أولاً و قبل إى شئ عايز أقولك إن الحب مش حرام ولكن امتى و أزاي و كيف نحب هو اللي بيحدد ده هيبقى فعل حرام ولا حلال، فلازم نخلي بالنا كويس أوي من الأتي أمتى, وأزاي و كيف. مجرد ما تعرف تعملهم و تخلي بالك منهم هتعرف أزاي تحب بشكل يرضي الله و يرضيك. بص يا أخي العزيز أنا مشوفتكش و معرفكش و لكن أنا و أنت أخوة في نفس الأب من قديم الأذل و كمان إن شاء الله تطلع مسلم و المسلمين كمان اخوه، فأنا بحبك في الله من غير حاجة. أكيد بتقول أنا بجبر بخاطرك دلوقتي و أنا هقولك والله أبدأ ده شئ طبيعي فيا و لازم يكون شئ طبيعي فيك برضوا لأن ده من الإيمان أنك تحب اخوك المسلم و اخوك من سيدنا ادم. بما آني اخوك، فعايز أقولك إن الاهل و خصوصاً الأم و الأب هما اكتر اتنين على الدنيا ديه بيحبوك بكل عيوبك و من غير شروط كمان، هتقولي ده كلام ورق و خلاص، والله والله والله كمان مره اهلك بيحبوك و ميقدروش يستغنوا عنك أنت بس اللي سمحني نظرتك قصيرة في أزاي هما بيحبوك. # طيب نقدم خطوة، عايز أقولك إن الواحد لما يفضل قاعد لوحده يتخيل مستقبله مع انسانة جميلة، عفيفة، حنينة، طيبه و فوق كل ده بتحبه أمر جميل جداً جداً جداً (ربنا يرزقنا و إياك إن شاء الله بالزوحة الصالحة)، ولكن عايز أقولك حاجة و أنت تقولي بنفسك هل من الصح إننا يبقى نفسنا في الحاجة و نبقى عايزين نعملها بأي شكل علشان نحصل عليها و خلاص؟ لو اجابتك ايوا فأنا عايز ارد عليك و أقولك يبقى إى الفرق بينا و بين اكلين الحرام؟ اغلب الناس لما يلاقوا الرزق صعب و هما عايزين فلوس بيلجأوا لطرق غير شرعية علشان يحصلوا على الرزق مع أنهم لو اتقوا الله لحصلوا على نفس الرزق بالحلال صح ولا مش صح؟ طيب لو كان اجابتك لأ فاحنا متفقين إن في طرق شرعية لازم تتبع لتحقيق الرغبة الجميلة جداً جداً جداً اللي قولنا عليها فوق. # طيب نكمل خطوة كمان، ربنا سبحانة و تعاله مش بيخلينا نشوف حاجة خير إلا و هو ليك إن شاء الله، فطول ما تخيلك خير فهو ليك إن شاء الله و لو مكانش في الدنيا هيبقى ليك في الآخره في مكانتين حسنات و اماني متحققة، طيب و إى المطلوب علشان تضمن ده؟ بسيطة جداً جداً جداً كل ما عليك ترفع ايدك و تقول يارب! إى ده بس كده؟! اه والله بس كده، أقولك من غير ما ترفع ايدك كمان تمتم بلسانك في سرك بالدعاء و سيب الباقي على الله، شوفت بسيطة أزاي؟ طيب ليه أنا بقولك كده، لأن لما يجيلك حلم يقظة جميل متضايقش و تزعل و تقول ده مش ليا فمش هعلق نفسي بيه لأ تدعي ربنا و تقوله يارب ارزقني بكذه و طول ما ربنا خلاك تدعي بهذا الدعاء و هو ليك و بشكل أحسن كمان. # طيب نقدم كمان خطوة (خلاص قربنا معلش المسافة مش طويلة اوعدك😅) عايز برضوا اقولك حاجة على قد ما احلام اليقظة جميلة جداً جداً جداً على قد ما هيا ممكن تدمرك نفسياً لو اتعلقت بيها بشكل خاطئ، يعني التعلق اللي أنت فيه ده شكله خاطئ حالياً، لازم تحاول تفرق بين الواقع و بين أحلام اليقظة و تعرف إن أحلام اليقظة جميلة لكن هيا في الآخر أسمها أحلام يقظة، مش بقولك تقبل أمر الواقع و خلاص، لأ أنا بقولك خلي بالك علشان أحنا هنا عايشين في الواقع فلازم ذهنك يكون حاضر في الواقع علشان تعرف تفرف بين الحقيقة و أحلام اليقظة و تعمل اللي قولتلك عليه فوق ألا و هو "الدعاء". # آخر خطوة، طيب و الحل إى؟ الحل أنك تصبر و تتوكل على الله، لو في ايدك تخطب و تتقدم لواحدة طيبه و بنت ناس و تكون على مقدار المسئولية، فأنا اشجعك من دلوقتي تاخد الخطوة، لكن لو مش قادر شوف ناقصك إى و كلم اهلك و هما مش هيساعدوك دول هيكون عايزين يخلصوا منك أصلاً 😂😂🤣، اصلك اكيد عامل زحمة في البيت. و اخيرا عايز انبهك لحاجة مهمة جداً كان لازم اقولهالك في الأول بس حبيت اسبها للآخر علشان اتكلم فيها براحتي، أنت لو فكرت تدخل في علاقة مع بنت حتى لو من على النت، فحابب أقولك حتى لو كملت للآخر و اتجوزتوا أنت مش هتبقى مبسوط لأن البداية اللي مش بترضي الله نهايتها مش هترضيك، أزاي يعني هو مش أنا كملت للآخر؟ لأ مش بتحسب كده نهائي، ربك غفور رحيم ايوا و هيسامحنا لما نتوب لكن ده مش معناه أنك أنت هتسامح نفسك أو ضميرك هيسيبك في حالك، ده غير أنك أصلاً هتبقى بتقتل في نفسك بالبطئ كل يوم، حرفياً كل يوم بتقتل في نفسك، كل يوم كلمة منها على كلمة منك، كل يوم لحد ما في يوم من الأيام مش هتعرف في إى هتحس إن في حاجة غلط، حاجة مش في مكانها، عارف إى هو الإحساس ده؟ خلينا أنا أقولك، الإحساس ده هو بيلخص في كلمتين فقط " ضمير يقظ"، خليني اسألك سؤال تاني لما تكمل مع نفس البنت و ربنا يكرمكوا و تتجوزوا و تخلفوا بنت هل هترضى بإنها تعمل نفس اللي أنت عاملته؟ طيب حتى لو هترضى أزاي أصلاً أنت ضامن الواد؟ أزاي ضمنت الأيام و الساعات و الدقائق و كل حاجة؟ ازاي قولي؟ ربنا سبحانة و تعالى قالنا في القرآن أمر جميل جداً، " ولا تقربوا" و في نفس الوقت علشان أحنا بشر و بنسأل كتير ورانا ولا تقربوا ديه بتحميني من إى في قصة سيدنا ادم و حواء في القرآن و حتى و هو حذرهم و قال﴿وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ — البقرة: 35. إلا إن الشيطان عرف يستغل طبيعة كوننا بشر و خلاهم ياكلوا من الشجرة إلى اخر القصة. اهو هنا ربنا بيديك نفس الأمر تاني و قال ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ سورة الإسراء، الآية 32. لأن أنت بس اللي هتبقى بتضر نفسك مش حد تاني و ربك لطيف و خبير مش عايزك تضر نفسك. فهاا بعد اللي قرأته ده كله، لقيت حل ولا لسا؟ هسيبلك صور تحت ممكن تساعدك أو توصلك معلومة بشكل أفضل إن شاء الله. أتمنى يكون في إفادة....





لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا