يجماعه و الله تعبت خلاص من الشعور ده ..
دايما حاسس بخنقه طول الوقت و مش عارف اتعامل مع الناس و لا اتقبلهم ، دايما ببص للعالم بالنظره السوداوية ،
زهقت من الناس كلها .. دماغي هتنفجر من كتر ما انا بحسب كل كلمه و كل نظره ، مش عارف اتعامل زي بقيت الناس .. الناس كلها فهلويه و بتعرف تتعامل مع بعضها و انا مش فاهم حاجه
ممكن ارجع يومين ابقى متعافي شويه من الموضوع ده ، بس فتره التعافي مبتطولش و برجع تاني ، و بحس اني اتعلقت بأمل زائف
مش عارف هل قدرت أوصلكو الشعور اللي جوايا و لا لا ..
بس انا حاسس بحاجه زي الإغتراب الوجودي ، حاسس اني بتعلم اكون بني آدم ، القعده مع نفسي هي اللي بتريحني بس
و للاسف معيش فلوس اروح لدكتور نفسي
أخي، أنا أفهم تمامًا الشعور اللي بتصفه، وهو شعور ثقيل ومرهق جدًا. الإغتراب الوجودي ده مش مجرد "مزاج سيء"، ده إحساس عميق إنك مش قادر تندمج مع العالم من حواليك، وإن كل حاجة بتتطلب مجهود ذهني هائل عشان تفهمها أو تتعامل معاها. ده طبيعي إنك تتعب منه، وإنك تحس إن فترات الراحة القصيرة بترجعك لنفس الدائرة. أنت مش لوحدك في ده، ومش عيب إنك بتحاول تتعلم "تكون بني آدم" بطريقتك الخاصة. من منظور عملي، حاول تبدأ بخطوات صغيرة ومحددة عشان ما تحسش بالضغط. مثلاً، خصص وقت يومي قصير (حتى لو 15 دقيقة) تكتب فيه الأفكار اللي بتدور في دماغك بدون ما تحكم عليها، ده بيساعد على تفريغ الضغط الذهني ويخليك تشوف الأنماط اللي بتكرر. كمان، جرب تختار موقف واحد بسيط يوميًا تتعامل فيه مع شخص (زي تحية أو سؤال قصير) بدون ما تحلل كل كلمة أو نظرة، ولاحظ إن النتيجة مش دايمًا سلبية. ده مش هيغير كل حاجة فورًا، لكنه يبني ثقة تدريجية في قدرتك على التعامل. من الناحية الإيمانية، الشعور ده ممكن يكون فرصة للتأمل في معنى وجودك وعلاقتك بالله، فالقرآن بيذكرنا إن الإنسان مخلوق لعبادة وتأمل، وإن الوحدة مع النفس أحيانًا بتكون باب للتقرب. حاول تركز على أعمال صغيرة زي قراءة آيات تطمئن قلبك أو الدعاء بطلب الهداية والراحة، ده بيعطي إحساس بالغرض يقلل من السوداوية. أنت قادر تتجاوز ده خطوة بخطوة، ولو حسيت إن الأمر بيثقل عليك أكتر، ابحث عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوف تجارب الآخرين وتستفيد من وجهات نظر إضافية. أنت مش لوحدك في الرحلة دي.
تم النشر الاثنين، ٣ أغسطس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا