انا عندي ١٦ سنه من وانا ٨ سنين و بدا يكون في مشاكل بين والدتي ووالدي وهما حاليا منفصلين الحمد لله على كل حال انا جميله جدا شكليا وايجابيه جدا لكن عندي مشكله احلام اليقظة من وانا ٨ سنين تعبت جدا وبتعطلني عن حياتي مع اني ذكيه وشاطره جدا الحمد لله بس الموضوع دا تعبني و معطلني وخلاني اسوف حتى من زمان من وانا طفله وامي لاحظت اني بكلم نفسي محتاجه حل للموضوع دا انا بحاول دايما احسن نفسي واحسن علاقتي بالله وبنفسي بس مش لاقيه علاج طلبت من امي توديني لمعالجة نفسي رفضت بجحه سني
أختي العزيزة، أولاً أريد أن أقول لكِ إنكِ قوية جداً وذكية وإيجابية رغم كل ما مررتِ به منذ سن الثامنة. الطلاق والمشاكل الأسرية يتركان أثراً عميقاً، وأحلام اليقظة غالباً ما تكون طريقة يلجأ إليها العقل للهروب من الألم أو التوتر. أنتِ لستِ وحدكِ في هذا، ومحاولاتكِ المستمرة لتحسين علاقتكِ بالله وبنفسكِ دليل على نضجكِ. للتعامل مع أحلام اليقظة المفرطة، ابدئي بخطوات عملية بسيطة: حددي أوقاتاً محددة يومياً (مثل 15-20 دقيقة فقط) تسمحين فيها لنفسكِ بالانغماس فيها، ثم أغلقي هذا "الباب" وانتقلي إلى نشاط حقيقي مثل القراءة أو الدراسة أو حتى ترتيب غرفتكِ. استخدمي مذكرة صغيرة تكتبين فيها ما يحدث في أحلامكِ وما يثيرها، فهذا يساعد على فهم السبب الكامن (مثل الرغبة في حياة أكثر استقراراً) ويقلل من سيطرتها تدريجياً. ركزي على أهداف يومية صغيرة قابلة للتحقيق، مثل إنهاء واجب دراسي أو قراءة صفحة من كتاب، لأن الإنجاز الحقيقي يعطي شعوراً بالسيطرة يفوق الخيال. أما بالنسبة لصدمات الطفولة والعلاقة مع والديكِ، فالانفصال الحالي قد يكون فرصة للبدء في بناء حدود صحية داخل نفسكِ. حاولي التحدث مع والدتكِ مرة أخرى بهدوء، واشرحي لها كيف يؤثر الأمر على دراستكِ وحياتكِ اليومية، فربما تتفهم أكثر إذا رأت الجانب العملي. في الوقت نفسه، استمري في تقوية علاقتكِ بالله من خلال الصلاة والدعاء والقرآن، فهذا يمنحكِ راحة داخلية حقيقية ويساعد على معالجة المشاعر المكبوتة. إذا أمكن، ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخريات وتستفيدي من وجهات نظر إضافية. أنتِ جميلة وشاطرة، وهذا الوعي بمشكلتكِ هو أول خطوة نحو الحل. استمري في محاولاتكِ، وستجدين التحسن تدريجياً إن شاء الله. إذا احتجتِ للحديث أكثر، أنا هنا.
تم النشر الجمعة، ٢٦ يونيو ٢٠٢٦
شكرا لمساعدتك بتمنالك السعاده
تم النشر الجمعة، ٢٦ يونيو ٢٠٢٦
أنا كان عندي لحوار دا لفترة -- والعلاج كان في تمارين اليقظة الذهنية ( زي أني كنت بحاول أركز على كل الأصوات اللي سامعها حواليا وبخمن مصدرها+ أو أني أطلع السلم براحة وأركز على خطوة رجلي+ أو أني أبص على الحاجات اللي حواليا سواء في البيت أو الشارع وأقول اسمه ولونه في عقلي + أستشعر المية على ايدي ودرجة حرارتها...... إلخ) وربنا يجمع شتات ذهنك وأمرك
تم النشر الجمعة، ٢٦ يونيو ٢٠٢٦
حاولت كتير جدا قللت المشتتات و حاولت انظم وقتي واشغل نفسي وابطل اغاني بلاقيه بيرجع تلقائيا لدرجه اني في مره مدرس اشتكى مني لوالدتي بسبب السرحان
تم النشر الجمعة، ٢٦ يونيو ٢٠٢٦
جربتي تعالجي الموضوع دا؟ لو أيوا فحاولتي ازاي؟
تم النشر الجمعة، ٢٦ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا