وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الاباحيات للأسف من أشد الفتن التي أصبح يتعرض لها الجنسين من الشباب والبنات لأنها اسهل وسيلة لإشباع وتفريغ الطاقة الجنسية إلا أنها وسيلة سلبية ومحرمة وحرية الوصول لها ويسرها له أهداف سياسية وفتنة دنيئة لتغيب الشباب وابتعادهم عن دينهم مما يزيد من معدلات الجريمة بين الأسر، والمجاهدة في الابتعاد عنها يحتاج عزيمة قوية ونية صادقة حتى يوفقنا الله وحين يشعر الشخص انه يواجه فتنة قوية وكما قال الرسول "" يأتي زمان على أمتي الماسك فيه على دينه كالقابض على الجمر "" وأيضآ قال الله عن تلك الفتنة أنها أول زينة للحياة الدنيا حينما قال " زين للناس حب الشهوات من النساء " فحين نتعرض لفتنة الجنس ونضعف امامها ولأنها مشكلة حساسة فنلجأ لوسائل دعم ذاتية كما تفعل حضرتك وهو حساب الابتعاد عنها بعامل الوقت وفرق الزمن بين آخر معصية وبين عدد الايام في الابتعاد عنها وذلك اسلوب جميل جدآ جدآ لانه يجدد الثقة بالنفس في القدرة على الابتعاد والتعافي من تلك الفتنة وكلما بعدت الايام كلما زادت الثقة بالذات إلا ان الانتكاسة قد تبدأ بصورة مثيرة وفي ذلك الوقت اجعل من تلك الاثارة فرصة للعناد والإصرار على عدم الانتكاس والاجتهاد في التغلب على ضعفك وإذا فعلت ذلك فسوف وبمجرد مرور نشاط شهوتك فسوف تشعر بلذة الانتصار على ضعفك مما يعزز ثقتك أكثر في قدرتك على التعافي ولكن إذا انتكست فهذا ليس دليل على الهزيمة بقدر ما هو دليل أنك بشر تصيب وتخطئ وتجاهد نفسك قدر استطاعتك ولكن الاهم من عتاب النفس في ذلك الوقت هو أن تجدد العزيمة وتبدأ في عد الايام من جديد واجعل في الفرصة الجديدة إصرارا على ان يمر عدد ايام أكثر من سابقها وبذلك تساعد نفسك على الإسراع في التوبة والشغف في مرور أكبر قدر من الوقت دون الوقوع في تلك الفتنة ومع إطالة الايام سوف تتعود على الاستغناء او التحكم في شهوتك ولا تضعفك الفتن مهما كثرت، واجعل من كل إثارة تتعرض لها فرصة كي تثبت لنفسك أنك أقوى من أن تضعف على أجسام رخيصة جاءت لتفقدك حياءك تجاه نفسك وتبعدك بالذنب عن ربك فكن على يقين أن جهاد النفس عن المعاصي والفتن لا يقل ثوابآ عن الجهاد في ميدان المعركة تجاة العدو لأن الله قال " إن الشيطان لكم عدو فأتخذوه عدوا " فجهاد نفسك مع شيطانك هو أشد الجهاد لان جهاد النفس عظيم وثوابه أعظم ويارب يثبتك على الهدى ويصلح حالك لكل خير ويبعدك عنك كل شر.
الشكر لله وتذكر دائما ان المؤمن لا يحاسب على النظرة الاولى ومن الطبيعي ان عينك تقع على الصح والخطأ لأننا نعيش في مجتمع مفتوح فحين تقع عينك على تلك الفتن تذكر انه ليس ذنبا لأنها نظرة أولى وغير متعمدة وتذكر أيضا أنه اختبار من الله ليعينك على الثبات وعدم الضعف ويؤكد لك انك لن تتأثر بذلك الصور أبدا فثق في نفسك انك قوي ومهما كانت المغريات فليس عليك ذنب أو خطأ أو لوم ما دمت لم تتعمد ذلك ويا رب يثبتك على الهدى.
تم النشر الأربعاء، ٧ يناير ٢٠٢٦
تمام شكراً ليك لكن أقصد أنا لو شوفت صورة حساسه بالخطأ أو شوفت متبرجه بالخطأ لأني لما أشوف شئ من ده بحس بجلد ذات كبير وبشعر أن طالما شوفت أي صوره حساسه بالخطأ كده أنا وقعت في انتكاسه رغم إني ببعد نظري على طول ومش بشعر بشهوة لكن بتجيلي أفكار إني طالما وقع نظري عليها يبقا كده كل شئ بنيته في التعافي راح وكل الثقة الي بينتها راحت وبيبقا صعب عندي أبعد الأفكار دي وبقع في حالة تفكير مفرط في الموضوع ده وبيرهقني جداً ممكن حل
تم النشر الأربعاء، ٧ يناير ٢٠٢٦
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا