انتي معتمده على الاسباب ودا طبيعي وبما ان الاسباب تم تشخيصها انها ضعيفه إلا ان الله يهب بلا سبب وقد فعلها مع مريم فقد وهب لها الولد دون الحاجة لأهم عنصر وهو الزواج وايضآ فعلها مع زكريا وكانت زوجته عاقر كما فعلها مع زوجة ابراهيم وهي عجوز وانقطع عنها الطمس ؛ فمن الضروري ان نعتمد على واهب السبب وليس السبب ذاته ثم ان الله يعطي لحكه ويمنع لحكه ومع تلك وذاك فكلها نعم وعليك ان تصارحي من يتقدم إليك بالزواج وهذا ليس منعآ لظلمه ولكن منعآ لظلم نفسك اولآ حتى لا تنتقلي مم العزوبية الى الطلاق ومن الفراغ العاطفي الى التعلق المدمر بشخص إذا ما ارتبط بأخرى او ابتعد عنك فلذلك من المهم ان نتفائل بمن يهب بلا سبب ثم نصارح من يتقدم حتى لا نحمل ظلمآ لأنفسنا وبعد ذلك نترك الامر لما قدره الله فيما جعل فيه الخير لك ويارب يراضي قلبك الطيب ويرزقك ما تتمني عاجلآ يارب
المنهج اللي وضع لطلبة الطب قد تم صياغته منذ أن صيغ التعليم وكذلك الهندسة وغيرهم من التخصصات ومهما تطور التعليم وتقدم إلا أن الثوابت تظل ثابته هذ مثالآ لما تم صياغته مم الله على يد رسله لأنهم وضع فيهم أيات ومعجزات تدل على أن الله لا يعطي بقدر ما نعلم وما نملك ولكن يعطي بقدر ما يعلم وما يقدر على أن يفعله لذلك أرسل لنا الرسل من سلالة البشر حتى يعطينا الأمل بأن ما حدث معهم من معجزات قد ينالها المؤمنون وإن لم يكن يحدث لنا متغيرات من الله لكان أرسل لما ملائكة ولكن بما أن المعجزات كانت مع رسل بشرية وكانت تلك معجزات هبة من رب كريم قادر على أن يعطي دون قيود فلابد وأن نجدد الأمل واليقين بالله حتى وإن لم تكن حدثت معجزات من قبل تعكينا الأمل فلابد وان يكون عندك يقين وحسن ظن بالله أن يجعلك أنتي معجزة وأيه لمن حولك فإن أعطى فلحكمة وإن منع فلحكمة ونتذكر أن قتل الغلام في سورة الكهف كان فيه النجاة لوالديه من الكفر بالله بسبب ذلك الابن ومع ذلك فقد أبدلهم الله خيرآ منه فلعل الله يختبر صبرك ثم يبهرك بجبر خاطرك ويرزقك أفضل مما تتمني ومهم ان نأخذ بالاسباب ولا نرفض الزواج ثم نترك الهبة والرزق على من يملك العطاء ويارب يوفقك لكل الخير ويصلح حالك ويرزقك ما تتمني
تم النشر الجمعة، ١٣ فبراير ٢٠٢٦
ونعم بالله انا فعلا بصارح لان مش هقدر ابنى بيت من غير م يعرف حاجه كبيره زي دى مقدرش مش هستحمل اخبى اصلا و بحس ان زمن الأنبياء كله معجزات وقصص يقشعر لها الابدان بس خلاص زمن المعجزات مش موجود حاليا يمكن بقول ده من وجعى او حزنى معرفش بس الله كريم شكرا جدا لحضرتك
تم النشر الجمعة، ١٣ فبراير ٢٠٢٦
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا