نفسي احب واتحب اوي، طول اليوم بقعد شارد وسارح فتخيلاتي وأألف قصص واحلام وخيالات واقعد اعيشها وطبعا ده مأثر على كل حاجة فحياتي، بس نفسي يكون عندي حد قريب مني يحبني ويهتم بيا ويشاركني وشاركه ، عارف انه ممكن يكون سببه اني متحبتش وانا صغير من اهلي بس انا عايز حل
نصيحة بلاش تستنى حاجة زي كدا لأنها وإن كانت هتحصل فعقبال ما تحصل هتكون ضيعت كمية وقت رهيب في التخيل والانتظار والجو دا، وكمان دا بيهدد علاقتك لأن هيكون فيها اعتمادية عاطفية على الشخص اللي أنت حبيته أو أحبك (تعلق زيادة يعني)، الفكرة أنك مقتصر مفهوم الحب على أشخاص، فيه مصادر كتير للحب تخليك حاسس بطعم الحياة ومرتاح نفسيا، منها محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم، محبة الدين، والمحبة بتنشأ من المعرفة فلو عايز تحب ربنا فاعرف مين هو ربنا واعرف كلام ربنا،أنا شخصيا الحمد لله بحب قراءة القرآن بخشوع وتدبر، المشاعر اللي بحس بيها هي نفس مشاعر لما أبقى مع حد بحبه وكمان أجمل لأنها بتدفعك لتذكر الآخرة باستمرار والعمل ليها، فتبقى مرتاح في الدنيا وبإذن الله في الآخرة........ مع العلم أن الوصول لمحبة كلام الله شيء هياخد وقت في التلاوة وشوف ڤيديوهات وكتب تدبر للقرآن.
تم النشر الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠٢٦
فهماك جدا ،لاني ممكن اكون فنفس حالتك ،بس انا كنت ومازلت بدي الحب والاهتمام لنفسي رغم انه مش كفاية بس الاحسن من العلاقات والتعلق والباور اللي بيخلص ع الفاضي والمشاعر اللي بتروح ف مكان مش مكانها ،قرب من نفسك وتفهم نفسك انت عايز ايه حاول تسيطر ع افكاره والتخيلات دي لانها دايما هتحسسك بالنقص والاحتياج من العدم
تم النشر الجمعة، ٩ أكتوبر ٢٠٢٦
أولاً و قبل إى شئ عايز أقولك إن الحب مش حرام ولكن امتى و أزاي و كيف نحب هو اللي بيحدد ده هيبقى فعل حرام ولا حلال، فلازم نخلي بالنا كويس أوي من الأتي أمتى, وأزاي و كيف. مجرد ما تعرف تعملهم و تخلي بالك منهم هتعرف أزاي تحب بشكل يرضي الله و يرضيك. بص يا أخي العزيز أنا مشوفتكش و معرفكش و لكن أنا و أنت أخوة في نفس الأب من قديم الأذل و كمان إن شاء الله تطلع مسلم و المسلمين كمان اخوه، فأنا بحبك في الله من غير حاجة. أكيد بتقول أنا بجبر بخاطرك دلوقتي و أنا هقولك والله أبدأ ده شئ طبيعي فيا و لازم يكون شئ طبيعي فيك برضوا لأن ده من الإيمان أنك تحب اخوك المسلم و اخوك من سيدنا ادم. بما آني اخوك، فعايز أقولك إن الاهل و خصوصاً الأم و الأب هما اكتر اتنين على الدنيا ديه بيحبوك بكل عيوبك و من غير شروط كمان، هتقولي ده كلام ورق و خلاص، والله والله والله كمان مره اهلك بيحبوك و ميقدروش يستغنوا عنك أنت بس اللي سمحني نظرتك قصيرة في أزاي هما بيحبوك. # طيب نقدم خطوة، عايز أقولك إن الواحد لما يفضل قاعد لوحده يتخيل مستقبله مع انسانة جميلة، عفيفة، حنينة، طيبه و فوق كل ده بتحبه أمر جميل جداً جداً جداً (ربنا يرزقنا و إياك إن شاء الله بالزوحة الصالحة)، ولكن عايز أقولك حاجة و أنت تقولي بنفسك هل من الصح إننا يبقى نفسنا في الحاجة و نبقى عايزين نعملها بأي شكل علشان نحصل عليها و خلاص؟ لو اجابتك ايوا فأنا عايز ارد عليك و أقولك يبقى إى الفرق بينا و بين اكلين الحرام؟ اغلب الناس لما يلاقوا الرزق صعب و هما عايزين فلوس بيلجأوا لطرق غير شرعية علشان يحصلوا على الرزق مع أنهم لو اتقوا الله لحصلوا على نفس الرزق بالحلال صح ولا مش صح؟ طيب لو كان اجابتك لأ فاحنا متفقين إن في طرق شرعية لازم تتبع لتحقيق الرغبة الجميلة جداً جداً جداً اللي قولنا عليها فوق. # طيب نكمل خطوة كمان، ربنا سبحانة و تعاله مش بيخلينا نشوف حاجة خير إلا و هو ليك إن شاء الله، فطول ما تخيلك خير فهو ليك إن شاء الله و لو مكانش في الدنيا هيبقى ليك في الآخره في مكانتين حسنات و اماني متحققة، طيب و إى المطلوب علشان تضمن ده؟ بسيطة جداً جداً جداً كل ما عليك ترفع ايدك و تقول يارب! إى ده بس كده؟! اه والله بس كده، أقولك من غير ما ترفع ايدك كمان تمتم بلسانك في سرك بالدعاء و سيب الباقي على الله، شوفت بسيطة أزاي؟ طيب ليه أنا بقولك كده، لأن لما يجيلك حلم يقظة جميل متضايقش و تزعل و تقول ده مش ليا فمش هعلق نفسي بيه لأ تدعي ربنا و تقوله يارب ارزقني بكذه و طول ما ربنا خلاك تدعي بهذا الدعاء و هو ليك و بشكل أحسن كمان. # طيب نقدم كمان خطوة (خلاص قربنا معلش المسافة مش طويلة اوعدك😅) عايز برضوا اقولك حاجة على قد ما احلام اليقظة جميلة جداً جداً جداً على قد ما هيا ممكن تدمرك نفسياً لو اتعلقت بيها بشكل خاطئ، يعني التعلق اللي أنت فيه ده شكله خاطئ حالياً، لازم تحاول تفرق بين الواقع و بين أحلام اليقظة و تعرف إن أحلام اليقظة جميلة لكن هيا في الآخر أسمها أحلام يقظة، مش بقولك تقبل أمر الواقع و خلاص، لأ أنا بقولك خلي بالك علشان أحنا هنا عايشين في الواقع فلازم ذهنك يكون حاضر في الواقع علشان تعرف تفرف بين الحقيقة و أحلام اليقظة و تعمل اللي قولتلك عليه فوق ألا و هو "الدعاء". # آخر خطوة، طيب و الحل إى؟ الحل أنك تصبر و تتوكل على الله، لو في ايدك تخطب و تتقدم لواحدة طيبه و بنت ناس و تكون على مقدار المسئولية، فأنا اشجعك من دلوقتي تاخد الخطوة، لكن لو مش قادر شوف ناقصك إى و كلم اهلك و هما مش هيساعدوك دول هيكون عايزين يخلصوا منك أصلاً 😂😂🤣، اصلك اكيد عامل زحمة في البيت. و اخيرا عايز انبهك لحاجة مهمة جداً كان لازم اقولهالك في الأول بس حبيت اسبها للآخر علشان اتكلم فيها براحتي، أنت لو فكرت تدخل في علاقة مع بنت حتى لو من على النت، فحابب أقولك حتى لو كملت للآخر و اتجوزتوا أنت مش هتبقى مبسوط لأن البداية اللي مش بترضي الله نهايتها مش هترضيك، أزاي يعني هو مش أنا كملت للآخر؟ لأ مش بتحسب كده نهائي، ربك غفور رحيم ايوا و هيسامحنا لما نتوب لكن ده مش معناه أنك أنت هتسامح نفسك أو ضميرك هيسيبك في حالك، ده غير أنك أصلاً هتبقى بتقتل في نفسك بالبطئ كل يوم، حرفياً كل يوم بتقتل في نفسك، كل يوم كلمة منها على كلمة منك، كل يوم لحد ما في يوم من الأيام مش هتعرف في إى هتحس إن في حاجة غلط، حاجة مش في مكانها، عارف إى هو الإحساس ده؟ خلينا أنا أقولك، الإحساس ده هو بيلخص في كلمتين فقط " ضمير يقظ"، خليني اسألك سؤال تاني لما تكمل مع نفس البنت و ربنا يكرمكوا و تتجوزوا و تخلفوا بنت هل هترضى بإنها تعمل نفس اللي أنت عاملته؟ طيب حتى لو هترضى أزاي أصلاً أنت ضامن الواد؟ أزاي ضمنت الأيام و الساعات و الدقائق و كل حاجة؟ ازاي قولي؟ ربنا سبحانة و تعالى قالنا في القرآن أمر جميل جداً، " ولا تقربوا" و في نفس الوقت علشان أحنا بشر و بنسأل كتير ورانا ولا تقربوا ديه بتحميني من إى في قصة سيدنا ادم و حواء في القرآن و حتى و هو حذرهم و قال﴿وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ — البقرة: 35. إلا إن الشيطان عرف يستغل طبيعة كوننا بشر و خلاهم ياكلوا من الشجرة إلى اخر القصة. اهو هنا ربنا بيديك نفس الأمر تاني و قال ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ سورة الإسراء، الآية 32. لأن أنت بس اللي هتبقى بتضر نفسك مش حد تاني و ربك لطيف و خبير مش عايزك تضر نفسك. فهاا بعد اللي قرأته ده كله، لقيت حل ولا لسا؟ هسيبلك صور تحت ممكن تساعدك أو توصلك معلومة بشكل أفضل إن شاء الله. أتمنى يكون في إفادة....





تم النشر الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠٢٦
أنا فاهمة شعورك تمامًا، وإنك عايز تحب وتتحب ده شيء طبيعي جدًا، خاصة لو كنت حاسس بنقص في الطفولة. الخيالات اللي بتعيشها طول اليوم بتكون ملجأ آمن، لكنها فعلاً بتأثر على حياتك الواقعية وبتخليك تشعر بالوحدة أكتر. الحل مش هيجي فجأة، لكنه ممكن يبدأ بخطوات عملية تبنيها بنفسك. أول حاجة، حاول تقلل من الخيالات تدريجيًا بدون ما تحاربها بقوة. حدد وقت معين يوميًا (مثلاً نص ساعة) تعيش فيه قصصك، وباقي اليوم ركز على أنشطة حقيقية زي الرياضة أو تعلم مهارة جديدة أو حتى كتابة القصص دي على ورق بدل ما تعيشها بس. ده هيساعدك تحول الطاقة دي لحاجة ملموسة. ثانيًا، ابدأ تبني علاقات حقيقية بخطوات صغيرة. روح أماكن فيها ناس بتشترك معاهم في اهتمامات (زي نوادي أو مجموعات دراسية أو أنشطة تطوعية)، وخليك منفتح على الحديث مع الآخرين بدون توقعات كبيرة في البداية. ركز على بناء صداقات أولاً، وهتكتشف إن الاهتمام الحقيقي بيجي لما تكون أنت نفسك مهتم ومشارك. ولو الموضوع مرتبط بالزواج، فكر فيه بطريقة شرعية ومنظمة، لأن الزواج في الإسلام بيوفر الدعم والمشاركة اللي بتتمناها. أخيرًا، اعمل على نفسك شوية: حاول تفهم مشاعرك أكتر، ولو لقيت إن الخيالات بتسيطر عليك بقوة، ممكن تبحث عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوف تجارب ناس تانية. أنت قادر تبني حياة مليانة حب حقيقي، ابدأ بخطوة صغيرة النهاردة وهتلاقي الفرق مع الوقت. أنا هنا لو عايز تتكلم أكتر.
تم النشر الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠٢٦
اتجوز
تم النشر الجمعة، ٩ أكتوبر ٢٠٢٦
بالنسبه لاحلام اليقظه والتفكير الكتير في قصص والحاجات دي، اول ما تجيلك حاول أن تتجاهلها بانك تذكر الله كتير أو تصلي علي النبي كتير صدقني الذكر هيشغلك عن التفكير دا، بالنسبه بقا للحب وانك عايز تتحب احسن حب انك تحب ربنا ورسوله ازاي بقى تحب ربنا، بانك تذكره كتير اوي وتصلي الصلاه في وقتها وحاول تتكلم مع ربنا باللغه العاميه المصريه عادي جدا في قيام الليل واحكيله كل اللي بيحصلك وهو الوحيد اللي هيطلعك من كل مشاكلك واسأله بالزوجه الصالحه اطلب من ربنا انك عايز زوجتك تكون بتحبك حب خالص وصادق واطلب منه أنه يملىء قلبك بيه ويبعد عنك التعلق بالناس، لاذم يكون عندك يقين بأنه هيستجيب لانه وعدنا بالاجابه، بس لو اتاخرت الاجابه يبقى دا لمصلحتك يمكن ربنا يريد أنك تقرب له اكتر علشان يحببك في قيام الليل علشان لما تتحل مشكلتك إن شاء الله متجريش وتسيب قيام الليل وتبطل الدعاء.. أستعين بالله واصبر لحد ما تجيلك بنت الحلال بالحلال مش بالحرام..
تم النشر الجمعة، ٩ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا