انا شخص خواف اوي اوي من العلاقات عموما، بثق ف اللي بيقربوا مني ظاهريًا بس بيفضل جوايا دايما شكوك تجاهم و تجاه كل لحظة حلوة بعيشها، صراحة بسبب بعض الأزمات بقيت اشوف إني مستحقش الحب اصلا ولا إني يكون معايا حد و بقيت اهرب من اي حد يحاول يقرب مني،لأني بقا عندي يقين جوايا إنهم بعد ما يقربوا مني هيكرهوني و يبعدوا، عايزة احل المشكلة دي و ارجع اثق ف نفسب الموضوع مأثر على صحتي و مذاكرتي لانه ترتب عليه مشاكل كتير كتير
أنا أفهم تمامًا مدى صعوبة ما تمرين به، وأقدر شجاعتك في التعبير عن هذه المشاعر العميقة. الخوف من العلاقات والشكوك المستمرة، خاصة بعد أزمات سابقة، يمكن أن يجعل الشخص يشعر بعدم الاستحقاق للحب أو القرب، وهذا يؤثر بشكل مباشر على الثقة بالنفس والصحة والمذاكرة. أنتِ لستِ وحدك في هذا، ومن الطبيعي أن يترك الماضي أثره، لكن يمكنكِ البدء بخطوات عملية لإعادة بناء الثقة بنفسك تدريجيًا. ابدئي بتحدي الأفكار السلبية التي تتكرر داخلكِ، مثل "سوف يكرهونني ويبتعدون". اكتبيها يوميًا في مذكرة صغيرة، ثم أضيفي دليلاً واقعيًا من حياتكِ يناقضها، مثل لحظات نجحتِ فيها في الحفاظ على علاقة أو إنجاز شخصي. هذا يساعد على إضعاف اليقين السلبي تدريجيًا. كذلك، ركزي على بناء قيمتكِ الذاتية من منظور إسلامي: تذكري أن الله خلقكِ بكرامة واستحقاق، وأن الثقة بالنفس تأتي من التوكل عليه والاعتراف بنقاط قوتكِ، مثل قدرتكِ على التعلم أو التعامل مع الضغوط. حددي إنجازًا يوميًا صغيرًا في دراستكِ، مثل إنهاء صفحة واحدة، واحتفلي به لتعزيز الشعور بالاستحقاق. للتعامل مع الخوف من التقرب، جربي البدء بعلاقات سطحية آمنة، مثل التحدث مع زميلة دراسة لفترة قصيرة، ثم لاحظي النتائج دون توقعات كبيرة. هذا يبني دليلاً تدريجيًا على أن القرب لا ينتهي دائمًا بالرفض. إذا استمر التأثير على صحتكِ ومذاكرتكِ، فكري في البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على وجهات نظر إضافية، أو استشارة متخصصة إذا لزم الأمر. أنتِ قادرة على التغيير خطوة بخطوة، وأنا هنا لدعمكِ في أي وقت.
تم النشر الثلاثاء، ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦
والله كنت زيك وبمعنى أصح ماذلت زيك بس أنت حاول تحب نفسك زي ما هيا بعيوبها ومميزتها وقرب من الناس وكون صحوبيات وجرب بس متتعلقش بيهم اوي وبعد كده هتعرف مين الصاحب الي بحد ومين الصاحب الي مصاحبك مصلحه وخلاص وهيا الحياه تجربه
تم النشر الأربعاء، ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا