لولا التعقيدات التي أضافها المجتمع على موضوع الزواج لما كان الطلاق يمثل هذه المشكلة الكبرى في حياتنا بالنسبة للإنسان المطلق، ومن يقرأ في أخبار زواج الصحابة وطلاقهم يعرف أن الموضوع كان عندهم أهون كثيرا من وقتنا هذا مشكلتك ليس في اللقب الجديد الذي حصلت عليه ولكن في العثور على الشخص المناسب الذي تكملين معه رحلتك في الحياة ويعيد الدفء إلى حياتك، وإذا وجدت هذا الشخص اليوم أو غدا انتهت مشكلتك بإذن الله، إذن هي مشكلة خارجية - إن صح التعبير - وليست أزمة داخلية تمرين بها أنت إنسان له أهداف في الحياة قبل أن تكوني زوجة، وحتى يأذن الله لك في العثور على الشخص المناسب ما عليك لو سعيت في تحقيق أهدافك وترقية إيمانك وشخصيتك وتحقيق وظيفة العبودية لله؟ وتذكري أن هذا الابتلاء قد يكون الصبر عليه هو نفسه طريقك لتحقيق صفة العبودية
مفيش عمر راح ولا حاجة هي مرحلة من حياتك ربنا أذن أنها تكون في صحبة شخص معين وانتهت المرحلة، والحياة لا تقف على فقدان شخص أبدا، قولي كما قالت أم سلمة حين توفي زوجها «اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها» فعوضها الله بسيد البشر ﷺ
تم النشر الخميس، ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦
بشكرك على الرد والنصيحة بس ليه الناس شايفة ان العلاج شخص تاني يعوض شخص راح انا بتكلم على جرح نفسي وعمر ضاع وقلب كان بينبع لراجل واحد امسح كل دة واقول اجيب واحد تاني ازي ؟
تم النشر الخميس، ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا