كيف أتخلص من جلد الذات المستمر وضغط الإنجاز والقلق من التقصير عند أخذ قسط من الراحة؟

فكرة اني طموحة دي تعباني حاطه عليا ضغط كبير اني منجزش شيء في يومي او اعيش يومي طبيعي زي اني اكل اشرب اصلي أنام بدون حاجة زيادة بتحسسني بالتقصير واني عملت حاجة غلط نفسي اخلص من الشعور ده

حاليا انا بتعلم skill الكورس مدته 5 ساعات خلصت ساعة في حاجات أنا كنت أعرفها فمش هنام غير لما اخلصه عشان أعرف أنام من الأساس بجد نفسي ابطل أضغط نفسي واحس أني متاخره على شيء ما

سؤال من malak .

تم النشر الجمعة، ٤ سبتمبر ٢٠٢٦

1 إجابة

أفهم تمامًا شعورك يا ملاك، فالطموح الشديد أحيانًا يتحول إلى عبء ثقيل يجعل حتى الراحة تبدو تقصيرًا. هذا الجلد الذاتي شائع جدًا عند النساء الطموحات اللواتي يربطن قيمتهن بالإنجاز المستمر، لكنه ليس دليلاً على ضعفك بل على حاجتك لإعادة توازن داخلي. ابدئي بإعادة صياغة مفهوم "اليوم الطبيعي". بدلًا من رؤية الأكل والصلاة والنوم كأمور عادية لا تستحق التقدير، اعتبريها أساسًا ضروريًا للاستمرارية. حددي لنفسك ثلاث مهام يومية صغيرة فقط (مثل إكمال ساعة من الكورس، أداء الصلاة في وقتها، وتناول وجبة متوازنة)، واحتفلي بإنجازها دون إضافة المزيد. هذا يقلل الضغط تدريجيًا ويبني شعورًا بالإنجاز الواقعي. عندما يأتيك القلق من "التأخر"، ذكّري نفسك أن الراحة ليست تأخيرًا بل استثمار في قدرتك على الاستمرار، وأن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها. جربي كتابة ثلاثة أشياء أنجزتها يوميًا مهما بدت بسيطة، وأضيفي إليها جملة مثل "أنا أتقدم بوتيرتي الخاصة". مع الوقت سيخف الشعور بالتقصير، وستتمكنين من النوم براحة أكبر دون إجبار نفسك على إنهاء الكورس كاملاً في جلسة واحدة. أنتِ قادرة على التغيير خطوة بخطوة.

تم النشر الجمعة، ٤ سبتمبر ٢٠٢٦

1 تعليق

انتى شخصية كمالية بتحبى ان الحاجة تخلص قبل معادها وبتهتم ان الكوالتى بتاع اى حاجة يكون مافيهوش غلطة صح

تم النشر الجمعة، ٤ سبتمبر ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك