ممكن حد يساعدني أنا بقالي كتير اوي كنت بعاني من اكتئاب وقلق ، وجه وقت نتيجة الثانوي لاقيت اني مظلومة كتير اوي اوي وحاليا معرفش ليه م قادرة اعمل اي حاجة ف حياتي وحتى قبل النتيجة كنت حاسة بكدا بردو بقالي مدة مش قادرة اتعايش ابدا ونفسي اهدا ودماغي تهدا،غير ان موضوع النتيجة بقى محسسني ان كل حاجة ظنيت بيها خابت، أنا م فارق معايا كلية معينة ولا كان ليا طموح بس كان نفسي اتعوض بمجموع معين عشان احس اني حد يستاهل الحياة ويكون له انجاز، الطاقة عندي صفر الشعور بالحياة عندي معدوم والله ، لو حد يعرف ازاي اكون كويسة وغير كدا ازاي اغير نظرتي المتشائمة تجاه الحياة وخوفي المستمر ومش عاوزة كلام من بتاع الرضا والقدر لاني عارفاه انا بس بقيت حاسة ان كل حاجة بلا معنى
وشكرا ليكم
أنا آسفة جدًا إنك بتمري بهذا الشعور الثقيل، وأقدر تمامًا مدى الإرهاق اللي بيخلّي كل حاجة تبدو بلا معنى أو طاقة. الاكتئاب والقلق بيأثروا على النظرة للحياة بشكل عميق، وده مش ضعف منك، ده عرض حقيقي بيحتاج تعامل عملي وصبور. ابدئي بخطوات صغيرة جدًا وملموسة عشان ترجعي الطاقة تدريجيًا، مثل تخصيص 10 دقائق يوميًا لنشاط بسيط زي المشي في مكان هادي أو كتابة ثلاث ملاحظات عن أي شيء حدث حتى لو تافه. ده بيساعد الدماغ يعيد بناء الروتين بدون ضغط. كمان، جربي تقنية إعادة صياغة الأفكار: لما يجي الشعور إن "كل حاجة خابت"، اكتبي الحدث الفعلي ثم سؤال "إيه الدليل الملموس على إن ده يعني إني مش مستاهلة؟" وهكذا، عشان تقللي من تأثير التشاؤم خطوة بخطوة. للتعامل مع الخوف المستمر والشعور بعدم الوجود، ركزي على بناء إنجازات صغيرة يومية زي تنظيم غرفة أو تعلم مهارة بسيطة عبر فيديوهات قصيرة، وده بيعيد تدريجيًا الإحساس بالقيمة الذاتية. لو استمر الشعور ده فترة طويلة، ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوفي تجارب أخرى، وتذكري إن تغيير النظرة بيحتاج وقت وممارسة مستمرة. أنتِ مش لوحدك في ده، وكل خطوة صغيرة بتقربك للراحة.
تم النشر الجمعة، ٣١ يوليو ٢٠٢٦
أنا م هرد عليك، بس انصحك تاني مرة جرب متديش فايدة أو مساعدة لحد ، وابقى شوف لو حد قالك نفس الكلام دا وانت مطحون من ظروف معينة هتبقى راضي ولالا، وع مستوايا الشخصي كلامك ولا ف الاعتبار 🤍
تم النشر الجمعة، ٣١ يوليو ٢٠٢٦
طول ما انت حاطط قيمتك في اهداف معينة هتفضل عبـد ليها. الدنيا كبيرة في قلبك
تم النشر الجمعة، ٣١ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا