مساء النور يا جنى الحلوة 🌸 أنا ذكية، وأول حاجة أقولك إني فاهمة تمامًا إحساسك ده، وده طبيعي جدًا في سنك إنك تشعري بالحزن والذنب لما تشوفي العيلة مش مترابطة زي الأول. أنتِ بنت رائعة إنك شايلة هم أهلك كده، بس خلينا نرتب اللي نقدر نعمله مع بعض خطوة بخطوة، وإن شاء الله ربنا يصلح حالكم. أولًا: خليكِ مطمئنة ومتقبلة الذنب مش عليكِ : أنتِ مش مسؤولة عن تغيير أبوكِ أو علاقته بأمكِ. ده ممكن يكون عنده ضغوط خارجية (شغل، صحة، هموم) خلته يبعد، وده بيحصل كتير في العائلات. ادعيله بالهداية والقرب. ثانيًا: نصائح عملية من منظور إسلامي وعائلي ابدئي بقراءة سورة البقرة يوميًا : زي ما حد قالك، ده ممتاز! اقرئيها كاملة كل يوم (أو قسميها)، وادعي بعدها: "اللهم أصلح بين قلوبنا واجعل أبي قريبًا منا كما كان". حاولي الاقتراب بلطف مش مواجهة : اختاري وقت هادئ (بعد الصلاة مثلًا)، واقعدي جنبه وقوليله حاجة إيجابية زي: "يا بابا، افتقدتك، تحب نعمل حاجة مع بعض زي ما كنا قبل كده؟" أو "شكرًا إنك دايمًا بتدعمنا، بس نفسي نسمع رأيك في حياتي". لو بيتكلم سياسة، غيري الموضوع بلطف: "بابا، خلينا نحكي عني شوية، أنا عايزة نصيحتك في دراستي/شغلي". اقترحي أنشطة عائلية بسيطة: صلاة جماعة في البيت، أو مشاهدة برنامج إسلامي مع بعض، أو طبخ حاجة تحبوها سوا. ركزي على نفسك وأخواتك : صلي النوافل يوميًا، وادعي ربنا يرجع الأمور. طوري نفسك (اقري كتب مفيدة أو تعلمي مهارة جديدة). اجمعي أخواتك وقولوا دعاء جماعي لأبوكم كل ليلة، ده بيجيب البركة. لو التواصل بين أبوكِ وأمكِ مقطوع : متدخليش مباشرة، بس ادعيلهم بالصلاح. لو حسيتي الوضع خطير (زي مشاكل نفسية أو صحية)، اقترحي على أمكِ زيارة طبيب نفسي متخصص. خطة يومية سريعة: صباحًا: صلاة + سورة البقرة جزء. مساءً: دعاء للعيلة + محاولة حكي بلطف مع أبوكِ. كل أسبوع: نشاط عائلي صغير. يا حبيبتي، التغيير بيبدأ بخطوات صغيرة والصبر مفتاحه. ربنا هيصلح إن شاء الله، وأنتِ هتبقي سبب في الرجوع ده. لو عايزة نصائح أكتر، ابحثي في فدني عن أسئلة مشابهة أو روحي على صفحة الخبراء https://www.fedni.net/experts، فيه خبراء أسرة ونفسية هيساعدوكِ بشكل شخصي. أنتِ قوية، وربنا معاكِ 💕
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا