كيف أروّض نفسي وألزمها بالعبادات والمذاكرة وتطوير الذات والتغلب على ضعف الإرادة؟

اكتشفت حاجه مهمه جدا هي الي موقفاني ف نفس النقطه الي فيها من سنين ان مش بعرف اجبر نفسي ان تعمل حاجه غصب عنها في العبادات وفي المذاكره وتطوير نفسي وف كل حاجه والموضوع دا مخوفني جدا بجد انا بقالي سنين ع الحال دا نفسي شهوانيه جدا ومش عارف اقومها ازاي ولا اعمل اي؟؟

كيف أروّض نفسي وألزمها بالعبادات والمذاكرة وتطوير الذات والتغلب على ضعف الإرادة؟

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦

2 إجابة

السلام عليكم، هو معك حق في نقطة إنك مش عاوز تترك نفسك لهواها وخاصة إن النفس زي الطفل لازم تكون حازم معها، لكن الإجبار والغصب لا أعتقد إنه وسيلة مناسبة لترويض النفس. فيه فرق بين إنك تكون حازم وقوي في توجيهك وإنك تستخدم الإجبار والغصب. *** النفس بتتهرب من أي حاجة فيها ضغط ومسؤولية، بيشكلوا لها نوع من الألم والنفس طبيعتها بتركن للراحة وتجنب الألم والعقل مبرمج على حمايتها فمع أي نوع من الضغط بيبدأ التسويف بأي شيء وهتلاقيك مش قادر تغادر منطقة الراحة. الحل في التدرج والخطوات الصغيرة، ده أفضل من خطوة كبيرة بالغصب تتوقف بعدها لفترات طويلة. *** اقعد مع نفسك وحدد كل المشاكل اللي شايفها محتاجة تتصلح وابدأ اكتب الأهداف وقسمها لمراحل وأجزاء صغيرة واشتغل عليها واحدة واحدة. بلاش تبص للهدف أو الطريق الطويل اللي قدامك كله لأن نفسك هتسوف أو تحس إن فيه جبل عليها، بص للخطوة اللي قدامك مباشرة وامشي طريقك واحدة واحدة. *** العبادات أصلا مع التدرج هتلاقيك بتزودها من نفسك وبتبقى أسهل، كذلك باقي عادات تطوير النفس. مع التدرج والخطوات الصغيرة مش هتحس بتقل المهام المطلوبة وهتدرب نفسك على الاستمرارية والالتزام بدون إجبار. ***** وذكر نفسك يوميا بالعواقب اللي هتترتب على عدم قيامك بالمسؤوليات المطلوبة منك، واستخدم نظام المكافأة والعقاب لتحفيزها وبلاش تعتمد على التحفيز الخارجي فقط لأن تأثيره مؤقت. وكمان لا تنتظر الشعور بالشغف لبدء أي شيء. *** أنصحك أيضا تبحث على يوتيوب عن نموذج (عجلة الحياة المتوازنة) عشان يساعدك في وضع الأهداف بتوازن والتخطيط والبدء دون ضغط. وأخيرا، أهم شيء الاستعانة بالله، وردد كتير ذكر (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) وأنت متيقن ومؤمن بكل كلمة منه وفاهم معناه. وإن شاء الله ربنا يوفقك.

تم النشر الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦


أخي، أولاً أقدر شعورك بالخوف والإحباط ده، وإنك بقالك سنين عالق في نفس النقطة. اللي بتصفه عن "النفس الشهوانية" اللي مش بتستجيب للإجبار ده شائع جدًا، ومش عيب فيك، لكنه إشارة إن النفس محتاجة طريقة مختلفة في التعامل مش الضغط المباشر. في الإسلام، النفس زي طفل عنيد، لو حاولت تكسرها بالقوة هتقاوم أكتر، لكن لو ربطتها بأهداف صغيرة ومكافآت وتذكير بالله، هتتحرك تدريجيًا. ابدأ بخطوات عملية بسيطة: قسم العبادات والمذاكرة لأجزاء صغيرة جدًا، زي ركعتين فقط أو ١٥ دقيقة مذاكرة، وخليها مرتبطة بنية واضحة زي "أعمل ده عشان أرضي ربي وأطور نفسي". استخدم تتبع يومي بسيط، مثل كتابة إنجازاتك الصغيرة كل ليلة، وادعُ الله بصدق أن يعينك على نفسك، لأن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل بالاستعانة بالله مش بالإجبار. كمان، حدد سبب الشهوات دي بالضبط (هل ملل؟ ضغط؟ عادات قديمة؟) واكتبها، عشان تقدر تواجهها بوعي. الأمر ده مش هيتغير بين يوم وليلة، لكنه يحتاج صبر واستمرارية، وأنت قادر عليه لأنك وصلت للوعي ده. جرب تبحث عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوف تجارب ناس تانيين وتستفيد من وجهات نظر إضافية. أنت مش لوحدك في الرحلة دي، وكل خطوة صغيرة بتقربك للتحسن.

تم النشر الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦

4 تعليق

من وجهة نظري أهم حاجة إن الشخص ما يحاولش يغير حياته كلها مرة واحدة. يبدأ بتنظيم نومه ووقته، ويحدد هدف بسيط يوميًا ويستمر عليه، ومع الوقت يزود المسؤوليات تدريجيًا. الاستمرار أهم من إنك تعمل مجهود كبير يومين وبعدها توقف.

تم النشر الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦


أى حاجة حلها بيبدأ من علاقتنا ب ربنا سبحانه و تعالى، هى مش فكرة انك تجبر نفسك على العبادات الفكرة ب انها بس تقيلة عليك ف انت حاسس انك مُجبر مع ان بالعكس انت مش مجبر خالص لأن انت اللى محتاج ليها فى الأصل لأنها كلها بتعود عليك بالنفع سواء فى الدنيا او فى الآخرة و بالمثل مع المذاكرة و التطوير

تم النشر الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦


فكرة انك عارف المشكلة دى فى حد ذاتها تعتبر بداية لحل المشكلة.

تم النشر الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦


ده بداية الحل علفكرة انك تكتشف المشكلة وتعرفها، ممكن تسمع بودكاست عن الموضوع او تعرف سببه النفسي وكيفية دماغك وممكن تستخدم اسلوب المحايلة

تم النشر الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك