السلام عليكم
بعد اذنكم انا يا جماعة انا شاب في بدايه حياتي بدرس في كليه طبية وقربت اتخرج مشكلتي هي ان انا من فتره اصبت بالاكتئاب ،
فقدت الاحساس بالحياة وكل حاجه بقت تقيله عليا جدا مبقتش اقادر اعمل اي حاجه في حياتي ولا شغل ولا مذاكرة ولا صلاه ولا اي حاجه حتى اني اكل بقى مجهود صعب حتى لما بنزل مع اصحابي مبقتش بحس بمتعه او اني مبسوط
كل حاجه كانت بتبسطني زمان معدتش بتبسطني خالص ولا قادر اعمل اي حاجه في حياتي غير نوم وامسك التليفون فقط لمجرد ان الدوشه اللي في دماغي تهدي ،
حاولت اضغط علي نفسي كتير التزم في حياتي وارجع للحياه تاني بس بتنتهي باحتراق نفسي وبرجع اسوأ من الاول ،
واه بنزل مع صحابي وبغصب على نفسي اشتغل وابان اني بهزر عادي ومبسوط بس انا من جويا عكس كل ده انا من جوايا بموت حرفيا حاسس اني عايش كإنسان ميت حرفيا مش حاسس اني مبسوط ومش إحساس زعل حاسس اكني عندي تبلد مشاعر ،
حتى لما جيت اتكلم مع اصحابي اني عايز اتوجه لطبيب نفسي يقيم حالتي واطلب منه المساعده قابلت ده بسخريه منهم ولما كلمت أمي قولتلها اني مش كويس قالت لي انتا بتدلع وانت اللي مبوظ حياتك بإيدك وتقعد تقارني بناس أحسن مني وأحس بإحباط اكتر وبقيت اشك في نفسي اني فعلا ممكن يبقى كلامها صح وانا اللي مغرق نفسي بنفسي ولا فعلا انا بغرق ومحدش حاسس بيا،
مش عارف بصراحه اعمل ايه ، وكل لما افكر في الموضوع احس بضيق اكتر واكتر واكره نفسي اكتر واكتر خصوصا اني بكبر في السن والمفروض اشيل مسؤلية البيت بعد وفاة والدي وابدأ افوق لحياتي وخصوصا اني متأخر سنة في الكلية بسبب الرسوب في مواد كتير
مش عارف اركز في محاضرات ولا مذاكرة ببقى عايز فعلا افوق لنفسي ولحياتي بس بجد عاجز عن اي حاجه نفس إحساس المشلول بالظبط بيبقى عايز يتحرك بس جسمه مش مساعده وكل لما ابص على حياتي من بره وبشوف الخراب والدمار اللي وصلتله وابص للفشل والقاع اللي وصلتله بعد ما كنت أنجح الناس بكره نفسي اكتر ،
أتمنى تفيدوني وارجوكم بلاش احكام لاني مش ناقص
السلام عليكم، أولا ربنا يعينك ويقويك وتعدي الفترة دي على خير إن شاء الله. هل مريت بفترة ضغط كبيرة أو ظروف حياتية مقدرتش تتجاوزها وظهرت بعدها الأعراض دي؟ الدراسة أخبارها إيه؟ تشخيصك بالاكتئاب كان عن رأي مختص ولا أنت بحثت على الإنترنت؟ إن مكنتش تابعت مع مختص فالأفضل تتابع وتتأكد من التشخيص وتمشي معه في خطة علاج. *** وحاول تعطي نفسك فرصة وتفهم حاجتها للراحة. يعني لا تضغط على نفسك إنك تظهر بخير قُدام أصحابك.. لا تجبر نفسك على التصرف بعكس اللي جواك عشان متزودش الضغط والحزن. بالنسبة لرأي الأهل والأصحاب عن احتياجك للطبيب فللأسف بيكون ده رد فعل متوقع من كتير في مجتمعنا وساعات بيبقى تخيلهم إن لازم تبقى مريض نفسي بحاجة كبيرة عشان تستعين بمختص نفسي. وأصحابك كمان ممكن عشان شايفينك على طول بتضحك وتتفاعل معهم فمش فاهمين سبب كلامك عن احتياجك لطبيب نفسي، وممكن دي طريقة بعضهم في التخفيف عنك، يعني متكبرش الأمور يا عم وأنت زي الفل وهكذا. عموما، مش محتاج تاخد رأيهم وحتى الأهل لو مش هيكونوا عون في حاجة زي دي بلاش تعرفهم، شوف الأطباء النفسيين أونلاين، لو عاوزة تعرف أهلك عشان فلوس المتابعة فجرب الأول تشوف الحلول المجانية. زي الخط الساخن للدعم النفسي الخاص بالأمان العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان ( ١٦٣٢٨ ) ومبادرة الأزهر للدعم النفسي للشباب وحل مشاكلهم على الخط الساخن ١٩٩٠٦ كمان فيه خبراء في فدني هتلاقيهم في قائمة الخبراء وفيه منهم بيقدم جلسات مخفضة أو بأسعار مناسبة لأعضاء التطبيق. **** زي ما قلت لا تضغط على نفسك ترجع تمارس حياتك القديمة ونشاطاتك اللي كنت بتعملها قبل كده بس على الأقل، ارجع للصلاة... حتى لو هتلاقي صعوبة في الأول. هي مع الوقت هتبقى أسهل.. وصل بهدوء وخشوع والجأ لربنا بصدق ويقين، وردد كتير (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)، حبل النجاة من الغرق اللي بتتكلم عنه هو ربنا، فاستعن بالله ولا تعجز وإن شاء الله يعنيك وتتخطى الفترة الصعبة دي بسلام. *** ربنا معك ويوفقك.🌺
تم النشر الخميس، ١٣ أغسطس ٢٠٢٦
كل الكلام دا عشان انت بعدت عن الصلاة وعن طريق ربنا (طريق السعادة الحقيقة) جاهد نفسك انك ترجع تصلي تاني حتى لو في البيت بس الصلوات في ميعادهم وبعد كدا ابقي روح المسجد اقرأ قران كل يوم حتى لو صفحة واحدة وصلح علاقتك مع ربنا وكل حاجة في حياتك هتتصلح وهتخرج من دائرة الاكتئاب لدائرة السعادة الحقيقة.
تم النشر الخميس، ١٣ أغسطس ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله. أخي، أقدر تمامًا الثقل اللي بتحمله دلوقتي، وإنك بتوصف إحساس بالتبلد والعجز والضغط الداخلي ده بطريقة واضحة جدًا. اللي بتمر بيه مش "دلع" ولا "مبوظ حياتك بإيدك"، ده مزيج من اكتئاب حقيقي مع احتراق نفسي ناتج عن الضغط المستمر والمحاولات المتكررة للضغط على نفسك. الاكتئاب عادة بيظهر في فقدان المتعة الكامل (حتى في الأشياء اللي كانت بتفرحك)، تبلد مشاعر، صعوبة في أبسط المهام زي الأكل أو الصلاة، وإحساس بالموت الداخلي بدون سبب واضح. أما الاحتراق النفسي فبيجي أكتر من الإرهاق المتراكم بسبب الضغط الدراسي أو المسؤوليات، وبيخلّيك تحس إنك "فاضي" بعد محاولات كتير للاستمرار، وغالبا بيحسن لو خدت راحة حقيقية. في حالتك، الاثنين متداخلين: الاكتئاب الأساسي بيخلّي أي محاولة للضغط تنتهي باحتراق أسوأ. عشان تتجاوز التوتر وفقدان الشغف والتشتت، ابدأ بخطوات صغيرة جدًا ومحددة بدون ما تحكم على نفسك. حدد موعدًا مع طبيب نفسي متخصص في أقرب وقت ممكن، لأن التقييم المهني هيساعدك تميز الحالة بدقة وتحصل على دعم مناسب (ده مش ضعف، ده زي ما تروح لدكتور لأي مشكلة جسدية). في الوقت نفسه، قسم يومك لمهام صغيرة قابلة للتنفيذ، زي 10 دقايق مذاكرة أو صلاة قصيرة، وسجل أي إنجاز مهما كان بسيط عشان تبني إحساس بالتقدم تدريجيًا. استغل الجانب الإيماني بتذكر أن الله يعلم ما في الصدر وييسر الأمور لمن يسعى، وادعُ بصدق في أوقات الفراغ بدون إجبار. ابحث عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوف تجارب أخرى وتستفيد من وجهات نظر إضافية. أنت مش لوحدك في الرحلة دي، وكل خطوة صغيرة بتقربك من التعافي.
تم النشر الخميس، ١٣ أغسطس ٢٠٢٦
مفيش اي مشكلة في كده ولكن مفيش حاجة منغير سبب ... فتش يا أخي في حياتك وفتش في قلبك هل تحمل حسد حقد على حد؟ هل ظلمت ضعيف؟ هل دخنت؟ هل أطلقت بصرك؟ فتش في أصحابك هل هم مجرد تافهين متنمرين ولا هم ناس واعيين ؟
تم النشر الجمعة، ١٤ أغسطس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا