سلام عليكم
أنا معنديش مشكلة حقيقية لكن هى حاجة حصلت معايا ومحتاجة أو عايزة بس احكيها ع مش عارفة ابدا منين لكن انا فقدت كل اصدقائى فجأة وانا حرفيا معرفش ايه السبب أو يمكن حابة اعرف وحابة لا وقبل كل حاجة عايزة اقوللكوا أنى قبل كدة عمر ما كان عندى صحاب وكل علاقاتى كانت فى اخر سنة أو اتنين بس مثلا صاحبت واحدة وكنا سمنة على عسل يعنى هوايتها زى بعض ومتفقين وشاكرين زى بعض وفيه كمياء يعنى زى ما بيقولوا بس الحقيقة أنا اللى بعده عنها يمكن فى لدا اسباب مختلفة
زى انها مثلا كان لازم أنا اللى اكلمها وافتح الكلام دائما خصوصا على الواتس عشان كدة لما أنا بطلت ابعت العلاقة وقفت
وزى انها حسيت انها دلوعة وتصرفاتها معحبتنيش زى انها ساعات بتغش وكدة تصرفات طايشة يعنى الحقيقة محستش أنى قادرة أنى اجارى النوع دا من الصداقات دا غير أنها عملت موقف أعتقد أنه كان فيصلى بالنسبالي وللاختصار لما احتجت مساعدة حتى لو كانت بسيطة جدا هى كانت هناك بتضحك زيها زى اى حد عادى عشان كدة فكرت انها كان لازم تبقى زى اى حد فعلا
ويمكن برده من الأسباب أنى ساعتها كان عندى شخص اقول عليه صديقتى المقربة بجد بس دا مكانش سبب هو يمكن بس شجعنى أنى اخد الخطوة دى وادفن الصداقة اللى ملحقتش تتكون اصلا لكن مكنتش خطوة صعبة على ما اظن لانى بس بطلت ابادر لمدة وهى كانت كويسة يعنى وعملت احلى صحاب وشلل وكل الحاجات اللى انا عمرى ما كنت هقدر أقدمها لا والحقيقة أنا مش عارفة أنا ندمانة ولا لا لكن اعتقد لا ومش كارهاها دلوقتى ولا بحبها لكن ممتنة للذكريات السعيدة معاها
وعليكم السلام ورحمة الله. أولاً، أقدر إنك شاركتِ قصتك بصراحة كده، وده شيء إيجابي. اللي حصل مش "تصرف متهور" بالضرورة، لكنه قرار جاء من شعور داخلي بالإرهاق وعدم التوافق. أنتِ لاحظتِ أن العلاقة كانت تحتاج منكِ دائماً المبادرة، وأن تصرفات صاحبتكِ (مثل الدلع أو عدم المساعدة وقت الحاجة) لم تتناسب مع قيمكِ أو توقعاتكِ في الصداقة. هذا ليس افتراضاً فارغاً، بل ملاحظات حقيقية تراكمت مع الوقت. الصداقة الصحية في الإسلام تقوم على الاحترام المتبادل والدعم، كما قال النبي ﷺ: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل». عندما تشعرين أن الصداقة تستهلك طاقتكِ دون مقابل، أو أنها لا ترفع من مستواكِ، فمن الطبيعي أن تبتعدي. لكن الجانب الذي يحتاج تأملاً هو أنكِ لم تتحدثي معها مباشرة عن مشاعركِ قبل القطيعة. أحياناً يكون التواصل الواضح (حتى لو كان صعباً) يساعد في فهم الطرف الآخر، وقد يغير الصورة. أنتِ الآن في مرحلة تشعرين فيها بالامتنان للذكريات الجميلة دون كره أو ندم، وهذا توازن صحي. المهم أن تتعلمي من التجربة: اختاري صداقات تكون فيها المبادرة متبادلة، والدعم حقيقياً، والقيم مشتركة. إذا أردتِ، يمكنكِ البحث عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخريات وتستفيدي من وجهات نظر متنوعة. أنتِ قادرة على بناء علاقات أفضل تتناسب مع شخصيتكِ، وهذا ليس أنانية بل حماية لنفسكِ.
تم النشر الثلاثاء، ٢٣ يونيو ٢٠٢٦
وعليكم السلام، من كلامك واضح جدًا إنك حد كان صديق صدوق بس مكنش في تقدير، هقولك نصحية وهي بجد حاجة واقعية جدًا جدًا مش كلام مثالي، أولًا كلنا بنحتاج لـ صحبة ناس تشاركنا الفرح والحزن ناس سند بجد لينا ويكون عندنا إنجازات بس زي ما في صحبة ممكن يكون مفيش برضو عادي جدًا هل دا سهل وعادي ابقى مثالية لو قولت أيوة) النصيحة بقى أتعودي تمشي وحدك علطول لقيتي حد يمشي معاكِ الطريق تمام مفيش خلاص أمشي وحدك وصدقيني الصحبة دي رزق خاصةً لو صحبة صالحة المهم أنتِ دالوقتي أستمري وكملي طريقك لقيتي حد مناسب يكون صديقك المقرّب يبقى تمام مفيش برضو خلاص الفكرة متعلقيش نفسك بحد حتى لو صديقة صالحة خلي قلبك متعلق بالله فقط عشان لو حد مشي من حياتك هتزعلي بس مش الزعل المتعب نفسيًا زعل عادي عشان قلبك متعلق بحاجة أكبر بكتير، خليكِ أنتِ الصاحب الجدع السند الطيب الصديق الصدوق الناجح الصالح، عشان وأنتِ ماشية في طريقك مليون في الميه هتلاقي حد بيدور عليكِ🫂💘
تم النشر الثلاثاء، ٢٣ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا