اود ان أحييك علي كفاحك ونضجك فإن تكون طالبا وبارا بأهلك وتتحمل مسؤوليه بيتك ماديا في هذا السن مع الحفاظ علي عملك ودراستك وصحتك في الجيم فهذا لا يفعله الا رجل حقيقي ومكافح. اولا فك شفره انت مريب والوحده في الجامعه الصمت الطويل والانشغال بالهاتف وسط المجموعات وعدم التحدث الا اذا وجه اليك الكلام يعطي الآخرين انطباعا غير مقصود بالغموض او الرغبه في الانعزال او حتي التعالي وهذا ما يترجمونه خطأ بكلمه مريب.. الحل: العلاقات لا تحتاج مجهودا خارقا بل تحتاج حضوراً. عندما تجلس مع زملائك ضع هاتفك جانبا وشاركهم الابتسامه ولغه الجسد المرحله واستخدم الاسئله المفتوحه اسألهم عن امتحاناتهم او ارائهم في ماده معينه واتركهم يتحدثون واستمع بإنصات. ثانيا الفصل بين تقديرك لنفسك ومعامله اهلك تذكر دائماً ان جحود أهل بيتك او تقليلهم من كلامك ليس مقياساً لقيمتك فالحق انك سندهم وراجلهم. المشكله ان صمتك واعتزالك في غرفتك هربا من ضغط البيت تحول تدريجياً إلي عاده تمارسها خارج البيت دون ان تشعر لا تسمح لرفضهم ان يلاحقك في الجامعه.. اترك عبء المنزل وراء ظهرك بمجرد خروجك من الباب وتذكر انك شخص ناجح ومستقبل بره. ثالثا ازمه الارتباط والبحث عن الاهتمام رغبتك في وجود شخص يشاركك تفاصيل يومك وتلجأ إليه في فرحك وحزنك هو إحساس فطري وطبيعي في مرحلتك العمريه.. ودموعك دليل علي نقاء قلبك وليست ضعفاً لكن تذكر ان العاطفه الجميله تأتي في وقتها المناسب ك مكافأه عندما تصطلح اولا مع نفسك وتستعيد ثقتك في وسطك الاجتماعي. عندما تبدأ ببناء صداقات حقيقيه وتتحدث بمرونه ستجد الشريكه التي تشبهك تظهر في طريقك تلقائيا وبشكل مريح.
شكرا.. و هحاول اعمل بكلامك
تم النشر الخميس، ٢٨ مايو ٢٠٢٦
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا