السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة وفي شخص طلبني للزواج لكن فيني شيئ بنظري اشوفه سلبي ، هو ما اقدر افتح مواضيع أو أخذ واعطي فيها دائمًا أرد على السؤال فقط واسكت بعدها حاولت كثير أعدل من الشيئ واتعلم لكن مافي فائدة واحس برفض العريس عشان الشي هاذ ، حتى مع صديقاتي أو عائلتي ما اعرف اتكلم معهم جيدًا اتمنى تساعدوني كيف اتخلص من المشكلة

السلام عليكم، أولا، عدم القدرة على فتح مواضيع أو مواصلة الحديث ليس عيبا في شخصيتك ولا يعني أنك غير مناسبة للزواج، هي مهارة يمكنك تطويرها تدريجيا مع التدريب والاستمرارية. لذا، لا تنظري لنفسك بنظرة سلبية بسبب هذا الأمر ولا تجعلي الخوف من رأي العريس أو الناس كلها سببا للانتقاص من نفسك أو زيادة خوفك من التفاعل الطبيعي مع الناس. *** أيضا، خوفك من رأي العريس أو من رفضه سيزيد توترك وقلقك وسيجعلك تراقبين كل كلمة وتصرف منك وهذا سيزيد المشكلة ويجعل تفاعلك أكثر صعوبة. *** كثير من الناس بنفس شخصيتك وأنتِ لست وحدك، وليس مطلوبا منك أن تكوني كثيرة الكلام لتثبتي أنك اجتماعية ومتحدثة. يمكنك البدء بالتدرب مع أشخاص قريبين منك، تشعرين بالراحة في الحديث معهم. لا تتوتري أو تراقبي كل كلمة قبل أن تجيبي على سؤال، التوتر والتفكير الطويل سيمنعك من الإجابة. *** لو توقفت عن النظر للأمر بسلبية وتركت نفسك على طبيعتها واندمجت مع أقاربك وأصدقائك دون التفكير كثيرا وتحليل كل شيء واكتفيت بالاستمتاع بالجلسة ستكسرين الحاجز الذي يمنعك من التفاعل معهم والحوار سيأخذ مجراه وستندمجين فيه تلقائيا. *** ايضا، راجعي نفسك... هل أنتِ أصلا تخافين من رأي الناس فيك أو في كلامك؟ يعني تخافين أن تخطئي في كلمة أو تتعرضي للنقد من الناس إن قلت شيئا لم يعجبهم؟ هذا قد يكون سببا يمنعك من الاندماج في الحديث لذا تكتفين بإجابات مختصرة ولا تسمحي لعقلك بالتفاعل أكثر. إن كان هذا السبب موجودا بالفعل، فأعيدي برمجة أفكارك... لا تهتمي لرأي الناس ولا نظرتهم... من حقك أن تجيبي بما ترينه مناسبا وتعبري عن رأيك حتى لو لم يعجب الآخرين... شخصيتك وتفكيرك منفصل ومختلف عن الآخرين، لست في حاجة لتكوني نسخة منهم أو تقولي ما يعجبهم فقط. *** المشكلة كلها تكمن في مخاوفك وتفكيرك السلبي، ترفقي بنفسك ولا تنظري لها بسلبية وتدرجي في التدرب على الحديث والمواجهة. بالتوفيق.💚💚
تم النشر الأربعاء، ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا عزيزتي. أولاً، أحب أن أطمئنك أن ما تشعرين به ليس عيباً أو مشكلة مستعصية، بل هو أمر شائع بين الكثيرات، خاصة في المجتمعات التي لا تشجع على التعبير الحر منذ الصغر. القلق من رفض الخاطب أمر طبيعي، لكنه لا يعني أنكِ غير كفؤة للزواج أو للعلاقات الاجتماعية؛ بل يعكس رغبتكِ الصادقة في التحسن، وهذا بحد ذاته خطوة إيجابية كبيرة. للتغلب على هذه الصعوبة، ابدئي بخطوات عملية صغيرة ومتدرجة. جربي أن تخصصي وقتاً يومياً قصيراً (مثل 10-15 دقيقة) للتدرب على محادثات بسيطة مع أفراد العائلة، مثل طرح سؤال مفتوح مثل "كيف كان يومك؟" ثم الاستماع جيداً والرد بتعليق أو سؤال إضافي مثل "وماذا حدث بعد ذلك؟". هذا يساعد على بناء عادة التبادل بدلاً من الرد فقط. كذلك، احتفظي بقائمة صغيرة من المواضيع اليومية التي تهمكِ أو تهم الآخرين، مثل الأخبار العائلية أو الاهتمامات المشتركة، ومارسي سردها بصوت عالٍ أمام المرآة لتعتادي على البدء. مع الوقت، ستشعرين بثقة أكبر عندما تطبقين هذه المهارات في مواقف حقيقية. تذكري أن التحسن يحتاج إلى صبر وممارسة مستمرة، ولا تيأسي إذا لم تري نتائج فورية. يمكنكِ البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على وجهات نظر إضافية من النساء اللواتي مررن بتجارب مشابهة. أنتِ قادرة على التطور، وهذا الجهد سيجعلكِ أقوى في علاقاتكِ كلها، بإذن الله. إذا أردتِ مشاركة المزيد من التفاصيل، أنا هنا لأساعدكِ.
تم النشر الأربعاء، ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا