كيف أنجو من النيران التي تحيطني من جميع الجهات؟

تحوطني العقبات (الشبيهة بالنيران) بشكل مُخنق، أولها الرغبة في مشاهدة الإباحية( لم أشاهدها من فترة ولكن مقاومة السقوط تستلزم إرادة) ، ثانيها الاستمناء، ثالثها التعلق المرضي ( أنا بعيد عن المتعلق به-وهو شاب مثلي- ولكن التفكير لم يزل، ولا أدري هل أنا شاذ أم ماذا لأتعلق به لهذه الدرجة)،

رابعها أن المنهج يحتاج وقتا طويلا، ولم يتبقى على الامتحانات سوى القليل جدا، وكلما استجمعت همتي للحركة تجاه الهدف وجدت ذهني مبعثرا بين كل هذه الأمور فتنطفئ همتي وعندما أسقط في أحد هذه النيران أشعر بالتأنيب الشديد وأخاف أن أموت على سوء خاتمة،

لقد اجتهدت في البحث عن علاج لكل هذا ووجدته في تدبر القرآن الكريم وفي قراءة الكتب التي تزكي القلوب وتطهرها وتزيد المعرفة بالله، فزيادة الإيمان هي العلاج ولكن هذا الأمر يحتاج جزءا كبيرا من اليوم لأمتلك القدرة على مدافعة كل هذا، وكما ذكرت أن المنهج عملاق وهي سنة عليها مدار الكثير من التوابع والعواقب (ولا بد من الأخذ بالأسباب)، فكيف أنجو بديني ودنياي؟

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الجمعة، ١ مايو ٢٠٢٦

2 إجابة

صراحتك وصدقك مع نفسك ومحاولتك بالبعد عن المعصية هي نصف الحل ...والنصف الآخر يتطلب فقط شجاعة وعزيمة ويقين بالله تعالى.... إلزم الإستغفار يومياً اجعل لسانك عامراً بذكر الله تعالى باستغفاره خصوصاً... الإستغفار يصنع المعجزات يمحي الذنوب يقربك من الله تعالي تزداد خشوعاً في جميع عباداتك لله تعالي تصير شغوفا وتزداد أملاً تجد التوفيق في حياتك وحتي دراستك ستجد فيها توفيق لم تتخيله أبداً ( أنا حرفياً كأني أتكلم عما حدث لي بسبب الإستغفار )وبعد بعدك عن تلك الذنوب تصير تكرهها ... أفضل من يتكلم عن ذلك الموضوع هو الشيخ محمد حجازي يمكنك سماعه علي اليوتيوب.... إقرأ سورة البقرة يومياً.... بركة وخير وتحصين وتوفيق وسبب لكل الخير أكثر من الصدقة ولو بسيطة بنية الهداية والتوفيق والتقرب من الله تعالى ....إلتزم بصلاتك في وقتها عندما تسمع المؤذن يؤذن إذهب في الحال.. عندما يقول الله أكبر ... إذهب ولا تترك لأفكارك فرصة لتلهيك ... إذهب وردد الأذان في خطواتك واذكر الله واعلم بأن الله إذا وجدك تسعي إليه وتريد التقرب منه لن يتركك وحدك أبداً... ادعي في سجودك بكل صدق ويقين وتحدث مع الله تعالى لأنه قال في كتابه الكريم...ونحن أقرب إليه من حبل الوريد...ربنا أقرب ليك من نفسك أقرب ليك من فكرك ....تذكر أن الله أحق بالخشبة من الناس أحق بأن تخشاه وتستحيي منه ...تخيل لو علم أحد من الناس كيف يكون شعورك وقتها ؟أليس الله أحق بأن تستحيي وتخاف منه ..علاج كل ذلك في القرب من الله تعالى فقط ... وبالنسبة لجملتك الأخيرة الأخذ بالأسباب ... الأسباب تأتي لوحدها بما قلته لك مما سبق .... والله والله والله أنا أدخل الإمتحان لا أعرف ولا كلمة بسبب ركعتين قيام الليل أدعوا فيهما بصدق وأطلب التوفيق وأكثر من الإستغفار أجد توفيقاً وإلهاماً في الإمتحانات بطريقة غير طبيعية..... ولا تظن أني أحرضك علي إهمال دراستك والإعتماد على عبادتك فقط لا لست أقول ذلك ....كمن يقول أنا يجب أن يكون عندي يقين بالله تعالى ولا أفقد الثقة فيه أجل أقول ذلك ولكن مع السعي لآخر لحظة وعدم الإستسلام يعني السعي بكل ما تملكه من مجهود .... ما أقصده هو أن الله أحق بملأ وقته به ولا تظن بأنك عندما تركز في دراستك وتهمل عبادتك وقربك من الله أن ذلك سيكون سبب نجاحك ... النجاح توفيقاً من الله تعالى فقط وليس بسبب مجهود ولا مذاكرة ..... أنا كطالبة أزهرية مع أني قد أهملت بعض المواد بسبب الضغط وضيق الوقت ولكن لم أجعل لذلك سبب في استلامي لآخر لحظة سعيت ولم أهمل عبادتي ..... والحمد لله وأسأل الله لنا الهداية الثبات .. وأعتذر على الإكثار في الكلام

تم النشر الجمعة، ١ مايو ٢٠٢٦


أخي الكريم، أشعر بثقل ما تمر به، وأنت لست وحدك في هذه المعركة – كثيرون يواجهون "نيراناً" مشابهة، والله مع الصابرين. أنت على الطريق الصحيح بتفكيرك في زيادة الإيمان، لكن دعنا نرتب الأمور عملياً لتنجو بدينك ودنياك معاً، خاصة مع اقتراب الامتحانات. إليك خطة بسيطة وفعالة، خطوة بخطوة: 1. حدد الأولوية الأولى: الدراسة (الأسباب الدنيوية) خصص 80% من يومك للمنهج: قسم اليوم إلى كتل دراسية (مثل 50 دقيقة دراسة + 10 دقيقة استراحة). ابدأ اليوم بأصعب المواد لتجنب التشتت. هدف يومي صغير: أنهِ فصلين أو درساً واحداً فقط، وستجد الهمة تشتعل تدريجياً. تذكر قول الله: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}. 2. تعامل مع "النيران" الأربعة بذكاء عملي (20% من اليوم للتزكية) الإباحية والاستمناء : أزل التطبيقات/الروابط فوراً (استخدم فلاتر مثل "Cold Turkey" أو "BlockSite"). مارس رياضة يومية قصيرة (مشي 20 دقيقة بعد الفجر) لتصريف الطاقة. كل سقوط: استغفر 100 مرة واستعذ بالله، ثم عُد للدراسة دون تأنيب يُشلّك. التعلق المرضي : قطع كل تواصل أو متابعة له تماماً (حذف الأرقام/الحسابات). هذا ليس "شذوذاً" بقدر ما هو عادة نفسية من الفراغ – ركّز على هدف زواج شرعي مستقبلي يُرضي الله. استبدل التفكير بذكر الله أو قراءة سيرة الصحابة. الوقت للتزكية : لا تحتاج يوماً كاملاً! 30 دقيقة صباحاً: صفوف الصلاة + صفحة قرآن مع التدبر. 15 دقيقة مساءً: كتاب قصير مثل "لا تحزن" لعائض القرني. هذا يكفي لتقوية الإيمان دون إهمال الدراسة. 3. روتين يومي سريع للنجاة: | الوقت | النشاط | | 5:00 ص | فجر + 20 دقيقة قرآن/ذكر | | 6:00-12:00 | دراسة مكثفة | | 12:00-2:00 | ظهر + غداء + رياضة | | 2:00-6:00 | دراسة | | 6:00-8:00 | عشاء + صلاة + 15 دقيقة كتاب | | 8:00-10:00 | مراجعة خفيفة + نوم | 4. دافع نفسك وتذكّر: كل نجاح صغير (يوم بدون سقوط): كافئ نفسك بحاجة بتحبها أو مكالمة عائلية. الخوف من سوء الخاتمة؟ الله غفور رحيم، والتوبة الصادقة تمحو السابق. قل: "اللهم اجعل خيرَ عمُليَ خواتِمَهُ". إذا شعرت بالضياع، ابحث في فدني عن "كيفية التوفيق بين الدراسة والعبادة" أو "التغلب على الإدمان" – ستجد إجابات مشابهة. وإذا احتجت استشارة متخصص، زُر صفحة الخبراء: https://www.fedni.net/experts (هناك معالجون نفسيون ومرشدون). أنت قويّ، أخي، وهذه النيران ستُطفأ بالإصرار. ابدأ اليوم، وأخبرني غداً كيف سارت الأمور – أنا هنا معك! 💪🕌

تم النشر الجمعة، ١ مايو ٢٠٢٦

7 تعليق

اسمع دورة الداء والدواء . الشيخ علاء حامد عاليوتيوب

تم النشر الجمعة، ١ مايو ٢٠٢٦


ربنا بيستحي.... يستحي انك تلجأ ليه بصدق(بصدق). ويتركك تهلك... إذن البداية من عندك

تم النشر الجمعة، ١ مايو ٢٠٢٦


شوف... لا نجاة ليك إلا باللجوء لله.... الناس فقيرة لا تملك لنفسها نفعا ولا ضرا فضلا عن انها تملكة ليك... طيب تعمل ايه.....أطل السجود وادعو الله دعوة الغريق وادخل عليه وقبلك خالي من العباد.... تعرف تتمسكن لربنا... اعمل كده اتحايل علي ربنا.... لو صدقتك فورا هتبكي من غير ما تحس.... همومك هتروح مع اول دمعة.... والحمد لله علي سلامتك

تم النشر الجمعة، ١ مايو ٢٠٢٦


صلي وقربي من ربنا لان الصلاه تنهي عن الفحشاء والمنكر

تم النشر الجمعة، ١ مايو ٢٠٢٦


الي اقدر ارشحولك في مواضيع الادمان و النفسية دكتور عماد رشاد عثمان و ربنا يعينك و يوفقك يارب

تم النشر الجمعة، ١ مايو ٢٠٢٦


احرص على ما ينفعك " واستعن بالله " ولا تعجز 🙂

تم النشر الجمعة، ١ مايو ٢٠٢٦


@محمود علاء جزاك الله خيرا

تم النشر الجمعة، ١ مايو ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك