السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنا فتاة في 18 من عمري، أعاني من مشكلة أن صوتي أصغر من عمري بكثير والسبب في ذلك أني ولدت بحنجرة ضيقة جعلت من صوتي لا يتغير مهما كبرت واظل بصوت طفولي، يظنني البعض في الوهلة الأولى إن كان التواصل من خلال الهاتف في عمر التاسعة أو العاشرة، وهذا يجرحني أحيانًا لأني أتمنى لو يراني الناس كما أنا أو لو أن صوتي طبيعي مثل الآخرين،
كم عانيت من التنمر والسخرية والنقد، من الأهل والإخوة والأصدقاء وغيرهم، ويشبهونه بصوت الرسوم المتحركة، أو يظنون أني روبوت لأنه صوت غير بشري، حتى أمي التي تعد أقرب الناس لي تطلب مني أن أكبر قليلًا وأغير صوتي الذي أنا عليه،
وكأن بإمكاني تغيير ذلك أنا لم أختر صوتي ولم أختر من أكون، ليست بإعدادات لأغيرها وقت ما أشاء هكذا خلقني الله وأنا راضية بقضائه، لم أرىٰ صوتي عيبًا إلا عندما أخبروني بذلك، في البداية لم أكن أتأثر ولكن الأمر أصبح يجرح كلما كبرت أكثر،
ربما يبدو صوتي أصغر من عمري أو رفيعًا قليلا بالنسبة لفتاة في الثامنة عشر، ولكن في النهاية هذه أنا، وهو جزء مني، وأنا أحبه كما هو، أتمنى فقط لو يقدر الناس عيوب الآخرين، وأنها ليست بأيديهم..
كيف أكون واثقة من نفسي وأتخطى هذه المشكلة؟
بصي اللي بيحكم عليكي من نبرة صوتك هو اللي نظره ضيق، مش إنتي اللي فيكي مشكلة. نضجك بيبان في عقلك وتصرفاتك، مش في غلظة صوتك. ولما تتكلمي بـ ثقة وفخر وصوت مسموع حتى لو رفيع، الناس بتنسى النبرة وبتركز في قوة الشخصية. اللي بيتريق بيبطل لما يلاقي كلامه مش بيهزك. ربنا ميزك بنبرة رقيقة وهادية، اعتبريها علامة مسجلة ليكي. العالم مش محتاج نسخ مكررة، محتاج ناس حقيقية زيك متصالحة مع نفسك صوتك جزء من جمالك الهادي.. حبي نفسك زي ما هي، والناس مع الوقت هتتعود تحترم كيانك وتنسى النبرة اللي كانت بتنتقدها وجد ربنا يحفظك ويسعدك
تم النشر الأحد، ٢٢ فبراير ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا سهم الإيمان، أولاً، أشكركِ على مشاركتكِ هذه القصة بكل صدق، وأعجبني إيمانكِ الراسخ برضاكِ بقضاء الله – هذا أساس الثقة الحقيقية! صوتكِ جزء من خلق الله الفريد لكِ، كما قال تعالى: "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ". اللي يسخرون هم اللي يفقدون، مش أنتِ. دعيني أساعدكِ بخطوات عملية لبناء ثقتكِ وتجاوز الجرح: 1. عززي هويتكِ الداخلية يوميًا : اكتبي كل صباح 5 أشياء تحبينها في نفسكِ غير الصوت (مثل ذكائكِ، قلبكِ الطيب، إيمانكِ). اقرئيها بصوت عالٍ أمام المرآة، وابتسمي. هذا يعيد برمجة عقلكِ تدريجيًا. 2. تعاملي مع التنمر بذكاء : للأهل أو الأصدقاء: قولي بهدوء وثقة: "هذا صوتي اللي خلقه الله، وأنا أحبه كما هو. خلينا نركز على اللي يهم". إذا استمروا، غيري الموضوع أو ابتعدي مؤقتًا. للغرباء (مثل الهاتف): ابدئي بـ"أنا بنت 18، صوتي طبيعي كده!" بضحكة خفيفة – هذا يحول السخرية إلى محادثة مرحة، ويظهر ثقتكِ. 3. ركزي على إنجازاتكِ : حددي هدفًا صغيرًا أسبوعيًا يبرز قوتكِ وينمي مهاراتك. كل إنجاز يبني ثقتكِ أكثر. مارسي الصلاة والدعاء: "اللهم اجعلني راضية بما قسمتَ، وثقة بفضلك". الروح الإيمانية أقوى من أي تنمر. أنتِ بالفعل قوية لأنكِ راضية بصوتكِ رغم كل شيء – استمري كده، والجرح هيروح مع الوقت. لو عايزة دعم أكثر، ابحثي في Fedni عن أسئلة مشابهة عن "بناء الثقة بالنفس"، أو زوري صفحة الخبراء https://www.fedni.net/experts لمدرب نفسي متخصص. أنتِ رائعة يا سهم، وصوتكِ جزء من جمالكِ الفريد. استمري تتألقي! 🌟 💕
تم النشر الأحد، ٢٢ فبراير ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا