السلام عليكم، هو معك حق في نقطة إنك مش عاوز تترك نفسك لهواها وخاصة إن النفس زي الطفل لازم تكون حازم معها، لكن الإجبار والغصب لا أعتقد إنه وسيلة مناسبة لترويض النفس. فيه فرق بين إنك تكون حازم وقوي في توجيهك وإنك تستخدم الإجبار والغصب. *** النفس بتتهرب من أي حاجة فيها ضغط ومسؤولية، بيشكلوا لها نوع من الألم والنفس طبيعتها بتركن للراحة وتجنب الألم والعقل مبرمج على حمايتها فمع أي نوع من الضغط بيبدأ التسويف بأي شيء وهتلاقيك مش قادر تغادر منطقة الراحة. الحل في التدرج والخطوات الصغيرة، ده أفضل من خطوة كبيرة بالغصب تتوقف بعدها لفترات طويلة. *** اقعد مع نفسك وحدد كل المشاكل اللي شايفها محتاجة تتصلح وابدأ اكتب الأهداف وقسمها لمراحل وأجزاء صغيرة واشتغل عليها واحدة واحدة. بلاش تبص للهدف أو الطريق الطويل اللي قدامك كله لأن نفسك هتسوف أو تحس إن فيه جبل عليها، بص للخطوة اللي قدامك مباشرة وامشي طريقك واحدة واحدة. *** العبادات أصلا مع التدرج هتلاقيك بتزودها من نفسك وبتبقى أسهل، كذلك باقي عادات تطوير النفس. مع التدرج والخطوات الصغيرة مش هتحس بتقل المهام المطلوبة وهتدرب نفسك على الاستمرارية والالتزام بدون إجبار. ***** وذكر نفسك يوميا بالعواقب اللي هتترتب على عدم قيامك بالمسؤوليات المطلوبة منك، واستخدم نظام المكافأة والعقاب لتحفيزها وبلاش تعتمد على التحفيز الخارجي فقط لأن تأثيره مؤقت. وكمان لا تنتظر الشعور بالشغف لبدء أي شيء. *** أنصحك أيضا تبحث على يوتيوب عن نموذج (عجلة الحياة المتوازنة) عشان يساعدك في وضع الأهداف بتوازن والتخطيط والبدء دون ضغط. وأخيرا، أهم شيء الاستعانة بالله، وردد كتير ذكر (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) وأنت متيقن ومؤمن بكل كلمة منه وفاهم معناه. وإن شاء الله ربنا يوفقك.
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا