انا دلوقتي في اولى جامعه كليه علوم والحمد لله يعني ربنا من عليا وحفظت القران ولبست النقاب الفتره دي حاسه ان انا حياتي رماديه مش قادره استمتع باي حاجه خالص في الدنيا بالرغم من ان انا كنت بستمتع بحاجات كثير الا اني حاليا شايفه كل حاجه عديمه المتعه حتى الحاجات الممتعه يعني ما بقتش بحس باستمتاع ناحيتها خالص فقدت التمتع باي حاجه ومش عارفه هل ده زهد وطبيعه الحياه يعني ولا يعني الزهد حاجه ثانيه ان انا استمتع عادي بس ما افقدش المتعه يعني وكده
انا آخر فتره مريت بكذا تجربه يعني مؤلمه شويه تعلق بشخص من طرف واحد اللي هو انا اللي كنت متعلقه وده وانا في تانيه ثانوي كده مثلا او في بدايه ثانوي وبعدها في ثالثه ثانوي في شخص تعلق بي تعلق شديد بعد كده يعني انا منعت الموضوع ده الحمد لله بس حسيت بشعور وحش لما هو بعد مع اني انا اللي كنت بمنعه وعاوزاه يبعد
فهل ليها تاثير برده على نفسيتي ولا لا
برده يعني ايه ضغط المذاكره في ثالثه ثانوي دلوقتي برده في اولى علوم فين مذاكره كثير انا مش عارفه مش عارفه يعني فقدان الشغف الشديد ده جالي منين بس هو يعني ظهر في أواخر ثالثه ثانوي بس انا مش عارفه السبب مش قادره حد من السبب ومش عارفه ارجع لطبيعتي ومتضايقه من الحاله اللي انا فيها وبعدت عن كل اصحابي وما بقتش بحب اتعامل مع ناس كثير انا بحب العزله مع ان طبيعتي مشكله
بصي هقولك ع حاجه انتي كنتي بتستمتعي بكل حاجه قبل ما تنتقبي دلوقتي انتى منقبة ف لازم تحسي بفقدان الشغف بزهد ف كل حاجه ربنا بيحطلك اختبارات عشان يشوفك هتثبتي ولا تتراجعي مثلا اي حد مش بيصلي وبدا يصلي هيبدأ يتحط ف اختبارات بنت وولد كانوا مرتبطين وسابوا بعض علشان ربنا هيبدأ مثلا يحنوا لبعض تاني او يتقابلوا بالصدفة كل دي اختبارات عشان ربنا يشوف هنثبت ولا نتراجع ف لازم انتي الي تعملي الشغف بنفسك حتي لو مش حاسه بيه انتي اخلقي الشغف ف الحاجة دي كنتي قبل الالتزام كل حاجه فيها متعه بس دلوقتي لا عشان دا اختبارات من ربنا ف انتي دايما ادعي ف صلاتك و ف كل وقت اللهم ثبتي واعني ع نفسي و أوعي تخلي حاجه تأثر عليكي وتضيع الشغف الي عندك جواكي
تم النشر السبت، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
أولا ألف مبارك حفظك للقرآن ولبسك النقاب وربنا يثبتك، حفظ القرآن نعمة كبيرة هتسهل عليك تدبر القرآن وفهمه والتقرب لربنا بيه وبتلاوته... بالنسبة لمشكلة عدم القدرة على الشعور بطعم للحاجات اللي بتعمليها ربما تكون دي أعراض احتراق نفسي بسبب ضغط الثانوية... والتعلق بالذات من خصائصه أنه بيحرمك من الاستمتاع بكل شيء تقريبا، عشان ترجعي تاني زي الأول فاعملي الآتي ← بعدي عن الموبايل بشكل كبير جدا وكل مشتقاته ( الوسائل اللي بتهرب الإنسان من الواقع) تمام؟ ---- شوفي كل حاجة في حياتك بتعمليها ليه؟ المذاكرة، النوم، الأكل، الصلاة، لبس النقاب، قراءة القرآن... إلخ، واستحضري سبب كل الأفعال دي قبل ما تعمليها بحيث يرجع معنى لكل دا ---- قراءة القرآن بتدبر قراءة القرآن بتدبر قراءة القرآن بتدبر قراءة القرآن بتدبر --ذكر الله ذكر الله ذكر الله ذكر الله ذكر الله ذكر الله ---استحضري قول النبي ﷺ: إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها، و مقولة ابن عمر رضي الله عنه " إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح" واستشعري الحاجات الروتينية البسيطة زي مضغ الأكل أو العبادات زي الوضوء واستشعري المياه وهكذا وخطوات المشي، وجودك في المحاضرة وسماع شرح الدكتور ما تشغليش بالك غير بالكلمة اللي بيقولها وانس أي حاجة تاني، الصوت اللي سمعاه في أثناء ذهابك أو انتظارك ( وهكذا يعني، دي أمثلة) --- آخر حاجة ودي مهمة جدا، كافئي نفسك في آخر يوم على الحاجات اللي ربنا وفقك أنك تعمليها ( مذاكرة حتى لو وقت قليل، أي إنجاز بشكل عام)
تم النشر الخميس، ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦
أولاً، أنا فاهمة إنك بتمري بفترة صعبة جدًا، وإن الشعور ده بيخليكِ تحسي إن الحياة رمادية ومفيش متعة في أي حاجة، حتى اللي كنتِ بتستمتعي بيها قبل كده. ده شعور ثقيل ومؤلم، ومش غريب إنك تكوني متضايقة منه وبتسألي نفسك أسئلة كتير. خليني أطمنك: الزهد في الإسلام مش معناه إنك تفقدي المتعة خالص أو تحسي إن كل حاجة عديمة القيمة، الزهد هو الاعتدال والتعلق بالله أكتر من الدنيا مع الاستمتاع بالحلال باعتدال، مش الفقدان الكامل للشغف. اللي بتصفيه أقرب لفقدان الشغف أو الإرهاق العاطفي اللي ممكن يكون ناتج عن ضغوط متراكمة. اللي مريتي بيه من تعلقات عاطفية في المرحلة الثانوية، وضغط المذاكرة الشديد، وكمان التغييرات الكبيرة زي حفظ القرآن ولبس النقاب، كل ده ممكن يكون أثر على نفسيتك. التعلق من طرف واحد بيسيب جرح، حتى لو أنتِ اللي قررتِ تبعدي، والضغط الدراسي بيستهلك الطاقة العاطفية. ده مش ضعف، ده رد فعل طبيعي للجسم والنفس بعد فترة توتر. مش هتقدري ترجعي "لطبيعتك" بين يوم وليلة، لكن ممكن تبدئي بخطوات صغيرة عملية: جربي تخصيص وقت يومي قصير لنشاط بسيط كنتِ بتحبيه قبل كده، زي قراءة آية أو حديث بتأمل، أو حتى المشي في مكان هادي، وتسجيل ثلاث حاجات صغيرة كل يوم بتشكري ربنا عليها عشان تعيدي التوازن تدريجيًا. كمان، العزلة اللي بتحبيها دلوقتي ممكن تكون وسيلة حماية مؤقتة، لكنها لو استمرت هتزود الشعور بالرمادية. حاولي تعيدي التواصل تدريجيًا مع حد قريب منك أو حتى في الجامعة بطريقة خفيفة، ولو حسيتِ إن الشعور ده مستمر ومؤثر على دراستك أو نومك، فكري في استشارة متخصص نفسي موثوق عشان تساعدكِ تفهمي السبب أعمق وترجعي تستمتعي بالحياة بطريقة متوازنة. أنتِ قوية جدًا، وحفظك للقرآن ولبسك النقاب دليل على إرادتك، وهتقدري تتجاوزي ده إن شاء الله. لو عايزة تتكلمي أكتر عن أي جزء، أنا هنا. وممكن تبحثي عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوفي تجارب تانية.
تم النشر الخميس، ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦
انسي الماضي وركزي على الحاضر والمستقبل، ومعنى إنك غير مستمتعة حاليًا بعكس الماضي، فدا أكيد بسبب النضج العقلي والرشد، ولعل ربنا يرزقك بزوج صالح تحبيه حب شديد وينسيكي أي شخص تاني، الصبر طيب
تم النشر الخميس، ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا