السلام عليكم
انا فتاه ابلغ من العمر 14 عاما مشكلتي اني لو ذاكرت وحصلت على درجات جيده او الدرجه الكامله أشعر بعدم الاستحقاق او اني لم اكن استحق هذا مع العلم اني فتاه متميزه ولا اغش أو لما اصلي صلاه بخشوع تام أشعر اني لم افعل شيئا وان صلاتي ليست صحيحة أو لما أقرأ قرآن أشعر انني أخدع نفسي أو لما انظر إلى الناس أشعر بأنهم ملتزمون عني مع العلم اني أحاول الالتزام بقوه مع اني لا ارتدي الزي الشرعي أو ما يعرف بالخمار إلا اني دائما اغطي رقبتي وشعري وأرتدي بناطيل واسعه وانا جميله جدا بمقياس الجمال في وقتنا الحاضر.
أتساءل هل شعور عدم الاستحقاق هذا طبيعي ام لا؟
السلام عليكم، أنا شايفة عندك مشكلتين، نقدك الذاتي والبحث عن المثالية. ممكن يكون الاتنين بسبب البيئة أو الأهل أو المدرسة؛ "التربية والنشأة". مثلا... هل من صغرك كان مطلوب منك تتفوقي ومتنقصيش في الدرجات أو تكوني منظمة ومتفوقة ومتغلطيش أي غلطة في حياتك؟ ** كل اللي محتاجاه تبرمجي أفكارك من جديد وتتفهمي إنك بشر ومش مطلوب منك الكمال. وفيه فرق بين إنك معملتيش الحاجة بكمال ومثالية وبين إنك "لا تستحقي" ** الأفكار السلبية دي لازم تبدليها وترسخي في عقلك الباطن أفكار إيجابية تانية. كل ما نفسك تقول لك فكرة سلبية اكتبي رد عليها بفكرة إيجابية. يعني مثلا، "أنا جبت درجة عالية في الامتحان، أنا مستحقش ده، أنا كنت محظوظة بس" تردي عليها سواء جواكِ أو على الورق رد يكون مدعم بدليل، مثلا الفكرة السابقة دي تكتبيها وتشدي قصادها خط وتكتبي: "أنا استحق الدرجة عشان ذاكرت للامتحان وبذلت مجهود فربنا وفقني" هنا أنتِ مش قلتِ أستحق وخلاص، أنتِ دعمتِ ده بدليل وهو إنك ذاكرتِ واجتهدتِ. وهكذا، أي فكرة توسوس لك إنك لا تستحقي الإنجاز الفلاني ردي عليها ودعمي الرد بكتابة أنتِ ليه تستحقي. *** بالنسبة للصلاة والعبادات، استعيني بالله أولا وادعيه دائما يرزقك الإخلاص في العبادة، وتجاهلي كل الأفكار اللي بتراودك عن صحة صلاتك وعباداتك لأنها ممكن تتطور مع الوقت لوسواس قهري وهيبقى صعب علاجه فوقفيه من دلوقتي، والتجاهل هو الحل مش مقاومة الأفكار عشان المقاومة بتزودها. طنشي بمعنى أصح وكملي في عباداتك وأنتِ متوكلة على الله. ربنا مش طالب مننا الكمال ولا النتيجة، طالب مننا السعي وده اللي بيجازينا عليه. **** خصصي دفتر أو نوتة صغيرة وأقلام ملونة، كل يوم اكتبي على الأقل ٣ إنجازات عملتِها في يومك مهما كانت صغيرة واستشعري شعور السعادة بالإنجاز وأنتِ بتكتبيها واحمدي ربنا إنه أنعم عليكِ بالقدرة على عملها. واكتبي قصاد كل إنجاز ليه تستحقي تفخري بالإنجاز ده أو إيه اللي بذلتِه من جهد عشان تعمليه حتى لو الجهد والإنجاز زي ما قلت صغيرين. ده هيساعدك تقدري مجهودك ومتحسيش إنك محتالة أو لا تستحقي الإنجاز ده. *** دي بعض الخطوات أرجو إنها تساعدك، الموضوع ممكن يحتاج شوية استمرارية لحد ما يترسخ جواكِ ويقلل من المثالية والنقد اللي عندك بس الأمر مش مستحيل. استعيني بالله وابدئي وربنا معك ويوفقك.💚💚
تم النشر الاثنين، ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله، يا فتاتي الجميلة. شعور عدم الاستحقاق الذي تصفينه شائع جداً في سنك، خاصة عندما تكونين فتاة مجتهدة ومتميزة مثلك، وتحاولين الالتزام بقوة رغم التحديات. هذا الشعور ليس "غير طبيعي" تماماً، لكنه يحتاج إلى معالجة حتى لا يعيق تقدمك أو يقلل من تقديرك لذاتك. الله يرى جهدك ونيتك، ولا يطلب منك الكمال، بل الاستمرار والصدق في المحاولة. للتغلب عليه، ابدئي بخطوات عملية بسيطة: اكتبي كل إنجاز صغير تحققينه يومياً في مذكرة، مثل "ذاكرت بتركيز وحصلت على درجة جيدة" أو "صليت بخشوع رغم الشعور بالنقص"، ثم أضيفي جملة شكر لله على التوفيق. هذا يساعد عقلك على ربط الجهد بالاستحقاق تدريجياً. كذلك، ذكّري نفسك بآيات قرآنية مثل "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا"، فالاستحقاق يأتي من التقوى والمحاولة لا من الكمال. عندما تشعرين بالمقارنة مع الآخرين، تذكري أن كل شخص له رحلته الخاصة، وأنتِ تغطين شعرك ورقبتك وترتدين ملابس واسعة، وهذا جهد يستحق التقدير. أنتِ جميلة ومتميزة، وهذا الشعور يمكن أن يتحول إلى دافع للنمو إذا تعاملتِ معه بلطف. استمري في محاولاتك، وستلاحظين الفرق مع الوقت. يمكنك البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على آراء إضافية.
تم النشر الأحد، ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا