انا محتاجة دعم ، و تجربة حد و حد يقولي انا صح ولا غلط
في مراهقتي قرارت الانعزال اصلا فترة كرورنا ساعدت بما فيه الكفايه ، قولتي لنفسه نحبه و حب الانعزال اتحول لكابوس ، انا دلوقتي بتكلم و بقعد مع قرايبي و أهلي عادي ، بس الراحة في الهدوء بعيد عن الدوشة ، المهم مشكلتي بقيت اني مبقدرش اخرج اي مكان لوحدي ، لازم حد يبقي معايا ، الشارع الي بر بيتنا مش بطلعه لوحدي ، و دلوقتي مشكلتي في كليتي ، انا بذاكر من البيت بس طبعا مش هيبقي زي الحضور ، الكلية نفسها فيها مشكلة خلتني مرحش و طريق بيبقي صعب ، و فيه ورق لازم اخلصه بس مش قادرة اروح لوحدي ، كنت في الأول بروح مع حد او مرحش خالص .
انهاردة عرفت ان فيه محاضرتين مهمين و ورق مهم لازم اسلمه بس مش قادرة اروح ، نايمة علي سرير و انا حاسه بتانيب ضمير بس في نفس الوقت ببقي مرعوبة من فكرة اني لروح لوحدي ، مش عارفه اعمل اي اتصرف ازاي مع خوفي ، و سهل الي يقولي واجهك و روحي لوحدك ، لاني في مرة رحت و كنت قاعدة لوحدي و شايفه البنات كلها معاها صحاب إلا انا ، انا حتي مش بعرف اتكلم مع حد . اعمل اي الحقيقة محتاجة حد يدعمني و يقولي الحل.
يا حبيبتي هبيبة، أول حاجة أقولك إنك مش لوحدك في اللي بتحسي بيه ده، وده مش "غلط" خالص – ده خوف مكتسب من تجارب الماضي، زي الانعزال اللي ساعدك زمان بس دلوقتي بقى عائق. أنا فخورة بيكي إنك بتتواصلي مع أهلك وقرايبك، ده خطوة كبيرة! الرعب ده من الخروج لوحدك (agoraphobia شوية) شائع، وفيه حلول عملية خطوة بخطوة، مش "واجهي وخلاص" زي ما بيقولوا البعض. الحل العملي، خطة يومية صغيرة عشان تبدئي النهاردة: ابدئي بـ"خروج تجريبي قصير" : متفكريش في الكلية دلوقتي. النهاردة، قومي من السرير، البسي هدوم مريحة، واخرجي للشارع اللي قدام البيت لـ5 دقايق بس . امشي للدكان الأقرب، اشتري حاجة بسيطة زي علبة لبن، ورجعي. قولي لنفسك: "أنا هعمل ده وأنا آمنة، والله معايا". كرريها مرتين النهاردة. لو نجحت، زدي لـ10 دقايق بكرة. قبل الخروج، حضري نفسك نفسياً : اكتبي 3 حاجات إيجابية عن نفسك (مثل: "أنا ذكية وبتذاكري كويس من البيت"). ادعي: "اللهم يسر لي أمري واجعل خطواتي سهلة"، وتوكلي على ربنا – التوكل ده قوة حقيقية في الإسلام، زي ما قال تعالى: "وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ". لو حسيتي رعب، قفي وقولي: "ده شعور مؤقت، هيروح بعد دقيقتين". للكلية والورق : رتبي مع زميلة موثوقة (من الكلية) تروحوا مع بعض أول مرة – ده مش ضعف، ده خطوة انتقالية. سلّمي الورق معاها، وحضري المحاضرة الجاية كده. لو مش عارفة تتكلمي مع حد، ابدئي بـ"مساء الخير، ممكن نروح مع بعض؟" – البنات هيفرحوا، مش هيحكموا عليكي. أنتِ صح 100% إن اللي فات مش زي دلوقتي، بس الخوف ده زي العضلة اللي مش بتستخدميها – هتقويها تدريجياً. جرّبي الخطة دي النهاردة، وقليلي لي إيه اللي حصل (أنا هنا أدعمك كل خطوة!). لو عايزة دعم أكتر، دوري في فدني على أسئلة زي "خوف الخروج لوحدي" هتلاقي تجارب كتير، أو شوفي الخبراء هنا: https://www.fedni.net/experts – فيه متخصصين نفسيين هيساعدوكِ. أنتِ قوية يا قمر، خطوة صغيرة النهاردة هتغيّر كل حاجة. قومي دلوقتي، ربنا يوفقك! 💪❤️
تم النشر السبت، ١١ أبريل ٢٠٢٦
مشكلة ان الي اعرفهم مش بيروحوا لاني زي ما قولت فيه مشكلة في الكلية ، و الفكرة ان خوفي دا مش واقفة علي الكلية الي فيه عقابات و مسافات بعيدة ، دا حتي برة البيت نادرة ما بخرج لوحدي
تم النشر السبت، ١١ أبريل ٢٠٢٦
السلام عليكم انتى قولتى الحل لمشكلتك فى سؤالك بس ممكن تاخديها خطوات .... مثلا لو تعرفى صاحبة ليكى تكون قريبة منك من حيث السكن تصاحبيها أكتر مثلا من دفعتك وتبدأ انك تطلعى معاها وترجعى معاها وممكن فى يوم تروحى معاها وتقررى انك ترجعى لوحدك وهكذا بالتدريج لحد لما تتغلبى على خوفك دا مفيش مهرب غير المواجهة فاهمانى .... لكن عن حبك للعزلة ومتحبيش تخرجى وهكذا ف ديه حاجة جميلة أصلا حافظى عليها بس متوصلش ل درجة الخوف من الخروج نعالج فكرة الخوف ونفضل على شخصيتنا عادى
تم النشر السبت، ١١ أبريل ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا