق شخص بشع
تم النشر الثلاثاء، ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا