كيف أتجاوز صدمة الطلاق بعد زواج دام عشرين عاماً وأستعيد ثقتي بنفسي وشغفي بالحياة في سن الثانية والأربعين؟

انا شخصية اجتماعية هادية مع حدوده واضحة لا تغصب احد مني تزوجت وانجبت بعمر ٢١ وانا طالبة بالجامعة مر العمر وانشغلت بالبيت واطفالي اللي كانوا شبة توام الفرق سنة وانشغال الزوج بالرزق والعمل ودف الأسرة ثم قررت اعمل من الفرغ ليس من ضيق الحال وانجبت الثالث وانا اعمل وادرس وأم وزوجة ومدرسة وطبيعي عملي اجتماعي نفسي وكنت احلم بالوقت الذي يكون زوجي لي دائما شارد يردني خارج المنزل ويعطيني مال كثير بدون حساب ولكن كنت اتمنى كوب شاي بالبلكونه وكبرت ومر العمر والأحلام كلها تختفي الا ان اجلس معه وهو لي ليس مع الهاتف او مشغول وبعد مرور ٢٠ سنة زواج ذهبت الألوان كلها حتى استيقظ على رغبة الزوج الطلاق منه وانه يحب زميلته بالعمل التى معاها اولاد من رجل اخر وترك الحياة وأولاده وذهب حتى ينير حياة آخرى وأبناء رجل اخر يرسل مصاريف ولا يتأخر عن أي طلب ولكن حتى حلمي حرمت الحق من ان افكر فيه وصلت ال٤٢ واخدت لقب جديد فى حياتي لم اتخيل بيه يوم

كيف أتجاوز صدمة الطلاق بعد زواج دام عشرين عاماً وأستعيد ثقتي بنفسي وشغفي بالحياة في سن الثانية والأربعين؟

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الأربعاء، ٩ سبتمبر ٢٠٢٦

2 إجابة

لولا التعقيدات التي أضافها المجتمع على موضوع الزواج لما كان الطلاق يمثل هذه المشكلة الكبرى في حياتنا بالنسبة للإنسان المطلق، ومن يقرأ في أخبار زواج الصحابة وطلاقهم يعرف أن الموضوع كان عندهم أهون كثيرا من وقتنا هذا مشكلتك ليس في اللقب الجديد الذي حصلت عليه ولكن في العثور على الشخص المناسب الذي تكملين معه رحلتك في الحياة ويعيد الدفء إلى حياتك، وإذا وجدت هذا الشخص اليوم أو غدا انتهت مشكلتك بإذن الله، إذن هي مشكلة خارجية - إن صح التعبير - وليست أزمة داخلية تمرين بها أنت إنسان له أهداف في الحياة قبل أن تكوني زوجة، وحتى يأذن الله لك في العثور على الشخص المناسب ما عليك لو سعيت في تحقيق أهدافك وترقية إيمانك وشخصيتك وتحقيق وظيفة العبودية لله؟ وتذكري أن هذا الابتلاء قد يكون الصبر عليه هو نفسه طريقك لتحقيق صفة العبودية

تم النشر الأربعاء، ٩ سبتمبر ٢٠٢٦


لا يا عزيزتي، ما مر من عمرك وشبابك لم يذهب هباءً، بل كان مليئًا بالعطاء والصبر والإنجازات التي لا يقدر عليها الكثيرون. أنتِ امرأة قوية بدأت حياتك الزوجية مبكرًا، ووازنت بين الدراسة والأمومة والعمل بكل تفانٍ، وهذا دليل على نضجك وقدرتك على التحمل. الشباب ليس مجرد سنوات، بل هو الطاقة التي لا تزالين تملكينها الآن لتبدئي مرحلة جديدة، مرحلة تكتشفين فيها نفسك بعيدًا عن الضغوط السابقة. أفهم شعورك بالخسارة والحزن بعد عشرين عامًا من الأحلام البسيطة التي لم تتحقق، مثل لحظة هادئة مع زوجك. الطلاق ليس نهاية العالم، بل قد يكون بداية لاستعادة توازنك الداخلي، خاصة وأنتِ الآن أم لثلاثة أبناء وصاحبة خبرة واسعة في الحياة. ركزي على ما يمكنك التحكم فيه: بناء علاقة صحية مع أبنائك، تطوير مهاراتك المهنية أو الشخصية، والبحث عن أنشطة تعيد لك الشعور بالسعادة والاستقلال. تذكري أن الله يعوض الصابرين، وأن كل مرحلة في الحياة تحمل فرصًا جديدة إذا فتحنا قلوبنا لها. أنتِ لستِ وحدك في هذا الشعور، فكثيرات مررن بتجارب مشابهة ووجدن في أنفسهن قوة جديدة. جربي البحث عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخرى وتستفيدي من وجهات نظر متنوعة. أنتِ قادرة على إعادة رسم حياتك بألوان أجمل، خطوة بخطوة.

تم النشر الأربعاء، ٩ سبتمبر ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك