انا عندى واحد صاحبى عزيز عليا اوى عرفته من حوالى اربع خمس سنين وعاوز اقلكم ان عمرنا ما خرجنا مع بعض لإن انا عرفته فى اعدادى وكنا بنتقابل ف المدرسه بس لما دخلنا الثانوى معدناش بنحضر فمعدتش بشوفه غير ف الامتحانات واحنا مفيش مابينا دروس مشتركه لان انا علمى وهو ادبى
المهم احنا دلوقتي فى تالته ثانوى وهو بعتلى قالى عاوز اقابلك مشفتكش من زمان ونا فعلا عاوز اخرج معاه عشان واحشنى جدا بس مشكلتى انى لما اقابله بحس ان انا مببقاش قادر اتكلم ولا افتح مواضيع معاه سواء فى المكالمات فى التليفون او على الواقع مش عارف لى مع ان انا مع باقى اصحابى الكلام بكون عفوى جدا وبيطلع بدون تفكير انما مع الشخص دا بحس اصلا مفيش ف بالى حاجه اكلمه فيها ولو كلمته فون بيبقا اغلب المكالمه ساكتين
فإزاى اقدر اعدل دا واقدر اتكلم معاه وافتح مواضيع عشان لما اقابله
أول حاجة، طبيعي جدًا إنك تحس كده مع صاحبك ده بالذات، لأنكم مش بتتقابلوا كتير ومش بتتكلموا يوميًا، فالعلاقة بقت زي "ذكرى حلوة" أكتر من صداقة يومية. ده بيخلي المخ يتوتر شوية لما بتقابله، عكس أصحابك التانيين اللي بتتكلم معاهم باستمرار. المهم إنك عايز تحسن الوضع وده خطوة كويسة. عشان تقدر تفتح مواضيع وتتكلم براحتك، جرب الخطوات دي: حضّر مواضيع قبل المقابلة : فكر في حاجات مشتركة بينكم من أيام الإعدادي، زي أساتذة معينين، مواقف حصلت في المدرسة، أو حتى ألعاب أو أفلام كنتوا بتتكلموا عنها زمان. كمان اسأله عن حياته دلوقتي: "إيه أخبارك في الثانوية؟" أو "بتفكر تروح كلية إيه بعد الثانوية؟" الأسئلة المفتوحة دي بتساعد الكلام يستمر. ابدأ بخفيف وخلّي التركيز عليه أولًا : لو حسيت إن دماغك فاضي، اسأله عن نفسه أكتر. الناس بتحب تتكلم عن نفسها، وده هيخفف الضغط عليك ويفتح مواضيع جديدة. مثلاً: "إيه أكتر حاجة بتضحكك دلوقتي؟" أو "شفت أي حاجة جديدة مؤخرًا؟" مارس الكلام بصوت عالي لوحدك : قبل ما تقابله، جرب تتكلم مع نفسك في المراية أو تسجل صوتك وأنت بتفتح مواضيع. ده هيخلّي اللسان يتعود ويقلل التوتر لما تقابله فعليًا. اقبل إن الصمت مش دايمًا سيء : لو حصل سكوت، متستعجلش تملاه. ابتسم وقول حاجة زي "والله افتكرتك كتير"، ده هيخلي الجو ألطف. لما تقابله، ركز على إنك مستمتع باللقاء مش على "لازم أتكلم كويس". الصداقة الحقيقية بتتحسن بالممارسة، وأنت لو عملت الخطوات دي هتحس الفرق تدريجيًا. لو عايز نصايح أكتر عن مواضيع معينة تقدر تفتحها، قولي وأنا أساعدك. ربنا يوفقك ويخلّي صحبتكم أقوى.
تم النشر الأحد، ٤ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا