كيف أتغلب على التفكير السلبي التلقائي والخوف من السيناريوهات السيئة والحاجة المستمرة للاهتمام؟

ازاي ابطل اكون محتاجة دايما اهتمام؟

وازاي ابطل افكر ف حاجات سلبية لمجرد م اقعد لوحدي، انا فيا الطبع دا من زمان عشان كنت بفكر ان لما اتخيل الاسوء مش هتصدم لكن الطبع دا بدأ يتعبني عشان مجرد م الاصوات اللي حواليا بتسكت دماغي بتفكر ف كل الاحتمالات السلبية والسيئة اللي ممكن تحصل وانا حقيقي تعبت

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الجمعة، ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦

3 إجابة

خليك دايما مشغول بحاجة دراسه شغل لغه جديده حفظ قران او اي حاجه من الحاجات دي حاسه ان الفراغ هو المشكله بتاعت اي حاجه مفيش شخص مهتم بنفسه وبيعمل ذنوب زي الشخص الي حياته ملهاش معني او غرفه و خليك دايما راضي عن نفسك

تم النشر الجمعة، ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦


قبل إى شئ طلب الاهتمام مش عيب ولا يقلل منك، لكن خودي بالك مش كل حد يتطلب منه الاهتمام، ففكرة أنك تطلبي من حد حاجة أو تطلبي من حد يهتم بزيادة مش عيب بالعكس ده شئ محبب جداً، هقولك مثال سهل و بسيط هو ربنا محتاج يكرر أيات الرحمة و المغفرة كتير؟ لأ هيا ايه واحدة كافية صح؟ تخيلي بقى ربنا في بدل الموضع عشرة و في بدل المعنى 20 بيقولك اهتم و اعمل كذه و أنا غفور و اعمل كذه و أنا رحيم و متعملش كذه أنا عليم و أنا بعدت عنك كذه علشان أنا خبير، ده تعامل رب العباد مع عبادة ليه أحنا منعاملش بعض بنفس الحاجة؟ ( و ملحوظة ربنا بيعمل كده مع كله المؤمن و المسلم و الإنسان و أهل الكتاب و الكافر كمان) ثم التفكير في النتيجة السيئة قبل حصولها ده شئ مش وحش بالعكس ده بيخليكي تحاولي تتجنبيها مش تستني أنها تحصل! يعني إى؟ مثلاً أنا دلوقتي بليل خارج مع صحابي و هيتريقوا على لبسي، حلو أنا هنا بقى ملبسش إى حاجة البس طقم محترم و حلو و اديني تجنيت النتيجة السيئة. طبعاً الواحد بيتكل على رب الأسباب ثم ياخد بالأسباب علشان يعمل اللي عليه، لكن اللي منفعش أني اتخيل النتيجة السلبية و أفضل اقول لنفسي هيا ديه بس اللي هتحصل و أنا و مش أنا، ده مش صح، دائماً و أبدأ خلي في دماغك الحل و ركزي فيه يعني مثلاً لو أنتي في غابة و عمالة تقولي لنفسك في اشجار كتير مع إن في طريق واضح بس من كلامك على نفسك في الموقف مش شايفة الطريق! هتشوفي الطريق أزاي؟ أكيد لأ ما أنتي اللي وقفتي الدنيا على نفسك و مش مديا لنفسك طاقة علشان تكملي بيها! طيب البديل إى؟ البديل أنك بدل ما تقولي في اشجار كتير، تقولي مثلاً في طريق قدامي اهو هفضل ماشية فيه في طريق اهو ركزي في الطريق. كلامك عن نفسك بيأثر فيكي اكتر من كلام الناس عليكي فخودي بالك من ديه كويس أوي. طيب نيجي بقى لاخر حاجة أزاي اوقف الكلام ده؟ بصي هيا مش حاجة وحشة أنك تتوقعي النتيجة السيئة يعني ممكن تضيفي عليها أنك تتوقعي كله (الجيد و السئ) و تعملي اللي عليكي علشان تحققي الجيد و تسيبي على جنب فكرة السئ بحيث أنك دائمًا لما تيجي تلاقي نفسك مثلاً مجهودك هيقل تعرفي إن ده اللي هيحصل فترجعي بنشاطك تاني. و أخيرا اعرفي إن كل اللي بيحصل في حياتك خير، رب الخير لا يأتي إلا بالخير احنا بس اللي نظرنا قصير علشان نشوف كل حاجة، و اعرفي إن كل اللي بيحصل مكتوب فمتخليش الشيطان يضحك عليكي و يخليكي تضايقي و تقولي ليه يارب بتأمر و ضيق و تضيعي على نفسك الاجر و الثواب. هسيبلك تحت كام صورة ممكن تشرحلك اللي قولته. أتمنى يكون في إفادة...

قبل إى شئ طلب الاهتمام مش عيب ولا يقلل منك، لكن خودي بالك مش كل حد يتطلب منه الاهتمام، ففكرة أنك تطلبي من حد حاجة أو تطلبي من حد يهتم بزيادة مش عيب بالعكس ده شئ محبب جداً، هقولك مثال سهل و بسيط هو ربن...قبل إى شئ طلب الاهتمام مش عيب ولا يقلل منك، لكن خودي بالك مش كل حد يتطلب منه الاهتمام، ففكرة أنك تطلبي من حد حاجة أو تطلبي من حد يهتم بزيادة مش عيب بالعكس ده شئ محبب جداً، هقولك مثال سهل و بسيط هو ربن...قبل إى شئ طلب الاهتمام مش عيب ولا يقلل منك، لكن خودي بالك مش كل حد يتطلب منه الاهتمام، ففكرة أنك تطلبي من حد حاجة أو تطلبي من حد يهتم بزيادة مش عيب بالعكس ده شئ محبب جداً، هقولك مثال سهل و بسيط هو ربن...قبل إى شئ طلب الاهتمام مش عيب ولا يقلل منك، لكن خودي بالك مش كل حد يتطلب منه الاهتمام، ففكرة أنك تطلبي من حد حاجة أو تطلبي من حد يهتم بزيادة مش عيب بالعكس ده شئ محبب جداً، هقولك مثال سهل و بسيط هو ربن...قبل إى شئ طلب الاهتمام مش عيب ولا يقلل منك، لكن خودي بالك مش كل حد يتطلب منه الاهتمام، ففكرة أنك تطلبي من حد حاجة أو تطلبي من حد يهتم بزيادة مش عيب بالعكس ده شئ محبب جداً، هقولك مثال سهل و بسيط هو ربن...

تم النشر السبت، ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦


أولاً، أنا فخورة بيكِ إنكِ واعية بالمشكلة دي وبتحاولي تتعاملي معاها، ده خطوة كبيرة نحو الاستقرار النفسي. اللي بتصفيه طبيعي جداً، خاصة لو بدأ كآلية دفاعية من زمان عشان تحمي نفسك من الصدمات، لكنه دلوقتي بقى عبء. خلينا نتكلم عن كل جزء بطريقة عملية ومباشرة. بالنسبة للتفكير السلبي لما تقعدي لوحدكِ، جربي تحولي اللحظة دي لفرصة بناء عادة جديدة. مثلاً، حددي نشاط ثابت تعمليه في الوقت ده زي قراءة صفحات من كتاب مفيد، أو كتابة ثلاث حاجات إيجابية حصلت في يومكِ حتى لو بسيطة، أو حتى مراجعة أهدافكِ الصغيرة. الفكرة إنكِ تملي الفراغ ده بفعل إيجابي بدل ما تسيبيه للدماغ يملاه بالاحتمالات السيئة. وتذكري إن التوكل على الله والدعاء بـ"حسبنا الله ونعم الوكيل" يساعد في تهدئة القلق ده، لأنه يذكركِ إن مش كل حاجة في إيدكِ ومش كل سيناريو سلبي هيحصل. أما بالنسبة للاحتياج الدائم للاهتمام، فده غالباً بيجي من شعور داخلي بالنقص أو الخوف من الوحدة. ابدئي ببناء علاقة أقوى مع نفسكِ من خلال إنجازات صغيرة يومية زي تعلم مهارة جديدة أو ممارسة هواية بتحبيها لوحدكِ. كل ما تحققي حاجة لوحدكِ، هتحسي بقيمة ذاتية أكبر وهتقل الحاجة للاهتمام الخارجي. كمان، ركزي على تقدير اللحظات الهادية كفرصة للراحة والتأمل في نعم الله عليكِ، ده بيساعد في تقليل الاعتماد على الآخرين. لو الموضوع مستمر ومؤثر عليكِ بقوة، ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوفي تجارب أخرى ووجهات نظر إضافية. أنتِ قادرة تتغيري خطوة بخطوة، وأنا هنا لو عايزة تتكلمي أكتر عن أي جزء.

تم النشر الجمعة، ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦

1 تعليق

الفراغ هو المشكله حاولي دائمه تشغلي وقتك بحاجه قراءه رياضه او اي حاجه بتحبيها

تم النشر السبت، ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك