السلام عليكم .
أود أن أسأل كيف أتخطى ذكري حدثت لي في المرحلة الإبتدائية ، وهي تحرش لم أؤذى الحمد للّه بأي شكل جسدي ولكن نفسيتي لم تعد متزنة بسبب لمسهم لي بهذا الشكل ، حدث لي هذا لمرتين ، من ابن صديق والدي ومن ابن خالي وكلاهما أكبر مني ببضعة سنوات ، وحينما أخبرت والدتي عاقبتني عقابا قاسيا وأنا لم أكن أفقه أى شئ حتى ،
وانا الآن في عمر يسمح لي بالزواج ، ولكني كنت كلما سمعت هذه السيره خفت كثيرا وارتجف واشعر بالكره تجاه الجنس الآخر ، بعد فتره علمت أن كل هذا بسبب ما حدث لي في طفولتي فأردت أن أتعافي من هذا النفور وسمعت سيرة النبي صلى اللّه عليه وسلم مع زوجاته وفهمت الموضوع من الناحية الدينية بشكل واضح جدا وللّه الحمد وأنه سكن ومودة ورفق وكل هذه الأمور ،وأصبحت ادعو اللّه بأن يرزقني بزوجٍ صالح لا أشقى بصحبته ولكن بالرغم من فهمي للموضوع بشكل صحيح إلا أنه كلما هممت بالدعاء اتذكر ما حدث لي وارتجف واتوقف عن الدعاء خوفا من أن يُستجاب لأني اصبحت اشك بأني أعاني من فوبيا اللمس بشكل واسع وليس فيما يخص الزواج فقط ، فلا احب أن امسك بيد احد لفتره طويله حتى النساء ولا ان اعانق احدا سوى أمي
وإن مزح معي أحد اخواني أو إحدى أخواتي بان يضربي بخفه أو يلمس قدمي أو حتى إن قام أحدهم بالإستناد على كتفي أو رجلي حينما يكون جالسا ويريد أن يقف فأجد في نفسي ضيقًا من هذا واشعر بقشعريره في جسدي .
والحمد للّه لا أصافح الرجال ولكن إن لمست يدي يد أحدهم حين أعطيه شيئا أو اقوم بشراء شئ وهكذا أجد الأمر أكثر سوءًا من لمس المحارم والنساء ويؤلمني ذراعي بشكل حقيقي وليس وهم وترتجف يدي وأشعر بضيق شديد وقرف .
أفيدوني وجزاكم اللّه خيرًا
عليكم السلام ورحمه الله وبركاته بصي يا بنت الحلال اللي حصلك وأنتي عيلة صغيرة مكنش ذنبك ولا ليكي يد فيه خالص وماتشيليش نفسك هم مش همك ورد فعل مامتك زمان كان قلة وعي وصدمة منها مش عشان أنتي غلطانة وجسمك وعقلك دلوقتي بيترجموا الخوف القديم ده على شكل فوبيا وارتعاش لما حد يقرب منك وده رد فعل طبيعي جداً من صدمة الطفولة بس الفكرة إن مالوش علاقة بإن ربنا مش هيستجيب لدعاكي ربنا حاسس بيكي وعارف اللي في قلبك ونيتك الجميلة وفهمك لبيت النبي والزواج الصح ده أكبر دليل على نضافتك من جوه و عشان تريحي دماغك انصحك تشوفي دكتوره أو أخصائي نفسي شاطر يمشيكي في رحلة تعافي ويفك معاكي العقدة دي واحدة واحدة وهتبقى زي الفل اطمني وبطلي جلد في ذاتك وخليكي واثقة إنك قوية وهتعدي الأزمة دي على خير..
تم النشر الثلاثاء، ١٦ يونيو ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا أختي الكريمة. أشعر بألمك العميق وأنتِ تروين قصتك، وأقدر شجاعتك في مشاركتها. ما حدث لكِ في الطفولة من تحرش ومن ثم عقاب قاسٍ من والدتكِ كان صدمة حقيقية أثرت على توازنكِ النفسي، وهذا أمر طبيعي تمامًا أن يترك آثارًا مثل النفور من اللمس والارتجاف والكره تجاه الجنس الآخر. أنتِ لستِ مخطئة، ومشاعركِ تستحق الاحترام والتعامل معها بحكمة. من منظور إسلامي، فإن الله سبحانه وتعالى يعلم ما في قلبكِ ويقدر صبركِ، وقد أوضحتِ فهمكِ الجميل لمعنى السكن والمودة في الزواج كما في سيرة النبي ﷺ. الشفاء ممكن بإذن الله، ويمكنكِ البدء بخطوات عملية مثل تدوين مشاعركِ يوميًا في مذكرة خاصة لتفريغ الذكريات تدريجيًا دون أن تتوقفي عن الدعاء، مع التركيز على آيات الشفاء والطمأنينة مثل "ألا بذكر الله تطمئن القلوب". كما يُفضل البحث عن تجارب مشابهة على فدني للحصول على منظورات إضافية من نساء مررن بظروف قريبة، فهذا قد يعزز شعوركِ بالدعم. أنتِ قادرة على التقدم نحو التعافي، ويمكن أن يرزقكِ الله زوجًا صالحًا يجلب لكِ الراحة كما تدعين. كني لطيفة مع نفسكِ، ولا تترددي في استشارة متخصصة نفسيًا إذا أمكن لمساعدتكِ في التعامل مع هذه الفوبيا بشكل مدروس. الله معكِ، وأدعو لكِ بالشفاء والتوفيق.
تم النشر الاثنين، ١٥ يونيو ٢٠٢٦
شعورك الحالى طبيعى نتيجة اللى حصل قبل كدا .. لكن طبعا الامور مختلفه تماما ف الجواز وخوفك هيتلاشى على طول لما تدخلى التجربه .. الموضوع كله بس ف البداية هيبقى صعب زى اى بداية جديدة علينا ف حياتنا بنبقى متخوفين منها .. فيما عدا ذلك الامور بخير وربنا يقدرلك الخير
تم النشر الاثنين، ١٥ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا