إجابة علي السؤال: ماذا أفعل مع وحدتي وشعوري أنه لا أحد لي رغم امتلاكي لصديقات؟

السلام عليكم، أولا، ألف سلامة عليكِ، شفاك الله وعفاكِ. ثانيا يا جميلة، ليه تعب القلب ده كله، وليه التفكير في الانتحار؟... مفيش حاجة أيًا كانت تستاهل أبدًا تخسري عشانها دنياك وآخرتك. بالنسبة لصحباتك، إيه يجبرك تكملي في ده؟ إيه يجبرك تسمعي لمشاكلهم طول الوقت ما دام وصلتِ لمرحلة التعب والانفجار؟ فكري في نفسك الأول. لو دربتِ نفسك تقولي لأ ومتتكسفيش هتوقفي كل الدائرة دي وتكسريها. صحابك هيزعلوا؟ عادي... على أساس إن زعلك فرق معهم، فليه يفرق زعلهم معك؟ خليكِ قوية وقولي لأ. تعبانة متسمعيش، مش فاضية قولي مش فاضية لكم. أنتِ بس محتاجة تقوي قلبك. ** وعلى فكرة، طالما بتجذبي نفس الأشخاص اللي شبه مامتك. معنى ده إنك عاوزة تعالجي مشكلتها جواك. لازم تظبطي مشاعرك ناحيتها وأفكارك.. لأن طالما علاقتك بها سلبية وشاغلة كل تفكيرك ومش متصالحة مع الوضع، هتفضلي تجذبي نفس الأشخاص اللي بشخصيتها. ** ممكن تحتاجي مساعدة أخصائية نفسية تساعدك بخطوات عملية إذا تعالجي مشكلة علاقتك بها، بس ممكن أنصحك تلجأي حاليا للكتابة، فرغي مشاعرك على الورق واكتبي كل الحاجات اللي مزعلاكِ وكل اللي نفسك يتغير والوضع اللي عاوزة حياتك تبقى عليه. تفريغ أفكارك ومشاعرك هيفضي شوية من الدوشة والفوضى اللي جواكِ. طول ما جواك دوشة ومشاعر سلبية متراكمة هتفضلي تعبانة ومش قادرة تصفي أو تفكري بطريقة صح وتلاقي المخرج. **** استغلي أيام رمضان وادعي بخشوع وقت الفطار وفي الفجر. حددي قائمة بالدعوات اللي عاوزة ربنا يحققها لك وادعي بها كل يوم لحد آخر رمضان، وعن تجربة ده فرق معي ومع ناس كتير. بس ادعي بيقين وإلحاح. ونصيحة أخيرة، التزمي ذكر (لا حول ولا قوة إلا بالله) و(حسبي الله ونعم الوكيل) ردديهم كتير الأيام الجاية بيقين ومن قلبك. وربنا يوفقك.

إجابة من mai mahfouz

تم النشر السبت، ٢١ فبراير ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك