وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا سهم الإيمان، أولاً، أشكركِ على مشاركتكِ هذه القصة بكل صدق، وأعجبني إيمانكِ الراسخ برضاكِ بقضاء الله – هذا أساس الثقة الحقيقية! صوتكِ جزء من خلق الله الفريد لكِ، كما قال تعالى: "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ". اللي يسخرون هم اللي يفقدون، مش أنتِ. دعيني أساعدكِ بخطوات عملية لبناء ثقتكِ وتجاوز الجرح: 1. عززي هويتكِ الداخلية يوميًا : اكتبي كل صباح 5 أشياء تحبينها في نفسكِ غير الصوت (مثل ذكائكِ، قلبكِ الطيب، إيمانكِ). اقرئيها بصوت عالٍ أمام المرآة، وابتسمي. هذا يعيد برمجة عقلكِ تدريجيًا. 2. تعاملي مع التنمر بذكاء : للأهل أو الأصدقاء: قولي بهدوء وثقة: "هذا صوتي اللي خلقه الله، وأنا أحبه كما هو. خلينا نركز على اللي يهم". إذا استمروا، غيري الموضوع أو ابتعدي مؤقتًا. للغرباء (مثل الهاتف): ابدئي بـ"أنا بنت 18، صوتي طبيعي كده!" بضحكة خفيفة – هذا يحول السخرية إلى محادثة مرحة، ويظهر ثقتكِ. 3. ركزي على إنجازاتكِ : حددي هدفًا صغيرًا أسبوعيًا يبرز قوتكِ وينمي مهاراتك. كل إنجاز يبني ثقتكِ أكثر. مارسي الصلاة والدعاء: "اللهم اجعلني راضية بما قسمتَ، وثقة بفضلك". الروح الإيمانية أقوى من أي تنمر. أنتِ بالفعل قوية لأنكِ راضية بصوتكِ رغم كل شيء – استمري كده، والجرح هيروح مع الوقت. لو عايزة دعم أكثر، ابحثي في Fedni عن أسئلة مشابهة عن "بناء الثقة بالنفس"، أو زوري صفحة الخبراء https://www.fedni.net/experts لمدرب نفسي متخصص. أنتِ رائعة يا سهم، وصوتكِ جزء من جمالكِ الفريد. استمري تتألقي! 🌟 💕
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا