كيف أتخلص من جلد الذات المستمر وضغط الإنجاز والقلق من التقصير عند أخذ قسط من الراحة؟

فكرة اني طموحة دي تعباني حاطه عليا ضغط كبير اني منجزش شيء في يومي او اعيش يومي طبيعي زي اني اكل اشرب اصلي أنام بدون حاجة زيادة بتحسسني بالتقصير واني عملت حاجة غلط نفسي اخلص من الشعور ده

حاليا انا بتعلم skill الكورس مدته 5 ساعات خلصت ساعة في حاجات أنا كنت أعرفها فمش هنام غير لما اخلصه عشان أعرف أنام من الأساس بجد نفسي ابطل أضغط نفسي واحس أني متاخره على شيء ما

سؤال من malak .

تم النشر الجمعة، ٤ سبتمبر ٢٠٢٦

3 إجابة

السلام عليكم، مشكلتك في البحث عن المثالية ودي أكبر عائق أمامك. هوس الكمال هيدخلك في دائرة من التسويف وإحساس الذنب والضغط الشديد على الذات لحد ما توصلك لاحتراق نفسي. أنا عارفة الموضوع صعب ومزعج لأني نفسي عانيت مشكلة المثالية وعطلتني كتير فحاولي تتغلبي عليها، هو ممكن مش تقضي عليها تماما لكن تقدري على الأقل تحيديها وتمنعيها تعيق طريق نجاحك. ******* الأول استعيني بالله وتوكلي عليه، وتفهّمي بشريتك وقصورك وإنك عمليا متقدريش تعملي كل شيء وإن عشان تقدري تتابعي وتكملي المفروض تكوني مرنة وتسمحي لجسمك ونفسك بفترات راحة، تفهَمي إن فيه أوقات ممكن تتعبي وأوقات ممكن تملي ومتبقيش عاوزة تعملي الحاجة، دي طبيعة بشرية. *** خلي قصاد عينيك دائما "إنَّ لنَفْسِكَ عليكَ حقًّا، ولِرَبِّكَ عليكَ حقًّا، ولِضَيْفِكَ عليكَ حقًّا، وإنَّ لِأهلِكَ عليكَ حقًّا؛ فأَعْطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ" *** نفسك وجمسك لهم حق عليكِ ولازم تراعي ده، افتكري إنهم أمانة من ربنا وحافظي عليهم وبلاش تهلكيهم في السعي خلف كمال هو أصلا مش في البشر. *** مش مطلوب منك تعملي كل حاجة، وعادي لو كان فيه يوم فيه تقصير، وعادي لو وقعتِ يوم، وعادي لو كنتِ عاملة قائمة مهام إنك متعمليش كل حاجة فيها. برمجي عقلك على ده وتسامحي مع أخطائك وقصورك. *** وافتكري كمان "قليل دائم خير من كثير منقطع" فراعي إنك لا تتقلي على نفسك بالأهداف والمهام اليومية، الخطوات الصغيرة كفيلة توصلك وتحسسك بالإنجاز في يومك. *** فكرة الإنجاز بالطريقة اللي متخيلاها هي من تأثير الإنترنت والسوشيال ميديا، وفيديوهات التحفيز والإنتاجية اللي رسخت لاشعوريا إن الإنسان العادي (اللي عايش يومه بياكل وينام ويصلي ويعبد ربنا بدون أي هدف آخر) هو إنسان فاشل وإن عشان تكون ناجح لازم تكون دائر في ساقية يومية مش بتتوقف. وده مش صح. *** امشي خطوات صغيرة، وقسمي أهدافك لأجزاء صغيرة، وراعي طاقتك وصحتك وخدي فترات راحة وكافئي نفسك. الموضوع هيبقى أسهل بالتدريب والاستمرارية فبلاش تجلدي ذاتك كتير ولا تيأسي. وإن شاء الله ربنا يعينك ويوفقك لكل خير.💚💚

تم النشر الأحد، ٦ سبتمبر ٢٠٢٦


عندي نفس المشكله نفسي اعمل كذا حاجه ب احسن شكل ونفسي اني اتعلم كذا حاجه واكون عارف معلومات كتير وعندي سكيلز اكتر ودا بيخليني مضغوط ومتوتر ودايما ولو معملتش حاجه من من الحاجات الي عاوز اعملها ممكن طول اليوم افضل مكتئب متعصب ومتوتر بس المشكله في نفس الوقت اني بكسل اعمل الحاجات من كتر وتنوع الحاجات الي عاوز اعملها

تم النشر الاثنين، ٧ سبتمبر ٢٠٢٦


أفهم تمامًا شعورك يا ملاك، فالطموح الشديد أحيانًا يتحول إلى عبء ثقيل يجعل حتى الراحة تبدو تقصيرًا. هذا الجلد الذاتي شائع جدًا عند النساء الطموحات اللواتي يربطن قيمتهن بالإنجاز المستمر، لكنه ليس دليلاً على ضعفك بل على حاجتك لإعادة توازن داخلي. ابدئي بإعادة صياغة مفهوم "اليوم الطبيعي". بدلًا من رؤية الأكل والصلاة والنوم كأمور عادية لا تستحق التقدير، اعتبريها أساسًا ضروريًا للاستمرارية. حددي لنفسك ثلاث مهام يومية صغيرة فقط (مثل إكمال ساعة من الكورس، أداء الصلاة في وقتها، وتناول وجبة متوازنة)، واحتفلي بإنجازها دون إضافة المزيد. هذا يقلل الضغط تدريجيًا ويبني شعورًا بالإنجاز الواقعي. عندما يأتيك القلق من "التأخر"، ذكّري نفسك أن الراحة ليست تأخيرًا بل استثمار في قدرتك على الاستمرار، وأن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها. جربي كتابة ثلاثة أشياء أنجزتها يوميًا مهما بدت بسيطة، وأضيفي إليها جملة مثل "أنا أتقدم بوتيرتي الخاصة". مع الوقت سيخف الشعور بالتقصير، وستتمكنين من النوم براحة أكبر دون إجبار نفسك على إنهاء الكورس كاملاً في جلسة واحدة. أنتِ قادرة على التغيير خطوة بخطوة.

تم النشر الجمعة، ٤ سبتمبر ٢٠٢٦

2 تعليق

انتى شخصية كمالية بتحبى ان الحاجة تخلص قبل معادها وبتهتم ان الكوالتى بتاع اى حاجة يكون مافيهوش غلطة صح

تم النشر الجمعة، ٤ سبتمبر ٢٠٢٦


حددي الواجبات اللى عليكي حاليا و الحاجات اللى مش لازم مش واجب تعمليها فى الوقت الحالي حددي أولوياتك

تم النشر الثلاثاء، ٨ سبتمبر ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك