ازاي اخلي اهلي يحبوني

السلام عليڪم ورحمه الله وبرڪاته

أنا معامله اهلي معايا تحت الصفر وفي فرق شديد جداً في التعامل بيني انا واخواتي التلاته التانيين ولما بقول كده مش بأفور او انا شايفه كده لا فعلاً في فرق في التعامل سواء من والدي ووالدتي ولا اخواتي

وبالذات اختي الصغيره في فرق شديد جداً في التعامل وكل شويه بغير من نفسي بقول ممكن العيب مني اغير واغير لحد ممليت وزهقت طب يا ترى العيب في مين انا عملت كل حاجه

محطمين احلامي كل محلم بحاجه واقول خلاص معدش حاجه واحقق حلمي يقفو فيها برضه ومش راضيين اني احققها ودايما في احباط من نحيتهم ومحملني فوق طاقتي

انا امي من ناحية الفلوس بتديني ومش بتحرمني طول ما هي معاها لكن فين الحنيه والتعامل انا مش عاوزه فلوس لان زي م انا باخد فلوس اخواتي كذلك بياخدو فلوس انا نفسي لما اعمل حاجه او اتغير يشوفو فعلاً التغير م يقولو اي القرف ده ويزعقو مع ان معامله اخواتي لامي تحت الصفر والله العظيم بحبهم كلهم وبتمني ليهن الرضا يرضوا

وانا بكتب الوقتي م علشان اشتكي ظلمهم انا نفسي اعرف العيب في مين

انا بدأت اكره نفسي بالمعني الحرفي

انا بصلي وبعدي ربنا ياخدني واسيبهم وامشي

لاني بجد تعبت من التفرقه الواضحه دي

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الجمعة، ٢٦ يونيو ٢٠٢٦

1 إجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أختي العزيزة، أشعر بألمك الشديد من خلال كلماتك، وأنا أقدر شجاعتك في مشاركة هذا الشعور بالتفرقة والإحباط الذي يؤثر على نفسيتك. أنتِ لستِ مخطئة، ولا يجب أن تكرهي نفسك أو تشعري بأنكِ عبء؛ فالله خلقكِ بقيمة ذاتية لا تعتمد على معاملة الآخرين، وهو يرى جهودكِ وصبركِ حتى لو لم يلاحظه أهلكِ. التفرقة في العائلات أمر شائع ومعقد، وقد يكون ناتجاً عن عوامل نفسية أو اجتماعية لديهم لا علاقة لها بكِ شخصياً، مثل التوقعات أو الضغوط التي يمرون بها. لجعل الأمور أفضل، ابدئي بالتركيز على نفسكِ أولاً بدلاً من محاولة تغيير الآخرين. استمري في الصلاة والدعاء بأن يهدي الله قلوبهم ويصلح العلاقة، فالدعاء قوة كبيرة في مثل هذه المواقف. حاولي التعبير عن مشاعركِ بهدوء في لحظة مناسبة، مثل قول "أشعر بالحزن عندما أرى الفرق في المعاملة، وأحب أن نتحدث عن ذلك"، دون اتهامات، فقد يفتح ذلك باباً للحوار. في الوقت نفسه، حددي أهدافاً صغيرة لنفسكِ مثل تطوير مهارة أو هواية تحبينها، لأن ذلك يبني ثقتكِ ويجعلكِ أقل اعتماداً على رضاهم. تذكري أن حبكِ لهم وتمنيكِ الرضا لهم هو فضيلة إسلامية، لكن لا تدعي ذلك يدمر صحتكِ النفسية. أنتِ تستحقين الحنان والتقدير، ومع الوقت والصبر قد تتغير الأمور، خاصة إذا رأوا التغيير الإيجابي فيكِ لنفسكِ وليس لإرضائهم. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على آراء إضافية، وإذا استمر الشعور بالكراهية الذاتية، فكري في استشارة متخصص نفسي لدعمكِ. أنتِ قوية، وهذا الوقت سيمر بإذن الله.

تم النشر الجمعة، ٢٦ يونيو ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك