السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحيانا أتعرض لحالة من تكرار الرغبة في التبول بشكل غير طبيعي (ربما كل نصف ساعة أو أقل). عندما تحدث هذه الحالة تكون كمية البول في كل مرة ضئيلة، واللون قريب للغاية من لون الماء. تستمر الحالة ربما ليوم واحد أو عدة ساعات، ثم تعود الأمور لطبيعتها. هذه الحالة تأتيني منذ عقود. أجريت بعض الآشعات والتحاليل وكانت النتيجة أن هناك احتقان أو تضخم بسيط بالبروستاتا، وتوصف علاجات دوائية. لكن الحالة تستمر في الحدوث كل فترة، ربما مرة كل بضعة أسابيع. أبحث عن توصيف دقيق وحل ناجع وشكرا جزيلا.
تم النشر الأحد، ٧ ديسمبر ٢٠٢٥
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا في رأيي المتواضع إعدادي هندسة هي أسوأ سنة في الكلية نتيجة الصدمة الفجائية ونتيجة تعدد المواد وتفرقها على جميع التخصصات. لاحقا الأمور بتتحسن تدريجيا نتيجة الاعتياد ونتيجة التخصص الدقيق. أقترح على حضرتك عدم الانشغال بمدى صحة قرارك الماضي إلا في حالة وجود احتمالية لتغيير المسار الآن. إذا كان تغيير المسار صعب أو غير متاح، فالواجب هو التركيز والتأقلم على الوضع القائم وعدم التشتت بالتفكير فيما مضى. لا يوجد أبدا في رأيي أي مسار يضمن النجاح بعد التخرج، لكني شخصيا أعتقد أن الدراسة في كلية الهندسة تغطي مجال أكبر من احتياجات سوق العمل مقارنة بكلية الحاسبات. ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد.
تم النشر الاثنين، ٥ يناير ٢٠٢٦
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. في رأيي المتواضع، العلاقة الانجذابية التفاعلية بين الرجل والمرأة لها نظام تدرج طبيعي وتلقائي وعفوي. هذا التدرج يبدأ بالتواصل الشبيه بما يحدث بين الأصدقاء، ثم يتطور إلى التواصل العاطفي وتبادل المشاعر، ثم الوصول إلى التواصل الجسدي. كل هذه المستويات تندرج تحت ما تمليه الاحتياجات الطبيعية عند الطرفين، وكل درجة في هذا التدرج تقود حتما إلى ما يليها، لأنه هكذا خلقت طبيعة الأمور. وبالتالي فإذا كنا نرفض الوصول إلى درجة ما، فعلينا قطع الطريق إلى الدرجات التي تسبقها كليا. والمعروف عن المرجعية الإسلامية أنها تحرم أي نوع من التواصل بين الرجال والنساء إلا لضرورة. لذلك فالحل العقلاني والشرعي لمشكلة حضرتك من وجهة نظري هو التوقف التام عن جميع أشكال التواصل مع الشخص المعني. هذه الخطوة من شأنها أن تجفف منابع الرغبات والخيالات بعد مدة معقولة من التوقف. يجب أن نفهم ونعي تماما أن طبيعة الأمور المخلوقة بين الرجال والنساء تقتضي أن الشهوات سوف تشتعل حتما مع التساهل في التواصل بعد وقت يطول أو يقصر، فذلك ليس عيبا خلقيا في الرجل أو المرأة التي تعاني تلك الشهوات، وإنما الخطأ يكمن في التساهل مع التواصل منذ البداية.
تم النشر الاثنين، ٥ يناير ٢٠٢٦
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من حق كل إنسان أن يحدد مساحة الخصوصية التي يحتاجها، وطريقة التعامل التي يقبلها. لكن ليس من حقه أن يؤذي الآخرين بأسلوب النبذ، أو المفهوم المعروف في الإسلام بالنجوى. إذا كنتن ثمان زميلات، فلا يصح أبدا نبذ واحدة والاجتماع دونها، لاسيما لو كان ذلك الاجتماع يتم بعلمها. لو كان التعامل معها يؤذيكن، فالواجب هو احترام مشاعرها بتجنب الاجتماع بعلمها، وبالتأكيد تجنب الغيبة في حقها. ما أقترحه هو قصر التعامل بينكن جميعا على الجانب المهني فقط طالما أنتن في محيط تواجدها. أما علاقتكن الشخصية فيمكن ممارستها خارج الأطر التي تتواجد فيها هذه الزميلة، مع التشديد على تجنب الحديث عنها بأي صورة. نسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد.
تم النشر السبت، ٢٠ ديسمبر ٢٠٢٥
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. طالما المشكلة متواجدة بشكل رسمي في القبض ومعاها ملحوظات، فده شيء طيب يبنى عليه. أقترح عليك إنك تتكلم معاه حوالين الملحوظات المكتوبة وإيه المطلوب منك عشان تتجنبها. ولو هو مجاوبكش أو قالك معرفش ساعتها تقدر تصعد للموارد البشرية أو للمدير الأعلى لأن من حقك تفهم الخصم بيحصل ليه. أنا شخصيا بشوف المشكلة الأكبر لما يكون حد كارهك ومسبب توتر في جو الشغل بينك وبينه بدون ما يكون فيه سبب معلن ولا حاجة رسمية ممسوكة ومع ذلك مضطر اسفا تتعامل معاه بحكم الشغل.
تم النشر الأربعاء، ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أتفق مع رأي حضرتك في وجوب قطع العلاقة تماما ونهائيا. وبالتالي فالتصرف الواجب هو إبلاغ الطرف الآخر بهذا القرار عن طريق رسالة مختصرة ومقتضبة، ثم إجراء بلوك لجميع القنوات المحتمل أن يستخدمها للتواصل معك. في حال تواصل معك من خلال رقم أو حساب جديد، يتم إجراء البلوك بالتبعية بدون أدنى كلام أو نقاش. هذا هو ما أقترحه.
تم النشر الأحد، ١٤ ديسمبر ٢٠٢٥
مهم جدا الشخص يكون ناضج ويستوعب إن تكرار الخبرات السيئة في العلاقة مع الناس قد بكون معناه إن الشخص نفسه بيعاني حساسية مفرطة بتخليه يتوقع من الناس مستوى تعامل غير واقعي. وقد يكون معناه إن الشخص بيتعامل مع الناس المسيئة دي في إطار أو بيئة أصلا بطبيعتها مفيهاش غير ناس مسيئة. فالحل اللي بقترحه هو أولا التزام الشخص بالتواجد والتعامل في بيئات وسياقات فقط تتوافق مع معاييره العقلية والأخلاقية، ثم ثانيا بذل مجهود حقيقي وناضج في تقبل هفوات البشر والتعايش معاها كجزء لا يتجزأ من طبيعة الحياة الواقعية والسنن الكونية السارية باستمرار.
تم النشر الأحد، ١٤ ديسمبر ٢٠٢٥
أعتقد أن رغبة ذوي الفتاة طبيعية جدا. فالأصل في الزواج أن يقيم الزوجان معا. وقد تحتم الظروف القهرية أن يتفرقا في الإقامة خلال مدة زواجهما بشكل غير متوقع، لكن أن يتم بناء خطة الزواج على هذا الأساس منذ البداية، فذلك في رأيي أمر خارج تماما عن نطاق السواء. وأنا أوافقك تماما في أن البيئة الغربية لا تصلح لتأسيس أسرة مسلمة سوية، لكن معالجة هذا الأمر لا تكون باختراع نظام زواج عن بعد قد يكون له آثار مدمرة على الأطراف المعنية، ولا يحقق أبدا المقاصد الشرعية والدنيوية منه. أتمنى لكم كل الخير والتوفيق.
تم النشر الخميس، ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا مدرك تماما إن الخروج مع مأزق المشاعر الصعبة أمر مش سهل. لكن مدرك برضو إن أحد المخارج المهمة المثمرة هو تصحيح الأفكار. لو الأفكار اتصححت بشكل واضح وحاد ومقنع، ده بيساعد كتير في حلحلة المشاعر الصعبة مع الوقت. الفكرة اللي حابب أوضحها لحضرتك إن أول ما الإنسان يشعر إن فيه أمر معين ومحدد يكاد يكون هو طاقة النور الوحيدة في حياته اللي بيسعى ليها بكل جوارحه وحاسس إنه ده هيكون مصدر سعادته الوحيد، الهيئة دي أو هيئة قريبة منها، في رأيي المتواضع علامة واضحة جدا من علامات الخلل أو الاضطراب الذاتي اللي بيسبب آلام نفسية مصدرها الحقيقي هو الذات وليس الاحتياج الناقص، حتى لو كان الاحتياج ده طبيعي ومشروع. وده معناه إن الإنسان في الحالة دي لو مشتغلش عالسبب الحقيقي، فالالام النفسية عنده هتستمر حتى بعد تحقيق الاحتياج اللي كان متصور إنه هو سبب الامه النفسية. يعني كل إنسان عنده احتياجات كتيرة جدا فسيولوجية وعاطفية واجتماعية، وكلها احتياجات طبيعية ومشروعة، وافتقادها هيسبب ألم نفسي أو جسدي قطعا، لكن رغم كده كل إنسان قادر تماما على التعايش مع مقدار معين من الآلام دي، وتجاوزها بشكل لا يؤثر على حالته النفسية عموما وقدرته على إنجاز مسؤولياته اليومية. فأول ما يشعر الإنسان إن دنيته أصبحت شبه محصورة في موضوع واحد ومفيش حاجة قادرة تعوضه عنه، لابد يراجع نفسه ويتفهم إن ده نوع من الهوس بالموضوع. أنا شخصيا عرفت أمثلة كتير من رجال قبل الزواج مهووسين بموضوع الجنس وعايشين في كرب بسبب افتقاده، ونساء مهووسين بالعواطف والاحتواء وعايشين في كرب بسبب افتقاده، واللي بيحصل في الحالتين إن بعد الزواج الاتنين بيجيلهم صدمة إن الزواج مش زي ما كانوا متصورين، ويستمر الألم والفقد، ويبدأوا يوجدوا أي أسباب لتعليق المشكلة على الظروف أو على الطرف الآخر، بينما السبب الحقيقي هو مشكلة الهوس اللي بتخليهم يحطوا للأمر ده أكبر بكتير من حجمه كمصدر وحيد للسعادة. لذلك أنا بقترح إننا ندرب نفسنا على تقبل الأمر الواقع والتعايش معاه بظروفه وبنواقصه لأن هي دي طبيعة الحياة الدنيا. فلما نشعر بالنقص والاحتياج نتذكر انها فرصة جيدة للتدريب والتمرين على ملاحظة وإيجاد أمور أخرى موجودة فعليا بين إيدينا نتسند عليها وناخد منها الدعم زي الأهل أو الأصدقاء أو الشغل أو الدراسة أو الهواية أو الرياضة وغيرها من المساحات اللي لازم نتعلم نستخدمها علشان نساعد نفسنا في الأوقات الصعبة. المهارة دي هي اللي تضمن انه ان شاء الله بعد الزواج او بعد تحقيق اي احتياج بصفة عامة، هنقدر نكون ناضجين ونتعامل مع الأمور بشكل واقعي وصحي.
تم النشر الجمعة، ٥ ديسمبر ٢٠٢٥
بقترح عليك تتناول الموضوع مع أختك من وجهة نظر مبنية على أساس تربيتكم الموجودة فعليا. يعني تقولها خلي بالك يا فلانة إحنا لازم تكون شخصيتنا في الواقع هي بالظبط شخصيتنا عالنت. لو إحنا بنتصرف عالنت بطريقة مختلفة عن تصرفاتنا في الواقع، يبقى إحنا كده عندنا ازدواجية وبنخبي حاجات ودي حاجة غلط جدا وهي أبسط علامات المعاصي والذنوب والاثام. هل احنا في الواقع ممكن يكون لينا أصدقاء من الجنس الآخر؟ هل إحنا في الواقع ممكن نقعد نتكلم ونحكي مع حد غريب؟ هل إحنا في الواقع بنسلي وقت فراغنا بالتعرف على الناس في النوادي والكافيهات؟ الإنترنت اخترعوه علشان يقرب المسافات ويسهل الصعوبات، لكن مش عشان يغير الثقافات والأفكار والمرجعيات والأخلاق. فأحنا كل حاجة بنعملها عالنت، عشان نعرف هي صح ولا لا، أبسط حاجة نسأل نفسنا هل إحنا مستعدين نعملها في الواقع وبنعملها عالنت فقط للتسهيل؟ ولا منقبلش نعملها في الواقع أصلا لأنها ضد أخلاقنا؟ خلي بالك يا فلانة لو بدأنا النهارده نعمل أي حاجة صغيورة خالص عالنت إحنا لا نقبلها في الواقع، الحاجة دي هتكون عبارة عن بذرة ازدواجية في شخصيتنا عمرها ما هتفضل في حجم مستقر وهتفضل تكبر يوم بعد يوم وتمرض شخصيتنا وتحطم صحتنا النفسية والعقلية تماما. الكلام اللي فوق هو أبسط نوع من المرجعية العقلية المنطقية اللي بتقول إن الإنسان لازم تكون شخصيته واحدة مش مزدوجة. أما لو فيه في الأساس مرجعية دينية قوية فالأمر طبعا محسوم: الاختلاط والتواصل بين الأجانب من الجنسين محرم قطعيا إلا لضرورة، سواء عالنت أو في الواقع.
تم النشر الجمعة، ٥ ديسمبر ٢٠٢٥
أنا غير متخصص، لكن على حد علمي كل إنسان معرض لأن يبتلى بميول أو رغبات غير طبيعية. حتى الشهوة الطبيعية نفسها من الوارد أن يبتلى أحد بأن تكون مفرطة مثلا في شدتها وتكرارها. فالواجب في كل تلك الحالات هو أن يقاوم الإنسان كل تلك الرغبات بكل ما أوتي من سبل ومن قوة، وأن يدرك أنه مأجور بإذن الله على كل تعب وألم يبذله في هذا السياق، طالما أن رغبته تلك لم تتحول إلى أي سلوك. أما الانسياق إلى تلك الرغبات عن طريق أي نوع من السلوك ولو كان مجرد نظرة أو مجرد الاستسلام للخيالات، فهو أمر يؤاخذ به العبد ويأثم، والله أعلم. أيضا من المهم جدا أن نشير إلى أنه في سياق مجاهدة تلك الرغبات، فإن من أهم الأدوات النافعة إحاطة النفس بدوائر اجتماعية تحفز السلوك القويم وتعين على التقوى، وضرورة الابتعاد التام والنهائي عن أي أشخاص/أماكن/سياقات/منصات افتراضية تتبنى أو حتى تتسامح مع الثقافات المضادة للإنسانية والتي تبث أفكار مفادها أن الميول الجنسية ليست اختيارية ولا سبيل لتغييرها ولا لكبتها.. إلخ. إن التعرض لمثل هذه الأفكار والثقافات من شأنه أن يحيل مقاومة الرغبات الداخلية من تمرين بسيط يستطيع فعله الجميع، إلى جبل عملاق لا يمكن زحزحته. وأذكرك بأنه في رأيي المتواضع، فإن الأغلبية الساحقة من البشر لديهم في أعماقهم رغبات ما لا تنتمي إلى المساحة الطبيعية أو القويمة، لكن أغلب هؤلاء ينجح في تجاوز هذا الأمر والحياة بصورة طبيعية. أنت لست وحدك والأمر بسيط، طالما اتخذنا خطواتنا للبعد عن المحفزات. كذلك فإنه من ضمن الأدوات المفيدة الاستعانة بمساعدة المتخصصين من أطباء ومعالجين نفسيين، في حالة العجز عن التعامل بنفسك. نسأل الله لنا ولكم العفو والعافية.
تم النشر الأربعاء، ٥ نوفمبر ٢٠٢٥
أعتقد أنه عندما وصلتك رسالته عبر صديقتك، قد أوضحت لها أن ظنونه ليست في محلها من قريب أو بعيد. وهذا في رأيي هو أقصى ما يمكنك فعله من جانبك. كذلك كونه قد ابتعد عنك في العمل، هو شيء جيد يرفع عن عاتقك أي تكلف في التعامل المهني معه. أقترح عليك أن تتناسي الموضوع تماما ولا تتخيلي أي سيناريوهات محتملة إلا إذا حدث شيء ملموس. ولو حدث شيء ملموس مثل كلام صديقتك أو رسالة أخرى منه، فستعيدين توضيح الأمر باختصار مقتضب في كلمتين ثم بلوك فقط لا غير.
تم النشر الجمعة، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٥
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نحن بشر ضعفاء ناقصون وهناك الكثير جدا من المسائل التي نعجز عن حلها ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها. ليس من الحكمة إطلاقا التجسس على الغير وتتبع عوراتهم لاسيما الوالدين. أقترح الامتناع التام عن الإطلاع على هاتف الوالدة أو اقتفاء أثرها، ثم الدعاء لها بالتوبة والهداية. أما إذا حدث عرضا أن ظهر من أمرها شيء بلا تجسس ولا تتبع، فما يمكن عمله هو النصيحة لله ولرسوله وللمؤمنين، بالأدب وباللين وبما يحفظ للوالدين مقامهما. ثم الدعاء الدعاء.
تم النشر الأحد، ١٢ أكتوبر ٢٠٢٥
على حد علمي المتواضع مفيش أدوية للتعامل مع الحالة دي تحديدا (إدمان الإباحية). إذا كنت تقصد مثلا حالات قصور فسيولوجية زي ضعف الرغبة أو ضعف الانتصاب أو سرعة/بطء القذف، فدي كلها أعراض مرتبطة تماما بإدمان الإباحية، والجسم قادر على تجاوزها تماما خلال أيام أو أسابيع من لحظة التوقف عن استهلاك المواد الإباحية. طبعا فيه أدوية لعلاج ضعف الانتصاب إذا كان ده مسبب مشكلة خلال فترة التعافي من الإدمان. أهم شيء هو التوقف عن الإدمان. لو انت حاولت ومقدرتش ممكن تبدأ تحاول الانضمام لبرامج التعافي. تقدر تجرب برنامج واعي أو برنامج الطريقة السهلة أو برنامج المدمنين المجهولين.
تم النشر السبت، ١١ أكتوبر ٢٠٢٥
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا مش متخصص إطلاقا، وكلامي مجرد رأي نابع من خبرتي الشخصية. أنا بشوف إن الإنسان عموما كائن ضعيف وهش وحقيقي محتاج للدعم والسند أغلب الأوقات. فيه جزء من الناس طبيعة شخصيتها وشكل ظروفها بيساعد إنها متكونش حاسة أو منتبهة أوي لحالة الضعف والهشاشة اللي متأصلة في خلقة البشر. وفيه ناس طبيعة شخصيتها وشكل ظروفها بيخلوها طول الوقت حاسة بالضعف والهشاشة وبتبحث عن الأمان والسند والدعم بكل لهفة. ولما الناس اللي زي دي بتلاقي صديق/أخ/هيئة/نظام بيقدم الدعم اللي هم محتاجينه، بيصبح الداعم ده بالنسبة لهم هو شريان الحياة المحوري، فلو حصل منه أي تقصير في وقت من الأوقات، الناس يبدأ يحصلها حالة انهيار ثم تدخل من جديد في دايرة بحث عن مصدر "حقيقي" للدعم بدل المصادر "المزيفة" اللي عمالة تصدمهم كل شوية. الحل اللي أنا بقترحه في المسألة دي هو تكوين إدراك عميق إن جميع البشر والنظم اللي في الدنيا كلهم عندهم نفس النقص ونفس الهشاشة والضعف، سواء حاسين بده أو لا. فاللي بيحصل هو إنهم لو في لحظة مناسبة عندهم قدرة على العطاء فيها، فممكن يعملو ده، لكن ده لا يعني أبدا إن العطاء هيستمر في كل وقت. لكن مصدر الدعم الكامل واللامتناهي هو ربنا سبحانه وتعالى وهو اللي بيقيض الناس/الظروف/ النظم اللي بتساعدنا وتدعمنا في وقت من الأوقات، وهو القادر سبحانه إنه يستبدل شيء بشيء وقت ما يتوقف الدعم ونحتاجه من جديد. فأنا بقترح ترسيخ القناعة بأن المدد مصدره الله سبحانه وتعالى، سواء جالي النهارده من خلال صديقة أو بكرة من خلال حضن الأم، أو امبارح من خلال دقايق لطيفة مع هواية نافعة. أظن القناعة دي ممكن تهدي من حمى البحث عن شيء بعينه، وتهدي من شدة التعلق، وتهدي من ألم الفقد. والله المستعان.
تم النشر السبت، ١١ أكتوبر ٢٠٢٥
سلام عليكم. أقترح على حضرتك إن انطباعك عن كونه بيدي مساحة للستات بزيادة، يتحول من مجرد انطباع مرسل إلى مواقف معينة محددة. يعني على سبيل المثال بدل ما تقوليله متخليش الستات تاخد عليك، قوليله مثلا متناديش لواحدة باسمها بدون ألقاب، متتكلمش مع واحدة خارج كلام الشغل، الكلام يكون للضرورة بس. لما يكون فيه مواقف محددة هي موضع الشكوى، هيكون سهل جدا تتناقشوا فيها وتقيسوا مدى التزامه بيها. ولو فيه خلاف بينكم حواليها بمعنى إنه شايف مثلا إن أحد المواقف دي شيء عادي لا يصح الشكوى منه، تقدري حضرتك تطلبي منه تحكيم الشرع مثلا في النقطة الخلافية وتقدروا بسهولة تعرفوا حكم الشرع في المزاح مثلا مع زميلات العمل. وتقدري كمان حضرتك تطلبي منه التنازل عن الموقف اللي هو شايفه عادي ده إرضاء ليكي طالما هو شيء غير ضروري. محور كلامي إن التواصل مع الازواج هيكون أسهل كتير لما يكون موضع الشكوى واضح ومحدد.
تم النشر الخميس، ٢ أكتوبر ٢٠٢٥
أنا لو مكان حضرتك هعتبر إن الصعوبات اللي بمر بيها دلوقتي عبارة عن تمن بسيط ومقبول للسلوكيات القديمة، واحتسب التعب ده عند ربنا سبحانه وتعالى لعل عسى يتقبل التوبة ويبارك فيها ويثبتها. وبالنسبة لتصرفات الزوجة هحاول اتفهم ان طبيعي تكون متأثرة بالسلوكيات القديمة لفترة من الزمن، لكن إن شاء الله بالثبات على التوبة هي هترجعلها الثقة والأمور تهدى. أنا من ناحيتي هركز أثبتت على توبتي واتجنب مواطن الشبهات وأفكر نفسي إن سلوكياتي في حق الناس دايما هيكون ليها تمن حتى لو ربنا تقبل توبتي. ربنا يوفقك ويزيح عنا وعنك.
تم النشر الخميس، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٥
لست متخصص في الأمور الشرعية، لكن أجيب بما أعرفه والله أعلم. على حد فهمي المتواضع، فإنه يحق شرعا وقانونا لأي شخص أن يمنح الهبة من أملاكه لأي شخص آخر. لكنه قد يأثم شرعا بحسب نيته. فمثلا لو كانت نيته في الهبة أن يمنع الميراث عن أحد المستحقين، أو أن يفرق في العطاء بين الأبناء، أو أي نوع آخر من الظلم، فإنه يأثم بذلك أمام الله تبارك وتعالى ويتحمل وزر ذلك. وبما أننا كبشر ليس لنا الدخول في النوايا، فالواجب علينا من وجهة نظري المتواضعة أن نحترم الحق الشرعي لكل شخص في التصرف بأملاكه كما شاء. وفي حالة تقصير الأب بالتزاماته الشرعية جهة من يعولهم، فبالطبع يحق لهم مطالبته بتلك الالتزامات (مثل النفقة والرعاية). وكذلك ففي حال تعذر رؤيته والاطمئنان عليه، فإن الواجب هو التواصل معه مباشرة وليس عبر زوجته، من أجل مباشرة العلاقة الطبيعية معه وصلة رحمه وبره، فإن كان الرفض من جهته هو، فقد قمنا بالواجب ولا تزر وازرة وزر أخرى. والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم.
تم النشر الأربعاء، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٥
أنا لو مكان حضرتك أسأل بطريقة مباشرة مع توضيح إن سبب السؤال هو ببساطة إن النقط دي تمثل بالنسبة لحضرتك اهمية أساسية يعتمد عليها هل هينفع نكمل مشروعنا ولا لا، بمعنى إن حضرتك توضحيله إن من طلباتك الأساسية في الزوج إنه يكون غير مدخن وعلاقته مع الجنس الآخر في الإطار الشرعي، وده ضمنيا بيغطي مسألة الإدمان. أظن السؤال المباشر مع التوضيح من شأنه يلفت النظر لأهمية الأمور دي بالنسبة لك بحيث لو كان بيعملها يفهم إن ضروري يقلع أو يصرف نظر منعا للخلافات لاحقا.
تم النشر الاثنين، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٥
التليجرام يمنح خيار إعطاء كود التفعيل عبر مكالمة هاتفية. طالما أن شريحتك التليفونية موجودة في هاتف سليم فسيمكنك طلب كود التفعيل عبر مكالمة صوتية. عند طلب هذا الاختيار سوف تأتيك مكالمة صوتية عادية عبر خط الهاتف من رقم دولي. وعند الرد عليها سوف تجيبك خدمة صوتية لإعطاءك كود التفعيل. يمكنك كتابة الكود في ورقة عند سماعه، ثم إدخاله لاحقا في التطبيق لإتمام التفعيل.
تم النشر الاثنين، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٥
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أقترح عليك الانصراف تماما وكليا عن تتبع عورة أبيك أو الاطلاع على هاتفه. أعتقد أنك قمت فعليا بأقصى ما يمكن القيام به وهو النصح. بحسب علمي ليس مطلوب منك شرعا الآن سوى الدعاء له. لكن مهم جدا عدم التجسس عليه أو محاولة الاطلاع على أحواله حتى تتمكن من مباشرة علاقة طبيعية وعفوية معه.
تم النشر الثلاثاء، ٩ سبتمبر ٢٠٢٥
أقترح مقاطع دكتور هيثم طلعت: https://youtu.be/5QOvIGh0GVc?si=dzfKn3n76pRmtNpV
تم النشر الثلاثاء، ٢ سبتمبر ٢٠٢٥
إذا كانت لديك وجهة نظر معينة تراها صحيحة، فلماذا يهمك رأي المجتمع؟ ليس من الواقعي في رأيي أن نتوقع دعما مجتمعيا لاختياراتنا في الحياة مهما كانت مختلفة. لو كان هدفك هو العثور على زوجة تشاركك نفس وجهة النظر، فالأمر بسيط وراجع إلى مصارحتك لمن تتقدم إليها بحيث تقبل أو ترفض. أما لو كان هدفك هو تطبيع الفكرة مجتمعيا بحيث تشيع وتزداد احتمالية العثور على الزوجة المناسبة، فلابد أن تتوقع مقاومة شرسة ممن يجدون في تلك الفكرة خطرا على المجتمع.
تم النشر السبت، ٢٣ أغسطس ٢٠٢٥
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. تقولين أن المقطع صادفك منذ خمس سنوات، فهل خلال هذه السنوات تحتفظين بإعادة المشاهدة أم أن المشاهدة تمت لمرة واحدة منذ تلك السنوات الخمس؟ لو أن المشاهدة مستمرة، فما أقترحه هو إزالة كل سبل الوصول إلى ذلك المقطع والانقطاع عن مشاهدته إلى الأبد، ولسوف يتولى الزمن حل المشكلة في رأيي المتواضع.
تم النشر السبت، ٢٣ أغسطس ٢٠٢٥
هذه الأمور العاطفية هلامية قد يفهمها البعض بشكل بختلف عن فهم البعض الآخر. لذلك أقترح أن تبلوري فكرتك عن ماهية الحنان المفتقد في حياتك (فليكن مثلا الاحتضان المتكرر يوميا)، ثم طلب هذا الأمر بشكل واضح وصريح ممن تتتظرين منهم هذا الدور. وإن كان الطلب قد يقلل من العائد فإنه في كل الأحوال أفضل من الوضع الحالي أو المآلات غير المحمودة.
تم النشر الخميس، ١٤ أغسطس ٢٠٢٥
أقترح أن تحاول قدر الإمكان التخلي التام عن أي سلوك من شأنه مراقبة تصرفات الوالد، والاجتهاد في الانصراف عن أي مقام قد يعرضك للاطلاع على ما يقوم به مستخفيا. ذلك أولا لأن التجسس حرام شرعا. وثانيا لأن التجسس على خصوصيات الغير سوف يعرضك غالبا لما يسوءك ويفوق قدرتك على التعامل السليم، بصرف النظر عن الشخص المعني. أما وقد صادفت فعليا معرفة الأمر الذي ذكرته، فالتصرف الأمثل من وجهة نظري هو النصيحة باللين وبالمعروف وبما يحفظ مقام الوالد، ثم الانصراف عن ذلك نهائيا.
تم النشر الثلاثاء، ٨ أبريل ٢٠٢٥
سلام عليكم. أعتقد إن كونك مش متقبلاه فالأفضل تنفصلي عنه علشان مصلحته هو قبل مصلحتك. هو ملهوش ذنب يتجوز إنسانة مش قادرة تبصله. رأيي المتواضع إن انفصالك عنه هيكون واجب تجاهه هو بصرف النظر عن مخاوفك إنتي.
تم النشر الأربعاء، ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥
آمين.
تم النشر الجمعة، ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
أقترح التخلي التام والنهائي عن الأغاني والمسلسلات والأفلام والقصص وكل المنتجات الإعلامية التي تعرض لقصص رومانسية. كل ذلك في رأيي المتواضع عبارة عن إباحية عاطفية تدغدغ غرائز الأنثى وتدمر فطرتها تماما.
تم النشر الخميس، ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
جزانا وإياكم.
تم النشر الخميس، ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
أقترح عليك الاستماع لمقطع دكتور هيثم طلعت عن علاج الوسواس.
تم النشر الخميس، ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
بالقلب، أي تعرف المعروف وتنكر المنكر داخل قلبك، وذلك أضعف الإيمان.
تم النشر الخميس، ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
في رأيي المتواضع، أعتقد أن الروايات والمسلسلات والأفلام والأغاني الرومانسية تفعل بالنساء ما تفعله الإباحية بالرجال. فأحب أن أقترح على كل من يبتغي العفة أن يقاطع الرومانسيات كما يقاطع الإباحيات تماما، قطيعة تامة ونهائية.
تم النشر الأربعاء، ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
شكرا جزيلا.
تم النشر الثلاثاء، ٩ ديسمبر ٢٠٢٥
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحيانا الخبرات السيئة السابقة بتتسبب في وجود حساسية زايدة عندنا. يعني مثلا بسبب تعرضك للتنمر أيام المدرسة، وارد يكون الجرح ده ساب أثر عميق في نفسيتك، بحيث إن لو أي حد لمسه بدون قصد يقوم عامل فيك درجة ألم مضاعف. فبقترح عليك تحاول قدر الإمكان متسمحش لخبرات الماضي إنها تكون هاجس قدامك طول الوقت، وتحاول تدرم إن علاقتك بالناس عمرها ما هتكون بالظبط زي ما انت تتمتى ولازم هتلاقي منهم تصرفات عكس ما تتصوره وده الطبيعي العادي في كل العلاقات. لكن الحساسية الزايدة من الماضي هي اللي بتتسبب ألم مضاعف. لو دربت نفسك فترة معقولة على تحمل المواقف دي ونجاوزها بدون التوقف عندها كتير ممكن تتعلم المهارة دي وتبقى سهلة عليك لاحقا وتحصل بعفوية. وساعتها مش هتحس بالام ضخمة تدفعك للتسكين بالعادات الجنسية. ده تمرين صعب ومؤلم لكن أظن ممكن يجيب نتيجة ممتازة لو تحملته لمدة زمنية معقولة: تتقبل تصرفات الآخرين بدون تخدير بالعادات الجنسية.
تم النشر الأحد، ٧ ديسمبر ٢٠٢٥
فيه معالج نفسي شاطر جدا وبيعمل جلسات أونلاين قد يقدر يساعدكم في تحليل الموقف وتحديد الخطوات المتاحة. https://www.instagram.com/chaiselongue.center.bh/?hl=ar
تم النشر السبت، ٦ ديسمبر ٢٠٢٥
أنا لست متخصص. لكن عايشت بعض الأمثلة لأشخاص لديهم طباع شبيهة. في خبرتي الشخصية، طالما أن هذه السلوكيات موجودة في دائرة محددة من الأشخاص المقربين، فالأكثر احتمالا من وجهة نظري هو أنها تتصرف بهذه الطريقة بناء على خبرتها السابقة معكم كأشخاص مقربين ومحبين تحتوون انفعالاها بشكل يسمح لها بالحصول على ما تريد في النهاية. ولو صح هذا الاحتمال، فالواجب في رأيي هو اتخاذ موقف حاسم وحازم في معاقبتها عند القيام بأي سلوك مثيل، مثل منعها من مغادرة المنزل أو حرمانها من المصروف أو غيرها من سبل الضغط المتاحة. طريقة العقاب لابد أن تكون حاسمة وقابلة للتنفيذ العملي محدود المدة بحيث يتم التمديد لو تكرر السلوك.
تم النشر السبت، ٦ ديسمبر ٢٠٢٥
ربنا يحفظكم جميعا.
تم النشر السبت، ٦ ديسمبر ٢٠٢٥
بقترح عليكي تتجاهلي تماما التساؤل عن رأي الناس فيكي، سواء هيشوفوكي غالية أو هيشوفوكي مغرورة، المفروض ان ده مش هيفرق مع الهدف اللي انتي اخدتي قرارك بسببه. والتركيز على الهدف وعدم السماح بالتشتت من عوامل النجاح عموما. اتمنالك كل التوفيق والخير.
تم النشر السبت، ٦ ديسمبر ٢٠٢٥
طيب وإيه تعاملاتها مع غيركم بره المنزل؟ إزاي كانت بتتعامل في المدرسة والكلية وباقي الدواير الاجتماعية؟ هل سلوكياتها دي بتظهر أدام غيركم؟ هل ممكن تتصرف بالشكل ده مع حد غريب عنها؟ الأقارب في العيلة علاقتها بيهم عاملة إزاي؟ هل ليها أصدقاء مقربين؟
تم النشر السبت، ٦ ديسمبر ٢٠٢٥
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحقيقة لا أملك الكثير من المعلومات حول سوق العمل في بريطانيا، لكني متأكد من أن مجال البحوث والتطوير بالتأكيد متاح هناك بكثرة وكذلك متأكد من أن العائد المادي لعموم الوظائف أعلى كثيرا من مثيلاتها في منطقتنا. لكن من وجهة نظر أكثر شمولية من مجرد الحياة المهنية والمالية، أدعو حضرتك لإعادة التفكير في قرار الحياة في بريطانيا. ذلك لأن الاتجاه العام في بلاد الغرب أصبح أكثر عدائية تجاه أسلوب الحياة الإسلامي بشكل متزايد يشكل خطر حقيقي على مدى تمسك المسلم بدينه وأخلاقه والتزامه، لاسيما النساء. أدعو حضرتك لزيارة قناة شؤون إسلامية على يوتيوب والاستماع للقاءات المسلمين المقيمين في بريطانيا وغيرها من الدول الغربية. أسأل الله لنا ولكم التوفيق والقبول.
تم النشر الجمعة، ٥ ديسمبر ٢٠٢٥
لست أنتمي للتخصص الطبي، لكن انا في منتصف الأربعينات وعايشت العديد من الأمثلة. أعتقد والله أعلم أن كلا المسارين غير واقعي من حيث توقعاتك لأن خريجي الطب في مصر لا يحققون دخل عالي إلا بعد ربما عقدين من الدراسة والعمل المضنيين بلا عائد بحيث يتسنى لهم جمع الخبرة والتأهيل الأكاديمي. وأما البحث والتطوير فهو للأسف تقريبا غير موجود في منطقتنا، ولو وجد فالعائد المادي ضعيف للغاية.
تم النشر الجمعة، ٥ ديسمبر ٢٠٢٥
أحب أضيف لكلام أستاذنا الفاضل التذكير بأن الفضفضة مع حد ثقة تكاد تكون حاجة إنسانية عند الجميع في لحظة أو أخرى من لحظات حياتهم، بدليل احتياج لحضرتك للكلام والنصح على الموقع هنا. فده يدل على أنه وارد في لحظة انفعال احتاج يحكي لوالدته أو حد قريب منه على أساس إن الأمر ده مستور عن حضرتك ولن يؤثر أبدا في تعامل حد مع حضرتك. وعشان كده إن شاء الله سيكفي جدا اعتراف كل منكما بخطأه مع التشديد على عدم التجسس وهتك ما ستره الله علينا وعلى غيرنا. ونسأل الله لنا ولكم التوفيق.
تم النشر السبت، ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥
ربنا يعفو عنا وعنك. عندي بس توضيح صغير. الثقة والاعتماد على ربنا سبحانه وتعالى مش معناه أبدا عدم طلب المساعدة من البشر أو النظم المتاحين لينا. اللي أنا أقصده إننا نجتهد في طلب المساعدة والعون لكن يكون جوانا قناعة إن لو حد ساعدنا فده مدد ربنا، وإن لو حد مساعدناش فربنا قادر يقيض لينا حد بداله.
تم النشر الأحد، ١٢ أكتوبر ٢٠٢٥
أنا شخصيا شايف اللي حاصل ده شيء طيب، ممكن جدا تعتبره تمرين على التعامل مع زوجة المستقبل، وعلى دعمها في الوقت اللي حاسة فيه باللخبطة والمشاعر المتضاربة. أنا لو مكانك مش هعتبر إن ده شي طاعن في كرامتي.
تم النشر السبت، ١١ أكتوبر ٢٠٢٥
أقترح القيام بالرقية الشرعية لأنها من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في كل الأحوال. https://youtu.be/wth5r2c6-Og?si=Cghft6Y_AJ6HDbwY
تم النشر الثلاثاء، ٨ أبريل ٢٠٢٥
الدكتور هيثم طلعت واتساب 00201100747519
تم النشر الثلاثاء، ٨ أبريل ٢٠٢٥
لعرض الملف الشخصي في فدني اضغط هنا