طيب انا دايما حاسه إني خايفة من حاجة معرفهاش و دايما بحس نفسي غريبة و مش قادرة أتعرف عليا، بحس أحيانا إني مبسوطة و مفيش حاجة تستاهل إني اتضايق و في نفس الوقت بعدها ممكن أحس إني متضايقة جدا و عايزة اعيط بس و أبعد عن كل حاجة لدرجة إني يكون عايزة أذي نفسي عشان اشوف إذا اللي بحس بيه حقيقي و لا انا متوهمة الشعور، بحس بعدم انتماء لأي حاجة و فقدان شغف غريب و مش عارفة أفهم ايه اللي بيحصل معايا
روحي لأخصائية نفسية لعمل التقييمات اللازمة اللي بتحكيه من أعراض له دلالت كاير ممكن يكون قلق أو مشكلات أكبر من كدا فتواصلي مع أخصائية عشان تقييم الحالة بشكل كويس وتساعدك تفهمي نفسك وتحسني من كل دا وممكن تتواصلي خاص لو تحبي تحضري أونلاين
تم النشر الأربعاء، ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
أختي العزيزة، أشعر بمدى الارتباك والألم الذي تمرين به، وأقدر شجاعتك في مشاركة هذه المشاعر المتضاربة. ما تصفينه – الخوف المجهول، الشعور بالغرابة عن نفسك، التقلب السريع بين السعادة والحزن الشديد، والرغبة في إيذاء النفس للتحقق من "حقيقة" الشعور – يشير إلى صراع داخلي عميق قد يكون مرتبطاً بضغوط نفسية أو تغيرات عاطفية تحتاج إلى فهم ومعالجة. هذه ليست علامة ضعف، بل إشارة من عقلك وجسدك بأن هناك حاجة للاهتمام والرعاية. لنفهم نفسك بشكل أفضل، ابدئي بتدوين يومي بسيط: اكتبي ما تشعرين به في لحظات معينة، مثل "اليوم شعرت بالسعادة ثم تحولت إلى حزن بدون سبب واضح"، مع ملاحظة الظروف المحيطة (مثل الوقت أو الأحداث). هذا يساعد في كشف الأنماط، مثل ربط الوحدة أو فقدان الشغف بمواقف معينة. تذكري أن المشاعر المتضاربة طبيعية أحياناً، لكن عندما تؤدي إلى الرغبة في الانسحاب أو إيذاء النفس، فهي تحتاج إلى دعم متخصص لتفسيرها وإدارتها بطرق آمنة وفعالة. من منظور إسلامي، يمكنك الاستعانة بالصلاة والدعاء لله بأن يمنحك الطمأنينة والوضوح، فهو يعلم ما في النفوس ويقدر على الشفاء. خطوة عملية أخرى: ركزي على أنشطة صغيرة تعيد الاتصال بنفسك، مثل قراءة آيات قرآنية تتحدث عن الرحمة والصبر، أو ممارسة هواية بسيطة كانت تمنحك الشغف سابقاً، حتى لو لدقائق قليلة. هذا يبني تدريجياً شعوراً بالانتماء. إذا استمرت هذه المشاعر، تذكري أن طلب المساعدة خطوة قوية نحو الفهم والتعافي. أنتِ لستِ وحدكِ في هذا، ويمكنكِ تجاوزه بخطوات مدروسة.
تم النشر الأربعاء، ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا