أهلًا، محتاجة أشارككم حاجة وأسمع رأيكم فيها.
بقيت حاسة إن الـ Perfectionism مش مجرد صفة عندي قد ما هو طريقة تفكير كاملة بتخليني مستحيل أرتاح، لأن مهما عملت أو تعبت على حاجة يفضل جوايا إحساس إنها لسه مش كفاية، وإن كان ممكن أعملها بشكل “أفضل”.
الموضوع مرهق فعلًا، خصوصًا إني حاولت أكتر من مرة أتعامل معاه وأخفف من تأثيره عليّا، وفي كل مرة أهدى شوية وأحس إني بدأت أبقى أريح مع نفسي… لكن بعد فترة أرجع لنفس الدوامة تاني بشكل تلقائي، لدرجة إني بدأت أتساءل إذا كان دا فعلًا شيء بيتعالج، ولا مع الوقت بيتحوّل لجزء ثابت من الشخصية.
وأكتر حاجة محيراني إن الـ Perfectionism أحيانًا بيبان كأنه دافع يخليك تطوّر من نفسك، لكن في نفس الوقت بيستنزفك نفسيًا جدًا من غير ما تحس.
فحابة فعلًا أسمع آراء ونصايح مختلفة… إزاي الواحد يوازن بين إنه يفضل طموح وعايز الأفضل، وبين إنه ميبقاش قاسي على نفسه طول الوقت؟

بصي يا بنت الناس أنتي كائن بشري ضعيف مش إله والكمال لله وحده والوهم اللي أنتي عايشة فيه دا اسمه شهوة النفس في إن كل حاجة تطلع توب التوب ودا بيعطلك عن العبودية الحقيقية وعن السعي وبيدخلك في دايرة من النكد والهم ملهاش أول من آخر النفس دي محتاجة فقه ومحتاجة تربية ومحتاجة تفهميها إنك بتسعي عشان دا واجبك وعبادتك مش عشان تبهري نفسك ولا تبهري الناس النتيجة دي بتاعة ربنا والعمل والنقص دا طبيعتنا كبشر فقولي لنفسك أنا أمة لربنا مش عبدة للمثالية واقبلي ضعفك البشري عشان تحسي بالطمأنينة والراحة ومتخليش الشيطان يدخل ليكي من باب الإتقان ويهد حيلك ونفسيتك بالوساوس دي قومي واشتغلي وافرحي بالقليل وطالما بذلتي المجهود يبقى خلاص ارمي حمولك على الله وقولي الحمد لله على المتاح وسيبك من وهم المثالية اللي بيضيع العمر في الفاضي.. ولو ركزتي هتلاقي نفسك عايزه تعملي حجات كتير ..وعايزه ابقى كل حاجه وده وهم الكمال أو المثاليه ..اقبلي انك انسانه ضعيفه... ربنا يحفظك ويوفقك
تم النشر الجمعة، ٥ يونيو ٢٠٢٦
بأنك تكوني صريحة مع نفسك لو فكرتي فيها بالنسبالي مثلا انا عاوزه اسمع فيديو الشرح الأول مع انني فاهمه عادي بس فيديو الشرح مدته طويلة وانا بزهق فأفضل افكر اعمل ايه علشان مزهقش او اسكرول عالسوشيال ميديا فده زائد أدى انني معملتش حاجة من اساسه فلأ اعقلها وتوكل
تم النشر الجمعة، ٥ يونيو ٢٠٢٦
أهلاً يا عزيزتي، أفهم تمامًا شعورك بالإرهاق من هذا الصراع الداخلي، وهو شائع جدًا بين الطموحات. التوازن ممكن، ويبدأ بخطوات عملية بسيطة: حددي أهدافًا واقعية قابلة للقياس، مثل "أكمل المشروع بنسبة 80% جودة" بدلًا من الكمال المطلق، ثم قيّمي النتيجة بموضوعية. احتفلي بالتقدم الصغير يوميًا، حتى لو كان بسيطًا، لأن ذلك يعزز الثقة ويقلل القسوة الذاتية. تذكري أن الطموح الحقيقي يعتمد على الاستمرارية لا الكمال، وفي الإسلام نؤمن بأن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، فالسعي مع التوكل يخفف العبء. جربي هذه الخطوات لأسبوعين وراقبي التغيير. إذا استمر الشعور بالاستنزاف، يمكنك البحث عن أسئلة مشابهة في فدني أو زيارة صفحة الخبراء لاستشارة متخصص: https://www.fedni.net/experts. أنتِ قادرة على التوازن، وأنا هنا لدعمك.
تم النشر الجمعة، ٥ يونيو ٢٠٢٦
نفس الفكر برضو.قلتي اللي عايزه اقوله 😕
تم النشر السبت، ٦ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا