أنا مؤمن إن دي مش صدفة خالص. يمكن تكون رسالة، ويمكن ربنا حط كلامك قدامي لسبب. أنا زيك وكنت في نفس المجال. اشتغلت في مصنع ملابس سنتين، وبعد ما خلصت المعهد كملت فيه. بس بصراحة، شهادتي ما كانش ليها أي قيمة وسط الموجودين. السنتين دول كانوا من أصعب فترات حياتي… تعامل سيئ، ضغط نفسي يومي، حوارات وقلق مالهمش آخر، وسيرتك على كل لسان حتى لو مالكش ذنب. رغم إني كنت صغير، اتعلمت المهنة في سنة واحدة واشتغلت على أغلب المكن. عملت اللي عليّ وزيادة، لكن في الآخر اكتشفت إن الاجتهاد لوحده مش كفاية لو المكان نفسه بيستنزفك. بقالي شهرين ونص سايب المجال وقاعد في البيت. يمكن الفترة دي فيها غموض، بس على الأقل فيها هدوء. واتعلمت درس مهم: المهنة اللي توصلك لدرجة الاستنزاف دي ما تستاهلش تضحي عشانها بسلامك النفسي. الحياة أقصر من إننا نعيشها كل يوم في حاجة بنرجع منها مكسورين أو مش راضيين. الشغل مهم، والرزق مهم، لكن الأهم إنك تبقى مرتاح من جواك. لأن مفيش نجاح يستاهل تدفع تمنه أعصابك وكرامتك وراحتك. وفي الآخر، أنا سايبها على ربنا… الرزق مكتوب ومقدر، وكل واحد له طريقه، وربنا دايمًا بيعوض اللي صبر وتحمل
عارف انها مش صدقة بس حرفيا القعدة ف البيت بتجيب المرض
تم النشر الاثنين، ١٦ مارس ٢٠٢٦
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا