الواحد حاسس إنه تايه ومش لاقي نفسه في الدنيا دي حاسس إنه عايش بجسده بس
إنما روحه وإحساسه مش موجودين وكأنه موجود في الحياة من غير ما يكون حاسس بيها فعلا
والأصعب من كل ده إن الواحد مش عارف هو محتاج إيه عشان يبقى كويس ولا إيه اللي ممكن يرجع له إحساسه بنفسه وبالحياة من تاني
و فكرة ان الواحد حاسس انه لا ينتمي لأي حاجة في الحياة
وإن معندوش صحاب ولا حد قريب منه يقدر يحكيله أو يحس معاه بالأمان
والموضوع ده بقى مأثر عليا نفسيا أكتر مما بتخيل ومخليني أحس إني لوحدي حتى وسط الناس
السلام عليكم، هل مريتِ الفترة اللي فاتت بظروف صعبة أو ضغوط أو تراكمات معرفتيش تنفسي عنها؟ ممكن تكون التراكمات دي أو حاجة كبيرة حصلت في حياتك أثرت عليك ووصلتك لحالة احتراق نفسي، مقدرش أقول اكتئاب لكن زي ما بتوصفي. جربي تقعدي مع نفسك وراجعي الفترة اللي فاتت ولاحظي امتى وإزاي بدأ التغيير ممكن توصلي للسبب وتتعاملي معه وهتكوني حليتِ جزء كبير من المشكلة. بالنسبة لمشاعرك وفقدانك للشغف بالحياة فممكن يرجع واحدة واحدة، مش لازم تجبري نفسك بس خدي خطوات بسيطة تغيري بها روتينك، طول ما قافلة على نفسك ومانعة نفسك تخرج من الدائرة اللي هي فيها هتفضلي فيها وهتفضل الدائرة تتسع وهيبقى أصعب وأصعب تخرجي منها، وده عن تجربة على فكرة. *** شوفي حاجات إيه كانت بتفرحك لما تعمليها، مهارات او هوايات وارجعي لها بالتدريج، حتى لو عشر دقائق في اليوم، هتفرق معك. شوفي فيديوهات على يوتيوب عن إزاي تجددي روتينك وتعتني بنفسك، الخطوات الصغيرة دي بتفرق في النفسية. لو مش بتقرأي، ابدئي القراءة، روايات خفيفة تخرجك من المود أو كتب في مواضيع كان نفسك قبل كده تعرفي عنها أو اسمعي كتب صوتية أو بودكاستات لحكايات مثلا. انزلي اتمشي لوحدك واشتري لنفسك حاجة بتحبيها. حاجات كتير ممكن تعمليها تغيري روتينك ونفسيتك. *** طبيعي تحسي بالوحدة حتى لو الناس حولك لأنها نابعة من جوا فلازم تملأي جواكِ تدريجيا بالقرب من ربنا وبالرجوع لهواياتك وأهدافك لو كنتِ راسمة أهداف من قبل. توكلي على الله وابدئي واحدة واحدة وإن شاء الله تتخطي الفترة الصعبة دي بأقرب وقت. بالتوفيق. 💚💚
تم النشر الاثنين، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
أفهم شعوركِ تمامًا يا عزيزتي، فهذا الإحساس بالتيه والانفصال عن الحياة والنفس شائع جدًا في أوقات الضغوط أو التغيرات، وهو يعكس حاجة داخلية لإعادة التواصل مع الذات والروح. أنتِ لستِ وحدكِ في هذا، ومن الطبيعي أن تشعري بالعجز عن تحديد ما تحتاجينه بالضبط، لكن الخطوة الأولى نحو التحسن تكمن في الاعتراف بهذا الشعور دون إدانة نفسكِ. من منظور إسلامي، يمكن أن يكون هذا الفقدان للشغف دعوة للعودة إلى الله والتأمل في حكمته، فالقرآن يذكرنا بأن الحياة لها غرض ومعنى، مثل قوله تعالى: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون". جربي تخصيص وقت يومي للصلاة بخشوع أكبر، أو قراءة آيات تتحدث عن الرحمة والأمل، مع التفكر في نعم الله الصغيرة التي قد تكون غابت عن إدراككِ. هذا يساعد على إعادة إحياء الروح تدريجيًا، ويمكن أن يبدأ بتدوين ثلاث نعم يوميًا في مذكرة بسيطة لتعزيز الوعي بالحاضر. لاستعادة الإحساس بالحياة، ركزي على خطوات عملية صغيرة مثل تنظيم روتين يومي يشمل نشاطًا مفيدًا كتعلم مهارة جديدة أو المساهمة في عمل خيري بسيط، مما يعيد الشعور بالإنجاز والارتباط بالآخرين. إذا استمر هذا الشعور، فكري في استشارة متخصص نفسي للحصول على دعم مخصص. ويمكنكِ البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على آراء إضافية من الآخرين.
تم النشر الاثنين، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
بص صلي واقرا قرآن وقرب من ربنا وخلي الجنه هدفك واسمع بودكاست ديني عن فقدان الشغف و إزاي متبقاش تايه كدا وان شاء الله فتره وهتعدي وترجع كويس
تم النشر الثلاثاء، ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
اقعد مع نفسك ف مكان هادي وشيل كل حاجه من حواليك وفكر و اشغل نفسك شغل او دراسه هوايه هتبتدي ترجع لحياتك تاني
تم النشر الثلاثاء، ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
روح المسجد واسمع القرآن، وخصوصًا صلاة الجمعة، وسلم على الإمام والمُصلين وهتلاقي نفسيتك وشعورك اتغيروا، لإن دا انتماء حقيقي وصدق
تم النشر الاثنين، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا