جماعه انا بمر بفتره صعبه جدا ومحتاج/ه نصيحه واقعيه وحلول من حد مر بنفس التجربه او ماجل او عاد ولسة في الثانوي او عاد ودخل الكليه
للاسف شيلت ماده في الثانويه العامه ومجبر/ه علي دخول الدور الثاني وحاسس/ه بضيق وتوتر مش طبيعي وانهيار حقيقي وزعل علي نفسي خصوصا ان الماده دي كنت متمكن/ه منها. الظروف والمراقبين زفت وكل.حاجه زفت حاسس/ه او متاكد/ه ان كل حاجه مقفوله في وشي وخايف/ه من بكرا
انا تايه/ه بين قرارين ومش عارف/ه اكمل وادخل دور تاني ولا اوقف واعيد السنه؟ الفكره ان الدور الثاني مش بياخد الدرجه كامله وندمت اني دخلت الامتحان اصلا وماجلتش من الاول عشان اخد الدرجه كامله ولو قررت اعيد العيب هو اني هقعد سنه كامله اضافيه في البيت عشان ماده واحده وده امر محتاج ثبات نفسي كبير جدا خصوصا مع نظره المجتمع وضغطه ال كلنا عارفينه وكمان زعلي ان زمايلي هيدخلو الجامعه وانا لسة
بس بقول لنفسي: هل ده احسن ولا اني ادخل دور تاني ومجيبش المجموع ال بحلم بي اصلا؟ وهل لو عدت السنه وجبت مجموع عالي هل في اي طرق او حلول اكاديميه تخليني بعد سنه او سنتين في الجامعه اسرع دراستي واروح مع الدفعه ال تناسب سني؟ انا عارف/ه ان الانظمه التقليديه ممكن مفيهاش ده بس اكيد في تجارب او طرق تانيه غايبه عني
حقيقي مخنوق/ه ومش طايق/ه افتح كتاب وخايف/ه لو عدت يحصل نفس الموقف ومجيبش مجموع ومش متخيل/ه نظره الناس وكلامهم ورابط/ه قيمتي بالوضع ده غصب عني وهل الاعاده هتدمر حياتي ومستقبلي فعلا؟ واي الحكمه من ان كل حاجه تضيع بسبب ماده واحده؟ ساعدوني بنصيحه واقعيه وصح وشجعوني انا عايز/ه اكمل بس مش عارف/ه ازي
انا حاسس/ه او متاكد/ه اني مش هدخل الجامعه السنادي وده مسببلي ضيق كبير جداااااا جداااا ومش قادر/ه اهون علي نفسي

أختي العزيزة، أولاً أريد أن أقول لكِ إن ما تمرين به طبيعي جداً، وكثيرات مررن بنفس الشعور بالضيق والانهيار والندم بعد شيل مادة في الثانوية العامة. الظروف السيئة والمراقبين والضغط النفسي كلها عوامل خارجة عن سيطرتكِ، ولا تعني أبداً أنكِ فاشلة أو أن قيمتكِ مرتبطة بهذا الموقف. كثيرات عدن ودخلن الدور الثاني أو أعدن السنة ثم نجحن ووصلن للكلية التي يحلمن بها، والحياة لم تتوقف عندهن. دعيني أساعدكِ في المقارنة بواقعية: الدور الثاني خيار أسرع ويوفر عليكِ سنة كاملة، حتى لو لم تأخذي الدرجة الكاملة، فالهدف الآن هو النجاح والانتقال للمرحلة التالية. ركزي على خطة دراسية يومية واقعية لهذه المادة فقط، قسمي الموضوعات، وراجعي الأخطاء السابقة، واطلبي مساعدة من معلمة أو زميلة موثوقة إن أمكن. أما إعادة السنة فهي خيار إذا كنتِ تشعرين أن الضغط سيؤثر على أدائكِ بشكل كبير، لكن تذكري أن سنة إضافية ليست نهاية العالم، ويمكنكِ تعويضها لاحقاً من خلال الاجتهاد في الجامعة أو حتى الالتحاق ببرامج أو دورات تسرّع الدراسة في بعض الكليات. من الناحية الإسلامية، هذا اختبار للصبر والتوكل على الله، وكما قال تعالى "إن مع العسر يسرا"، فلا تدعي اليأس يسيطر. قيمتكِ ليست في نظر المجتمع أو الدفعة، بل في اجتهادكِ وثباتكِ. ابدئي بخطوة صغيرة اليوم: حددي قراراً واضحاً (دور ثاني أو إعادة) بناءً على طاقتكِ الحالية، ثم ركزي على ما تستطيعين التحكم فيه. ابحثي عن تجارب مشابهة على فدني لتجدي دعماً إضافياً من بنات مررن بنفس الموقف. أنتِ قادرة على الاستمرار، وهذا لن يدمر مستقبلكِ أبداً.
تم النشر الاثنين، ٦ يوليو ٢٠٢٦
الفكرا مش خوف من المجهول الفكرا اني بتكلم بناء علي حسابات ويقين لل حصل ومش مجرد تخمين وعشان كداا بدور عن حلول واقعيه للخطوه الجايه
تم النشر الثلاثاء، ٧ يوليو ٢٠٢٦
اللي إنتي فيه ده الخوف من المجهول ،، أولا النتيجه لسه ما ظهرتش، وإنتي لسه مش عارفه أي حاجه ومش عارفه إن ربنا ممكن يغير كل حاجه علشان يجبرك ، ومش متأكده إن الإجابات اللي بتنزل صح ولا لأ ،، كملي وحاولي تشدي في الكام ماده اللي جايين . ما تفكريش في أي حاجه لحد ما النتيجه تظهر ،، + الإنسان مقدر لكونه إنسان فقط *ولقد كرمنا بني آدم ....* فقيمة الإنسان لا تتحدد بناءًا على الشهادات والفلوس والعلم وغيره كتير زي ما ناس كتير معتقده، ،، استعيني بالله وكملي
تم النشر الثلاثاء، ٧ يوليو ٢٠٢٦
هحكيلك على موقف حصل معايا من شهر ممكن يحسسك إن التأخير دا لعله يكون خير لك ، في امتحانات الفاينل بتاعتي الترم دا كان عندي امتحان ولادة وكنت مستعجل جدا ومش لاقي عربيات ، فضلت مستني نص ساعة مفيش عربية جات ، فاضطريت أركب توكتوك ، بس قدر ربنا إن التوكتوك اتقلب بينا وكتفي اتفتح واتخيطت 10 غرز يومها بس الحمدلله لحقت الامتحان ، اوعى تحزن على قدر ربنا فهو دايما خير لك، ومتنساش حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (احرص على ما ينفعك ، واستعن بالله ولاتعجز ، وإن أصابك شئ فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا ، ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل ) ، ربنا يعينك ويكرمك يخويا
تم النشر الثلاثاء، ٧ يوليو ٢٠٢٦
انا بنسبه كبيره شيلتها
تم النشر الاثنين، ٦ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا