انا عندي 24 سنه ولسه مخلصتش جيش وشغال شغل علي قدي مع اني عندي مهارات كتيره بس مش عارف اوظفها بسبب اني لسه مدخلتش جيش عشان معايا موقف امني وكده فالمهم بعد حوار الجيش ده لما يخلص اخواتي بيقولو هيساعدوني اجهز شقتي وكده وانا مش قلقان من تجهيز الشقه خالص بس عندي حاجه كده مخلياني مش متحمس للجواز وهي المصاريف خايف من ضغط المصاريف واني ابقي مسئول عن بيت وعيال او اني مقدرش اصرف عليهم وقدامي نماذج كتير اتجوزت ودخلها قليل وعايشين حاليا في المحاكم بسبب حوار اني جوزها مش بيصرف وكمان انا شايف جزء كبير من الاستقرار في جوانب الحياة الزوجيه سواء النفسيه او الجنسيه او اي حاجه قايم علي الاستقرار المادي واساسه الاستقرار المادي بدون اهمال الدين طبعا وانا مش هقول انه لازم ابقي مليونير لا بس عل الاقل ابقي قادر ألبي الاساسيات بدون خوف ولا تفكير هجيب دي منين ولا ازاي وبتكلم مع اخويا الكبير في النقطه دي انتقدني فهل كده انا وجهه نظري صح ولا انا غلطان ومحتاج اراجع نفسي
من واقع تجربتى بلاش خوفك من الحاجات دى يخليك تأخر الزواج وغيره .. مفيش حاجه مضمونه خالص لا اشخاص ولا ماديات ولا غيره .. لكن احنا بنعمل اللى علينا وبنعمل الصح والنتيجه دى والتوفيق من عند ربنا .. مفيش حاجه مضمونه يا صديقى حتى لو معاك كنوز وصحة وسلطة وامنت نفسك برضو مش مضمون الوضع يتبدل فى لحظة والعكس صحيح .. يبقى انت تشتغل باللى معاك ومتاح دلوقتى على اد امكانياتك طالما انت قادر نفسيا وهتقدر تشيل البيت ماديا توكل على الله .. وتذكر تلاته حق على الله عونهم منهم الناكح الذي يريد العفاف .. توكل على الله وما تتاخرش ربنا يرزقك ويراضيك
تم النشر الأربعاء، ٢٤ يونيو ٢٠٢٦
أخي الكريم، أفهم تمامًا مخاوفك وهي مخاوف طبيعية ومشروعة في هذا العمر، خاصة مع الظروف الاقتصادية الحالية والنماذج السلبية اللي بتشوفها حواليك. الشعور بالمسؤولية تجاه بيت وعيال أمر يستحق التفكير الجاد، والإسلام نفسه يؤكد على أهمية الإنفاق والاستقرار المادي كأساس للحياة الزوجية، لأن الرجل مكلف بالقوامة والنفقة. وجهة نظرك في أن الاستقرار المالي يدعم الاستقرار النفسي والعاطفي والجنسي صحيح جزئيًا، لكنها تحتاج إلى توازن حتى لا تتحول إلى خوف مفرط يعيقك عن التقدم. في الوقت نفسه، الخوف الزائد من المصاريف قد يكون مدعومًا بوساوس الشيطان الذي يخوف الإنسان من الفقر، كما قال تعالى: "الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء". كثير من الشباب يؤجلون الزواج سنوات طويلة بحثًا عن "الكمال المالي"، فيفوتهم الخير ويتراكم الضغط النفسي. بعد انتهاء الجيش، ستفتح لك أبواب جديدة لتوظيف مهاراتك، وإخوتك مستعدون للمساعدة في التجهيز، فهذا دعم كبير. ركز الآن على تطوير دخلك تدريجيًا، مثل البحث عن فرص عمل حرة أو مشاريع صغيرة تناسب مهاراتك، وادخر حتى لو مبالغ بسيطة، فالاستعداد العملي يقلل الخوف. أنت لست غلطان في القلق، لكن راجع نفسك بصدق: هل الخوف يدفعك للاستعداد أم يشلك عن التحرك؟ الزواج ليس ضمانًا ماليًا مطلقًا، بل يحتاج إلى نية صادقة وتوكل على الله مع الأخذ بالأسباب. جرب أن تتحدث مع أخيك بهدوء أكثر، واشرح له مخاوفك دون دفاعية. ابحث عن أسئلة مشابهة على فدني لترى تجارب الآخرين، وستجد أن كثيرين مروا بنفس الشعور ونجحوا بالتدرج والصبر. أنت قادر، وهذه المرحلة فرصة للنمو.
تم النشر الأربعاء، ٢٤ يونيو ٢٠٢٦
وعليڪم السلام ورحمه الله وبرڪاته اهم حاجه يڪون عندك شغلانه تعرف تشتغلها ولما تخلص جيش تشتغل وطول م انت معاك ربنا متقلقش قلقان من بڪره لي يعالم أصلا بڪره في أي إنت عليك السعي بس لاڪن النتيجه دي بتاعت ربنا صلي صلاه استخاره واستخير ربنا في الموضوع بتاع الجواز ودور ليك علي شغلانه تساعدك ودور علي بنت الحلال الي تعيش معاك علي الحلوه والمره وممكن تأجلو موضوع الجواز شويه هيا ڪلها بتاعت ربنا بس احنا بناخد بالاسباب وربنا يعينك ويقويك ويرزقك ببنت الحلال
تم النشر الأربعاء، ٢٤ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا