المحاوله ، ورجوع الشغف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا عندي 20سنه ،بعاني من حساسيه مفرطه وفرط تفكير ووسواس وشخصيه ضعيفه جدا

وكنت بعاني من مشاكل الطفوله والتنعنيف الجسدي والنفسي اللي لحد دلوقتي مأثر فيا بشكل واضح جدا في علاقاتي مع صحابي وفي حياتي عامةً بعاني من نفسي

بحب افضل لوحدي دايما وانعزل عن الناس

مش طايقه اهلي حاولت اتعامل معاهم كويس بس انا جوايا شايله منهم كتير ،دا غير انهم بيعملوا حاجات كتير غلط اثرت فيا بطريقه تخنق

الاهم عندي دلوقتي اني كنت شاطرة دراسياً وشغوفه وبعمل كل حاجه بحب

واحياناْ كنت بطلع من الاوائل ،دلوقتي انا لا افقه شئ حرفياًْ والله دماغي متقفله سواء لغه او مناهج او كتابه او قراءه ،رغم اني انا ف كليه طبية ومعايه مواد من السنه اللي فاتت ودماغي متقفله ولا عارفه اذاكر ولا افهم ولا دماغي بتسكت ولا تديني فرصه احاول

(انا بعاني من مس وحسد بالشرف ،شكلي حلو وكنت متفوقه وكنت ملتزمه ومثقفه وبكتب)

دلوقت انا ولا بصلي وبقيت بحس بعدم ثقه وعدم طاقه ،ساعدوني بالله ارجع ،انا مش عندي فرصه تاني ف الكليه 💔💔

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر السبت، ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦

1 إجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أولاً، أشكرك على مشاركتك لهذا الألم الثقيل، وأقدر شجاعتك في التعبير عنه رغم كل ما تمرين به. أنتِ في العشرين من عمركِ، وتحملين تراكمات من الطفولة والإساءة الجسدية والنفسية، بالإضافة إلى الحساسية المفرطة والوسواس وفرط التفكير، وهذا يفسر تماماً الإحساس بالانغلاق الذهني والفقدان التدريجي للشغف والثقة. هذه ليست ضعفاً في شخصيتكِ، بل نتيجة طبيعية لما مررتِ به، ويمكن العمل على استعادة التوازن خطوة بخطوة. ابدئي بإعادة بناء الروتين الدراسي بطريقة عملية وصغيرة تناسب حالتكِ الحالية. قسمي المواد إلى أجزاء بسيطة جداً، مثل قراءة صفحة واحدة فقط يومياً أو تلخيص فقرة بكلماتكِ الخاصة، حتى لو استغرق الأمر وقتاً طويلاً. هذا يساعد على فتح "القفل" الذهني تدريجياً دون الضغط الذي يزيد الوسواس. كما أن الالتزام بالصلاة ولو بالحد الأدنى في البداية، مع الاستماع إلى آيات الرقية الشرعية بانتظام، يمكن أن يخفف من تأثير الوساوس والشعور بالحسد أو المس الذي ذكرتِه، لأن الرجوع إلى الله يعيد الطاقة الداخلية ويمنح الطمأنينة التي تفتقدينها. جربي تخصيص وقت يومي قصير للدعاء بطلب الشفاء والعودة للشغف، فهذا يعزز الإحساس بالقوة الداخلية. بالنسبة لعلاقتكِ مع أهلكِ والعزلة، من المهم أن تسمحي لنفسكِ بمسافة عاطفية مؤقتة دون الشعور بالذنب، مع التركيز على بناء علاقة أفضل مع ذاتكِ أولاً. يمكنكِ البدء بكتابة يوميات قصيرة عن مشاعركِ تجاه الماضي، مما يساعد على تصريف الغضب المكبوت ويقلل من تأثيره على علاقاتكِ الحالية. تذكري أن استعادة الشغف ليست عملية فورية، بل تتطلب الصبر والمثابرة على خطوات صغيرة، وأنتِ قادرة على ذلك لأنكِ كنتِ متفوقة سابقاً. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على المزيد من الآراء والتجارب التي قد تلهمكِ. إذا استمر الشعور بالإغلاق الذهني أو الوسواس بشدة، فكري في استشارة متخصص نفسي عبر صفحة الخبراء في فدني للحصول على دعم مخصص. أنتِ لستِ وحدكِ في هذه الرحلة، وكل خطوة صغيرة تقربكِ من العودة إلى نفسكِ الشغوفة.

تم النشر السبت، ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك